موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: تنبؤات المائة عام القادمة ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 27, 2010 10:01 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 10013
كتبت صحيفة البيان الإماراتية تحت هذا الرابط
بتاريخ 19/4/2009
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite ... FullDetail


كان جورج فريدمان، الكاتب والإعلامي الأميركي الشهير، قد قدّم في عام 2004 كتاباً حول «الحرب السرية لأميركا» عالج فيه ما أسماه «الصراع العالمي المخبوء بين أميركا وأعدائها».


وشرح ما اعتبره الأسباب التي قادت إلى تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن على ضوء العلاقات التي أقامتها الولايات المتحدة مع بلدان الشرق الأوسط.وفي هذا الكتاب الجديد «المئة عام القادمة» يقدم جورج فريدمان «توقعاته بالنسبة للقرن الحادي والعشرين». إنه يرى أن بولندة وتركيا والمكسيك سوف تصبح قوى عالمية كبرى جديدة في نهايات هذا القرن. ويشير إلى أنه لا ينبغي القلق من قوة الصين وروسيا ذلك أن هذين البلدين سوف تتضاءل قوتهما في نفس المنظور على غرار المصير الذي كانت قد عرفته الأنظمة الشيوعية السابقة، وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي.


ولا يتردد فريدمان في القول أن «الحرب» التي خاضتها الولايات المتحدة ضد ما أسمته ل«الإرهاب الدولي» سوف تكون مجرّد أثر بعد عين، إذ سوف تنمحي من الذاكرة تقريبا.


إن المؤلف يقدّم «قراءاته» للمئة عام القادمة في 13 فصلا بالإضافة إلى مقدمة تحمل عنوان: «مقدمة للعصر الأميركي»


. يحمل الفصل الأول عنوان: «فجر العصر الأميركي» ثم تتوالى الفصول للبحث في «الزلزال: الحرب بين الولايات المتحدة والمتطرفين» ثم «حروب السكان والحواسيب والثقافات» و«الصين عام 2020: نمر من ورق» و«روسيا 2020: الجولة الثانية» و«القوة الأميركية وأزمات سنوات 2030» و«عوالم جديدة صاعدة» و«سنوات 2040: التمهيد للحرب» و«التحضير للحرب» و«سيناريوهات حرب عالمية» و«سنوات 2060: العقد الذهبي» ويحمل الفصل الأخير عنوان: «سنوات 2080: الولايات المتحدة والمكسيك والصراع من أجل الهيمنة العالمية».


وفي هذه الفصول كلها يستخدم المؤلف خبرته الطويلة في تدريس النظريات السياسية وفي تقديم الاستشارات للقوات المسلّحة الأميركية حول مسائل الأمن القومي، ليقدّم مجموعة من «القراءات» التي تتعارض، إلى هذا الحد أو ذاك، مع مؤشرات الحقبة الحاضرة، مثل اعتباره أن الازدهار الاقتصادي لروسيا والصعود الكبير للصين ليس سوى «مرحلة عابرة» وسيخبو بعدها «بريقهما» الراهن.


ويشابه بين بدايات هذا القرن الحادي والعشرين مع ما كانت قد عرفته بدايات القرن الماضي (العشرين) الذي عرف حربين عالميتين وعشرات الحروب الأخرى.


يقول: «يبدو لي أن العالم الذي نعيش فيه اليوم شبيه بما كان قد عرفته بدايات القرن العشرين».وبالإضافة إلى توقّع «انهيار» الصين وروسيا، ينبئنا جورج فريدمان أن التقهقر الديموغرافي الذي يعرفه العديد من بلدان العالم المتقدمة اليوم، وبالتوازي مع زيادة كبيرة في متوسط عمر الإنسان بحكم ما حققه العلم والتكنولوجيات من تقدّم، سيواجه أولئك الذين وُلدوا ما بين عام 1970 وعام 1990 «فوضى كبيرة على صعيد الضرائب».


ولا يستبعد المؤلف أن تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى الدخول في «معركة» من أجل استقدام يد عاملة مطلوبة أكثر فأكثر. هذا إلى جانب التأكيد أنه إذا كان يجري اليوم «طرد» اللاجئين بأعداد كبيرة على الحدود الأميركية، فإنه اعتبارا من موعد 20 عاما منذ الآن سوف سيتم تبنّي سياسة تشجيع المهاجرين، بما في ذلك تقديم الكثير من التسهيلات، مثل تأشيرات الدخول للولايات المتحدة، لكل من يُبدي الرغبة في القدوم إلى بلاد العم سام.


ومنذ البداية يعود المؤلف بقارئه إلى عام 1900 حيث كانت «لندن هي عاصمة العالم» و«أوروبا كانت تعيش بسلام وتنعم بالازدهار». لكن مثل تلك الصورة تغيّرت تماما منذ عام 1920 بعد الحرب العالمية الأولى .


حيث كانت القارّة القديمة قد عرفت مقتل الملايين من أبنائها. وكان لا بد من تدخّل الجيش الأميركي من أجل وضع نهاية للحرب. لكن لم تكن أميركا سوى عبارة عن «بلد محيطي يدور في تلك القوة الأميركية».


ونقلة أخرى يقوم بها المؤلف لرسم صورة أوروبا عام 1940 ثم عام 1960 حيث كانت «الولايات المتحدة قد أثبتت نفسها باعتبارها القوة العظمى على الصعيد العالمي».


وآنذاك كانت البدايات الحقيقية ل«العصر الأميركي» ليخبو بالمقابل «نجم» أوروبا. وبهذا المعنى كانت الحرب العالمية الثانية هي «المعركة النهائية الحاسمة بالنسبة للعصر القديم»، كما يكتب المؤلف.


أما البداية الفعلية للعصر الأميركي فيتم تحديدها في شهر ديسمبر- كانون الأول 2001، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ل«تبقى الولايات المتحدة هي القوة الكونية الوحيدة».


وكانت تفجيرات 11 سبتمبر 2001 هي بمثابة «الزلزال» الذي حاولت أميركا بعده أن تؤسس ل«إستراتيجية شاملة» تؤمن سيطرتها على العالم عبر قوة الجيش الأميركي. وخاصة قوى سلاحه البحري في «فترة ما بعد الصدمة». وجاءت في مثل ذلك السياق «حرب الثقافات».


وإذا كان جورج فرديمان يرى انحسار قوة الصين وروسيا ابتداء من عام 2020 فإنه يتنبأ لأميركا بسلسلة من الأزمات اعتبارا من عقد الثلاثينات القادم. وهي أزمات يحددها بخمس دورات متعاقبة سيبرز بعدها «عالم جديد». وتأتي جدّته من بروز قوى جديدة يتم تحديدها بتركيا وبولندة.


وعندها سينطرح السؤال التالي: «ماذا سيكون عليه ميزان القوى في علاقات الولايات المتحدة ببقية العالم»؟ كما نقرأ. وعبر محاولة الإجابة عليه يتم القول أن أفق حرب جديدة سيلوح في الأفق على قاعدة تحالفات ستقوم آنذاك وسيكون على الجميع أن يتهيئوا لذلك.


وفي الصفحات الأخيرة من الكتاب يشرح المؤلف كيف أن المكسيك منذ الآن وحتى عام 2080 ستشكل التهديد الأكبر للولايات المتحدة أولا بسبب قربها الجغرافي وثانيا بكونها المصدر الأساسي لليد العاملة. والنتيجة هي «مواجهة جديّة بين الولايات المتحدة بين المكسيك التي تتعاظم قوتها ونزعتها التسلطية» وكتاب ليس جديرا بالقراءة فحسب، ولكن بالترجمة ووضعه بين يدي أصحاب القرار.

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 02, 2010 10:09 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 10013
نبوءات جورج فريدمان فى ١٠٠ سنة مقبلة.. أمريكا تبسط نفوذها.. الصين تتدهور.. روسيا تفشل فى العودة.. مصر تواصل التبعية.. تركيا تتزعم العالم الإسلامى وتخوض مع اليابان الحرب العالمية الثالثة ضد الولايات المتحدة.
كتب رانيا صالح ٣١/ ١٢/ ٢٠٠٩


يبقى كتاب جورج فريدمان «المائة سنة القادمة» أكثر كتب ٢٠٠٩ إثارة للجدل، خاصة بين الأوساط السياسية، إذ يتوقع انتهاء العصر الأوروبى وابتداء العصر الذهبى للولايات المتحدة ليكون القرن الحادى والعشرون هو القرن الأمريكى، وإن توج بسلسلة من المواجهات أبرزها تحالف قوى صغرى للوقوف أمام الهيمنة الأمريكية .

يأتى الكتاب فى ٢٧٢ صفحة لناشره دابل داى، ويتألف من ١٣ فصلا، يرصد فيها فريدمان أهم التغيرات التى ستطرأ على العالم فى القرن الحادى والعشرين من نزاعات جيوسياسية وتكنولوجية وديموجرافية وعسكرية، كما يحدد أهم الأحداث التى ستقع وأهم الحروب التى ستندلع مع البحث فى أسبابها وطريقة خوضها.

وأخطرها إحتلال تركيا لقناة السويس، جورج فريدمان هو المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة ستراتفور، الرائدة عالميا فى مجال الاستخبارات الخاصة، ويعمل أيضا كخبير إعلامى. كتب العديد من المقالات حول الأمن القومى وحرب المعلومات، كما أصدر العديد من الكتب أحدثها وأكثرها جدلا كتابه «الحرب السرية لأمريكا».

الصين تتدهور.. وأمريكا تنتهى من حربها مع العالم الإسلامى

يختلف فريدمان فى الرأى مع القائلين بأن المارد الصينى قادم لا محالة خلفا للولايات المتحدة، فالصين كما يراها فريدمان لا تملك المقومات الرئيسية لتصبح قوة عظمى، لأنها دولة تعزلها تضاريس طبيعية عن بقية العالم، تحاصرها من الشمال سيبيريا والسهوب المنغولية ومن الجنوب الغربى جبال الهيمالايا ومن الجنوب جبال وغابات ميانمار ولاوس وفيتنام، كما أنها لا تملك قوة بحرية وتعانى حاليا من توترات وصراعات داخلية.

ويعتقد فريدمان أن الصين عادة ما تمر بفترات ارتخاء اقتصادى ثم تحاصرها التوترات ليتدهور اقتصادها مرة أخرى وهو ما يطلق عليه «الدورة الصينية».

كما يختلف فريدمان مع الاعتقاد السائد داخل وخارج الولايات المتحدة بأن الحلم الأمريكى يتحطم، وأن الولايات المتحدة تمر بمرحلة الشيخوخة وتقترب من عشية دمارها، من حروب مدمرة، لحوادث إطلاق نار فى الجامعات، لعجز وارتفاع فى أسعار البنزين، لفساد فى الأعمال التجارية والحكومية.

يؤمن فريدمان بأن الولايات المتحدة ما زالت فى مرحلة النضج وأنها لم تشهد عصرها الذهبى بعد، ويقول إن أمريكا ما زالت تتربع على عرش أكبر اقتصادات العالم، فهى أكبر من اقتصادات البلدان الأربعة التى تليها مجتمعة: اليابان وألمانيا والصين والمملكة المتحدة، كما تنتج الولايات المتحدة كميات من النفط أكثر مما تنتجه إيران أو الكويت أو دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تقع الولايات المتحدة فى المركز الثانى بعد روسيا فى إنتاج الغاز الطبيعى.

وتسيطر القوات البحرية الأمريكية على جميع محيطات العالم، فأى سفينة تتحرك تكون تحت أعين الأقمار الصناعية الأمريكية. هذا يعنى أن الولايات المتحدة يمكنها أن تغزو بلداناً أخرى ولكنها لا يمكن أن تتعرض للغزو.

يرى فريدمان أن العصر الأمريكى قد بدأ بالفعل فى ديسمبر عام ١٩٩١ عندما انهار الاتحاد السوفيتى تاركا الولايات المتحدة منفردة كقوة عالمية عظمى ووحيدة، كما يؤمن فريدمان بأن القرن الحادى والعشرين هو القرن الأمريكى دون منافس، والذى بدأ بالفعل فى ١١ سبتمبر عام ٢٠٠١ مع هجمات تنظيم القاعدة التى كانت تهدف إلى كشف ضعف أمريكا والإطاحة بالحكومات الإسلامية التى تعتمد على علاقتها مع الولايات المتحدة فى تحقيق استقرار النظام لديها مثل مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان وإندونيسيا.

ردت الولايات المتحدة بغزو العالم الإسلامى، ولكن لم يكن هدفها النصر بل كان ببساطة زعزعة استقرار العالم الإسلامى وجعله يتصارع مع بعضه البعض.

يرى فريدمان أن الحرب الإسلامية الأمريكية ستنتهى بالفعل، وأن هناك صراعا قادما فى الأفق، فروسيا تعيد خلق مجالها القديم من النفوذ وتعيد بناء قواتها وستتحرك غربا فى اتجاه أوروبا الشمالية وتواجه الناتو المهيمنة عليه أمريكا فى دول البلطيق الثلاث: إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وكذلك فى بولندا، إلا أنه سيكتب لروسيا الفشل مرة أخرى وتنهار كما انهارت من قبل.

تركيا تتوغل شمالاً وجنوباً وتسيطر على المحيط الهندى والخليج «الفارسى»

يعتقد فريدمان أن الفوضى التى خلفها انهيار روسيا سيكون سببا لأن تكثف تركيا وجودها العسكرى بالمنطقة، ولأن تتحرك بشكل حاسم شمالا إلى القوقاز وبالعمق الذى تحتاجه لضمان أمنها القومى، كما ستنشر قواتها فى آسيا الوسطى وتحكم سيطرتها على البحر الأسود ومضيق البوسفور ومضيق أوترانتو بوابة الدخول إلى البحر الأدرياتيكى وتكثف استثماراتها فى جميع أنحاء المنطقة وتتعامل تجاريا وعلى مدى واسع مع شبه جزيرة القرم وأوديسا.

فى بادئ الأمر، سترى أمريكا هذا التطور خطوة إيجابية، فهى تعتبر تركيا حليفا وثيقا ساعد على استقرار المنطقة، كما ترى النفوذ التركى فى الخليج الفارسى مهما للوقوف أمام الطموحات الإيرانية فى المنطقة ولضمان وصول إمدادات النفط والغاز إلى الولايات المتحدة، إلا أن للعرب رأيا آخر، فهم مازالوا غير مستعدين لتقبل تركيا كقوة عظمى، لأن سوء معاملة الأتراك للعرب فى ظل الإمبراطورية العثمانية القديمة لم يُنس بعد، وإن كانوا يرونها أقل كراهية للعرب إذا قورنت بإسرائيل وإيران، وبالتالى ستعمل تركيا على تسخير الطاقات الإسلامية لتغيير صورتها لدى العرب المسلمين من خلال تصوير نفسها بالقوة الإسلامية التى تحاول خلق تحالف إسلامى قوى يقف ضد الهيمنة الأمريكية.

يتنبأ فريدمان باغتنام تركيا فرصة ذهبية لا تعوض وذلك عندما تعصف بمصر أزمة داخلية تتطلب تدخل تركيا كزعيمة للدول الإسلامية لترسل إليها قوات للمساعدة على تحقيق الاستقرار. التى ستلبى احتياجات أخرى لطموحات تركيا من تعزيز سيطرتها على شبه الجزيرة العربية وضمان وصول إمداداتها لقواتها البرية عبر البحر الأحمر والوقوف أمام توسع النفوذ الإسرائيلى ومحاصرة الموانئ الإيرانية، كما ستفرض تركيا سيطرتها على حوض المحيط الهندى والخليج الفارسى ما يجعلها عاملا رئيسيا لحسابات اليابان الأمنية، التى ستسعى للوصول إلى وثيقة تفاهم مشتركة معها.

هنا سيشكل نفوذ تركيا وتعاونها مع اليابان إزعاجا كبيرا للولايات المتحدة، وعليه ستقوم بتسليح الكتلة البولندية وستدعم الهنود والصينيين والكوريين والقومية العربية، سواء فى مصر أو فى شبه الجزيرة العربية لمواجهة الأتراك.

مصر تواصل التبعية.. وإيران محاصرة.. والأتراك قادمون

يرى فريدمان أن القوة العظمى القادمة ستكون من قلب العالم الإسلامى وأنه يوجد ٣ دول إسلامية مرشحة لهذا الدور وهى مصر فى المرتبة الأولى بـ٨٠ مليون نسمة وتركيا فى المرتبة الثانية بـ٧١ مليون نسمة وإيران وهى الثالثة بـ٦٥ مليون نسمة.

من الناحية الاقتصادية، نجد أن تركيا تحتل المركز السابع عشر كأكبر اقتصاد فى العالم، حيث حققت ناتجا محليا إجماليا يبلغ ٦٦٠ مليار دولار بينما تحتل إيران المركز التاسع والعشرين بناتج محلى إجمالى أقل من ٣٠٠ مليار دولار، أما مصر فترتيبها الثانية والخمسون بناتج محلى إجمالى يبلغ حوالى ١٢٥ مليار دولار.

تبدو إيران الأكثر عدوانية نتيجة لطبيعتها الجيوسياسية ونتيجة لمعاداة العرب لها، وبالتالى تكثف الولايات المتحدة التركيز عليها وتعتبرها «قوة خطيرة» تتعارض أهدافها مع المصالح الأمريكية.

وبدلا من تطوير اقتصادها تضطر إيران إلى تحويل مواردها لحماية نفسها ضد أى هجوم أمريكى محتمل. ومن الناحية الجغرافية فإيران كما يرى فريدمان «تقع على هامش المنطقة» ما يقيد توسعها، فهى تصطدم بأفغانستان شرقا وروسيا شمالا، وتخشى التورط فى المستنقع العراقى غربا، وبالتالى لا يعتقد فريدمان أن إيران مستعدة لتصبح قوة عظمى فى ظل هذه الظروف.

يجد فريدمان أن مصر عندما فتحها جمال عبدالناصر على العالم العربى نجحت فى ريادته فى وقت كان يعانى فيه من التمزق والتجزئة، كما نجحت فى معاداة لاعبين أساسيين بالمنطقة مثل المملكة العربية السعودية، إلا أن وضع مصر الاستراتيجى تغير بعد اتفاقات كامب ديفيد التى وقعتها مع إسرائيل عام ١٩٧٨، والتى فرضت على مصر عزلة لفترة من الزمن، وبالتالى يعتقد فريدمان أنه من الصعب أن تصبح مصر قوة إقليمية ضمن أى إطار زمنى معقول، بل من المرجح أن تقع تحت نفوذ أشخاص آخرين سواء كانوا أتراكاً أو «أمريكان» أو روساً، والذى هو مصيرها المعتاد لعدة قرون.

لم يبق غير تركيا التى يراها فريدمان الأنسب والأوقع لتصبح قوة عظمى، فهى تتمتع بموقع استراتيجى يجعلها منفتحة على العالم العربى وأوروبا وإيران وروسيا ويمكنها بالتالى التوسع فى جميع الاتجاهات. كما أنها (وهو الأهم) لا تمثل تحديا للمصالح الأمريكية ولا تحتاج إلى تكريس مواردها للتصدى لأى تهديد أمريكى.

أمريكا تضع ٣ قواعد فضائية لحصار اليابان وتركيا.. بداية الحرب

يتصور فريدمان أن فترة الثلاثينيات ستشهد تفوق الولايات المتحدة فى برامج تسويق الفضاء وبحلول منتصف الأربعينيات، ستزيد الولايات المتحدة من استخدام تقنية الروبوت (الإنسان الآلى) بديلا للبشر فى الفضاء إلا فيما يتعلق بالعمليات الأكثر تعقيداً، وبالتالى فإنه من البدهى أن تستغل الولايات المتحدة إمكاناتها الفضائية فى تحسين هيمنتها على سطح الأرض،

كما يتصور فريدمان أن الولايات المتحدة ستتمكن من اختراع نظام طائرات دون طيار تفوق سرعتها سرعة الصوت يكون مقرها على الأراضى الأمريكية، ولكن غرف التحكم الخاص بها ستكون فى ثلاثة مراكز قيادة فضائية تدور فى مدار متزامن مع الأرض وفوق المناطق المستهدفة المحتملة.

معظم البلدان لن تكون راضية عن هذه القواعد الفضائية وبالأخص اليابانيون والأتراك، فالولايات المتحدة تضع إحدى القواعد أعلى تركيا والأخرى أعلى اليابان، وبالتالى فكل قاعدة تستطيع رصد جميع تحركات الدولتين من خلال أجهزة استشعار على متنها وكذلك أجهزة استشعار عن بعد تدور حول الأرض.

ويتفاقم الوضع أكثر عندما تضغط الولايات المتحدة على الدولتين وتملى عليهما شروطا صعبة من شأنها تعريض هيكليهما الاقتصاديين بالكامل للخطر، كما تحد من تصدير التكنولوجيا إليهما وتزيد من مساعداتها العسكرية للصين والهند وبولندا والقوات المقاومة لتركيا واليابان فى روسيا.



فريدمان
ترى اليابان وتركيا أن الولايات المتحدة تمهد الطريق لانهيارهما وأنه لا يوجد أمامهما غير مقاومتها، لتكون هذه هى القشة التى تؤدى إلى اندلاع الحرب العالمية والتى بدأت فى الفضاء، ووضع لها فريدمان تفاصيل مدهشة وعرضها فى سيناريو مثير تقرؤه وكأنك تشاهد واحدا من أفلام الخيال العلمى الهوليوودية!!

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=238493

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة مارس 26, 2010 3:50 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 10013
صورة

كتاب أميركي " المائة عام المقبلة "يتوقع أفول أوربا وانقسام العالم العربي عام 2020

كلنا شركاء
22/ 07/ 2009

روسيا والصين إلى أفول، اليابان وتركيا وبولندا والمكسيك إلى صعود.. تفتت وانقسام العالم العربي عام 2020 والحرب العالمية الثالثة عام 2050 والمكسيك تنافس أميركا على قيادة النظام الدولي... والعصر الأوربي ينتهي...



تلك هي بعض نبوءات الكتاب الأميركي (المئة عام القادمة) للمؤلف والمؤرخ والمحلل السياسي الأميركي جورج فريدمان. والذي يقوم، انطلاقا من موقعه كخبير، بتحليل الواقع، ويحاول وضع القارئ في سياق التجربة التي يخوضها، حتى لا يظن به سوءا، فيشير إلى أنه ليست لديه كرة سحرية يرى من خلالها المستقبل، ومع ذلك فإنه بناء على الفهم الجيد لمسار التاريخ وما يدور في العالم من حولنا الآن، يمكن لنا توقع ما قد يحدث في المستقبل. وعلى ذلك يضيف أن مهمته تركزت على توقع الأحداث والاتجاهات.
الكتاب محاولة جريئة في التحليل المعمق من جانب مؤلفه، فإذا كان جورج فريدمان قارئاً جيدا للتاريخ، ومحللاً سياسياً ذا رؤية عميقة بشأن الحاضر، فإنه يغامر بتقديم تصورات للمستقبل البعيد تضعه حسب الانطباع الذي قد يخرج به الكثير من القراء في إطار العرافين. غير أن الميزة الأساسية أنه يملك الأدوات التي تمكنه من خوض هذه المغامرة الجسورة، رغم ما يقدمه من توقعات قد تتصادم مع ما نعيشه.
وبعيدا عن رؤاه وعما يبدو من انحيازه الواضح، والذي يبرره بسياقات بالغة المنطقية، للولايات المتحدة فإن الكتاب يمكن أن تقرأه باعتباره سياحة في العلاقات الدولية على مدار ثلاثة قرون، انقضى اثنان منها، والثالث في الطريق نحيا بعض فصوله في اللحظة الحالية.

ا.هـ

الصفحة التالية تحتوى في آخرها على رابط تحميل الكتاب على ملف وورد لمن أراد تحميله
)


[web]http://all4syria.info/content/view/11613/110/[/web]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: تنبؤات المائة عام القادمة ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 07, 2020 8:06 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 06, 2010 8:26 pm
مشاركات: 10576
مكان: مصر
https://www.albayan.ae/paths/books/2009-04-19-1.425450

_________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4) سورة الصف


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط