موقع د. محمود صبيح
http://msobieh.com/akhtaa/

ذكر. الله
http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?f=4&t=24046
صفحة 1 من 12

الكاتب:  molhma [ الجمعة أكتوبر 02, 2015 9:31 pm ]
عنوان المشاركة:  ذكر. الله

صورةذكراللهصورة

صورةقال تعالى: (فَأعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إلاَّ الحَيَاة الدُّنْيَا)

صورةقال الشيخ سيدي عبد القادر رضي الله عنه: "الذاكر لله عز وجل لا يفتر عن الذكر حتى ينتقل من حياة إلى حياة. فلا موت له سوى لحظة. إذا تمكن الذكر في القلب دام ذكر العبد لله عز وجل وإن لم يذكره بلسانه. كلما دام العبد في ذكر الله عز وجل دامت موافقته له ورضاه بأفعاله.(...). ما أعجب أمورَ القوم؟ وما أحسن أحوالهم! كل ما يأتيهم من الحق عز وجل عندهم طيب. قد سقاهم بَنْجَ معرفته، ونومهم في حجر لطفه، وآنسهم بأُنْسه. فلا جَرَمَ يَطيب لهم المُقام معه. والغيبة عن كل شيء سواه. لا يزالون موتى بين يديه وقد ملكتهم الهيبة، فإن شاء أنشرهم وأقامهم وأحياهم ونبَّههم"

صورةقال تعالى: { واذكر ربك إذا نسيت } أي: إذا نسيت ما سواه، حينئذ تكون ذاكرًا حقيقة، فالذكر الحقيقي: هو الذي يغيب صاحبه عن شهود نفسه ورسمه وحسه، حتى يكون الحق تعالى هو المتكلم على لسانه؛ لشدة غيبته فيه، وهذا أمر مشاهد لمن عثر على شيخ التربية والتزم صحبته.

صورةعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم{ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليلككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم?قالوا بلى,قال{ذكر الله},قال معاذ بن جبل ضي الله عنه{ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله}
رواه الترمذي و ابن ماجة

صورة اعلم أن لكل شئ عقوبة ، وعقوبة المريد انقطاعه عن الذكر .

صورةسمعت الجنيد يَقُول : سمعت السري يَقُول : مكتوب فِي بَعْض الكتب الَّتِي أنزل اللَّه تَعَالَى إِذَا كَانَ الغالب عَلَى عبدى ذكرى عشقني وعشقته.

صورةقال بعضهم : أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله جل من قائل : ( اذكروني أذكركم ).

الكاتب:  molhma [ الجمعة أكتوبر 02, 2015 9:37 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

molhma كتب:
صورةذكراللهصورة

صورةقال تعالى: (فَأعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إلاَّ الحَيَاة الدُّنْيَا)

صورةقال الشيخ سيدي عبد القادر رضي الله عنه: "الذاكر لله عز وجل لا يفتر عن الذكر حتى ينتقل من حياة إلى حياة. فلا موت له سوى لحظة. إذا تمكن الذكر في القلب دام ذكر العبد لله عز وجل وإن لم يذكره بلسانه. كلما دام العبد في ذكر الله عز وجل دامت موافقته له ورضاه بأفعاله.(...). ما أعجب أمورَ القوم؟ وما أحسن أحوالهم! كل ما يأتيهم من الحق عز وجل عندهم طيب. قد سقاهم بَنْجَ معرفته، ونومهم في حجر لطفه، وآنسهم بأُنْسه. فلا جَرَمَ يَطيب لهم المُقام معه. والغيبة عن كل شيء سواه. لا يزالون موتى بين يديه وقد ملكتهم الهيبة، فإن شاء أنشرهم وأقامهم وأحياهم ونبَّههم"

صورةقال تعالى: { واذكر ربك إذا نسيت } أي: إذا نسيت ما سواه، حينئذ تكون ذاكرًا حقيقة، فالذكر الحقيقي: هو الذي يغيب صاحبه عن شهود نفسه ورسمه وحسه، حتى يكون الحق تعالى هو المتكلم على لسانه؛ لشدة غيبته فيه، وهذا أمر مشاهد لمن عثر على شيخ التربية والتزم صحبته.

صورةعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا أُنَبِّئْكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِك

صورة اعلم أن لكل شئ عقوبة ، وعقوبة المريد انقطاعه عن الذكر .

صورةسمعت الجنيد يَقُول : سمعت السري يَقُول : مكتوب فِي بَعْض الكتب الَّتِي أنزل اللَّه تَعَالَى إِذَا كَانَ الغالب عَلَى عبدى ذكرى عشقني وعشقته.

صورةقال بعضهم : أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله جل من قائل : ( اذكروني أذكركم ).


[img]http://www.msobieh.com/akhtaa/images/goldboxsmiles/yahoo/40.gif[/img]عَنْ%20أَبِي%20الدَّرْدَاءَ%20قَالَ%20:%20قَالَ%20رَسُولُ%20اللَّهِ%20صَلَّى%20اللَّهُ%20عَلَيْهِ%20وَسَلَّمَ%20:%20أَلا%20أُنَبِّئْكُمْ%20بِخَيْرِ%20أَعْمَالِكُمْ%20وَأَزْكَاهَا%20عِنْدَ%20مَلِيكِكُمْ%20وَأَرْفَعِهَا%20فِي%20دَرَجَاتِكُمْ%20وَخَيْرٌ%20مِنْ%20إِعْطَاءِ%20الذَّهَبِ%20وَالْوَرَقِ%20وَأَنْ%20تَلْقَوْا%20عَدُوَّكُمْ%20فَتَضْرِبُوا%20أَعْنَاقَهُمْ%20وَيَضْرِبُوا%20أَعْنَاقَكُمْ%20؟%20قَالُوا%20:%20مَا%20ذَاكَ%20يَا%20رَسُولَ%20اللَّهِ%20؟%20قَالَ%20:%20ذِكْرُ%20اللَّهِ%20تَعَالَى%20.[img]http://www.msobieh.com/akhtaa/images/goldboxsmiles/yahoo/40.gif[/img]

الكاتب:  يانور سيدنا النبى [ السبت أكتوبر 03, 2015 12:46 am ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

الفاضلة ملهمة

يارب يكرم حضرتك بكل الوان الخير

بعد إذن حضرتك نضم المشاركتين معا

إذكروا الله يذكركم

viewtopic.php?f=4&t=23696


الكاتب:  molhma [ الأحد أكتوبر 04, 2015 2:00 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

يانور سيدنا النبى كتب:
الفاضلة ملهمة

يارب يكرم حضرتك بكل الوان الخير

بعد إذن حضرتك نضم المشاركتين معا

إذكروا الله يذكركم

viewtopic.php?f=4&t=23696



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما تريد أخى الكريم يانور سيدنا النبى صل الله عليه و على آله و سلم تسليما كثيرا المهم هو ذكر الله و الصلاة و السلام على حبيبه صلى الله عليه و سلم فى كل وقت بارك الله فى حضرتك و جزاكم الله خيرا كثيرا


صورة
صورة
صورة

صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
عجبى المدينة ثم تلقى كريما خير الورى نسبا واكرم قيما
هو من غدا بالمومنين رحيما هو خيرة الله القديم قديما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
أقبل على اعتابه متادبا مستعطفا متلطفا متحببا
متنظفا متطهرا متطيبا ومصليا ومسلما تسليما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
واسكب هنالك محاسن العبراتي واغسل مساوى سالف الذلاتي
واخلع ذنوبك والبس الخلعاتي فلقد قصدت أهل الرجاءي كريما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
أقصد بصدق والقبول محققا وإذا قبلت فبدر سعدك مشرق
وعصمت من نار تشب فتحرقوا إذ أتيت السيد المعصوما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
وأذكر فديتك لوعتي وتلقفي وتفرقي وتحرقي وتاسفى
وقول السلام عليكم منا يا خير من أروى العطاشة الهيما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
فإذا أجاب فذاك غاية المنى زال الصدى زال الردى زال العنا
حصل الرضاء حصل الجباء حصل الهناءواحوذ من أكرمه التكريما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
هو سيد الرسل الكرام الأكرم ارقاهم راتبا واعلى اعلموا
وعليهم في المكرمات مقدما والله اولاه ذلك التقديما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
هو صفوة الرحمن خير خلقه في عله في سفله في أفقه
في أرضه في غربه في شرقه عظم وجودك لن تكون ملوما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
لم يخلق الخلاق خلق مثله والله لم يخلق الخلاق خلقا مثله
لا خلقه لا خلقه لا أصله لا عدله لا فضله لا بعده لا قبله تعميما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة

سبحان من أسرى به تعظيما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
الأنبياء جميعا إحياء لما أتى البيت المقدس جاءوا
صلى بهم وهم لديه ولاء
كان الإمام وكلهم ماموما
صلوا عليه وسلموا تسليما حتى تنالوا جنة ونعيما
صورة
أن الرسول المصطفى المختار
لمؤيد من ربه القاهر
فالمعجزات جلت عمى الابصارى
وشفت من اضواءه الضلال سقيما
صورة
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و سلم تسليما كثيرا

الكاتب:  molhma [ الأربعاء أكتوبر 07, 2015 5:07 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله


ذكر هذا الحديث صاحب كتاب العمال وعزاه إلى الديلمي ، وهو بلفظ:
يقول الله عز وجل: قل لأمتك يقولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله عشرًا عند الصباح، وعشرًا عند المساء، وعشرًا عند النوم، يدفع عنهم عند النوم بلوى الدنيا، وعند المساء مكايدة الشيطان، وعند الصباح أسوأ غضبي".
وهو من رواية أبي بكر رضي الله عنه. ولم يتيسر لنا الوقوف على من حكم على هذا الحديث بصحة أو ضعف، لكن قد وردت أحاديث عدة في فضل كلمة لا حول ولا قوة إلا بالله نذكر منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا أعلمك كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
وروى أحمد في المسند عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله. فإنها كنز من كنوز الجنة.
ومما يقال عشرًا عند الصباح، وعشرًا عند المساء: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لما رواه أبو داود وابن ماجه عن عياش الزرقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح.

الكاتب:  molhma [ الخميس أكتوبر 08, 2015 5:02 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله النصيحه، يقول:
" فقال له العارف:
عليك بخمس :
ذكر الله , ثم ذكر الله ثم ذكر الله ثم ذكر الله ثم ذكر الله..
فقلت: هذه واحدة.
فقال : بل خمس.
قلت : كيف ؟!
فقال : الأولى فتح ، والثانية شرح، والثالثة طرح ، والرابعة امتحان وجرح ،
والخامسة رضا ومنح...
فقلت : كيف؟ زدني !
فقال :
الأولى :لولا أن فتح لك الباب ، ماشممت رائحة الذكر ، ولا لنفسك طاب....
والثانية : لولا أن شرح صدرك بالوصال ، مادام لك الذكر فى دلال...
والثالثة : لولا أن طرح عنك الأشغال ، ما ذقت طعم الهيام والجمال..
والرابعة : لولا أن جرحك وامتحنك بذكر زلاتك , لدخل لك الشيطان من باب العجب بوارداتك ولما صفيت من آفاتك... والخامسة : رضي عنك فى نهايتك؛ فمنحك أبواباً من اليقين فى حضرته...
فتعجبت ، فقال لي : لاتتعجب فإن لم تحظ بالخمس , ماكتبت من الذاكرين في الرمس*"....
*(والرمس هو القبر)
اللهم اكتبنا من الذاكرين حقا وصدقا ويقينا ...

الكاتب:  molhma [ الجمعة أكتوبر 09, 2015 7:25 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

قال سيدي إمام العارفين أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه :
إن أردت أن لا يصدأ لك قلب
ولا يلحقك همٌّ ولا كرب
ولايبقى عليك ذنب
فأكثر من قول الباقيات الصالحات .
" سبحان الله والحمدلله ولا إلٰه إلا الله والله أكبر

الكاتب:  molhma [ الاثنين أكتوبر 12, 2015 8:24 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

صورةصورة

قال سيدي ابو الحسن الشاذلي رضيَ الله تعالى عنهُ: [القبضُ، و البسطُ، قلَّما يخلو العبدُ منهما، و هما يَتعاقَبانِ، كتعاقب الليلِ و النهارِ، و الحق سبحانَه يرتضي منك العبوديةَ فيهِمَا.
فمن كان وقتُهُ القبضَ، فلا يخلُو من أن يعلمَ سبَبَهُ، أو لا يعلمَ.
و أسبابُ القبضِ ثلاثةٌ:
• ذَنْبٌ أحدَثْتَهُ.
• أو دُنْيا ذَهَبَتْ عنْكَ، أو نقَصَت لكَ.
• أو ظالمٌ يؤذيكَ في نفسِكَ، أو في عِرضِك، أو يَنْسبك لغير دينِ، أو غيرَ ذلك.
فإذا ورد عليك القبضُ، من أحد هذه الأسبابِ:
فالعبوديةُ تقتَضِي أن ترجِعَ إلى العِلمِ، مُستَعمِلاً لهُ، كما أمركَ الله تعالى.
أما في الذنبِ، فبالتوبةِ، و الإنابةِ، و طلبِ الإقالةِ.
و أما فيما ذهبَ عنكَ من الدُّنيَا، أو نَقَصَ، فبِالتَّسليمِ، و الرِّضَا، و الاحتسابِ.
و أما فيما يؤذيكَ بهِ ظالمٌ، فبالصبرِ، و الاحتمالِ؛ و احذرْ أن تظلِمَ نفسكَ، فيجتَمِعَ عليكَ ظُلمانِ، ظلمُ غيركَ لكَ، و ظلمكَ لِنَفسكَ؛ فإن فعلتَ ما التزمتَ بهِ من الصبرِ، و الاحتمالِ، أثابكَ سِعةَ الصدرِ، حتَّى تَعفُوا، و تَصْفَحَ؛ و رُبَّما أثابكَ من نورِ الرِّضَا، ما ترْحمُ بهِ من ظَلَمكَ، فتَدْعو لهُ، فتُجابُ فيهِ دعوَتُكَ.

يقول سيدي ابو الحسن الشاذلي رضى الله عنه: " هل تدري ما علاج من انقطع عن المعاملات( الانقطاع عن الطريق)ولم يتحقق بحقائق المشاهدات؟ علاجه أربعة: طرح النفس على الله طرحًا لا يصحبه الحول والقوة، والتسليم لأمر الله تسليمًا لا يصحبه الاختيار مع الله، هذان علاجان باطنان. وفي الظاهر: زم الجوارح عن المخالفات والقيام بحقوق الواجبات، ثم تقعد على بساط الذكر بالانقطاع إلى الله عن كل شيء سواه بقوله: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ .

صورة

الكاتب:  molhma [ الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 8:52 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

صورة

دعاء دخول العام الجديد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)


اللَّهُ لاَ إِلَٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ


اللهم يامحول الأحوال حول حالي إلى أحسن الأحوال، بحولك وقوتك ياعزيز يا متعال

الكاتب:  حامد الديب [ الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 10:08 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

اللهم اّمين اللهم اّمين اللهم اّمين

الكاتب:  يانور سيدنا النبى [ الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 11:33 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

اللهم آمين آمين آمن

وتسلم إيد حضرتك الفاضلى الملهمة وأعزك الله ورفع شأنك

الكاتب:  molhma [ السبت أكتوبر 17, 2015 9:11 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

صورة

الكاتب:  molhma [ الاثنين أكتوبر 19, 2015 12:25 am ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

اللهم رب كل شيء ومدبر كل شيء وولي كل شيء وخالق كل شيء وقاهر كل شيء ، يا مالك كل شيء والعالم بكل شيء والحاكم على كل شيء والقادر على كل شيء ، بقدرتك على كل شيء اغفر لي كل شيء واقض لي كل شيء وهب لي كل شيء ولا تسألنى عن شيء ولا تحاسبني بشيء، سبحانك لا اله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام

الكاتب:  molhma [ الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 11:13 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

مولاي: لئن نسيتني أفراح الدنيا فإن عزائي بما فاتني منها عظيم ما ألقاه من الأنس بذاتك والأمل في رحمتك ولئن أبكتني صروف الليالي والأيام فإن عزائي معها بكائي على أعتاب
لطفك وبين يدي ربوبيتك وشتان بين دموع اعتصرتها الآلام من العيون ودموع استجابت لذل العبودية فانحدرت تبكي لمن خلق
نعم، إن القلب قد يتألم ولكن ما ألذَّ الألَم الذي يذيق صاحبه طعم العبودية لك، وحلاوة الرضا بحُكمك! ـ” —


الكاتب:  molhma [ الجمعة أكتوبر 23, 2015 1:38 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: ذكر. الله

صورة

صفحة 1 من 12 جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
http://www.phpbb.com/