|
بسم الله والصلاة والسلام علي اشرف خلق الله سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . في معاني كتير تبادرت إلي ذهني عند قراءة الحديث الشريف .
المعني العام والأشمل ، الحديث يشير من طرف خفي إلي التوازن من خلال الامر الإلهي لسيدنا النبي صل الله عليه وسلم ...... من حيث إدراك ان الكون ليتوازن لابد الشئ وعكسه ، ومن ناحية أخري من حيث لا إفراط ولا تفريط .... وتحضرني آيه : حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ" [هود: 40]. فالحديث يجمع بين كذا اثنين في روايته ..
(وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ،
وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ،
وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، ) عباد مؤمنين ، وشياطين ....
وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، نوم ويقظة .... إلا انها في حق رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يقظة دائمة كما ورد في الحديث الشريف : إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينامُ قلبي. خلاصة حكم المحدث : [ثابت] الراوي : عائشة أم المؤمنين
وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا،
فَقُلْتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً،
قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ،
وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ،
وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ،
وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، حرب وسلام ، نصر وهزيمة، مؤمن وعاصي ....
وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ،
وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ،
وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ،
قَالَ: وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا،
وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ،
وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ. جنة ونار ...
ثم إدراك احوال سيدنا النبي صل الله عليه وسلم التي هي المرآة العاكسة لأمته .. حتي يأخذ كل منهم علي قدر تهيئته واستعداده وإيمانه .... كمثل هذا الأمر الإلهي ... وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، أي انه يحيا به ، قرآن يمشي عالأرض .. حتي في نومه يقرأه .... فما حظ كل عبد من هذا الامر الإلهي ، وكأنه ميزان يعرف به مدي قربه وبعده عن الله سبحانه وتعالي .... والله تعالي أعلي وأعلم .
_________________ أيا ساقيا على غرة أتى يُحدثني وبالري يملؤني ، فهلا ترفقت بى ، فمازلت في دهشة الوصف ابحث عن وصف لما ذُقته ....
|