موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 81 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 12, 2022 9:42 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705

مسجد أبوعبدالله بن الزيلعى بشارع باب الوزير ...



يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية ج2 ص283( وبشارع باب الوزير جهة شارع التبانة عطفة الزيلعى ، عرفت بضريح الشيخ الزيلعى المدفون بها ) .

" وزيلع " بحسب ماجاء بشاهد قبر " العالم العلامة الشيخ عثمان الزيلعى شارح الكنز الصوفى " الملاصق لتربة ذى النون بقرافة سيدى عقبة والمتوفى عام 743هـ " وزيلع قرية بناحية الحبشة " .
وفى عجائب الآثار فى التراجم والأخبار يذكر عبدالرحمن الجبرتى 1/2 ص604( وبلاد الجبرت هى بلاد الزيلع بأراضى الحبشة ، وهم عدة بلاد تسكنها هذه الطائفة ، ويتمذهبون بمذهب الحنفى والشافعى لاغير ) .

أوقف أبوعبدالله بن الزيلعى هذا المكان وسماه " قاعة العز والأصطبل " سنة 819هـ / 1416م ، ثم شاء له أن يجدد ويعمر على يد " الفقير إلى الله محمد نجا بن الشيخ أبوالحسن على شمس الدين المكى " .

وجاء ذكر ضريح الشيخ عبدالله الزيلعى – والحديث للدكتور حسام الدين إسماعيل فى " منطقة الدرب الأحمر " – فى حجة وقف حسن أغا طايفة الكوملية " بليفيا " فى حدود طاحون له بهذه الجهة ، وذكرت أنها " بجوار الشيخ الزيلعى بالقرب من باب الوزير " أى أنه كان موجود فى سنة 1110هـ / 1698م .

وتعرضت كراسة لجنة حفظ الآثار العربية _ كراسة رقم 12 لسنة 1895م ص 59 – لهذا الآثر وقررت عدم تسجيله فى عداد الآثار الإسلامية بالنص التالى ( بشأن طلبات الرخص من ورثة الشيخ محمد المنزلاوى لبناء منزلهم بحارة درب كحيل بالدرب الأحمر بجوار الشيخ الزيلعى ، وقد رأى القومسيون بعد المعاينة عدم لزوم تسجيل هذه المحلات ضمن الآثار اللازم حفظها ) .
وفى " منطقة الدرب الأحمر " ص337 يذكر د. حسام الدين إسماعيل ( تقع هذه الزاوية بالعقار رقم 6 بعطفة الزيلعى من شارع المحجر ، يتوسطها باب يعلوه لوحة كتابية عليها أسم الشيخ ، ويدخل من الباب إلى دهليز مستطيل بصدرها محراب ، ويطل عليها بالجهة الجنوبية الغربية حجرة آخرى يفصلها حائط قصير لايصل إلى السقف ، ولهذه الحجرة باب من الدهليز السالف الذكر ) .
يذكر المرحوم حسن قاسم فى المزارات الإسلامية ج6 ص284 ( ويعلو باب مسجد الزيلعى بمنطقة الزيلعى بشارع المحجر " 819هـ / 1416م " مذكرة نصها " بسم الله الرحمن الرحيم ، الا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ، جدد مسجد أبوعبدالله بن الزيلعى الفقير إلى الله محمد نجا بن الشيخ أبوالحسن على شمس الدين المكى غفر الله له وكان وقفه قاعة العز والأصطبل فى سنة تسعة عشر وثمانماية ) .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 12, 2022 9:45 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705

جامع الأمير يوسف جوربحى الشهير بالهياتم ...



الصورة للآثر رقم " 259 " والمعروف بجامع الأمير يوسف جوربجى بحارة الهياتم من شارع الحنفى بالسيدة زينب .

وقد ضن علينا التاريخ بالحديث عن سيرة الأمير يوسف جوربجى المذكور سوى إشارة عابرة ذكرها الجبرتى فى " عجائب الآثار فى التراجم والأخبار " فى حوادث شهر شوال سنة 1188هـ / 1774م ، ذكر وفاة الشيخ أحمد بن محمد بن شاهين الراشدى أحد علماء الحديث الشافعية بالنص التالى ( ... ولما بنى المرحوم يوسف جربجى الهياتم المسجد قرب منزله بخط أبى محمود الحنفى ، رتب فيه الشيخ أحمد بن محمد بن شاهين الراشدى خطيبا وإماما وأعاد دروس الحديث فيه ) .

وتضيف إلينا " وثائق الديوان العالى فى مصر العثمانية " للدكتورة ناصرة عبدالمتجلى إضافة لما وقف عليه الجبرتى فى تاريخه ، من إنتماء الأمير يوسف جوربجى إلى طائفة " جمليان " بتمام إسمه فى الوثيقة المحررة فى شهر جماد الآخر سنة 1155هـ / 1742م " الأمير يوسف جوربجى جمليان الشهير بالهياتم " .

وتتضمن تلك الوثيقة إثبات حضوره وشهوده ضمن جملة من الأعيان والوجهاء – كما تقضى بذلك أعراف ذلك الزمان – خطبة وصداق الست المصونة والجوهرة المكنونة خاتون بنت المرحوم احمد أغا الوكيل .

وتضيف إلينا " وثائق الديوان العالى فى مصر العثمانية " المحررة فى شهر جماد آخر سنة 1177هـ / 1763م أنه كان قد أنتقل إلى جوار ربه قبل ذلك التاريخ ، ووقف ولده بنص الوثيقة " الأمير مصطفى جلبى شالق – أو جالق – بن المرحوم الأمير يوسف جوربجى " فى تخاصم مع المصونة فوتين خاتون بنت عبدالله البيضا زوجة أبيه المرحوم يوسف جوربجى جمليان وبنتها من زوجها المذكور المصونة زليخا خاتون أخت المدعى المذكور مصطفى جلبى لوالده .

وكان الأمير يوسف جوربجى جمليان قد أوقف عشرون فدانا بسندوب دقهلية للصرف من ريعهم على حوض دواب وسبيل وساقية بمدينة المنصورة ، وجعل زوجته فوتين وأبنته منها المصونة زليخا أمر النظر والتحدث فى ذلك الوقف من بعده .

أتهم الأمير مصطفى جلبى بن المرحوم يوسف جوربجى جمليان زوجة أبيه وأخته من أبيه الست زليخة بأنهما " خربا الحوض والسبيل والساقية المذكورين ولم يقوما بعمارتهم كشرط الواقف " .
وطال الخصام والنزاع بسبب ذلك الوقف ، إلى أن أنتهت الوثيقة بقرارها " بمنعه من التعرض لزوجة والده وأخته المذكورتين " .

وطائفة " جمليان " التى ينتمى إليها الأمير يوسف جوربجى هى طائفة عسكرية تستخدم الجمال فى تنقلاتها ، ومن هنا جاءت التسمية ، وكانت المهمة المنوط بها هذه الطائفة هى حفظ النظام فى الريف . وجوربجى جمليان أى رئيس طائفة الجمالة .

ولجامع الأمير يوسف جوربجى جمليان واجهة كبيرة بطرفها سبيل ذو شباك واحد للتسبيل ، يعلوه كتاب بواجهة من عقدين ، والمسجد معلق بأسفله دكاكين موقوفة على الصرف على منافعه .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 13, 2022 12:48 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705

آثر قدمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسجد آثر حضرة سيدنا النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله



أكرم بآثار النبى محمد / من زاره فقد استوفى السرور مزاره

ياعين دونك فانظرى وتمتعى / ان لم تريه فهذه اثاره

المكان جامع آثر النبى بشارع آثر النبى بمصر القديمة "آثر رقم 320" والصورة لحجر ضارب الى الحمرة عليه آثر قدمين تنسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم احضره الى مصر الوالى العثمانى ابراهيم باشا الدفتردار تولى ولاية مصر عام (1071هـ/1074هـ)(1661م/1664م) على عهد السلطان العثمانى محمد بن ابراهيم خان تكريما وتشريفا لموضع حلت به يوما آثار النبى صلى الله عليه وسلم اشتراها الصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب فخرالدين محمد بن الصاحب بهاء الدين بن حنا بمبلغ ستين الف درهم من بنى ابراهيم اهل ينبع . ولم يزل "رباط الآثار النبوية الشريفة" عامرا مأهولا بالمصلين حتى آل الى الخراب فقام السلطان قانصوه الغورى عام 910هـ/1504م بنقل الآثار الشريفة الى قبته بالغورية بحجة تشعث بناء الرباط والخوف عليها من السرقة . وتلاشى بعدها امر "رباط الآثار الشريفة" بعدما كان قبلة كل المصريين وملاذهم حين تحل بالبلاد الطواعين والأوبئة وموضع صبابة وربابة ومتنزه ذا صفة دينية لأهل القاهرة ،وعندها اذن السلطان العثمانى محمد بن ابراهيم خان لواليه على مصر ابراهيم باشا الدفتردار بأعادة اعمار هذا المكان المبارك واودع به حجر آثرى قديم لآثر قدمين من النبى الشريفتين . تذكر د.سعاد ماهر فى مساجد مصر (وقد ادخل هذا الحجر فى المسجد الذى اقامه الملك الظاهر بيبرس فى القرن الثالث عشر الميلادى وبنى قبة فوق هذا الآثر ،وصار المسجد يعرف "بمسجد آثر قدم النبى "كما عرف المكان ذاته بآثر النبى بعد وضع هذا الحجر فيه). وقد زار الرحالة السورى عبدالغنى النابلسى عام 1110هـ مسجد آثر قدم النبى فكتب فى الحقيقة والمجاز (ثم سرنا الى المسجد الذى فيه قدم النبى صلى الله عليه وسلم وفتح لنا باب فى داخل ذلك المسجد فدخلنا الى قبة لطيفة وهناك آثر قدم النبى صلى الله عليه وسلم فى حجر شريف مرتفع فى طاق عالى منيف فى الحائط القبلى وعليه ماء ورد والستر المسبول وانواع القبول وقد عقدت على ذلك المكان قبة سامية البناء جالبة الهناء فتبركنا به وحصل لنا كمال الصفاء وغاية الشوق والوفاء). يقع آثر القدمين الشريفتيين بالقبة الضريحية بداخل محراب يعلوه لوحة رخامية من سطرين بالتركية نصهما (1-بومقامى ايلدى رسم قدم او وزره جديد "فى هذا المكان يظهر على سطح هذا الحجر آثار قدمين من جديد") 2- قيلسون ابراهيم باشا نيك خدا عمرن فريد "اللهم اجز ابراهيم باشا خير الجزاء وافيض عليه بالمزيد من النعم والجزاء الأوفى").



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 13, 2022 12:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705


بقبة أبواليوسفين

بشارع التبانة بباب الوزير


...
منشئ هذه القبة هو الأمير الطنقش الأفرم الأستادار على عهد السلطان المملوكى الناصر محمد بن قلاوون " أثر رقم 234
" .
يذكر ابن حجر العسقلانى فى الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة ( كان الأمير الطنقش من مماليك الأمير جمال الدين آقوش الأفرم أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، وكان أستادارا له – والأستادار هو المتحدث فى أمر بيوت السلطان أو الأمير ، والمتحكم فى غلمانه وباب داره
- .
رافق الطنقش أستاذه الأمير جمال الدين آقوش الأفرم حين أستقر واليا على دمشق طيلة إحدى عشرة سنة متوالية . وفى عام 712هـ عاد الطنقش الى مصر بعد سفر سيده الأمير آقوش الأفرم والتجأ الى خربندا ملك التتار ليحتمى به من بطش السلطان الناصر محمد بن قلاوون . ويستكمل المقريزى فى السلوك لمعرفة دول الملوك ( فلما توجه الأفرم إلى بلاد التتار ، قدم الطنقش الى القاهرة فقبض عليه السلطان الناصر محمد وسجنه ، ثم أفرج عنه وأنعم عليه باءمرية طبلخاناه – والطبل خاناه كلمة فارسية وتعنى بيت الطبل ، ويقصد به الطبول والأبواق التى تدق على بيوت الأمراء ذوى الرتب العالية
- .
وفى سادس عشرى رجب عام 724هـ أستقر الطنقش إستادارا صغيرا ، وفى عام 732هـ أقره السلطان الناصر محمد بن قلاوون على نيابة الأستادارية .

وفى عام 742هـ توفى السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، وتولى ولده أبوبكر بن الناصر ، وكان ذلك بداية السعد للأمير الطنقش حيث صار أستادارا للسلطان أبوبكر ، ومازال يتمتع برضا السلطان الصغير حنى زوجه السلطان بأرملة أخيه أنوك أبنة الأمير بكتمر الساقى .

يذكر المقريزى فى السلوك ( وعمل السلطان أبوبكر الأمير الطنقش مملوك الأفرم أستاداره ، وزوجه بأبنة الأمير بكتمر الساقى التى كانت تحت أخيه آنوك ، وبنى عليها ) .
وفى عام 745هـ - والحديث لأبن حجر فى الدرر الكامنة – مات الأمير الطنقش الأفرم الأستادار ، وكان كثير العصبية لمن يعنى به ، وهو صاحب التربة التى بالقرب من جامع الماردانى بالتبانة ) .
وقد تعدد ذكر تربة الأمير الطنقش الأفرم بين متون المصادر التاريخية ، وذكر من دفن بها ومنهم السيدة فرج أبنة عبدالكريم بن أحمد بن عبدالعزيز ، أخت السيدة أنس زوجة شيخ الأسلام بن حجر العسقلانى .

يذكر السخاوى فى الضوء اللامع فى أخر ترجمته للسيدة فرج ( ماتت فى ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثمانمائة ، ودفنت باللاطنقشية بالتبانة ) .
وتعرف قبة وزاوية الأمير الطنقش الأفرم الأستادار " بقبة أبواليوسفين " .

يذكر على مبارك فى الخطط التوفيقية ( زاوية أبى اليوسفين هى بالتبانة ، وشعائرها مقامة وبها حنفية وميضأة وأخلية وفيها ضريح منشئها أبى اليوسفين عليه قبة فيها محراب ولها أوقاف تحت نظر مصطفى أفندى خلوصى(

يذكر د. حسام عبدالباسط فى تحقيقه للمزارات الإسلامية للمرحوم حسن قاسم ومراجعة أستاذنا د. محمد أبوالعمايم

( رأيت فى حجة مصطفى صادق صاحب المنزل المجاور للأثر تسميته بماماى اليوسفى ، وفى تقارير نظر وقف ماماى هذا مايؤيد إطلاق هذه التسمية على الأثر ‘ وبالبحث وجد أنه من دفنى هذا الأثر والواقفين عليه 30 فدان بكفر طهرمس ) . وحرف العامة ماماى اليوسفى الى " أبواليوسفين " وجهل مع الزمان أسم منشئها " الأمير الطنقش الأفرم الأستادار" . ...



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 31, 2022 1:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705


مسجد أبن البنــــــــــاء



يقول المقريزى فى المواعظ والأعتبار ج4 ص 409

هذا المسجد داخل باب زويلة وتسميه العامة سام بن نوح النبى عليه السلام وهو من مختلقاتهم التى لا أصل لها وانما يعرف بمسجد ابن البناء وسام بن نوح لعله ل يدخل أرض مصر البتة فان الله سبحانه وتعالى لما نجى نبيه نوحا من الطوفان خرج معه من السفينة أولاده الثلاثة وهم سام وحام ويافث ومن هذه الثلاثة ذرأ الله سائر بنى أدم كما قالتعالى وجعلنا ذريته هم الباقين فقسم نوح الأرض بين أوده الثلاثة فصار لسام بن نوح العراق وفارس إلى الهند ثم إلى حضرموت وعمان والبحرين وعالج ويبرين والدوووبار والدهناء وسائر أرض اليمن والحجاز ومن نسله الفرس والسريانيون والعبرانيون والعرب والنبط والعاليق * وصار لحام بن نود الجنوب مما يلى أرض مصر مغربا الى المغرب الأقصى ومن نسله الحبشة والزنج والقبط سكان مصر وأهل النوبة والافارقة اهل افريقية وأجناس البربر * وصار ليافث بن نوح بحر الخزر مشرقا الى الصين ومن نسله الصقلية والفرنج والروم والغةط وأهل الصين واليونانيون والترك وقد بلغنى إن هذا المسجد كان كنيسة لليهود القرابين تعرف بسام بن نوح وإن الحاكم بأمر الله أخذ هذه الكنيسة لما هدم الكنائس وجعلها مسجدا وتزعم اليهود الآن بمصر أن سام بن نوح مدفون هنا وهم إلى الآن يحافون من أسلم منهم بهذا المسجد أخبرنى به قاضى اليهود ابراهيم بن فرج الله بن عبد الكافى الداودى العاناتى وليس هذا بأول شى أختلقه العامة *



يقول المقريزى : هذا هو محمد بن عمر بن احمد بن جامع بن البناء ابو عبد الله الشافعى المقرىء سمع من القاضى مجلى وأبى عبد الله الكيزانى وغيره وحدث وأقرأ القرآن وانتفع به جماعة وهو منقطع بهذا المسجد وكان يعرف خطه بخط بين البابين ثم عرف بخط الاقفاليين ثم هو الآن يعرف بخط الضبيين وباب وباب القوص * مات ابن البناء هذا فى العشر الاوسط من شهر ربيع الآخر سنة احدى وتسعين واتفق لة عند هذا المسجد أمر عجيب وهو أنى مررت من هناك يوما أعوام بضع وسبعمائة والقاهرة يومئذ لا يمر الانسان بشارعها حتى يلقى عناء من شدة ازدحام الناس لكثرة مرورهم ركبانا ومشاة فعندما حاذيت أول المسجد اذا برجل يمشى أمامى وهو يقول لرفيقه والله يا أخى ما مررت بهذا المكان قط الا وانتقطع نعلى فوالله ما فرغ من كلامه حتى وطىء شخص من كثرة الزحام على مؤخرة نعله وقد مد رجله ليخطو فانقطع تجاهباب المسجد فكان هذا من عجائب الامور وغرائب الاتفاق *

يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية :

زاوية سام بن نوح هذه الزاوية بداخل بابى زويلة بجوار سبيل العقادين الذى أنشأه جنتنممكان العزيز محمد على باشا * بابها تجاه سوق القطن بالمؤيد على يمين السالك من باب زويلة الى الاشرفية بها منبر وخطبة وشعائرها مقامة من أوقافها تحت نظر الحاج محمد المغربى وهذه الزاوية ذكرها المقريزى فى المساجد بعنوان مسجد ابن البناء فقال مسجد بن البناء داخل باب زويلة تسميه العامة سام بن نوح عليه السلام وهو من اختراعاتهم التى لا أصل لها ولعل سام ابن نوح لم يدخل ارض مصر ثم قال وقد بلغنى ان هذا المسجد كان كنيسة لليهود القرابين تعرب بسام بن نوح وان الحاكم بأمر الله الفاطمى أخذها لما هدم الكنا\س وجعلها مسجدا وتزعم اليهود الآن بمصر أن سام بن نوح مدفون هنا ويحلفون من أسلم منهم بهذا المسجد أخبرنى به قاضى اليهود ابراهيم بن فرج الله بن عبد الكافى الداودى العاناتى * وابن البناء هو محمد بن عمر بن أحمد بن جامع بن البناء أبو عبد الله الشافعى المقرىء سمع من القاضى مجلى وأبى عبد الله الكيزانى وغيرهما وحدث وأقرأ القرآن وانتفع به جماعة وهو يهذا المسجد مات سنة احدى وتسعين وخمسمائة وكان يعرف بخط بين البابين ثم عرف بخط الاقفاليين ثم عرف بخط الضببيين وباب القوس ويعرف فى هذا العهد بخط المناخليين لان هناك سوق المناخل وبخط العقادين لعقد الحرير بها


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: الاثار الإسلامية والمزارات المصرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 31, 2022 1:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5705

علي كتخدا عزبان الجلفي...



كان الأمير علي كتخدا عزبان الجلفي صاحب هذا الشاهد تابعا _ أي مملوكا _ للأمير حسن كتخدا الجلفى ، وبوفاة الأمير حسن كتخدا الجلفى عام 1124هـ / 1712م تولى تابعه الأمير على كتخدا عزبان الجلفى زعامة " زمرة " أستاذه وسيده حسن كتخدا الجلفى .

يذكر الجبرتى فى عجائب الآثار فى التراجم والأخبار ( وتنقل على كتخدا الجلفى فى الأمارة ، وصار من أعيان الأمراء بمصر ، ومن أرباب الحل والعقد ) .إلى أن كانت ولاية الوالى العثمانى سليمان باشا العظم عام 1152هـ / 1739م الذى أراد إيقاع الفتنة والتخلص من أصحاب النفوذ بمصر وعلى رأسهم الأمير على كتخدا عزبان الجلفى . فوكل الوالى سليمان باشا العظم أمر التخلص من على كتخدا الجلفى لأحمد كتخدا عزبان وقال له - والحديث لأحمد الدمرداشى فى الدرة المصانة فى أخبار الكنانة - خذ عشرة نفر واقف بهم تحت قبو جامع السلطان حسن قصاد بيت آق بيردى ، ولما يفوت على كتخدا الجلفى أخرجوا عليه أقتلوه .

وهمس ناصحي علي كتخدا إليه " لاتركب في هذا اليوم صحبة أحمد كتخدا الجلفي _ والحديث لمصطفي بن الحاج إبراهيم في تاريخ وقائع مصر القاهرة المحروسة _ فاءنه عازم علي قتلك . فقال علي كتخدا الجلفي : وانا إيش عملت في أحمد كتخدا حتي يقتلني ‘ ليس بيني وبينه عداوة ‘ كلام منافقين !

ويستكمل الجبرتي في عجائب الآثار في التراجم والأخبار ( وبعد ساعة حضر إليه أحمد كتخدا ‘ فقام وتوضأ وركب مع أحمد كتخدا ‘ فلما وصل إلي المكان المعهود عند بيت آق بيردي تقدم إليه رجل كأنه يقبل يده ‘ فنتشه من علي الحصان وضربه بالطبنجة في صدره وصرخ علي كتخدا : هي خونة ياكلاب. وفرغ باقي العشرة طبنجاتهم في صدره. ولما سقط علي كتخدا سحبوه إلي خرابة وفيه الروح ‘ فعروه ثم قطعوا رأسه وحطوها خلف باب البيت.

ويستكمل مصطفي بن الحاج إبراهيم في تاريخ وقايع مصر القاهرة المحروسة ( ودخل جماعة علي كتخدا الجلفي الخرابة فوجدوه مرمي علي الزبالة عريان من غير رأس سبحان المعز المذل ! وأخذوا الرأس خلف الباب وحطوه في تابوت ‘ وأتوا به إلي بيته بالخرنفش ‘ وأحضروا المغسل خيط الراس علي الجته ‘ وغسلوه وكفنوه وشالوه علي أعناق الرجال ‘ وصلوا عليه في الجامع الأزهر ‘ ودفنوه بجوار حضرة الأمام الشافعي يوم الثلاثاء ثالث عشر في شهر شوال سنة تاريخه ‘ يقتل من قتل ‘ سنة ١١٥٣ هجريا رحمة الله عليه).

وتزدان قاعة شواهد القبور بمتحف الفن الإسلامي بشاهد قبر علي كتخدا عزبان الجلفي وتحمل أسم الصانع ً محمد جلبي البولاقي ً أشهر صانع للتراكيب الرخامية في ذلك الزمان . وقد حرص هذا النقاش الشهير علي نعت صاحب هذه التركيبة ‘ بالشهيد ‘ في إشارة واضحة علي قتله غدرا وعدوانا.

وتتكون التركيبة من جانبين ويعلوها شاهدين في إحداهما ( هذا مشهد المتوفي/ الي رحمة الله تعالي / الأمير علي كتخدا / عزبان الشهير بالجلفي /توفي في ١٢ شهر شوال سنة ١١٥٢ .
ويتقدم التركيبة شاهد القبر الرئيسي ويتكون من إثني عشر سطرا بالخط الثلث البارز ونصه :

هذا تاريخ وفاة المرحوم علي كتخدا عزبان

أري الدهر أمسي للأنام مكيدا

بنت أجساما لهم وكبودا

أيا دهر قد أفجعت ناسك بالذي
يغيث إذا ما الكرب كان عتيدا

وماكان ظني فيك تقطع غصتنا
علي غرة ظلما بنا وجحودا

ولكننا لما دهينا بقتله
قطعنا بأن والله مات شهيدا

ولما أتاه النعي قلت مؤرخا

علي كدخدا يلقي النعيم مزيدا
سنة ١١٥٢. ...





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 81 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط