لطيف كتب:
-جزيرة ٱبستين..حتى كسوة الكعبة لم تنجو منها ...
هل 2026 السنة الكاشفة ...؟!!
لماذا الدجال يفضح أجنداته ..؟هل هو من باب التخلي أو من باب الضغط عليهم؟؟
ما الذي يخدم الدجال من فضح أسرار الطقوس الماسونية الشيطانية بملايين الوثائق هكذا ؟؟
لماذا ما زال البعض محمي من الفضائح ؟
هل هناك صراع بين المنظمات السرية ؟
ام أنها إستراتيجية إلهاء لتغيير جديد بحيث يتم التخلي عن الحلقة الأضعف وفضحها لإلهاء العامة فيهم
وتبقى المصفوفة في الطليعة ؟؟
-٦٨% وفق إستطلاعات الرأي للأسر الأمريكية الشابة التي ترغب بالهجرة من الولايات المتحدة الأمريكية
والأسباب الإقتصاد والكوارث البيئية والطقس والبعض ليس لديه أسباب سوى النجاة فقط ..مما هو قادم ...يا ترى هل تكون الوجهة الشرق الأوسط وأفريقيا
فيديوهات كثير تتحدث عن ذلك ...هجرة عكسية
حين تظهر الوثائق في هذا التوقيت… لا تسأل ماذا كُشف؟
بل اسأل لماذا الآن؟
فضائح جيفري إبستين لم تكن مجرد شبكة انحراف أخلاقي
بل كانت بنية سيطرة
ملف ابتزاز عالمي
غرفة مظلمة يُمسك فيها الخيط بمن يوقّعون القرارات
من يجلسون على موائد الحرب والسلم
لكن الأخطر ليس ما كُشف
بل توقيت الكشف
في علم الاستخبارات
الملف لا يُفتح حين يكتمل
بل حين يُراد استخدامه
وفي علم النفس السياسي
الفضيحة لا تُسرّب لإحقاق الحق
بل لإعادة ترتيب الطاعة
نبوءياً … ماذا يحدث؟
كل النصوص الكبرى الدينية والإنسانية تتفق على لحظة اسمها
انكشاف الستر
حين تسقط الأقنعة وحين تُفضَح النخب قبل الزلازل الكبرى
قبل الحروب الكبرى دائماً
يُكسر رمز
تُحرق سمعة
يُسحب غطاء الشرعية
ثم يُعاد تشكيل العالم
ليس صدفة أن
تتفجر الوثائق
يشتعل الشرق الأوسط
يُعاد تسخين سيناريو إيران وأمريكا
ويُعاد تعريف العدو والمنقذ
من يحكم العالم لا يحكم بالقوة فقط بل بالظل
النخبة الحقيقية لا تظهر في المؤتمرات
ولا تُنتخب ولا تُصفق لها الجماهير
تحكم عبر
الرغبة
الخوف
الذنب
والفضيحة المؤجلة
إبستين لم يكن الرأس
كان الأداة
وحين تنتهي صلاحية الأداة
تُرمى
ويُفتح ملفها
لإعادة ضبط اللاعبين
اجتماعياً… لماذا يُراد لنا الانشغال؟
حين تُفتح هذه الملفات
ينشغل الناس بالصدمة الأخلاقية
ينقسم الرأي العام
تنهار الثقة في الجميع
ويصبح المجتمع مهيأ لقبول أي منقذ قوي
وهنا تبدأ أخطر مراحل آخر الزمان
ليس الحرب
بل إعادة تعريف الخير والشر
المرحلة التالية هى صناعة العدو الضروري
في علم الظلال السياسية
العالم لا يُدار بلا فزاعة
ولا تُمرر إعادة التشكيل بلا خوف شامل
بعد فضح النخب أخلاقياً يأتي الدور على شيطنة الخصم الجيوسياسي
وهنا يظهر
الشرق الأوسط كقلب الفوضى
إيران كرمز التمرد غير المنضبط
وأمريكا كحارس النظام رغم تآكله الداخلي
الصراع لا يُراد له أن يُحسم
بل أن يطول بما يكفي
ليُبرر
عسكرة الاقتصاد
ضبط الشعوب
تقييد الحريات
وإعادة تعريف الوطنية بالطاعة
نبؤياً لماذا الشرق الأوسط دائماً ؟!!!لأن كل نصوص آخر الزمان
تضع هذه البقعة كنقطة التقاء
النبوة
الصراع
الانكشاف
والفرز
هنا لا تُدار المعارك فقط بالسلاح
بل بالعقيدة
بالذاكرة
وبالرمز
وكلما اقتربت لحظة الحسم
زاد
التشويش
قلب الحقائق
وخلط المقدس بالسياسي
الفضائح قبل السقوط سُنة كونية
قبل سقوط أي إمبراطورية
تُفضَح نخبها
تُكسر هالتها الأخلاقية
يُسحب احترام الشعوب لها
ثم يُقال
العالم فاسد نحتاج نظاماً جديداً
اوهنا تكمن الخديعة
ليس كل نظام جديد خلاص
ولا كل كاشف للحقيقة بريئاً
أحيانًا يُسمح للشر أن يُفضح
لأن شراً أكبر في الطريق
أما عن سيكولوجية النخبة …لماذا لا يخافون؟
لأنهم لا يرون أنفسهم أشراراً
بل مختارين
يؤمنون أنهم
فوق الأخلاق العامة
فوق القانون
وأن الشعوب لا تُقاد إلا بالخديعة
وهذا أخطر ما في آخر الزمان
حين يُصبح الانحراف فلسفة
والقوة حقاً إلهياً مزيفاً
الرسالة الخفية في توقيت الوثائق
الوثائق لا تقول
نحن فاسدون
بل تقول
نحن قادرون على إسقاط بعضنا فالتزم دورك
رسالة موجهة للحكام
للسياسيين
للقادة العسكريين
من خرج عن الصف
يُفتح ملفه!!!
الخلاصة التي لا تُقال صراحة
لسنا في زمن معرفة الحقيقة
بل في زمن التمييز
ليس كل من يصرخ ضد النخبة منقذ
ولا كل من كشف ملفاً صادق النية
آخر الزمان لا يُختبر بالذكاء
بل بالبصيرة
من نجا
لم ينجُ لأنه عرف كل شيء
بل لأنه لم يبع روحه
ولم يدخل شبكة الابتزاز
ولم يبرر الفساد مهما تغير اسمه
القادم ليس حرباً فقط
القادم فرز
تقول لكم الحكيمة الموحدة برعنخ
حين تنكشف الملفات
لا تفرح كثيراً
فليس كل كشفٍ نجاة
ولا كل فضيحة عدل
بعض الأقنعة تُسقط
لكي تُلبَس أقنعة أخطر
وبعض النار تُشعل
كي تُنسينا ناراً أعظم في الطريق
في آخر الزمان
لا يُهزم الشر دفعة واحدة
بل يُعاد تدويره
ويُقدَّم في ثوب المخلّص
فاحذر
أن تُصفق لكاشف
لا لوجه الله
بل لإعادة الإمساك بالخيوط
واحذر
أن تلعن نخبة سقطت
وتسلّم قلبك لنخبة قادمة
أشد دهاءً
وأكثر صمتاً
الناجي
ليس من عرف الأسرار
بل من ثبت حين اختلط الحق بالباطل
ولم يبع بصيرته
ولم يدخل سوق الابتزاز
ولو دُعي باسم الحكمة
أو السلام
أو النظام الجديد
الستار لا يُرفع ليُنقذ الجميع
بل ليُختبر الجميع!!!
﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
اللهم بلغت اللهم فاشهد#نشوى_صالح
#بر_عنخ
https://www.facebook.com/share/p/17QCqMzbS7/