موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 25, 2014 1:00 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله وآله ومن والاه ... وبعد

هذه مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة .. تتناول مسألة الاختلاط .

ومسألة الاختلاط .. من المسائل التى يركز عليها المتمسلفة .. والمتنطعون .

وقبل ذكر الأحاديث الشريفة ... أوضح أمرا فى غاية الأهمية ... وهو .. ما هى قاعدة الفهم المغلوط عند المتمسلفة .

مشكلتهم فى عدم التفريق بين ...

1- العادات .. والعبادات

2- الواجب ... والمستحب

3- الحرام ... والمكروه

4- ما له علة من الأحكام ... وما هو تعبدى غير معلل .

وتنطعهم مبنى على هذه المشكلة المعضلة ... ركزوا كده ... هتلاقوا زى ما بقول لكم .. وأقول لكم أمثلة سريعة .. عن كل نوع .

- مثال عدم التفريق بين ما هو عادات .. وما هو عبادات

عيد الأم .

يحرمونه .. لماذا ؟ لمجرد وجود كلمة ( عيد ) ... ويحتجون بالأحاديث الواردة فى أن أعياد المسلمين .. هما الفطر .. والأضحى .

والجهة منفكة تماما .. والمسارات بينهما مختلفة .. ولا قياس يصلح .. لشئ واحد وهو .. أن الاحتفال بيوم تكرم فيه الأم بزيادة شويتين .... هو من عادات الناس .. ولا يتعبدون الله تعالى بذلك اليوم .. وليس للناس فى ذلك اليوم طقوس دينية ... ولا يخطر على بال أحد من الخلق .. أنه إذا حاجة حلوة لأمه – وطبعا كان زمان الهدية موحدة .. وهى جوز مناديل .. وإزازة ريحة اسمها سيكريه .. عبارة عن ميه وفيها شوية ريحة زى بتاعت الحلاقين ... –

على كل حال .. لم يكن يظن محتفل بأمه فى ذلك اليوم أنه يضيف عيد جديد فى الإسلام ... ولكنه بيدخل السرور على قلب أمه .. وما أعظمها قربة .

وكمان سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم .. حدد البدعة بتحديد .. وهو أن يكون فى أمر الدين .. فقال ( من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه .. فهو رد ) .

- وأما مثال الواجب .. والمستحب

فهو كمسألة النقاب ... جعلوه فرضا .. واتهموا الغير منتقبة بأنها سافرة وعاصية .. مع إن لبس النقاب .. عادة من العادات .. أقر وجودها حضرة النبى صلى الله عليه وسلم .. فصار سنة .. ولم تفرض إلا على أمهات المؤمنين فقط .. ويستحب لغيرهن .. وكمان فى نظرى أن الاستحباب فيه نظر .

- وأما مثال الحرام .. والمكروه

فهو كمسألة الأخذ من اللحية .. طولا أو عرضا ... فغالوا جدا .. وجعلوا الأخذ من اللحية حرام ... لذلك تجد أحدهم لحيته إلى وسط السرة .. وفرحان أوى بها ... ويقيسون الإيمان والإسلام .. بطول اللحية ... وحتى أصل مسألة إطلاق اللحية – عند بعض العلماء – من سنن الفطرة .

- وأما مثال ما له علة من الأحكام ... وما هو تعبدى غير معلل .

فكمسألة طول البنطلون ... وأن العلة هى جر الثوب لأجل الخيلاء والفخر ... فتجدهم لا يربطون الحكم بعلته .. فتلاقى الواحد فيهم رجليه طوووويلة .. ولابس شبشب وتحته شراب .. وبعدين مساااافة طويلة من الساق المزروع شعرا .. وبعد كده .. أول البنطلون يبدأ فى نص القصبة .

يعنى حاجة زى أفلام عادل إمام زمان .. ومسرحياته مع فؤاد المهندس .

تقول له : يا عم .. الشرط .. والعلة أن يجر ثوبه خيلاء .. زى ما قال سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم ... ولا من ملبى وما من مجيب .

دى مقدمة سريعة .. لكنها مهمة ... علشان لما نذكر الأحاديث التى جاءت فى ذكر أحوال الصحابة الكرام مع سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم .. وفيها اختلاط الرجال مع النساء .. نفهمها بشكل محترم هادئ ... والأهم .. أن نفهم بشكل يتناسب مع حاجات الناس وتقاليدم ومعاشهم .

وربنا المستعان ... وعليه التكلان


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 25, 2014 1:18 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
هذه مجموعة الأحاديث الخاصة بالاختلاط .. وربنا يفهمنا .. ويعلمنا .

الحديث الأول :

أخرج الطبرانى فى المعجم الكبير (5/ 443) قال :

حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مُقْبِلٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ، فَأَطافَتْ بِهِمْ فَلَمْ تَجِدْ مَكَانًا، فَفَطِنَ لَهَا رَجُلٌ فَقَامَ وَجَلَسَتْ، فَقَضَتْ حَاجَتَهَا ثُمَّ قَامَتْ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ ( أَتَعْرِفُهَا ؟ )
قَالَ : لا
قَالَ صلى الله عليه وسلم ( أَفَرَحِمْتَهَا ... رَحِمَكَ اللَّهُ ) ثَلاثًا .

وأخرجه عبد بن حميد فى مسنده (2/37) ... عن يزيد بن هارون ، ثنا عبد الحميد بن سليمان ، ثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد ، قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده بعض أصحابه ، فطافت بهم ، فلم تجد مكانا ، فأوسع لها رجل فقام ، فجلست فقضت حاجتها ، ثم قامت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أتعرفها ؟ »
قال : لا ، قال ( أفرحمتها رحمك الله ) ثلاث مرات .

قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/473) :
رواه الطبراني .. وفيه عبد الحميد بن سليمان .. وثقه أبو داود وغيره .. وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات .

يقول الفقير مريد الحق :

قال فيه الإمام أحمد : ليس به بأس .. فهو على كل حال من رجال الحسن .

والشاهد فى الحديث ... أن المرأة حضرت فى مجلس حاضر فيه الرجال ... وأرادت أن تقعد وتكلم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه فى أمر ما ... ثم قام رجل .. من المجلس .. وأوسع لها ... عندما رآها محتارة ومش لاقيه مكان تجلس فيه .. ولم تذهب إلى جانب المجلس .. أو جلست مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدهما ... ولكن .. وسط مجلس الرجال ...

والشاهد الأكبر .. إجازة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجودها .. وجلوسها .. وتوسيع الصحابى لها مكانه ... مش بس كده .. لأ .. دا كمان مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ودعا له بالرحمة .

واضح يا إخوانا .. ولا أنا غلطان فى فهم .. وتحليل الرواية والحديث .

واللى عنده حاجة .. يقولها .. ربنا يفتح على الجميع

ويتبع بمشيئة الله تعالى .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 25, 2014 11:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
الحديث الثاني :

أخرج البخارى فى صحيحه (3/484) ... عن سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا .. فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ .. ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُهَا .. فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ .. وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهَا .. فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعَامَ إِلَيْنَا فَنَلْعَقُهُ .. وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِطَعَامِهَا ذَلِكَ .

وأخرجه البخارى مرة أخرى ... (17/12) .. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ... كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ لَهَا .. فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ .. إِذَا صَلَّيْنَا زُرْنَاهَا فَقَرَّبَتْهُ إِلَيْنَا ... وَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ .. وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ ... وَاللَّهِ مَا فِيهِ شَحْمٌ وَلَا وَدَكٌ .

قال الحافظ ابن حجر فى فتح الباري (3/353) .. شارحا للحديث :

قَوْله : ( كَانَتْ فِينَا اِمْرَأَة ) لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِهَا .
قَوْله : ( تَجْعَلُ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ تُحْقَلُ بِمُهْمَلَةٍ بَعْدَهَا قَاف أَيْ تُزْرَعُ .. وَالْأَرْبِعَاءَ جَمْع رَبِيع . وَالرَّبِيع اَلْجَدْوَل . وَقيلَ اَلسَّاقِيَة اَلصَّغِيرَة .. وَقِيلَ حَافَات اَلْأَحْوَاض. وَالسِّلْق بِكَسْرِ اَلْمُهْمَلَةِ مَعْرُوف .
قَوْله : ( تَطْحَنُهَا ) فِي رِوَايَة اَلْمُسْتَمْلِيّ " تَطْبُخُهَا " بِتَقْدِيمِ اَلْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا مُعْجَمَة وَكِلَاهُمَا صَحِيح .
قَوْله : ( فَتَكُونُ أُصُول اَلسِّلْقِ عَرَقَه ) بِفَتْحِ اَلْمُهْمَلَةِ وَسُكُون اَلرَّاءِ بَعْدَهَا قَاف ثُمَّ هَاء ضَمِير أَيْ عَرَق اَلطَّعَام وَالْعَرَق اَللَّحْم اَلَّذِي عَلَى اَلْعَظْمِ ، وَالْمُرَاد أَنَّ اَلسِّلْقَ يَقُومُ مَقَامه عِنْدَهُمْ .

وَالْمُرَاد أَنَّ اَلسِّلْقَ يَغْرَقُ فِي اَلْمَرْقَةِ لِشِدَّة نُضْجه .

وَفِي هَذَا اَلْحَدِيثِ جَوَاز اَلسَّلَامِ عَلَى اَلنِّسْوَةِ اَلْأَجَانِب ، وَاسْتِحْبَاب اَلتَّقَرُّب بِالْخَيْرِ وَلَوْ بِالشَّيْءِ اَلْحَقِيرِ ، وَبَيَان مَا كَانَ اَلصَّحَابَة عَلَيْهِ مِنْ اَلْقَنَاعَةِ وَشِدَّة اَلْعَيْشِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَى اَلطَّاعَةِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ .

يقول الفقير مريد الحق :

والشاهد أن الصحابة الكرام .. كانوا يسلمون على تلك المرأة .. ويقعدون عندها .. وتقدم لهم هذا الطعام ... ولم ينكر حضرة النبى صلى الله عليه وآله وسلم عليهم ذلك .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 26, 2014 12:11 am 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 22245
الله ينور عليك يا مولانا

كان أحد الدكاترة الاخوانجية المتمسلفة يقول الاختلاط فيه كذا وكذا

ولا يجوز اجتماع رجال ونساء في حجرة واحدة

عندما تذهب لعيادته كلها رجال علي سيدات ؟؟

واشمعنا هنا يا متلاعب ؟؟

يحضرني حديث سلمان لزوجة أبي الدرداء صحيح البخاري ج2/ص694

:" آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء

فرأى أم الدرداء متبذلة

فقال لها ما شأنك قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال كل قال فإني صائم قال ما أنا بآكل حتى تأكل قال فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال نم فنام ثم ذهب يقوم فقال نم فلما كان من آخر الليل قال سلمان قم الآن فصليا فقال له سلمان إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

صدق سلمان."

ومتبذلة أي تلبس ثياب الخدمة في البيت ( التنظيف ) وليس ثياب الزينة

ويقال أيضا مبتذلة ... نفس المعنى على الثياب.

ليس المقصود أن الأمور تصبح " خل " لكن الروية وعدم التنطع



_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 02, 2014 11:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309

نور الله قلبك .. وروحك .. وبدنك .. وحالك ظاهرا وباطنا .. يا سيدى

وهذا هو الحديث الثالث :

روى البخاري (16/178)

بَاب قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلٍ قَالَ

لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ... فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ ... إِلَّا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ ... بَلَّتْ تَمَرَاتٍ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ مِنْ اللَّيْلِ ... فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الطَّعَامِ .. أَمَاثَتْهُ لَهُ فَسَقَتْهُ .. تُتْحِفُهُ بِذَلِكَ

قال الحافظ ابن حجر فى فتح الباري (14/471) :

قَوْله ( بَاب قِيَام الْمَرْأَة عَلَى الرِّجَال فِي الْعُرْس وَخِدْمَتهمْ بِالنَّفْسِ )
أَيْ بِنَفْسِهَا ، ذَكَرَ فِيهِ حَدِيث سَهْل بْن سَعْد فِي قِصَّة عُرْس أَبِي أُسَيْد

وَفِي الْحَدِيث جَوَاز خِدْمَة الْمَرْأَة زَوْجهَا وَمَنْ يَدْعُوهُ ، وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَحَلّ ذَلِكَ عِنْد أَمْن الْفِتْنَة وَمُرَاعَاة مَا يَجِب عَلَيْهَا مِنْ السِّتْر ، وَجَوَاز اِسْتِخْدَام الرَّجُل اِمْرَأَته فِي مِثْل ذَلِكَ ، وَشُرْب مَا لَا يُسْكِر فِي الْوَلِيمَة ، وَفِيهِ جَوَاز إِيثَار كَبِير الْقَوْم فِي الْوَلِيمَة بِشَيْءٍ دُون مَنْ مَعَهُ .

يقول الفقير مريد الحق :

أظن الحديث وااااضح جدا .... إختلاط ده يا إخوانا .. ولا .. لأ

وطبعا .. زى ما قال سيدنا ومولانا الدكتور محمود ... الأمور مش " خل " ولكن .. أيضا .. مفيهاش تنطع .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 26, 2014 12:15 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
الحديث الرابع

أخرج عبد الرزاق فى المصنف (7/ 77)

عن معمر والثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال : سمعته يحدث أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فوهبت نفسها له ، قال : فصمت ، ثم عرضت نفسها عليه ، فصمت ، قال : فلقد رأيتها قائمة مليا - أو قال : هويا - تعرض نفسها عليه وهو صامت ، قال : فقام رجل - قال : أحسبه من الانصار - فقال : يا رسول الله ! إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها ، قال صلى الله عليه وسلم ( لك شئ ؟ )
قال : لا ، والله يا رسول الله !
قال ( اذهب فالتمس شيئا ، ولو خاتما من حديد )
قال : فذهب ثم رجع ، فقال : والله ما وجدت شيئا غير ثوبي هذا ، اشققه بيني وبينها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما في ثوبك فضل عنك ، فهل تقرأ من القرآن شيئا ؟ )
قال : نعم
قال ( ماذا ؟ )
قال : سورة كذا وكذا ، وسورة كذا وكذا
قال صلى الله عليه وسلم ( فقد أملكتكها بما معك من القرآن )
قال سهل بن سعد الساعدي : فرأيته يمضي وهي تتبعه

والحدبث أصله عند البخاري (16/77) بنحوه .. ومسلم (7/254) .. وفيه :

قال سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ : فَلَمَّا رَأَتْ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ ... إلى آخر الحديث

ورواه أيضا أبو داود والترمذى والنسائى وأحمد .

يقول الفقير مريد الحق :

والشاهد أن الصحابية الكريمة .. التى وهبت نفسها للحضرة الشريفة .. ظلت واقفة تنتظر الجواب من سيدى ومولاى حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... حتى أشفق عليها الصحابة ... ثم جلست بجوارهم .. حتى طلبها صحابى آخر .. وباقى القصة معلوم ... حتى ظل ينظر إليها سيدنا سهل بن سعد بعدما زوجها حضرة النبى صلى الله عليه وسلم ... وزوجها يمشى أمامها .. وهى تتبعه .

أليس هذا اختلاطا ؟!!!!!!!!!!!


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 03, 2014 12:41 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
5 - الحديث الخامس

أخرج البخاري فى صحيحه ... عَنْ نَافِعٍ :

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَرَكِبَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعَالَى النَّهَارُ وَاقْتَرَبَتْ الْجُمُعَةُ وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ

وَقَالَ اللَّيْثُ : حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ .. أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ الزُّهْرِيِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ فَيَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثِهَا وَعَنْ مَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ ... فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ ... أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا - فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ .. فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ .. فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ ... فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - فَقَالَ لَهَا : مَا لِي أَرَاكِ تَجَمَّلْتِ لِلْخُطَّابِ .. تُرَجِّينَ النِّكَاحَ .. فَإِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ
قَالَتْ سُبَيْعَةُ : فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي حِينَ أَمْسَيْتُ .. وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ .. فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي .. وَأَمَرَنِي بِالتَّزَوُّجِ إِنْ بَدَا لِي . انتهى

انظروا فى قوله :

فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - فَقَالَ لَهَا : مَا لِي أَرَاكِ تَجَمَّلْتِ لِلْخُطَّابِ .. تُرَجِّينَ النِّكَاحَ .. فَإِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ

طيب نزود الأمر توضيح ... أحسن حد ييجى يقولك .. التجمل معناه مش عارف إييه .. لأ ياسيدى .. تعالى نشوف الشروح .. والروايات التانية :

قال ابن حجر فى فتح الباري (9/475) تعليقا على الحديث :

وفيه .. جواز تجمل المرأة بعد انقضاء عدتها لمن يخطبها .. لأن في رواية الزهري التي في المغازي " فقال – يعنى أبا السنابل - : مالي أراك تجملت للخطاب "

وفي رواية ابن إسحاق : فتهيأت للنكاح واختضبت

وفي رواية معمر عن الزهري عند أحمد : فلقيها أبو السنابل .. وقد اكتحلت

وفي رواية الأسود : فتطيبت وتصنعت . انتهى .

يقول الفقير مريد الحق :

أظن الحديث واضح جدا فيه أمران :

الأول ... أن النقاب مش فرض .. ولا واجب .. ولا مستحب .. لأن كل هذه الأحكام لابد لها من نص شرعى من قول الله تعالى .. أو قول سيدنا رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم ... ولن تجد ...

الثانى ... فيه دليل على الاختلاط المباح ... والله أعلم .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 10, 2014 12:21 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
6- الحديث السادس

أخرج الإمام مسلم فى صحيحه ... عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ نَاسٌ مِنْ النَّاسِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَوِّبٌ عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ

قَالَ : وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ النَّزْعِ .. وَكَسَرَ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
قَالَ : فَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ مِنْ النَّبْلِ فَيَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( انْثُرْهَا لِأَبِي طَلْحَةَ )
قَالَ : وَيُشْرِفُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ .. فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ :
يَا نَبِيَّ اللَّهِ .. بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَا تُشْرِفْ .. لَا يُصِبْكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ .. نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ
قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا .. تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا .. ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِهِمْ .. ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا ثُمَّ تَجِيئَانِ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ
وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَيْ أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلَاثًا مِنْ النُّعَاسِ

قال العلامة الولى النووى فى شرحه على صحيح مسلم (6/271)

قَوْله : ( مُجَوِّب عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ ) أَيْ : مُتَرِّس عَنْهُ لِيَقِيَهُ سِلَاح الْكُفَّار .
قَوْله : ( كَانَ أَبُو طَلْحَة رَامِيًا شَدِيد النَّزْع ) أَيْ شَدِيد الرَّمْي .
قَوْله : ( الْجَعْبَة ) بِفَتْحِ الْجِيم .
قَوْله : ( أَرَى خَدَم سُوقهَا ) هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالدَّال الْمُهْمَلَة ، الْوَاحِدَة خِدْمَة ، وَهِيَ الْخَلْخَال ، وَأَمَّا السُّوق : فَجَمْع سَاق ، وَهَذِهِ الرِّوَايَة لِلْخَدَمِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَهْي ؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ يَوْم أُحُد قَبْل أَمْر النِّسَاء بِالْحِجَابِ ، وَتَحْرِيم النَّظَر إِلَيْهِنَّ ، وَلِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُر هُنَا أَنَّهُ تَعَمَّدَ النَّظَر إِلَى نَفْس السَّاق ، فَهُوَ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ حَصَلَتْ تِلْكَ النَّظْرَة فَجْأَة بِغَيْرِ قَصْد وَلَمْ يَسْتَدِمْهَا .
قَوْله : ( نَحْرِي دُونَ نَحْرك ) هَذَا مِنْ مَنَاقِب أَبِي طَلْحَة الْفَاخِرَة .
قَوْله : ( عَلَى مُتُونهمَا ) أَيْ : عَلَى ظُهُورهمَا .

قال الإمام النووى : وَفِي هَذَا الْحَدِيث اِخْتِلَاط النِّسَاء فِي الْغَزْو بِرِجَالِهِنَّ فِي حَال الْقِتَال لِسَقْيِ الْمَاء وَنَحْوه .




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحاديث نبوية عن الاختلاط ... فهم جديد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 09, 2014 12:22 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 26, 2004 3:38 pm
مشاركات: 1309
7- الحديث السابع

أخرج الطبرانى فى المعجم الكبير للطبراني (17/379) – واللفظ له - وابن أبي عاصم فى الآحاد والمثاني (1/23) ، والطبرى فى تهذيب الآثار (1/168) وأحمد بن منيع – كما فى المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (6/465) .. عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي مَرَضِهِ ... فَرَأَيْنَا امْرَأَةً بَيْضَاءَ .. مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ .. تَذُبُّ عَنْهُ .. وَهِيَ أَسْمَاءُ بنتُ عُمَيْسٍ .

قال الهيثمى فى مجمع الزوائد (2/334) : رجاله رجال الصحيح.

يقول الفقير مريد اللحق :

- شخصيات الرواية

قيس بن أبي حازم ... ووالده عوف عبد الحارث بن عوف الأحمسي ..

أما قيس بن أبي حازم .. فله أخ وهو حازم بن أبي حازم الأحمسي .. وكان حازم وقيس أخوه مسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرياه .. وقتل حازم بصفين مع علي رضي الله عنه تحت راية أحمس وبجيلة يومئذ.
وأما والدهما .. فهو عوف عبد الحارث بن عوف الأحمسي .. له صحبة

- وأما سبب دخولهما على سيدنا أبى بكر الصديق

فلكى يأتى لهما بفرسين للجهاد فى سبيل الله تعالى .

ففى رواية الطبرى فى تهذيب الآثار ... فعرض عليه فرسان فرضيهما ، فحملني على أحدهما ، وحمل أبي على الآخر .

- وأما حالى سيدنا أبى بكر وقتها :
ففى رواية ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني ... فدخلنا عليه في مرضه الذي مات فيه .

- وأما وصف سيدنا أبى بكر فى خلقته

ففى رواية ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني ... كان رجلا أسمر .. خفيف اللحم
وفى رواية الطبرى فى تهذيب الآثار ... إذا هو رجل أبيض ، خفيف الجسم

- وأما عن شكل ووصف السيدة أسماء ابنة عميس رضى الله عنها زوجة سيدنا أبى بكر

ففى المعجم الكبير للطبراني .. وابن أبي عاصم فى الآحاد والمثاني .. أنها كانت امْرَأَةً بَيْضَاءَ .. مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ .

- وأما عن سبب الوشم
ففى تهذيب الآثار للطبري ... وهي موشومة اليدين - كانوا وشموها في الجاهلية نحو وشم البربر
يعنى قبل نهى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم عن الوشم .

وطبعا .. واضح جدا .. إن قيس بن أبى حازم ووالده .. جلسا مع سيدنا أبى بكر .. وزوجته السيدة أسماء حاضرة .. وكمان كاشفة وجهها .. وجزء من يديها ... ولم ينهى سيدنا أبو بكر عن ذلك ....

وفيه كمان فائدة ... عدم وجوب لبس النقاب ولا القفازين .. ولا استحبابهما .. لأن قيس .. وصفها بأنها بيضاء .. وفى يديها وشم .

أظن واضح جدا



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 6 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط