موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 85 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يناير 28, 2022 5:09 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

إسماعيل الطويل وزوجته ستى زبيدة ..

.

المكان داخل رباط أم العادل زوجة الملك الأفضل نجم الدين أبوالشكر أيوب بن شادى ، وخلف ضريح سيدتنا نفيسة العلوم رضى الله عنها .


والصورة لشاهدى قبر مجهولين يقبعا فى جدار مظلم ، بداخل تعريشة خشب حمتهما من أيدى اللصوص وعبث العابثين على مر الزمان .

ويتكون شاهد قبر الرجل من ستة أسطر نصها :

هذا قبر المرحوم
إسماعيل أوضباشه الطويل
تابع على المرحوم محمد
كتخدا الطويل توفى
الأثنين ....
سنة 1195 .



والأوضباشه التى عرف بها صاحب هذا الشاهد هى لقب عسكرى عثمانى ، يترأس صاحبها إحدى فرق بلوكات الأوجاق العسكرية . ولما كان هذا البلوك يقيم عادة فى أوضة أو غرفة ، ومن هنا جاءت تسمية رئيس هذه الغرفة بأوضه باشى ، وحرفت إلى أوده باشى . وكان خط الترقية فى الرتب المعتاد هو : أوضباشى ثم جاويش وأخيرا كتخدا .

عرف إسماعيل صاحب هذا الشاهد " بالطويل " نسبة إلى عميد ومؤسس زمرة عرفت جميعها بالطويل نسبة إليه ، وهو من ختم الشاهد بأسمه وهو المرحوم محمد كتخدا الطويل .

كان محمد كتخدا الطويل " قازدوغليا " والقازدوغلية نسبة إلى جد هذه الطائفة قاصد أوغلى ، والذى وفد إلى مصر قبل سنة 922هـ / 1516م .

وكما تقضى الأعراف إنطوى محمد كتخدا فى زمرة أقوى أفراد القازدوغلية وهو عثمان كتخدا القازدوغلى – صاحب جامع الكخيا بميدان الأوبرا حاليا – وصار يعرف بمحمد كتخدا تابع عثمان كتخدا القازدوغلى . و" التابع " هنا تعنى حاميه ورأس زمرته .

تذكر جين هاثواى فى سياسات الزمرة الحاكمة فى مصر العثمانية ( ويعتبر الكخيا محمد الطويل أكثر نمطية لأتباع الكخيا عثمان القازدوغلى ، ومن الظاهر أنه أسس زمرة قازدوغلية فرعية يحمل كل أعضاءها لقب الطويل ) .

توفى محمد كتخدا الطويل على فراشه عام 1152هـ / 1739م زمن الوالى العثمانى سليمان باشا العظم ، وكان زمن فتنة ومؤمرات ، وقتل وإغتيالات .

يذكر مصطفى بن الحاج إبراهيم فى تاريخ وقايع مصر القاهرة المحروسة ( ... ولما ضاق الحال على أحمد كتخدا البركاوى ، ولم يجد أحد ينجده ، دخل بيت الميت محمد كتخدا الطويل وقال لحاضرين غسله وجنازته : أنا فى عرض هذا الميت . فقالول له : إطلع إلى المقعد ، ولما ندفن ميتنا ننظر بينكم ) .

كان لمحمد كتخدا الطويل تابع يعرف بالأوده باشى على الطويل ، وبأنفصال أستاذه محمد كتخدا الطويل عن طائفة القازدوغلية ، أنتقل على الطويل بدوره من الأوداباشية إلى الرتبة الأعلى ليعرف بعدها " بعلى جاويش تابع محمد كتخدا الطويل " . وصار هذا مسماه فى حوليات من تعرض للحديث عن هذه الفترة .


وعلى جاويش هذا كان من أتباعه إسماعيل أوضباشه الطويل صاحب هذا الشاهد المتوفى عام 1195هـ . والذى جاء ذكره فى النقش ( المرحوم إسماعيل أوضباشه الطويل تابع على ". " المرحوم محمد كتخدا الطويل)

على إننا لانعلم لماذا أسقط النقش إضافة رتبة " جاويش " والتى عرف بها على الطويل فى جميع المصادر التاريخية ، ولعل ضيق السطر ألجأ النقاش لمثل هذا الأمر .

توفى إسماعيل أوضباشه الطويل صاحب هذا الشاهد عام 1195هـ ، ودفن إلى جوار زوجته ستى زبيدة ، والتى سبقته إلى دار الحق فى شهر رجب عام 1184هـ ، وكان رحمها جارية من جوارى الحاجة الست شلبية ، التى أعتقتها من رقها وانخرطت فى سلك الحرائر بزواجها من المرحوم إسماعيل أوضباشه الطويل .
وشاهد قبر ستى زبيدة من خمسة أسطر نصه :

روحيجون فاتحة
هذا قبر المرحومة ستى زبيدة
معتوقة الست الحاجة شلبية
توفت إلى رحمة الله تعالى
فى شهر رجب سنة 1184




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يناير 28, 2022 5:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807



آثر قدمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسجد آثر النبى ...
أكرم بآثار النبى محمد / من زاره فقد استوفى السرور مزاره
ياعين دونك فانظرى وتمتعى / ان لم تريه فهذه اثاره



المكان جامع آثر النبى بشارع آثر النبى بمصر القديمة "آثر رقم 320" والصورة لحجر ضارب الى الحمرة عليه آثر قدمين تنسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم احضره الى مصر الوالى العثمانى ابراهيم باشا الدفتردار تولى ولاية مصر عام (1071هـ/1074هـ)(1661م/1664م) على عهد السلطان العثمانى محمد بن ابراهيم خان تكريما وتشريفا لموضع حلت به يوما آثار النبى صلى الله عليه وسلم اشتراها الصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب فخرالدين محمد بن الصاحب بهاء الدين بن حنا بمبلغ ستين الف درهم من بنى ابراهيم اهل ينبع . ولم يزل "رباط الآثار النبوية الشريفة" عامرا مأهولا بالمصلين حتى آل الى الخراب فقام السلطان قانصوه الغورى عام 910هـ/1504م بنقل الآثار الشريفة الى قبته بالغورية بحجة تشعث بناء الرباط والخوف عليها من السرقة . وتلاشى بعدها امر "رباط الآثار الشريفة" بعدما كان قبلة كل المصريين وملاذهم حين تحل بالبلاد الطواعين والأوبئة وموضع صبابة وربابة ومتنزه ذا صفة دينية لأهل القاهرة ،وعندها اذن السلطان العثمانى محمد بن ابراهيم خان لواليه على مصر ابراهيم باشا الدفتردار بأعادة اعمار هذا المكان المبارك واودع به حجر آثرى قديم لآثر قدمين من النبى الشريفتين . تذكر د.سعاد ماهر فى مساجد مصر (وقد ادخل هذا الحجر فى المسجد الذى اقامه الملك الظاهر بيبرس فى القرن الثالث عشر الميلادى وبنى قبة فوق هذا الآثر ،وصار المسجد يعرف "بمسجد آثر قدم النبى "كما عرف المكان ذاته بآثر النبى بعد وضع هذا الحجر فيه). وقد زار الرحالة السورى عبدالغنى النابلسى عام 1110هـ مسجد آثر قدم النبى فكتب فى الحقيقة والمجاز (ثم سرنا الى المسجد الذى فيه قدم النبى صلى الله عليه وسلم وفتح لنا باب فى داخل ذلك المسجد فدخلنا الى قبة لطيفة وهناك آثر قدم النبى صلى الله عليه وسلم فى حجر شريف مرتفع فى طاق عالى منيف فى الحائط القبلى وعليه ماء ورد والستر المسبول وانواع القبول وقد عقدت على ذلك المكان قبة سامية البناء جالبة الهناء فتبركنا به وحصل لنا كمال الصفاء وغاية الشوق والوفاء). يقع آثر القدمين الشريفتيين بالقبة الضريحية بداخل محراب يعلوه لوحة رخامية من سطرين بالتركية نصهما (1-بومقامى ايلدى رسم قدم او وزره جديد "فى هذا المكان يظهر على سطح هذا الحجر آثار قدمين من جديد") 2- قيلسون ابراهيم باشا نيك خدا عمرن فريد "اللهم اجز ابراهيم باشا خير الجزاء وافيض عليه بالمزيد من النعم والجزاء الأوفى").



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس فبراير 03, 2022 1:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


تربة الأمير على بيك القازدغلى أمير الحج بالأبجية



المكان خلف جامع سيدى عمر بن الفارض بالأبجية أسفل الجبل المقطم والصورة لتركيبة رخامية تدل بقاياها على أنها من العصر العثمانى لرجل ذو شأن مهيب فى زمانه . ترى من هو صاحب هذه التركيبة الرخامية ؟ ولماذا دفن خلف سلطان المحبين سيدى عمر بن الفارض ؟ توفى الأمير ابراهيم كتخدا القازدغلى عام 1168هـ/ 1754 وبدأ أمر اتباعه فى الظهور والرياسة وعلى رأسهم الأمير على بيك القازدغلى صاحب هذا القبر وكان قد تقلد الأمارة والصنجقية فى حياة استاذه – والصنجق كلمة تركية بمعنى علم او راية وهو لقب فخرى ويعرف صاحبها بأمير اللواء السلطانى الشريف اى من حقه ان ترفع له راية سلطانية فى موكبه دليلا على ارتفاع مكانته وعلو منزلته - ، وفى عام 1173هـ/ 1759م تقلد على بيك القازدغلى امارة الحج وهى احدى الوظائف الهامة فى الدولة العثمانية وصاحبها يتولى الأشراف على قافلة الحج فى ذهابها الى مكة المكرمة كما كان عليه تسلم ونقل الأعانات النقدية والعينية المرسلة سنويا من الخزانة المصرية لأهالى الحرمين الشريفين وتوزيع الأتاوات على شيوخ البدو القاطنين على طول طريق الحج لتأمين الحماية للقافلة . وقبل خروجه من مصر بقافلة الحج دبر الأمير على بيك القازدغلى مكيدة للتخلص من أكبر خصومه ومنافسيه وهو الأمير عبدالرحمن كتخدا بن حسن جاويش القازدغلى . يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار ( فلما سافر الأمير على بيك القازدغلى الى الحجاز استشعر الأمير عبدالرحمن كتخدا بالمؤامرة وشرع فى نفى كل من تواطأ مع الأمير على بيك القازدغلى فى مكيدته ، فلما وصل على بيك وهو راجع بالحج الى العقبة وصل اليه الخبر فكتم ذلك ولم يزل سائرا الى قلعة نخل – بين السويس والعقبة – فانحاز الى القلعة وجمع معاونيه وسلمهم الحجاج والمحمل وركب فى خاصته وسار الى غزة ، وسار الحجاج من غير أمير الى القاهرة ) استمر على بيك القازدغلى بغزة نحو ثلاثة أشهر وأكثر وصار يعرف بعدها " بعلى بيك الغزاوى " لهروبه الى غزة . ومن غزة بدأ الأمير على بيك الغزاوى يرسل الى القاهرة المكاتبات بالعفو والسماح فوعدوه ومنوه ومات بعد وصوله الى مصر بثمانية ايام وقيل مات مسموما .كان الأمير على بيك القازدغلى حسن الأعتقاد فى سلطان المحبين سيدى عمر بن الفارض المتوفى عام 632هـ فقام بأعمار مسجده يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية ( مسجد سيدى عمر بن الفارض هذا المسجد فى سفح المقطم وعلى بابه الخارج لوح رخام مكتوب فيه " هذا مسجد العارف بالله تعالى سيدى عمر بن الفارض رضى الله عنه ونفعنا به أمير اللواء الشريف السلطانى على بيك قازدغلى أمير الحج حالا فى غرة رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائة والف ). وتستكمل د. سعاد ماهر فى مساجد مصر ( كما بنى الأمير على بيك قازدغلى لنفسه مقبرة بجوار المسجد ماتزال باقية حتى الآن ) .
.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس فبراير 03, 2022 8:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 43590
بارك الله فيكم على كل ماتقدمونه فى منتدانا الحبيب

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس فبراير 17, 2022 12:41 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


المدرسة السكرية المعروفة بزاوية الشيخ محمد ضرغام ...



يذكر حسن قاسم فى المزارات الإسلامية ( هذه المدرسة بغيط العدة المتفرعة من شارع محمد على البحرى ، وتعرف الآن بمسجد ضرغام . كان فى الأصل مدرسة أنشأها الحاج محمد شمس الدين الطرابلسى المعروف بالسكر فى سنة 771هـ / 1369م ، ثم تحول الى زاوية وتخلف منها مذكرة تاريخية فى إفريز من الخشب يقرأ فى سطرين مانصه : " بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر . أمر بإنشاء هذا العبد الحاج محمد شمس الدين الطرابلسى المعروف بالسكر عمل المعلم أحمد بن يوسف . فى شهر رجب سنة أحد وسبعين وسبعماية " .

وقد ذكر المقريزى هذه المدرسة بالسكرية – ومازال الحديث لصاحب المزارات الإسلامية – ونسبها الى أحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بن عبدالكافى البكرى المعروف بأبن سكر .
ولد أحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بالقاهرة عام 733هـ . يذكر السخاوى فى الضوء اللامع ( كان شيخا ساكنا مؤذنا بمدرسة السلطان المنصور قلاوون وجامع الحاكم بأمر الله ، وله بقربه دكان يبيع فيه الفخار وغيره . كان رحمه الله عالما فقيها جمع بين زاد المعاش والزاد الى رب المعاش . مات فى شهر رجب عام 806هـ / 1403م

ولعل الشيخ محمد ضرغام هذا المنسوب إليه هذه الزاوية هو الشيخ محمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام المعروف بأبن سكر الشقيق الأكبر لأحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام المؤذن بالمنصورية ، ويعرف أفراد هذه العائلة بأبن سكر ولهذا عرفت " بالمدرسة السكرية " .

ولد الشيخ محمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام والمعروف بالشيخ محمد ضرغام بالقاهرة فى شهر ربيع الأول عام 719هـ وحبب إليه الإستيطان بمكة المكرمة عام 849هـ . يذكر السخاوى فى الضوء اللامع ( وفى طول إقامته بمكة يتلقى القادمين من البلاد النائية فيستفيد ماعندهم من الأخبار والأسانيد فى الكتب الغريبة ويدون ذلك عاليا أو نازلا ، حتى صار يتعذر عليه أن يذكر له كتاب ولايعرف له فيه إسنادا ) .

ويستكمل إبن حجر فى إنباء الغمر بأنباء العمر ( وكتب بخطه مالايحصى من الكتب ، وخطه ردئ وفهمه بطئ ، وكان لايسمح باعارة كتاب ولابمطالعته . ومازال بمكة حتى مات فى سحر يوم الأربعاء خامس عشرى صفر سنة 801هـ ودفن من يومه بالمعلاة عند الشيخ خليل المالكى بوصية منه ) .

وفى عام 1292هـ / 1875م أمر الخديوى إسماعيل بشق شارع محمد على بعرض عشرين مترا ليربط بين حى القلعة ووسط البلد حيث العتبة الخضراء ، فقد كانت البلاد تفتقر الى الشوارع الطويلة والمستقيمة ، وقد أستلزم ذلك الأمر – والحديث للدكتور محمد حسام الدين إسماعيل فى مدينة القاهرة من ولاية محمد على الى إسماعيل – أخذ جزء من زاوية الشيخ ضرغام جهة شارع غيط العدة فيه الميضأة ودورة المياه والبئر الذى جاء تحت رصيف الشارع .

وفى الخطط التوفيقية يذكر على مبارك ( زاوية الشيخ ضرغام على رأس حارة غيط العدة ، بابها داخل الحارة وقد أخذ منها شارع محمد على جزءا ذهبت فيه مطهرتها وتخربت فجددت من طرف ديوان الأوقاف فى سنة 1293هـ ، وأقيمت شعائرها إلا إنها لم يجعل لها مطهرة لذهاب بئرها أيضا تحت رصيف الشارع ، وهى مرتفعة يصعد إليها بسلالم وتحتها أربعة حوانيت موقوفة يضم ريعها لديوان الأوقاف وهو يصرف عليها . عرفت بأسم رجل صالح يقال له الشيخ محمد ضرغام ، يعمل له حضرة كل ليلة ومولد كل سنة ) .

ومراعاة لخط تنظيم الطريق للشارع الجديد – شارع محمد على – أستلزم إنشطار ركن جامع الشيخ محمد ضرغام فظهرت تلك الزاوية الحادة المطلة على شارع محمد على وكذا مثيلتها بجامع الشيخ سليمان بالرصيف المقابل


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مارس 19, 2022 1:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


6 - مدرسة إينال الاتاباكى



يقول النسابة حسن قاسم فى المزارات المصرية

مدرسة الأمير إينال الأتباكى العلائى اليوسفى ( أتابك ) العساكر المصرية ( سردار الجيش المصرى ) فى عهد السلطان الملك الظاهر برقوق ، أبتداء فى عمارتها سنة 794هـ ومات فى خلال هذه السنة قبل إكمالها فدفنت رفاته بجبانة باب النصر ، فلما انتهت عمارتها نقلت الى قبره بها وتعرف هذه المدرسة الآن بجامع الأبراهيمى وهى مسجلة باللجنة نمرة 118 كائنة فى مقابلة عطفة الجوخدار مقامة الشعائر تامة المنافع وقد دفن فيها أيضا حفيد منشئها أحمد بن على بن إينال اليوسفى نائب الأسكندرية فى دولة عثمان بن جقمن *



وقال النسابة حسن قاسم

ترجمه السخاوى فى التبرالمسبوك فى وفيات سنة 855هت – 1451م قال فى آخر الترجمة مات عن نحو الخمسين ، فى ليلة الثلاثاء 27 ذو القعدة ، وصلى عليه من الغد فى مشهد حافل ومشى فيه الأعيان من سكنه بالقرب من مدرسة ( سودون من زاده بسوق السلاح ) 1 إلى مصلى المؤمنين حتى شاهده السلطان ، ثم دفن بتربة جده الأتابكى بمدرسته ظاهر باب زويلة *( أنتهى )*

ونقول فى النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

وتوفي الأمير شهاب الدين أحمد ابن أمير علي بن إينال اليوسفي الأتابكي أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في ليلة الثلاثاء سابع عشرين ذي القعدة وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلاة المؤمني ودفن بتربة جده الأتابك إينال ومات وسنه نحو خمسين سنة تخمينًا وإلى والده أمير علي ينتسب الملك الظاهر جقمق بالعلائي وقد تقدم ذكر ذلك كله في أول ترجمة الملك الظاهر جقمق وكيف أخذه الملك الظاهر برقوق منه‏.‏

وكان أحمد المذكور أميرًا ضخمًا عاقلًا رئيسًا دينًا خيرًا متواضعًا عارفًا بأنواع الفروسية وعنده محبة للفقراء وأرباب الصلاح وكان سمينًا جدًا لا يحمله إلا الجياد من الخيل وكان ممن رقاه الملك الظاهر جقمق وأمره عشرة في أوائل سلطنته ثم ولاه نيابة الإسكندرية وزاده عدة زيادات على إقطاعه ثم أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف عوضًا عن الأمير إينال العلائي بحكم انتقاله إلى الأتابكية بعد موت يشبك السودوني المشد فدام على ذلك إلى أن مات وتأسف الناس عليه لحسن السيرة إلى أخيه محمد وإلى الشهابي أحمد بن نوروز شاد الأغنام فإنهما كانا أسوأ حواشي الملك الظاهر جقمق سيرة بخلاف الشهابي أحمد فإنه لم يكن له كلمة في الدولة إلا بخير - رحمه الله تعالى‏.‏

ويقول المقريزى فى المواعظ والاعتبار ج4 ص 401 : ( مدرسة اينال ) هذه المدرسة خارج باب زويلة بالقرب من باب حارة الهلالية يخط القماحين كان موضعها فى القديم من حقوق حارة المنصورة أوصى بعمارتها الامير الكبير سيف الدين اينال اليوسفى أحد المماليك اليلغاوية فأبتدأ بعملها فى سنة اربعة وتسعين وفرغت فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة ولم يعمل فيها سوى قراء يتناوبون قراءة القرآن على قبره فإنه لما مات فى يوم الاربعاء رابع عشر جمادى الآخر سنة أربع وتسعين وسبعمائة دفن خارج باب النصر حتى انتهت عمارة هذه المدرسة فنقل اليها ودفن فيها و(اينال ) هذا ولى نيابة حلب وصار فى آخر عمره اتابك العساكر بديار مصر حتى مات وكانت جنازته كثيرة الجمع مشى فيها السلطان الملك الظاهر برقوق والعساكر *

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) جاء فى الضوء اللامع للسخاوى ان سودون هذا هو سودون من زاده الظاهرى برقوق كان من أعيان خصكيته ثم تامر على عشرة لابنه الناصرى ثم اعطاه اقطاعا لامرة ستين فارسا واستقر به خازندارا ثم استعفى منها خاصة وعاد رأس نوبة كما كان ثم كان مع جكم ونور وزفى عصيانهم فقبض عليه معهما وسجن بالاسكندرية فى رمضان سنة 804 ثم أفرج عنه وصار مقدما بالقاهرة ثم ولاه الناصر فى سلطنته الثانية عشر ثم قبض عليه فى جمادى الآخر سنة عشر وثمانمائة وحبسه بالاسكندرية ولم يلبث أن قتل وهو صاحب المدرسة الهائلة التى بسويقة العزى جعل بها خطبة ودرسا للشافعية وىخر للحنفية ولم يذكر تاريخ وفاته ولا تاريخ أنشأ هذه المدرسة *
مدرسة الاتابكى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مارس 19, 2022 1:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

- جامع الأمير جانم البهلوان :





يقول النسابة حسن قاسم

جامع الأمير جانم البهلوان ( قائمقام ) فى عهد السلطان الملك الأشرف قايتباى أنشأه فى سنة 833هـ - 1429 م على أنقاض مصلى الأموات التى كانت بتلك المنطقة وبه قبره ويعرف بجامع سيدى جانم وهو كائن بشارع السروجية فى مقابلة عطفة المحكمة التى هى البوابة الشرقية لجامع قوصون مقامة الشعائر مسجلة باللجنة نمرة 129 وقد ترجم لمنشئة المذكورة السخاوى فى الضوء اللامع ج 3 ص 65 وقد قال فى الترجمة = جانم هو ابن خالة يشبك الدوادار وصاحب المدرسة المقابلة لباب جامع قوصون من الشارع ويوجد خلف هذا الجامع من داخل عطفة العنبرى وضريح الشيخ عبد الله العنبرى الأحمدى وهو موجود بالعطفة التى على يمين السالك بالحارة المذكورة فى منزل رقم (3) ,



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 30, 2022 1:26 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


مسجد ومدرسة كافور الزمام




يقول على باشا مبارك فى ح2 ص 27 من الخطط التوفيقية

مسجد كافور الزمام وهو بحارة حوشقدم ( أو ) حوش قدم وهى حارة الديلم التى ذكرها المقريزى وكانت كبيرة جدا حتى نصل الى درب الأتراك تجاه سور الجامع الأزهر واليوم يفصل بينهما حارة الكعكيين فصارت حارة الكعكيين ودرب الأتراك وحارة حوشقدم وبهذا الحارة مدرسة تجاه منزل خسروا باشا وتعرف الآن بجامع الديلمى وهو جامع صغير بناؤه شركسى ويعرف أيضا بالجامع الجوانى وبجامع كافور الزمام


ويقول المقريزى


( مدرسة الديلم ) هذه المدرسة داخل حارة حوشقدم بقرب من منزل الحمصانى أنشأها كافور الزمام وهى عامرة وتعرف بجامع الديلم وجامع كافور الزمام

وفى الجزء 4 ص 113 من الخطط التوفيقية يقول على مبارك

( جامع الديلم ) هذا الجامع داخل حارة حوشقدم بقرب منزل الحمصانى وهو جامع صغير وبناؤه جركسى بغير عمد وشعائره مقامة ومنافعة تامة وبه منبر وخطبة وله منارة ويعرف أيضا بالجامع الجوانى وبجامع كافور الزمام وهو مدرسة حارة الديلم التى ترجمها لها المقريزى ولم يذكرها وفى الضوء اللامع للسخاوى يقول أن كافورا هذا هو كافور الصرغتمشى الرومى الطواشى الزمام من عتقاء منكلى بغا الشمسى وكأنه ملكه بعد مقتل صرغتمشى الاشرفى فانه كان ينسب اليه وكان صاحب الترجمة أصلا فى بيت السلطان خدم عند الظاهر برقوق

بواسطة زوجته خوند هاجر ابنة منكلى بغا واستمر فى كبار الخدام الى أن استقر به الناصر فرج فى سنة عشرة وثمانمائة زماما بعد مقبل الرومى ثم انفصل عنها فى حدود سنة أربع وعشرين ثم أعيد بعد يسيرر وأضيفت اليه الخازندارية حتى مات بالقاهرة فى يوم الأحد الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاثين بعد أن كبر وزاد على الثمانين ودفن بتربته وخلف شيأ كثيررا وأملاكا أكثرها وقف على مدرسته وتربته واستقر بعده فى الزمامية خشقدم الظاهرى وفى الخازندرية فرج الأشرفى برسباى وكان قصيرا رقيقا مغرما بالعمائر أنشأ تربة بالصحراء معروفة به وعمل فيها خطبة وصوفية ووقف عليها عجة أوقاف كما أنشأ مدرستة بحارة الديلم من القاهرة وكان دائما يزخرفها ويغضب ممن يسميها تربة

ويقول حسن قاسم فى المزارات

جامع كافور الزمام ( جامع أثرى 107 ) هذا الجامع بحارة خشقدم ( الديلم سابقا ) أنشأه الأمير كافور الزمام الظاهرى فى سنة 819 برسم مدرسة للصوفية وسمجد جامع للصلاة ذكره المقريزى فى عبارة هذا نصها ( مدرسة بحارة الديلم ) أنشأءها الطواشى مشير الدولة كافور الزمام وذكره السخاوى فى الضوء اللامع فى ترجمة كافور الزمام وهو جامع فاخر يظهر من تفاصيله أن المنشىء وجه اليه عنايته الى حد ما ، وهذا ما يبدو ظاهر فى وجهة المسجد البحرية المحلاة بالنقوش وقطع الرخام الملون والاسود



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 30, 2022 1:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

( جامع قره قوجة الحسنى )



فى شارع درب الجماميز بالقاهرة وهو الشارع الموازى لشارع بورسعيد على جهة اليسالر للسالك إلى مسجد السيدة زينب رضى الله عنها وعلى بعد من عدة أمتار من مسجد الطريقة العزمية بمجلس الأمة يوجد هذا المسجد العريق الذى ينقسم إلى قسمين قسم يضم المسجد والقسم الآخر يضم المىذنة ويربطهم ممر خشبى وهذا المسجد لرجل من قادة الجيش المصرى فى عصر المماليك ذلك العصر الذى تميز بالرخاء الأقتصادى والقوة العسكرية للدولة الإسلامية فى مصر والشام والمسجد هذا للأمير ( قرا خجا الحسنى ) الذى وصفة السخاوى فى الضوء اللامع فقال كان أميرا خيرا دينا عاملا كثير العبادة والصدقات ينفر المنكرات ويكره الفقهاء وأرباب الصلاح * ويتكون أسم ( قرا خجا ) من لفظين هما ( قوة ) بمعنى بمعنى أسود باللغة الفارسية و ( خوجة ) بمعنى سيدا أو استاذا ولعله عرف بهذا الأسم نسبة الى سواد لونه * بدأ الحسنى حياته العسكرية صغيرا فعاصر كثيرا من السلاطين وترقى فى الوظائف حتى وصل الى امير اخور أى القائم بأمر الدواب والخيول والأبل وهى وظيفة كبيرة من أرقى الوظائف العسكرية فى ذلك الوقت ولم يلمع أسم الحسنى إلا فى عهد السلطان أبو سعيد بقمق الذى خلع عليه سنة 842هـ منصف رأس نوبة النوب خلفا للأمير تمراز القرشى وهو منسب يتولى صاحبه الفصل فى منازعات الأمراء * شارك الحسنى بفعالية فى الأحداث التى وقعت فى عصر السلطان برسباى والسلطان بقمق وذلك لما اتصف به من الشجاعة والفروسية فصارت موضع ثقة السلاطين لذلك كان هو المستأمن من قبل السلطان برسباى سنة 833هـ على موافقة الاميز ازيك فى عملية أبعاده الى القدس كما ارسله الأشرف برسباى الى الشام للقبض على الخارجين على الدولة كما اخمد تمرد قبائل العريان فى منطقة البحيرة * ونجح الحسنى فى كل المعارك والمهام الى وكلت إليه إلا إنه لم يصمد امام وباء الطاعون الذى اجتاح مصر فى عام 883هـ فتوفى هو وأبنه فى يوم واحد قبل أن يتولى المنصب الذى رشح له وهو خلافى السلطان بقمق حيث كان موضع تقدير ومحبته وكذلك موضع تقدير جميع الأمراء الأمر الذى جعله المرشح الوحيد لهذا المنصب *

ويقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج5 ص76
==============================

( جامع قره قوجة الحسنى ) هو بشارع درب الجماميز له باب على الشارعوباب على عطفة السادات الموصلة إلى بركة الفيل وفيه أربعة ألونة ومنبر ودكة وله مطهرة ومنارته بالجانب الآخر من العطفة يتوصل اليها بساباط من الخشب فوق سطح المسجد وتجاهه سبيل تابه له ومو مقام الشعائر وله ايراد تحت نظر ديوان وزارة الأوقاف وفى الضوء اللامع للسخاوى ان قرا قجا الحسنى هذا هو قراقجا الظاهرى – مات هو وابن له فى يوم السبت ثامن عشر صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون وشهد الصلاة عليهما السلطان ودفن فى المسجد هو ابنه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 11, 2022 10:43 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


قبة السحيمى بقرافة باب الوزير



مشئ هذه القبة هو الأمام العلامة والحبر الفهامة الشيخ أحمد بن محمد بن على نورالدين المعروف بأحمد السحيمى . " والسحيم " قرية بمركز السنطة بمحافظة الغربية . عالم جليل شافعى المذهب ، قرشى النسب ، أحمدى الخرقة ، سحيمى البلدة .

يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار فى التراجم والأخبار ( لم يكن فى عصر الشيخ أحمد السحيمى من يدانيه فى الصلاح والخير ، وحسن السلوك على قدم السلف )

حضر الشيخ من بلدته سحيم الى القاهرة لكى يتعلم بالأزهر الشريف عام 1143هـ ، ونزل بقلعة الجبل فعرف من يومها " بالقلعاوى " ، ثم بدأ يتعلم على أيدى أكابر فقهاء زمانه ، فلما أستوى عوده ، وينع ثمره وفكره

، جلس على أريكة العلم بجامع سارية الجبل . واشتهر بين الناس أنه كان يعرف الأسم الأعظم ، وتناقلوا عنه الكرامات والمرويات .

ويستكمل الجبرتى فى عجائب الآثار ( وأحيا الله به تلك البقعة القفر بقلعة الجبل ، وانتفع الناس به جيلا بعد جيل ، وعمر بالقرب من منزله زاوية ، وحفر ساقية بذل عليها بعض الأمراء باءشاراته مالا جزيلا ، فنبع الماء وعد ذلك من كراماته ، فاءنهم كانوا قبل ذلك يتعبون من قلة الماء كثيرا ، وشغل الناس بالذكر والعلم والمراقبة ، وصنف التصانيف المفيدة فى علم التوحيد والفقه مقبولة بين أيدى الناس )

ومن مصنفات الشيخ أحمد السحيمى : تاج البيان لألفاظ القرآن ، مناهج الكلام على آيات الصيام ، والتذكرة الفاخرة بأحوال الآخرة .
وتحتفظ المكتبة الأزهرية بأغلب مصنفات الشيخ مخطوطة بخط يده .

وفى ثامن شعبان عام 1178هـ / 1765م وعن عمر ناهز الخمسون عاما توفى الشيخ أحمد السحيمى ودفن بتربته بباب الوزير .

وإلى جوار الشيخ أحمد السحيمى يرقد ولده الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد السحيمى الحنفى . وعنه يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار ( وفى سادس عشر شوال سنة 1201هـ / 1787م مات الإمام العلامة والفاضل الفهامة الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد السحيمى الحنفى القلعاوى ، تفقه على والده وعلى الشيخ أحمد الحماقى وعلى الشيخ مصطفى الطائى ، وأنجب ودرس فى فقه المذهب والمعقول مع الحشمة والديانة ، ومكارم الأخلاق والصيانة ودفن عند والده بباب الوزير ) . ويضم مدفن آل سحيمى تركيبة عليها ستر أخضر ، مطرز بشريط كتابى نصه ( هذا ضريح المرحوم الشيخ محمد أمين أفندى السحيمى شيخ رواق السادة الأتراك المتوفى يوم الأربعاء 11 شوال سنة 1346هـ )

كان الشيخ محمد أمين السحيمى شيخا على رواق السادة الأتراك بالجامع الأزهر الشريف ، وإليه ينسب بيت السحيمى بالدرب الأصفر " أثر رقم 339 " وهو آخر سكناه به . وبوفاته عام 1346هـ / 1928م باعت زوجته حسن كل البيضاء المنزل إلى لجنة حفظ الآثار العربية واشترت بدلا منه عمارة بشارع نوبار بالقاهرة . ...


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 11, 2022 10:45 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

مغارة " العارض " بالجبل المقطم



المكان جبل المقطم جهة الأبجية وعلى درجاته توجد هذه الأطلال وهى بحالها أقدم ماحفظه لنا الزمان فى تلك البقعة المكللة بالبهاء والجلال ويذكرها التاريخ " بالعارض " يذكر موفق الدين بن عثمان فى مرشد الزوار الى قبور الأبرار ( العارض أسم يطلق على مغارة تقع على درجات الجبل المقطم ، نقر المغارة وأنفق عليها أبوبكر أحمد بن مسلم القارئ ) . وعن السبب فى إعمار مسلم القارئ لمغارة العارض يذكر شمس الدين بن الزيات فى الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة ( بنى مسلم القارئ العارض المعروف بجبل القائم وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك ) . وفى قرافة القاهرة يذكر د. محمد حمزة ( المسجد المعروف بالعارض هو بناء عالى مستطيل متصل بجبل المقطم شبه الصومعة ) . ويستكمل المقريزى المتوفى عام 845هـ / 1442م فى خططه ( وحسن للخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله – فى القرن الرابع الهجرى – لما علم ببركة المكان عمارة العارض وأنشأ فيها منارة هى باقية الى اليوم ) . كان العارض قبلة أهل مصر من الزهاد والمتصوفين اتخذوه لهم مقاما ومن ترابه مناما بعدما علموا من قداسته وطيب ثراه . يذكرحسن البصرى ( يحشر من الجبل المقطم الشهداء يوم يحشر الخلق الى الجبار ) .وقد شهد العارض بدايات سلطان العاشقين سيدى عمر بن الفارض المتوفى عام 632هـ وصار العارض معتكفه ومقر سياحته حتى عرفت مغارة العارض بعدها بمغارة ابن الفارض ، وتحت العارض قبر الشيخ عمر بن الفارض رحمه الله ولله در القائل :

جز بالقرافة تحت ذيل العارض / وقل السلام عليك يابن الفارض

ويصف د. محمد أبوالعمايم فى تاريخ وآثار مصر الإسلامية ماتبقى لنا من أطلال العارض ( وجدير بالذكر أن مغارة العارض ومئذنته لاتذال آثارهما باقية الى الآن من أعلى جامع جاهين الخلوتى وتحوى المغارة أماكن متعددة بها محاريب عجيبة وغريبة متنوعة التصميم جميعها منحوتة فى الصخر داخل أماكن تعتبر معابد منقورة فى الجبل ومطلة على القرافة . وتوجد بعضها فى مستويات مختلفة من وجه الجبل وكان يربطها درج منقور لايزال بعضه ظاهرا ، وبعض هذه الأماكن يتصل بالآخر عن طريق أنفاق منحوتة فى الجبل ) . وبجوار العارض بنى الشيخ شاهين الخلوتى زاويته والى جوارها حفر قبره ليدفن به حين يأتى الأجل المحتوم ودفن به عام 954هـ . سأل كعب الأحبار رجلا يريد السفر الى مصر فقال له : أهد لى ترابا من سفح مقطمها .

فقيل له : يرحمك الله وماتريد به ؟ قال : أضعه فى قبرى .

فقال له : تقول هذا وأنت فى المدينة فى البقيع . قال : نعم لأضعه فى قبرى .فأتاه الرجل منها بجراب فلما حضرت كعبا الوفاة أمر به ففرش تحت جنبيه فى قبره ، وفعل مثل ذلك عمر بن عبدالعزيز. طيب الله أطلال العارض وأكرم بالجبل المقطم وعطر تراب الجبل المقطم . ...




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 11, 2022 11:55 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807


بقبة أبواليوسفين

بشارع التبانة بباب الوزير


...
منشئ هذه القبة هو الأمير الطنقش الأفرم الأستادار على عهد السلطان المملوكى الناصر محمد بن قلاوون " أثر رقم 234
" .
يذكر ابن حجر العسقلانى فى الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة ( كان الأمير الطنقش من مماليك الأمير جمال الدين آقوش الأفرم أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، وكان أستادارا له – والأستادار هو المتحدث فى أمر بيوت السلطان أو الأمير ، والمتحكم فى غلمانه وباب داره
- .
رافق الطنقش أستاذه الأمير جمال الدين آقوش الأفرم حين أستقر واليا على دمشق طيلة إحدى عشرة سنة متوالية . وفى عام 712هـ عاد الطنقش الى مصر بعد سفر سيده الأمير آقوش الأفرم والتجأ الى خربندا ملك التتار ليحتمى به من بطش السلطان الناصر محمد بن قلاوون . ويستكمل المقريزى فى السلوك لمعرفة دول الملوك ( فلما توجه الأفرم إلى بلاد التتار ، قدم الطنقش الى القاهرة فقبض عليه السلطان الناصر محمد وسجنه ، ثم أفرج عنه وأنعم عليه باءمرية طبلخاناه – والطبل خاناه كلمة فارسية وتعنى بيت الطبل ، ويقصد به الطبول والأبواق التى تدق على بيوت الأمراء ذوى الرتب العالية
- .
وفى سادس عشرى رجب عام 724هـ أستقر الطنقش إستادارا صغيرا ، وفى عام 732هـ أقره السلطان الناصر محمد بن قلاوون على نيابة الأستادارية .

وفى عام 742هـ توفى السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، وتولى ولده أبوبكر بن الناصر ، وكان ذلك بداية السعد للأمير الطنقش حيث صار أستادارا للسلطان أبوبكر ، ومازال يتمتع برضا السلطان الصغير حنى زوجه السلطان بأرملة أخيه أنوك أبنة الأمير بكتمر الساقى .

يذكر المقريزى فى السلوك ( وعمل السلطان أبوبكر الأمير الطنقش مملوك الأفرم أستاداره ، وزوجه بأبنة الأمير بكتمر الساقى التى كانت تحت أخيه آنوك ، وبنى عليها ) .
وفى عام 745هـ - والحديث لأبن حجر فى الدرر الكامنة – مات الأمير الطنقش الأفرم الأستادار ، وكان كثير العصبية لمن يعنى به ، وهو صاحب التربة التى بالقرب من جامع الماردانى بالتبانة ) .
وقد تعدد ذكر تربة الأمير الطنقش الأفرم بين متون المصادر التاريخية ، وذكر من دفن بها ومنهم السيدة فرج أبنة عبدالكريم بن أحمد بن عبدالعزيز ، أخت السيدة أنس زوجة شيخ الأسلام بن حجر العسقلانى .

يذكر السخاوى فى الضوء اللامع فى أخر ترجمته للسيدة فرج ( ماتت فى ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثمانمائة ، ودفنت باللاطنقشية بالتبانة ) .
وتعرف قبة وزاوية الأمير الطنقش الأفرم الأستادار " بقبة أبواليوسفين " .

يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية ( زاوية أبى اليوسفين هى بالتبانة ، وشعائرها مقامة وبها حنفية وميضأة وأخلية وفيها ضريح منشئها أبى اليوسفين عليه قبة فيها محراب ولها أوقاف تحت نظر مصطفى أفندى خلوصى(

يذكر د. حسام عبدالباسط فى تحقيقه للمزارات الإسلامية للمرحوم حسن قاسم ومراجعة أستاذنا د. محمد أبوالعمايم

( رأيت فى حجة مصطفى صادق صاحب المنزل المجاور للأثر تسميته بماماى اليوسفى ، وفى تقارير نظر وقف ماماى هذا مايؤيد إطلاق هذه التسمية على الأثر ‘ وبالبحث وجد أنه من دفنى هذا الأثر والواقفين عليه 30 فدان بكفر طهرمس ) . وحرف العامة ماماى اليوسفى الى " أبواليوسفين " وجهل مع الزمان أسم منشئها " الأمير الطنقش الأفرم الأستادار" . ...


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 12, 2022 12:25 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 43590
تسجيل حضور ومتابعه - بارك الله فيكم اخى الكريم

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 10, 2022 4:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

حارة المنادى بدرب الجماميز ...

" المنادى " هو من يتولى مشيخة المناداة على النيل عند زيادته .



يذكر حسن قاسم فى المزارات الإسلامية ( أتخذ الشيخ مصطفى المنادى من مسجد جوار داره أقامه الأمير الجمالى يوسف بن عبدالكريم بن بركة المعروف " بأبن كاتب جكم " نقيب الجيوش فى عهد السلطان الظاهر جقمق عام 849هـ / 1445م ، وجعله الشيخ المنادى محلا لنشر الطريقة البيومية الخلوتية – والطريقة البيومية نسبة الى الشيخ على بن حجازى بن محمد المعروف بالبيومي ، وبيوم بلدة بمركز ميت غمر دقهلية - ) .

يذكر المسبحى فى تاريخ مصر ( وكان القياسون يستفتحون كلامهم إذا نادوا على النيل ويقولون " نعم لاتحصى ، من خزائن لاتفنى ، ثم يذكرون : ذاد الله فى النيل المبارك كذا وكذا ) .
وقد بلغت أهمية المناداة على النيل حتى أختص الخليفة الفاطمى المعزلدين الله لنفسه ، ولقائده جوهر بالأمر للمنادى بالنداء ويعلل المقريزى فى الخطط السبب فى ذلك ( فقد كان الناس إذا توقف النيل فى أيام زيادته أو زاد قليلا يقلقون ، ويحدثون أنفسهم بعدم طلوع النيل فيقبضون أيديهم على الغلال ، ويمتنعون عن بيعها رجاء إرتفاع السعر ، ويجتهد من عنده مال فى خزن الغلة ، إما لطلب السعر أو لطلب إدخار قوت لعياله ، فيحدث بهذا الغلاء ، ففى كتمان الزيادة أعظم فائدة وأجل عائدة ) .

ويحدد السيوطى فى كوكب الروضة الصفات التى يجب أن يتحلى بها " المنادى " ( ويتولاها ممن هو معروف بالنزاهة ، والعلم والسداد ، وله راتب دار ، ورسم وقرار ) .

وبحارة المنادي بدرب الجماميز سكن الشيخ الصوفى الخلوتى مصطفى بن على بن صالح بن عبدالرحمن المعروف " بالمنادى " . وكان رحمه الله يتولى مشيخة المناداة على النيل عند زيادته .


توفى الشيخ مصطفى المنادى عام 1261هـ / 1845م ودفن بمسجد " نقيب الجيوش " الأمير الجمالى يوسف . ويعرف الجامع الآن بجامع نقيب الجيوش كما يعرف بجامع المنادى . يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية ( وبشارع درب الجماميز جامع المنادى ، ويعرف بجامع نقيب الجيوش ، أنشأه الناصرى محمد نقيب الجيوش المنصور ، شعائره مقامة ، وبه ضريحان أحدهما لمنشئه ، والآخر للشيخ مصطفى المنادى الذى عرف به هذا الجامع ، يعمل له حضرة كل ليلة سبت ، ومولد كل عام مع مولد السيدة زينب رضى الله عنها ) .

عرف الأمير الجمالى يوسف نقيب الجيوش بأبن كاتب جكم ، وجكم لفظ تركى ويعنى كاتب الصندوق أو الخزانة ، وأصله جكمه ، ومنه اللفظ الدارج " شكمه " . ومؤخرا تم هدم مسجد نقيب الجيوش أو جامع المنادى بدرب الجماميز وأقيم محله مسجد حديث يحمل اللافته " مسجد نقيب الجيوش "


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 10, 2022 4:32 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5807

قبة السحيمى بقرافة باب الوزير



مشئ هذه القبة هو الأمام العلامة والحبر الفهامة الشيخ أحمد بن محمد بن على نورالدين المعروف بأحمد السحيمى . " والسحيم " قرية بمركز السنطة بمحافظة الغربية . عالم جليل شافعى المذهب ، قرشى النسب ، أحمدى الخرقة ، سحيمى البلدة .

يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار فى التراجم والأخبار ( لم يكن فى عصر الشيخ أحمد السحيمى من يدانيه فى الصلاح والخير ، وحسن السلوك على قدم السلف
.
حضر الشيخ من بلدته سحيم الى القاهرة لكى يتعلم بالأزهر الشريف عام 1143هـ ، ونزل بقلعة الجبل فعرف من يومها " بالقلعاوى " ، ثم بدأ يتعلم على أيدى أكابر فقهاء زمانه ، فلما أستوى عوده ، وينع ثمره وفكره

، جلس على أريكة العلم بجامع سارية الجبل . واشتهر بين الناس أنه كان يعرف الأسم الأعظم ، وتناقلوا عنه الكرامات والمرويات .

ويستكمل الجبرتى فى عجائب الآثار ( وأحيا الله به تلك البقعة القفر بقلعة الجبل ، وانتفع الناس به جيلا بعد جيل ، وعمر بالقرب من منزله زاوية ، وحفر ساقية بذل عليها بعض الأمراء باءشاراته مالا جزيلا ، فنبع الماء وعد ذلك من كراماته ، فاءنهم كانوا قبل ذلك يتعبون من قلة الماء كثيرا ، وشغل الناس بالذكر والعلم والمراقبة ، وصنف التصانيف المفيدة فى علم التوحيد والفقه مقبولة بين أيدى الناس

ومن مصنفات الشيخ أحمد السحيمى : تاج البيان لألفاظ القرآن ، مناهج الكلام على آيات الصيام ، والتذكرة الفاخرة بأحوال الآخرة .

وتحتفظ المكتبة الأزهرية بأغلب مصنفات الشيخ مخطوطة بخط يده .

وفى ثامن شعبان عام 1178هـ / 1765م وعن عمر ناهز الخمسون عاما توفى الشيخ أحمد السحيمى ودفن بتربته بباب الوزير .

وإلى جوار الشيخ أحمد السحيمى يرقد ولده الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد السحيمى الحنفى . وعنه يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار ( وفى سادس عشر شوال سنة 1201هـ / 1787م مات الإمام العلامة والفاضل الفهامة الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد السحيمى الحنفى القلعاوى ، تفقه على والده وعلى الشيخ أحمد الحماقى وعلى الشيخ مصطفى الطائى ، وأنجب ودرس فى فقه المذهب والمعقول مع الحشمة والديانة ، ومكارم الأخلاق والصيانة ودفن عند والده بباب الوزير ) . ويضم مدفن آل سحيمى تركيبة عليها ستر أخضر ، مطرز بشريط كتابى نصه ( هذا ضريح المرحوم الشيخ محمد أمين أفندى السحيمى شيخ رواق السادة الأتراك المتوفى يوم الأربعاء 11 شوال سنة 1346هـ

كان الشيخ محمد أمين السحيمى شيخا على رواق السادة الأتراك بالجامع الأزهر الشريف ، وإليه ينسب بيت السحيمى بالدرب الأصفر " أثر رقم 339 " وهو آخر سكناه به . وبوفاته عام 1346هـ / 1928م باعت زوجته حسن كل البيضاء المنزل إلى لجنة حفظ الآثار العربية واشترت بدلا منه عمارة بشارع نوبار بالقاهرة . ...

ذكره حسن قاسم فى اعلام التاريخ المصرى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 85 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط