موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 29 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 11, 2016 6:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

صناعة الخوارج كلاب النار وإظهارهم الرسالة الخاتمة ‏بهذا الشكل المنفر يتلو ذلك حملة ضخمة لنشر تلك ‏الصورة على أنها هي حقيقة الإسلام يتبع ذلك ‏تصايح جهات عدة في ذات الوقت بعدة نداءات ‏تدور حول ضرورة التجديد أو التبرأ من تراث ‏الإسلام في القرون السابقة أو تنادي بدموية وعنف ‏وبشاعة تعاليم الإسلام وتشير من طرف خفي إلى ‏ديانات أخرى أو اتجهات فكرية على أنها هي واحة ‏السلام والسلم والتسامح بعيداً عن عنف الإسلام ‏ودمويته.‏

تلك الأسطر السابقة هي ملخص موجز لما نراه يدور ‏حالياً من حولنا في محاولة لتنفير المسلم من دينه إما ‏دفعاً لتركه لدين أو فكر آخر أو لجعل المسلم يقدم ‏على إيجاد طرح وفهم للإسلام يتوافق مع مخططات ‏مسيح الضلالة الأعور الدجال ملك اليهود المنتظر ‏وحكومته الخفية.‏

أما غير المسلم فحسبه ما يراه من إجرام الخوارج ‏كلاب النار لجعله ينظر للإسلام نظرة غير مشجعة ‏وتجعل فرص اعتناقه لهذا الدين نظرياً من الندرة ‏بمكان.‏

وكلا الاتجاهين الديني واللاديني واللذان قد امتشقا ‏حسام الهجوم على الإسلام تحت دعاوى عنفه ‏ودمويته وهمجيته أبرزوا على السطح قضايا كالجزية ‏والحدود وملك اليمين وحصروا الإسلام فيها وجعلوا ‏تلك القضايا مطية لإظهار الإسلام على غير حقيقته ‏ولوضع مسلمي العالم تحت ضغط نفسي يؤدي إلى ما ‏لا يحمد عقباه سواء بالإفراط أو التفريط.‏

مع أن المسألة في منتهى البساطة فلو توجهت همة الأمة ‏لإزالة فكر الخوارج وفهمهم الفاسد للشريعة الغراء ‏لما بقي لجاهل أو جاحد أو متآمر أن يتكلم بقالة ‏السوء عن الإسلام إلا وانفضح وبان أمره ولكن لله ‏الأمر من قبل ومن بعد.‏

فما أحوج الأمة لمثل هذا ففيه الغناء والإسكات لتلك ‏الدعوات المريبة للتجديد المزعوم.‏

وعوداً لما سبق فالقضايا المطروحة من تلك الاتجهات ‏كمطعن في ديننا الحنيف سأحاول إن شاء الله عرضها ‏ههنا من وجهة نظر هذه الاتجاهات لا من وجهة نظر ‏الإسلام لنرى الحقيقة واضحة وضوح الشمس وأن ‏تلك القضايا التي اتخذوها كمطعن في دين الله لو ‏عرضناها وفقاً لما لديهم لعرفنا أين نجد الدموية ‏والهمجية واللاإنسانية.‏

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضين حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 12, 2016 5:01 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

الجزية.‏

ومما رموا به الإسلام زوراً وبهتاناً أن الناس كانت ‏تدخل فيه مخافة الجزية !!!!!!‏

وأن أمثال تلك التصرفات على حد قولهم لهي من ‏قسوة الإسلام وظلمه ووو الخ ما يتصايحون به مما هو ‏ذائع شائع في أيامنا هذه لتشويه صورة الإسلام ‏الناصعة البياض ولتنفير الناس منه وإلصاق تلك ‏الأباطيل به وبأهله.‏

ولكن ماذا عنكم أنتم ؟ وماذا تقولون في هذه المسألة ‏؟ وهل ما تدينون به في هذه المسألة هو عين الرحمة ‏والتسامح اللذان تدعون أنهما ليسا من الإسلام في ‏شيء؟

نتابع ما يلي لنعرف الإحابة على ما سبق.‏

‏- الجزية في العهد القديم.‏

‏-[فَلَمْ يَطْرُدُوا الْكَنْعَانِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي جَازَرَ. فَسَكَنَ ‏الْكَنْعَانِيُّونَ فِي وَسَطِ أَفْرَايِمَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، وَكَانُوا ‏عَبِيدًا تَحْتَ الْجِزْيَةِ.] يشوع 16: 10‏

‏-[وَكَانَ لَمَّا تَشَدَّدَ إِسْرَائِيلُ أَنَّهُ وَضَعَ الْكَنْعَانِيِّينَ ‏تَحْتَ الْجِزْيَةِ وَلَمْ يَطْرُدْهُمْ طَرْدًا.] قضاة 1: 28‏

‏-[زَبُولُونُ لَمْ يَطْرُدْ سُكَّانَ قِطْرُونَ، وَلاَ سُكَّانَ ‏نَهْلُولَ، فَسَكَنَ الْكَنْعَانِيُّونَ فِي وَسَطِهِ وَكَانُوا تَحْتَ ‏الْجِزْيَةِ.وَلَمْ يَطْرُدْ أَشِيرُ سُكَّانَ عَكُّو، وَلاَ سُكَّانَ ‏صَيْدُونَ وَأَحْلَبَ وَأَكْزِيبَ وَحَلْبَةَ وَأَفِيقَ ‏وَرَحُوبَ.فَسَكَنَ الأَشِيرِيُّونَ فِي وَسَطِ الْكَنْعَانِيِّينَ ‏سُكَّانِ الأَرْضِ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَطْرُدُوهُمْ. وَنَفْتَالِي لَمْ يَطْرُدْ ‏سُكَّانَ بَيْتِ شَمْسٍ، وَلاَ سُكَّانَ بَيْتِ عَنَاةَ، بَلْ سَكَنَ ‏فِي وَسَطِ الْكَنْعَانِيِّينَ سُكَّانِ الأَرْضِ. فَكَانَ سُكَّانُ بَيْتِ ‏شَمْسٍ وَبَيْتِ عَنَاةَ تَحْتَ الْجِزْيَةِ لَهُمْ.وَحَصَرَ ‏الأَمُورِيُّونَ بَنِي دَانَ فِي الْجَبَلِ لأَنَّهُمْ لَمْ يَدَعُوهُمْ ‏يَنْزِلُونَ إِلَى الْوَادِي. فَعَزَمَ الأَمُورِيُّونَ عَلَى السَّكَنِ فِي ‏جَبَلِ حَارَسَ فِي أَيَّلُونَ وَفِي شَعَلُبِّيمَ. وَقَوِيَتْ يَدُ بَيْتِ ‏يُوسُفَ فَكَانُوا تَحْتَ الْجِزْيَةِ.] قضاة 1: 30- 35‏

‏-[وَبَعْدَ ذلِكَ ضَرَبَ دَاوُدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَذَلَّلَهُمْ، ‏وَأَخَذَ دَاوُدُ «زِمَامَ الْقَصَبَةِ» مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. ‏وَضَرَبَ الْمُوآبِيِّينَ وَقَاسَهُمْ بِالْحَبْلِ.أَضْجَعَهُمْ عَلَى ‏الأَرْضِ، فَقَاسَ بِحَبْلَيْنِ لِلْقَتْلِ وَبِحَبْل لِلاسْتِحْيَاءِ.وَصَارَ ‏الْمُوآبِيُّونَ عَبِيدًا لِدَاوُدَ يُقَدِّمُونَ هَدَايَا.] 2صموئيل 8 ‏‏: 1-2‏

‏-[وَكَانَ سُلَيْمَانُ مُتَسَلِّطًا عَلَى جَمِيعِ الْمَمَالِكِ مِنَ ‏النَّهْرِ إِلَى أَرْضِ فِلِسْطِينَ، وَإِلَى تُخُومِ مِصْرَ. كَانُوا ‏يُقَدِّمُونَ الْهَدَايَا وَيَخْدِمُونَ سُلَيْمَانَ كُلَّ أَيَّامِ ‏حَيَاتِهِ.]1ملوك 4 1-2‏

‏-[وَكَانَ مَخْرَجُ الْخَيْلِ الَّتِي لِسُلَيْمَانَ مِنْ مِصْرَ. ‏وَجَمَاعَةُ تُجَّارِ الْمَلِكِ أَخَذُوا جَلِيبَةً بِثَمَنٍ.وَكَانَتِ ‏الْمَرْكَبَةُ تَصْعَدُ وَتَخْرُجُ مِنْ مِصْرَ بِسِتِّ مِئَةِ شَاقِل مِنَ ‏الْفِضَّةِ، وَالْفَرَسُ بِمِئَةٍ وَخَمْسِينَ. وَهكَذَا لِجَمِيعِ مُلُوكِ ‏الْحِثِّيِّينَ وَمُلُوكِ أَرَامَ كَانُوا يُخْرِجُونَ عَنْ ‏يَدِهِمْ.]1ملوك 10 : 28-29‏

وكان من هذه الجزية ما يقدم للرب :‏

‏-[وَهذِهِ أَيْضًا قَدَّسَهَا الْمَلِكُ دَاوُدُ لِلرَّبِّ مَعَ الْفِضَّةِ ‏وَالذَّهَبِ الَّذِي قَدَّسَهُ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ ‏أَخْضَعَهُمْ مِنْ أَرَامَ، وَمِنْ مُوآبَ، وَمِنْ بَنِي عَمُّونَ، وَمِنَ ‏الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَمِنْ عَمَالِيقَ، وَمِنْ غَنِيمَةِ هَدَدَ عَزَرَ بْنِ ‏رَحُوبَ مَلِكِ صُوبَةَ.] 2صموئيل 8 : 11-12‏

- الجزية في العهد الجديد :

ونلاحظ فيه أن المسيح عليه السلام ما جاء ليغير شرائع من ‏سبقه من الأنبياء لذا فقد ورد عندهم ما يلي :‏

‏[لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا ‏جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.] متى 5 : 17‏

فكل ما سبق نقله من العهد القديم فهو داخل في ‏إيمانهم مقرون به ولا مفر.‏

وقال بولس في رسالته إلى أهل رومية:‏

‏-[لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ ‏سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ ‏اللهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، ‏وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.فَإِنَّ الْحُكَّامَ ‏لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ ‏لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ ‏مِنْهُ،لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ ‏فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، ‏مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ ‏يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ ‏الضَّمِيرِ.فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضًا، إِذْ هُمْ ‏خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذلِكَ بِعَيْنِهِ.فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ ‏حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ.الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ ‏الْجِبَايَةُ.وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ.وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ ‏الإِكْرَامُ.]رومية 13 : 1-7‏

قلت وبالله التوفيق :‏

قارن أخي القاريء بين ما سبق وما يلي من نقول عن ‏‏: وِل ديورَانت في كتابه قصة الحضارة (13/ 130 ‏‏:134) :

‏[ولقد كان أهل الذمة المسيحيون، والزرادشتيون ‏واليهود، والصابئون، يستمتعون في عهد الخلافة ‏الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيراً في البلاد ‏المسيحية في هذه الأيام. فلقد كانوا أحراراً في ممارسة ‏شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم، ولم ‏يفرض عليهم أكثر من ارتداء زي ذي لون خاص ‏وأداء فرضة عن كل شخص، تختلف باختلاف دخله ‏وتتراوح بين دينار وأربعة دنانير (من 4. 75 إلى 19 ‏دولاراً أمريكياً). ولم تكن هذه الضريبة تفرض إلا ‏على غير المسلمين القادرين على حمل السلاح، ويعفى ‏منها الرهبان والنساء والذكور الذين هم دون سن ‏البلوغ، والأرقاء، والشيوخ، والعجزة، والعمى ‏الشديد والفقر. وكان الذميون يعفون في نظير هذه ‏الضريبة من الخدمة العسكرية أو إن شئت فقل لا ‏يقبلون فيها-ولا تفرض عليهم الزكاة البالغ قدرها ‏اثنين ونصف في المائة من الدخل السنوي، وكان لهم ‏على الحكومة أن تحميهم، ولم تكن تُقبل شهادتهم في ‏المحاكم الإسلامية، ولكنهم كانوا يتمتعون بحكم ذاتي ‏يخضعون فيه لزعمائهم، وقضاتهم وقوانينهم، وكان ‏تسامح الحكام المسلمين معهم يختلف باختلاف الأسر ‏الحاكمة، فكان الخلفاء الراشدون أشداء عليهم [1]، ‏وكان الأمويون يعاملونهم باللين بوجه عام، ‏والعباسيون يعاملونهم باللين تارة وبالقسوة تارة ‏أخرى. وقد أخرج عمر بن الخطاب اليهود ‏والمسيحيين من جزيرة العرب لأنها أرض الإسلام ‏المقدسة، وتعزو إليه إحدى الروايات غير المؤكدة ‏‏"عهداً" قيد فيه حقوقهم بوجه عام، لكن هذا العهد، ‏إن كان قد عُقد، قد أغفل العمل به، وظلت الكنائس ‏المسيحية في مصر تتمتع في أيام هذا الخليفة بالميزات ‏التي منحتها إياها الحكومة البيزنطية قبل الفتح العربي.‏
وكان اليهود في بلاد الشرق الأدنى قد رحبوا بالعرب ‏الذين حرروهم من ظلم حكامهم السابقين، إلا أنهم ‏في عهدهم قد فُرضت عليهم عدة قيود ولاقوا شيئاً ‏من الاضطهاد من حين إلى حين، غير أنهم مع هذا ‏كانوا يُعاملون على قدم المساواة ع المسيحيين، ‏وأصبحوا مرة أخرى يتمتعون بكامل الحرية في حياتهم ‏وفي ممارسة شعائر دينهم في بيت المقدس، وأثروا كثيراً ‏في ظل الإسلام وفي آسية، ومصر، وأسبانيا، كما لم ‏يثروا من قبل تحت حكم المسيحيين. وكان المسيحيون ‏في بلاد آسية الغربية، خارج حدود الجزيرة العربية، ‏يمارسون شعائر دينهم بكامل حريتهم، وبقيت الكثرة ‏الغالبة من أهل بلاد الشام مسيحية حتى القرن الثالث ‏الإسلامي. ويحدثنا المؤرخون أنه كان في بلاد الإسلام ‏في عصر المأمون أحد عشر ألف كنيسة، كما كان ‏فيها عدد كبير من هياكل اليهود ومعابد النار. وكان ‏المسيحيون أحراراً في الاحتفال بأعيادهم علناً، ‏والحجاج المسيحيون يأتون أفواجاً آمنين لزيارة ‏الأضرحة المسيحية في فلسطين، وقد وجد الصليبيون ‏جماعات مسيحية كبيرة في الشرق الأدنى في القرن ‏الثاني عشر الميلادي ولا تزال فيه جماعات منهم إلى ‏يومنا هذا. وأصبح المسيحيون الخارجون على كنيسة ‏الدولة البيزنطية والذين كانوا يلقون صوراً من ‏الاضطهاد على يد بطارقة القسطنطينية، وأورشليم، ‏والإسكندرية، وإنطاكية، أصبح هؤلاء الآن أحراراً ‏آمنين تحت حكم المسلمين الذين لك يكونوا يجدون ‏لنقاشهم ومنازعاتهم معنى يفهمونه، ولقد ذهب ‏المسلمون في حماية المسيحيين إلى أبعد من هذا، إذ عين ‏والي إنطاكية في القرن التاسع الميلادي حرساً خاصاً ‏ليمنع الطوائف المسيحية المختلفة من أن يقتل بعضها ‏بعضاً في الكنائس. وانتشرت أديرة الرهبان وأعمالهم ‏في الزراعة، وفي إصلاح الأراضي البور، وكانوا ‏يتذوقون النبيذ المعصور من عنب الأديرة، ويستمتعون ‏في أسفارهم بضيافتها، وبلغت العلاقة بين الدينين في ‏وقت من الأوقات درجة من المودة تبيح للمسيحيين ‏الذين يضعون الصلبان على صدورهم أن يؤموا ‏المساجد ويتحدثوا فيها مع أصدقائهم المسلمين. ‏وكانت طوائف الموظفين الرسميين في البلاد الإسلامية ‏تضم مئات من المسيحيين، وقد بلغ عدد الذين رقوا ‏منهم إلى المناصب العليا في الدولة من الكثرة درجة ‏أثارت شكوى المسلمين في بعض العهود. فقد كان ‏سرجيوس والد القديس يوحنا الدمشقي خازن بيت ‏المال في عهد عبد الملك بن مروان، وكان يوحنا نفسه ‏وهو آخر آباء الكنيسة اليونانية، رئيس المجلس الذي ‏كان يتولى حكم دمشق. وكان المسيحيون في بلاد ‏الشرق يرون أن حكم المسلمين أخف وطأة من حكم ‏بيزنطية وكنيستها.‏
وعلى الرغم من خطة التسامح الديني التي كان ‏ينتهجها المسلمون الأولون، أو بسبب هذه الخطة، ‏اعتنق الدين الجديد معظم المسيحيين، وجميع ‏الزرادشتيين، والوثنيين إلا عدداً قليلاً جداً منهم، ‏وكثيرون من اليهود في آسية، ومصر وشمالي أفريقية. ‏فقد كان من مصلحتهم المالية أن يكونوا على دين ‏الطبقة الحاكمة، وكان في وسع أسرى الحروب أن ‏ينجوا من الرق إذا نطقوا بالشهادتين ورضوا بالختان. ‏واتخذ غير المسلمين على مر الزمن اللغة العربية لساناً ‏لهم، ولبسوا الثياب العربية، ثم انتهى الأمر بإتباعهم ‏شريعة القرآن واعتناق الإسلام. وحيث عجزت ‏الهلينية عن أن تثبت قواعدها بعد سيادة دامت ألف ‏عام، وحيث تركت الجيوش الرومانية الآلهة الوطنية ‏ولم تغلبها على أمرها، وفي البلاد التي نشأت فيها ‏مذاهب مسيحية خارجة على مذهب الدولة البيزنطية ‏الرسمي، في هذه الأقاليم كلها انتشرت العقائد ‏والعبادات الإسلامية، وآمن السكان بالدين الجديد ‏وأخلصوا له، واستمسكوا بأصوله إخلاصاً ‏واستمساكاً أنسياهم بعد وقت قصير آلهتهم القدامى، ‏واستحوذ الدين الإسلامي على قلوب مئات الشعوب ‏في البلاد الممتدة من الصين، وأندونيسيا، والهند، إلى ‏فارس، والشام، وجزيرة العرب، ومصر وإلى مراكش، ‏والأندلس؛ وتملك خيالهم، وسيطر على أخلاقهم، ‏وصاغ حياتهم، وبعث فيهم آمالاً تخفف عنهم بؤس ‏الحياة ومتاعبها، وأوحى إليهم العزة والأنفة، حتى بلغ ‏عدد من يعتنقونه ويعتزون به في هذه الأيام نحو ثلاثمائة ‏وخمسين مليوناً من الأنفس، يوحد هذا الدين بينهم، ‏ويؤلف قلوبهم مهما يكن بينهم من الاختلافات ‏والفروق السياسية.]اهـ

أقول وبالله التوفيق بعد ما سبق :

ليتدبر القاريء الكريم أين كان الأمن والأمان والسلم والسلام في الإسلام ديننا الحنيف أم في غيره ؟!!!

أما العنف والدموية والظلم والاعتساف فلا تسل عنهم الإسلام الحنيف بعد هذا ، فهو باق في طهره ونقائه وإن غبروا حوله بأدران الخوارج كلاب النار صنيعة مسيح الضلالة الأعور الدجال ملك اليهود المنتظر وحكومته الخفية.

يتبع إن شاء الله.‏

هامش :‏

‏[1] من العجيب أن يذكر الكاتب أن الخلفاء ‏الراشدين كانوا يعاملون بالشدة الذميين الذين ‏يعيشون في البلاد الإسلامية. إن الدين نفسه يجعل ‏لهؤلاء الذميين كل ما لنا من حقوق ويجعل عليهم ما ‏علينا من واجبات، والقرآن الكريم يحثنا على مودة ‏المخالفين لنا في الدين ما داموا مسالمين. وعناية عمر ‏بن الخطاب بعد الخليفة الأول أبي بكر الصديق بغير ‏المسلمين من أهل الذمة معروفة غير خافية. لقد جعل ‏للفقراء المحتاجين منهم ما يكفيهم هم وعيالهم من بيت ‏المال. على أن الكاتب نفسه ذكر قبل ذلك بسطور ‏أن أهل الذمة كانوا ينعمون في عهد الأمويين بدرجة ‏من التسامح لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في ‏هذه الأيام، ومعروف أن الأمويين كانوا على عصبية ‏شديدة أحياناً لغير العرب حتى ولو كانوا من الموالي ‏المسلمين.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضين حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 12, 2016 5:36 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 7132
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
متابعة
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضين حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 12, 2016 9:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 43672
فراج يعقوب كتب:
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
متابعة
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 13, 2016 2:27 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

وتسعدني متابعتكما كذا مروركما الكريم الفاضلان مولانا (فراح يعقوب) و دكتور (حامد الديب).

بارك الله فيكما وجزاكما الله خيراً.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 17, 2016 2:16 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

الحدود.‏

ومما رموا به الإسلام زوراً وبهتاناً ما أثاروه عن الحدود ‏في الإسلام كرجم الزاني المحصن وقتل القاتل وقطع يد ‏السارق ...الخ.‏

وأن أمثال تلك التصرفات على حد قولهم لهي من ‏قسوة الإسلام وظلمه ووو الخ ما يتصايحون به مما هو ‏ذائع شائع في أيامنا هذه لتشويه صورة الإسلام ‏الناصعة البياض ولتنفير الناس منه وإلصاق تلك ‏الأباطيل به وبأهله.‏

ولكن ماذا عنكم أنتم ؟ وماذا تقولون في هذه المسألة ‏؟ وهل ما تدينون به في هذه المسألة هو عين الرحمة ‏والتسامح اللذان تدعون أنهما ليسا من الإسلام في ‏شيء؟

نتابع ما يلي لنعرف الإحابة على ما سبق.‏

‏- الحدود في العهد القديم.‏

أولاً : الرجم.‏

‏1- رجم عاق والديه.‏

‏[إِذَا كَانَ لِرَجُل ابْنٌ مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ يَسْمَعُ لِقَوْلِ أَبِيهِ ‏وَلاَ لِقَوْلِ أُمِّهِ، وَيُؤَدِّبَانِهِ فَلاَ يَسْمَعُ لَهُمَا.يُمْسِكُهُ أَبُوهُ ‏وَأُمُّهُ وَيَأْتِيَانِ بِهِ إِلَى شُيُوخِ مَدِينَتِهِ وَإِلَى بَابِ مَكَانِهِ، ‏وَيَقُولاَنِ لِشُيُوخِ مَدِينَتِهِ:ابْنُنَا هذَا مُعَانِدٌ وَمَارِدٌ لاَ ‏يَسْمَعُ لِقَوْلِنَا، وَهُوَ مُسْرِفٌ وَسِكِّيرٌ.فَيَرْجُمُهُ جَمِيعُ ‏رِجَالِ مَدِينَتِهِ بِحِجَارَةٍ حَتَّى يَمُوتَ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ ‏بَيْنِكُمْ، وَيَسْمَعُ كُلُّ إِسْرَائِيلَ وَيَخَافُونَ.] تثنية 21 : ‏‏18 - 21.‏

‏2- رجم الزاني والزانية.

‏[وَلكِنْ إِنْ كَانَ هذَا الأَمْرُ صَحِيحًا، لَمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ ‏لِلْفَتَاةِ.يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا ‏رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ، لأَنَّهَا عَمِلَتْ ‏قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ ‏مِنْ وَسَطِكَ.] تثنية 22 : 20 - 21.‏

‏[إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُل، فَوَجَدَهَا رَجُلٌ ‏فِي الْمَدِينَةِ وَاضْطَجَعَ مَعَهَا، فَأَخْرِجُوهُمَا كِلَيْهِمَا إِلَى ‏بَابِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَارْجُمُوهُمَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا. ‏الْفَتَاةُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لَمْ تَصْرُخْ فِي الْمَدِينَةِ، وَالرَّجُلُ مِنْ ‏أَجْلِ أَنَّهُ أَذَلَّ امْرَأَةَ صَاحِبِهِ.] تثنية 22 : 23 -24.‏

‏3- رجم السحرة.‏

‏[وَإِذَا كَانَ فِي رَجُل أَوِ امْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. ‏بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ]. لاويين 20 : 27.‏

ثانياً : القطع.‏

‏1- قطع يد المرأة التي تدافع عن زوجها بلا حياء.‏

‏[إِذَا تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ، رَجُلٌ وَأَخُوهُ، وَتَقَدَّمَتِ امْرَأَةُ ‏أَحَدِهِمَا لِكَيْ تُخَلِّصَ رَجُلَهَا مِنْ يَدِ ضَارِبِهِ، وَمَدَّتْ ‏يَدَهَا وَأَمْسَكَتْ بِعَوْرَتِهِ، فَاقْطَعْ يَدَهَا، وَلاَ تُشْفِقْ ‏عَيْنُكَ.] تثنية 25 : 11 - 12.‏

‏2- العين بالعين واليد باليد والرجل بالرجل.‏

‏[وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَسِنًّا بِسِنٍّ، وَيَدًا بِيَدٍ، وَرِجْلاً ‏بِرِجْل،وَكَيًّا بِكَيٍّ، وَجُرْحًا بِجُرْحٍ، وَرَضًّا بِرَضٍّ.] ‏خروج 21 : 24 - 25.‏

ثالثاً : القتل.‏

‏1- قتل الزاني والزانية في بعض الحالات سوى الرجم ‏في حالات أخرى.‏

‏[وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، ‏فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ] لاويين 20: 10.‏

‏[إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعًا مَعَ امْرَأَةٍ زَوْجَةِ بَعْل، يُقْتَلُ ‏الاثْنَانِ: الرَّجُلُ الْمُضْطَجِعُ مَعَ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ. فَتَنْزِعُ ‏الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيلَ.] تثنية 22 : 22.‏
‏ ‏
‏[وَلكِنْ إِنْ وَجَدَ الرَّجُلُ الْفَتَاةَ الْمَخْطُوبَةَ فِي الْحَقْلِ ‏وَأَمْسَكَهَا الرَّجُلُ وَاضْطَجَعَ مَعَهَا، يَمُوتُ الرَّجُلُ الَّذِي ‏اضْطَجَعَ مَعَهَا وَحْدَهُ. وَأَمَّا الْفَتَاةُ فَلاَ تَفْعَلْ بِهَا شَيْئًا. ‏لَيْسَ عَلَى الْفَتَاةِ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ، بَلْ كَمَا يَقُومُ رَجُلٌ ‏عَلَى صَاحِبِهِ وَيَقْتُلُهُ قَتْلاً. هكَذَا هذَا الأَمْرُ.إِنَّهُ فِي ‏الْحَقْلِ وَجَدَهَا، فَصَرَخَتِ الْفَتَاةُ الْمَخْطُوبَةُ فَلَمْ يَكُنْ ‏مَنْ يُخَلِّصُهَا.]تثنية 22 :25-27‏

‏2- قتل الشواذ (من يفعل فعل قوم لوط) ، وقتل من ‏يضاجع بهيمة وقتل البهيمة معه ، وقتل من يضاجع ‏كنته.‏

‏[وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ ‏أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.وَإِذَا ‏اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ، فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا.قَدْ ‏فَعَلاَ فَاحِشَةً. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ‏ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا.إِنَّهُمَا ‏يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.وَإِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَأُمَّهَا ‏فَذلِكَ رَذِيلَةٌ. بِالنَّارِ يُحْرِقُونَهُ وَإِيَّاهُمَا، لِكَيْ لاَ يَكُونَ ‏رَذِيلَةٌ بَيْنَكُمْ.وَإِذَا جَعَلَ رَجُلٌ مَضْجَعَهُ مَعَ بَهِيمَةٍ، فَإِنَّهُ ‏يُقْتَلُ، وَالْبَهِيمَةُ تُمِيتُونَهَا.وَإِذَا اقْتَرَبَتِ امْرَأَةٌ إِلَى بَهِيمَةٍ ‏لِنِزَائِهَا، تُمِيتُ الْمَرْأَةَ وَالْبَهِيمَةَ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا ‏عَلَيْهِمَا.وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيهِ أَوْ بِنْتَ أُمِّهِ، ‏وَرَأَى عَوْرَتَهَا وَرَأَتْ هِيَ عَوْرَتَهُ، فَذلِكَ عَارٌ. يُقْطَعَانِ ‏أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي شَعْبِهِمَا. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أُخْتِهِ. يَحْمِلُ ‏ذَنْبَهُ.وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ طَامِثٍ وَكَشَفَ ‏عَوْرَتَهَا، عَرَّى يَنْبُوعَهَا وَكَشَفَتْ هِيَ يَنْبُوعَ دَمِهَا، ‏يُقْطَعَانِ كِلاَهُمَا مِنْ شَعِبْهِمَا.عَوْرَةَ أُخْتِ أُمِّكَ، أَوْ ‏أُخْتِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهُ قَدْ عَرَّى قَرِيبَتَهُ. يَحْمِلاَنِ ‏ذَنْبَهُمَا.وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ عَمِّهِ فَقَدْ كَشَفَ ‏عَوْرَةَ عَمِّهِ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا. يَمُوتَانِ عَقِيمَيْنِ.] لاويين ‏‏20 : 11 - 20.‏

‏3 - قتل القاتل ، وقتل من يضرب أمه أو أباه ، ‏وقتل من يشتم أمه أو أباه ، وقتل قاتل الجنين.‏

‏[مَنْ ضَرَبَ إِنْسَانًا فَمَاتَ يُقْتَلُ قَتْلاً.وَلكِنَّ الَّذِي لَمْ ‏يَتَعَمَّدْ، بَلْ أَوْقَعَ اللهُ فِي يَدِهِ، فَأَنَا أَجْعَلُ لَكَ مَكَانًا ‏يَهْرُبُ إِلَيْهِ.وَإِذَا بَغَى إِنْسَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ لِيَقْتُلَهُ بِغَدْرٍ ‏فَمِنْ عِنْدِ مَذْبَحِي تَأْخُذُهُ لِلْمَوْتِ.وَمَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ أَوْ ‏أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً.وَمَنْ سَرَقَ إِنْسَانًا وَبَاعَهُ، أَوْ وُجِدَ فِي ‏يَدِهِ، يُقْتَلُ قَتْلاً.وَمَنْ شَتَمَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ يُقْتَلُ قَتْلاً.وَإِذَا ‏تَخَاصَمَ رَجُلاَنِ فَضَرَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ بِحَجَرٍ أَوْ ‏بِلَكْمَةٍ وَلَمْ يُقْتَلْ بَلْ سَقَطَ فِي الْفِرَاشِ،فَإِنْ قَامَ وَتَمَشَّى ‏خَارِجًا عَلَى عُكَّازِهِ يَكُونُ الضَّارِبُ بَرِيئًا.إِلاَّ أَنَّهُ يُعَوِّضُ ‏عُطْلَتَهُ، وَيُنْفِقُ عَلَى شِفَائِهِ.وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَبْدَهُ أَوْ ‏أَمَتَهُ بِالْعَصَا فَمَاتَ تَحْتَ يَدِهِ يُنْتَقَمُ مِنْهُ.لكِنْ إِنْ بَقِيَ ‏يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ لاَ يُنْتَقَمُ مِنْهُ لأَنَّهُ مَالُهُ.وَإِذَا تَخَاصَمَ ‏رِجَالٌ وَصَدَمُوا امْرَأَةً حُبْلَى فَسَقَطَ وَلَدُهَا وَلَمْ تَحْصُلْ ‏أَذِيَّةٌ، يُغَرَّمُ كَمَا يَضَعُ عَلَيْهِ زَوْجُ الْمَرْأَةِ، وَيَدْفَعُ عَنْ يَدِ ‏الْقُضَاةِ.وَإِنْ حَصَلَتْ أَذِيَّةٌ تُعْطِي نَفْسًا بِنَفْسٍ.] خروج ‏‏21 : 12 - 23.‏

‏4 - قتل صاحب الثور النطاح.‏

‏[وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ، يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ ‏يُؤْكَلُ لَحْمُهُ. وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئًا. وَلكِنْ ‏إِنْ كَانَ ثَوْرًا نَطَّاحًا مِنْ قَبْلُ، وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ ‏وَلَمْ يَضْبِطْهُ، فَقَتَلَ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً، فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ ‏وَصَاحِبُهُ أَيْضًا يُقْتَلُ.] خروج 21 : 28 - 29.‏

‏5 - قتل من يذبح للأوثان.‏

‏[مَنْ ذَبَحَ لآلِهَةٍ غَيْرِ الرَّبِّ وَحْدَهُ، يُهْلَكُ.]تثنية ‏خروج 22 : 20.‏

‏6 - قتل من وجد يسرق.

‏[إِذَا سَرَقَ إِنْسَانٌ ثَوْرًا أَوْ شَاةً فَذَبَحَهُ أَوْ بَاعَهُ، يُعَوِّضُ ‏عَنِ الثَّوْرِ بِخَمْسَةِ ثِيرَانٍ، وَعَنِ الشَّاةِ بِأَرْبَعَةٍ مِنَ الْغَنَمِ. ‏إِنْ وُجِدَ السَّارِقُ وَهُوَ يَنْقُبُ، فَضُرِبَ وَمَاتَ، فَلَيْسَ لَهُ ‏دَمٌ.] خروج 22 : 1- 2.‏

‏7 - قتل من لا يطيع الكاهن أو القاضي.‏

‏[وَالرَّجُلُ الَّذِي يَعْمَلُ بِطُغْيَانٍ، فَلاَ يَسْمَعُ لِلْكَاهِنِ ‏الْوَاقِفِ هُنَاكَ لِيَخْدِمَ الرَّبَّ إِلهَكَ، أَوْ لِلْقَاضِي، يُقْتَلُ ‏ذلِكَ الرَّجُلُ، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيلَ.فَيَسْمَعُ جَمِيعُ ‏الشَّعْبِ وَيَخَافُونَ وَلاَ يَطْغَوْنَ بَعْدُ.] تثنية 17 : 12 ‏‏- 13.‏

رابعاً : الحرق.‏

‏1 - حرق ابنة الكاهن الزانية.‏

‏[وَإِذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ أَبَاهَا. ‏بِالنَّارِ تُحْرَقُ.] لاويين 21 : 9.‏

خامساً : الجَلد.

وهو للجرائم التي لا تستوجب الرجم أو الحرق أو ‏قطع اليد.‏

‏[إِذَا كَانَتْ خُصُومَةٌ بَيْنَ أُنَاسٍ وَتَقَدَّمُوا إِلَى الْقَضَاءِ ‏لِيَقْضِيَ الْقُضَاةُ بَيْنَهُمْ، فَلْيُبَرِّرُوا الْبَارَّ وَيَحْكُمُوا عَلَى ‏الْمُذْنِبِ. فَإِنْ كَانَ الْمُذْنِبُ مُسْتَوْجِبَ الضَّرْبِ، ‏يَطْرَحُهُ الْقَاضِي وَيَجْلِدُونَهُ أَمَامَهُ عَلَى قَدَرِ ذَنْبِهِ بِالْعَدَدِ. ‏أَرْبَعِينَ يَجْلِدُهُ. لاَ يَزِدْ، لِئَلاَّ إِذَا زَادَ فِي جَلْدِهِ عَلَى ‏هذِهِ ضَرَبَاتٍ كَثِيرَةً، يُحْتَقَرَ أَخُوكَ فِي عَيْنَيْكَ.] تثنية ‏‏25 : 1 - 3. ‏

- عقاب شهادة الزور.‏

‏[فَإِنْ فَحَصَ الْقُضَاةُ جَيِّدًا، وَإِذَا الشَّاهِدُ شَاهِدٌ ‏كَاذِبٌ، قَدْ شَهِدَ بِالْكَذِبِ عَلَى أَخِيهِ،فَافْعَلُوا بِهِ كَمَا ‏نَوَى أَنْ يَفْعَلَ بِأَخِيهِ. فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ ‏وَسْطِكُمْ.وَيَسْمَعُ الْبَاقُونَ فَيَخَافُونَ، وَلاَ يَعُودُونَ ‏يَفْعَلُونَ مِثْلَ ذلِكَ الأَمْرِ الْخَبِيثِ فِي وَسَطِكَ.لاَ تُشْفِقْ ‏عَيْنُكَ. نَفْسٌ بِنَفْسٍ. عَيْنٌ بِعَيْنٍ. سِنٌّ بِسِنٍّ. يَدٌ بِيَدٍ. ‏رِجْلٌ بِرِجْل] تثنية 19 : 18 - 21.‏

الحدود في العهد الجديد.‏

وفيه أن المسيح عليه السلام ما جاء ليغير شرائع من ‏سبقه من الأنبياء لذا فقد ورد عندهم ما يلي :‏

‏- ورد في إنجيل متي على لسان المسيح عليه السلام :‏

‏[لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا ‏جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى ‏أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ ‏نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.فَمَنْ نَقَضَ ‏إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، ‏يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ ‏وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.] ‏متى 5 : 17 - 20.‏

فكل ما سبق نقله من العهد القديم فهو داخل في ‏إيمانهم مقرون به ولا مفر.‏

‏- وفي رسالة بولس إلى رومية :‏

‏[لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ ‏سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ ‏اللهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، ‏وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.فَإِنَّ الْحُكَّامَ ‏لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ ‏لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ ‏مِنْهُ،لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ ‏فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، ‏مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ ‏يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ ‏الضَّمِيرِ.فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضًا، إِذْ هُمْ ‏خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذلِكَ بِعَيْنِهِ.فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ ‏حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ ‏الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ ‏الإِكْرَامُ.] رومية 13 : 1- 7.‏

‏- وفي رسالة بطرس الأولى:‏

‏[فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ.إِنْ كَانَ ‏لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ،أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ ‏لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ،وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ.لأَنَّ ‏هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ ‏النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ.كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ ‏سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ.أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ.أَحِبُّوا ‏الإِخْوَةَ.خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ.] 1بطرس 2 : ‏‏13 - 17.‏

أقول وبالله التوفيق بعد ما سبق :

ليتدبر القاريء الكريم أين كان الأمن والأمان والسلم ‏والسلام في الإسلام ديننا الحنيف أم في غيره ؟!!!‏

أما العنف والدموية والظلم والاعتساف فلا تسل ‏عنهم الإسلام الحنيف بعد هذا ، فهو باق في طهره ‏ونقائه وإن غبروا حوله بأدران الخوارج كلاب النار ‏صنيعة مسيح الضلالة الأعور الدجال ملك اليهود ‏المنتظر وحكومته الخفية.‏

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 22, 2016 5:47 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

- الردة.‏

عن أحكام الردة في الإسلام يكثر القيل والقال بأن في ‏ذلك جريمة في حق حرية الفكر وحرية الانتماء وحرية ‏النظر والاختيار وحرية التعبير ... الخ قائمة الحريات ‏المزعومة التي يصورون للمغرر بهم والسذج والبسطاء ‏وكأن الإسلام هو حجر العثرة في سبيلها.‏

والمتأمل لما يتقوله خصوم الإسلام عنه من كلا ‏الاتجاهين الديني واللاديني يجد قمة التناقض والكذب ‏والافتراء.‏

فموروثهم لهو خير شاهد ودليل على ذلك بل هم ‏أولى بكل ما سبق من افتراءات أو ما لم أورده في تلك ‏القائمة السابقة.‏

نتابع ما يلي أخي القاريء لنستيقن من ذلك بفضل ‏الله.‏

‏- الردة في العهد القديم.‏

حكم المرتد القتل أو الرجم.‏

‏[وَإِذَا أَغْوَاكَ سِرًّا أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ ‏أَوِ امْرَأَةُ حِضْنِكَ، أَوْ صَاحِبُكَ الَّذِي مِثْلُ نَفْسِكَ قَائِلاً: ‏نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلاَ آبَاؤُكَ ‏مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ حَوْلَكَ، الْقَرِيبِينَ مِنْكَ أَوِ ‏الْبَعِيدِينَ عَنْكَ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا،فَلاَ ‏تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ ‏تَرِقَّ لَهُ وَلاَ تَسْتُرْهُ،بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً ‏لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا.تَرْجُمُهُ بِالْحِجَارَةِ ‏حَتَّى يَمُوتَ، لأَنَّهُ الْتَمَسَ أَنْ يُطَوِّحَكَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِكَ ‏الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. ‏فَيَسْمَعُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَيَخَافُونَ، وَلاَ يَعُودُونَ يَعْمَلُونَ ‏مِثْلَ هذَا الأَمْرِ الشِّرِّيرِ فِي وَسَطِكَ.] تثنية 13 : 6 - ‏‏11.‏

‏[إِذَا وُجِدَ فِي وَسَطِكَ فِي أَحَدِ أَبْوَابِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ ‏الرَّبُّ إِلهُكَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ يَفْعَلُ شَرًّا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ ‏إِلهِكَ بِتَجَاوُزِ عَهْدِهِ، وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى ‏وَيَسْجُدُ لَهَا، أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لِكُلّ مِنْ جُنْدِ ‏السَّمَاءِ، الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ أُوصِ بِهِ،وَأُخْبِرْتَ وَسَمِعْتَ ‏وَفَحَصْتَ جَيِّدًا وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ أَكِيدٌ.قَدْ عُمِلَ ‏ذلِكَ الرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيلَ،فَأَخْرِجْ ذلِكَ الرَّجُلَ أَوْ ‏تِلْكَ الْمَرْأَةَ، الَّذِي فَعَلَ ذلِكَ الأَمْرَ الشِّرِّيرَ إِلَى ‏أَبْوَابِكَ، الرَّجُلَ أَوِ الْمَرْأَةَ، وَارْجُمْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى ‏يَمُوتَ. عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يُقْتَلُ الَّذِي ‏يُقْتَلُ. لاَ يُقْتَلْ عَلَى فَمِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ.أَيْدِي الشُّهُودِ ‏تَكُونُ عَلَيْهِ أَوَّلاً لِقَتْلِهِ، ثُمَّ أَيْدِي جَمِيعِ الشَّعْبِ أَخِيرًا، ‏فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.] تثنية 17 : 2 - 7.‏

‏- الردة الجماعية.‏

يتم إعلان حرب الردة على ذلك المكان وإبادة كل ‏ساكنيه وتدمير ما فيه من حيوان وجماد تدميراً شاملاً ‏تاماً.‏

‏[إِنْ سَمِعْتَ عَنْ إِحْدَى مُدُنِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ ‏إِلهُكَ لِتَسْكُنَ فِيهَا قَوْلاً:قَدْ خَرَجَ أُنَاسٌ بَنُو لَئِيمٍ مِنْ ‏وَسَطِكَ وَطَوَّحُوا سُكَّانَ مَدِينَتِهِمْ قَائِلِينَ: نَذْهَبُ وَنَعْبُدُ ‏آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا.وَفَحَصْتَ وَفَتَّشْتَ وَسَأَلْتَ ‏جَيِّدًا وَإِذَا الأَمْرُ صَحِيحٌ وَأَكِيدٌ، قَدْ عُمِلَ ذلِكَ ‏الرِّجْسُ فِي وَسَطِكَ، فَضَرْبًا تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلْكَ ‏الْمَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ، وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ ‏بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.تَجْمَعُ كُلَّ أَمْتِعَتِهَا إِلَى وَسَطِ ‏سَاحَتِهَا، وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ الْمَدِينَةَ وَكُلَّ أَمْتِعَتِهَا كَامِلَةً ‏لِلرَّبِّ إِلهِكَ، فَتَكُونُ تَلاُ إِلَى الأَبَدِ لاَ تُبْنَى بَعْدُ.وَلاَ ‏يَلْتَصِقْ بِيَدِكَ شَيْءٌ مِنَ الْمُحَرَّمِ، لِكَيْ يَرْجعَ الرَّبُّ مِنْ ‏حُمُوِّ غَضَبِهِ، وَيُعْطِيَكَ رَحْمَةً. يَرْحَمُكَ وَيُكَثِّرُكَ كَمَا ‏حَلَفَ لآبَائِكَ.]تثنية 13 : 12 - 17.‏

- حكم ادعاء النبوة.‏

هل يعتبرون ذلك من ضمن حرية التعبير والتفكير.... ‏الخ الخ الخ.‏

‏[إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً ‏أَوْ أُعْجُوبَةً، وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي ‏كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً:لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا ‏وَنَعْبُدْهَا، فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ ‏الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ ‏تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ ‏أَنْفُسِكُمْ.وَرَاءَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ تَسِيرُونَ،وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ، ‏وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ، وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، ‏وَبِهِ تَلْتَصِقُونَ.وَذلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ ذلِكَ الْحُلْمَ ‏يُقْتَلُ، لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِالزَّيْغِ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي ‏أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ، ‏لِكَيْ يُطَوِّحَكُمْ عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ أَنْ ‏تَسْلُكُوا فِيهَا. فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ بَيْنِكُمْ.]التثنية 13 : ‏‏1- 5.‏

- حكم كل ما سبق في العهد الجديد.‏

أكرر وبالله التوفيق :‏

وفيه أن المسيح عليه السلام ما جاء ليغير شرائع من ‏سبقه من الأنبياء لذا فقد ورد عندهم ما يلي :‏

‏- ورد في إنجيل متي على لسان المسيح عليه السلام :‏

‏[لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا ‏جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى ‏أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ ‏نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.فَمَنْ نَقَضَ ‏إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، ‏يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ ‏وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.] ‏متى 5 : 17 - 20.‏

فكل ما سبق نقله من العهد القديم فهو داخل في ‏إيمانهم مقرون به ولا مفر.‏

‏- وفي رسالة بولس إلى رومية :‏

‏[لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ ‏سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ ‏اللهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، ‏وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.فَإِنَّ الْحُكَّامَ ‏لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ ‏لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ ‏مِنْهُ،لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ ‏فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، ‏مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ ‏يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ ‏الضَّمِيرِ.فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضًا، إِذْ هُمْ ‏خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذلِكَ بِعَيْنِهِ.فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ ‏حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ ‏الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ ‏الإِكْرَامُ.] رومية 13 : 1- 7.‏

‏- وفي رسالة بطرس الأولى:‏

‏[فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ.إِنْ كَانَ ‏لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ،أَوْ لِلْوُلاَةِ فَكَمُرْسَلِينَ مِنْهُ ‏لِلانْتِقَامِ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ،وَلِلْمَدْحِ لِفَاعِلِي الْخَيْرِ.لأَنَّ ‏هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ ‏النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ.كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ ‏سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ.أَكْرِمُوا الْجَمِيعَ.أَحِبُّوا ‏الإِخْوَةَ.خَافُوا اللهَ. أَكْرِمُوا الْمَلِكَ.] 1بطرس 2 : ‏‏13 - 17.‏

أقول وبالله التوفيق بعد ما سبق :‏

ليتدبر القاريء الكريم ما سبق.‏

أما العنف والدموية والظلم والاعتساف وإهدار ‏الحريات المزعومة فلا تسل عنهم الإسلام الحنيف بعد ‏هذا ، فهو باق في طهره ونقائه وإن غبروا حوله ‏بأدران الخوارج كلاب النار صنيعة مسيح الضلالة ‏الأعور الدجال معبود اليهود المنتظر وحكومته الخفية.‏

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 22, 2016 9:46 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 22416

موضوع قيم من مواضيع سهم النور

جزاكم الله خيرا .

_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 22, 2016 9:51 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد ديسمبر 15, 2013 5:39 pm
مشاركات: 7681
msobieh كتب:

موضوع قيم من مواضيع سهم النور

جزاكم الله خيرا .

_________________
وابيض يستسقى الغمامُ بوجههِ...ُثمال اليتامى ِعصم الأراملِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 22, 2016 9:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 33978
msobieh كتب:

موضوع قيم من مواضيع سهم النور

جزاكم الله خيرا .

اللهم آمين اللهم آمين
جزاكم الله الخير الكثير و أكرمكم دنيا و دين

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أغسطس 23, 2016 5:47 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

سيدي الشريف فضيلة الدكتور محمود :

لاحرمنا الله أجمعين من كريم مروركم وبركات دعواتكم.

اللهم آمين يارب العالمين.

السيدة الفاضلة (سكينة) والسيدة الفاضلة (molhma) :

جزاكما الله خيراً وبارك الله فيكما.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 25, 2016 3:11 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

* الرّق : [العبيد والسراري (ملك اليمين)].‏

مسألة الرق في الإسلام استخدمها المغرضون بلا حياء ‏وبقمة الاستغفال للغير لتشويه صورة هذا الدين ‏الحنيف.‏

مع أن الإسلام قد أتى والدنيا وشعوب العالم أجمع غارقة حتى أذنيها في مسألة استعباد الغير واسترقاقهم.

وحتى أسلاف هؤلاء من أقاموا الدنيا وأقعدوها في أيامنا هذه غمزاً ولمزاً في ديننا الحنيف بهذه المسألة كانوا من ضمن أسباب استفحال تلك المسألة كما سنرى لاحقاً إن شاء الله.

ومع ذلك فالإسلام هو الذي فتح أبواب الحرية في وجه الرقيق ، ‏فجعل لهم سبيلاً في افتكاك أنفسهم بالمكاتبة ، وجعل ‏العديد من الكفارات سبيلها في عتق الرقاب ، ورغب ‏وحث على العتق لوجه الله ، ونبي الإسلام سيدنا ‏ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصاياه ‏بملك اليمين لا تخفى إلا على جاهل أو حاقد ، وكان ‏من صحبه الكرام رضي الله عنهم من كان رقيقاً وهذا ‏مما لا يخفى ، والإسلام هو الذي شرع للرقيق من ‏الحقوق في المأكل والملبس والمأوى ما ساوى به بينهم ‏وبين غيرهم من الأحرار ، والإسلام هو الذي راعى ‏ظروف الرقيق في كل شأن في العمل وتكاليفه وفي ‏حياتهم بل وحتى في التكاليف الدينية لهم فقد خفف ‏عنهم ما ألزم به غيرهم مراعاةً لظروفهم ، والإسلام ‏هو الذي عمل على إغلاق وسد روافد الرق كتحريمه ‏بيع الإنسان نفسه أو أولاده وحرم كذلك خطف ‏الناس وبيعهم كرقيق ...الخ.‏

والإجمالات السابقة يضيق عنها حصرنا هذا فما الظن ‏بتفصيلها ؟

ولكن وللأسف الشديد عميت وإن شئت الدقة ‏تعامت عن كل ما سبق أعين كل مغرض.‏

كل ما رأوه هو ما اجتزؤوه من تراثنا بصورة تفتقد ‏للأمانة في النقل أو تصايحوا بما يفعله مجرمي الخوارج ‏في عصرنا هذا في هذه المسألة ، وزاد المغرضون الطين ‏بلة بأن ادعوا بأن ما يفعله خوارج العصر صنائع ‏مسيح الضلالة الأعور الدجال معبود اليهود المنتظر ‏هو نهج الإسلام في هذه المسألة !!!!!‏

فيال العجب ألزموا الإسلام بجرائم ارتكبها صنائع ‏مسيح الضلالة الأعور الدجال معبود اليهود المنتظر ‏من الخوارج كلاب النار كداعش ، وتعاموا عن ‏أحكامه الشرعية المرعية في هذه المسألة !!!!‏

ولكن ماذا عنكم أيها المغرضون ؟!!!!‏

يا من تلمزون الإسلام بما هو منه بريء هل كان ‏نهجكم في هذه المسألة هو عين الرحمة والإنسانية؟!!!‏

نتابع ما يلي أحبتي في الله لنعرف الإجابة عن ذلك. ‏

الرّق : [العبيد والسراري (ملك اليمين)]في العهد ‏القديم.‏

وسأبدأ بفضل الله بمسألة اتخذها كل مغرض للنيل من ‏ديننا الحنيف وفيما يلي من نقول سيستبين إن شاء الله ‏إلى أي درجة وصل هؤلاء في مسألة الكذب ‏واستغفال الغير.‏
‏ ‏
اتخاذ السراري.‏

‏[وَأَمَّا سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ.وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ ‏مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجَرُ، فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ:«هُوَذَا ‏الرَّبُّ قَدْ أَمْسَكَنِي عَنِ الْوِلاَدَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي ‏لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ».فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ. ‏فَأَخَذَتْ سَارَايُ امْرَأَةُ أَبْرَامَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةَ جَارِيَتَهَا، ‏مِنْ بَعْدِ عَشَرِ سِنِينَ لإِقَامَةِ أَبْرَامَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، ‏وَأَعْطَتْهَا لأَبْرَامَ رَجُلِهَا زَوْجَةً لَهُ.فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ ‏فَحَبِلَتْ.وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ صَغُرَتْ مَوْلاَتُهَا فِي ‏عَيْنَيْهَا.فَقَالَتْ سَارَايُ لأَبْرَامَ: «ظُلْمِي عَلَيْكَ! أَنَا ‏دَفَعْتُ جَارِيَتِي إِلَى حِضْنِكَ، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ ‏صَغُرْتُ فِي عَيْنَيْهَا.يَقْضِي الرَّبُّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ».فَقَالَ ‏أَبْرَامُ لِسَارَايَ:«هُوَذَا جَارِيَتُكِ فِي يَدِكِ. افْعَلِي بِهَا مَا ‏يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكِ». فَأَذَلَّتْهَا سَارَايُ، فَهَرَبَتْ مِنْ ‏وَجْهِهَا.‏
فَوَجَدَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ فِي الْبَرِّيَّةِ، عَلَى ‏الْعَيْنِ الَّتِي فِي طَرِيقِ شُورَ.وَقَالَ: «يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ ‏سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟». فَقَالَتْ: ‏‏«أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ».فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ ‏الرَّبِّ:«ارْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَاخْضَعِي تَحْتَ ‏يَدَيْهَا».]تكوين 16: 1-9.‏

‏[وَكَانَ لِجِدْعُونَ سَبْعُونَ وَلَدًا خَارِجُونَ مِنْ صُلْبِهِ، ‏لأَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ.وَسُرِّيَّتُهُ الَّتِي فِي شَكِيمَ ‏وَلَدَتْ لَهُ هِيَ أَيْضًا ابْنًا فَسَمَّاهُ أَبِيمَالِكَ.] قضاة 8: ‏‏30-31.‏

‏[وَكَانَتْ لِشَاوُلَ سُرِّيَّةٌ اسْمُهَا رِصْفَةُ بِنْتُ أَيَّةَ. فَقَالَ ‏إِيشْبُوشَثُ لأَبْنَيْرَ: «لِمَاذَا دَخَلْتَ إِلَى سُرِّيَّةِ أَبِي؟] ‏‏2صموئيل 3: 7.‏

‏[وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضًا سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ ‏مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضًا لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ.] ‏‏2صموئيل 5 : 13.‏

‏[فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ.وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ ‏مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ، ‏فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ.] 1ملوك 11 : 2-3.‏

‏[وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ‏نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ، لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ ‏سُرِّيَّةً، وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْنًا وَسِتِّينَ ابْنَةً.] 2أخبار ‏‏11 : 21.‏

قلت وبالله التوفيق :‏

نخرج مما سبق بأن اتخاذ النساء كجواري للتمتع بهن مما ‏أقره العهد القديم بل ومما فعله الأنبياء. ‏

- مصادر الرّق.‏

تنوعت مصادر الرقّ وروافده وتعددت أسباب ‏انتشار الرقيق عندهم سواء كانت على مستوى فردي ‏أو جماعي وحتى من داخل الأسرة والمجتمع أو من ‏البيئة المحيطة وذلك كما يلي :‏

‏1- الأسرى.‏

‏[وَقَالَ مَلِكُ سَدُومَ لأَبْرَامَ: «أَعْطِنِي النُّفُوسَ، وَأَمَّا ‏الأَمْلاَكَ فَخُذْهَا لِنَفْسِكَ.] تكوين 14 :21.‏

‏[وَسَبَى بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَ مِدْيَانَ وَأَطْفَالَهُمْ، وَنَهَبُوا ‏جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ، وَجَمِيعَ مَوَاشِيهِمْ وَكُلَّ أَمْلاَكِهِمْ. ‏وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ مُدُنِهِمْ بِمَسَاكِنِهِمْ، وَجَمِيعَ حُصُونِهِمْ ‏بِالنَّارِ.وَأَخَذُوا كُلَّ الْغَنِيمَةِ وَكُلَّ النَّهْبِ مِنَ النَّاسِ ‏وَالْبَهَائِمِ،وَأَتَوْا إِلَى مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَإِلَى ‏جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِالسَّبْيِ وَالنَّهْبِ وَالْغَنِيمَةِ إِلَى ‏الْمَحَلَّةِ إِلَى عَرَبَاتِ مُوآبَ الَّتِي عَلَى أُرْدُنِّ أَرِيحَا. ‏فَخَرَجَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الْكَاهِنُ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الْجَمَاعَةِ ‏لاسْتِقْبَالِهِمْ إِلَى خَارِجِ الْمَحَلَّةِ.فَسَخَطَ مُوسَى عَلَى ‏وُكَلاَءِ الْجَيْشِ، رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ الْمِئَاتِ ‏الْقَادِمِينَ مِنْ جُنْدِ الْحَرْبِ.وَقَالَ لَهُمْ مُوسَى:«هَلْ ‏أَبْقَيْتُمْ كُلَّ أُنْثَى حَيَّةً؟ إِنَّ هؤُلاَءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، ‏حَسَبَ كَلاَمِ بَلْعَامَ، سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ، ‏فَكَانَ الْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ ‏الأَطْفَالِ.وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ ‏اقْتُلُوهَا.لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ ‏يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.] عدد 31 ‏‏: 9- 18.‏

‏[وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، ‏كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ ‏الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ ‏الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ ‏هُنَا.وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ ‏نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا.] تثنية 20 : 14- ‏‏16.‏

‏[أَلَمْ يَجِدُوا وَيَقْسِمُوا الْغَنِيمَةَ! فَتَاةً أَوْ فَتَاتَيْنِ لِكُلِّ ‏رَجُل! غَنِيمَةَ ثِيَابٍ مَصْبُوغَةٍ لِسِيسَرَا! غَنِيمَةَ ثِيَابٍ ‏مَصْبُوغَةٍ مُطَرَّزَةٍ! ثِيَابٍ مَصْبُوغَةٍ مُطَرَّزَةِ الْوَجْهَيْنِ ‏غَنِيمَةً لِعُنُقِي!] قضاة 5 : 30.‏

‏[تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالاً أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ ‏تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا ‏رِجَالاً وَحَارِبُوا.] 1صموئيل 4 : 9.‏

قلت وبالله التوفيق :

نخرج مما سبق بأن استرقاق النساء والرجال والأطفال ‏بالحرب واعتبارهم غنائم يتم اقتسامها هو ما عليه ‏العمل في شريعتهم.‏

أهذه هي الرحمة والإنسانية التي يتصايحون كذباً وزوراً ‏بخلو الإسلام منها ؟!!!!!‏

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 08, 2016 1:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

- أن يبيع الإنسان نفسه.

كأن يبيع الرجل نفسه للتخلص من الفقر أو تبيع ‏المرأة نفسها أو يبيع الإنسان من تحت ولايته كبيعه ‏لأولاده أو بناته أو بيع أبناء الأرملة لسداد دين ‏أبيهم.‏

‏[وَإِذَا افْتَقَرَ أَخُوكَ عِنْدَكَ وَبِيعَ لَكَ، فَلاَ تَسْتَعْبِدْهُ ‏اسْتِعْبَادَ عَبْدٍ.كَأَجِيرٍ، كَنَزِيل يَكُونُ عِنْدَكَ.إِلَى سَنَةِ ‏الْيُوبِيلِ يَخْدِمُ عِنْدَكَ،ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِكَ هُوَ وَبَنُوهُ ‏مَعَهُ وَيَعُودُ إِلَى عَشِيرَتِهِ،وَإِلَى مُلْكِ آبَائِهِ يَرْجِعُ.لأَنَّهُمْ ‏عَبِيدِي الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ يُبَاعُونَ بَيْعَ ‏الْعَبِيدِ.لاَ تَتَسَلَّطْ عَلَيْهِ بِعُنْفٍ، بَلِ اخْشَ إِلهَكَ.] لاويين ‏‏25 : 39- 43.‏

‏[وَإِذَا طَالَتْ يَدُ غَرِيبٍ أَوْ نَزِيل عِنْدَكَ، وَافْتَقَرَ أَخُوكَ ‏عِنْدَهُ وَبِيعَ لِلْغَرِيبِ الْمُسْتَوْطِنِ عِنْدَكَ أَوْ لِنَسْلِ عَشِيرَةِ ‏الْغَرِيبِ،فَبَعْدَ بَيْعِهِ يَكُونُ لَهُ فِكَاكٌ.يَفُكُّهُ وَاحِدٌ مِنْ ‏إِخْوَتِهِ،أَوْ يَفُكُّهُ عَمُّهُ أَوِ ابْنُ عَمِّهِ،أَوْ يَفُكُّهُ وَاحِدٌ مِنْ ‏أَقْرِبَاءِ جَسَدِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ،أَوْ إِذَا نَالَتْ يَدُهُ يَفُكُّ نَفْسَهُ. ‏فَيُحَاسِبُ شَارِيَهُ مِنْ سَنَةِ بَيْعِهِ لَهُ إِلَى سَنَةِ الْيُوبِيلِ، ‏وَيَكُونُ ثَمَنُ بَيْعِهِ حَسَبَ عَدَدِ السِّنِينَ. كَأَيَّامِ أَجِيرٍ ‏يَكُونُ عِنْدَهُ.إِنْ بَقِيَ كَثِيرٌ مِنَ السِّنِينِ فَعَلَى قَدْرِهَا يَرُدُّ ‏فِكَاكَهُ مِنْ ثَمَنِ شِرَائِهِ.وَإِنْ بَقِيَ قَلِيلٌ مِنَ السِّنِينَ إِلَى ‏سَنَةِ الْيُوبِيلِ يَحْسُبُ لَهُ وَعَلَى قَدْرِ سِنِيهِ يَرُدُّ فِكَاكَهُ. ‏كَأَجِيرٍ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ يَكُونُ عِنْدَهُ. لاَ يَتَسَلَّطْ عَلَيْهِ ‏بِعُنْفٍ أَمَامَ عَيْنَيْكَ.وَإِنْ لَمْ يُفَكَّ بِهؤُلاَءِ، يَخْرُجُ فِي ‏سَنَةِ الْيُوبِيلِ هُوَ وَبَنُوهُ مَعَهُ،لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِي عَبِيدٌ. ‏هُمْ عَبِيدِي الَّذِينَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ ‏إِلهُكُمْ.] لاويين 25 : 47 - 55.‏

‏[إِذَا بِيعَ لَكَ أَخُوكَ الْعِبْرَانِيُّ أَوْ أُخْتُكَ الْعِبْرَانِيَّةُ ‏وَخَدَمَكَ سِتَّ سِنِينَ، فَفِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ تُطْلِقُهُ حُرًّا ‏مِنْ عِنْدِكَ.وَحِينَ تُطْلِقُهُ حُرًّا مِنْ عِنْدِكَ لاَ تُطْلِقُهُ فَارِغًا. ‏تُزَوِّدُهُ مِنْ غَنَمِكَ وَمِنْ بَيْدَرِكَ وَمِنْ مَعْصَرَتِكَ.كَمَا ‏بَارَكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ تُعْطِيهِ.وَاذْكُرْ أَنَّكَ كُنْتَ عَبْدًا فِي ‏أَرْضِ مِصْرَ، فَفَدَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.لِذلِكَ أَنَا أُوصِيكَ ‏بِهذَا الأَمْرِ الْيَوْمَ.وَلكِنْ إِذَا قَالَ لَكَ:لاَ أَخْرُجُ مِنْ ‏عِنْدِكَ. لأَنَّهُ قَدْ أَحَبَّكَ وَبَيْتَكَ، إِذْ كَانَ لَهُ خَيْرٌ ‏عِنْدَكَ،فَخُذِ الْمِخْرَزَ وَاجْعَلْهُ فِي أُذُنِهِ وَفِي الْبَابِ، ‏فَيَكُونَ لَكَ عَبْدًا مُؤَبَّدًا. وَهكَذَا تَفْعَلُ لأَمَتِكَ أَيْضًا.لاَ ‏يَصْعُبْ عَلَيْكَ أَنْ تُطْلِقَهُ حُرًّا مِنْ عِنْدِكَ، لأَنَّهُ ضِعْفَيْ ‏أُجْرَةِ الأَجِيرِ خَدَمَكَ سِتَّ سِنِينَ. فَيُبَارِكُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ ‏فِي كُلِّ مَا تَعْمَلُ.] تثنية 15 : 12- 18. ‏

‏[وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً،لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ ‏الْعَبِيدُ.] خروج 21 : 7.‏

‏[وَالآنَ لَحْمُنَا كَلَحْمِ إِخْوَتِنَا وَبَنُونَا كَبَنِيهِمْ، وَهَا نَحْنُ ‏نُخْضِعُ بَنِينَا وَبَنَاتِنَا عَبِيدًا،وَيُوجَدُ مِنْ بَنَاتِنَا ‏مُسْتَعْبَدَاتٌ، وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي طَاقَةِ ‏يَدِنَا،وَحُقُولُنَاوَكُرُومُنَا لِلآخَرِينَ.] نحميا 5 : 5.‏

‏[وَصَرَخَتْ إِلَى أَلِيشَعَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ بَنِي الأَنْبِيَاءِ ‏قَائِلَةً:«إِنَّ عَبْدَكَ زَوْجِي قَدْ مَاتَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ ‏عَبْدَكَ كَانَ يَخَافُ الرَّبَّ. فَأَتَى الْمُرَابِي لِيَأْخُذَ وَلَدَيَّ ‏لَهُ عَبْدَيْنِ».] 2ملوك 4 : 1.‏

- العبد بالميلاد.‏

وهو من يولد لأبوين من العبيد فيصبح عبداً لمالك ‏والديه.‏

‏[فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي ‏وَبَيْنَكُمْ.اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي ‏أَجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ ‏غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ. يُخْتَنُ خِتَانًا وَلِيدُ بَيْتِكَ ‏وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّتِكَ، فَيَكُونُ عَهْدِي فِي لَحْمِكُمْ عَهْدًا ‏أَبَدِيًّا.] تكوين 17 : 11 - 13.‏

‏[فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ابْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، ‏وَجَمِيعَ الْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ،كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ ‏إِبْرَاهِيمَ، وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا ‏كَلَّمَهُ اللهُ.وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً حِينَ ‏خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ،وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ ابْنَ ثَلاَثَ ‏عَشَرَةَ سَنَةً حِينَ خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ.فِي ذلِكَ الْيَوْمِ ‏عَيْنِهِ خُتِنَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ.وَكُلُّ رِجَالِ بَيْتِهِ ‏وِلْدَانِ الْبَيْتِ وَالْمُبْتَاعِينَ بِالْفِضَّةِ مِنِ ابْنِ الْغَرِيبِ خُتِنُوا ‏مَعَهُ.] تكوين 17 : 23 - 27.‏

‏[قَنَيْتُ عَبِيدًا وَجَوَارِيَ،وَكَانَ لِي وُلْدَانُ الْبَيْتِ. ‏وَكَانَتْ لِي أَيْضًا قِنْيَةُ بَقَرٍ وَغَنَمٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ ‏كَانُوا فِي أُورُشَلِيمَ قَبْلِي.] جامعة 2 : 7.‏

‏[أَعَبْدٌ إِسْرَائِيلُ،أَوْ مَوْلُودُ الْبَيْتِ هُوَ؟ لِمَاذَا صَارَ ‏غَنِيمَةً؟] إرميا 2: 14.‏

يتبع إن شاء الله.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 08, 2016 8:05 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 21, 2013 9:44 pm
مشاركات: 1656
السيد الفاضل / سهم النور
موضوع اكثر من رائع بارك الله فيك وكنت دوما وابدا سهما منيرا بمواضيعك المتميزه

_________________
مدد ياسيدى يارسول الله
مدديااهل العباءة .. مدد يااهل بيت النبوة
اللهم ارزقنا رؤية سيدنا رسول الله فى كل لمحة ونفس


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الإسلام والمغرضون حقائق ووثائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 09, 2016 3:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 13631
مكان: مصـــــر المحروســـة

الأخ الفاضل الحبيب (هارون) :

أعزكم الله وبارك الله فيكم.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 29 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 8 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط