موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 20 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 04, 2015 11:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء سبتمبر 26, 2012 11:14 pm
مشاركات: 115
http://www.masrawy.com/News/News_Econom ... /4/472148/موقع-أمريكي-انهيار-الدولار-مسألة-وقت-?utm_source=Facebook&utm_medium=facebook_promoted&utm_campaign=Dollar

كشف موقع "وورلد تروث" الأمريكي عن أن الصين بصدد إصدار عملة جديدة مدعومة من الذهب قال كثيرون إنها ستغير مجرى التجارة العالمية، وسيكون معها انهيار الدولار الأمريكي مسألة وقت، وأنه سيصبح من بقايا التاريخ في وقت قريب.
وأضاف الموقع أن الصين تقوم بتحويل احتياطياتها من الذهب إلى بارات صغيرة وزنها 1 كيلوجرام لتغطية العملة الجديدة التي ستصدرها.
ولفت إلى أن العديد من المتابعين يرون أن العملة التي تريد الصين أن تصدرها ستربك الاقتصاد العالمي وستسارع بانهيار الدولار الأمريكي.
وأوضح الموقع أن إصدار الصين عملة جديدة لها رصيد من الذهب يمثل جزءًا استراتيجيًا من الاتفاقات التجارية التي ستوقعها مع روسيا، والبرازيل، وتشيلي، والهند، وإيران، منوهًا إلى أنها ستكون جزء من التعاملات بين تلك الدول.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 09, 2015 6:14 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:10 am
مشاركات: 69
اقترب عصر الغاء العملات الورقيه
وسيعود الذهب عمله للمقايضه مثلما كان
قريبا جدا واقرب مما نتخيل

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة مارس 11, 2016 12:19 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 34349

ماذا سيفعل هؤلاء وماذا سيكون رد فعلهم بعد سقوط الدولار ؟؟؟؟؟

صورة


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 15, 2016 4:33 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372

أتوقع انهيار الدولار سنة 2018م

كيف سيكون ذلك .... الله أعلم

لكن من ضمن التصورات أنهم الأمريكان أنفسهم سوف يساعدون في هذا الانهيار ... كيف ولماذا؟

من الأمور المسلمة عندهم ضرب مال الخليج وإضعافه

الآن الضربة عن طريق العمل على انخفاض سعر النفط

كل المراقبين مجمعون أن النفط سيعود إلى الارتفاع من جديد، ومن المستحيل أن يستمر الانخفاض

وأظن أنه بدأ الآن في الارتفاع من جديد

توقعي أن يستمر البترول في الارتفاع من جديد إلى أن يعود إلى مشارف سعره العالي السابق مع بدايات سنة 2018م

هنا لابد من منحى جديد لضرب مال الخليج

ولا أستبعد أن يستعملوا هذه المرة ضرب العملة، والذي سبق أن استعملوه مع دول شرق آسيا سنة 1998م

فمن المعروف أن عملات الخليج مرتبطة ارتباطا تاما مع الدولار

سيتعرض الاقتصاد الأمريكي لقدر من الخسائر لكن خسائر دول الخليج ستكون فادحة جدا

ولنا أن نتصور الخسائر التي ستلحق المدخرات الخليجية في كل من أوروبا وأمريكا

في كل الأحوال أسأل الله النجاة والخلاص من ألاعيبهم الماكرة (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء فبراير 15, 2017 1:02 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
ما يحدث الآن هو ما يمكن أن نسميه "رحلة الهبوط" بالنسبة للدولار

وها هو فخري الفقي الخبير الاقتصادي يستعمل نفس العبارات

خبراء يتوقعون تراجعا للعملات الأجنبية.. مع زيادة الموارد وبدء تعافي السياحة

شروط استمرار التراجع
وبحسب الدكتور فخري الفقي أستاذ الاقتصاد والمستشار السابق بصندوق النقد الدولي فإن الايام العشرة الأخيرة شهدت رحلة هبوط الدولار واستمرار هذا الهبوط مرهون باستمرار الزخم الحالي في الإجراءات الخاصة بزيادة في المعروض الدولاري وتغطية الطلب وترشيد الواردات والتي انخفضت بنحو 7 مليارات دولار خلال الشهور القليلة الأخيرة وعلل الفقي زيادة المعروض الدولاري بنجاح طرح السندات الدولية المصرية في الأسواق الخارجية بقيمة 4 مليارات دولار استخدمنا منها 9.1 مليار في سداد الوديعة القطرية مليار دولار وسداد قسم مديونية نادي باريس إلي جانب بعض الالتزامات الأخري بينما تم اضافة باقي حصيلة السندات إلي احتياطي النقد الأجنبي وصرف المقابل المحلي لتمويل مشروعات البنية الاساسية.
يرصد الفقي بعض المؤشرات الطيبة متمثلة في بدء تعافي السياحة وزيادة تحويلات المصريين في الخارج من خلال القنوات الرسمية خلال الربع الأخير من العام الجاري لافتا إلي أن بعثة صندوق النقد الدولي انهت مهمتها في مصر الخاصة بالمراجعة الأولي لبرنامج الإصلاح والخاصة بمعايير الأداء الكمية والهيكلية ومن المتوقع ان تصدر تقريرها خلال الشهر الجاري حول الزيادة الكبيرة في معدل التضخم لشهر يناير الماضي.

http://www.almessa.net.eg/main_messa.as ... id=266823#


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 13, 2017 4:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372

4 علامات على أن انهيار الدولار الأمريكي ممكن خلال 2017- 2018


http://www.amnaymag.com/4


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 13, 2017 4:07 pm 
متصل

اشترك في: الخميس سبتمبر 19, 2013 10:12 am
مشاركات: 2344
هل حضرتك تقصد الرابط التالى ... :

http://www.amnaymag.com/%D9%85%D8%A7-%D ... %AA%D8%B9/



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 13, 2017 4:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372

هذا هو الرابط الصواب

http://www.amnaymag.com/4-%D8%B9%D9%84% ... %83%D9%8A/[/size

وشكرا لك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 16, 2017 12:01 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 34349

"تسونامي الدولار".. صدام حسين أول من فطن له والقذافي خانه الزمن

عرض الخبير الاقتصادي إرنست وولف، تفاصيل أزمة اقتصادية عالمية طاحنة، على وشك الاندلاع، وذلك في كتاب جديد له.

ووصف وولف، للنسخة الألمانية من وكالة "سبوتنيك" الروسية، الأزمة العالمية الوشيكة بـ"تسونامي اقتصادي" حيث لن يقدر العالم بأسره على مواجهة تبعاتها المدمرة، والتي أرجعها إلى الاعتماد بشكل رئيسي على الاقتصاد الصناعي والدولار الأمريكي كعملة دولية.

وأعرب وولف عن مخاوفه من اعتماد العالم على الاقتصاد الصناعي، الذي يتخذ الولايات المتحدة الأمريكية مركزا ومحورا له، فعلى الرغم من أن لكل دولة بنكا مركزيا خاصا بها إلا أن السياسة النقدية العالمية في نهاية المطاف تدار بواسطة نظام الاحتياطي الفدرالي، وهو مجموعة من 12 بنكا إقليميا.

ولفت وولف إلى أن جذور الأزمة ترجع إلى عام 1944 عندما أصبح الدولار الأمريكي العملة الأهم في العالم، حيث أصبحت حركة التجارة الدولية تعتمد بشكل أساسي عليه، إلا أن الدولار الأمريكي سيتعرض لأزمة طاحنة بفعل المنافسة الشرسة بين الاقتصاد الأمريكي وقوى اقتصادية أخرى على رأسها الصين.

ووفقا له، في حال تغلب الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الأمريكي، فإن كل من يعتمدون على الدولار الأمريكي سيواجهون مصيرا اقتصاديا مرعبا.

وأكد وولوف أن الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، كان أول من فطنوا إلى هذا الخطر القادم، وحاول أن يبيع ما لديه من نفط بعملة اليورو، لكن الغزو الأمريكي لم يمهله كثيرا لتنفيذ خطته قبل أن يتم إعدامه.

وحاول الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، انتهاج نفس نهج نظيره العراقي، إلا أن مقتله على أيدي مسلحين حال دون ذلك، إضافة إلى أن الصراع القائم مع إيران على علاقة وثيقة بخطة لها لبيع النفط أيضا بعملة اليورو، ويبدو أن فنزويلا هي الضحية القادمة.
https://arabic.rt.com/business/899232-فنزويلا-تستعيض-عن-الدولار-بعملة-جديدة/


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يناير 21, 2018 10:44 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
استمرار هبوط الدولار وأثره على حياتنا اليومية

يتوقع خبراء اقتصاديون ومحللون ماليون استمرار هبوط سعر صرف الدولار الأميركي رغم كل المؤشرات التي يفترض أن تدعم سعره صعودا وذلك لأسباب مختلفة، فيما تستمر العملات الرئيسية الأخرى في الارتفاع أمام الدولار بما يؤثر في الحياة اليومية لمليارات البشر حول العالم.
وبينما أنهى الدولار عام 2017 بتراجع في قيمته بنسبة 10 في المئة، في أول تراجع سنوي لسعر صرف العملة الأميركية منذ خمس سنوات، يكاد يكون فقد نحو نصف تلك النسبة السنوية في الشهر الأول من 2018، وهبط مؤشر قوة الدولار إلى نحو 90 نقطة.

ومع أن تقديرات الأسواق أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي تشديد سياسته النقدية، أي رفع سعر الفائدة، والتحسن المعلن في الاقتصاد الأميركي وغيره من المؤشرات الإيجابية إلا أن التوقعات هي أن يستمر هبوط سعر الدولار لفترة.

عوامل داخلية وخارجية:

من العوامل الداخلية الأميركية المهمة أن خطة الإصلاح الضريبي للرئيس دونالد ترامب لم تؤد إلى ارتفاع معدل التضخم بالشكل الذي يدفع الاحتياطي الفيدرالي لزيادة سريعة ومتتالية في أسعار الفائدة.

كما أن الأسهم الأميركية، التي شهدت موجة صعود يكاد يقترب من الفوران، أصبحت تحت ضغوط التصحيح بما يجعلها أقل اغراءا للمستثمرين.

ثم إن سندات الخزينة الأميركية، التي شهدت زيادة في العائدات عليها مطلع العام الجديد، لم تثر شهية المستثمرين بل على العكس تعرضت لموجات بيع مكثفة.

ومن أهم العوامل الخارجية لهبوط سعر الدولار أن البنوك المركزية في الاقتصادات الرئيسية بدأت خططا لتشديد سياستها النقدية وتخفيض أو وقف شراء السندات (فيما يسمى بالتيسير النقدي).

هكذا فعل البنك المركزي الأوروبي بخفض كمية ما يشتريه من السندات بمقدار النصف (من 60 إلى 30 مليار يورو) وكذلك يتوقع أن تفعل بنوك مركزية أخرى.

ويؤدي ذلك إلى انتقال رؤوس الأموال من الولايات المتحدة إلى أوروبا وآسيا سعيا وراء عائدات أفضل على الاستثمارات.

فوائد ومضار:

ربما يكون استمرار انخفاض سعر صرف الدولار مفيدا للاقتصاد الأميركي، على عكس ما قد يخلص البعض، ليس فقط من قبيل تحسين الصادرات الأميركية بجعلها أكثر تنافسية.

فالدين الخارجي الأميركي المستحق لبقية دول العالم مقيم بالدولار، وبالتالي مع انخفاض سعر صرفه تتحمل أميركا أقل في خدمة ذلك الدين.

في المقابل، يتأثر الناس خارج الولايات المتحدة بانخفاض سعر صرف الدولار بدرجات متفاوتة تعتمد على مدى ارتباط عملاتهم الوطنية بالدولار.

فالدول التي يتحرك سعر صرف عملاتها بشكل حر تماما في السوق يمكن لمواطنيها شراء كل ما هو مقيم بالدولار بسعر أفضل.

أما الدول التي ترتبط عملاتها بالدولار فتعاني من ارتفاع كلفة تعاملاتها مع الاقتصادات الأخرى، باليورو أو الاسترليني مثلا.

وتستفيد الدول المصدرة للمواد الخام من التناسب العكسي بين سعر صرف الدولار والسلع المقيمة به، فمثلا إذا هبط سعر صرف الدولار ارتفاع سعر النفط وسعر الذهب وغيرهما.

اما المغتربين الذين يحولون أموالهم من دول ترتبط عملاتها بالدولار فتقل قيمة تلك التحويلات مقابل العملات الأخرى مع هبوط سعر الدولار، والعكس بالعكس طبعا.


https://www.skynewsarabia.com/web/article/1014727/


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يناير 22, 2018 12:41 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
مجلة بريطانية: توقع انهيار الدولار

2017-11-12
مقال يتنبأ بانهيار الدولار في العالم وحدوث آثار مدمرة لذلك ستطال الجميع باستثناء روسيا.


نشرت مجلة Observatory Foundation for the Culture of Security الإيطالية مقالا بعنوان "بوتين المنتصر الرئيس في حقبة ما بعد الأزمة بفضل الأخطاء التي ارتكبها أوباما".

ورجح صاحب المقال وهو ماركو راكو، انهيار الدولار في العالم وحدوث آثار مدمرة لذلك ستطال الجميع باستثناء روسيا.

واعتبر أن ما أتاح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرض أجندته على الشرق الأوسط، الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي تضاعف حجم الدين العام الأمريكي في عهده مرتين، ملحقا الضرر بالولايات وحلفائها الغربيين.

انتقام أسود

وأضاف أن "حكم أوباما الذي استمر لثماني سنوات، كان حقبة من انتقام أسود البشرة من البلد الذي أهان السود دون سواهم طيلة قرون"، وأن روسيا بقيادة فلاديمير بوتين، "هي التي جنت ثمار ذلك لأنها البلد الأغنى بثرواته في العالم، والمتمتعة بقيادة قوية اجتازت الاختبارات الصعبة، وتتحلى بالخبرات القيادية اللازمة".

التوتر الداخلي يؤدي إلى انتحار البلد المهيمن

اعتبر ماركو راكو أن الولايات المتحدة في الوقت الراهن، وبعد الإرث الذي تركه لها أوباما أصبحت منقسمة على ذاتها أكثر من أي وقت مضى، والشقاق الحاصل فيها، كذاك الذي عاشته إبان حربها الأهلية.

تركة الرجل المريض؟

وفي وصف تركة أوباما، أشار صاحب المقال إلى أن دونالد ترامب لم يرث عن خلفه سوى البورصة الصامدة حتى الآن، والاحتقان الداخلي في البلاد، وأزمة اقتصادية مستعصية، ودين هائل، فضلا عن الغموض الذي يلف مصداقية التفوق العسكري الأمريكي، ونأي حلفاء واشنطن عنها الواحد تلو الآخر، والفوضى التي تعم البلاد لعدم اعتراف خاسري الانتخابات الرئاسية بنتائجها.

القادم أعظم

وأضاف أن القادم على الولايات المتحدة أعظم، وأنه إذا ما أخفق الاحتياطي الأمريكي في إجهاض التضخم، فإن الدولار سينهار لا محالة، حيث أن الارتفاع في أسعار النفط سيكون حادا، وسينقلب عكسا على العملة الأمريكية التي يفيدها ارتفاع طفيف للأسعار في ظل المديونية الهائلة التي ترزح تحتها، وأحداث الشرق الأوسط دليل.

الكساد العظيم

حسابات الدول المصدرة للولايات المتحدة، وفي مقدمتها ألمانيا والصين ستتعرض لأثر قاصم سيعادل أثر القنبلة النووية على الحجر والبشر، إذ سيغرق البلدان في منتجاتهما التي لن تلقى مشتريا لها، وسيعانيان كسادا لم يعرفانه وعجزا كبيرا في التصريف بفعل ارتفاع أسعار منتجاتهما نتيجة لارتفاع سعر صرف اليويان والمارك.

الشتات مصير الاتحاد الأوروبي

الانهيار الإيديولوجي مصير ألمانيا في ظل هذا السيناريو، ولاسيما في ظل حكم اليمين في النمسا وألمانيا، فيما ستندلع النزعات الانفصالية على أطراف الاتحاد الأوروبي، وستعلو أصوات المناهضين للاتحاد، وستلجأ بلدان وسط أوروبا إلى استخدام القوة للدفاع عن مصالحها وإسكات الانفصاليين.

الطوفان سيغرق الجميع باستثناء روسيا

إذا ما انهار الدولار، فإن الطوفان الذي سينجم عن ذلك، سينهي حقبة الدولار، وسيولد آثارا آنية مدمرة ستكفي للقضاء على المستوردين الرئيسيين في العالم، ومنافسي واشنطن، لتكون روسيا الناجي الوحيد من الطوفان.

انهيار الدولار، سوف يعود على الولايات المتحدة بالفائدة لفترة وجيزة، لأنه سيفضي إلى هبوط أسعار منتجاتها التي سيزداد الطلب عليها وتصديرها، وإلى تراجع الاستيراد والاعتماد على المنتج المحلي.

المصدر: "ريغنوم"


http://www.palestineeconomy.ps/article/11025/


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يناير 28, 2018 10:38 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
تصريح وزير أميركي يهوي بالدولار


رحب وزير الخزانة الأميركي سيتفن منوتشين، الأربعاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بتراجع سعر صرف العملة الأميركية، معلنا أن "ضعف الدولار" مفيد للولايات المتحدة، في تصريح تسبب بتراجع حاد في قيمة تداول العملة الخضراء في الأسواق.

وقال منوتشين في منتدى دافوس "من الواضح أن الدولار الضعيف جيد لنا، أنه جيد لأن له علاقة بالتجارة والفرص"، وفق "فرانس برس".

وتدارك وزير الخزانة الأميركي أنه "على المدى الطويل، فإن قوة الدولار تعكس قوة الاقتصاد الأميركي، وهو العملة الرئيسية للاحتياطات وسيظل كذلك".

ويسجل الدولار تراجعا منذ الثلاثاء بعد اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدابير حمائية جديدة تستهدف الصين وكوريا الجنوبية، وقد فقدت العملة الخضراء مزيدا من قيمتها بعد تصريحات منوتشين.

واعتبرت تصريحاته بمثابة ضوء أخضر من واشنطن لخفض قيمة الدولار من أجل دعم الصادرات الأميركية عبر جعلها أقل كلفة.

وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وسجل الأربعاء قرابة الساعة 13:00 ت غ 1,2356 دولار لليورو، وهو أدنى مستوى له بالنسبة إلى العملة الأوروبية الموحدة منذ ديسمبر 2014.



https://www.skynewsarabia.com/web/article/1015796/


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يناير 28, 2018 10:39 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 20039

الفاضل أبو سالم المصري:

هذا من باب تقليل قيمة العملة

وهو أمر معروف لتحفيز الصادرات وتحفيز الاقتصاد

وتتخذه دول عديدة مثل الصين واليابان




أبو سالم المصري كتب:
تصريح وزير أميركي يهوي بالدولار


رحب وزير الخزانة الأميركي سيتفن منوتشين، الأربعاء، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بتراجع سعر صرف العملة الأميركية، معلنا أن "ضعف الدولار" مفيد للولايات المتحدة، في تصريح تسبب بتراجع حاد في قيمة تداول العملة الخضراء في الأسواق.

وقال منوتشين في منتدى دافوس "من الواضح أن الدولار الضعيف جيد لنا، أنه جيد لأن له علاقة بالتجارة والفرص"، وفق "فرانس برس".

وتدارك وزير الخزانة الأميركي أنه "على المدى الطويل، فإن قوة الدولار تعكس قوة الاقتصاد الأميركي، وهو العملة الرئيسية للاحتياطات وسيظل كذلك".

ويسجل الدولار تراجعا منذ الثلاثاء بعد اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدابير حمائية جديدة تستهدف الصين وكوريا الجنوبية، وقد فقدت العملة الخضراء مزيدا من قيمتها بعد تصريحات منوتشين.

واعتبرت تصريحاته بمثابة ضوء أخضر من واشنطن لخفض قيمة الدولار من أجل دعم الصادرات الأميركية عبر جعلها أقل كلفة.

وتراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى وسجل الأربعاء قرابة الساعة 13:00 ت غ 1,2356 دولار لليورو، وهو أدنى مستوى له بالنسبة إلى العملة الأوروبية الموحدة منذ ديسمبر 2014.



https://www.skynewsarabia.com/web/article/1015796/

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يناير 30, 2018 11:25 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
شكرا مولانا على تعليقكم الكريم

المتفق عليه تراجع الدولار

وربنا يكرم الجنيه المصري

ويعود لسابق عهده القديم

وبارك الله فيكم مولانا وشكرا لمروركم الكريم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: موقع أمريكي: انهيار الدولار "مسألة وقت"
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 05, 2018 12:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء يناير 11, 2012 10:27 pm
مشاركات: 372
نظرية انهيار الدولار الأمريكي

في البداية يجب أن نعرف لماذا يُطبع الدولار الأمريكي ومتى وما هي وظائفه الأخرى كي نعي كيف أُقحمت حياتنا ومستقبلنا واقتصادات بلداننا في هذه المنظومة الشرسة المنزوعة الرحمة في سبيل إبقاء الدولار سيد الإقتصاد العالمي بلا منازع.

فهناك مثلا الدولار الذي يُطبع من أجل ما يسمى “بالبترو دولار” فالدول المصدرة للنفط لا يمكن لها أن تتقاضى ثمن نفطها إلا بالدولار الأمريكي الذي طبع لهذه الغاية، لا يمكن للدول المصدرة للنفط ومن ضمنها طبعا كل الدول العربية المنتجة للنفط لا يمكن لها أن تبيع نفطها بعملة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن أحد أسباب حرب الخليج وتوريط العراق وصدام حسين بها كان تخلي الأخير عن تقاضي الدولار الأمريكي كثمن لنفطِهِ! حيث لجأ صدام حسين لسلة عملات، لكن وفي اليوم التالي لإتخاذ هذا القرار إحتلت أمريكا العراق، خاصة أن الأخير لم يجد وقتها أي دولة عربية وبالذات من دول الخليج المنتجة للنفط كي تقف معه في خطوته الجريئة والمصيرية هذه لمحاربة أمريكا من خلال التخلي عن دولارها المسيطر.
الوظيفة الثانية لطباعة الدولار هي من أجل تزويد السوق العالمي به وسوق المبادلات التجارية الدولية، فالدولار يفوق الآن بأهميته كمخزون أو إحتياطي في البنوك المركزية للبلدان إحتياطي الذهب، فالعملة الرئيسية لتلك المبادلات التجارية الدولية هي الدولار الأمريكي، فمنذ معاهدة “بريتون وودز Bretton Woods” في يوليو/تموز العام 1944 في غابات بريتون نيوهامبشر في الولايات المتحدة الأمريكية أصبح الدولار الأمريكي عملة رئيسية في نظام الصرف الأجنبي الى جانب الذهب، حيث ثبت نظام العملات في نظام ثابت للصرف الأجنبي بنسبة تذبذب 1% للعملة بالنسبة للذهب أو الدولار الأمريكي.
لكن في الحقيقة فإنه ومنذ عام 1930 بدأ يتناقص دور الذهب في أنظمة النقد العالمية، حيث اختفى تأثيره في أواخر سبعينيات القرن الماضي وتم إستبداله تدريجيا بنظام جدبد يسمى “بنظام التثبيت” إذ أن الغطاء الذهبي على الدولار الأمريكي تم إلغاؤه! وأصبحت القيمة الإسمية للعملة الورقية هي المقياس وباتت مبنية على مفاهيم “القرض وثبات الفائدة وضمان الأموال”.

ومن هنا يمكن لنا أن نفهم قليلا كيف تدخل الدولار الأمريكي ضمن المنظومة العالمية بأدق تفاصيل حياتنا اليومية سيما البؤس منها، البؤس بكافة أشكاله التي يمكن لكم أن تتخيلوه من ضنك العيش الى الحروب الغير مفهومة! لقد عرض الدولار الأمريكي الرأسمالي عملات الدول التي ارتبطت به الى التضخم والى عدم ثبات أسعار صرف العملات الأجنبية الأخرى في حال تم تضمينها لسلة عملات في البنوك المركزية لهذه البلدان! كما زاد من نسبة الإنفاق الحكومي لهذه البلدان دون جدوى تذكر، فاستمرار إرتباط العملات المحلية وتقييم صرفها بالذهب كان لِيضمن وبشكل كبير وفعال كبح تضخم تلك العملات ويقلل الإنفاق الحكومي ويثبت أسعار صرف العملات بين الدول التي تتبع ربط الذهب كنظام لتقييم عملاتها أيضا، غير أن الدولار ومنظومته العالمية أتلف ذلك الآن. لا بل إنه أفقر العالم لصالحه فمثلا كان سعر صرف أونصة الذهب عيار 24 قبل سبعين عاما تقريبا 35 دولار أمريكي بينما نجد الآن أن سعر نفس الأونصة في العام 2015 للحظة تقريبا 1200 دولار أي أنه نسبة وتناسبا نجد أن قيمة الدولار الحقيقة اليوم هي “واحد سنت” واحد على مئة من الدولار، بهذا الشكل تم سرقة مقدرات واحتياطيات الشعوب والقوة الشرائية لعملات تلك الشعوب التي ارتبطت عملات بلدانها ومعاملاتها التجارية الدولية بالدولار الأمريكي.

يُتوقع أن تقود الصين العالم في الألفية الثالثة هذه، لكن وحسب رأيي فلو حدث ذلك فإنه لن يكون مستمرا لأسباب عدة قد نخوض فيها في مقالات أخرى، من ضمن هذه الأسباب هي المنظومة العالمية للدولار الأمريكي إلا في حال واحدة وهي إنهيار هذا الدولار بمنظومته وفي المقابل عندما تكون تعمل كل الدول التي ارتبطت به على الخلاص منه ضمن خطط إقتصادية محكمة وفعالة في حالات مماثلة، إنظر مثلا الى الصين مجددا، تملك الصين اليوم معظم الدولار الأمريكي وهي الآن من أكبر الدائنين للولايات المتحدة الأمريكية من خلال ميزانها التجاري وحاولت الصين هنا رفع قيمة الدولار الأمريكي لكي تحافظ على مستوى صادراتها وغلبة ميزانها التجاري وقيمة إحتياطياتها الصعبة، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بإقرار ما سمي بقانون “Easy Finance” ضمن منظومة الدولارتلك إذ طبعت 600 مليار دولار أمريكي من أجل إبقاء سعر صرف الدولار منخفضا لتعديل ميزانها التجاري مع الصين، بحيث أن الصين الآن تفقد من قيمة العملة لديها من الدولار في كل ثانية!
الوظيفة الثالثة للدولار الأمريكي هي طباعته لأجل إحتياجات السوق المحلية الأمريكية منه وخدمة الدين العام لديها المتأتى ضمن سندات عامة تصدرها الخزانة الأمريكية تجاه الشعب الأمريكي بفائدة ثابتة، وأيضا لأجل الواردات، هذه الوظيفة تبدو وكأنها خارج المنظومة العالمية للدولار فهي تختلف كليا عن الوظيفتين السابقتين غير أن ذلك ما يعطي قوة إضافية ومؤثرة وفعالة للغاية في سبيل إبقاء الدولار مسيطرا على العالم من خلال الحفاظ على قوة وتماسك الإقتصاد الأمريكي، فأنتم لاحظتم كيف أن الخزانة الأمريكية لا تقترض إلا من الشعب الأمريكي من خلال السندات المذكورة، كما أن الإقتصاد الأمريكي يعتمد في قوته على السوق الأمريكية بالدرجة الأساس، وفي حال حدث أي أزمة إقتصادية وهذا أمر طبيعي فإنه لن يكون تأثير ذلك محليا فقط أي في الداخل الأمريكي كيف لا وما سمي بأزمة “الكساد العالمي العظيم” التي حدثت في بداية ثلاثينيات القرن الماضي واستمرت خمس سنوات هي أزمة أمريكية أصلا لكنها صُدرت الى باقي أنحاء العالم من خلال الدورلار الأمريكي، كذلك أزمة الرهن العقاري في العام 2007 “الأزمة المالية العالمبة” هي أزمة أمريكية ظهرت نتيجة تسهيلات المنتجات الإئتمانية في سوق الرهن العقاري الأمريكية ثم صدرت الى باقي أنحاء العالم والتي ما زال العالم يعاني من تبعاتها الى اللحظة.
قد يكون خيار صعب لباقي دول العالم عندما تفكر مليا بجعل الدولار الأمريكي على حافة الإنهيار للتخلص من سيطرته، حيث أنها تدرك تماما بأن الفاتورة التي قد تدفعها ربما تكون فوق التصور أو فوق أن تُحتوى بخطط إقتصادية، لنتصور الآن أن إبقاء منظومة الدولار الأمريكي العالمية هذه قائمة ربما المسؤول الأول أو الأكبر على الأقل عن معظم الحروب التي شهدناها ونشهدها وربما سنشهدها، لنتصور أيضا أن أي حرب من هذه الحروب الدائرة رحاها حاليا هناك من يقتطع جزءا من فوائدها لكن ربما أن أكبر المقتطعين كما عودنا التاريخ دائما هو الدولار الأمريكي، فبينما يعتقد البعض بأن الحروب تأتي بخسائر الى كل أطراف النزاع حولها، إلا أن المبدأ الإقتصادي يقول “ما دام هناك خاسرون هناك رابحون” إذا ستشن الحروب والمزيد منها وربما وستفتعل النزاعات وتُغذى الصراعات حول العالم ما دام الدولار الأمريكي غير قابل للإنهيار حاليا.


http://www.kassioun.org/reports-and-opi ... 1-21-33-33


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 20 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot], هيثم و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط