موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 85 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 19, 2021 1:42 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

جامع الحتو*

وقبر الست عين الغزال

• زاوية الشهداء



فى زيارة إلى باب النصر وعلى اليسار وأنت ذاهب من باب النصر إلى حى الجمالية تجد مسجد أثرى تصعد له بعدة درجات وفى صحن المسجد وعلى يسار المنبر تنزل به إلى عدة درجات أخرى لترى قبر الست عين الغزال ولم تقف لها على ترجمة إلا ان القائمين على خدمة المسجد قالوا انه مدفون به الست عين الغزال قدس الله روحها .

هو دار السيد محمود الحتو بن السيد يوسف تاجر مشهور يميل الى الخير والصلاح قدس الله سره وهو الذى عرف به جامع الحتو وهو تجاه وكالة الصابون كما يقول على باشا مبارك فى خططه لأن هو الذى أنشأه سنة 1280 وجعل به خطبه ومنبرا وسبيل وكان فى الأصل زاوية صغيرة تعرف بزاوية الشهداء

ويقول على باشا مبارك كان يعرف قبل ذلك بعين الغزال وبهذا أشتهر بين العامة الأن بأن القبر الموجود تحت المنبر بقبر الست عين الغزال والله أعلم وقد وهبه إن لم يكن له زرية الى المجاورين برواق الشوام بالجامع الأزهر الشريف

ويقول على باشا مبارك فى خططه ج4 ص 81:

( جامع الحتو )



هذا الجامع بين باب النصر وحارة الجونية تجاه وكالة الصابون بناه السيد محمود بن السيد يوسف الحتو الغزى شيخ وكالة الصابون سنة 1280 وعمل به سبيل ومكتبا وكان قبل ذلك مدفنا فوقه زاوية صغيرة تعرف بزاوية الشهداء وكان يعرف أولا بعين الغزال لما فيه مدفن يعتقد الناس أنه مدفن للست عين الغزال التى لم نقف لها على ترجمة إلا ان المسجد بناه السيد محمود بعد أن كاد يصير مكان للمنكرات فلما تول السيد محمود وظيفة نظره من وزارة الأوقاف فقام ببناه مسجدا


بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 1:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

مسجد سنان باشا



لعل أن يشاء لقدر أن يكون المسجد بأسم سنان باشا ولكن لم يدفن به فقد دفن ما بين سيدى محمد الدمرداش وسيدى المحمدى الدمرداش وهو على يمين السالك الطريق إلى داخل مستشفى الدمرداش

ويقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 5 ص 19

( جامع سنان باشا ) هو بثغر بولاق قرب شاطىء النيل * وفى كتاب وقفية أن منشىء هذا الجامع هو سنان باشا ابن على بن عبد الرحمن * وفى نزهة الناظرين يقول : ان سنان باشا الوزير على مصر مرتين الاولى فى الرابع والعشرين من شعبان سنة 975 وعزل فى ثالث عشر جمادى الآخر سنة ست وسبعين ثم عين لفتح اليمن بالوزارة فأرسل عسكر فى البحر فى نحو عشرين غرابا وذهب هو برا فى نحو عشرة آلاف مقاتل وعدة من الامراء وفتح اليمن على أحسن تدبير وعاد الى مصر مؤيدا منصورا وكان تولى بدله بمصر اسكندر باشا فعزل وتولى عليها سنان باشا ثانيا فى اول صفر سنة تسع وسبعين وعزل فى آخر ذى الحجة سنة 981 ومن محاسن اثاره حفر الخليج الذاهب الى الاسكندرية وعمر فى ثغر بولاق

وفى تاريخ الاسحاقى قال : أنه ورد عليه أمر شريف بالتوجه الى فتح بلاد اليمن واسترجاعها من العصاه فأخذ معه جماعة من مصر ولم يرجع إلا واستنقذ اليمن من أيدى العصاه وشتت شملهم وقطع دابرهم وفى ذلك قيل قصيدة منها


سنان عزيز القدر يوسف عصره * ألم تره فى مصر أحكامه تجرى
تدلى الى أقصى البلاد بجيشه ** ومهد ملكان قد تمزق بالشر
وشتت شمل الملحدين وردهم ** مثال قرود فى الجبال من الذعر



و له مآثر جميلة وآثار حميدة وخيرات لا تنقطع وعدة مساجد وربط وتكيات فى الديار المصرية والشامية والورمية ولم يكن أحد من خدمة آل عثمان أنشأ مثلها من الخيرات ثم توجه الى الاعتاب العالية ولى الوزارة العظمى وفرحت الناس بولايته

منشئ الجامع سنان باشا

سنان باشا أحد ولاة مصر من العثمانيين وقد تولى ولاية مصر مرتين عام 1567 ميلادية ثم عام 1571 ميلادية كما أنه تولى منصب الصدر الأعظم مرتين (الرجل الثاني في الدولة العثمانية وهو منصب يعادل حاليا منصب رئيس وزراء)و كان يتصف بالدهاء والحنكة السياسية والمهارة العسكرية يرجع له الفضل في قيادة المعارك العثمانية في اليمن ضد الزيديين وكان له الفضل أيضا في فتح تونس وضمها لحظيرة الدولة العثمانية بعد هزيمة الأسبان ومن أعماله العمرانية في مصر أعادة فتح خليج الأسكندرية وأنشئ هذا المسجد. ورغم من أنشأؤه للمسجد ولكن لم يدفن فيه فقد دفن بجوار مسجد سيدى المحمدى الدمرادش وسيدى محمد الدمرداش بحى العباسية وأنشأء على مقبره قبة وهو على يمين السالك هذا الشارع الداخل الى كلية طب بمستشفى الدمرادش ويقابله ضريح سيدى محمد دمرداش

تخطيط الجامع

يبلغ طول الجامع 35 متر وعرضه 27متر وقوام المسجد قبة مركزية كبيرة محاطة بثلاث أيوانات من الجهات الشمالية والجنوبية والغربية والجامع ليس له حرم بمعنى أنه لا يتقدمه أي فناء مكشوف والسبب في ذلك صغر المساحة حيث كان الجامع يطل مباشرة على ثغر النيل وقد أستعاض مهندس الأثر عن الفناء بالأروقة وقد كان الجامع محاط من خارجه بأسوار كانت تحوي أبواب وقد تهدم السور الشرقي أخر سور منها عام 1902 ميلادية.

أروقة المسجد

تحيط بالقبة من جوانب ثلاثة وتفتح على القبة بواسطة ثلالث أبواب عرض كل منها 8 أمتار وكل باب منها يحوي عقد يعلوه مقرنصات بدلايات متنوعة الأشكال ويعلو الأروقة قباب ضحلة يبلغ عددها خمسة قباب في الرواق الغربي بينما الرواقين الشمالي والجنوبي يحويان أربعة قباب فقط.

القبة المركزية بالجامع

يبلغ قطرها 15 متر وقد شيدت من الداخل بالحجر ومن الخارج بالطوب الأجر (طور يتحمل درجة الحرارة العالية) وفتحت في رقبة القبة عدة شبابيك عددها 16 شباك

المحراب

يتوسط الضلع الشرقي للقبة ويكتنفه عمودين رخاميين يحملان عقد مدبب مزخرف بطريقة الصنجات المعشقة بطريقة الأبلق وصنع بدن المحراب من الفسيفساء الرخامية المزخرفة بأشكال الأطباق النجمية المتعددة الألوان وزخرفت طاقية المحراب بزخرفة الزجزاج بألوان صفراء وسوداء.

المئذنة

تقع في الركن الجنوبي الشرقي ومقامة على قاعدة مربعة يعلوها بدن أسطواني زخرف بستة عشر قناة من الخارج ويعلوها الطابق الثاني وهو دائري القطاع ينفصل عن الطابق الأول بشرفة ذات ستة عشر ضلع مزخرف بنقوش محزمة ويعلو الشرفة ثلالث صفوف من المقرنصات والدلايات وفي النهاية نجد الشكل الخروطي الذي يشبه القلم الرصاص وهو السمة المميزة للمأذن في العمارة العثمانية.

جدير بالذكر أن الجامع يحوي مزولة قيشانية في النهاية الجنوبية الغربية صنعت على يد حسن الصواف عام 1862ميلادية.

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 23, 2021 12:56 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861


مسجد قانى باى الرماح




الأمير قانى باى قرا كان مملوكا للملك الأشرف قايتباى ن فأعتقه وعينه فى جملة وظائف ، الى أن رقاه أمير عشرة فى عام 898 هـ ( 1492م ) ، ثم عينه نائبا لصهيون ، فأميرا لحلب ، ثم عاد الى مصر ، وتزوج ابنة الأمير يشبك بن مهدى .

وفى دولة الناصر محمد بن قايتباى رقى الى مقدم ألف ، ثم أمير آخور كبير . وكان مشهورا بالشجاعة والفروسية ، مجيدا للعب بالرمح ، فعرف بالرماح .

وقد أنشأ مسجد فى الناصرية ، كما أنشأ هذه المسجد ، توفى الى رحمة الله يوم الجمعة 26 من ربيع الأول عام 932هـ - 1515م ودفن تحت القبة .

وهذا المسجد بميدان صلاح الدين بحرى مسجــــــــــد المحمودية ، وهو مبنى على شرف عال ، ولـــــــــــه واجهتان : أحداهما شرقية ، وبها واجهة الايــــــــوان
الشرقى والقبة والثنانية قبلية وبها واجهة القبــــــــة والمدخل الرئيسى والمنارة ، فسبيل وكتــــــــــــــــاب والمسجد يعد من المساجد المعلقة ، فهــــــــــــــو قائم
على عقود مصلبة ، تحملها أكتاف حجريـــــــــــــــــة مربعة تكون أسفل الايوان الغربى ، وللحجرات مزاغل بالواجهة القبلية ويتوصل الى باب المسجد ببضــــــــع
درجات تؤدى الى باب لبس عتبه الحجرى برخام ملون ومكتوب على جانبه :

( أمر بأنشاء هذه المدرسة المباركة ، من فضل الله ، المقر الشرف العالى المولوى السيفى قانى باى أمير آخور كبير ، أعزه الله تعالى )

ومكتوب على باب القبة ( بسم الله الرحمن الرحيم . ادخلوها بسلام آمنين )

ويعلوه سطر مكتوبفيه ( اللهم انا نسألك العفو والعافية والمعافة الدائمة فى الدارين )



ونقش على القبة

( بسم الله الرحمن الرحيم . الله لا اله إلا هو الحى القيوم ... الآية )

أمر بأنشاء هذه القبة المباركة ، المقر الأشرف الكريم العالى السيفى : قانى باى أمير أخور كبير الملكى الأشرقى



وكتب على المحراب


( بسم الله الرحمن الرحيم . قد نرى تقلب وجهك فى المساء )



ومكتوب على الجدار

( بسم الله الرحمن الرحيم . وسيق الذين أتقوا ربهم الى الجنة زمرا ... الآية أمر بأنشاء هذه القبة المباركة المقر الأشرف الكريم العالى المولوى الأميرى الكبيرى السيدى السندى الذخرى العضدى المالكى المخدومى السيفى : قانى باى أميرر آخور كبير الملكى الأشرقى بتاريخ مستهل شعبان المكرم عام ثمان وتسعمائة )



بنى هذا الجامع الأمير قانيبـــــاي السيفي أمير اخور سنة 908 هـ (1502م) في أيام سلطنة قنصوه الغوري 1501 - 1516 والحق بــــه
سبيل وكتاب. يعد الجامع من الجوامع المعلقه فهو مبنى على عقود مُصَلّبة تحملها اكتــــاف حجرية مربعة تكون حجرات وطرقات أســـفل الجامع.

وفي الركن الجنوبي الشرقي من الصحن باب يؤدى إلى غرفة الشريح التي دفن فيها منشىء الجامع قانيباى وتعلو الضريح قبة عـــــــــلى
سطحها الخارجي زخارف نباتية دقيقة منحوته

في الحجر وهذه القبة الضريحية بارزة عن واجهة الجامع الشرقية. والمحراب الرئيسي للجامع يقع في الواجهة الجنوبية . وترتفع المئذنة على يسار الباب الرئيسي وهي مبنية من الحجر وتتألف من دورتين مربعتين .. وفوق الدورة الثانية قاعدتان مربعتان يعلو كل منهما رأس وهي مئذنة ذات رأسين ال.جامع كائن حالياً بميدان صلاح الدين بالقعلة، ويتبع منطقة آثار جنوب القاهرة .
وقانى باى قرا: كان مملوكا للسلطان قايتباى ثم اعتقه وعينه في عدد من الوظائف .. ترقى إلى أمير عشرة سنة 1493م ثم عُين اميراً لحلب .. وعاد إلى القاهرة وتزوج ابنة الأمير يشبك من مهدى .. وفي سلطنة محمد بن قايتباى 1496 - 1498 أصبح مقدم الف.. وفي سنة 1497 ترى إلى أمير أخور كبير .. اشتهر بالشجاعة والفروسية واللعب بالرمح فعرف باسم الرّماح. توفى سنة 921 هـ (1515م) ودفن بالضريح الذي بجامعه .


ويقول على باشا مبارك فى الجزء الرابع ص 119

( جامع الرماح ) هو تحت القلعة بالجانب البحرى من ميدان محمد على وشعائره مقامة وله مطهرة وبئر وبه ضريح الشيخ عبد الله أبى شعبان الرماخ عليه مقصورة من الخشب وبجوار الميضأة نخلة وله أوقاف ايرادها شهريا مائتان وأربعون قرشا


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 26, 2021 2:05 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

سبيل محمد على بالعقادين …



يرجع انشاء هذا السبيل الى الوالى محمد على باشا عام 1236 هجرية 1820 ميلادية والذى أنشأ هذا السبيل صدقة على روح ابنه الأمير ابراهيم طوسون باشا الذى توفى فى عام ( 1231 هجرية ـ – 1816 ميلادية ) والذى مات متأثرا بمرض بالطاعون وقد توفى وعمره 22 عاما .

يقع سبيل محمد على بالعقادين على رأس حارة الروم بالغورية المتفرعة

من شارع المعز لدين الله فى منطقة الأزهر الفاطمية .

اما عن الشكل المعماري للسبيل فيعد بداية جديدة فى شكل معمار الأبنية فى القاهرة ويظهر ذلك من خلال الزخرفة الغنية المنحوتة على الرخام على الواجهة المقوسة والتى كانت محاكاة لطراز الأبنية التى كانت فى اسطنبول التركية والتى كانت بدورها محاكاة لطراز الباروك الأوروبي ومثلها أيضا الأفاريز الخشبية البارزة المنقوشة,

هذا ولم يلتحق بالسبيل كتاب مثل عدد من الأسبلة التى انشأت فى تلك الفترة وإنما بنيت قبة مغطاة بالرصاص على غرار مبان عديدة في عاصمة الدولة العثمانية وكان باطن القبة مزخرفا بلوحات تصور مشهدا تركيا مبنيا خياليا لا يشبه أفق القاهرة، وكان يتوج المبنى هلال لامع مطلي بالذهب،

و أبواب المدخل الرئيسي فكانت مصبوبة بالبرونز الصافي يوجد خمس شبابيك وتم كساء الواجهة بالرخام الأبيض وركبت عليها شبابيك من النحاس المصبوب بأشكال زخرفية ، ويعلوا كل شباك لوحة رخامية بها كتابات تركية ، تعلوها زخارف مورقة يتوسط بعضها صرة والأخرى ما شاء الله.

- صهريج السبيل ..

كان للسبيل صهريج ضخم تحت الأرض عمقه تسعة أمتار، ومسقوف بتسع قباب حجرية، وجدرانه مبطنة بمونة غير منفذة للماء، على غرار المباني الرومانية القديمة، وكانت تغذيه بالماء أنابيب تملؤها سواق منصوبة على الخليج المصري الذي كان يخترق المدينة وقتها، وتبلغ سعة الصهريج 455 ألف لتر، تكفي لملء مليون ونصف مليون كوب من الماء،


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 26, 2021 2:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

- المدرسة الطفجية :



**( يقول حسن قاسم فى كتابه )**

هذه المدرسة هى الذاوية المعروفة الآن بزاوية الشيخ عبد الله الكائنة بشارع الحلمية ( كان هذا الشارع فيما سلف يدعى بحدرة البقر لوجود الاسطبلات الناصرية وتوابعها من السواقى السلطانية وغيرها مكان كتلة المبانى التى الى جانب هذه المدرسة ) رقم (7) وكانت فى الاصل مدرسة أنشأها الأمير سيف الدين طفجى الأشرقى أحد موظفى حكومة الأشرف خليل بن قلاون ( وكان ) فى بادىء أمره مماليكه ثم ترقى فى خدمته الى ان أبلغ رتبة الأمارة فى البلاط الأشرقى ولما قتل الأشرف خليل عينه أخوه الناصر ، كبير أمناء القصر الناصرى ، فظل متمتعا بهذه الوظيفة مدة الناصر ثم مدة خلفه العادل كتبغا وفى مدة المنصور لاجين الحسامى افل نجمه وقتل فى نهاية أمره سنة 698هـ ودفن بمدرسته وقد ذكر هذه المدرسة المقريزى والسخاوى فى تحفة الاحباب وذكرها على باشا مبارك وهو الذى جددها على الحالة التى هى عليها الآن ، وبها قبر منشئهعا وقبر زوجته وتحتفط اللجنة الآن بجزء من ربع له يعرف بربع طفج نمره 287 من الخريطة

يقول المقريزى فى المواعط والاعتبار ج4 ص 397 :

هذه المدرسة بخط حدرة البقر ايضا أنشأها الامير سيف الدين طفجى الاشرفى ولها وقف جيد ( طفجى ) الامير سيف الدين كان من جملة مماليك الملك الاشرف هليل بن قلاون وترقى فى خدمته حتى صار من جملة امراء ديار مصر فلما قتل الملك الاشرف قام طفجى فى المماليك الاشرفية وحارب الامير بيدر المتولى لتقل الاشرف حتى أخذه وقتله فلما اقيم الملك الناصر محمد بن قلاون فى المملكة بعد قتل بيدرا صار طفجى من اكابر الأمراء واستمر على ذلك بعد خلع الملك الناصر بكتبغا مدة أيامه الى ان خلع الملك العادل كتببغا وقام فى سلطنة مصر الملك المنصور لاجين وولى مملوكه الامير سيف الدين منكوتمر نيابة السلطنة بديار مصر فأخذ يواحش ارماء الدولة بسوء تصرفه واتفق أن طفجى حج فى سنة سبع وتسعين وستمائة فقرر منكوتمر مع المنصرو انه اذا قدم من الحج يخرجه الى طرابلس ويقبض على أخيه الامير سيف الدين كرجى فعندما قدم طفجى من الحجاز فى صفر سنة 698 رسم له بنابة طرابلس فنقل عليه ذلك وسعى بأخونة الاشرفيه حتى اعفاه السلطان من السفر فسخط منكوتمر وابى الاسفر طفجى وبعث اليه يلزمه بالسفر وكان لاجين منقادا لمنكوتمر لا يخالفه فى شىء فتواعد طفجى وكرجى مع جماعة من المماليك وقتلوا لاجين وتولى قتله كرجى وخرج فاذا طفجى فى انتظاره على بال القلة من قلعة الجبل فسر بذلك وأمر باحضار من بالقعلة من الامراء وكانوا حينئذ يبيتون بالقلعة دائما وقتل منكوتمر فى تلك الليلة وعزم على أنه يتسلكن ويقيم كرجى فى نيابة السلطنة فخذله الامراء وكان الامير بدر الدين بكتاش الفخرى أمير صلاح قد خرج فى غزاة وقرب حضوره فاستمهلوه بما يريد الى ان يحضر فأخر سلطنته وبقى الامراء فى كل يوم يحضرون معه فى باب القلة ويجلس فى مجلس النيابة والامراء عن يمينه وشماله ويمد سماط السلكنة بين يديه فلما حضر أمير سلاح بمن معه من الامراء نزل طفجى والامراء الى لقائهم بعد ما امتنع امتناعا كثيرا وترك كرجى يحفظ القلعة بمن معه من المماليك الاشرقيه وقد نوى طفجى الشر للامراء الذين قد خرج الى لقائهم وعرف ذلك الامراء المقيمون عنده فى القلعة فاستعدوا له وسار هو والامراء الى ان لقوا الامير بكتاش ومعه من الاشرقية أربعمائة فارس تحفظه حتى يعود من اللقاء الى القلعة فعندما واقاه بقبة النصر وتعانقا أعلمه بقتل السلطان فشق عليه وللوقت جرد الامراء سيوفهم وارتفعت الضجة فساق طفجى من الحلقة والامراء وراءه الى ان ادركه قراقوش الظاهرى وضربه بسف أنقاه عن فرسه الى الارض ميتا ففر كرجى ثم اخذ وقتل وحمل طفجى فى مزبلة من مزابل الحمامات على حمار الى مدرسته هذه فدفن بها وقبره هناك الى اليوم وكان قتله فى يوم الخميس سادس عشر رب الاول سنة ثمان وتسعين وستمائة بعد خمسة أيام من قتل لاجين ومنكوتمر

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 09, 2021 12:46 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

جامع الصالح أيوب

آثر رقم 38 لسنة 642هـ



يقول على باشا مبارك

هذا الجامع بشارع النحاسين تجاه الصاغة عن يسار الداخل من ابا حارة الصالحية الى خان الخليلى وهو مقام الشعائر وكان أنشاؤه اولا مدررسة عرفت بالمدرسة الصالحية

يقول المقريزى : المدرسة الصالحية تخط بين القصرين كان موضعها من جملة القصر الكبير الشرقى بناها الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن الكامل محمد بن العادل بن أيوب أساسها فى 14 ربيع الآخر سنة 640 ولما تمت رتب فيها دروس اربعة على المذاهب الأربعة وهو اول من عمل بمصر درسا أربعة *

وتقول سعاد ماهر :

أن قبة الصالح تجور المدرسة الصالحية وكان محلها قاعى شيخ المالكية بنتها عصمة الدنيا والدين ، أم الخليل شجرة الدر لسيدها الملك الصالح نجم الدين أيوب الذى توفى أثناء حرب مع الفرنجة فى المنصورة ليلة النصف من شهر شعبان سنة 647 وقد وضع جثمانه فى اول الامر فى قلعة الروضة حتى انتهت منها شجرة الدر فى رجب سنهة 648 ونقل اليها
بعده




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 09, 2021 12:48 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

( جامع منجك )




قال المقريزى

هذا الجامع يعرف موضعه بالثغرة تحت قلعة الجبل خارج باب الوزير أنشأه الامير سيف الدين منجل اليوسفى فى مدة وزارية بديرا مصر فى سنة احدى وخمسين وسبعمائة وصنع فيه صهريجا فصار يعرف الى اليوم بصهريج منجد ورتب فيه صوفية وقرر لهم فى كل يوم طعاما ولحما وخبزا وفى كل شهر معلوما وجعل فيه منبرا ورتب فيه خطيبا يصلى بالناس صلاة الجمعة وجعل على هذا الموضع عدة أوقاف منها ناحية بالقينة الغربية وكانت مرصدة برسم الحاشية فقومت بخمسة وعشرين ألف دينا فاشتراها من بيت المال وجعلها وقفا على هذا المكان *

ومنج هو الامير سيف الدين اليوسفى كان أحد السلاحدارية بمصر فتوجه الى أحمد بن الناصر محمد بن قلاوون وهو محاضر بالكرك فقطع رأسه وأحضرها الى مصر فأعطى امرة وتنقل فى الدول صم أخرج من مصر الى دمشق وجعل حاجبا بها ثم حضر الى القاهرة سنة ثمان وأربعين وسببعمائة فرسم له بامرة تقدمة ألف وخلع عليه خلع الوزارة فاستقر وزيرا واستادار للملك الناصر حسن وتصرف تصرفا كبيرا بالتولية والعزل وغير ذلك وشهد له بالتدبر فى أموال المملكة ثم عزل من الوزارة ثم تولى أمر شد البحر فجبى أموالا كثيرة ثم أعيد الى الوزارة بعد أربعين يوما فاحدث حوادث كثيرة واشتد ظلمه وكانالنساء فى أسرفن فى عمل القمصان والبغالطيق فأمر بقطع أكمامهن وأخرق بهم ثم فى سنة احدى وخمسين قبض عليه وقيدو وقعت الحوطة على حواصله فوجدت له زردخاناه حمل خمسين جملا وصنوق فيه جواهر ثم حمل الى الاسكندرية واستمر مسجونا الى أن خلع الملك الناصر حسن وأقيم بدله أخوه الملك الصالح صالح فأمر بالافراد عنه ثم غضب عليه فاختفى مدة ثم قبض عليه وسجن بالاسكندرية فلما خلع الملك الصالح وأعيد السلطان حسن أنعم عليه بنيابة طرابلس ثم جعل نائب حلب ثم فر منها ثم قبض عليه بدمشق فحلم الى مصر وعليه بشت صوف على وعلى رأسه مئز رصوف فرضى عنه السلطان وأعطاه امرة طبلخاناه ببلاد الشام وفى سلطنة الملك الاشرف شعبان ولاه نيابة السلطنة بدمشق سنة تسع وستين ثم ولاه نيابة مصر سنة خمس وسبعين وجعل تدبير المملكة اليه واستمر على ذلك الى ان مات سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن بتربته المجاورة للجامع وله سوى الجامع من الآثار خان منج بالقاهرة ودار منجك برأس سويقة العزى بقرب مدرسة السلطان حسن وله عدة آثار بالبلاد وقال أبن ياس سمى هذا الجامع خانقاه حيث قال وكانت وفاة الاتابكى منجك اليوسفى فى يوم الخميس تاسع عشرى ذى الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن فى الخانقاة التى أنشأها فى رأس الصوة تجاه الطبلخاناه السلطانية وله من العمر سبعين سنة وبالقبر كتابات منشئه آية الكرسى وهذا قبر المعزل الاشرف العالى المولوى السفة منجك كافل الممكلة الشريفة الاسلامية توفى فى الخميس بعد العصر تاسع عشر ذى الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن بكرة يوم الجمعة العشرين من ذى الحجة غفر الله له ولمن يترحم عليه


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 10, 2021 12:57 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861


سليمان باشا الفرنساو ى



سليمان باشا الفرنساوي أو الكولونيل سيف، ولد عام 1788 في مدينة ليون بفرنسا ونزح إلى مصر مع الحملة الفرنسية وبقي بها واعتنق الإسلام، وكان القائد العام للجيش المصري في عهد الخديوي عباس.
عهد إليه محمد علي بمهمة تكوين النواة الأولى من الضباط الذين سوف يعاونونه على تدرب الجنود المصريين فاختار له 500 من خاصة مماليكه ليبدأ بهم واختار له أسوان لتكون معسكراً لهذه المهمة بعيداً عن مؤامرات الجيش المختلط ومقاومتهم لكل جديد، وعينه محمد علي قائداً للجيش.


تمثال سليمان باشا الفرنساوي بالمتحف الحربي المصري. والقبة بمصر القديمة

تزوجت كريمته من محمد شريف باشا (رئيس وزراء مصر لعدة مرات) وأنجب منها فتاة تزوجت عبد الرحيم صبري باشا (وزير الزراعة) وأثمر هذا الزواج عن ملكة مصر السابقة نازلي صبري أو الملكة نازلي زوجة الملك أحمد فؤاد وأم الملك فاروق آخر ملوك مصر.

تقديرا من المصريين لهذا الرجل الذي يرجع إليه الفضل في بناء أول جيش مصري أقاموا له تمثالا في الميدان المسمى باسمه وأطلقوا اسمه على أحد شوارع القاهرة فلما قامت ثورة يوليو 1952 أطاحت بالتمثال وألقت به في ساحة المتحف الحربي ونزعت اسمه من الميدان والشارع وأطلقت عليه اسم (طلعت حرب).


هذا مسجد سليمان باشا الفرنساوى أمام كوبرى المانسترلى على كورنيش النيل بمصر القديمة


اسمه الحقيقي «أوكتاف جوزيف انتلم سيف»، وقد ولد بمدينة ليون الفرنسية عام ١٧٨٨، وهو الذي أسند إليه محمد علي باشا في عام ١٨١٩ مهمة تكوين جيش مصري علي الأسس الأوروبية الحديثة، وسلمه مائة مملوك في عام ١٨٢٠ كنواة أولي في تكوين هذا الجيش المصري، في أسوان، كأول مقر لأول مدرسة حربية للضباط في مصر، أنشأ الكولونيل سيف هذه المدرسة، وظل يدرب طلابها علي مدي ثلاث سنوات إلي أن تخرجوا كأول دفعة من الضباط في الجيش المصري،

وكان الكولونيل سيف هو المساعد الأيمن للقائد إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا، وخاض معه كل حروبه في «المورة» و«الشام» و«الأناضول»، وظل يترقي حتي وصل إلي منصب «رئاسة الجهادية»، وهو ما يعادل «وزارة الحربية» الآن، وبقي في منصبه هذا خلال عهد كل من محمد علي باشا وإبراهيم باشا وعباس الأول وسعيد، وكان الكولونيل سيف قد دخل الإسلام واختار له محمد علي باشا اسم «سليمان»، ومنحه لقب بك في البداية، وقال عنه لقد خرج سليمان من صلبي، وكأنه أحد أبنائه،

أما سليمان نفسه فقد قال «أحببت في حياتي ثلاثة رجال هم أبي ونابليون ومحمد علي»، وفي عام ١٨٣٤ منحه محمد علي باشا لقب باشا تقديراً لخدماته وإخلاصه، ثم زوجه واحدة من أسرته «مريم» فأنجب منها ولداً سماه «إسكندر» وثلاث بنات هن «نازلي» و«أسماء» و«زهرة» أما نازلي فهي الابنة التي تزوجت محمد شريف أبوالدستور ورئيس وزراء مصر، ومن نازلي أنجب بنتاً هي «توفيقة هانم» التي تزوجت عبدالرحيم باشا صقر وحسين صبري، وقد توفي سليمان باشا الفرنساوي «11-3 من عام ١٨٧٢ .


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 18, 2021 4:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861
[b]


كهف السودان



وقد كانت هذه الزاوية قبل أن تؤول للبكتاشية – كهفا يعرف بكهف السودان نسبة لطائفة من السودان كانوا يوصفون بالصلاح ويتسمون بسمات التقديس والبركة وكان عددهم حوالى اثنى عشر نفرا أدركوا زمن المعز الفاطمى وصدرا من زمن العزيز وقد تخلفت منهم بقية بقيت إلى عهد المستنصر الفاطمى .

واستحدث هذا الكهف فى أواسط القرن الرابع الهجرى فى آخر حكم الأخشيديين

وكان أبو الحسن على بن عبد الله الفقاعى أحد العلماء الأعلام إذ أتاه آت يسأله لدعاء – يرسله اليهم – قال ابن الزيات فى الكواكب } 130 {

وروى عنه أيضا أن بعض أصحابه أصابه وجع فى ركبتيه فجاء إليه وقال : يا شيخ أسألك الدعاء لى فى ذلك فقال له امض إلى الجبل المقطم فأنك تجد أثنى عشر رجلا من الصالحين فاسأل أحدهم الدعاء يدعو لك قال فمضيت إليه فرأيت رجلا قائما يصلى فجلست حتى فرغ فسلمت عليه وشكوت إليه ما أجد من الوجع وسألته الدعاء فوضع يده على ركبتى فوجدت العافية من ساعتى ، ثم قال من دلك على فقلت الشيخ أبو الحسن الفقاعى فقال لى إذا وصلت إليه سلم عليه وقل له أنت باق على شهوتك فجئت إليه وأخبرته بذلك فبكى بكاء شديدا وقال والله لو علمت أنه يقول لك ذلك ما دللتك عليه فقلت له يا سيدى عرفنى ما السبب فقال قم إلى حالك فقلت والله ما أقوم حتى تعرفنى فقال لى هؤلاء كانوا اثنى عشر يعبدون الله فى ذلك المكان كانوا كل ليلة تنزل لكل واحد منهم مائدة عليها أثنى عشر رغيفا وحوتـــــــــا فجلست معهم حتى جاءت نوبتى فقالوا قم فقمت ودعوت الله تعالى وقلت إلهى لا تفضحنى بين هؤلاء القوم فلم أشعر إلا وقد وضع بين يدى مائدة وعليها ثلاثة عشر رغيفا وحوتـا فقلت فى نفسى لو كان معها قليل من الملح تدهب به حلاوة السمك وإذا بالملح قد وضع على المائدة فجئت بالمائدة إليهم ووضعتها بين أيديهم فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا لى من أين هذا الملح فقلت أنا سببه فقالوا هل اشتهيته أم جاء بلا شهوة فقلت لهم وأنا الفرحان أنا اشتهيته فقالوا نحن فى هذا المكان لا نشتهى شهوة وأنت تتعرض وتشتهى فلا يصحبنا صاحب شهوة فتركتهم ومضيت وها أنا أبكى على ما وقع منى .

وقد ذكرنا هذه العبارة دون تصرف وبلا تمحيص – للدلالة على معرفة هؤلاء السودان الذى نسب إليهم هذا الكهف وفى أى عصر كانوا ، وفى أى عصر أحدث هذا الكهف لأن المقريزى حينما ترجم له فى خططه لم يتعرض لذلك وسكت عليه وستمر معنا عبارته بنصها . حتى إن ابن الزيات نفسه أتى بصيغة التضعيف فى ذكره له ص 14 وسنذكرها كذلك .


آثار الفقاعى فى هذا الكهف



والفقاعى هذا . هو أبو الحسن على بن الحسن بن الحسن بن عبد الله الفقاعى من علماء مصر وصلحائها صحب فى نهاية أمره الشيخ أبا الحسن (1) الدينورى صاحب الجنيد المتوفى سنة 331هـ .

قال ابن الزيات ص 131 ؛ ولما احتضر الدينورى قال له أصحابه لمن تخلفنا قال الله خليفتى عليكم قالوا بمن نقتدى بعدك فقال بأبى الحسن هذا فلما مات الدينورى اجتمع الناس على ابن القفاعى هذا .

(1) على بن محمد بن سهل الصا ئغ الدينورى أحد صدور الصوفية ارخ وفاته ابن الجوزى فى سنة 330 هـ وتبعه المناوى فى طبقات الصوفية قال ودفن بالقرافة تحت الجبل وله فى الكواكب الدرية للمناوى ترجمة وكذا فى مصادر أخر .

ونسب إلى الفقاعى هذا مسجد الفقاعى أحد مساجد القرافة وهو الذى أنشأه كافور الأخشيدى برسم الفقاعى المذكور قال عنه المقريزى ج 4 ص 337 } مسجد الفقاعى { هو أبو الحسن على بن الحسن بن عبد الله كان أبوه فقاعيا بمصر وهو مسجد كبير بناه كافور الأخشيدى ثم جدده وزاد فيه مسعود بن محمد صاحب الوزير أبى القاسم على بن أحمد الجرجاى وكان فى وسط هذا المسجد محراب مبنى بطوب يقال أنه من بناء حاطب بن أبى بلتعة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس (2) ويقال أنه أول محراب اختط فى مصر وكان أبو الحسن التميمي قد زاد فيه بناء قبل ذلك *

ونسب غليه محراب كان قد أنشأه بذلك الكهف فى المصلى التى كانت به وقد عرف بمحراب ابن الفقاعى وقد سبق له أن سكن بهذا الكهف وخالط هؤلاء السودان ثم انعزل عنهم .

(2) المقوقس ، هذا اللفظ يطلق على كل من خكم مصر من قبل الروم – وكانت تجمع له السلطتان – الدينية والسياسية – والمذكور هنا هو المقوقس جريج بن مينا الذى كان معاصرا لحضرة النبى صلى الله عليه وسلم وله كتب الكتاب المعروف – وهو خلاف المقوقس الآخر المدعو قيرس الملكانى حاكم مصر العام فى زمن الفتح .

توفى أبو الحسن المذكور فى سنة 350 هـ وغسله عتبة الزاهد ودفن بمسجده المذكور .

بعده[/b]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أكتوبر 19, 2021 7:44 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861


مسجد القرقوبى



وفى سنة 415هـ بنى أبو الحسن القرقوبى الشاهد وكيل مصلحة التجارة بمصر فى موضع محراب الفقاعى هذا الكهف المذكور مسجدا عرف بمسجد القرقوبى – وقد ترجم له المقريزى نقلا عن القضاعى (4،6،3)

مسجد البزاز


وفى مستهل المحرم سنة 421هـ بنى الشيخ عبد الله بن يحيى البزاز الأندلسى المعروف بابن الأحدب بهذا الكهف مسجدا وزاد فيه مواضع نقرها من الجبل وبنى بأعلاها مساكن وعمل له درجا نقرا فى الحجر ولم تكن هذه الدرج موجودة قبل ذلك بل كان سفحا يتسلق الصاعد إلى الكهف منه بعد مشقة زائدة وثم العمل فيه فى شعبان من السنة المذكورة ، وقيل إنه صرف فى هذه العمارة نحو ألف دينار فاطمى بما يقدر خمسمائة جنيها مصريا الآن ( 1356هـ )

ومازال هذا الكهف على هذه الصفة حتى تغيرت معالمه ، وكان به مقابر هؤلاء السودان ومقابر أخرى ومع مرور الزمن دثر معظمها وتخلفت منها بقية وما برحت أن صارت أطلاللا مائلة فلما دفن فيه بابا غيبى المذكور عاد الكهف إلى شبه حالته الأولى .

وقد ذكر هذا الكهف المقريزى فى الخطط ج4 ص 336 وابن الزيات فى الكواكب 14 .

قال المقريزى – كهف السودان – مغارة فى الجبل لا يعلم من احدثه ، ويقال إن قوما من السودان نقروه فنسب إليهم وكان صغيرا مظلما ثم ذكر ماطرأ عليه من عمارات بنحو ماذكرناه – ونحو هذه العبارة ورد عنه فى المصدر الثانى .

الشريف نعمة الله الحسينى



وقد لفت نظرنا وجود اسم هذا السيد المذكور فى النقوش التى وجدت مكتوبة على باب هذا الكهف فرحنا باحثين ومنقبين عن الشريف هذا ، وعلاقته بهذة الزاوية فأثنار لنا البحث أنه هو الشريف المعمر نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن نور الدين بن على بن شرف الدين موسى بن شمس الدين محمد الحسينى الأيحي الشيرازى الكرمانة شيخ زاوية كرمان الجلالية ، كان من المذكرين على الطريقة المولوية الجلالية فى بلاد كرمان وكانت له مشاركة فى العلوم وتفقه على مذهب الشافعى – وعمر كثيرا – ولد سنة 731 هـ . وتوفى سنة 834هـ . وله رحلات إلى بلاد المشرق حج فيها وزار الأماكن المقدسة ودخل مصر سنة 820هـ - ثم رحل منها إلى مكة وعاد إلى بلاده .

صلته بهذا الكهف :



أتخذ الجلاليون هذا الكهف زاوية لهم من القرن التاسع الهجرى غلى أن انتقلوا منها إلى المدرسة السعدية فى عهد الدولة العثمانية – فلما ثدم المذكور إلى مصر نزل بهذه الزاوية ضيفا على شيخها وما برح نزيلها مدة إقامته بمصر إلى أن غادرها – وبعد مرور مدة من الزمن قدم إلى مصر من مكة ولد صاحب الترجمة المدعو خليل ده ده بن نعمة الله الأيحي

الكرمانى وابنته خديجة فأقاما بها مدة ثم غادرها إلى مكة . وفى هذه المدة مات شيخ هذه الزاوية فاعتذر عن ذلك ، استبدل به قريبه وزوج ابنته خديجة – الشريف تور الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الأيحي وكان هو المرشح لمشيخة زاوية كرمان بعد الشريف نعمة الله الحسينى.

(1) كلمة أعجمية معناها الأستاذ أو المربى وهى معروفة فى مصر بهذا المعنى تطلق على المربيا اللواتى يتخذن لتربية الأطفال .

فقدم مصر وتوفى مشيخة الجلاليين بها ومن ذلك الحين اضيفت مشيخة هذه الزاوية إلى زاوية كرمان – هذا الشيخ المذكور – قام بأحياء هذه الزاوية وتجديدها – وفى عهده كتبت هذه النقوش الموجودة باسم شيخه الشلايف نعمة الله فى التاريخ المذكور – وما برح المذكور شيخا لهذه الطائفة إلى أن مات – وقد ترك أولادا منهم من تولى المشيخة بعده – وقد ألف فى شيخه الشلايف نعمة الله المذكور } تأليفا فى ترجمته – ووقفنا له على ترجمة فى الضو اللامع للسخاوى قال فيها : )

860 - *( نعمة الله )*

بن عبد الله بن محمد السيد نرو الدين بن الشرف بن الشمس الحسينى الأيحي ثم الكرمانى الشافعى أحد أصحاب اليافعى – ولد فى يوم الأثنين رابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ولقبة الطاووسى فأخذ عنه بعض عقيدة النسفى بل وعرض عليه شيئا مما صنفه وأجاز له وهو ممن صحب العضد واليافعى وأبا الفتح الطاووسى ومباركشاه وغيرهم ؛ وتسلك وساح وارشد مع مشاركة فى العلوم وذكر بكرامات مخدوش فيها بتقريره كلام ابن العربى ويلقب فى تلك البلاد بالولى ، ومات فى رجب سنة أربع وثلاثين وقد أس بحيث قيل أنه جاز المائة وبلغ الطاووسى فى الثاناء عليه وله عقب ؛ ترجمه لى نجل ما أبتديته السيد نور الدين أحمد لطفى عبد الرحمن بن محمد الأيحي وهو ممن أخذ عنه بل تزوج حفيدته خديجة ابنة خليل الآتية وقال إنه كان مرشدا صالحا رحمه الله وعفا عنه .

وهذا التحقيق الذى أتينا به عن الشريف هذا قد أزال حقيقة كانت مجهولة فى عرة جبين هذا الأثر ولطالما كان هذا موضع عناية جمهرة من علماء الآثار فى مصر والغرب – فإنهم كانوا مع وجود اسم هذا الشريف فى تلك النقوش وعد معرفته وماهية صلته بهذا الكهف فى شك من أمره ولذا قد رأينا لهم ضروبا من الحدس والتخمين حول هذه الناحية ولم تسفر عن نتيجة – فلعل هذا التحقيق الذى قد وفقنا اليه فى كشف الك الحقيقة المجهولة قد أزال تلك الغشاوة التى أظلتنا زمانا عن هذا الأثر .

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 23, 2021 11:44 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861


مسجد إبراهيم الأنصارى



يقع هذا المسجد فى منطقة من حقوق حكر جوهر النوبى (1) شمالى ميدان بال الخرق فىدرب يعرف بدر ماينجار الرومى ، وضعه المقريزى فى كتابه (2) الخطط بجوار جامع أميرخسين فى حكر جوهر النوبى ، ونسبه إلى الأمي رماينجار الرومى الظاهرى ، والمسجد كان يقع بنهاية هذاالدرب من الناحية الغربية ، فلما فتح شارع محمد على ( القلعة ) فى سنة 1298هـ /1881 م هدم المسجد ونقلت رفات الحال به إلى ما تبقى من الدرب فى الاتجاه المقابل وبنيت له زاوية وهى قائمة إلى يومنا هذا تجاه هذا الدرب بعطفة الانصارى (3)

والأنصارى الذى نسب له هذا المسجد هو كما فى الضوء اللامع للسخاوى ( إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله النصارى القاهرى أحد المعتقدين ، مات فى يوم الثلاثاء رابع ربيع الأول سنة خمسين وثمانمائة بزاويته ظاهر باب الخرق ( الخلق ) ودفن بها (4) .)

---------------------------------------------------------------------------------------------
(1) عرف هذا الحكر بجوهر النوبى أحدالأمراء فى الأيام الكاملية ، وهو يقع فى إطار المنطقة الواقعة شمال بستان العدة والتى تجد من الشرق بشارع بورسعيد ومن الشمال بشارع على يوسف ومن الغرب بدر أبوطبق وامتداده جنوبا الى ان يتقابل بحارة الأمممير حسين ومنالجنوب حارة الأمير حسين وقنطرة الأمير حسين – الخطط التوفيية ج3 ص 54 – المقريزى ج3 ص 397
(2) المقريزى ، ج 3 ص 135
(3) يقع مقام سيدى محمد الأنصارى فى صدر منطقة الأصارى بشارع محمد على بين عطفة عوف وحارة السكرى وتجاه حارة الأمير حسين ( على مبارك الخطط ج3 ص 56
السخاوى : الضوء اللامع
---------------------------------------------------------------------------------------------------

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 23, 2021 11:46 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861


مسجد إبراهيم البوسنوى القزاز
( الخانقاة البيرامية )



داخل شارع الضيافة بالدحديرة بالقلعة – هذا المسجد نعينه فى خانقاه كانت تعرف بالبيرامية ، نسبة إلى الشيخ نعمان المعرف بالحاج بيرام الأنقروى المتوفى سنة 833هـ / 1430 م ، والطريقة البيرامية فرع من السهروردية يتصل بها الشيخ نعمان عن شيخه حميد الدين حامد بن موسى القيصرى الأقسرانى المتوفى سنة 815هـ /1412 م بعده إلى أبى النجيب السهروردى – وقد ترجم للشيخ إبراهيم المنسوب إليه هذا المسجد ، المحبى فى خلاصة (1)الأثر فأفاد ان اسمه إبراهيم بن تيمور خان بن حمزة بن محمد البوسنوى(2) ولد بالبوسنة ونشأ بها ثم حبب إليه الجولان فجاب بلاد كثيرة حتى ألقى عصا نسبان بالقاهرة بالعش خارج باب القنطرة ، ثم انتقل منه إلى جامع قوصون ومنه إلى البرقوقية فجامع قسطة بالقلعة ثم اتخذ هذه الزاوية فى سنة 1042هـ / 1615م وأقام بها ، يذكر على طريقته محترفا بصناعة القز (الحرير ) واشتهر من أجل ذلك بالقزاز وما برح حتى مات فى سنة 1236هـ /1617م ودفن بالزاوية مع أولاده وله مؤلفات فى التصوف باللغة التركية سردها من ترجم له


--------------------------------------------------------------------------------------------
(1) يذكر المحبى أنه دفن عند أولاده بتربة باب الوزير تجاه النطامية أما مقام سيدى غبراهيمالجيزاوى فيقع خلف النظامية بسكة الدحديرة بالحطابة بجوار مقاقم سيدى عثمان الفاتحى ( خلاصة الأثر ج 1 ص 16، 17
(2) ذكر المناوى أن له فىكل بلد اسم يعرف به ، فأسمه فى ديار الروم على ، وفى مكة حسن وفى المدينة امحمد وفىمصر إبراهيم وأشتهر عند العامة بالقزاز وكنيته عند الخاصة أبو محمد ( الكواكب الدرية ج3 )
--------------------------------------------------------------------------------------------
بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 28, 2021 4:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

- زاوية خوند عائشة خاتون اليونسية



يقول النسابة حسن قاسم فى المزارات : زوجة الأمير يونس السيفى إقبال النوروزى الدوادار ناظر الخاصة الملكية الظاهرية البرقوقية توفى سنة 791 هـ وهذه الزاوية المعروفة بالسيدة عائشة التونسية ( بالتاء ) تحريف ، أنشأتها الخوند المذكورة فى خلال القرن الثامن الهجرى وكانت فى الأصل مدرسة تعرف بالمدرسة اليونسية وهى الكائنة بشارع المغربلين على ناصية شارع الداودية – جددها على ما هى عليه الآن محمد مناو فى سنة 1270هـ - 1863 م وذكر عنها السخاوى فى تحفة الاحباب ما نصه ( ومنها الى مدرسة الامير يونس السيفى إقبال الدوادار الكبير كانت على زقاق البركة ) * يريد بالزقاق الموصل الى بركة الفيل ، التى كان مبدؤها من بساتين الحبانية – ولزوج الخوند عائشة المذكورة الأمير يونس أثر باق الى هذا التاريخ وهو القبة الكائنة بباب الأتابك بقرب القلعة بشارع باب الوداع فى مقابلة سبيل الأمير شيخو الناصرى وهو مسجل باللجنة نمرة 139 وكان له أثر آخر ، وهو تربته التى أنشأها فى خارج باب النصر وقد درست معالمها وبقيت أطلالا مائلة وكانت شهيرة بخانقاة يونس

السيدة عائشة التونسية (اليونسية)



إثناء قدومى من مسجد مولانا الإمام الحسين عليه السلام وبعد بوابة زويلة ثم يليها الخيامية ثم درب الأينسية ثم على يمين السالك شارع المغربلين وعلى ناصية الداودية نجد مقام صغير كتب عليه السيدة عائشة التونسية وبسؤالى إلى القائمين على خدمته فقالوا : إنها منسوبة إلى آل بيت النبوة وعلى ما سمعنا من صغرنا عن هذه الزاوية فشدنا التعرف عليها أكثر وبالبحث فى كتب التاريخ إن هذا الأسم قد حرف من جهة العامة أو لكى يشدون الناس للتبرك بها لمعرفتهم لمحبة آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسبوها له وكما صححنا لبعض الناس أو للعامة صحة مقام السيدة عاتكة والمدفونة بمشهد السيدة رقية بنت الإمام على رضى الله عنهما والذى كتب عليه خدام المقام بأنها عمة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من الأفتراء وهى زوجة سيدنا محمد بن أبى بكر الصديق رضى لله عنه – فهاكذا نصحح هذه المعلومة أيضا لمقام السيدة عائشة اليونسية وليس كما يذعم البعض والله أعلم فيقال إنها لسيدة صالحة وبالحث فى:

كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط

المقريزية تأليف تقى الدين أبى العباس أحمد بن على المقريزى


المتوفى عام 845هـ قال : فى الجزء الرابع ص 435 :

هذه الزاوية خارج القاهرة بالقرب من باب اللوق تنزلها الطائفة اليونسية واحداهم يونسى بضم الياء المعجمة بإثنتين من تحتها وبعد الياء واو ثم نون بعدها سين مهملة فى آخرالحروف نسبة إلى يونس ويونس المنسوبة اليه الطائفة اليونسية غيرواحد فمنهم يونس بن عبد الرحمن القمى مولى آل يقطين وهو الذى يزعم إت معبوده على عرشه تحمله ملائكته وإن كان هو أقوى منها كالكركى تحمله رجلاه وهو أقوى منهما وقد كفر من ذعم ذلك فان الله تعالى هو الذى يحمل العرش وحملته وهذه الطائفة اليونسية من غلاة الشيعة واليونسية ايضا من فرقة من المرجئة ينتمون الى يونس السموى وكان يزعم ان الايمان هو المعرفة بالله والخضوع له وهو ترك الاستكبار عليه والمحبة له فمن اجتمعت فيه هذه الخلال فهو مؤمن وتزعم ان ابليس كان عارفا بالله غير أنه كفر باستكباره عليه ولهم يونس بن مساعد الشيبانى ثم المخارقى شيخ الفقراء اليونسية شيخ صالح له كرامات مشهورة ولم يكن له شيخ بل كان مجذوبا جذب إلى طريق الخير توفى بأعمال دارا فى سنة تسع عشرة وسبعمائة وقد ناهز تسعين سنة وقبره يزار ويتبرك به واليه تنسب هذه الطائفة اليونسية ( أنتهى ) ** هذا ما ذكره المقريزى ولعله نسب اليونسية إلى المقام الذى بباب اللوق ولم تستدل عليه حتى الآن ربما إنه أنذثر ولم يعرف له مكان وربما إن عامة الناس أتجهو إلى المقام الموجود بالمغربلين والذى يطلق عليه السيدة عائشة التونسية ولكن تعالوا بنا نرى ماذ يقول العلامة الفهامة


على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية فقد ذكرها فى عدة مواقع

1- يقول على باشا مبارك فى الجزء 6 ص 16 : هى بشارع المغربلين على رأس عطفة الداودية أنشأتها الست عائشة اليونسية زوجة الأمير يونسى السيفى الدوادار الكبير وتعرف بزاوية عائسة اليونسية ( أنتهى )

2- أيضا فى نفس الجزء ص 35 ذكر على باشا مبارك فى الخطط التوفيقة قال : هذا الزاوية بشارع المغربلين عن يمين السالك من باب زويلة إلى الصليبة على رأس عاطفة الداودية كانت أولها مدرسة انشأتها السيدة عائشة اليونسية إلى زوجها الامير يونس السيفى الدوادار الكبير والعامة يقولون التونسية وكان بابها فى ذقاق الذاهب الى الداودية فلما هدم رأس الزقاق لتوسعة الطريق هدم منها الجانب الذى به الباب وجعل بهابهاعلى الشارع وبها ضريح الشت عائشة اليونسية ولما أختل نظامها جددها حضرة محمد أفندى سنة 1208هـ ولها أوقاف تحت نظره وشعائرها مامة إلى الا، ويعمل لها مولد سنوى وهى غير الزاوية التى ذكرها المقريزى بأنها خارج القاهرة قرب باب اللوق وتنزلها طائفة يونسية ومنهم يونس نسبة الى يونس المنسوب اليه الطائفة اليونسية . ( أنتهى )

وعند زيارتى الى هذا المكان وجده أصبحت زاوية صغيرة بها ضريح صغير وعلى باب الضريح كرسى خشب وجزار لبيع اللحوم وكأن المكان أهمل من أما وزارة الاوقاف هيئة الأضرحة وأما من هيئة الآثار وأصبح المقام لبيع اللحوم وكأنه محل وليس مقام لسيدة صالحة ولعلها ولية من أولياء الله الصالحين ( والله أعلم ) هذا ما توصلت إليه ولكى أبين للعامة خقيقة هذا المقام ولعل على باشا مبارك ربط بين الزاويتين فهما واحد نظرة لقرابة نسب الزوج كما قرأنا

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 28, 2021 4:22 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

- جامع الأمير جانم البهلوان :





يقول النسابة حسن قاسم جامع الأمير جانم البهلوان ( قائمقام ) فى عهد السلطان الملك الأشرف قايتباى أنشأه فى سنة 833هـ - 1429 م على أنقاض مصلى الأموات التى كانت بتلك المنطقة وبه قبره ويعرف بجامع سيدى جانم وهو كائن بشارع السروجية فى مقابلة عطفة المحكمة التى هى البوابة الشرقية لجامع قوصون مقامة الشعائر مسجلة باللجنة نمرة 129 وقد ترجم لمنشئة المذكورة السخاوى فى الضوء اللامع ج 3 ص 65 وقد قال فى الترجمة = جانم هو ابن خالة يشبك الدوادار وصاحب المدرسة المقابلة لباب جامع قوصون من الشارع ويوجد خلف هذا الجامع من داخل عطفة العنبرى وضريح الشيخ عبد الله العنبرى الأحمدى وهو موجود بالعطفة التى على يمين السالك بالحارة المذكورة فى منزل رقم (3) ,

( هذا الجامع فى أول السروجية ( المغربلين على يمين السالك المغربلين من شارع محمد على )

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء نوفمبر 03, 2021 12:36 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5861

عصـــــــة الدنيا والـــــدين

ملكــــــة المسلمين

شجرة الدر




تولت سلطنة مصر عقب وقاة زوجها الملك الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب ، لبضعة أشهر أثبتت خلالها أنها كانت أهلا لهذه السلطنة ولقبت به ( عصمة الدنيا والـــــــــــدين أم الخليل المستصعصمة ملكة المسلمين ) حيث قتلها

المماليك شر قتلة ليصفوا الجو لسلطانهم أيبك التركمانى وألقوا بجثتها فى أحد أبار قلعة الجبل بعد أن سلطوا عليها الجوارى ققتلوها رميا بالقباقيب وبعد أن ظلت جثتها بالبئر ثلاثة أيام بهبوا مـــــا كان عليها من الذهب والملابس الثمينة ثم أخذت إلى قبتها هذه ودفنت بها

تنصيبها على مصر :



أصبحت ملكة على مصر فى 10 صفر سنة 648 هـ وكانت توقع الأوراق بأسـم (أم الخليل) وقد

نقشت أسمها على النقود هاكذا ( المستعصمة الصالحية ملكة المسلمين والدة المنصــــــور خليل خليفة أمير المؤمنين )

كانت صالحة أحسنت من شئون البلاد وأهتمت بالحرب على الفرنسيين ولما نجحت فى إجــلائهم عن مصر أصلحت ن نظام الحكومة وكان معين وقتها المملوكى عز الدين أيبك رئيسا للـــوزراء وتزوجها أيبك المملوكى ليصل بذلك إلى الحكم

نسبها :
====

هى جارية من جوارى المالك الصالح أشتراها اسلملك نجم الدين وأختلف المؤرخون فى تحديد جنسيتها فمنهم من يقول إنها تركية ومنهم من يقول جركسية ، رومانية – ولكن لم تكن لباقى الجاريات بل تميزت بالذكاء المفرض والفطنة والجمال كما إنهـــــــــــا كانت تجيد القراءة والخط والغناء

زواجها :
===

أعجب بها الملك نجم الدين وأشتراها ولسقبها بشجرة الدر فتزوجهـــــــــــا وأصبحت الشريكة الشرعية وأم ولده الخليل – أرسل الأمير نجم الدين بأمر من والده إلى حصن ( كيفا ) لولاية وحكم هذا الحصن وهو حصن مـــــن حصون تركستان ثم وردت إليه أنباء عن القاهرة إن والده ولى أخاه عليها حاكما وهو الملك العادل أبا بكر

بدلا منه فجن جنون الأمير نجم الدين وزوجته شجرة الدر وعندما علم أن القاهرة فى خطر من قبل الصلبيين والمغول أقسم بأن تكون الخلافة ليس لأحد غيره وفى هـــــذا الوقت كانت شجرة الدر نعم الزوجة حيث قامت بتشجيع زوجها فى أخذ الحـــــــــــق المغتصب منه بالولاية على القاهرة فنزحت هى وزوجهـــا وإبنهــــا وبعض المماليك والجنود ( بيبرس ، وأييبك ، وقلاوون ، آق طاى ) وبعد وفاة زوجها قـــــامت شجرة الدر بمسك زمام الدولة والتصدى إلى الفرنسيين بقيادة لويس التاسع فى المنصـــورة وتصدت له ووضعت الخطط الحربية والبحرية وساعدت الاهالى والجنود لصــــــــد العدون وأنتصرت وأنتصر المسلمين على الرنسيين سنة 1246 م أنتهزت شـــــجرة الدر وقت حكمها بعقد المشاورات فى الحكم ولا تشرع بأى عمل إلا بعد أخذ الموافقة ونشرت السلام والحب والعطف على الفقراء والشعب وكان وقت حكمها زاهــــــــر حكيما وقد قامت إثناء حكمها بتيسير المحمل إلى أرض الحجاز محاط بالجنود لحماية الحجاج وأرسال المؤن والأموال لأهل البيت مصحوبا بالهدايا والنقود للحجاج ورغم هذا كله ماتت شجرة الدر ميتة زليلة ميهتة وذلك بعد غيرتها على زوجهــــــا الثانى لعلمها بزواجه فقتلتة فقامت زوجته الأولى وتدعى أم على بالانفراد بها مع الجوارى وقتلها بالقباقيب ويوجد عدة روايات لازالت تتناول بين الحين والآخر فى هذه القصة العجيبة

وتقول الدكتورة سعاد ماهر :
==============

فى الجزء الثانى ص 257 جعلت الدكتورة سعاد ماهر بضم شجــرة الدر إلى كتاب تراجم الأولياء والعلماء تقول : أفضت السلطنة بمصر سنة 637هـ إلى السلطـان الملك الصالح بن الكامل فأكثر من أقتناء المماليك الأتراك وبنى لهم قلعة فى جزيرة الروضة كما جعلها المركز الرئيسى للمملكة

وقد بنى هذا الضريح شجرة الدر ولكن لم يثبت التاريخ دفنها فى هذا الضريح نظرا لألقاء جثتها فى البئر وتعرضت للسلب والنهب وقد بنته قبل وفاتها ببضع سنوات وكتب عليه بعض ألقابهـــا ولكن وجد فى وسط الضريح تابوت عليه آيات قرآنية .

ويقول على باشا مبارك :
============

فى الخطط التوفيقية فى الجزء الخامس ص 32 ، 33 ، 34 جامع شجرة الدر بخط الخليفة على يسار السائر إلى السيدة نفيسة

وفى الاسحاقى :أن شجرة الدر تولت السلطنة ثسلاثة أشهر وخلعت نفسها لزوجها المعز أيبك التركمانى وقد قتلته فى الحمام وذلك لغيرتها عليه عندما خطب بنت بدر الدين لؤلؤ صاحب ( الموصل )

وعندما علم وله نور الدين فقبض على شجرة الدر ودخل بها على أمه فأمرت الجوارى بضربها بالقباقيب حتى قتلت وألقى بها فى الخندق عارية ثلاثة أيام لى أن تعرضت للهبش وبعد ذلك دفنها العامى فى المقبرة التى أعدتها لنفسها

فالدهر جازاها من حيث العمل لأنها سعت فى قتل الملك المعظم فقتل غريقا ومكث على الشاطئ ثلاثة أيام وذلك لطلبه بمال أبيه فحرضت المماليك قتلوه

أما كتاب المواعظ والإعتبار :
===============

وللمقريزى المتوفى عام 845هـ فى الجزء الثالث ص 237 فيحكى عنها الكثير ولعلها الأدق والأصح نظرا للمسافة الزمنية بينهم وسوف نتعرض لهذا القصة مصورة بخط يد المقريزى لإطلاع عليه ( الملكة عصمة الدين أم خليل شجرة الدر الصالحية )

فرغم ما فعلته شجرة الدر من خير كثير مع الفقراء والمساكين ورغم عطفها على شعبها وحبها إليهم ورغم تجنيد الشعب لنصرة المسلمين على الفرنسيين بالمنصور وإدارة المعركة ووضع الخطط الحربية والبحرية إلا إن الغيرة القاتلة قد عمت شجرة الدر فقد قتلت زوجها ثم أبنه وإلقاء جثثهم وهذا بالطبع فطبيعة المرأة الغيرة على زوجها وحينما تكون جارية أو مملوكة ثم تأخذ حريتها وتصبح ملكة متوجة فهذا يكون الحال وقد رأينا الكثر من الجوارى ( ومثلما قال سليمان القانونى إذا ارت هلاك مملكة فسلط على ملوكها نسائها )

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 85 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط