|
وقعت هذه الآحداث في السنة الخامسة من الهجرة (آي في المدينة المنورة ) وتحديدا بعد زواج النبي عليه الصلاة والسلام بزينب بنت جحش وفي سياق الخلاف بين حفصة وعائشة حول تحريم النبي للعسل فنزلت الآيات ٤ و ٥ من سورة التحريم والمستفاد انه لما اعتزل النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد قيل انه طلق نسائه فلا يجوز الكلام قبل التأكد غيرة سيدنا عمر علي سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام وذهابه الي ابنته حفصة وإخبارها انه لولا هو لطلقها رسول الله عليه الصلاة والسلام ( ياريت الآهل في آيامنا يقفوا مع الحق ) عند لقائه بسيدنا النبي وبكائه علي ما رآي من حال النبي كان رد حضرة النبي عليه الصلاة والسلام كله زهد في الدنيا و ترغيب بالآخرة
_________________ وابيض يستسقى الغمامُ بوجههِ...ُثمال اليتامى ِعصم الأراملِ
|