موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 11 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 2:03 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 33978
https://m.facebook.com/story.php?story_ ... sn=scwspmo



لكي نعرف خطورة ابحاث الجينوم والتي تردد ذكرها بعد وفاة عالمة بهذا المجال وهي الدكتورة ( سميرة عزت ابو الخير) وذلك في حادث مؤسف نتج عن سقوط احد المصاعد بها .

هذا المقال كتبته دكتورة( هبة جمال الدين) في يوليو 2020. حول الخطورة والمحاذير بهذا المشروع وبحوثه :

يشعر من يتصفح الوثيقة الصادرة من أكاديمية البحث العلمي بعنوان “الشروط المرجعية لبعض المشروعات القطاعية طبقا لأولويات ما بعد الكورونا” الصادرة في يوليو 2020، بسعادة غامر؛ إذ تعكس موضوعات حديثة ومهمة تحتاجها أجندة البحث العلمي بالوطن.

ذلك أنه سيجد من ضمن قائمة المشروعات مشروعا يحمل عنوان “الجينوم البشري المرجعي للمصريين Egyptian Reference Human Genome” في الوهلة الأولى يشعر قارئ هذا العنوان بالسعادة؛ نظرا لأن مصر لم تتطرق بشكل رسمي من قبل لهذه القضية المهمة، خاصة في ظل جائحة يدور علاجها حول أبحاث الجينات، من ثم فالاهتمام من قبل أحد أهم الجهات المعنية بالأجندة البحثية بمصر هو أمر محمود ومفرح، ولكن يتغير شعوره إلى الحيرة الفعلية على خلفية طرح عدد من الاعتبارات السياسية التي قد ترتقي إلى حد المخاوف حول أبعاد القضية البحثية التي تتطلب تكامل التخصصات المتشابكة والعابرة.

ومن أجل الحيطة والانتباه واستحداث سياسات للحماية والممانعة لإكمال المجهود البحثي في أمان بعيدا عن أية اعتبارات مستقبلية مهددة التي يمكن رصد أبرزها في الآتي:

الأبعاد السياسية لأبحاث الجينوم البشري ومفهوم الشعوب الأصلية.
الاتفاقية الأممية عام 1991 للشعوب الأصلية وما تتضمنه من إشكاليات حال توظيفها.
التتابع الجيني واختراع طرائق جديدة عام 2010:2015 لتحرير الجينومات البشرية وتغيرها في ظل ظهور فيروسات ناقلة مبدئيا للعلاج بالجينات.
علم الدراسات الوراثية لليهود ومحاولات إثبات أنهم أصل شعوب المنطقة.
المطالبات بإشراك الشعوب الأصلية من العلماء في أبحاث الجينوم لإثبات حقوقهم.
تحول نتائج الحمض النووي إلى مكاسب سياسية على الأرض.

قد يعتبر البعض أن هذه المحاور لا تمت بموضوع المشروع المطروح من قبل الأكاديمية من قريب أو بعيد، وسأتفق جزئيا لأنها مخاوف مستقبلية تطرحها الكاتبة، ولكن سأقتبس بعض السطور من الإعلان بالوثيقة كالتالي:

“من المتوقع تاريخيا أن يكون المصريون مزيجا من العرب والبربر وإفريقيا جنوب الصحراء واليونانيين والرومان لكن الأرجح هناك العرق الجيني السائد… العديد من دول المنطقة قد اتخذت خطوات جادة في تحديد التتبع الجيني لمواطنيها كما أعلنت بعض هذه الدول عن رغبتها في تحديد الجينوم المصري باستخدام عينات المصريين المقيمين في دول الخليج العربي”.

من هنا يتضح أن هذا المشروع هو لغلق باب خلفي وتبعاته غير المحمودة، لذا من المهم أن تتم بشكل رسمي لا مجال فيه للتلاعب، خاصة في إطار الإشارة لرغبات أجنبية بإجراء الأبحاث على المصريين العاملين بالخارج. ولكن هذه البيانات تطرح إشكالية السرية وخطورة البيانات المستهدفة من قبل البدء في إجرائها الأمر الذي يمكن شرحه بمزيد من التفصيل فيما يلي:

أولا: تغير الجينات وإشكالية السرية والاعتبارات الأخلاقية

ليس هذا المشروع هو الأول من نوعه فهناك أبحاث تمت من قبل على الجينات المصرية من قبل أجانب ومصريين بجهود فردية، ومع استهداف المشروع للاحتفاظ بالجينوم المصري هل يمكن تسريب أية نتائج حتى وإن كان عن طريق الخطأ خاصة في ظل التعاون مع الخبراء الدوليين حتى وإن كانوا مصريين؟!


أو هل يمكن تفعيل المطالب الدولية بإشراك العلماء من الشعوب الأصلية المعنية بمثل تلك الدراسات وخطورة ذلك على العلاج الجيني في المستقبل؟! خاصة في ظل إمكانية تغير التوجهات السياسية عبر الجينات في أحسن تقدير.


ناهيك عن الإصابة بالأمراض وإشكالية الاعتبارات الأخلاقية للدراسات الجينية التي أودت بحياة المريض الأمريكي “جيسي غليسنغر” بفلاديلفيا عام 1999 كفضيحة في الحقل سميت بـ”الموت البيوتكنولوجي” وما طرحته من إشكاليات حول تجارب العلاج الجيني.

ثانيا: اتفاقية الأمم المتحدة للشعوب الاصلية الاتفاقية رقم 169 لعام 1991:

تعتبر الاتفاقية الشعوب الأصلية وفقا للمادة رقم 2 شعوبا تنحدر من السكان الذين كانوا يقطنون بلدا أو إقليما جغرافيا ينتمي إليه وقت غزو أو استعمار أو وقت رسم الحدود الحالية للدولة، والتي، أيا كان مركزها القانوني، لا تزال تحتفظ ببعض أو بكامل نظمها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الخاصة بها.


وقد يفسر ذلك الادعاءات الصهيونية بأن اليهود تم تهجيرهم ولم يسافروا طواعية متنازلين عن جنسيتهم المصرية ليعتبروا من الشعوب الأصلية، ومن ثم ينطبق عليهم بنودها.


كما تضمن الاتفاقية أفراد هذه الشعوب الأصلية، علي قدم المساواة، من الحقوق والفرص التي تضمنها القوانين واللوائح الوطنية لغيرهم من أفراد السكان. ومن ثم يعاملون كمواطنين متناسين ما ارتكبوه من جرائم قبيل سفرهم طواعية من مصر أو غيرها من الدول العربية لصالح الحلم الصهيوني.

والخطير ما تضمنته المادة 16 في بنودها رقم 3 و4 و5:

(رقم 3) تتمتع هذه الشعوب، كلما أمكن، بالحق في العودة إلي أراضيها التقليدية بمجرد زوال الأسباب التي قام عليها الترحيل. فهل يفسر ذلك ما يطرح على صفحات التواصل الاجتماعي من قبل بعض اليهود من أصول مصرية حول اقتراب اختفاء الطائفة اليهودية بمصر والرغبة في إعادة تطعيم الطائفة باليهود من أصول مصرية.

(رقم 4) إذا كانت هذه العودة غير ممكنة حسبما يقرر باتفاق أو من خلال إجراءات مناسبة في حال عدم وجود مثل هذا الاتفاق، تمنح هذه الشعوب في جميع الحالات الممكنة أراضي تعادل في جودتها ووضعها القانوني، علي الأقل، الأراضي التي كانت تشغلها من قبل، وتكون ملائمة لمواجهة احتياجاتها الحالية وتنميتها المستقبلية. وفي الحالات التي تفضل فيها الشعوب المعنية أن تتلقى تعويضا نقديا أو عينيا، فإنها تعوض علي هذا النحو مع إعطائها ضمانات مناسبة. فهل يفسر ذلك ادعاءات السفيرة الأمريكية آن باترسون عام 2013 بوجود مستندات تؤكد مليكة اليهود في مصر وأن المصريين سيهجروا وسيعود اليهود أسيادا لمصر.

(رقم 5) يمنح الأشخاص الذين يتم ترحيلهم بهذه الطريقة تعويضا كاملا عن أية خسارة أو ضرر يلحقان بهم بسبب الترحيل. فهل يفسر ذلك سبب ادعاء اليهود والصهاينة تهجيرهم ونفي حقيقة سفرهم طواعية.

ثالثا: علم الوراثة لليهود ومحاولات إثبات أنهم الشعوب الأصلية بالمنطقة

تعد الدراسات الوراثية لليهود جزءًا من علم الوراثة السكانية، وهي تستخدم لفهم التسلسل الزمني لهجرة هذه المجموعة الإثنية الدينية الذي توفره الأبحاث في مجالات أخرى، مثل التاريخ وعلم الآثار واللغويات وعلم الحفريات. وتبحث هذه الدراسات في أصول السكان اليهود اليوم. كمحاولة لإثبات اشتراكهم في الجينات سواء بالنسبة لليهود بالقاطنين بمنطقة جغرافية معينة أو تتعداها لتشمل كل يهود الشتات بالعالم والادعاء بانحدارهم جميعا من أصل واحد من منطقة الشرق الأوسط.

الأمر الذي يحاول أن يزور ويسيس للادعاء بإثبات حقوق ليس لهم محل فيها، أو وجود خاصة أن ما يتم من دراسات يتم بمعرفتهم، وإذا نظرنا للدراسات التي تتم بشأن اليهود في شمالي إفريقيا فنجد أن تحليل الحمض النووي للسكان اليهود في شمالي إفريقيا (المغرب وتونس وليبيا) اهتم بها الباحث دورون بيهار عام 2008 وخلص إلى أن اليهود من هذه المنطقة من غير المرجح أن يكون لهم أية خليط عربي أو بربري.


وذلك للادعاء بأن العرب والبربر والأفارقة ليسوا أصل الشعوب بالمنطقة، وإنما اليهود كشعوب أصلية يترتيب لهم ـ كما يدّعون ـ حقوق سياسية واقتصادية وروحية كما تنص اتفاقية الشعوب الأصلية لعام 1991، وكذا مخطط الدبلوماسية الروحية.


هنا قد يتسأل البعض ما علاقة ذلك بالجينوم المصري، وعليه يمكن الاسترشاد بمقولة البروفيسور جاريت هلينثال: “أن الطفرات الجينية الفردية قد تحمل إشارات ضعيفة حول المكان الذي عاش فيه الشخص، ولكن مع مزج تاريخ الجينوم البشري ببعض الأحداث السياسية والاجتماعية (التاريخية) نستطيع أن نصل إلى نتائج باهرة، فضلا عن أخذ عينات من أفراد ينتمون إلى المناطق القريبة، وتلك هي ميزة الرجوع إلي مصادر مختلفة للمعلومات لفهم الجينات عموما”. ومعنى ذلك أنهم يمكنهم مقارنة نتائج الجينوم المصري للادعاء بنتائج تؤكد أوهامهم.

الأمر الذي لابد للانتباه منه وأخذه بعين الحذر والاستعداد لمقارنة نتائج أبحاثهم مع نتائج أبحاث الجينوم المصري، واستنتاج وتزييف النتائج بما يصب في صالح المخطط الصهيوني الأكبر بالمنطقة.

رابعا: مطالبات دولية ألا تقتصر أبحاث الجينوم على الجهات الرسمية

في هذا المضمار يتعين أن يتم إشراك العلماء من الشعوب الأصلية بالمنطقة المعنية في أبحاث الجينوم بتلك الدول، فقد طالعتنا مجلة Nature العلمية عام 2019 بوجود جهود في مختلف المجتمعات التي تضم جماعات تنعت بالشعوب الأصلية كالقارة الإفريقية ونيوزيلاندا وأمريكا اللاتينية بوضع قواعد موحدة تخص أبحاث الجينوم المتعلقة بالشعوب الأصلية، بل وتطالب بإشراك باحثين من قبل ما يسمى بالشعوب الأصلية باعتبارهم الأجدر والأكثر علما بقضاياهم الحساسة.

ولقد تم هذا في ظل إصدار وزارة الخارجية الإسرائيلية خرائط جينية تدعي أن كل سكان المنطقة أصلهم يهود من إسرائيل فهل يمكن أن نجد في المستقبل القريب مطالبات دولية بإشراك باحثين إسرائيليين في أبحاث الجينوم المصري؟! الأمر يحتاج للحيطة وإصدار التشريعات المانعة لغلق الباب أمام أية محاولات ومطالبات دولية مغرضة مستقبلا.

خامسا: مخطط الدبلوماسية الروحية ومفهوم الشعوب الأصلية

يندرج مفهوم الشعوب الأصلية بمخطط الدبلوماسية الروحية الذي يقضي بالاستفادة بنتائج الجينوم، التي تؤكد على هوية الشعوب كشعوب أصلية سيحصلون بموجب المخطط على حقوقهم على الخريطة السياسية كحل من الكتب المقدسة للنزاعات ذات الخلفية الدينية عبر جلسات التفاوض غير الرسمي التي تجمع الساسة مع رجال الدين.


وتطرح في منطقتنا هنا قضية الصراع العربي الإسرائيلي وبما أن التكنولوجيا الحديثة قد تقحمنا في نتائج مغايرة، فهل سيتسبب ذلك في إجهاض الحق العربي مستقبلا إذا لم نضع الضوابط الاستباقية قبيل البدء في مثل هذا المشروع البحثي.


ومن ثم هناك خطورة كامنة بشأن أبحاث الجينوم المرتبطة بالجنس اليهودي.

والادعاء بكونهم شعوبا أصلية، خاصة في ظل سهولة وانتشار تحليل الحمض النووي وامتلاك الشركات الأجنبية خارج مصر هذه البيانات وإمكانية تزويرها، للادعاء بأن الخرائط الجينية للمصريين، ممن أجري تحليل الحمض النووي لهم أنهم مصريون، خاصة في ظل حصول الممثل الأمريكي صمويل جاكسون عام 2018 على جنسية الجابون عقب إجراء اختبار الحمض النووي الذي أثبت أنه جابوني الأصل بنسبة 80% ومن ثم منحه رئيس الجابون الجنسية السياسية للبلد. الأمر الذي يطرح إشكالية تحول الاختبار لقرينة لاكتساب حقوق سياسية وقانونية بالتبعية.

في هذا الصدد، من المهم تثمين قرار وزارة البحث العلمي بالبدء في المشروع بأيدي مصرية ويجب أن تظل أيدي مصرية خالصة، والتأكيد على إشكالية السرية للمعلومات خوفا من تسييسها واكتساب حقوق سياسية وقانونية بالتبعية.

خاتمة

عليه يمكن اقتراح عدد من السياسات المهمة التي تعد شريطة مسبقة قبيل البدء في هذا المشروع البحثي المهم:

أ ـ إصدار تشريع يحظر إشراك أية جهات أخرى أو باحثين غير مصريين في مشروع الجينوم المصري، على أن يتضمن سرية النتائج كأحد محددات الأمن القومي المصري.

ب ـ رفض أية دعاوى حول اعتبار اليهود من أصول مصرية من الشعوب الأصلية، بل وتشريع الأمر عبر قانون صادر يؤكد على عدم أحقية اليهود من أصل مصري للعودة إلى مصر لأنهم خرجوا طواعية متنازلين عن جنسيتهم المصرية ولم يتم تهجيرهم قسرا.

ج ـ التدقيق في وثائق توثيق التراث اليهودي بمصر من قبل لجنة مصرية من المتخصصين المصريين تحت إشراف الأجهزة الرقابية للدولة تضم تخصصات في الآثار والأديان والجغرافيا والطب والتاريخ واللغات والحفريات والقانون والعلوم السياسية والاقتصاد. فلا تصدر أية وثيقة إلا بموافقة اللجنة.

د ـ إصدار تشريع يؤكد أن التراث اليهودي بمصر تراث مصري، وأن هناك فرقا بين الديانة وإسرائيل وأن قانون القومية الذي صدر بإسرائيل عام 2018 هو شأن داخلي بها وليس له علاقة بالتر
اث اليهودي المصري.

هـ ـ التأكيد على أهمية البدء بهذا المشروع على أن تسبقه منظومة تشريعية حامية تجهض أية محاولات مغرضة مستقبلية لتهديد الأمن القومي





_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 1:33 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 43660
طبعا موضوع فى منتهى الأهميه

موضوع دراسات التتابع الحيتى اهم مافيه ان لايترك دون ضوابط

الموضوع ليس اليهود فقط

فهم يعتقدون ان بعض الاجناس البشريه اصلها قرد ( داروين )

كما انهم يؤمنةن ان غير اليهود هم من الأممين

فاقطط والكلاب والشجر والنمل والذئاب هى امم وكذلك غير اليهود هم أمميين ( البروتوكولات )

النقطه المهمه هى كيف ينظر العالم الماسودجالى ( الدجال ) الى العالم

وكيف ينظر الى مصر بالذات

وللحديث بقيه ان شاء الله

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 9:57 pm 
متصل

اشترك في: الاثنين ديسمبر 20, 2004 11:42 am
مشاركات: 12100
من خطوات الدجال فى البحث عن الإمام المهدى و البدل العيسوى

https://www.msobieh.com/akhtaa/viewtopi ... 85#p178003


_________________
المواجهة النبوية الشريفة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 11:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 43660
ذا النون كتب:
من خطوات الدجال فى البحث عن الإمام المهدى و البدل العيسوى

https://www.msobieh.com/akhtaa/viewtopi ... 85#p178003


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 11:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد يوليو 31, 2022 2:30 am
مشاركات: 495
ذا النون كتب:
من خطوات الدجال فى البحث عن الإمام المهدى و البدل العيسوى

https://www.msobieh.com/akhtaa/viewtopi ... 85#p178003


بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

_________________
كريمٌ رسول الله واللهُ أكرمُ ... وهل فقيرٌ بين الكريمين يُحرمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 22, 2022 11:59 pm 
متصل

اشترك في: الاثنين ديسمبر 20, 2004 11:42 am
مشاركات: 12100
جزاك الله خيراً

_________________
المواجهة النبوية الشريفة

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 23, 2022 9:26 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 22416

أعزكم الله الفاضلة ملهمة

مشاركة مهمة

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 23, 2022 9:27 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 33978
msobieh كتب:

أعزكم الله الفاضلة ملهمة

مشاركة مهمة

حفظكم الله مولانا الكريم ولا يحرمنا من حضرتك أبدا
وجزاكم الله عنا خيرا كثيرا

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 23, 2022 11:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد يوليو 31, 2022 2:30 am
مشاركات: 495
msobieh كتب:

أعزكم الله الفاضلة ملهمة

مشاركة مهمة

اللهم آمين يارب العالمين

_________________
كريمٌ رسول الله واللهُ أكرمُ ... وهل فقيرٌ بين الكريمين يُحرمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 14, 2022 3:41 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 06, 2010 8:26 pm
مشاركات: 12672
مكان: مصر
الجينات الوراثية: أخطاء قد تنتقل عبر الأجيال وتغير شكل الجنس البشري

https://www.bbc.com/arabic/vert-fut-56806973

21 أبريل/ نيسان 2021

تسببت تقنيات جديدة في إدخال أخطاء جينية غير مقصودة في مجموع الجينات البشرية، فإلى متى ستظل هذه الأخطاء تنتقل عبر الأجيال؟ وكيف يمكن أن تؤثر في البشر؟

بدا هي جيانكوي متوترا، حين كان باحثا مجهولا يعمل في الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة شنجن الصينية، وكان يشارك في مشروع سري للغاية على مدى العامين السابقين. وفي هذه اللحظة كان جيانكوي على وشك صعود المنصة في القمة الدولية لتحرير الجينوم البشري لإعلان النتائج. كان الجو مشحونا بالترقب والإثارة، وتعلقت أنظار الحضور بجيانكو في قلق، وأخذ الناس يعدون كاميرات هواتفهم للتصوير.

فقد أعلن جيانكوي عن ولادة أول أطفال معدلة وراثيا في تاريخ البشرية. فبعد 3.7 مليار سنة من التطور المتواصل بالاصطفاء الطبيعي، قرر أحد أشكال الحياة تغيير خصائصه البيولوجية بنفسه. وكانت المحصلة فتاتين توأم تحملان نسخا معدلة من جين يعرف باسم CCR5، الذي كان العلماء يأملون أن يُكسب الفتاتين مناعة ضد فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة. ويقول هانك غريلي، أستاذ القانون بجامعة ستانفورد والخبير بالأخلاقيات الطبية، والذي كان يتابع المؤتمر عبر الإنترنت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2018: "لا أنكر أنه بدا مقنعا في الدقائق الخمس أو الست الأولى حتى كدت أصدقه، لكن عندما استرسل في الحديث، أخذ الشك يراودني".

ختراع وراثي
واكتشف على مدى السنوات اللاحقة أن نوايا جيانكو لم تكن صادقة. فقد انتهك قوانين وزوّر مستندات وخدع والدي التوأم بشأن المخاطر، ولم يجر الاختبارات الكافية للتأكد من سلامة هذه العملية. وكانت المحاولات برمتها صادمة للكثير من الخبراء، الذين وصفوها بأنها "وحشية" و"تنم عن قلة الخبرة"، و"مزعجة بشدة"، ويقضي جيانكو الآن عقوبة السجن.

لكن المشكلة الأكبر في هذه الأبحاث هي الأخطاء، فقد تبين أن الجينات التي أهداها الباحث للطفلتين لولو ونانا، لم تكن معدلة بإتقان. إذ تحمل الفتاتان نسخا فريدة، ربما لا توجد لدى أي إنسان على وجه الأرض، من جين CCR5. والمشكلة أن هذه التغيرات ستنقلها الفتاتان إلى أطفالهما وأحفادهما وهكذا.

لكن مجال التحرير الجيني زاخر بالمفاجئات المبهرة، بدءا من الأرانب المعدلة وراثيا لتكون أكثر نحافة وأصبحت ألسنتها في المقابل أطول من المعتاد، ووصولا إلى المواشي التي عدلت وراثيا لتكون بلا قرون، وكانت النتيجة أنها أصبح لديها حمض نووي بكتيري يعزز مقاومة الجسم للمضادات الحيوية.

وحذر الباحثون في معهد فرانسيس كريك في لندن من أن تحرير جينات الأجنة البشرية قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة. إذ أجرت دراسة تحليلا لبيانات التجارب السابقة وخلصت إلى أن 16 من خلايا الأجنة التي خضعت للتحليل كانت تحمل طفرات غير مقصودة.

لكن لماذا تنتشر هذه الأخطاء؟ وكيف نتجنبها؟ وكيف ستؤثر في الأجيال المقبلة؟

آلاف سنة القادمة، فهل ستظل الأخطاء الوراثية تنتقل عبر الأجيال طيلة هذه السنوات؟

ربما نبدو الآن في مأمن من هذه الأخطاء، فقد أدان الكثيرون مشروع جيانكوي وحظرت الكثير من الدول عمليات تصميم أطفال حسب الطلب، على الأقل حتى الآن. ولا يوجد منذ سنوات أطفال معدلون وراثيا سوى التوأم لولو ونانا وطفل ثالث غير معروف، أعلن عنه أثناء محاكمة جيانكوي.

لكن في السنوات الأخيرة ظهرت تقنية العلاج الجيني للخلايا الجسدية، غير التناسلية. وطورت هذه التقنية لعلاج طائفة من الأمراض، بدءا من متلازمة التمثيل الغذائي ووصولا إلى السبب الرئيسي لعمى الأطفال. ووصفت هذه التقنية بأنها تمثل قفزة كبيرة في التعامل مع بعض الاضطرابات الوراثية التي تستعصي على العلاج وكذلك أمراض شائعة مثل السرطان.

وبدلا من تعديل المادة الوراثية للبويضة الملقحة أو الجنين في أطواره الأولى في المختبر، تركز هذه التقنية على تحرير الجينات في الخلايا المعتادة، مثل خلايا أعضاء معينة، كالعين. وهذه التعديلات الجينية ليس من المفترض أن تنتقل إلى الجيل اللاحق. رغم أن الأمور أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

ويقول كريشانو ساها، اختصاصي الهندسة البيولوجية بجامعة ويسكونسين-ماديسون، ويشارك في مجموعة للتحقق من سلامة التقنية: "لنفترض أننا أدخلنا مكونات نظام التحرير الجيني كالإنزيمات، في الدماغ لاستهداف خلايا عصبية في منطقة الحصين، فكيف نضمن أنها لن تنتقل إلى خلايا الأعضاء التناسلية وتصل إلى بويضة أو حيوان منوي؟ ففي هذه الحالة، سينتقل التحرير الجيني إلى النسل".

ويقول ساها إن هذا الاحتمال لا يزال قيد البحث والتحقيق، ولا سيما لأن هذه التقنية ستصبح أكثر انتشارا على مدى العقد اللاحق. وقد حُقن أول شخص بمكونات نظام التحرير الجيني العام الماضي، أثناء جراحة لتجربة تقنية العلاج بالتحرير الجيني.

لكن إذا تسببت هذه التقنية في تعديل الخلايا التناسلية، حسب ساها، فإن بعض الأفراد سيحملون طفرات جينية جديدة قد يترتب عليها تبعات خطيرة. وبينما يشعر بعض زملائه بالتفاؤل حيال هذه التقنية، فإن البعض الآخر يرى أنه من المستحيل خفض هذه المخاطر إلى الصفر.

تجربة فاشلة
ربما تكون تجربة تحرير جينات التوأم الصيني أوضح مثال على تداعيات عدم توخي الحذر عند استخدام تقنية التحرير الجيني.

وكان جيانكوي يعتزم إدخال نسخة من جين CCR5 لا يوجد سوى لدى واحد في المئة تقريبا من سكان شمال أوروبا، في الأجنة. وتفتقد هذه النسخة النادرة 32 زوجا من حروف الشفرة الوراثية أو ما يسمى بأزواج القواعد. ولهذا فإن الأشخاص الذين يحملون هذه الطفرة الوراثية تنتج أجسامهم نوعا غير مكتمل النمو من البروتين، وعندما يتعرضون لفيروس الإيدز يعجز الفيروس عن الارتباط بجين CCR5 والدخول إلى الجسم، ولهذا لديهم مقاومة طبيعية ضد الفيروس.

لكن التجربة لم تحقق الهدف المراد منها.

فقد تبين أن لولا ونانا، تحملان جينات CCR5 فريدة من نوعها. إذ يحمل كل طفل عادة نسختين من الجين، يرث واحدة من الأب والأخرى من الأم، لكن بسبب الخطأ في التحرير الجيني، تحمل نانا نسختين، أضيف إلى واحدة منها دون قصد زوج قاعدة إضافي، وحذفت من الثانية أربعة أزواج قواعد. أما لولو فقد ورثت نسخة حذفت منها 15 زوجا من القواعد دون قصد، والنسخة الأخرى لم تعدل على الإطلاق.

ويقول ساها: "لم نر هذه النسخ من بروتينات CCR5 من قبل، ولا نعرف وظيفتها في الجسم البشري".


وتعتمد في الوقت الراهن معظم عمليات التحرير الجيني على تقنية "كريسبر"، التي يطلق عليها المقص الجيني. وطورت هذه التقنية العالمتان الحائزتان على جائزة نوبل إيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا في عام 2012. وتعتمد تقنية كريسبر على آلية دفاعية قديمة توجد لدى عدد كبير من البكتيريا. فعندما تصادف البكتيريا خطرا فيروسيا محتملا، تنسخ الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (دي إن إيه) الخاص بالفيروس وتلصقه في مادتها الوراثية، ثم تستخدمه لتطوير مقص يمكنه التعرف على هذا التسلسل المعين، فإذا صادفه مرة أخرى، يقصه ويبطل مفعوله.

ويعرض العلماء على نظام كريسبر تسلسلات الحمض النووي الريبوزي لاستهداف جينات معينة بدقة وقص الأجزاء المراد التخلص منها. ثم تستخدم الخلايا نظام الإصلاح الخاص بها لبناء أجزاء جديدة مكانها.

لكن في حالة التوأم الصيني، ارتبط نظام كريسبر بتسلسل بدا متشابها للتسلسل الذي كان يفترض بها أن تقصه. وهذه المشكلة ليست نادرة، فقد أشارت دراسة إلى أن التحرير الجيني يتسبب في تغييرات غير مقصودة في أكثر من 50 في المئة من الحالات.

ويرى العلماء أن نسختي جين CCR5 لدى نانا شوهتا إلى حد أنهما فقدتا القدرة على حمايتها من الإصابة بفيروس الإيدز، وأن لولو أيضا معرضة للإصابة بالفيروس بسبب نسختها الطبيعية من الجين.

ولم تؤد التجربة إلى حدوث طفرات فحسب، بل أيضا لم تنجح في تحرير جينات كل خلية من خلايا الجسم. وذلك لأن تحرير جينات الأجنة أسهل نسبيا مقارنة بتحرير جنيات البويضة المخصبة، التي تتكون من خلية وحيدة. ومن ثم قد لا تتأثر جميع خلايا الجنين بتحرير الجينات، فستحتفظ بعض الخلايا بالتركيب الجيني الأصلي. وعندما تنقسم الخلايا غير المعدلة وتتطور إلى أعضاء وأنسجة مختلفة، سيبقى الاختلاف بين الخلايا. فإذا أدخلت طفرة في جين CCR5 في خلية واحدة من أربعة خلايا، قد ينتهي بها المطاف في 25 في المئة من خلايا الجسم.

وفي عام 2018، كان جين CCR5 معروفا بأنه قادر على السماح لفيروس الإيدز بدخول الخلايا، لكن الآن أثبتت دراسات أنه يؤدي وظائف عديدة في نمو الدماغ والتعافي من السكتة الدماغية ومرض الزهايمر وانتشار أنواع معينة من السرطانات، واستجابة الجسم لبعض مسببات الأمراض.

ويقول ساها: "لا نعرف بعد مدى تأثير التحرير الجيني على حياة الطفلتين، ومدى قابليتهما للإصابة بأنواع من الأمراض المعدية". فبروتينات CCR5 تحمى من طائفة من مسببات الأمراض، كالملاريا وفيروس غرب النيل والفيروس المسبب لالتهاب الدماغ الذي تنقله حشرة القراد، والحمى الصفراء والفيروسات التنفسية مثل الإنفلونزا، وهذا قد يدل على أن جيانكوي حرم الفتاتين من خصائص مهمة كان من الممكن أن تساعدهما على التأقلم.

حل محتمل
ولاستكشاف مدى تأثير التحرير الجيني للخلايا الجسدية على الخلايا التناسلية، طور ساها وفريقه نظاما لتمييز أي خلايا معدلة ببروتين أحمر اللون حتى يسهل العثور عليها في أجسام الفئران تحت المجهر. وبعد حقن الفئران بمكونات نظام التحرير الجيني لاستهداف أجزاء من الدماغ، يقول ساها: "رأينا الكثير من الخلايا الحمراء في الدماغ، وحتى الآن لم نر أي منها في الأعضاء التناسلية".

ومن الممكن أيضا أن يُجرى العلاج الجيني للخلايا الجسدية خارج الجسم. فعلاج بعض الاضطرابات مثل مرض فقر الدم المنجلي، قد يتطلب استخراج كريات الدم الحمراء ومعالجتها في المختبر. وبهذا لن تختلط مكونات أنظمة التحرير الجيني بأي خلايا أخرى غير الخلايا المستهدفة، ويكاد يكون انتقال الطفرات إلى الأجيال القادمة مستحيلا.

وأخيرا، إذا تبين أن هناك احتمالات لتأثير التحرير الجيني على الحمض النووي القابل للتوريث، فمن الممكن أن يستخدم فقط لعلاج المرضى الذين لم يعد بمقدورهم الإنجاب أو الطاعنين في السن.

ويقول ساها إن بعض الناس قد لا يمانعون التضحية بإنجاب أطفال من أجل تحسين جودة حياتهم. ويرى أن الحل هو إطلاع المرضى على المخاطر قبل الموافقة على إجراء عمليات التحرير الجيني.

تجربة يمتد تأثيرها لأجيال
ولنفترض أن هذه التجارب تسببت في إدخال أخطاء في مجموع جينات البشر، فإلى متى سيمتد تأثيرها؟ وهل من الممكن أن تظل الطفرات الجديدة اليوم تنتقل عبر الأجيال على مدى السنوات العشرة آلاف المقبلة بينما يراقب البشر الانفجار المتوقع لنجم قلب العقرب الأحمر العملاق؟

يرى غريلي، الذي ألف كتابا عن تداعيات مشروع جيانكوي، أن الإجابة تتوقف على الهدف من التحرير الجيني وكيفية انتقاله من جيل لآخر. ويقول: "قد تختفي الطفرات بعد فترة أو تطغى عليها الأليلات (النسخ المغايرة من الجينات) والاختلافات الوراثية الطبيعية. وأثار البعض مخاوف من أنه إذا أجرى العلماء تغييرا في الجينات في الوقت الراهن، فقد يحمل جميع البشر هذا التغيير مستقبلا. لكن هذا الاحتمال مستبعد، ما لم يكن هذا التغيير سيعود على البشر بمنافع عظيمة إلى أقصى حد".

ومن الممكن بالطبع أن تكون الطفرات، سواء كانت ناتجة عن تحرير جيني خاطئ أو أخطاء طبيعية في الحمض النووي داخل البويضة أو الحيوان المنوي، مفيدة للبشر. وافترض بعض الخبراء أن تحرير جين CCR5 ربما قد تسبب دون قصد في تعزيز أدمغة التوأم الصيني.

ويعزى ذلك إلى أن النسخة التي يرثها معظم البشر من جين CCR5، تحد من قدرة الدماغ على النمو وإعادة تنظيم نفسه. وأشارت دراسات إلى أن الأشخاص الذين ليس لديهم جين CCR5 الطبيعي قد يتعافوا من الصدمة الدماغية أسرع من غيرهم ويقال إنهم أفضل أداء في المدارس، وأثبتت دراسة أن الفئران التي تحمل النسخة المعطلة من الجين تتمتع بذاكرة أقوى.

لكن في بعض الحالات قد تنتشر طفرات نادرة بين أعداد كبيرة من السكان. فعلى ضفاف بحيرة مراكايبو شمال غرب فنزويلا، ترتفع نسب الإصابة بمرض هنتنغتون، وهو مرض وراثي يتلف خلايا الدماغ تدريجيا ويؤدي إلى الموت بين السكان مقارنة بأي مكان في العالم. وبينما يصيب المرض نحو واحد من كل 37 ألف شخص حول العالم، ففي هذه المنطقة قد يكون أكثر من 50 في المئة من سكان بعض القرى معرضين للإصابة بالمرض.

وقد يرجع ذلك إلى سببين، أولا أن مرض هنتنغتون تظهر أعراضه في سن الأربعين أو نحو ذلك، أي بعد أن يكون معظم المصابين قد أنجبوا أطفالا، ومن ثم لا يدركون أنهم حاملون للمرض.

والثاني أنه يقال إن امرأة واحدة انتقلت من أوروبا إلى إحدى القرى في المنطقة في مطلع القرن التاسع عشر وكانت تحمل طفرة متنحية قاتلة تسبب هذا المرض، ونقلت هذا المرض إلى أكثر من 10 أجيال، منهم أكثر من 14,761 شخص في عام 2004. وهذا يسمى "بتأثير المؤسس"، الذي يؤثر على توزيع الجينات بين مجموعة سكانية صغيرة من خلال السماح بنشر جينات غير معتادة يحملها "المؤسسون" أو الأفراد الأوائل في المجتمع، بين أعداد أكبر من المعتاد.

وقياسا على ذلك، فإذا عاشت نانا أو لولو في منطقة أقل اكتظاظا بالسكان، وتقل فيها نسبة الهجرة، مثل جزيرة معزولة، ستنتشر طفراتهن الوراثية في هذه المجموعة السكانية. لكن إذا عشن في الصين، حيث معدلات التنقل والهجرة المرتفعة، فمن غير المرجح أن يحمل الكثيرون هذه الطفرات.

ويشير ساها إلى أن أي أنماط في توزيع الأخطاء الجينية قد يظهر أثرها على مدى أجيال عديدة. ويقول: "إن التجارب التي نعايشها الآن قد تظهر آثارها على مدى مئات السنوات، وليس بضع سنوات فحسب كما هو الحال في التجارب السريرية". ويشبه ساها تأثيرها بالتغير المناخي، من حيث المدى الزمني.

وربما يكون الحل هو تصحيح الطفرات التي حدثت بسبب التحرير الجيني، وباستخدام نفس التقنيات التي تسببت فيها، بدلا من السماح لها بالانتشار. ويقول غريلي: "أعتقد أن هذا الاحتمال واقعي. أو إذا كان الشخص لديه نسخة سليمة من الجين، بإمكانك أن تمنع انتقال النسخة المعدلة إلى نسله، باستخدام تقنية اختيار أفضل البويضات المخصبة في المختبر".

ويرى ساها أننا يجب أن نتوخى الحذر عند تنفيذ هذه التعديلات الجينية التي قد يستمر آثرها لآلاف السنين. ويقول: "أكتشف يوميا وظائف عديدة للجينات لم أكن أعرفها من قبل، فقد كنت أفترض أني أعرف كل شيء عن تأثير الطفرات الجينية على الخلية. فهناك جينات تؤدي وظائف في الجسم منذ آلاف السنين، أو ربما أكثر، ولهذا من الصعب أن نتنبأ بالتغير الذي قد يطرأ على وظائفها في البيئات المختلفة على مدى المئة سنة قادمة".

وربما لكي نحدد ما إن كان التحرير الجيني أخلاقيا أم لا، قد نحتاج أولا أن نفهم طبيعة العالم الذي ستعيش فيه الأجيال المقبلة.

_________________
"يس" يا روح الفؤاد


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: خطورة ابحاث الجينوم! !!
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 14, 2022 3:44 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 06, 2010 8:26 pm
مشاركات: 12672
مكان: مصر
دراسة طبية جديدة تكشف أضرار نتائج تعديل الجينات وعلاقتها بالعديد من الأمراض

https://www.albawabhnews.com/4687123

الأحد 06/نوفمبر/2022 - 10:15 ص

أظهرت نتائج تجربة بريطانية حديثة، أن عقارات تعديل الجينات قد رفعت الآمال في علاج قصور القلب ولكنها تسبب فى العديد من الأضرار.

ووفق الدراسة التي تم الكشف عن نتائجها في مؤتمر جمعية القلب الأمريكية بشيكاغو فإن الدواء الذي يعدّل الحمض النووي في الجسم دون الحاجة إلى إزالة أي نسيج يفتح الأبواب أيضا أمام معالجة مجموعة من الأمراض بما فيها العمى وارتفاع الكوليسترول وحتى فيروس نقص المناعة الإيدز والذى يعتمد على تقنية الهندسة الوراثية الحائزة على جائزة نوبل والمعروف باسم CRISPR .

كما قال كبير الباحثين البروفيسور جوليان غيلمور: إن هذه أول تجربة بشرية على الإطلاق لتحرير الجينات في الجسم الحي وتثبت دراستنا أنها ممكنة وآمنة أيضا كما تمت تجربته في علاج 12 مريضا بقصور القلب.

وأشار غيلمور إلى أن جرعة واحدة من العقار عبر الوريد تساعد في وقف تطور قصور القلب وتحسّن حالة المرضى بخلاف النوبة القلبية، التي تحدث عند انسداد تدفق الدم إلى القلب فجأة فإن قصور القلب هو حالة مزمنة لا يستطيع القلب فيها ضخ الدم بشكل فعال لأن العضلات أصبحت ضعيفة.

وعلى الرغم من أنه يعتقد أن بعض المرضى قد ولدوا بخلل جيني يسبب قصور القلب، فإن البعض الآخر يطور الطفرة تلقائيا كبالغين مما يعني أنه يمكن أن يصيب أي شخص.

وفي الوقت الحاضر، يمتلك الأطباء دواء يمكنه أن يبطئ تطور قصور القلب، كما يمنح المرضى علاجات أخرى لتخفيف الأعراض الأشد.

_________________
"يس" يا روح الفؤاد


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 11 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: ذا النون و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط