موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 20 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أكتوبر 13, 2020 1:43 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4463


- فأنت ترى أن هذه النظرية نفسها – هى بعينها نظرية النيسابورى المذكور

- وهى التى يعبر عنها بحركة الجلال – أو الحركات الجلالية ، وهى ما نعرفه بالنوازل القهرية أو المحن التى تنزل بالعالم من موت وفناء وحرب ومجاعات وجدب إلى غير ذلك ، مما يصيب الله تعالى به من يشاء من عباده ، ويصير الكواكب آثارا لم يحدثه منها

- وقد جاء التعبير عن هذا العلم فى الثقافة الأسلامية بعلم معرفة النجوم ن وهو الذى يبيحه الشرع الأسلامى خلافا لعلم النجوم المحرم قطعا ، على أن علماء أوروبا لم تتوصل إلى الآن للتوئم الثانى لهذه الحركة ، وهى التى يعرفها أبو تمام بحركة الجمال أو الحركات الجمالية ، وهى التى تنطوى تحتها دلائل كل حوادث البسط لهذا العالم والكون

- فيأمل كسف فكر علماء المسلمين فى مكنونات العلوم ودقائقها مما يفكر فيه الغربيون الآن – وبينهما تلك الاحقاب والأجيال ؟!

- ثم نأمل كيف وصلوا فى هذا الاكتشاف الدقيق مما لم تصل اليه علماء هذا التأن فى أوروبا بعد والمسلمون هم أول من اهتم بتدوين علم التاريخ والفوا فيه المؤلفات القيمة ، كما نبغوا فى الشعر والأدب ولا غرو فقد أثرت فيهم بلاغة القرآن الكريم ؛ وساعدتهم مظاهر الحضارة الأسلامية ، وجمال منظرها ومطلعها الطبيعى والعمرانى ،وأن العلوم التى هى فى متناول العالم اليوم من أقصاه إلى أقصاه ، إنما هى علوم المسلمين بشهادة علماء أوروبا قاطبة

- كذلك برع المسلمون فى رقى الخيل ، ورقة الشعر ، كما برعوا فى فن الغناء والطرب على الآلات الموسيفية *


**(( يتبع ))**


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أكتوبر 14, 2020 10:16 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4463



- وأسس زوياب بقرطبة ، مدرسة ومعهد للموسيقى تخرج منهما كثير من مشهورى الموسيفيين الأسلاميين

- والغزوات النبوية ، والفتوحات الأسلامية كان لها أكبر الثر فى نهضة البلا جميعها من النواحى الأجتماعية والعمرانية ، والسياسية والأدبية وغيرها

- كما كان لها الفضل الكبر ن فى وضع الأسس والمبادىء العامة ، فى تنظيم المعاملات بين الأفراد والجمعات

- والأسلام هو الدين الذى حرص على أواصل القرابة من تعبث بها الغيرة ، وعلى حسن الجوار من أن تلعب به الأهواء ،وعنى بهما ايما عناية ، وحاطهم بسياح من عدله ورحمته

- ولم يذكر لنا التاريخ أن زعيما من زعماء المسلمين ، أو قائما أو أميرا ؛ أمر بقتل الأسرى ، أو تعذيبهم أو مالى إلى ذلك

- والأسلام هو الدين الذى وضع أسمى المبادىء الأنسانية ، فى فتح البلاد وحكمها ، فلم يستعبد الشعوب ولم يسترقهم ، ولم يسلب لهم حريتهم ، الدينية والمدنية وما إلى ذلك

بل تركهم فى بلادهم يمرحون ويترحون ؛ واسبغ المسلمون عليهم نعمهم ، وأحلوهم محل الكرامة ؛ وأمدوهم فى وطانهم ، ونصروهم حسين اتفزعوا بهم من ظلم حكامهم – كانوا لهم خير معين فى كل شئون الحياة

- فان رأيت الدكتور هخت خبير حزب النازى ، يعيب على بعض الدول المعاصرة صنيعها مع الأمم المغلوبة

لهم من تجريدهم من نظامهم المنصرى والتقليدى والأجتماعى ، وإخراجهم عن دينهم ، إلى دين غريب يفرضونه عليهم وما غلى ذلك من صنوف العسف والجور ، التى ترتكبه هذه الدول الجبارة الغاشمة الظالمة

**(( يتبع ))**



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 17, 2020 1:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4463



- إن رأيته ينشر ذلك فى كراسته التى أشارت اليها الأهرام فى 13 ديسمبر سنة 38 تحت عنوان كيف تحكم
المانيا مستعمراتها المقبلة

- ثم رأيته بالنازى ، ألا يقتلعون الشعب المغلوب لهم من عاداته ، وألا يجبرونه على التنصر ، وأن

يمنحوهم حقوقهم كاملة ويتركوهم يعيشون فى بلادهم أحرارا ، ولا يفرضون عليهم التجنس بالجنسية الألمانية ،وأن يدعوهم يتمتعون بحقوقهم كاملة أكثر ما يتمتع به المستعمرين ؛ وألا يسمحوا لأبناء المستعمرين ، بالألتحاق فى جامعاتهم ومجارسهم الخ ، ما ذكره من هذه القواعد نصحية للنازى فى معاملة الشعوب المغلوبة

- إذا رأيت هذا وذالك من هخت الألمانى فقل له على رسالك

- لقد سبقك الأسلام بهذه المبادى ، وكان المسلمون فى هذا المضمار خير أمة أخرجت للناس .

- لا غرو أن تكون هذه مبادىء الأسلام ، فانه الدين الذى سوى بين الناس على اختلاف أجناسهم ، فسوى

بين الأبيض والأسود ؛ والبدوى والمدنى ، والحاكم والمحكوم ، وبين الرجال والنساء ، بل ومنح النساء حقوقا سارت حقوق الرجل تقريبا – نظر إلى المسلمين ، وهم فى الجامع يؤدون فريضة اعملا ، أو فى مكة يحجون ويلبون داعى الله – أو فى غير موطن من المواطن ، فنجد فيهم من فاضل ومفضول ؟!

- لقد تلاشت كل هذه المواوق ، الجنسية التى طالما مزقت العالم أجمع : أمام قوله تعالى ( يا أيها الناس إنا
خلقناكم من ذكر وأثنى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن إكرمكم عند الله أتقاكم )

- وأمام قول النبى الكريم ( لا فضل لعربى على عجمى ولا – لبيض على أسود إلا بالتقوى -)

*(( يتبع ))*



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 25, 2020 10:41 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4463


- إن الدين الأسلامى أمام هذه الآية الكريمة ؛ وهذا الحديث السري

- قد نبه النوع الأنسانى إلى وحدة الأبوة الموجبة للتعارف والتعاون ؛ والتناصر ، والمبعدة عن التناكر والأختلاف والتخاذل

- ولم يقم وزنا لشرف المولد ؛ وكرم الجنس – ووضع معيار التفاضل ، ولم يعرفهالناس من قبل ، وهو تقوى الله ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )

- ولقد طلب الله تعالى من المسلمين كافة ، إحسان معاشرة غيرهم من الملل والنحل الأخرى ، إلا فى حالة العدوان ، فقال تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ،ولم يخررجوكم من دياركم أننبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين ؛ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين وأخرجوكم من دياركم وظهروا على إخراجكم ، أن نولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )

- ولقد شرع حضرة النبى صلى الله عليه وسلم لأسته شريعة السير على هذه المبادى السامية - فصاهر أهل الكتاب لمعاملتهم أسمى القواعد ،وأنبل المبادىء التى تكفل لهم الخير وتدر أ عنهم المفاسد والشر

- وإن فى أصول الاسلام وقواعده لأقوى الدعائم التى ترتكز عليها هذه الفكرة

- فهو يقرر الا اكراه فى الدين – فيقول الله تعالى لرسوله ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )

- وفى الوقت الذى يقرر فيه ذلك ، يقرر الدعوى إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ؛ فيقول جل شأنه ( ادع إلى سبيل ربك بالحكة والموعظة الحسنة وجاد لهم بالتى هى أحسن )
- فاتتضح أن المطلوب من تبليغ الدعوى الاسلامية إلى الأمم التى لا تدين بدين الاسلام ، إنما يكون باللين لا بالشدة ، بالحكمة لا بالقسوة ، وبالعلم لا بالجهل .

- وهذا بعينه ما نراه حاصلا فى هذه الأمم اليوم ، رغم تقاعس علماء الجامة الاسلامية وقادتها ، وتقاعدهم عن تبليغ الدعوة ،فان الرسالة المحمدية الاسلامية ؛ قد غزت كل بلقع وصقع من تلقاء نفسها ، تحقيقا لمراد الله تعالى من قوله لنبيه صلى الله عليه وسلم ( قا يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا )

** ( يتبع ))**



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: كتاب تاريخ الجندية الإسلامية ( حسن محمد قاسم )
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أكتوبر 25, 2020 10:44 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4463


- وإلا فما هذه الدراسات الاسلامية التى تدرسها أوروبا جمعاء ؟ وما هذه الناس تأتى من ك ل فج عميق يدخلون طائعين مختارين دين الاسلام ؟ حتى لقد دات الاحصائية الأخيرة لسجلات محاكم مصر الشرعية أن خمسين مسيحيا أسلموا طائعين مختارين فى شهر يناير الماضى

- أليس لأنه دين يخاطب العقل وينبه إلى التفكير فيما خلق الله ، ويرفع العلم والعلماء ؛ ويحث على البر والرحمة ، والشفقة حتى بالحيوان الأعجم ؛ فقد جعلت الأصول الاسلامية ، نفقة البهيمة الضالة فى بيت مال المسلمين واجبة لازمة ، وجعلت المال للفقراء حقا مفورضا فى أموال الأغنياء ، وجعلت الجباية على نفس واحدة ، جباية على الانسانية بأسرها ، ووضعت قواعد صارمة للعبث بالأمن والنظام

- ولقد نظر الأسلام إلى الأخلاق ، نظرة أسست عليها دعائم العمران ؛ وقام عليها نظام العالم ، وقال الله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ )

- وقد عمل صلى الله عليه وسلم على هذا المبدأ تشريعا للناس ليسلكوا به صراطا مستقيما ، وإن فى سيرته الكريمة لمثل عليا من هذه الفضائل ، نذكر منها ، مثالا على سبيل الذكرى

- حدث أنس بن مالك خادمه الخاص صلى الله عليه وسلم – فقال والذى بعثه بالحق ما قال لى فى شىء قط كرهة لم فعلته ، ولا أمرنى بأمر فتوانيت فيه فعاتبنى عليه ، فان عاتبنى أحد من أهله قال : دعوه ، فلو قدر شىء كان :

- وكان صلى الله عليه وسلم يكرم من ديخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التىتحته فان أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل ، وما استصغاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه ، حتى يعطى كل من جلس اليه نصيبه من وجهه ، وكان أبعدالناس غضبا وأسرعهم رضى ،وأرأف الناس للناس ،وأنفع الناس بالناس ، وكان أكثر الناس تبسما وضحكا فى وجوه أصحابه ، وتعجبا مما يتحدثون به

- ولقد جاءه أعرابي يوماً وهو عليه السلام متغير اللون ينكره أصحابه فأراد أن يسأله فقالوا لا تفعل يا أعرابي فإنا ننكر لونه فقال دعوني فوالذي بعثه بالحق نبياً لا أدعه حتى يتبسم فقال يا رسول الله بلغنا أن المسيح يعني الدجال يأتي الناس بالثريد وقد هلكوا جوعاً أفترى لي بأبي أنت وأمي أن أكف عن ثريده تعففاً وتنزهاً حتى أهلك هرالا أم أضرب في ثريده حتى إذا تضلعت شبعاً آمنت بالله وكفرت به قالوا فضحك رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بدت نواجذه : ثم قال : لا بل يغنيك الله بما يغنى به المؤمنين

- والأسلام هو الذى وضع أسمى القواعد وأنبلها فى الحرب والسلم – فلم يشرع الحرب لهلاك العالم وفناء الكون ، ولم يترك الحبل على قاربة لمطامع الدول حتى لا يسطو بعضها على بعض من غير ما مبر ولا داع ، بل باعد بينه وبينها بحجاب مستورد ؛ وقيده بشروط مثلة ، وبين غايته والغرض منه ، فقال تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ )

- وفى الصحيح عن أبى موسى الاشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم ( من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله )

- وفى بعض الروايات ( القتال هو أن تكون كلمة الله هى العليا )

**(( يتبع ))**


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 20 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط