موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 42 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 12, 2021 12:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204

- جامع قوصون :



هو الأمير سيف الدين قو صون الساقي الناصري


قدم مصر من بلاد بركة ( بلاد خان المغول الواقعة بين الهند والصين وروسيا ) وذلك مع خوند ابنة أزيك امرأة الناصر محمد بن قلا وون سلطان مصر في 13ربيع الآخر سنه 720 هـ – 1320 مـ ومارس التجــارة

وقد شاهده السلطان الملك الناصر فسال عنه فدله عليه أحد حراسة الإسطبل السلطاني – وكان قو صون في سن الثامنة عشر من عمره وكان جميل الطلعة – فأحبه السلطان وضمه إلى مماليكه وبمرور الأيام جعله قائدا على مائة من الجنود – ثم زوجه السلطان ابنته وعزز مركزه – فأحضر إخوته و أقاربه وقد تزوج السلطان أخته

ولما بدأ الناصر في النزع الأخير جعله وصيا على أولاده وذلك في عام 727هـ – 1327 م …عقب موت السلطان أقام كجك ابن السلطان سلطانا على مصر وله من العمر خمس سنين ثم تولى قو صون أمر الدولة فابتدأ عمارة المسجد الأمير قو صون 730هـ وكان موضعه دارا بجوار حارة المصامدة من جانبهـا الغربي تعرف بدار الأمير أقوس نميله ، ثم عرفت بدار الأمير جمـال الدين قتـال السبع الموصلي - فأخذها الأمير قو صون وهدمها وتولى بناء هذا الجامع في 21 رمضان 730 هـ وبعد ذلك وضع المغفورله على باشا مبارك تصميما لتجديده وشرعت الأوقاف في تنفيذه . ولم تتم عمارته إلا في عصر المغفورله الخديوي عباس حلمي الثاني 1311هـ – 1893مـ .

وهو مبنى بالحجر من الداخل والخارج ويتكون من أربعة إيوانات يتوسطها صحن بقبة من الخشب المنقوش كما يعلو المحراب قبة ، فهو مزخرف بالبوية الملونة و بجواره منبر من الخشب المجمع بأشكال هندسية ولا يبقى من المسجد القديم إلا الباب البحري وهو مع ضخامته تسوده البساطة تجاوره بقايا الزخارف والشبابيك التي تلاصق المسجد الجديد من بحرية ولعلها جزء من الإيوان الشرقي للجامع القديم – كذلك يوجد باب بشارع السروجية يتوصل منه حارة خلف المسجد يوصل بـها إلى شارع محمد على تعرف باسم عاطفة المحكمة وهو من الأبواب الضخمة مبنى بالحجر وأعتابه مكسوة بالرخام ومكتوب عليه :

أمر بإنشاء هذا المسجد المبارك بكرم الله تعالى
العبد الفقير إلى الله تعالى قو صون الساقي الملكي الناصري
في أيام مولانا السلطان الملك الناصر أعز الله أنصاره
وذلك في سنه ثلاثين وسبعمائة




وقد حدثنا الجبرتى :



عن سقوط إحدى المنارتين في آخر شعبان 1215هـ – 1801 مـ

بدأ أحمد بن قلاو ون المقيـم في الكرك يراسل الأمراء للقضاء على قو صون وقد نجحوا في الإمساك به في القلعة – ثم نهبوا قصوره وبعثوا به إلى الإ سكندرية وهناك قتلوه . وفى يوم الجمعة 29من ذي القعدة 1357هـ حضر جلالة الملك فاروق الأول وأم المصلين في صلاة الجمعة وكان حدث له أهمية كبيرة في تاريخ مصر والمنطقة

( يشبك ) منشىء الأثر جامع جانم



هو الأمير يشبك بن مهدى الدوادار الظاهرى الأشرقى ( كبير أمناء القصر الملكى الأشرقى القايتبائى ) وناظر الخاصة الملكية المتوفى قتيلا بمدينة الرها فى رمضان سنة 885هـ - 1451م *** وهو صاحب الآثار الإسلامية التى لازالت تحتفظ بجمال صيغتها الأولى الى اليوم ومنها سراية الكبير الكائن بشارع قوة قول المنشية الشرقى فى الجهة القبلية الغربية لمدرسة السلطان حسن نمرة 266 تابع للأوقاف الملكية – وأصل هذه السراى للأمير قوصون الساقى وسكنها المذكور وجددها فنسبت له وهو المعروف الآن عند العامة بحوش ( بردق ) المحرف عن أقبردى نسبة للأمير أقبرى بن على الدوادار أحد موظفى حكومة السلطان الأشرف قايتباى وكان قد سكنه بعد يشبك *

( ومنها ) قبة الأمير يشبك الكائنة بالعباسية المعروفة بقبة ( الفداوية – الفدائية ) والقبة الكائنة الأخرى بكبرى القبة وبها سميت المنطقة وهى المعروفة بقبة الغورى لسبب سنذكره عند ذكرنا لهذه الآثار وكلتاهما مسجلتان باللجنة نمرة 4 ،5 ** وينسب له من الآثار سراى الآمير منجك ، ( صاحب الأثر المعروف باسمه بشارع باب الوداع يحارة ( المناشكية ) المسجل باللجنة رقم 138 وذلك لسكناه به وتجديده ، وهذا السراى هو الكائن منه بابه فقط بأول شارع سوق السلاح تداه مسجد الرفاعى ومدرسة السلطان حسن مسجل بنمره 247 ، وينسب له عدة آثار سنذكرها فى الجزء الثانى فى الكلام على المنشآت القرن التاسع الهجرى .

( باب جامع قوصون )



وفى مقابلة جامع جانم : الباب الشرقى لجامع الأمير قوصون الساقى السالف الذكر : نائب السلطنة فى عهد الملك الناصر محمد بن قلاون ( ومنقوش عليه مذكرة تاريخية نصها : -

أمر بأنشاء هذا الجامع المبارك من فضل الله تعالى العبد الفقير إلى الله
تعالى قوصون الساقى الملكى الناصرى فى أيام مولانا السلطــــــــــــان
الناصر أعز الله أنصاره وذلك فى سنة 730



وهذا الباب هو الجزء الباقى من جامع قوصون المذكور وهو مسجل باللجنة رقم 224 مع جزء آخر باق ( مدفن – 202 ) بالجامع المشهور بقوصون بشارع محمد على ، ولهذا الأمير أثر آخر بالقرافة الصغرى ( بجبانة سيدى جلال ) وقد درست معالمه وبقيت منه مئذنته وقبته ( وهى قبة أولاد سبحة ) وكان مشهورا بخانقاه قوصون ، وله آثار أخرى منها وكالة قوصون بالجمالية نمرة 11 وسراى قوصون بالرميلة وهى التى سكنها الأمير يشبك فعرفت به وسنذكرها .

ويقول المقريزى فى الجزء الرابع ص 325



( هذا الجامع داخل باب القرافة تجاه خانقاه قوصون أنشأه الأمير سيف الدين قوصون وعمر بجانبه حماما فعمرت تلك الجهة من القرافة بجماعة الخانقاه والجامع وهو باق الى يومنا )

كما يقول المقريزى فى الجزء الرابع ص 425



( خانقاه قوصون ) هذه الخانقاه فى شمال القرافة مما يلى قلعة الجبل تجاه جامع قوصون أنشأه الاميرر سيف الدين قوصون وكملت عمارتها فى سنة ست وثلاثين وسبعمائة وقرر فى مشيختها الشيخ شمس الدين أبا الثناء محمود بن أبى القاسم احمد الاصفهانى ورتب له سنيا من الدراهم والخبز واللحم والصابون والزيت وسائر ما يحتاج اليه واستقر ذلك فى الوقف من بعده لكل من ولى المشيخة بها وقرر بها جماعة كثيرة من الصوفية ورتب لهم الطعام واللحم والخبز فى كل يوم وفى الشهر المعلوم من الدراهم ومن الحلوى والزيت والصابون ومازالت على ذلك الى ان كانت المحن من شنة ست وثمانمائة فبطل الطعام والخبز منها وصار يصرف لمستحقيها مال من نقد مصر وتلاشى امرها من بعدما كانت من اعظم جهات واكثرها نفعا وخيرا *

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 13, 2021 4:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


المدرسة العينية





قال على باشا مبارك فى الخطط ج 6 ص 10



المدرسة العينية = هذه المدرسة برأس حارة الدوادارى من خطة الجامع الأزهر على يمنة الداخل من رأس الحارة أنشأها الشيخ محمود العينى الحنفى سنة أربع وعشرة وثمانمائة وهى مقامة الشعائر ويدرس فيها بعض علماء الازهر أحيانا وبها مساكن علوية وسفلية موقوفة على طلبة العلم يسكنها غالبا فقراء مجاورى بلاد المنوفية لتخربها وعدم نظافتها وكان التكلم عليها الشيخ ياسين البراوى أحد خدمة الازهر وبداخل هذه المدرسة ضريح منشئها قاضى القضاة بدر الدين أبى محمد محمود بن احمد بن موسى بن القاضى شهاب الدين العينى أصله من حلب وولد فى عنتاب فى السابع عشر من رمضان سنة 762 وتربى بها وكان أبوه قاضيها وأخذ عن أفضل علمائها ثم جعل نائبا عن أبيه ، وفى سنة 783 سافر الى حلب لللأخذ عن افاضلها وفى سنة 784 مات أبوه ثم سافر الى الحج وفى سنة 788 سافر الى دمشق وزار القدس واجتمع هناك بعلاء الدين احمد بن محمد السيرافى فأصحبه معه الى القاهرة وانزله بالبرقوقية فلازمه وأخذ عنه الهداية والكشاف وغيرهما ثم أخذ عن الشهاب أحمد بن خاص تركى الحنفى ولبس الخرقة من الشيخ ناصر الدين القرطبى ثم عاد الى دمشق سنة أربع وتسعين ثم رجع الى القاهرة وأقام بالبرقوقية بصقة خادم ثم عزل فرجع الى بلده ثم عاد الى مصر وكان فقيرا فألف كتابا بخصوص الامير فلمطاى العثمانى سماه لادعية المأثورات وآخر سماه الكلم الطيب وبتوسط هذا الامير تعرف بالملك الظاهر وصار محبوبا عند الامراء * وفى سنة 781 جعل محتسب القاهرة بدلا عن المقريزى قال ابو المحاسب فحدث من ذلك بينهما عداوة ثم عزل وخلفه جمال الدين طنبودى نالمعروف بابن عرب وفى زمن بطالته ألفغ كتابا باسم الامير شيخ صفوى الخاصكى شرحا على الكتاب المعروف بتحفة الملوك وفى سنة 802 رجع محتسب القاهرة بعد شهرا مستعفى فخلفه المقريزى وبعد سنة رجع اليها أيضا عوضا عن البخانسى ثم بعد سنة ألبس حلة وجعل ناظر الاحباس أقل من سنة ثم عزل وخلفه نصر الدين الطناجى وفى سنة 814 ثم بناء مدرسته وفى سنة 819 البس حلة وجعل محتسب القاهرة ثم جعل ناظر الاحباس ثانيا وفى مبدا تولية السلطان المؤيد شيخ عول وعنف بالمعاقبات وبعد قليل رضى الله عنه واختص به وجعله يدرس الحديث فى مدرسته وصار يستصحبه فى الليالى التى يجلس فيها فا القصر وهى أربع من كل أسبوع فاتاظ من ذلك القاضى ناصر الدين بن البارزى فدس عليه فعزل * وفى سنة 823 سافر الى بلاد قرمان من قطعة آسيا ثم رجع الى مصر وجعل محتسب القاهرة وامر الامير تتار أن يترجمها باللغة التركية كتاب القدورى فى الفقه فترجمه وفى سنة 826 جعله السلطان الملك الاشرف برسباى ناظر الاحباس فامتنع وفى سنة 828 جعل محتسب القاهرة وفى سنة 829 جعل قاضى الحنفية ثم عزل فى سنة 833 وفى سنة خمس وثلاثين صار محتسب القاهرة ثم عزله الملك العزيز فى سنة 842 واقام ابن الديرى فأقام ببيته واشتغل بالتأليف والتدريس فى المؤيدية وكان شديدا فى أحكامه ويعاقب بالتجريم بالدراهم ومن لم يمتثل يضبط بضاعته ويرسلها الحبوس لتفرق على المحبوسين وكان له درس فى المحمودية فنزل عنه لبدر الدين بن عبيد الله

أما السخاوى فيقول : لم أعلم أحد اجمع وظائف أكثر منه فكان قاضيا ومحتسبا وناظر الأحباس فى آن واحد وكان مع ذلك دائما مشغولا بالتأليف الى أن داء الموت يوم الاربعاء من شهر الحجة سنة 855 ودفن بمدرسته بقرب بيته بحارة كتامة بجوار الجامع الازهر كما يقول السخاوى أنه كان عالما بعلوم شتى واقفا على كثير من الامور التاريخية دائما مشتغلا بالمطالعة ونسخ كثيرا بيده وألف كتبا شتى وكان خطه جميلا ومع ذلك يكتب بسرعىة ويقال انه نسخ كتاب القدورى فى ليلة واحدة ابتداء من غروب الشمس وأمه معر شروقها وكان يكره الصلاة فى الازهر لقوله ان الذى بناه رافضى ويصلى بمدرسته وجعل بها طبة وبلغت شهرته الآفاق وله جملة تفاسير منها عمدة القارى واحد عشرون مجلدا ومن مؤلفاته معانى كتاب الآثار للطحاوى فى عشر مجلدات
بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 14, 2021 12:23 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


جامع أصلم



هذا الجامع بحى الدرب الأحمر بالقرب من مسجد السيدة فاطمة النبوية رضى الله تعالى عنها

يقول المقريزى : هذا الجامع خارج الدرب المحروق أنشأه الامير بهاء الدين أصلم السلحدارا فى سنة 746 ورتب به درسا وجعل له أوقافا وأصلم هو أحد مماليك الملك المنصور قلاوون الالفى وقع من نصيب الامير سيف الدين اقوش المنصورى لما فرقت مماليك الملك الاشرف خليل بن قلاوون بعد قتله فى سلطنة الناصر محمد بن قلاوون ثم انتقل الى الامير سلار فلما حضر الملك الناصر محمد من الكرك بعد سلكنة بيبرس الجاشنكير خرج اليه أصلم وبشره بهروب بيبرس ثم أنتقل الى ان صار أميرمائة وكان أحد المشايخ ويجلس رأس الحلقة ويجيد رمى النشاب مع سلامة صدر وخير الى أن مات فى شعبان سنة 747 وفى الضوء اللامع للسخاوى ان لاصلم هذا دفن بهذا الجامع وترجمه حيث قال عمر بن خليل بن حسن بن يوسف الركن بن الغرس الكردى الاصل القاهرى الشافعى سبط الشهابى اصلم صاحب الجامع الشهير بسوفق الغنم لان أمه وهى الف ابنة الشهاب احمد الفاقانى أمها فرج خاتون ابنة أصلم فلذا يقال له ابن أصلم ويقال له ايضا ربيب الجلال البلقينى لكونه كان زوجا لامه المذكورة تزوجها بعد والده المتزوج بها بعد أخيه البجر بن السراج وخظيت عند الجلال وكان يقال له ابن المشكوب لشطب كان بوجه والده ولد فى سنة 800 بالقاهرة ونشأبها فحفظ القرآن عند النور المنوفى والعمدة وعرضها علاى البرهان بن رفاعة وآخرين منهم زوج أمه الجلال وحج صحبة أمه فى سنة عشرين وصاهر العلم البلقينى على أكبر بناته وولى نظر جامع أصلم والتحدث على أوقاف طرنطاى الحسامى وبنى دارا بالقرب من مدرسة المولوى البلقينى وحدث باليسير أخذ عنه الطلبة وكان كثير الحركة والكلام وقد كبر ولزم بيته مديما للتلاوة حتى مات فى رمضان سنة 88 وصلى عليه بجامع الحاكم فى مشهد لا بأس به ثم دفن بجامعهم فى سوق الغنم رحمه الله تعالى

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 14, 2021 12:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 38555
تسجيل متابعه - بارك الله فيكم

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 14, 2021 5:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 38555

وهذه جوله داخل المسجد


_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 15, 2021 10:29 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204

[align=center]شكرا للأستاذ حامد على هذا الصرح الجميل

جزاك الله كل خير

[/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 15, 2021 11:51 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


مسجد ومدرسة كافور الزمام




يقول على باشا مبارك فى ح2 ص 27 من الخطط التوفيقية

مسجد كافور الزمام وهو بحارة حوشقدم ( أو ) حوش قدم وهى حارة الديلم التى ذكرها المقريزى وكانت كبيرة جدا حتى نصل الى درب الأتراك تجاه سور الجامع الأزهر واليوم يفصل بينهما حارة الكعكيين فصارت حارة الكعكيين ودرب الأتراك وحارة حوشقدم وبهذا الحارة مدرسة تجاه منزل خسروا باشا وتعرف الآن بجامع الديلمى وهو جامع صغير بناؤه شركسى ويعرف أيضا بالجامع الجوانى وبجامع كافور الزمام

ويقول المقريزى

( مدرسة الديلم ) هذه المدرسة داخل حارة حوشقدم بقرب من منزل الحمصانى أنشأها كافور الزمام وهى عامرة وتعرف بجامع الديلم وجامع كافور الزمام

وفى الجزء 4 ص 113 من الخطط التوفيقية يقول على مبارك


( جامع الديلم ) هذا الجامع داخل حارة حوشقدم بقرب منزل الحمصانى وهو جامع صغير وبناؤه جركسى بغير عمد وشعائره مقامة ومنافعة تامة وبه منبر وخطبة وله منارة ويعرف أيضا بالجامع الجوانى وبجامع كافور الزمام وهو مدرسة حارة الديلم التى ترجمها لها المقريزى ولم يذكرها وفى الضوء اللامع للسخاوى يقول أن كافورا هذا هو كافور الصرغتمشى الرومى الطواشى الزمام من عتقاء منكلى بغا الشمسى وكأنه ملكه بعد مقتل صرغتمشى الاشرفى فانه كان ينسب اليه وكان صاحب الترجمة أصلا فى بيت السلطان خدم عند الظاهر برقوق فى أوائل سلكنته بواسطة زوجته خوند هاجر ابنة منكلى بغا واستمر فى كبار الخدام الى أن استقر به الناصر فرج فى سنة عشرة وثمانمائة زماما بعد مقبل الرومى ثم انفصل عنها فى حدود سنة أربع وعشرين ثم أعيد بعد يسيرر وأضيفت اليه الخازندارية حتى مات بالقاهرة فى يوم الأحد الخامس والعشرين من ربيع الآخر سنة ثلاثين بعد أن كبر وزاد على الثمانين ودفن بتربته وخلف شيأ كثيررا وأملاكا أكثرها وقف على مدرسته وتربته واستقر بعده فى الزمامية خشقدم الظاهرى وفى الخازندرية فرج الأشرفى برسباى وكان قصيرا رقيقا مغرما بالعمائر أنشأ تربة بالصحراء معروفة به وعمل فيها خطبة وصوفية ووقف عليها عجة أوقاف كما أنشأ مدرستة بحارة الديلم من القاهرة وكان دائما يزخرفها ويغضب ممن يسميها تربة

ويقول حسن قاسم فى المزارات

جامع كافور الزمام ( جامع أثرى 107 ) هذا الجامع بحارة خشقدم ( الديلم سابقا ) أنشأه الأمير كافور الزمام الظاهرى فى سنة 819 برسم مدرسة للصوفية وسمجد جامع للصلاة ذكره المقريزى فى عبارة هذا نصها ( مدرسة بحارة الديلم ) أنشأءها الطواشى مشير الدولة كافور الزمام وذكره السخاوى فىالضوء اللامع فى ترجمة كافور الزمام وهو جامع فاخر يظهر من تفاصيله أن المنشىء وجه اليه عنايته الى حد ما ، وهذا ما يبدو ظاهر فى وجهة المسجد البحرية المحلاة بالنقوش وقطع الرخام الملون والاسود

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 15, 2021 4:57 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 38555
حسن قاسم كتب:

[align=center]شكرا للأستاذ حامد على هذا الصرح الجميل

جزاك الله كل خير

[/align]


بوركتم اخى الكريم ونتابع بشغف ما تقدمونه للمنتدى - قواكم واعانكم الله

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 18, 2021 3:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


مسجد حسن باشا طاهر 1805م-1848م



يقع هذا المسجد ببركة الفيل أنشأه سنة 1224هـ - 1809م حسن باشا طاهر وأخوه عابدين بك طاهر وكانت من الشخصيات البارزة فى عصر محمد على باشا وقد قمت بزيارة المسجـــد عصر يوم الخميس من شهر ديسمبر 2009م ولاحظت أن المسجد قد تم تجديده من قبل هيئة الآثار ومثلما هو موضح بالافتة وبالمسجد مصلى ومنبر ودكى وسبيل وخارج المسجــد قبتين عظيمتين وكما هو مدون عليهما لمحمد طاهر باشا ويوسف بك وأربعين وليا لم يذكر أسمهما والمراجع كما هى :

الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك :

فى الجزء الرابع ص 87 يقول على باشا مبارك – هذا المسجد بشــــارع بركة الفيل مكتوب علي بابه البرانى ( أنشأ هذا المسجد المبارك من فضل الله سبحانه وتعالى أفندينا حسن باشا طاهر والأمير عبدين بيك غفــر الله لهما سنة أربع وعشرين ومائتين وألف ) وعلى بابه الداخلى نقر فـــــــى الرخام كان الفراغ من بنائه ونشؤه فى شهر ذى الحجة المبارك مـــــــــن شهور سنة اربع وعشرين ومائتين وألف من الهجرة الشريفة النبوية – وهو مبنى من الحجارة وأعمدته من الرخام وسقفه خسب وبـــــــــه منبر عظيسم ودكة وله صحن مسقوف وخارج المسجد قبة بها ضريح مكتوب عليه فى لوح رخامى ( هذا مقام الأربعين والنازل بجوارهم أفندينا محمد باشا طاهر والأمير يوسف بيك رحمه الله تعال عليهم أجمعين ) ولــعـــــل يقصد على باشا مبارك بالأربعين أربعين وليا مدفونين به

وحسن باشا طاهر وأخوه عبدين بيك كان من الشخصيات البارزة فـــــى عصر المغفور له محمد على باشا الكبير وخارج المسج قبتين القبة الاولى على الطرازين المملوكى والعثمانى الأولى فيها محمد باشا طاهر والأمــير يوسف بيك

وتقول الدكتورة سعاد ماهر :

فى الجزء الخامس نقلا عن ما زكره الجبرتى فى الجزء الثالث ص 247

إن حسن باشا طاهر تولى منصب محافظ على مصر قبل الدولة العثمانية وكان قائدا للجنود الالبانية إثناء ولاية خسروا باشا على مصر ويعلل المكتوب على الرخام هذا مقام الاربعين بأنه مدفون بالضريح أربعين وليا

ومكتوب على القبر :

وزير مصر للاله قد مضى لا أعتراض لحكم مولى قاهر عليه رضـــا الرحمن قلت مؤرخا فى حبه الفردوس

محمد طاهر 1218هـ - كما بالقبة بعض الاسماء أندثر معالمها – كما وجد فى القبر ابراهيم بيك أمير اللواء طالب بيك توفى يوم الأحد جما د الآخـــر سنة 1219هـ وقبر يوسف بيك وطاهر يوم الخميس من شعبان سنة 1223هـ .


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 22, 2021 10:43 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204



سبيل والدة عباس باشا الأول

سبيل أم عباس




سبيل والدة عباس باشا الأول الأميرة ( بنباقادن هانم ) والدة الخديوى عباس باشا الأول ، وهو الكائن فى نهاية شـــــارع السيوفية أنشأته الأميرة بنباقادن هانم والـــدة الخديوى عباس باشا الأول أحد أفراد الأسرة العلوية المحمدية ولاة مصرفـى سنة 1284 هـ 1867 م . ومن هذه المنطقة إلى صليبـــة ابن طولون ( شارع الصليبة ) والخضيرى ومراسينا ـ وقد التقت بعض الصورالفريدة وموضح بها الآيـــــــات القرآنية وكاتب الآيات هو عبد الله زهدى كاتب الخطوط بالحـــرم النبوى الشريف وهى كتبات كثيرة تشهد بخبرة الزهدى وأبداعه فى فن التركيب بصيخ خاصة كما نقف على حسن ذزقه وحضور زهنه .

وتتضمــــــــن الكتابات على السبيل المذكور :-

أزارا كتابيا يمتد بحلول الجدران الخـــــــارجية للسبيل ويشمل سورة الفتح بأكملها يعقبها توقيــــــــع الخطـــــاط بصيغة كتبه السيد عبد الله الزهدى سنة 1284هـ 0
لوحات أخرى موزعة على الجدران الخارجية فى مستوى أقل أنخفاطا من مستوى الازار العلوى السابـــــــــق

وتتضمن نصوصا قرأنية أيضا من سورة البقرة .

لوحات بيضاوية أعلى شبابيك السبيل يتضمن نصوصا قرأنيا ممتازة للتلميح عن وظيفة السبيل كمكان خيــــرلسقى المــارة بالماء كآية :

وسيقهم ربهم شرابا طهورا ، و، عينا يشرب بها عباد الله ويفجرونها تفجيرا ..إلى أخــــــره.

لوحة النص التذكارى التأسيسى ويتضمن نصا باللغة العثمانية يشير إلى المنشئ ويمجد أفعاله .

اربع لوحات دائرية الشكل داخل حجرة السبيل تتضمن كل منها تكوينات خطيا يشتمل على نص قرأنى يتصــل مضمونه أيضا والشراب والماء .

نبذة عن عبدالله زهدى

هو أبن عبد الكريم النابلسى أفندى من سلالة تميم الدارى من الصحابة الكرام هاجر مع أبيه من الشام سنـــة 1251هــ 1835م) واستقر فى كوتاهية أحدى مدن أستنبول وتعلم الثلث والنسخ وقد أمر السلطان عبد المجيد بترشيحه لكتابة خطوط الحرم النبوى الشريف وخصصت له مبـــلـــــغ 7500 قرش راتبا شهريا مـدى الحياة وقد كتب المصحف الشريف لحسيب باشـــــــــا مقابل 30000 قرش – توفى فى مصر سنة 1879 م ودفن قرب تربة الإمام الشافعى .


السبيل- تزينه الزخارف والنقوش الاسلامية * د. أحمد الصاوي

ليس هناك أشهر من سبيل أم عباس بين معالم حي القلعة بالقاهرة، وهو يقع عند تقاطع شارع الركبية وشارع السيوفية مع شارع الصليبة المؤدي لميدان القلعة.

وأم عباس هي السيدة “بنبا قادن” التي تحمل أقدم مدارس تعليم البنات اسمها بالقاهرة وهي زوجة الأمير “أحمد طوسون باشا” ابن محمد علي باشا، ووالدة خديو مصر عباس حلمي الأول الذي حكم البلاد فيما بين عامي 1848م و1854م.

وقد شرعت السيدة “بنبا” في بناء هذا السبيل في عام 1284هـ “1867م”. أي بعد مقتل الخديو عباس ابنها بنحو 13 عاماً، ويعود مقتله بقصره في بنها إلى قسوته مع الرعية وتشككه الدائم في أفراد أسرة محمد علي، حتى يقال إن الشرطة السرية أسست في عهده على النطاق الواسع الذي اشتهرت به مصر لاحقاً. ويعزى لعباس حلمي وسياسته المتشددة توقف الإصلاحات التي بدأها جده محمد علي وبداية تزايد النفوذ البريطاني في مصر، حيث ربطت الخديو علاقة قوية بالسفير البريطاني “مري” في إطار مساعيه لدى الدولة العثمانية لتعديل نظام الحكم بمصر بما يسمح بتولي “إلهامي” ابن عباس العرش من بعده.

أما السبيل الذي خصصته أم عباس لتوزيع مياه الشرب النقية على المارة طلباً للثواب واستجلاباً للدعاء، فقد ألحقت به السيدة بنبا كتاباً أو مكتباً عينت به معلمين لتعليم الأطفال العلوم الحديثة، كما في المدارس الحكومية على عهد الخديو إسماعيل، وهو أمر يستلفت الانتباه في ظل ما عرف عن ابنها “عباس الأول” من ميل نحو وقف تيار التحديث في البلاد حتى وصف بالرجعية.

السبيل كما هو معروف من المنشآت المائية الخيرية التي تعني بتوفير مياه الشرب للسابلة بالطرقات، وأيضاً للبيوت التي لا يقدر أصحابها على تحمل أجور السقاءين وقد تعددت هذه المنشآت بالقاهرة واشتهر عن عدد من النساء في العصر العثماني الرغبة في فعل الخير بإنشاء الأسبلة رحمة بالناس في فترات القيظ المعروفة بقسوتها في صيف القاهرة، وهو ما يعكس في جانب منه تلك الرقة التي ميزت نساء الطبقة العليا من المماليك والأتراك.

ويتميز سبيل “أم عباس” بين عشرات الأسبلة التي تحتشد بها شوارع القاهرة التاريخية بأن حجرة التسبيل فيه تتخذ هيئة المثمن، وهذا التخطيط من الأمثلة النادرة بالقاهرة، حيث توجد حجرات التسبيل المربعة بكثرة، بينما تقل الحجرات النصف دائرية المنقولة عن الأسبلة العثمانية، ونكاد لا نجد من حجرات التسبيل المثمنة سوى تلك التي بسبيل أم عباس. ويغلب على الظن أن “بنبا قادن” اعتمدت في تصميم السبيل على مهندس تركي نقل هذا الشكل المثمن المألوف في بعض الأسبلة العثمانية بتركيا.

وقد غطي السبيل بقبة مثمنة شيدت فوق مثمن حجرة التسبيل من دون الحاجة إلى منطقة انتقال، بينما كسيت الواجهة كلها بالرخام الأبيض وزينت بزخارف نباتية من الطراز المعروف باسم “الباروك والركوكو”، وهو طراز من الزخارف النباتية ساد في أوروبا بعد القرن 17م. واستخدمه الأتراك مع بعض التحوير لزخرفة عمائرهم بدءاً من القرن 19م.

وتزدان واجهة السبيل بكتابات بخط النسخ نفذت بقدر كبير من الدقة والإتقان، وقد استقدمت “أم عباس” الخطاط المعروف “عبد الله بك زهدي” لنقش هذه الكتابات التي تحيط بمثمن الواجهة في شريط كتابي بأعلى الجدران فضلاً عن كتابات موزعة على القسم السفلي من الواجهة. وكتب الخطاط زهدي في الشريط العلوي سورة الفتح بأكملها وأتبعها بتوقيعه الشخصي. أما بقية النقوش على واجهة السبيل فتحوي آيات من القرآن الكريم ذات صلة بوظيفة السبيل.

اهتمام أم عباس

واستقدام عبدالله زهدي لكتابة الخطوط بالسبيل يعكس بأمر إنشائه وبذلها المال من أجل إتمامه في أجمل صورة، لأن هذا الخطاط الذائع الصيت كان يتلقى راتباً شهرياً مدى الحياة بأمر من السلطان عبد المجيد الأول وقدره 7500 قرش بعد قيامه بتنفيذ الكتابات التي ازدانت بها الأعمال المعمارية والتوسعات التي أمر بها السلطان العثماني في الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة.

ويشبه السبيل في تصميمه العام بقية الأسبلة العثمانية، إذ يتكون من طابق تحت الأرض يضم صهريج الماء الذي كان يستخدم لتخزين المياه، وكان السقاؤون يحملونها من النيل في قرب الجلد وقت موسم الفيضان في شهر أغسطس لضمان الحصول عليها من أعماق لا توجد بها شوائب وللصهريج تغطية من قباب صغيرة بوسطها قطعة من الرخام تغلق على فتحة الصهريج وهي تعرف كما في الآبار باسم “الخرزة”.

ويلي ذلك الطابق الأرضي، وهو بمستوى أرض الطريق العام، وهو المعروف بحجرة التسبيل، وهي مثمنة الأضلاع، ولتلك الحجرة شبابيك عددها ثلاثة لتقديم الماء للمارة عبرها، وقد غشيت بمصبعات حديدية لها هيئة زخرفيه بديعة. وبصدر غرفة التسبيل دخلة عميقة بها لوح من الرخام يعرف باسم “الشاذروان”، وهو منقوش بزخارف بارزة لتحقيق فائدتين أولاهما تبريد المياه التي تمر من فوقه والثانية احتجاز أي شوائب قد تكون عالقة بها، ولذا كانت تتم عمليات نظافة يومية للشاذروان في أوقات التوقف عن تسبيل الماء بعد صلاة العشاء.

وفي الجزء الأسفل من الشاذروان لوح التسبيل الرخامي الذي تمر المياه من خلاله إلى أحواض الشرب ويتقدم كل حوض من الخارج لوح رخامي يدور مع شبابيك التسبيل حيث كانت توضع كيزان الشرب النحاسية. وكانت العادة تجري بأن تربط الكيزان من مقابضها بسلاسل طويلة نسبياً في المصبعات الحديدية للشبابيك، ويتناول المارة تلك الكيزان بعد أن يقوم “المزملاتي”، وهو المسؤول عن تقديم مياه الشرب للمارة بتعبئتها بالمياه من الأحواض، وقد يترك الأمر أحياناً للمارة كي يفعلوا ذلك بأنفسهم.
والمعروف أن مياه الشرب المقدمة من الأسبلة كانت تخلط بمواد تعطي عطراً خاصاً مثل ماء الورد أو ماء الزهر أو العنبر، وذلك للتغلب على أي عطن قد يلحق بها من جراء التخزين السنوي لمياه الشرب.

وبنبا قادن التي يعرفها المصريون باسم أم عباس لها مدفن خاص ضمن مقابر أسرة محمد علي الواقعة خلف ضريح الإمام الشافعي بالقاهرة.
خطاط أم عباس و «خوشيار هانم»


عبد الله زهدي الحاصل على لقب “بك”، عربي الأصل وهو ابن عبدالكريم النابلسي أفندي، من سلالة تميم الداري من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد هاجر مع أبيه من بلاد الشام في عام 1215هـ / 1835م. واستقر في كوتاهيه قرب استانبول، حيث أتقن كتابة خطي الثلث والنسخ وذاع صيته حتى استعان به السلطان عبد المجيد. وعقب قدومه إلى مصر لنقش كتابات سبيل أم عباس استقر بها وعمل بعد ذلك في خدمة الخديو إسماعيل. حيث قام بعمل الخطوط التي زخرفت بها جدران مسجد الرفاعي في حياة والدة الخديو “خوشيار هانم” التي شيد المسجد بأمر منها وقد توفي بمصر ودفن على مقربة من مقابر أسرة محمد علي بالإمام الشافعي.

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 25, 2021 2:01 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


- جامع الصالح طلائع



يعتبر من المساجد الكبيرة التى أنشئت فى العصر الفاطمى ، إذ تبلغ مساحته (1522) متراً مربعاً .

يقول النسابة حسن قاسم :

جامع طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح وزير الخليفة الفائز الفاطمى ويعرف بجامع الصالح ، أنشأه الوزير المذكور فى سنة 553هـ 1158م وتمت عمارته فى سنة 555هـ 1160 م وبمرور الزمن على هذا الأثر دون تجديد أو أصلاح يذكر ، درست معالمه ولم يبق منه إلا أطلال مائلة ومنذ عهد قريب عنيت لجنة الآثار العربية بهذا فبذلت مجهودا كبيرا فى ارجاع أوضاعه لأصلها وقد أعيدت بأحسن ما كانت بأتم وصف وقد تيسر لها ذلك بعد تخليته من الأماكن الحادثة بجواره وقد سبق لها أن عملت فيه أعمال تقوية من داخله ولا زالت عنايتها متجهة الى إصلاحه ولهذا الوزير أثر آخر وهو منبر الجامع العمرى بقوص الذى عمل بأمره فى سنة 550هـ 1150 م حينما كان حاكما لمديرية المنيا بعد قتل

الخليفة الظافر بأمر الله الفاطمى عقب الفتنة التى وقعت بالقاهرة ، وينسب له من الآثار الإسلامية أيضا جامع الأولياء المعروف بجامع القرافة وبجامع بنى عبيدد بالقرافة لتجديده إياه وسنذكره

يقول المقريزى فى المواعظ والاعتبار :

هو أبو الغارات الملك الصالح طلائع بن رزيك فارس المسلمين نصيرالدين الارمينى الأصل ، قدم فى أول أمره الى زيارة مشهد الامام على بالنجف بأرض العراق فى جماعة من الفقراء وكان من الشيعة الامامية أما عن سبب مجيئه الى مصر فيقص علينا المقريزى قصة اشبه بالاسطورة منها بالحقيقة إذ يقول زار طلائع وأصحابه من الفقراء الامام ابن معصوم سادن الامام على وباتوا هنالك فرأى ابن معصوم فى منامه الامام على بن أبى طالب رضى الله عنه وهو يقول له قد ورد عليك الليلة أربعون فقيرا من جملتهم رجل يقال له طلائع بن رزيك من أكبر محبينا قل له إذهب فقد وليناك مصر ، فلما أصبح ، أمر أن ينادى من فيكم طلائع فليقم الى السيد ابن معصوم فجاء طلائع وسلم عليه فقص عليه ما رأى فسار حينئذ الى مصر وترقى فى سلم الخدم حتى ولى منينه ابن الخصيب وكان ذلك فى عهد الخليفة الآمر ، فلما قتل نصر بن عباس الخليفة الظافر بعث نساء القصر الى طلائع يستغن به فى الاخذ بتأر الظافر وجعل فى طى كتبهن بعض شعورهن فجمع طلائع عندما وردت اليه الكتاب الناس وسار يريد القاهرة لمحاربة الوزير عباس وعندما قرب من القاهرة فر عباس ودخل طلائع القاهرة سنة 549هـ فخلع عليه خلع الوزارة ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين فباشر البلاد أحسن مباشرة واستبد بالأمر لصغر سن الخليفة الفائز بنصر الله الى ان مات فأقام من بعده عبد الله بن محمد ولقبه بالعاضد لدين الله وبايع له وكان صغيرا لم يبلغ الحلم فقويت حرمة طلائع وازداد تمكنه من الدولة *

اما بالنسبة لهذا الجامع الموجود أمام باب زويلة من المواضع التى عمرت فى زمن الخلفاء الفاطميين وهو خارج باب زويلة قال ابن عبد الظاهر كان الصالح طلائع بن رزيك لما خيف على مشهد الامام الحسين رضى الله عنه اذ كان بعسقلان من هجمية الفرنج وعزم على نقله قد بنى هذا الجامع ليدفننه به فلما فرغ منه لم يمكنه الخليفة من ذلك وقال لا يكون الا داخل القصور الزاهرة وبنى المشهد الموجود الآن ودفن فيه وتم الجامع المذكور واستمر جلوس زين الدين الواعظ به وحضور الصالح اليه فيقال ان الصالح طلائع لما حضرته الوفاة جمع أهله وأولاده وقال لهم فى جملة وصيته ما ندمت قط فى شىء عملته الا فى ثلاث ( الأولى ) بناءى هذا الجامع على باب القاهرة فانه صار عونا لها ( والثانى ) توليتى لشاور الصعيد الاعلى ( والثالث ) خروجى الى بلبيس بالعساكر وانفاقى فى الاموال الجمة ولم أتم بهم الى الشام وافتح بيت المقدس واستأصل ساقة الفرنج وكان قد أنفق فى العساكر فى تلك الدفعة مائة ألف دينار وبنى فى الجامع المذكور صهريجا عظيما وجعل ساقية على الخليج قريب باب الخرق ( الخلق ) تملأ الصهريج المذكورة أيام النيل *

وتقول الدكتورة سعاد ماهر فى مساجد مصر :

وكان الصالح طلائع ورعا تقيا حتى إنه تنبأ بموعد وفاته فقد ذكر المقريزى ولما كان فى الليلة التى قتل صبيحتها قال فى هذه اليلة ضرب فى مثلها أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه ثم أمر بقربة ممتلئة فاغتسل وصلى على رأى الإمامية مائة وعشرين ركعة أحى بها ليلة وخرج ليركب فعثر وسقطت عمامته عن رأسه وتشوشت فقعد فى دهليز دار الوزارة وامر بإحضار ابن الضيف وكا يتعمم للخلفاء والوزراء وله على ذلك الجارى الثقيل فلما اخذ فى إصلاح العمامة قال رجل للصالح نعيذ بالله مولانا ويكفيه هذا الذى جرى أمر يتطير منه فإن رأى مولانا أن يؤخر الركوب فعل ، فقال الصالح : الطيرة من اليطان ليس إلى تأخير الركوب سبيل وركب فكان من ضربه ما كان وعاد محولا إلى داره فمات يوم الأثنين تاسع عشر رمضان سنة ست وخمسين وخمسمائة هـجرية

وجامع الصالح طلائع بن رزيك، هو آخر آثر أنشئ في عهد الدولة الفاطمية، أنشأه الملك الصالح طلائع بن رزيك وزير الخليفة الفائز بنصرالله الفاطمي ثم الخليفة العاضد آخر خلفاء الدولة الفاطمية في عام 550 هـ ـ 1160 م خارج باب زويلة علي رأس تقاطع الدرب الأحمر، وقد نفش نص التاريخ بخط الكوفي علي الواجهة الشمالية للجامع.

وترددت الأقاويل عن ان سبب بناء هذا الجامع هو تلقي رأس الحسين التي كان مدفونا في عسقلان وكان في خطر من هجمات الصليبيين، ويعتبر الصالح طلائع ثالث جامع يبني معلقا علي مستوي العالم، حيث إنه أقيم فوق طابق تحت سطح الأرض ارتفاعه 4 أمتار يضم حوانيت ومخازن كانت موقوفة لخدمة واصلاح المسجد، وللمسجد ثلاثة مداخل، يقع الرئيسي منها في الواجهة التي في الجانب الشمالي الشرقي. وباب الجامع يعد من النماذج الفنية الرائعة رغم أن الموجود حاليا هو نسخة مقلدة من الباب الأصلي الذي اختفي، وهو عبارة عن مصراعين كسي سطحهما الخارجي بصفائح النحاس عليها زخارف محفورة علي هيئة أجزاء من أطباق نجمية بداخلها زخارف نباتية من أفرع ووريقات خماسية وثلاثية، وزين السطح الداخلي بحشوات مستطيلة أفقية تحصر بينها حشوات مستطيلة رأسية، بها زخارف من أشكال هندسية سداسية وزخارف نباتية محورة علي طراز الأرابيسك، ويعد هذا الباب من أقدم نماذج الأبواب المصفحة بمدينة القاهرة وزخارفه تشبه زخارف الأبواب الفاطمية، من حيث الأنماط وطريقة الصناعة. وتصميم الجامع مستطيل يتوسطه صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة الموجود به منبر خشبي عليه زخارف مكونة من حشوات هندسية بداخلها زخارف نباتية تمثل حلقة الاتصال من الزخارف الفاطمية والي الأشكال الهندسية المتعددة الأضلاع القريبة من الأشكال النجمية وهي المميزة للطراز المملوكي وزخارف المنبر تشبه لحد كبير زخارف العصر الأيوبي.

والمنبر الموجود في المسجد حاليا صنع بأمر الأمير بكتمر الجوكندار سنة 699 هجرية وكان قد جدد مأذنته أيضا عقب سقوط المأذنة الأصلية بسبب زلزال سنة 702 هجرية، ومحراب المسجد يتوسط حائط القبلة ويتصدره عمودان من كل جانب. وأشار بعض العلماء الي ان الصالح طلائع ندم علي بناء المسجد في هذا المكان الذي يواجه اسواالقاهرة من الخارج لأنه بذلك كان يشكل خطورة حربية علي المدينة وهو ماشعر به قبل وفاته فقال: "ماندمت قط في شيء إلا في ثلاث أولها بنائي لهذا المسجد علي باب القاهرة فإنه صار عونا عليها".

وصفه

المسجد مستطيل الشكل يتوسطه صحن كبير مربع مساحته 454.54 مترا مربعا به صهريج كان يملأ وقت الفيضان من الخليج عند ميدان الخرق. ويحيط بالصحن الأروقة من جميع الجهات، رواق واحد من الجهات الثلاث الشمالية والجنوبية والغربية. أما إيوان القبلة فيحتوى على ثلاثة أروقة عقودها ذات زوايا منكسرة حليت حافاتها من الداخل والخارج بكتابات قرآنية بالخط الكوفي المزهر الجميل تشبه تلك الموجودة بالجامع الأزهر والأقمر. وقد فتحت فى (كوشة) العقود دوائر جصية مزخرفة، كما يعلو كل عقد نافذة صغيرة مملوءة بزخارف جصية مفرغة. كذلك زخرفت الأوتار الخشبية وكذا (الطبالى) التى تعلو تيجان الأعمدة بزخارف نباتية بأسلوب الحفر على الخشب الذى ساد فى العصر الفاطمى. ومما يجدر ملاحظته أن شبابيك المسجد الموجودة بجدارالقبلة مملوءة بزخارف من الجص المفرغ عملت حديثاً على غرار الزخارف القديمة فيما عدا الشباك الذى يقع فى النهاية الجنوبية لجدار القبلة، فيشتمل على كتابات كوفية ونسخية ترجع إلى العمارة التى قام بها الأمير بكتمر الجوكندار. وعلى يمين المحراب يوجد منبر خشبي نفيس صنعت (ريشتيه) جانبيه من حشوات مجمعة على شكل أطباق نجمية بها زخارف نباتية محفورة غاية فى الدقة والإبداع ومطعمة بالصدف والعاج والأبنوس، كتب على بابه اسم منشئه وتاريخ الإنشاء أمر بعمارة هذا المنبر المبارك من ماله ابتغاء لوجه الله الكريم المقر العالى الأميري الكبيرى السيفى، سيف الدين مقدم الجيوش بكتمر الجوكندار المنصورى السيفى أمير جندار المناصرى وذلك بتاريخ شهر جمادى الآخر سنة تسع وتسعين وستمائة رحم الله من كان السبب.
كما نقش على جلسة الخطيب النص التالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)أمر بإنشاء هذا المنبر المبارك الجناب العالى الأميري الكبيرى سيف الدين بكتمر الجوكندار أمير جندار وذلك بتاريخ سنة تسع وتسعين وستمائة. ويتضح لنا من هذين النصين أن الأمير بكتمر الجوكندار قد قام بإجراء عدة إصلاحات لهذا الجامع قبل الإصلاح الذى قام به بعد الزلزال الذى حدث سنة 702هجرية وقد جاء فى النجوم الزاهرة (11) أن عبد الوهاب العيني جدد الجامع سنة 844هجرية ، كما يقول السخاوى (12) أن الأمير يشبك بن مهدى دوادار الملك الأشرف قايتباى قام سنة 882هجرية بالكشف عن سلم هذا الجامع الذى كان مردوماً، كما ظهرت العمد وأزال ما كان بواجهته من أبنية وتقع الواجهة الرئيسية للجامع فى الجهة الغربية منه، حيث يوجد الباب العمومي الذى أقيم أمامه رواق محمول على أربع عمد رخامية تحمل خمس عقود وينتهى من طرفيه بحجرتين. وقد حلى جدار الرواق وكذا جانباه بزخارف على هيئة مرواح مخوصة ومصراعاً هذا الباب من الخشب غلف أحد وجهيه بصفائح نحاسية، نقل إلى متحف الفن الإسلامي الآن، ويعتبر أقدم باب نحاسى في مصر الإسلامية ما يزال باقياً حتى الآن. وفى أسفل جميع الوجهات عدا الواجهة الشرقية توجد حوانيت خصص دخلها للإنفاق على المسجد، وقد كتب على الواجهة الغربية وأول الواجهة البحرية النص التالي: "بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشاء هذا المسجد بالقاهرة المعزية المحروسة فى مولانا و الإمام عيسى أبى القاسم الفائز بنصر الله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين السيد الأجل الملك الصالح ناصر الأئمة وكاشف الغمة أمير الجيوش سيف الإسلام غياث الأنام كافل قضاة المسلمين وهادى دعاة المؤمنين أبو الغارات طلائع الفائزى عضد الله به الدين وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين وأدام قدرته وأعلى كلمته ونصر ألويته وفتح له وعلى يديه مشارق الأرض ومغاربها فى شهور سنة خمس وخمسين وخمسمائة والحمد لله وصلى الله على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب أفضل الوصيين وعلى ولديه الطاهرين أبى محمد الحسن وأبى عبد الله الحسين وعلى الأئمة من ذريتهم أجمعين وسلم وشرف وكرم وعظم إلى يوم الدين (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين)،(رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد).


ويقول السخاوى فى تحفة الأحباب وبغية الطلاب :

ذكر تربة طلائع بن رزيك وزير الفائز والعاضد : جمع له بين السلطنة والوزارة وكان مجاهدا فى سبيل الله وهو الذى أنشأ اجامع تجاه باب زويلة المعروف الآن بجامع السالح طلائع وأما الجهة البحرية من الجامع ففيها تربة ابى العباس أحمد الفاسى المعروف بابن تاميت والذى سمع الحديث من أبى الحسن الصائغ وغيره *

زقال بعض من أدركه دخلت عليه يوما فوجدت عنده رجلا نحيفا فلما انصرف رأيته كالريح فى مشيه فقلت من هذا ؟ قال هذا من أهل الخطوة وزويت له الأرض كيفما سلكها وقبره معروف الى الآن عند باب تربة ابن روزيك ( أنتهى )

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 29, 2021 11:01 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


جامع جنبلاط



هذا الجامع فى خلف مستشفى الجمهورية بشارع إسماعيل باشا أبو جبل ( سابقا : شارع درب الحجر ) ومثلما فى الصور الموضحة فيما بعد وبعاليا نقول : أثر رقم 381 مسجل بهيئة الآثار
هو بشارع درب الحجر من ثمن درب الجماميز بجوار منزل الامير راغب باشا بناؤه بالحجر على هيئة شكل مستطيل وله بابان عن يمين القبلة وشمالها وبه أربعة أعمدة من الرخام عليها بوائك معقودة من الحجر تحمل سقفا من الخشب النقى وفى قبلته ترابيع من القيشانى وله منبر من الخشب الخرط ودكة للتبيلغ ومنارة وميضأة وأخلية وبئر وبجواره سبيل يعلوه مكتب ويملأ من الخليج الحاكمى زمن فيضانات النيل بواسطة مجراه * وهذا المسجد أنشأءه مدرسة الشيخ محمد بن قرقماس فى القرن التاسع وله به قبر عليه مقصورة من الخشب ويعرف بين العامة بالشيخ جنبلاط ولذا اشتهر الجامع بجامع جنبلاط ثم جدده الامير ابراهيم بيك الكبير المعروف بشيخ البلد وجدد بجواره السبيل والمكتب فى سنة ألف ومائتين وعشرة وعلى وجه السبيل أبيات تتضمن ذلك وهو مقام الشعائر وتحت نظر الشيخ عبد الله بن احمد بتقرير تحت يده *

وفى الضوء اللامع للسخاوى ان محمد هذا هو ابن قرقماس بن عبد الله ناصر الدين الاقتمرى القاهرى الحنفى وله بالقاهرة سنة اثنتين ثمانمائة تقريبا وبعد حفظ القرآن تعالى الحبك وفاق فيه ثم أعرض عنه وأخذ القراآت السبع عن مؤدبه ابن الفوال والفقه والعربية والصرف والمنطق وغير ذلك عن العز بن عبد السلام البغدادى وغيره وتعالى الادب وعلم الحرف وصار له ذكر فيهما وربما قصد بالاسئلة فى الحرف وصنف فيه واذ سئل عن شىء من الضمائر يخرج فيه نظما على هيئة الزابرجة وخاض بحور لشعر وتقدم عند الظاهر خشقدم وقرره شيخنا الفقيه بتربته فى الصحراء وجعل له خزن وكتبها وغير ذلك وصنف زهر الربيع فى البديع زيادة على عشرة كراريس وقسمه تقسيما حسنا وصل فيه الى نحو مائتى نوع وهو حسن فى بابه لكن قبل انه اشتمل على لحن كثير فى النظم والنثر وخطا فى أبنية الكلمات وشرحه شرحا كبير اسماه الغيث المريع وكتب تفسير فى عشرين مجلدا *

هذه المدرسة سنة 902هـ (1496م) فعرف الجامع باسمه.

كان يشغل موضع هذا الجامع منذ عصر المماليك البرجية مدرسة بناها الشيخ محمد بن قرقماس (توفي سنة سنة 1477م). وقد عُرفت المدرسة لدى عامة الناس باسم جامع جنبلاط. والشيخ محمد بن قرقماس هو محمد بن قرقماس بن عبد الله ناصر الدين الاقمري القاهري الحنفي. ولد بالقاهرة سنة 802هـ (1399م) تفقه في علوم الدين واللغة العربية. قرية السلطان المملوكي خوشقدم (1461 - 1467م). توفي سنة 1477م (882هـ) ودُفن بمدرسته. أهمل شأن المدرسة وتخربت بمرور الزمن.

وفي سنة 1797م (1212هـ) قام الأمير على أغا بتجديد المدرسة وأعاد بناءها جامعا تقام فيه الشعائر الخمس. والأمير علي أغا كتخدا الجاويشية، كان مملوكا لابراهيم بك شيخ البلد الذي رقاه وولاه أغا مستحفظان سنة 1778م (1192هـ). وفي سنة 1783م انتقل مع ابراهيم بك إلى المنيا بالصعيد اثناء صراعه على السلطنة مع مراد بك، ثم عاد إلى القاهرة بعد تصالح الأميرين. وفي سنة 1791م (1206هـ) تقلد الأمير على أغا منصب "كتخدا الجاويشية" وهي إحدى الأوجاقات (ومفردها أوجاق) بمعنى فرقة - التي تكونت منها الحامية العثمانية في مصر منذ سنة 1524م. وظل متقلدا منصبه هذا حتى قدوم الحملة الفرنسية سنة 1798م. توفي علي أغا سنة 1800م (1215هـ)، وحافظ أثناء التجديد وإعادة البناء على ضريح الشيخ محمد بن قرقماس، والحق بالجامع سبيل يعلوه مكتباً.

للجامع واجهة رئيسية هي الواجهة الجنوبية الغربية التي تقع على شارع اسماعيل أبو جبل وبها مدخل الجامع ويقع في الطرف الغربي منها ويعلو دخله الباب عقد منائي ثلاثي بسيط، وعلى يسار المدخل تقع واجهة السبيل. مساحة الجامع مستطيلة مقسمة الى ثلاثة اروقة موازينة لجدار القبلة بواسطة بائكتين تتكون كل بائكة من ثلاثة عقود مدببة ترتكز على عمودين مستديرين من الرخام في الوسط وعلى الجدران في الجانبين. يتوسط جدار القبلة محراب مجوف تعلوه طاقية فوقها عقد مدبب ويكتنف المحراب من كل جانب عمود مثمن من الرخام، وتكسو بعض أجزاء الطاقية وكوشى المحراب بلاطات من الخرف.

ويعلو المحراب اللوحة التأسيسيّة للجامع وتاريخ تجديدة وإعادة بنائـــه سنة 1212هـ (1797م) على يد "الأمير على أغا كتخدا الجاويشية" . وجدير بالذكر أن البلاطات الخزفية في هذا الجامع وفي السبيل أيضا يرجع تاريخ صنعها إلى القرن 17 وجُلبت من عمائر سابقة واعيد استخدامها فيه.

يشغل الضريح الركن الشرقي للجامع وهو حجرة مكشوفة بها تركيبة تعلو قبر الشيخ محمد بن قرقماس مكتوب عليها : "الشيخ محمد الجنبلاط". ويُشرف الضريح على رواق القبلة من خلال شباكين. الرواقان الأول والثاني من ناحية جدار القبلة مسقوفان بسقف من الخشب خال من الزخارف ويتوسط سقف الرواق الثاني شخشيخة للاضاءة والتهوينة. الرواق الثالث مسقوف ببراطيم خشب وخالي من الزخارفز وذكر علي مبارك في خططه الجامع بأنه بشارع درب الحجر من ثمن (ناحية) درب الجماميز بجوار دار راغب باشا، أنشأه أول أمره مدرسة الشيخ محمد بن قرقماس ولما مات دفن به وعلى قبره مقصورة من الخشب ومعروف بين العامة بالشيخ جنبلاط وعُرف به، وجدّده الأمير على أغا كتخدا الجاويشية وبناه بالحجر الآله (المنحوت) على شكل مستطيل، وله بابان عن يمين القبلة وشمالها وبه أربعة أعمدة من الرخام عليها بوائك معقودة، وله منبر من الخشب الخرط ودكة للتبليغ ومنارة وميضأة وأخلية ومستحم وبئر وبجواره سبيل ويملأ من الخليج الحاكمي زمن الفيضان، وشعائره مقامة بنظر الشيخ عبد الله

توجد مئذنة الجامع على يسار المدخل قاعدتها مرتفعة تعلوها دورة متعددة الأضلاع متوجه بمقرنصات تحمل الشرفة تليها الدّورة الثانية وهي أقصر من الأولى وتعلوها قمة مخروطية. ويقع السبيل في الركن الغربي للجامع على يسار المدخل الرئيسي وواجهته مقوسة (نصف دائرية) وبها ثلاثة شبابيك للسبيل (الشرب). الجامع كائن حاليا بشارع اسماعيل أبو جبل (درب الحجر سابقا) متفرع من شارع بورسعيد قسم عابدين ويتبع منطقة جنوب القاهرة

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 29, 2021 11:08 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


( جامع منجك )



قال المقريزى

هذا الجامع يعرف موضعه بالثغرة تحت قلعة الجبل خارج باب الوزير أنشأه الامير سيف الدين منجل اليوسفى فى مدة وزارية بديرا مصر فى سنة احدى وخمسين وسبعمائة وصنع فيه صهريجا فصار يعرف الى اليوم بصهريج منجد ورتب فيه صوفية وقرر لهم فى كل يوم طعاما ولحما وخبزا وفى كل شهر معلوما وجعل فيه منبرا ورتب فيه خطيبا يصلى بالناس صلاة الجمعة وجعل على هذا الموضع عدة أوقاف منها ناحية بالقينة الغربية وكانت مرصدة برسم الحاشية فقومت بخمسة وعشرين ألف دينا فاشتراها من بيت المال وجعلها وقفا على هذا المكان *

ومنج هو الامير سيف الدين اليوسفى كان أحد السلاحدارية بمصر فتوجه الى أحمد بن الناصر محمد بن قلاوون وهو محاضر بالكرك فقطع رأسه وأحضرها الى مصر فأعطى امرة وتنقل فى الدول صم أخرج من مصر الى دمشق وجعل حاجبا بها ثم حضر الى القاهرة سنة ثمان وأربعين وسببعمائة فرسم له بامرة تقدمة ألف وخلع عليه خلع الوزارة فاستقر وزيرا واستادار للملك الناصر حسن وتصرف تصرفا كبيرا بالتولية والعزل وغير ذلك وشهد له بالتدبر فى أموال المملكة ثم عزل من الوزارة ثم تولى أمر شد البحر فجبى أموالا كثيرة ثم أعيد الى الوزارة بعد أربعين يوما فاحدث حوادث كثيرة واشتد ظلمه وكانالنساء فى أسرفن فى عمل القمصان والبغالطيق فأمر بقطع أكمامهن وأخرق بهم ثم فى سنة احدى وخمسين قبض عليه وقيدو وقعت الحوطة على حواصله فوجدت له زردخاناه حمل خمسين جملا وصنوق فيه جواهر ثم حمل الى الاسكندرية واستمر مسجونا الى أن خلع الملك الناصر حسن وأقيم بدله أخوه الملك الصالح صالح فأمر بالافراد عنه ثم غضب عليه فاختفى مدة ثم قبض عليه وسجن بالاسكندرية فلما خلع الملك الصالح وأعيد السلطان حسن أنعم عليه بنيابة طرابلس ثم جعل نائب حلب ثم فر منها ثم قبض عليه بدمشق فحلم الى مصر وعليه بشت صوف على وعلى رأسه مئز رصوف فرضى عنه السلطان وأعطاه امرة طبلخاناه ببلاد الشام وفى سلطنة الملك الاشرف شعبان ولاه نيابة السلطنة بدمشق سنة تسع وستين ثم ولاه نيابة مصر سنة خمس وسبعين وجعل تدبير المملكة اليه واستمر على ذلك الى ان مات سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن بتربته المجاورة للجامع وله سوى الجامع من الآثار خان منج بالقاهرة ودار منجك برأس سويقة العزى بقرب مدرسة السلطان حسن وله عدة آثار بالبلاد وقال أبن ياس سمى هذا الجامع خانقاه حيث قال وكانت وفاة الاتابكى منجك اليوسفى فى يوم الخميس تاسع عشرى ذى الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن فى الخانقاة التى أنشأها فى رأس الصوة تجاه الطبلخاناه السلطانية وله من العمر سبعين سنة وبالقبر كتابات منشئه آية الكرسى وهذا قبر المعزل الاشرف العالى المولوى السفة منجك كافل الممكلة الشريفة الاسلامية توفى فى الخميس بعد العصر تاسع عشر ذى الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة ودفن بكرة يوم الجمعة العشرين من ذى الحجة غفر الله له ولمن يترحم عليه

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 29, 2021 1:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204


زاوية أبى الحمائل ( المغازى )
التاريخ 932هـ / 1525م



الموقع : 48 شارع الشعرانى البرانىتجاه ضريح العصافيرة وزاوية فاطمة أم خوند

وذلك كما ذكرنا فى منطقة باب الشعرية فى كتابنا مقامات آل البيت وأولياء الله الصالحين

وردت هذه الزاوية فى الخطط التوفيقية ج 6 ص 43

هذه الزاوية بخط بين الصورين ( أو ) كما يقولون العامة ( بين السورين ) فوق الخليح المصرى ( شارع بور سعيد ) بين صهريج السليمانية وجامع الشعرانى ( أى ) خلف مسجد سيدى عبد الوهاب الشعرانى رضى الله تعالى عنه وكانت شعائرها مقامة ولكن الأن هذه الزاوية داخل أحد محلات البقالة
\
ولها أوقاف تحت نظر الشيخ على ماجور وتعرف أيضا بزاوية أبى الحمائل وبها ضريح مشهور ذكرها المناوى فى الكواكب الدرية وذكرها الشعرانى فى الطبقات

كما أن بها ضريخ آخر يزعم العامى انه للشيخ محمد الشناوى وهذا وهم وليس كما يزعمون فإن سيدى محمد الشناوى مدفون فى محلة روح

وأما أبو الحمائل فقال الشعراننى : كان للشيخ محمد السروى المعروف بأبى الحمائل من الرجال المشهورين فى الهمة والعبادة وكان يغلب عليه الحال فيتكلم بالألسن العبرانية والسريانية والعجمية وقائعه مشهورة

مات بمصر ودفن بزاويته بهذا المكان سنة 932 هـ

أما الأن فالزاوية عبارة عم مقام مغلق له واجهه بين الدكاكين لا تتجاوز 170سم على الشارع وهى مجدده

وقد غفل عنها كثير من الناس والشيوخ ولا يذكره إلا إذا ذكرناه فى هذا المنتدى المبارك .

وهذا ليس بأثر

وقد ذكره أبو العمائم فى كتابه آثار القاهرة الإسلامية فى العهد العثمانى

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 30, 2021 1:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5204

جامع الحتو*

وقبر الست عين الغزال *

زاوية الشهداء


فى زيارة إلى باب النصر وعلى اليسار وأنت ذاهب من باب النصر إلى حى الجمالية تجد مسجد أثرى تصعد له بعدة درجات وفى صحن المسجد وعلى يسار المنبر تنزل به إلى عدة درجات أخرى لترى قبر الست عين الغزال ولم تقف لها على ترجمة إلا ان القائمين على خدمة المسجد قالوا انه مدفون به الست عين الغزال قدس الله روحها .

هو دار السيد محمود الحتو بن السيد يوسف تاجر مشهور يميل الى الخير والصلاح قدس الله سره وهو الذى عرف به جامع الحتو وهو تجاه وكالة الصابون كما يقول على باشا مبارك فى خططه لأن هو الذى أنشأه سنة 1280 وجعل به خطبه ومنبرا وسبيل وكان فى الأصل زاوية صغيرة تعرف بزاوية الشهداء

ويقول على باشا مبارك كان يعرف قبل ذلك بعين الغزال وبهذا أشتهر بين العامة الأن بأن القبر الموجود تحت المنبر بقبر الست عين الغزال والله أعلم وقد وهبه إن لم يكن له زرية الى المجاورين برواق الشوام بالجامع الأزهر الشريف

ويقول على باشا مبارك فى خططه ج4 ص 81:

( جامع الحتو ) هذا الجامع بين باب النصر وحارة الجونية تجاه وكالة الصابون بناه السيد محمود بن السيد يوسف الحتو الغزى شيخ وكالة الصابون سنة 1280 وعمل به سبيل ومكتبا وكان قبل ذلك مدفنا فوقه زاوية صغيرة تعرف بزاوية الشهداء وكان يعرف أولا بعين الغزال لما فيه مدفن يعتقد الناس أنه مدفن للست عين الغزال التى لم نقف لها على ترجمة إلا ان المسجد بناه السيد محمود بعد أن كاد يصير مكان للمنكرات فلما تول السيد محمود وظيفة نظره من وزارة الأوقاف فقام ببناه مسجدا


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 42 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط