وبمجرد الإطلاع على ذلك المكان يمكنك الإدراك بأن النقوش شديدة البلاء نتيجة تعرضها للطقس الساحلي القاسي هناك لفترة طويلة جداً،
لذلك لا بد من أن يعود عمرها إلى ألف سنة على الأقل.
وأوّل ما اكتُشف هذا الموقع، كان مغطى تماماً بالحشائش النامية بشكل كثيف ومغموراً بطبقة سميكة من الحجارة المتحطمة، ويعلوها طبقة من التراب.
لقد تم محاولات تنقيب من قبل مجموعات علمية عديدة للعثور على أدوات أو قطع أثرية ولكنها لما تصل لأية نتيجة،
لأن هذه الحملات الاستكشافية حُرمت من الدعم الحكومي أو أي جهة رسمية،
وبالتالي لم تستخدم تقنيات متطورة غالية الثمن مثل الحث الليزري.