موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 64 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء إبريل 06, 2021 8:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4799


عصر الصحابة خير العصور



وكيف لا يكون غير العصور وقد كان فيه المؤمنون على جانب من سلامة الفطرة وطهارة الاخلاق وتىلف القلوب ونصرة العدل والحق ومواصلة الضعيف والقيام بواجب الأبناء وتبادل الثقة والحب لم تبلغ مبلهم فيه امة حديثة عهد فى الدين من قبل ولن يتأنى لأمة وساهم من بعد

تبادل الثفة والمحبة بين المسلمين أساس التقدم والنجاح



روى الغزالى فى الاحياء ان تبادل الثقة والحب بين المسلمين يؤمئذ بلغ بهم أن كانوا خلطاء بالمال يأخذ فقيرهم من مال الآخر مصداقا لقوله تعالى ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وبلغت بهم معرفة الحقوق والوقوف عند الحدود ان لا يتخاصم منه إثنان أمام القضاء فى حق صدرا من خلافة أبى بكر فقد روى أن عرم بن الخطاب لما استقضاه أبو بكر رضى الله عنهما بقى سنة لا يحضر عنده خصمان فى دعوى ولا يختصم لديه أثنان فى حق

ولما كان أبو بكر رضى الله عنه خير قدوة للمسلمين وقد كان على جانب من التواضع وشقاق العيش وخشونة الملبس مع غناه ووفور دخله من أملاكه فقد اقتدى به المسلمون وتخشنوا فى مأكلهم وملبسهم وتعفف كبارهم حتى من النهم بفضلهم فقد قال المشعودى فى تاريخه أنه لما قدم على أبى بكر زعماء العرب واشراقهم وملوك اليمن وعليهم احلل وبرد الرقى المثقل بالذهب والديباج والحيرة وشاهدوا ما عليه من اللباس والزهد والنواضع وما هو عليه من الوقار والهيبة ذهبوا مذهبه ونزعوا ما كان عليهم وكان ممن وفد عليه من ملوك اليمن ذو الكلاع ملك حمير ومعه الف عبد دون ما كان معه من عشيرته وعليه التاج وما وصفنا من البرود والمال فلما شاهد من أبى بكر ما وصفناه ألفى ما كان عليه وتزين يزى حلى أنه رؤى يوما فى سوق من أسواق المدينة وعلى كتفيه جلد شاه ففزعت عشيرته وقالو فضحتنا بين المهاجرين والأنصار قال ك أنا ردتم أن أكون جبارا فى الاسلام ولا والله لا تكون طاعة الرب لا بالتواضع والزهد قال المسعودى وتواضعت الملوك ومن ورد عليه من الوفود بعد التكبير – ولا جرم أن قدوة الأمم رءساؤها وقادتها إلى الخير والشر لموكها ولم يرنا التاريخ مصارع قوم هلكى بفتنة الحياة غلابملوكهم كما لم يرنا أسوه قوم وتمتعهم بسعادة الحياة إلا أذا استقام ملوكهم

هذه كانت الحالة الاجتماعية على عهد ابى بكر رضى الله عنه وقد بستناها إثبات على وجه الاجمال إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

يتبع



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 07, 2021 2:31 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4799


الحقوق الواجبة على الحكومة فى نظر الاسلام



إذا كان هذا الكون المحكم بعوالمة من أفلاك سيارات وكواكب ثابتة ونيازل سابحة وعناصر مؤتلفة ومحتلقة أو شيه مختلقة إنما يقوم كله على نظام ويدور بمقتضى تدبير محكم بحوطة بدقة وترتيب عجيب مع أن صانعة الله تعالى قادر على أن يمسكه بقدرته بلا رجوع إلى أسباب عاملة او نواميس متابطة من حركات وسكنات وجاذبية عمومية إلى أشياء ذلك مما هو تقدير العزيز العليم فأمر بالنسان وهو بشؤونه الاجتماعية – ذلك الكون الأصغر – أن تكمون كل أحواله وأعماله العمومية جارية هى الأخرى بمقتضى نظام يدير شؤونه ويسوس أموره تلك الشبيهة بالاختيارية فمن ثم أقتضت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يصلح الناس فوضى بل لا بد من سلطان وارع وشرع نافذ منه سماوى ومنه أرضى بهذا قضت منذ القدم فى كل الشعوب والأمم سنة الله فى خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ولهذا قيل السلطان فى ظل الله فى الأرض

بالعدل والنظام قامت السموات والأرض وبالعدل والنظام تكون الحكومات والنسانية على الأرض فى جميع ما هو مطلوب من شؤونها اللزمة منها والواجبة عليها ومبدأ القرآن فيما يتعلق بالنظام الاجتماعى دائرة على محور إقامة العدل وحسن تدبير الشؤون فى سياسة الخلق طب الله له فضلا عن مبدئه الديمقراطى فى الحرية والمساواة بين المسلمين ، فسياسة المصالح وتدبير الأمور وفاق مبادئها الحقة ونواميسها الصحيحة بحسب الظروف والمقتضيات فى الماديات والأدبيات مطلوب من الراعى لرعيته وبعبارة أخرى له بلا أدنى ريب أساس الحكومة بمقتضى النظام الاسلامى ، ويرجع هذا من تقرير النظام إلى بسط رواق الأمن وتمهيد سبل استغلال الثروة فى الهيءة ولصب ميزان القضاء العادل بالشرع والقانون لأجله الحقوق ورد المظالم والفصل فى الخصومات والقصاصات ثم الدور فى حماية المملكة والدفاع عنها ، ثم أخيرا تعضيد العلم والعلماء وتسهيل امر نشر المعارف والأمر بالمعروف بين الرعية لتسعد فى المعنويات التى توجب ولا شك السعادة فى المديات بالعمل الفردى على مبدأ الحرية فيه

تلك هى أهم الآداب المطلوبة وبالتالى أعظم الأحوال والحقوق الواجبة على الحكومة فى نظر الاسلام المنوطة به مما حث عله الشارع ونزل به الكتاب وقام به العرف الصحيح لكان منه تحفة الضمان لسير الأمور على محور الاستقامة بما جاء فى الاسلام من مبدأ الشورى وأمر النبى صلى الله عليه وسلم بها التشريع لألى مقام النبوة بين مقامالملك كما لاي يخفى ،وريب ان قد وقعت الأمم الغربية الحديثة للمبدأ الدستورى التبابى فى الحكومة بمقدار ما بعدت عنه الأمم الاسلامية التى لما منه مندرجة صريحة فى تلك الآيات البينات غير أن الآمر قد انعكس لأن حب الملك العقو من جعل أمر الحكومة مطلقة فى الأسلام بشروطها المعلومة التى لم تراع هى الأخرى حق رعايتها فى تدبير جون مصالح العباد مما حفظت مساوية الايام فى بطون التواريخ إلا قليلا

وانى لا أريد أن أدخل هنا فى بسط نظام أو ترتيب الحكومات الاسلامية بحسب المصطلحات أو العرف من الامانة أو الخلافة او السلطان الخ

وإنما أريد أن أبسط آداب الحكومة الاسلامية فى الاصول الاربعة الآتية الذكروما يدخل فى هذا عرضا من أدب الحكام والوزراء والقيادة وتنظيم الجندية والعمال الخ بحسب ما هو حظر عنها فى كتبنا الاسلامية وما يفهم من المبادىء المقررة عنها والامور الملحوظة بها مما يرتبط بذلك خصوصا فيما نراه عن ابناء هذا الجيل من الفوائد العائدة
ييتبع


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس إبريل 08, 2021 1:00 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4799


الادب الاسلامى فى نظام الحكومات وسيرها



فمن آكد ما حث عليه الشرع والأدب الاسلامى ى سير نظام الحوكة يسطوواق الأمن وإقامة دعائم العمران بتسهيل سبل الزراعة ووسائل التجارة وإحياة الصناعة لتسعد الرعية ووتبط وتعتنى فى أرزاقها وأقواتها وسائر مرافقها فتغيط من ثم الحكومة وتزداد أموال الدولة بازدياد الخراج والأعشار وكل الضرائب اللازمة لاقامى دعائم الملك والحكومة وفى هذا مبلغ القوة للدولة والعزة وعمل بيوت المال بعكس ما لو أهمل السلطان أمر إقامى تلك المنافع وتبسير سبل إثماء الثروة على الرعية فان الجبايات تقل بقدر تلك التقصافات فى وسائل العمارية أو اختلال الأمن أو تعدى أعوان السلطان بالظلم فى الرعية والاجحاف وإرقاق كواهلها بالمظالم والمظلون فان نفوس الرعية حيال هذا الحال المنكوس بل بالفساد المنهى عنه تكسل وتخور العزائم وتببط قلعهم فى الأعمال إما للكساد وقيام الصعوبات فى الأخذ والعطاء وإما بفقدان الامن وكثرة التعدى على الأموال والأرواح فمن ثم تقل الجبايات والايرادات لتلك الاسباب النافعة ن فتوطيد دعائم الأمن وتأسيس المنافع وتسهيل سبل المرافق سواء فى الزراعة أو فى الصناعة أو فىالتجارة من أجل وأعظم ما حث عليه الشرع الاسلامى وأوجبته المبادىء الاسلامية فى آداب السلطان وبالتالى فى مبدأ الحكومات الاسلامية

نظام الحقوق والعدلية فى الاسلام



أما الامور العدلية وما فى حكمها من النظام والشؤون الادارية له من اعظم وأجل ممنحراها وعبادئها إسلاميا ( والعدل ) وهو أسساس تلك ثم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولقد قص الله تعالى فى غير ما آية من كتابه العيز على إقامى قسطاط العدل فى الشؤون المختلفة فيما يشجر بين الناس من الخصام والصدام فى الحقوق وسائر المعاملات والأحوال الشخصية وبسط الشؤون والآداب العمومية بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والشرائع الآلاليهة والنظامات الوضعية التى يسارعها ظروف الاحوال والمقتضيات الزمانية بحسب المصالح المرسلة كلها تنشط ذلك فى جوهرة وتبنى علين النظم بين الخلق فى الحقوق والقياسات التى هى حياة اللأمة

سير الاسلام فى حل مشاكل الاجتماع



ولذلك أوجد الاسلام الترتيبات اللازمة لاقامة ذلك من انشاء دوائر القضاء المدنية والجنائية فضلا عن ادرات الشرطة والعسكر والحسبة تلك الوظيفة الاسلامية المهمة التى تقع فى رقبة كل مسلم قادر لأنها من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر الواجب فى حل القادرين من المسلمين وقد حررها الغربيون الآن فقام على مبدائها عندهم جماعات منع المسكرات والتدخين وحماية النساء وصيانة الآداب العمومية والجمعيات الخيرية والرفق بالحيوان ألخ – المنوطين بالضبط والربط ورفع الجور والظلم ومنع الفساد للمحافظة على الآمن العام واستتباب الراحة بين الانام وصيانة الآداب وهذها شرور الاسواق فى بيوعها وغشها وتطفيقاها الخ فشأن هؤلاء الموظفين كالاطباء الصحيين فى أعمال الوقاية واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب الوقوع فى الأمراض ومعلوم أن دفع الامر ابتداءأسهل من دفعه بعد الوقوع فيه ، أما القضاء المعينون من قبل السلكان للقيام بالفصل فى الخصومات وتقرير وتوقيع العقوبات والقصامات والأحكام فكالاطباء القائمين بوظيفة التطبيب فى الامراض اللاحقة بالأجسام وكل ضرورى الحياة ولكل وظيفته فى الهيئة الاجتماعية

يتبـــــــع



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء إبريل 13, 2021 1:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4799



أدب الاسلام فى اختيار التقى للحكم



وذا كانت هذه التدابرات بهذه المقدار من الأخمية والنفع فى نظر نظام الحكومة الاسلامية قديما حيال إقامة المصالح العامى بين الأفراد والأمور المشتركة فى العرية فلا جرم وجب وتحتم أن يكون القائمون بها من قبل السلطان من ذوى الكفاءة والاستقامة ولهذا اشترط فى نظام الهيئة الاسلامية وآدابها السامية فى اختيار القضاة والحكام وسائر العمال أن يكونوا من أهل العلم والتقوى والنزاهة – يقول قاضى قضاة مصر السابق السيد عبد الله جمال الدين فى كتابه الموسوم بالسياسة الشرعية بحق اختيار القضاة .... ( ومما يعتنى به كثيرا تولية القضاة فيجب أن ينتخبوا من الناس الذين هم أعلم الناس وأورعهم واعقلهم من المعروفين بالعقة والاستقامة والمانة خصوصا ولقد ورد فى الحديث الشريف إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات

الرشـــــــــــــــــــــــوة



ولقد جاء فى الرشوة تلك الآفة التى تبطل المصالح وتفسد الشؤون فى الهيئة آيات بينات وأحاديث كريمة فقد لعن النبى صلى الله عليه وسلم الراشى والمرتشى كما لعن شارب الخمر وبائعها والرشوة كما لا يخفى من امهات علل الشرق وقد يعمل لها العقاب الصارم فى أصل الدين على الراشى والمرتشى وانها والظالم والعسف والطغيان النفسى لمن أكبر الرذائل وأعظم الفضائح الضارة التى طالما جرت بالرغم عن وجوده النظام اسلامى إلى اشأم الظلم فى المصالح وتقهقر احوال الرعية واضحلال امر السلطان ؛ والرشوة وما فى حكمها هى السحت والربا المحرم وأكل أموال الناس بالباطل ولكن الحكام لفساد الأحوال والاخلاق التى كانوا عليها شعوا وعودوا الناس عليها وابوا قضاء المصالح قالبا إلا بها مع انها من شر ما حصل أمرؤمن مال طالما أفسد حال صاحبه وأهلك الخرث والنسل وهى إذا أخذت لاحقاق باطل كانت من أشأم الظلم والجور الذى لا يفلت صاحبه من عقاب الله الشديد وإذا تدولت لتيسير صاحبه محق كانت من أعظم أكل أموال الناس بالباطل

على أن ما كان ينتحل فى الرشوة من اسم الهدية لهو من الكذب على الله والافتراء على الناس لأن للهدية شروطا وحدودا وأداب بين الاخوان والأصدقاء لمجرد المحبة الخالصة المتبادلة وانتحالها بين حاكم ومحكوم ليس فى شىء من ذلك البته جاء فى صحيح البخارى ومسلم عن أبى حميد الساعدى قال : (استعمل النبي صلى الله عليه و سلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي . قال ( فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر يهدى له أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاه يتعرثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطه وقال . اللهم قد بلغت ثلاثا وقال الشاعر فى مثل تلك الهدايا
إذا أتت الهدية دار قوم تطايرت الأمانة من كواها

الرشـــــــــــــــــــــــوة
علة الفساد وتذير للسوء والدما


وجملة القول أن من اعظم ما يفسد المصالح القضائية والادارية فى المملكة إنما هو تمادى عمال السوء فى أخذ الرشوة وخيانة الدولى فيما أئتمنتهم فيه مما جر الشرع إلى أشأم الفساد وتضييع المصالح وتدمير الممالك الأمر الذى قد أوجدت له النظامات الحديثة القوانين واللوائح الادارية لقصاص العمال عمال السؤ والضرب على أيديهم حتى تستقيم أحوال المملكة وتنظيم شؤون الرعية ولقد قال المأمون الخليفة العباسى المشهور هذه الحكمة ( ما فتق على قط من قتق فى مملكتى إلا ووجدت سببه ميور العمال


يتبع إن شاء الله تعالى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 64 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط