موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 12 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 20, 2022 12:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

سيدى إبراهيم الدسوقى

( 633 – 676 )





هو القطب أبو العينين إبراهيم الدسوقى بن عبد العزيز أبى المجد والذى ينتهى نسبه إلى الإمام الحسين سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - أما أمه فهى فاطمة بنت ولى الله أبى الفتح الواسطى وكان من أجل أصحاب سيدى أحمد الرفاعى ومن شيوخ أبى الحسن الشاذلى

مولده : ولد سنة 633هـ فى قرية دسوق فنسب إليها فتعلم القرآن الكريم ودرس علوم الفقه والدين والحديث فى أصول الفقه على مذهب الإمام الشافعى رضى الله عنه – وبعد أن زاع أمره صدر السلطان الظاهر بيبرس قرار بتعينه شيخا للإسلام بمصر المحروسة فقبل على أن يوهب راتبه لفقراء المسلمين فقرر السلطان بناء زاوية له يلتقى فيها الشيخ بمريديه ويعلمهم أصول دينهم وظل شيخا للإسلام حتى وفاة السلطان بيبرس فأعتذر بعد ذلك ليتفرغ للعلوم وتعليم تلاميذه – فقد كان أعزب وهب حياته ووقته كله للتصوف والتعبد *

كان يتقن عدة لغات غير العربية منها السريانية والعبرية وكتب العديد من المؤلفات والكتب بالسريانية والرسائل

كانا ملازما لسيدى أحمد البدوى وكانت تربطهم علاقة طيبة

وفاته : توفى سنة 676هـ ودفن فى نفس الحجرة التى كان يتعبد فيها وبجواره أخيه موسى أبى عمران رضى الله عنه

أخواته :


1- موسى أبى عمران ومدفون بجوار سيدى إبراهيم الدسوقى
2- سيدى عبد الله الدسوقى ومدفون بسوق السلاح أمام مسجد السيدة فاطمة النبوية فى ذاوية صغيرة
3- سيدى العتريس وهو محمد بن أبى المجد القرشى ومقامه بمدخل الميدان بجوار مسجد السيدة
زينب رضى الله تعالى عنها وهو متوفى فى النصف الثانى من القرن السابع وكان من أصحاب الطريقةالبرهانية وكان يقيم دروس العلم والحديث ومجالس العبادة فى كنف الحرم الزينبى *


السيد محمد القرشى المعروف بالعتريس

ونسب السيد إبراهيم الدسوقـــى



2- من كتاب أخبار الزينبيات لجدى النسابة حسن محمد قاسم 1934م

هو أخو السيد إبراهيم الدسوقى احد الأولياء المشهورين والسيد ابى عمران موسى والسيد عبد الله القرشى *

وكلهم أشقاء أبناء السيد عز الدين أبى المجد عبد العزيز القرشى بن السيد قريش بن محمد الناجى الملقب بأبى النجا ابن زين العابدين بن عبد الخالق ابن محمد أبى الطيب بن عبد الله بن عبد الخالق بن القاسم بن إدريس ابن جعفر الزكى بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظمبن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين توفى السيد ابراهيم بدسوق سنة 676هـ 1277م وبنى على قبره السلطان بركة خان ابن الظاهر بيبرس البندقدارى ثم أتمه فى أواخر القرن التاسع الهجرى الملك الأشرف قايتباى ثم جدده فى الثلث الأول من القرن الثانى عشر الهجرى الأمير اسماعيل بك إبواظ وجدد المقام ايراهيم باشا أيام ولايته وفى سنة 1288 أمر بتجديده الخديوى إسماعيل باشا وتم فى سنة 1303هـ فى ولاية الخديوى توفيق وأما أخوه السيد أبى عمران موسى فتوفى بالأسكندرية فى ذى الحجة سنة 703ونقل إلى دسوق فدفن باذاء أخيه من الجهة القبلية وتوفى السيد محمد العتريس فى أواخر القرن السابع الهجرى ودفن بالمحل المتقدم وذكرنا عنه فيما تقدم أنه كان معيدا بالمشهد الزينبى وتوفى السيد عبد الله القرشى قريبا من هذا التاريخ ودفن بتربة تجاه مشهد السيدة فاطمة النبوية بالقرب من جامع أصلم السلحدار وأمهم جميعا السيدة فاطمة بنت أبى الفتح الواسطى العراقى دفين ثغر الاسكندرية ( قبره غير معروف بالثغر لاندثاره وموقعه بجهة الفراهدة خلف الحمام الذى يعرف بحمام أولاد الشيخ بحارة جامع الواسطى وهو غيرالفقيه أبى الفتح الواسطى المتوفى سنة 640 بالثغر أيضا وقبره بجهة بحرى قبلى مسجد أبى العباس المرسى ) * دفين ثغر الاسكندرية المتوفى سنة 580 وأما ما اشتهر على ألسنة العامة من زعمهم أن أم السيد ابراهيم الدسوقى هة أخت الامام أبى الحسن الشاذلى فخبر لا صحة له راجع كتاب سلاسل القوم للرفاعى ومؤلف جلال الدين الكركى وإلى السيد موسى ابى عمران المذكور ينتهى نسب الأشراف الدسوقية بيت القاسمى فى الشام ينتهون فى السيد عثمان بن عبد الله بن أبى عمران المذكور وهو أول قادم من دسوق إلى الشام فى القرن الثامن وفى قرية عين تنيت بناحية البقاع العزيز منها كانت وفاته وبها ضريحه معظم مقصود بالزيارة وقد ألف فى نسب هؤلاء السادة حفيدهم السيد محمد جمال الدين القاسمى إمام جامع السنابية المتوفى سنة 1338 رسالته الموسومة بشرف الأسباط طبعت فى دمشق *

وكما أن السيد موسى هذا جد أشراف الشام فهو أيضا جد اشراف مصر آل الدسوقى إذ منه تفرعت وكان منهم فى كل عصر علماء أفاضل ومنهم طائفة توارثوا خدمة ضريح جدهم فى دسوق وللآن منهم بقية وممن ينتهى فى هذا النسب أيضا السيد على البكرى دفين جامع الشرايبى بشارع الرويعى ظاهر القاهرة بمصر والسيد نجم دفين المنزلة والحمد الفوى دفين فوه وتقى الدين دفين رأس الخليج والسيد مصطفى البولاقى دفين جامع أبو العلا بالقاهرة ولهم بهذه الأماكن المذكورة مقامات تزار إلى عصر هذا التاريخ ومنهم فرقة تنتهى فى السيد أيوب ضجيع أخيه السيد ابراهيم الدسوقى وتوفى أبوهم السيد عز الدين بالاسكندرية عام 616 كما ذكر فى بعض التواريخ *


سيدى إبراهيم الدسوقى
( .... – 676 )
يقول حسن قاسم فى كتاب الطبقات الشاذلية

القرش الحسينى الهاشمى الشاذلى ابن سيدى أبى المجد ، ألفت فى مناقبه مؤلفات بلغت حد التواتر ، ذكرت من فضائله ما لا تحصره العقول ، والحق أن ماذكر فهو نقطة فى بحر زاخر تلاطمت أمواجه ، وتكفينا شهرته فى العالم الإسلامى بأسره .

كان قدس الله سره من صدور المقربين ، وكان صاحب كرامات ظافرة ، ومقامات فاخرة ، ومآثر ظاهرة ، وبضائر باهرة ، وأحوال خارقة ، وأنفاس صادقة ، وهمم علية ، ورتب سنية ، وإشارات سنية ، ونفحات أقدسية ، ومحاضرات قدسية ، ونفحات روحانية ، واسرار ملكونية .

له المقام العالى ، والقدم الراسخ ، والمعراج الأعلى ، والمنهاج الأسنى ، الطود الأرفع ( أى الجبل العظيم ) واليد البيضاء ، والباع الطويل ، والكشف الخارق.

وهو أحد من أظهره الله عز وجل إلى الوجود ، وأبرزه حمة للخلق ، وأوقع له القبول التام عند الخاص والعام ، وصرفه فى العلم ، ومكنه فى أحكام الولاية وقلب له الأعيان ، وخرق له العادات ، وأنطقه بالمغيبات ، وأظهر على يديه العجائب ، وصومه فى المهد ، قدس الله سره العالى .

ومن كلامه قدس الله سره : أنا موسى فى مناجاته ، أنا على فى حملاته ، أنا كل ولى فى الأرض ، جميعهم بيدى ، أنا بيدى أبواب النار غلقتها ، أنا بيدى أبواب جنة الفردوس فتحتها ، أنا تجلى على ربى ليلة ولادتى ، وقال : غدا أول الشهر صم يا إبراهيم . فصمت وأنا ابن ليلة واحدة ، أنا فككت طلاسم ( الطلاسم : السر المكتوب – ونقوش تنقش على أجاسد خاصة فى أوقات مناسبة بكيفيات ملائمة لحوائج معلومة يزعمون أنها ترد الأذى ) سورة الأنعام التى لم يقدر على فكها الشالى خالى وكلامه رضى الله عنه كلع من هذا القبيل على لسان الحال نفعنا الله به .
ومناقبه كثيرة ذكرنا منها جملة بقصد التبرك . كان قدس الله سره لم يغفل قط عن المجاهدة ، وكان إذا مر فى ألسواق له هيبة عظيمة لكل من رآه ، وكانت الناس تهب أباه سيدى أبا المجد القرشى وذلك لما فى ظهره ، وبشرته الأولياء قبل مولده ، وقيل له : سيولد لك ولد يكون له شأن عظيم .

توفى رحمه الله سنة ست وسبعين وست مئة ، وله الشهرة التامة عند أهل مصر من مشرقها لمغربها ، وتظهر كرامات كثيرة لزائريه ، ومن أراد الوقوف على حقيقة فعليه ب ( الجوهرة المصونة ) له ، فقد تكلم فيها قدس سره بأسرار لم تخطر على بال ، وأباح فيها مشاهداته فى حضرة الجلال وحضرة الكمال ما يبهر عقول الرجال ، أمدنا الله بمدده ، وأماتنا على حبه ، ومتعنا بأنواره ، النزول بأعتابه . آمين .

3 - يقول سيدى عبد الوهاب الشعرانى فى الطبقات الكبرى ج1ص140

هو إبراهيم بن أبى المجد بن قريش بن محمد بن أبى النجاء بن زين العابدين بن عبد الخالق بن محمد بن أبى الطيب بن عبد الله الكاتم بن عبد الخالق بن ابى القاسم بن جعفر الزكى ابن على بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على الزاهد بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى الهاشمى رضى الله عنهم أجمعين تفقه على مذهب الامام الشافعى رضى الله عنه تم أقتفى آثار السادة الصوفية وجلس فى مرتبة الشيخوخية وحمله الراية البيضاء وعاش من العمر ثلاثا واربعين سنة ولم يغفل قط عن المجاهدة للنفس والهوى والشيطان حتى مات سنة ست وسبعين وستمائة رضى الله تعالى عنه وهو من أجلاء مشايخ الفقراء أصحاب الخرق وكان من صدور المقربين وكان صاحب كرامات ظاهرة ومقامات فاخرة وسرائر ظاهرة وبصائر باهرة وأحوال خارقة وأنفاس صادقة وهمم عالية ورتب سنية ومناظر بهية واشارات نورانية ونفحات روحانية واسرار ملكونية ومحاضرات قدسية له المعراج الاعلى فى المعارف والمنهاج الاسنى فى الحقائق والطور الارفع فى المعالى والقدم الراسخ فى احوال النهايات واليد البيضاء فى علوم الموارد والباع الطويل فى التصريف النافذ والكشف الخارج عن حقائق الآيات والفتح المضاعف فى معنى المشاهدات وهو أحد من أظهره الله عز وجل فى الوجود وأبرزه رحمة للخلق وأوقع له القبول التام عند الخاص والعام وصرفه فى العالم ومكنه فى احكام الولاية وقلب له الاعيان وخرق له العادات وانطقه بالمغيبات وأظهر على يديه العجا\ب وصومه فى المهد رضى الله عنه وله كلام كثير عال على لسان أهل الطريق من كلامه رضى الله عنه من لم يجد مجتهدا فى بدايته لا يفلح له مريد فانه ان نام نام مريده وان قام قام مريده وان أمر الناس بالعبادة وهو بطال أتو بهم عن الباطل وهو يفعله ضحكوا عليه ولم يسمعوا منه وكان ينشد كثيرا اذا اقبل له انصحنا وارشدنا بمثالين من قول بعضهم **

لا تعدلين الحراير حتى تكونى مثلهن
يقبح على معلوله تصف دواء للناس



وكان رضى الله عنه يقول يجب على المريد أن لا يتكلم قط إلا بدستور شيخه ان كان جسمه حاضرا وان كان غائبا يستأذنه بالقلب وذلك حتى يترقى الى الوصول الى هذا المقام فى حق ربه عز وجل * فإن الشيخ إذا رأى المريد يراعيه هذه المراعاة رباه بلطيف الشراب وأسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوى الالى فيا سعادة من احسن الأدب مع مربيه ويا شقاوة من أساء وكان رضى الله عنه يقول من عامل الله تعالى بالسرائر جعله مع الاسرة والحضائر ومن خلص نظره من الانتكاس سلم من الالتباس ومن غاب بقلبه فى حضرة ربه لا يكلف فى غيبته فإذا خرج الى عالم الشهادة قضى ما فاته فهذا حال المبتدئين ** وكان يقول الشريعة أصل والحقيقة فرع الشريعة جامعهة لكل علم مشروع والحقيقة جامعة لكل علم خفى وجميع المقامات مندرجة فيهما وكان رضى الله عنه يقول يجب على المريد أن يأخذه من العلم ما يجب عليه فى تأديته فرضه ونقله ولا يشتغل بالفصاحة والبلاغة فان ذلك شغل له عن مراده بل يفحص على آثار الصالحين فى العمل ويواظب على الذكر وكان يقول الرجال منهم رجل ونصف رجل وربع رجل ورجل كامل وبالغ ومدرك وواصل وكان رضى الله عنه يقولتوبة خالصة محو لكل ما سوى الله تعالى ولا يتطلعون الى عمل ولا قول يتوبون عن أن يختلج فى أسراراهم ان لى أن يتوهمون أن عندى ويخشون من قول أنا فهم براعون الخطوات

4 -( مدينة دسوق ) يقول على باشا مبارك فى الطبقات ج11 ص6
===================================

دسوق بلد جليلة مركز قسم من مديرية الغربية على الشاطىء الشرقى لبحر رشيد قبلى – والآن دسوق تتبع محافظة كفر الشيخ **

ومسجد سيدى إبراهيم الدسوقى رضى الله عنه بناه أولا بعض السلاطين ثم أجرى فيه السلطان قايتباى عمارة ووسعه ثم خو الآن جار تجديده على طرف الخديوى اسمعيل على غاية من الاعتناء وقد رسم فيه مئذنتان وبنى أساسهما مع الجامع وكان وضعه على الهيئة التى هو عليها الآن بمعرفتنا ورسمنا من توليتنا الاوقاف المصرية وضريح القطب المذكور فى داخله عليه من المهابة والجلال ما لا ينكره أحد والآن أعنى سنة 1293 م جددله كسوة ثمينة رفيعة القيمة سعادة دولة ابراهيم باشا نجل الخديو اسمعيل باشا وسيرته رضى الله عنه شهيرة ومناقبة كثيرة ذكر الشعرانى فى طبقاته شرذمة منها حيث قال هو العارف بالله تعالى سيدى إبراهيم الدسوقى ابن أبى المجد بن قريش بن محمد بن أبى النجاء بن زين العابدين بن عبد الخالق بن محمد أبى الطيب بن عبد الله الكاتم بن عبد الخالث ابن أبى القاسم بن جعفر الزكى بن على بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب القرشى الهاشمى تفقه على مذهب الإمام الشافعى ثم افتقى آثار الصوفية وجلس فى مرتبة الشيخوخية وحمل الراية البيضاء فكان من أجلاء مشايخ الفقراء اصحاب الخرق وكان من صدور المقربين وصاحب الكرامات ومقاما ت فاخرة وأسرار ظاهرة وبصائر باهرة ومن نظمه

سقانى محبوبى بكاس المحبة *** فتهت على العشاق سكرا بخوتى
ولاح لنا نور الجلالة لو أضـا *** لصم الجبال الراسيات لـــــدكـت
وكنت أنا الساقى لمن كان حاضرا** أطوف عليهم كرة بعد كرة
ونادمنى سرا بسر وحكمة *** وان رسول الله شيخة وقدوتى
وهاهدنى عهدا حفظت لعهده *** وعشت وثيقا صادقا بمحبنى
وحكمنى فى سائر الارض كلها ** وفى الجن والاشباح والمردية
وفى أرض صين الصين والشرق كلها *لاقصى بلادالله صحت ولايتى
أنا الحرف لا اقر الكل مناظر *** وكل الورى من أمر ربى رعيتى
وكم عالم قد جاءنا وهو منكر *** فصار بفضل الله من أهل خرقتى
وما قلت هذا القول فخرا وإنما *** أتى الاذن كى لا يجهلون طريقتى



إلى آخر ما قال من شطح طويل وتحدث بالنعمة نظما ونثرا * عاش رضى الله عنه من العمر ثلاث واربعين سنة ولم يغفل قط عن المجاهدة للنفس والهوى والشيطان حتى مات سمة ست وسبعين وستمائة رضى الله تعالى عنه ** وفى كل عام يعمل له ثلاث موالد تهرع إليه فيها الناس من كل جهة أحدهما فى شهر برمودة وهو أقلها زوارا وثانيها فى شهر طوبة وهو يسمى بالرجبي وهذا أكثر الناس روادا ويمكث المولد ثمانية أيام وثالثها المولد الكبير فى شهر مسرى يؤتى إليه الناس من جميع البلدان ويستمر ثمانية أيام *

5- أما الدكتورة سعاد ماهر تقول فى ج2 ص 306
============================
كفر الشيخ من القرى القديمة إسمها الأصل دمينقون ثم عرفت باسم كفر الشيخ نسبة الى الشيخ طلحة الشاذلى صاحب المقام الموجود –

أما ( دسوق ) فقد وردت فى قوانين ابن مماتى أنها قرية كبيرة وإليها ينسب سيدى إبراهيم الدسوقى صلحب المقام الكائن بها وفى شنة 1841 أنشىء بمديرية الغربية قسم إدارى باسم قسم(المندورة) وجعل مقره بلدة دسوق لأنها أكبر بلاده وفى سنة 1896سمى مركز دسوق بدلا من ( المندورة ) وكان فى دسوق ثلاث قصور أحداهما للسيد عبد العال والثانى للأمام القصبى شيخ جامع السيد البدوى والثالث لبسيونى الفار وكلها معدة لأستضافة الوافدين على دسوق أيام مولد سيدى إبراهيم الدسوقى **

وسيدى إبراهيم الدسوقى بن عبد العزيز أبو المجد الذى ينتهى نسبه إلى الإمام الحسين بن على بن أبى طالب رضوان الله عليه * أما أمه فهى السيدة فاطمة بنت عبد الله الجبار وأخت الصوفى المعروف أبى الحسن الشاذلى كما يتصل نسبه بمعاصره قطب طنطا السيد أحمد البدوى ** ولد سيدى إبراهيم الدسوقى سنة 623هـ فى قرية دسوق فنسب اليها وتربى فى بيئة مصرية بين جماعة من اهل الورع والتقوى فشب محب للعبادة والتدين مثل الشيخ محمد بن هارون العالم المتصوف ** كما أنه كان يترسم خطى خاله ابى الحسن الشاذلى صاحب الطريقة الشاذلية ** درس علوم اللغة والدين وحفظ القرآن الكريم والحديث واصول الفقه على مذهب الإمام الشافعى وهو ما يزال طفلا صغيرا ويقال أنه دخل الخلوة وهو فى الخامسة من عمره ولما شب وأشتد عوده بداء يفد عليه فى خلوته قلة من المريدين واصحابه وكان أبرزهم السيد أبو النصر صاحب الضريح الموجود بدسوق وظل سيدى إبراهيم الدسوقى معتكفا فى خلوته حتى مات أبوه سنة 646هـ فغادر الخلوة لأول مرة وكان عمره 23سنة وعرفت طريقته بالطريقة البرهانية نسبة إلى اسمه كما عرفت بالطريقة الدسوقية نسبة إلى بلده **

6 - مسجد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي

مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وهو من المساجد العريقة في العالم الاسلامي حيث يقصده الالاف من الزوار من جميع انحاء مصر والدول العربية والاسلامية والاوربية . وقد مر بناء المسجد بالمراحل الاتية

في حياة سيدي ‘براهيم الدسوقي جاء الاشراف خليل قلاوون سلطان مصر في ذلك الوقت لزيارة سيدي إبراهيم بعد ان سمع عن اخلاقة وكرمه فامر ببناءزاوية صغيرة بجانب الخلوة وبعد ان مات دفن سيدي إبراهيم الدسوقي بخلوته الملاصقة للمسجد

في عهد السلطان قيتباي أمر ببناء مسجد وضريح يليق بسيدي إبراهيم الدسوقي ،وفي عام 1880 أمر

الخديوي توفيق ببناء مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وتوسعة الضريح وبني المسجد علي مساحة 3000م2 ، وفي سنة 1969 قامت الدولة بتوسعة مسجد علي مساحة 6400م2 وبه 11 باب وصالون لكبار الزوار ومكتبة اسلامية جامعه فيها المراجع الكبري في الفقه الحديث والادب وهذه المكتبة يقصدها طلاب العلم والمعرفة من الباحثين وطلاب الجامعة من شتي البلاد في مصر كما تم بناء جناح خاص للسيدات من طابقين علي مساحة 600 م2

7 - " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّطِيفَةَ الأَحَدِيَّةِ. شَمْسِ سَمَاءِ الأَسْرَارِ. وَمَظْهَرِ الأَنْوَارِ. وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَلاَلِ. وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَالِ. اللَّهُمَّ بِسِرِّهِ لَدِيْكَ. وَبِسَيِرِهِ إِلِيْكَ. آمِنْ خَوْفِي وِأَقِلْ عَثْرَتِي وأَذْهِبْ حُزِنِي وَحِرْصِي وَكُنْ لِي وَخُذْنِي إِلَيْكَ مِنِّي. وَارْزُقِنِي الْفَنَاءَ عَنِّي. وَلاَ تَجْعَلْنِي مَفْتُوناً بِنَفْسِي. مَحْجُوباً بِحِسِّي. وَاكْشِفْ لِي عَنْ كَلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ. يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. "


وفى شذرات الذهب لابن العماد فى وفيات 676 هـ

توفى فى هذه السنة إبراهيم ( بن أبى المجد ) الدسوقى الهاشمى الشافعى القرشى شيخ الخرقة البرهامية وصاحب المحاضرات القدسية والعلوم اللدنية والأسرار العرفانية ، أحد الأئمة الذين اظهر الله لهم المغيبات وخرق لهم العادات ، ذو الباع الطويل فى التصرف النافذ ، واليد البيضاء فى أحكام الولاية ن والقدم الراسخ فى درجات النهاية ، انتهت إليه رئاسة الكلام على خواطر الأنام ، وكان يتكلم بجميع اللغات من عجمى ، وسريانى ، وغيرهما ، وذكر عنه أنه كان يعرف لغات الوحش والطير ، وأنه صام فى المهد ، وأنه رأى فى اللوح المحفوظ وهو ابن سبع سنين ، وأنه فك طلسم السبع المثانى ، وأن قدمه لم تسعه الدنيا وأنه ينقل اسم مريده من الشقاوة إلى السعادة ، وأن الدنيا جعلت فى يده كاختم .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 22, 2022 10:37 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

معروف بسنديون



يزعم العوام أن سيدى معروفا الذى ضريحه فى سنديون من أعمال مركز فوة بكفر الشيخ هو معروف الكرخى المشهور فى تاريخ التصوف ، وقد يعرف بمعروف الكرخى الصغير ، وهذا غير صحيح لا كبيرا ولا صغيرا وإنما الضريح الذى بسندوب يخص وليا صالحا من أفراد سلالة البيت النبوى الكريم ، وجاء فى الخطط التوفيقية إن فى شمال سفط الخمار بالمنيا بصعيد مصر يوجد ضريح تزعم العامة أنه قبر معروف الكرخى وهو زعم باطل أيضا فإن قبره فى بغداد مشهور يزار كما فى ابن خلكان وقد ترجمه بأنه أبو محفوظ بن فيروز وقيل الفيروزان ، وهو من موالى على بن موسى الرضا ( سيدنا على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بالباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب ، ولد بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ) وكان أبوا معروف نصرانيين فأسلماه إلى مؤدبهم وهو صبى وكان المؤدب يقول له قل ثالث ثلاثة فيقول معروف بل هو الواحد فيضربه المعلم على ذلك ضربا مبرحا فهرب منه ، وكان أبواه يقولان ليته يرجع إلينا على أى ددين شاء فنوافقه عليه ثم إنه أسلم على يد على بن موسى الرضا ، ورجع إلى أبويه فدق الباب فقيل من بالباب فقال معروف فقيل له على أى دين فقال : على الإسلام فأسلم أبواه .

وكان مشهورا بإجابة الدعاء وأهل بغداد يستسقون بقبره ، وأخباره ومحاسنه أكثر من أن تعد ، توفى رضى الله عنه سنة 200 ه وقيل 201ه ، وقيل 204 ه ببغداد وقبره مشهور يزار والكرخى نسبة إلى الكرخ موضع ببغداد

وفى طبقات الأولياء لابن الملقن

أن معروف بن فيوز الكرخى أبو محفوظ مات ببغداد وقبره ظاهر هناك يتبرك به ويقولون قبره ترياق مجرب ، وقال أبو عبد الرحمن الزهرى : قبره معروف لقضاء الحوائج ويقال أنه من قرأ عنده مائة مرة قل هو الله أحد وسأل الله ما يريد قضيت حاجته ، ومن كلامه إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل وأغلق عليه باب الفترة والكسل .

وقال السرى : سألت معروفا عن الطائعين لله بأى شىء قدروا على الطاعة لله قال : بخروج الدنيا من قلوبهم ولو كانت فى قلوبهم ما صحت لهم سجده

وفى طبقات الشعرانى :

أن معروف الكرخى هو من جملة المشايخ المشهورين بالزهد والورع والفتوة ، وكان رضى الله عنه يقول : العارف يرجع إلى الدنيا اضطرارا والمفتون يرجع إليها اختيارا، وكان يقول : إذا عمل العالم بالعلم استوت له قلوب المؤمنين وكرهه كل من فى قلبه مرضى ، وكان رضى الله عنه يقول : غذا أراد الله بعبد خيرا زوى عنه الخذلان وأسسكنه بين الفقراء الصادقين ، وإذا أراد الله بعبد شرا عطله من الأعمال الصالحة حتى تكون على قلبه أثقل من الجبال ,اسكنه بين الأغنياء ،

وقال الإمام الغزالى :

كان الإمام أحمد بن حنبل وابن معين يختلفان إليه ويسأللانه ولم يكن فى علم الظاهر مثلهما

تلقى معروف الكرخى رضى الله عنه خرقة الصوفية عن سيدى على الرضا وهو تلقاها عن أجداده ، وهناك سند آخر لهذه الخرقة (1) ، وعن معروف الكرخى تلقى السرى السفطى (2) وعنه الجنيد (3) ومن فى طبقته مثل ممشاد الدينورى (4)

-------------------------------------------
(1) تلقى معروف الكرخى عن داود الطائى المتوفى سنة 162 ه وهو عن حبيب العجمى المتوفى سنة 125 ه وهو عن الحسن البصرى وهو عن الإمام على بن ابى طالب كرم الله وجهه ( تحقيق احمد عز الدين خلف الله على كتاب لسان التعريف للجلال الكركى ص 176

(2) سرىالسفطى : أبو الحسن سرى بن المفلس السفطى يقال أنه خال الجنيد واستاذه وهو أول من تلكم ببغداد فى لسان التوحيد وحقائق الأحوال مات سنة 251 ه ومن كلامه : اللهم ما عذيتنى بشىء فلا تعذبنى بذل الحجاب ، ومن لم يعرف قدر النعمة سلبها من حيث لا يعلم ، من خاف الله خافه كل شىء ،

(3) الجنيد : أبو القاسم الجنيد بن محمد الخزاز وكان أبو يبيع الزجاج فلذلك كان يقال له القواريرى ، اصله من نهاوند ومولده ومنشؤه بالعراق وكان فقيها ، تفقه على أبى ثور وكان يفتى فى حلقته وصحب السرى السفطى والحارث المحاسبى وغيرهم وتوفى سنة 297ه

(4) ممشاد الدينورى ك من كبار المشايخ مات سنة 299 ه ومن كلامه أدب المريد فى التزام حرمات المشايخ وخدمة الإخوان والخروج عن الأسسباب وحفظ آداب الشرع ، وقال : ما دخلت قط على أحد من شيوخى إلا وأنا خال من جميع مالى انتظر بركان ما يرد على من رؤيته وكلامه فإن من دخل على شيخ بحظه انقطع عن بركات رؤيته ومجالسته وكلامه ( الرسالة القشيرية )


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أغسطس 23, 2022 1:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815


العمريون بالبرلس



العمريون هم من ذرية سيدنا امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وورد فى الخطط التوفيقية (1) بمناسبة الكلام عن البرلس : يظهر أن أهالى بلاد البرلس أو بعضهم عرب قرشيون كما يدل كلام المقريزى فى كتابه ( البيان والاعراب عما بأرش مصر من الأعراب ) فإنه قال : إن فرقة من بنى عدى بن كعب رهط أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، نززلوا بالبرلس ومقدمهم خلف بن نصر بن منصور بن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .

وخلف هذا جد بنى فضل الله بن المحلى ( لعلها بن المجلى بضم الميم وتشديد اللام وكسرها ) بن دعجاب بن خلف بن نصر الله ، ولوا كتابه السر لملوك الترك بالقاهرة ودمشق نحو مائة سنة .
ما ورد فى الخطط ، وفى ذخائر البرلس (2) نقلا عن مسالك الأبصار وغيره أنه وفد منهم ( أى العمريين ) طائفة على الخليفة الفائز الفاطمى (3) بالديار المصرية فى وزارة الصالح طلائع بن رزيك وفى مقدمهم خلف بن نصر ومن معه ، وكانوا على مذهب أهل السنة والجماعة ، ورزيق هذا على مذهب الشيعة الفاطمية ، وفى ذخائر البرلس (4) أيضا أنالعمرية من البلدان القديمة بإقليم البرلس وبها مسجد وضريح سيدى سالم العمرى المنتهى نسبه إلى سيدى خلف بن نصر وهو إلى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وتسكن بهذه البلدة عائلة العمرى ومن العمريين البرلسيين سيدى عبد الله العمرى البرلسى الكائن ضريحه بمسجده المشهور بفوه بمحافظة كفر الشيخ .


------------------------------------------
1 – الخطط التوفيقية لعلى مبارك باشا ج 9

2 – لصبرى الشرنوبى ، المجلد الأول ص 133 ، 278

3 – الخليفة الفائز الفاطمة : الفائز عيسى بن الظافر اسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد توفى الفائز سنة 555ه وتولى من بعده العاضد عبد الله بن يوسف الحافظ الذى بموته انقطعت دولة الفاطميين وجاءت الدولة الأيوبية والكردية ( تحفة الناظرين فيمن والىمصر من الولاه والسلاطين للإمام عبد الله الشرقاوى )

4 – نقلا عن وثائف وحجة تولية وقف


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 24, 2022 11:57 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

مطرف بن عبد الله



فى قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين من محافظة كفر الشيخ يوجد ضريخ أشيع أنه يخص سيدى مطرف (1) بن عبد الله (2) بن عمر بن الخطاب ، والغائب أن هذا غير صحيح حيث لم يتوفر فى المصادر التاريخية ما يفيد ذلك ، ولكن من المرجح ان يكون الضريح الكائن بشباس عمير هو لمطرف بن عبد الله بن شايق بن نشوان بن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ، إذ عثرنا على صورة ضوئية من مخطوطة تقسيم وقف يخص بعض ذرية نشوان ( وقيل نسوان ) بن سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ، ومنهم محمد بن أحمد بن على بن زكريا بن مطرف ( ويقال ) أيضا ( طريفه ) بن عبد الله بن نشوان بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، ومنهم تاج الدين بن نور الدين بن على بن ناصر الدين بن عبد الوهاب بن قاسم بن مصعب بن نشوان بن عمر بن الخطاب ، ومنهم : مبارك بن الزينى أحمد بن الزينى سراج بن الزينى بن زكريا بن طريفه بن عبد الله بن شايق بن نشوان بن عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى عنه ، وكان السيد نشوان قد رحل من الأراضى الحجازية إلى مصر ، ونزلت ذريته فى نواحى شباس الملح وشباس عمير ومحلة القصب وغير ذلك ، وتوفى مطرف سنة 288ه ودفن بناحية شباس عمير قريبا من مدينة السنهورية (4)


--------------------------------------------------
1 – وممن لقب بمطفر : مطرف بن عبد الله بن الشخير العامرى أبو عبد الله ، من أهل العبادة والزهد والتقشف ممن لزم الورع الخفى ، مات بعد طاعون جارف سنة 76ه ( مشاهير علماء الأمصار لمحمد بن حبان )

2 – عبد الله بن عمر بنالخطاب : أبو عبد الرحمن ، قال الربيع شهد فتح مصر واختط بها ولهم أحاديث ، مات بمكة سنة 73 ه وله من العمر أربع وثمانون ( در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة للسيوطى )

وفى طبقات الشعرانى ج 1 أن عبد الله بن عمر كان من عباد الصحابة وزهادهم ، لم يضع لبنه على ليله ولا غرس شجرة منذ مات رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان رضى الله عنه يقول ك يا ابن آدم صاحب الدنيا بيدنك وفارقها بقلبك وهمتك ، وكان رضى الله عنه يقول : لا يكون الرجل من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من تحته ولا يبتغى بالعلم ثمنما

3 – در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة ، مشاهير علماء الأمصار

4 – المقصود سنهور المدينة من توابع مركز دسوق
-----------------------------------------------


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 24, 2022 12:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815


محمد سليط



الكائن مقامه بقرية سليط التابعة لميت الديبة مركز قلين ، وحسب كتاب لقاء الأحباب فى بحور الأنساب فى نسب عائلة غباشى لمؤلفه على كامل غباشى – دار غريب للطباعة – فإن سيدى محمد سليط توفى فى سنة 360 ه ومقامه بأرض ميت الديبة ونسبه كالأتى طبقا لمجلة الأشراف العدد 8 :

محمد سليط بن محمد عز العرب المتوفى فى سنة 310 ه دفين مشله ، منوفية بن على نواره المتوفى سنة 270 ه بالقيروان بن فرج ويقال فراج المتوفى سنة 337 ه دفين قلعة حماد ببلاد المغرب بن هاشم المتوفى سنة 212 ه دفين صنهاجة ببلاد المغرب بن محمد نيار المتوفى سنة 198 ه ببلاد المغرب بن محمد الحارث المتوفى سنة 178 ه بن حسن الأنور المتوفى سنة 163 ه ببلاد المغرب بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الإمام الحسين عليه السلام بن سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله تعالى عنه .
وطبقا لما جاءى فى كتاب لقاء الأحباب أيضا أن سيدى محمد سليط أعقب نوار ومقامه بطنطا وينتهى إليه أنساب السادة الغباشية السنبسية ( ونسب سنبس من بلاد المغرب ، والأشراف الغباشية منتشرون بالديار المصرية فى بلاد عديدة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 27, 2022 12:24 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815


خضر الأشعث بكفر متبول



صاحب المقام الكائن بكفر متبول – مركز كفر الشيخ ن وحسب المصار المتاحة (1) فهو مولانا حاوى الكرامات ومعددن السادات سيدى خضر الأشعث بن سيدى يوسف الأشعث أبى السبح ضريحه بناحية صبيح (2) بن على بن محمد بن على بن عبد الله بن القاسم الطيب (3) بن محمد المامون (4) بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العايدين بن الإمام الحسين بن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه

قال شريف الحمصى فى كتابه عن كفر الشيخ :

أنه يرجح أن يكون سيدى خضر الأشعث قد عاش فى القرن الرابع الهجرى وفى وثائق الأنساب أن كراماته لا تحصى

أشقاؤه : أعقب سيدى يوسف ابو السبح (5) ستة من الذكور واثنتين من الإناث ، أما الذكور فهم سيدى محمد ابو النور ومحمد الأزهر ووخضر ( المترجم ) وثلاثتهم دفنوا بكفر متبول ومقاماتهم ظاهرة تزار ، وعبد الغفار ضريحه بناحية بار الحمام بالغربية ( مركز بسيون ) وله كرامات ظاهرة ، وغبراهيم الأزهرى المكنى بابن الأشعث ضريحه بناحية مشال (6) بالمنوفية وله كرامات كثيرة ( وولده حسن المكنى بالعراقى ضريه بنفس الناحية ) ومحمد المكنى بأبى يزيد بالبصرى بن الأشعث(7) ضريحه بناحية شبرا بلوله (8) السخاوية ، وأما الإناث فهما السيدة ميمونة(9) بنت الأشعث وضريحها بناحية سخا غربية(10) والسيدة درة بنت الأشعث(11) ولها كرامات ظاهرة وضريحها بناحية شنو(12) بالغربية ولها رزقه بهذا الناحية

----------------------------------------
1 – وثيقة النسب فة صورة درج محفوظة عند الشريف على محمد بازيد وشهرته طنطاوى المقيم بكفر متبول ، وهو من ذرية سيدى خضر الأشعث

2 – صبيح : مركز ههيا من محافظة الشرقية

3 – القاسم الطيب : كان القاسم الطيب من أحفظ الناس لحديث سيدنا حضرة النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقد كتب عنه أربعمائة محبرة وكان من الأشراف الأجواد ، قال أبو عمر : رأيت القاسم بمكة يدعو الله وقد اقشعر جسده فقلت له ما هذا يا بن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنى لأستحى من الله أن أدعوه بلسان ما أديت به حق شكره ،
وفى مرشد الزوار لقبور الأبرار أن القاسم الطيب قدم من الحجاز مع ولده يحيى الشبيه وكان القاسم الطيب من عباد الله الصالحين الأخيار ودفن بالقرب من مشهد ولده سيدى يحيى الشبيه بالقرب من الإمام الشافعى والإمام الليث بن سعد عليهم رضوان الله تعالى

4 – محمد المأمون : هو محمد الديباج لقب بالديباح لحسن وجهه ولقب أيضا بالمأمون مات بجرجان وقبره بها وله عقب كثير متفرق فى شتى البلدان بجرجان وكرمان وقم وشيراز وقزوين وسمرقند والعراق والشام

5 – شقيق سيدى يوسف أبو السبح المذكور هو السيد محمد الأشعث المكنى بالبصرى الذى من أحفاده سيدى رمضان الأشعث الذى أخذ العهد على القطب البدوى وضريحه بمنوف

6 – مشال : تتبع مركز بسيون من محافظة الغربية ، فلعلها هى المذكورة فى النص والمنسوبة الى المنوفية

7 – محمد المكنى بأبى يزيد البصرى بن الأشعث هو فى الغالب بخلاف أبى يزيد الأشعث دفين كفر متبول عند ابيه خضر الأشعث

8 – شبرا بلوله - مركزالسنطة – الغربية

9 – ميمونة قبرها ظاره يزار الآن بسخا عند الصهريج قبالة عزبة يونس

10- سخا تابعة لمدينة كفر الشيخ وقد كانت محافظة كفر الشيخ برمتها سابقا تابعة لولاية الغربية

11 – دره بنت الأشعث ضريحها كائن يزار الآن بمقابر شنو وفى وثائق نسب سيدى سالم أبىجباره المسلمى الحسينى أن درة التىمقامها بشنو هى ابنة سيدى سالم المذكور والله أعلم
12 – شنو – مركز كفر الشيخ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 29, 2022 1:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

درة بنت الأشعث بشنو (1)



فى أنساب سيدى خضر الأشعث الكائن مقامه بكفر متبول – مركز كفر الشيخ أن شقيقته هى درة بنت الأشعث وضريحها بناحية شنو بالغربية ولها كرامات ظاهرة ولها رزقة بالناحية المتذكورة ، وشقيقتها السيدة ميمونة بنت الأشعث ضريحها بسخا ونسبها كالأتى :

درة بنت الأشعث ابنة سيدى يوسف أبى السبح الأشعث دفين صبيح ببلاد الشرقية بن على بن محمد بن على بن عبد الله بن القاسم الطيب بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب ، وأنه يرجح أن تكون السيدة درة بنت الأشعث قد عاشت فى القرن الرابع الهجرى ، وفى وثائق أنساب سيدى سالم ابى جبارة الحسينى أن السيدة درة دفينة شنو هى ابنة سيدى سالم المذكور ، والله تعالى أعلى وأعلم

ويقول السيد شريف الحمضى فى كتابة السلاسل الذهبية لكفر الشيخ أن تكون السيدة درة دفينة شنو هى درة بنت الأشعث شقيقة خضر الأشعث وذلك بنا على وضوح وثيقة ، ولا مانع أن يكون لسيدى سالم أبى جبارة بنت تسمى درة بخلاف سيدتنا درة التى بشنو فاختلط الأمر على النسابين أو على ناقلى المخطوطات القديمة

ومن ناحية أخرى فقد أشاع الشيخ زكى عبد البارى الشناوى رحمه الله المتوفى فى حدود سنة 1412 ه / 1991 م خليفة مقام سيدتى درة بشنو حينئذ أنها درة المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنة سيدتنا أم سلمة (2) زوجة النبى صلى الله عليه وسلم وهذا لا يصح ، ولو كان ذلك صحيحا لاشتهر الأمر ولم يخف على كتاب السيرة والمؤرخين ، وفيما كتب فى كتاب در(3) السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة للإمام السيوطى فلم نجد به من تدى درة أو حتى أمها أم سلمة ، وكنت قد سمعت بنفسى كلام الشيخ زكى رحمه الله فلم استشعر منه إلا أنه مجرد اجتهاد شخصى دون دليل

------------------------------
1 – ضريح السيدة درة بنت الأشعث كائن بحجرة صغيرة بسخا بجوار الصهريج قريبا من أبى طبل

2 – أم سلمة : فى كتاب الشجرة النبوية فى نسب خير البرية للإمام جمال الدين يوسف المعروف بابنالمبرد ( 804ه – 909 ه ) أنها أم سلمةبنت أبى أمية زاد الراكب حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن عمرو بن مخزوم ، كانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومى ابن عمها وكان من كبار الصحابة فرزقت منه عمر ودرة وسلمه وزينب ، ربائب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت هى وزوجها أول من هاجر الى الحبشة ، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وقعة بدر وتوفيت فى عهد إمارة يزيد بن معاوية ، وكان أبو سلمه رضى الله عنه قد مات من جرح كان قد أصيب به فى أحد بعد أن مكث فترة يداويه ، ولما انقضت عدة أم سلمه خطبها أبو بكر فردته ثم خطبها عمر فردته فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت أم سلمه بالبقيع بجوار أمهات المؤمنين

3 – در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة للإمام جلال الدين السيوطى المتوفى سنة 011 ه

------------------------------------------------------------------------------------------------------


أبو النجا سالم الفوى وبعض من لقب بأبى النجا الفوى



1 – أبو النجا سالم الفوى المغربى المتوفى فى سنة 533ه وهو مدفون بفوة تحت القبة الكائنة على شاطىء نهر النيل بفوة

2 – أبو النجا بن خلف الفوى المولود سنة 849 ه وضريحه ومسجده بفوة بجوار مسجد حسن بن نصر الله بينما دفن أبوه خلف فى مقام أبى النجا سالم الفوى المتوفى فى سنة 533ه

3 – أبو النجا الفوى الذى صحبه وترجم عنه الإمام عبد الوهاب الشعرانى (898 – 973ه ) مات بفوة ولم يعلم محل قبره


أبو النجا سالم (1) الفوى المغربى




قبره بفوة ، ذكره ابن الملقن فى طبقاته قال : أبو النجا سالم الفوى المغربى ، قال الشيخ عتيق ، وكان من أخص أصحابه ، صحبته من بلده ولم أفارقه إلى أن مات بفوة سنة 533ه ، وذكره صفى الدين بن أبى المنصور المتوفى سنة 657 ه قال القطب أبو النجا سالم المدفون بفوة من بلاد مصر ، ورأيت الشيخ الكبير الولى عتيقا بدمشق وهو من أخص أصحاب الشيخ القطب أبى النجا سالم رضى الله عنه ، وكان الشيخ عتيق قد صحب الشيخ أبا النجا من بلده ولم يفارقه إلى أن مات بقوة ، وقال الشيخ العارف عتيق : كنا فى ركب الحاج فأدرك الناس عطش شيديد وقل ماؤها فلجأ جماعة من أهل الركب إلى الشيخ أبى النجا سالم بن على فاعتزل عنهم ودعا الله عز وجل وتشفع إليه بالنبى صلى الله عليه وسلم فأرسل الله عليهم المطر حتى عم الركب بأجمعه ، وقال الشيخ عتيق لصفى الدين بن أبى المنصور : يا ولدى كنا فى صحبة الشيخ أبى النجا أربعين وليا ثابتى القدم فى الولاية منهم الشيخ عبد الرحيم أحد الأقطاب شيخ الشيوخ أبىا لحسن بن الصباغ ومنهم الشيخ أبو إسحاق بن الطريف ، وفى الخطط التوفيقية أن السيد عبد الرحيم القنائى أخذ طريقة التصوف عن الأستاذ القدوة أبى النجاء سالم بن على الأنصارى الجابرى المغربى بفوة من الوجه البحرى وقبر سالم أبو النجا حاليا بفوة محافظة كفر الشيخ على شاطى النيل ( والمقام والمسجد المجاور له تم تجديدهما حديثا ) وشائع بين العام بأن المقام المذكور يخص أحد أجداد سيدى إبراهيم الدسوفى ، المعروف بمحمد أبى النجا ، وهو خطأ ولا يعول عليه لأنه لم يرد فى وثائق الأنساب أو المصارد التاريخية أ، محمد أبى النجا أحد أجداد سيدى ابراهيم الدسوقى قد دفن بديار مصر – وأن أبا النجا سالم المذكور هو أقدم من لقب بأبى النجا ودفن بفوة ، إذ ذكر ابن الملقن فى طبقاته بأنه مات بعد الخمسمائة ، ثم حدد تاريخ وفاته بالضبط بأ،ه كان فى سنة 533 ه ثم إن ابن بطةكه الرحالة الشهير ذكر أنه رحل إلى مدينة فوة وزار بها قبر الشيخ الولى أبى النجا وكان ذلك فى سنة 715

وذكر السخاوى فى الضوء اللامع ج 3 أن الشيخ خلف بن محمد والد أبى النجا بن خلف الفوى مات بفوه سنة 874 ودفن داهل مقام أبى النجا ، ويعلم من ذلك أنه كان هناك مقام بفوه باسم أبى النجا قبل مولد سيدى عبد الوهاب الشعرانى ( 797 – 973 ه ) الذى صحب الإمام الفقيه المعروف بأبى النجا الفوى وترجم له فى كباته الصغرى وعليه يستبعد الظن بأن المقام الذى على شاطىء النيل بفوه يخص أبا النجا الفوى الذى ترجمه الشعرانى ، كما لا يعلم قبر أوضريح آخر بفوة باسم أبى النجا

وقال السخاوى أن أبا النجا بن خلف الفوى بن محمد دفين مقام أبى النجا سالم الذى على شاطىء النيل بفوه نزيل فوه ولد سنة 849ه بمصر العتيقة وتحول مع والده الى فوه ولازمه واستقر فى مشيخة جامع ابن نصر الله بفوة وقطنها وفى زيارتى الميدانية وجدت مسجد بامس سيدى أبى النجا بن خلف وبه ضريح الشيخ أبى النجا ويقع هذا المسجد بفوه بجوار جامع ابن نصر الله

( تحقيق دكتور شريف الحمضى قدس الله سره )





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2022 2:15 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815



الشيخ أحمد ابو خطوة الحنفى



أحمد بن احمد بن محمد بن حسب الله بن على بن محمد بن على بن مدكور بن أبىخطوة المدفون فى مطوبس (1) ، ابن مدكور بن شكر بن هاشم بن محمد .

هو أول من نزل بكفر ربيع منهم ودفن به ، بن سالم المددفون بالحدين بالبحيرة ، ابن موسى بن حسن بن أحمد ابن على بن شكر بن إبراهيم بن أحمد بن شاكر بن حسن بن على ابن محمد بن على بن السيد عبد الرحيم القنائى رضى الله عنه صابح الضريح المشهور بقنا ابن هريدى بن جعفر بن حماد بن سعادة بن عبد اللطيف القاسم ابن عبد الله بن عبد اللطيف بن هاشم بن عبد الجواد ابن محمد بن على الرضا بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الإمام الحسين ابن الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى الله تعالى عنهم أجمعين ، هاكذا وجد نسبه من لفظه ، ولد فى 20 ذى القعدة سنة 1268 ه ببلدة كفر ربيع التابعة لتلا من أعمال المنوفية ، ونشأ بها فحفظ القرآن الكريم وبعض المتون ، ثم سافر للقاهرة لطلب العلم بالأزهر فى شوال سنة 1281 ه / 15 إبريل سنة 1865 م واشتغل فيه بالطلب وقراءة الفقه على مذهب الإمام الأعظم ، ومن شيوخه الشيخ محمد البسيونى البيبانى ، والشيخ أحمد الرفاعى الفيومى ، والشيخ عبد الرحمن البحراوى ، والشيخ عبد الله الدرستاوى ، والشيخ حسن الطويل ، وكان أكثر اشتغاله فى المعقول على الشيخ حسن الطويل ، ولازم صحبته وتخلق بأخلاقه ، وقرأ عليه بداره العلوم الحكمية والرياضية فتلقى عنه شرح الهداية للميبدى ، والطوالع وأكثر المقاصد والمواقف ، وإشارات ابن سينا بالشروح لنصير الدين الطوسى والإمام الرازى ، والمحاكمات وبعض كتاب النجاة لابن سينا واشكال التأسيس بشروحها فى الهندسة وتحرير أقليدس ، وفى الهيئة شرح الجغمينى ، وتذكرة نصير الدين الطوسى ، وفى الحساب خلاصة بهاء الدين العاملى بشرح البورصاوى ،والمعونة وشرح ابن الهائم وغيرها ، وفى المنطق القطب بحواشيه والمطالع والخبيصى وإيساغوجى ، وغير ذلك من هذه العلوم

وامتحن للعالمية والتدريس فى 18 صفر صنة 1293 وكان مجلس الامتحان مكونا من الشيخ عبد الرحمن البحراوى والشيخ عبد القادر الرافعى الحنفيين ، والشيخ أحمد شرف الدين المرصفى والشيخ زين المرصفى الشافعيين والشيخ أحمد الرفاعى والشيخ احمد الجيزاوى المالكيين ، برئاسة شيخ الأزهر ومفتى الديار المصرية الشيخ محمد المهدى العباسى ، فلما امتحنوه أعجبوا به إعجابا شديدا لجودة تحصيله وشدة ذكائه فاجازوه ، إلا أنه أخر التدريس لسبب اشتغاله بتتميم ما كان يقرؤه على شيخه الطويل

ثم أبتدأ فى القراءة بالأزهر سنة 1296 ه فقرأ به الكتب المتداولة به وغيرها ، وتخرج عليه جمع من الأفاضل ، منهم السيد محمد شاكر والشيخ محمد حسنين العدوى والشيخ محمد بخاتى والشيخ سعيد الموجى والشيخ محمد الغرينى والشيخ والشيخ مصطفى سلطان وغيرهم

ثم جعل مفتيا لديوان الأوقاف ، فكانت له اليد الطولى فى إصلاحه ، وعاون من به على تحسين أموره بجودة عقله وحسن رأيه وحسبك أنه دخله وإيراده مائة وعشرون ألف دينار وخرجمنه وإيراده يربو على المائتين ، ثم نقل عضوا فى المحكمة الشرعية الكبرى بالقاهرة ، ورأس المجلس العلمى للنظر والفصل فى القضايا الكبرى ، ثم انتدب للمحكمة العليا بعد ذلك فكانت له اليد الطولى فى إصلاحها ، ومنه شهادات الزور ن وإصلاح حال المحامين ، وكانت وفاته فى شوال سنة 1324ه


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

1 - مدينة مصرية تقع في أقصى شمال مصر، وتتبع محافظة كفر الشيخ إدراياً، والمدينة عاصمة مركز مطوبس.

مدينة مطوبِس من النواحي القديمة، حيث وردت باسم «نطوبس الرمان في أعمال فوه والمزاحمتين ضمن قرى الروك الصلاحي التي أحصاها ابن مماتي في كتاب قوانين الدواوين، كما وردت باسم «نطوبس الرمان في أعمال فوه والمزاحمتين ضمن قرى الروك الناصري التي أحصاها ابن الجيعان في كتاب «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية . وفي العصر العثماني وردت باسم «نطوبس الرمان» في التربيع العثماني الذي أجراه الوالي العثماني سليمان باشا الخادم في عصر السلطان العثماني سليمان القانوني ضمن قرى ولاية الغربية ، وفي تاريخ 1228هـ/1813م الذي عدّ قرى مصر بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا باسم مطوبس ضمن قرى مديرية الغربية.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء سبتمبر 14, 2022 1:11 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815


من أعلام البرلس



البرلس مثل مركزا إداريا من مراكز محافظة كفر الشيخ ن وفى الخطط التوفيقية لعلى مبارك باشا ان البرلس ثغر عظيم من ثغور مصر وأنه ظهر منها صلحاء وعلماء كثيرون
وقد أفردنا بالترجمة بعضا من أعلام البرلس من الصحابة والتابعين والأولياء والعلماء والصالحين

فى مواضع مختلفة ونقدم فيما يلى تراججم مودزة لبعض هؤلاء الأعلام



صلاح الدين البرلسى




ذكره على مبارك باشا فى الخطط التوفيقية نقلا عن الخطط المقريزية قال : ( هو )

صلاح الدين بن عبد الله ب عبد الله البرلسى ، محتسب القاهرة فى القرن الثامن ، كان من البرلس وهو الذى أحدث السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة عقب الأذان واستمر فى ذلك إلى أن كان فى شعبان سنة 761 هـ فأمر متولى الأمير بديار مصر الأمير منطاش فى دولة الملك المنصور بن شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون أن يكون ذلك بعد كل أذان لرؤيا ادعاها بعض الفقراء

إبراهيم البرلسى السنجارى 1




العالم العلامة إبراهيم بن أبى برك البرلسى بن إبراهيم بن أبى بكر بن إسماعيل بن محمد ، البرلسى ثم السنجارى ، نسبة إلى قرية بالقرب من البرلس ، اشتغل بالعلم وغلب عليه الصلاح وتؤثر عنه كرامات وخوارق فيقال أن أحد قاطنى سنجار احتكر 2 السمك وأساء الأدب مع الشيخ فقال له الشيخ : لا تظلم تنكس فى معاملتك ، فقال عندى من السمك ما يوفى والبحيرة ملأى به ، فأصبح ليصطاد فلم يجد فى البركة شيئا فخضع للشيخ فعاد السمك ، مات سنة 719 هـ


---------------------------------------------------------------------------------

1 – ذخعئر البرلس ، لصبرى الشرنوبى المجلد الأول ص 281 نقلا عن الشبكة العتكبوتية موقع الوراق ، وعن الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة لأبن حجر – وعن السلسلة الذهبية للمرحوم الدكتور شريف الحمضى قدس الله سره

2 – سنجار : من الجزر القديمة ببحيرة البرلس وقد تسمى كوم سنجار ( أنظر مباهج الفكر ومناهج العبر لمحمد إبراهيم بن يحى الكتبى ( 632 – 718 هـ ) تحقيق دكتور عبد العال الشامى – ذكرها ياقوت الحموى سنة 626هـ فقال أنها مدينة من خط نستراوه ، ويقول ابن دقماق أن جزيرة سنجار تقع وسط بحيرة نستراوه ، وقال القلقشندى أن بحيرة نستراوه هى بحيرة ماء مالح تقع بالقرب من البرلس فى آهر بلاد الأعمال الغربية ، وبالقرب منها قرية تسمى نستراوه وجاخلها قرية أخرى تسمى سنجار ، وفى مناهج العبر أن نستراوه من ثغور الرباط على بحر الروم وقد أندثرت وموضعها كوم مسطورة بناحية الفقهاء البحرية – مركز سيدى سالم بمحافظة كفر الشيخ


---------------------------------------------------------------------------------


سيدى على الخواص رضى الله تعالى عنه




كان رضى الله عنه أميا لا يكتب ولا يقرأ وكان يتكلم على معانى القرآن الكريم والسنة المشرفة كلاما نفيسا تتحير فيه العلماء وكان له طب غريب يداوى به اخل الاستسقاء والجذام والفالج والامراض المزمنة وكان يعظم أرباب الحرف النافعة فى الدنيا كالسقاء والزبال والطباخ ومقدم الوالى ومقدم أمير الحج والمعداوى والطوافين على رؤسهم بالبضائع ويدعو لهم ويكرمهم وكان يعظم العلماء وأرباب الدولة ويقوم لهم ويقبل أيديهم ويقول هذا أدبنامعهم فى هذه الدار وسيعلمنا الله تعالى الأدب معهم أذا وصلنا إلى الدار الآخرة وكان اذا علم من أحد من أرباب الدولة أو غيرهم انه قاصدالسلام عليه يذهب اليه قبل ان ياتى وكان أولا طوافا يبيع الصابون والجميز والعجوة .

ومسجد سيدى على الخواص البرلسى رضى الله عنه هو داخل حارة الخواص بالحسنية على يمين الذاهب إلى العباسية من شارع الحسنية – وقد أنشأه الشيخ رمضان الصائغ لشيخه سيدى بركات الخياط المدفون بالقبة الموجودة بالمسجد المتوفاه عام 922هـ وسميت بزاوية الشيخ بركات ولم تشتهر الزاوية المذكورة باسم الخواص رضى الله عنه إلا بعد دفنه مع الشيخ بركات الخياط شيخه فى آواخر جماد الثانى سنة 945هـ ومن هذا التاريخ لا يعرف المسجد إلا بمسجد الخواص وذلك حينما توفى رضى الله عنه كان يروا أن يدفن بالقرافة الصغرى بالإمام الشافعى ولما صاروا به نحو ذلك ودخلوا به جامع الحاكم للصلاة عليه تغلبت فتوات الحسنية على المشيعين ذلك لما كانوا يعتقدون فيه من الكرامات ودفن فى هذا المسجد وقد لقب بالخواص لأنه كان يصنع المقاطف من الخوص والبرلسى وأيضا بالبرلس نسبة إلى البرلسى قرية فى شمال الدلتا * وكان رضى الله عنه أميا لا ييقرأ ولا يكتب ولكنه يتكلم عن معانى القرآن الكريم والسنة المشرفة كلاما نفيسا تحار فيه علماء زمانه * والمسجد مدفون فيه أيضا عبد الرحمن المجذوب المتوفى عام 944هـ وعبد القادر الظاهرى والشيخ رمضان الصائغ والشيخ ناصر الدين النحاس المتوفى سنة 945هـ

على البرلسى ، الأدمى ، المعروف بالخواص ، كان من أكابر اهل الأختصاص ، ومن ذوى الكشف الذى لا يخطر ، والاطلاع على الخواطر على البديهة فلا يبطىء .وكان عليه للولاية أمارة وعلامة ، متبحرا فى الحقيقة ، اشبه البحر اطلاعه والدر كلامه ، وكان فى ابتداء أمره يبيع الجميز ، وهو شاب ، عند الشيخ إبراهيم المتبولى ببركة الحاج ، ثم اذن له أن يفتح دكان زيات ، فمكث بها نحو أربعين سنة ثم ترك ، وصار يضفر الخوص ، حتى مات . وكان يمسى بين الأولياء ، النسابة ، لكونه أميا ، وهو يعرف نسب بنى آدم وجميع الحيوان . وعلى الخواص البرلسى أحد العارفين بالله تعالى واستاذ الشيخ عبد الوهاب الشعرانى الذى أكثر اعتماده فى مؤلفاته على كلامه وطريقه ،


الشيخ مصطفى البولاقى الازهرى


هو الحسيب النسيب العفيف الشريف العلامة الشيخ مصطفى المشهور بالبولاقى ابن الشيخ رمضان البرلسى ابن الشيخ عبد الكريم البرلسى ابن الشيخ سليمان البرلسى ابن الشيخ رجب البرلسى بن الشيخ عبد العظيم البرلسى بن الشيخ عميرة البرلسى الشهير بالشهاب ينتهى نسبه الى سيدى عيسى الشهير بغفير البرلس من ذرية سيدى موسى أخى العارف بالله تعالى سيدى ابراهيم الدسوقى رضى الله عنه

كان من فضلاء الانام وأئمة الاسلام

ولد رحمه الله تعلى ببولاق مصر فى أواخر القرن الثانى عشر وحفظ القرآن على العارف بالله الشيخ صالح السباعى خليفة أبى البركات القطب الشهير الشيخ أحمد الدردير وتلقى عنه طريق السادة الخلوتية ومبادىء مذهب الامام مالك ثم أخذ عن جماعة من أكابر العلماء منهم خاتمة المحققين الشيخمحمد الامير الكبير روى عنه السنن الست والموطأ والمواهب اللدنية والشفاء للقاضى عياض وغيرها من الرسائل والمسلسلات وأخذ عنه شيأ من فقه مالك ومنهم الشيخ محمد الامير الصغير اخذ عنه أيضا فقه مالك ومنهم العلامة الدسوقى صاحب التصانيف المشهورة وأخذ عنه كثيرا من المعقول والمنقول ومنهم البرهان القويسنى الشافعى اخذ عنه المطول وجمع الجوامع وغيرهما من كتب الرواية والدراية ومهمالشيخ شافعى الفيومى وغيرهم من مشايخ العصر حتى حصل التحصيل التام وشهد بفضله الامام وتصدى للافتاء والتدريس بالجامع الازعر من ابتداء سنة ثلاث وعشرين بعدالمائتين والالف ، ودرس الكبت العديدة من معقول ومنقول وفروع واصول وتلقى عنه الجم الغفير من سائر أهل المذاهب وقد صار واحد الزمان ,اشارت اليه الاكف بالبنان وظهرت النجابة على تلامذته فى حياته فدرسوا وصنفوا وافادوا فمنهم شيخ المالكية سابقا وشيخ المشايح المرحوم الشيخمحمد بن أحمد عليش المغربى الطرابلسى صاحب التصانيف الشهيرى والشيخ حسن العدوى الحمزاوى صاحب التصانيف الكثؤؤة من قرية عدوة من بلاد البهنسا ، والعلامة الشيخ محمد الاشمونى والسيد حسنين الغمراوى والشيخ مخلوف المنياوى وعدد من المؤلفين وكان لسانة رطبا بذكر الله تعالى وقراءة القرآن وصواما قواما ولم يزل يزداد فى الاجتهاد فى الطاعة حتى أتاه اليقين فى سنة ثلاث وستين ومائتين وألف ودفن بداخل ضريخ السلطان ابى العلا الحسينى ببولاق رضى الله تعالى عنهم أجمعين


يعقوب بن محمد البرلسى 1




يعقوب بن محمد بن صديق البرلسى ، أبو أحمد ومحمد ، وأحد الأعيان من التجار

كان أبوه حمالا ونشأ هو كذلك ثم تعانى التجارة فكثر ماله حتى بلغ مائة ألف دينار

وكان خيرا مديما للتلاوة والعبادة محبا فى الصالحين مع حسن العشرة والمعاملة والتواضع وصدق اللهجة ، أوصى بجزء كبير من ماله ليوقف على قراء وصدقات ونحوها عند قبره وكذا لأهل الحرمين ولمجاورى الأزهر الشريف .

مات فى ذى الحجة سنة 883 هـ ودفن بجانب ضريح سيدى ياقوت العرشى

يوسف بن عثمان البرلسى2



قطن زاويةالشيخ محمد الحنفى نحو أربعين سنة ، وذكر بالصلاح ورأى حضرة النبى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منامه زادة على أربعين مرة ، وكان مديما للتلاوة والعبادة والخير


محمد عرام الشمسى البرلسى 3




محمد بن عرام الشمس البميمونى الأصل البرلسى المالكى ، أخذ الفقه وأصوله عن محمد الرياحى ( أو لعلها الرباحى ) وأخذ الفقه والفرائض والعربية عن آخرين ، وحج وتميز فى الفضيلة وأقرأ الطلبة فانتفع به جماعة وكان ينسج على النور على طريقة جميلة من الديانة والورع ، مات سنة 853 بالبرلس رحمه الله تعالى


عبد الجواد البرلسى 4




ذكره على مبارك باشا فى الخطط التوفيقية نقلا عن خلاصة الأثر ، بمناسبة الكلام عن البرلس قال : وفىخلاصة الأثر ان منها عبد الجواد بن نور الدين البرلسى المصرى خطيب الجامع الأزهر ، الإمام الجليل الذى فضله اعظم من أن يذكر ، أخذ عن والده وتخرج وبرع وتفنن فى علوم كثيرة وانتفع به جمع ن وكان له وجاهة ونباهة ، نظم الشعر الفائق ، واشتغل فترة بعلوم الرقائق ، وكانت وفاته فى الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة 1034 هـ / 1624م بمصر


الشيخ محسن البرلسى




قال على مبارك فى الخطط التوفيقية : الشيخ محسن البرلسى رضى الله تعالى عنه قال الشعرانى فى الطبقات : كان من أصحاب الكشف التام ووقع منى مرة سوء أدب فارسل أعلمنى به وهو فى الرميلة وذلك أن الامير جانم كان مطلوبا فى اسلامبول فكتب له كتابا الى اصحاب النوبة بنواحى العجم والروم بالوصية عليه وطواه ووضعه فى رأسه وخرج فأرسل لى الشيخ فى الحال يقول الناس فى عينك كالقش ما بقى أحد فى البلد له شوارب الا أنت تكاتب أصحاب النوبة من غير اذن من أصحاب البلد فاستغفرت فى نفسى فأرسل يقول لى اذا سألك أحد فى شىء يتعلق بالولاة بمصر فشاور بقلبك أصحاب النوبة بها اعطاء لحقهم من الادب معهم ثم افعل بعد ذلك ما تريد لا حرج لانهملا يحبون من يقل ادبه معهم ، مات رضى الله عنه فى سنة نيف وأربعين وتسعمائة ودفن بالامام الشافعى فى ترة البارزى رضى الله عنه



---------------------------------------------------------------------------------------------


1 – ذكر فى الضوء اللامع فقال : يعقوب بن محمد بن صديق البرلسى أبو احمد ومحمد وأحد الاعيان من التجار ، كان أبوه حمالا ونشأ هو كذلك ثم تعانى التجارة وتزوج بابنة القلاقسى أخت تاج الدين وورث منها لنفسه ولولده منها ولازال ينتقل فى المال إلى أن بلغ نحو مائة الف دينار وتناقص حاله بعد أسره بسبب ما افتك به نفسه من الفرنج واتلاف ولديه فى غيبته وغير ذلك إلى أن مات وهى تقارب خمسين ، واسند وصيته لصهره البدر حسن بن عيبة ومع ذلك فلم يستبد بالتصرف الا ولده ، ويقال أنه أخذ منه للسلطان عشرة آلاف دينار وأنه أوصى بنحو ألفين فألف يشترى بها عقارا ليوقف على قراء وصدقات ونحوها عند قبره والباقى منه أربعمائة لأهل الحرمين بالسوية بينهما يتولى تفرقه ما للمدينة النور السهمودى وما لمكة ابن العماد وبينهما مائة ولمجاورى الأزهر مائة وثمانون ولابن الغمرى مائة فى أشياء ، وكان خيرا مديما للتلاوة والعبادة محبا فى الصالحين مع حسن العشرة والمعاملة والتواضع وصدق اللهجة وعدم التبسط فى معيشته وأحواله
مات فى ذى الحجة سنة ثلاث وثمانين باسكندرية عن أريد من ثمانين سنة ودفن بجانب ضريح ياقوت العرشى رحمه الله وإيانا
2 – فى الضو اللامع ( يوسف بن عثمان البرلسى ) قطن زاوية الشيخ محمد الحنفى نحو اربعين سنة وذكر بصلاح وأنه رأى حضرة سيدنا النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى منامه زيادة على أربعين مرة ودام التلاوة والعبادة والخير
3 – ذكر فى الضو اللامع فقال : محمد بن عرام الشمس الميمونى الاصل البرلسى المالكى ، أخذ الفقه وأصوله عن محمد الرباحى والفقه والفرائض والعربية عن يحيى المغربى الفرضى والعربيى والصرف والادب عن الزين خلف والد أبىالنجا فى آخرين منهم بالقاهرة الزين عبادة ، وحج وتميز فى الفضيلة واقرأ الطلبة فانتفع به جماعة كالبدر حسن الشورى ( نسبة لقرية فى البرلس على سواحل مصر ) وافادنى ترجمته وأنه كان ينسج على النول على طريقة جميلة من الديانة والورع

4 – ذكر فى الخطط التوفيقية فقال : وفى خلاصة الأثر أن منها عبد الجواد بن نور الدين البرلسى المصرى خطيب الجامع الأزهر الامام الجليل الذى فضله أعظم من أن يذكر اخذ عن والده تخرج وبرع وتفنن فى علوم كثيرة وانتفع به جمع وكان له وجاهة ونباهة ونظم الشعر الفائق واشتغل برهة بعلوم الرقائق ومن لطيف شعره قوله فى رسالة :

أؤدى الى أعتاب عزتك العليا
سلاما سعى بالود نحوكم سعيا
وانهى الى ذاك الوجية مدائحا
وأدعية فى أزهر العلم والمحيا
وابدى له وجدى وفرط تشوقى
رعى الله عهدا قد تقضى بد رعيا
وأنشدكم بالله عطفا على فتى
لبعدكم لم يلف صبرا ولاوعيا
فانت وجيه الدين غاية مقصدى
لبعدكم باشرت المتاعب والاعيا


وكانت وفاته فى الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وألف بمصر


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أكتوبر 11, 2022 11:40 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

طلحة الشاذلى المنشاوى




الكائن ضريحه بمسجده بالمنشأة الكبرى مركز قلين والمتوفى فى القرن التاسع الهدرى ، داء فىكتاب السر الصفى فى مناقب السلطان الحنفى (1) أنه ممن تتلمذ على يد الشيخ السلطان محمد الخنفى 02) الشيخ الصالحخ سيدى طلحة المنشاوى من المنشأة الكبرى وهو من أجل أصحاب السلطان الحنفى ، وفى طبقات الشعرانى (3) أن الشيخ طلحة المدفون بالمنشأة الكبرى كان يقول : قال لى سيدى محمد الحنفى : يا طلحة خرج من زاويتى هذه أربعمائة ولى على قدمى كلهم داعون إلى الله تعالى ، واصحابنا بالمغرب كثير وبالروم والشام أكثر ، وأكثر أصحابنا باليمن والبرارى والكهوف والمغارات

وفى إحدى وثاءق الأنساب (4) أن سيدى طلحة الشهير بطلحة الشاذلى دفين كفر المشايخ بالمنشأة ( المنشأة الكبرى – مركو قلين ) هو حفيد القطب الشهير سيدى ابى الحسن الشاذلى (5) فهو طلحة بن أبى المواهب الشاذلى ( دفين بلاد تونس ) بن على أبى الحسن الشاذلى _ دفين حميثرة بالبحر الأحمر من بلاد مصر ) إلى آخر النسب (6) وقد صحب سيدى طلحة المذكور خليفة جده سيدى أبى العباس المرسى (7) وتلقن منه الذكر (8) وساح معه ببلاد مصر ثم إنه سار معه فى إحدى السياحات إلى أن وصلا إلى الجزيرة الخضراء ما بين شنو (9) والشين (10) فأضافهما بركبها سيدى على الأشعث بن سيدى عمر الأشعث (11) الشهير بالشناوى الكائن ضريحه بشنو ، ثم إن سيدى أبا العباس لما اراد الرحيل إلى الأسكندرية قال له سيدى طلحة قصدى أن أقيم هنا فقال له حبا وكرامة فبنى بذلك المحل خلوة للعبادة فهرعت إليه أهل البلاد المجاورة وتتلمذوا عليه وأقاموا معه بجوار الخلوة ، ثم تزوج سيدى طلحة بالسيدة فاطمة بنت سيدى على الشعث المشار إليه فرزق منها بأربعة من الرجال هم محمد ( دفن مع والده ) وإبراهيم ( مقامه بجناح مركز دسوق ) وطلحة (12) الصغير ( مقامة بالشين ) وعبد ا لله الطلحاوى ( بأميوط ) ، أما محمد بن طلحة الشاذلى فقد أعقب هاشم ( مع والده ) ومحمد عرقوب ( بمنية جناج بدسوق ) وأحمد ابو جبة الشهير بأحمد أبى الجبب (13) ، أما ملحة الصغير بن طلحة الشاذلى فقد أعقب عبد الرحمن ( مع والدة ) وسليمان (14) مقامة بالعنوة القبلية وعلى طلحة المكنى بالمنكى (15)

-------------------------------------------------------------------------------------

1 – السر الصفى فى مناقب السلطان الحنفى ناليف العلامة على بن عم ر الشهير بالبتانونى

2 – السلطان محمد الحنفى

3 – الطبقات الكبرى 2/88

4 – وثيقة النسب المحفوظة عند آل النممكى القاطنين بقرية النمكية – مركز قطور – غربية وهم من ذرية المترجم سيدى طلحة الشاذلى

5 – أبو الحسن الشاذلى : القطب الربانى منشىء معالم الطريقة إمام السالكين سيدى على بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف بن هرمز الشاذلى المغربى الإدريسى الحسنى ولد فى غمارة من بلاد المغرب سنة 591هـ وتفقه وتصوف بتونس وسطن شاذلة بها فنسب غليها ورحل إلى بلاد المشرق فحج ودخل العراق سم سكن الاسكندرية وتوفى بصحراء عيذاب بالبحر الأحمر فى طريقة غلىالحج سنة 656 هـ

6 – القطب الربانى والغوث الصمدانى سيدى على أبى الحسن بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصى بن يوسف بن يوشع بن ورد بن أبى بطال على بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس الأصغر بن إدريس الاكبر بن عبد الله المحضى بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجه ورضى الله تعالى عننهم جميعا

7 – سيدى أبو العباس المرسى والكائن ضريحة بمسجده بالأسكندرية

8 – إننا نشط فى أن سيدى طلحة الشاذلى المترجم قد تلقن الذكر عن أو صحب سيدى أبا العباس المرسى المتوفى سنة 686هـ والثابت أنه من مريدى السلطان الحنفى المتوفى سنة 847هـ

9 – شنو : مركز كفر الشيخ

10 – الشين : مركز قطور ، وتقع المنشأة الكبرى بين شنو والشين

11 – له ترجمه سوف نذكرها فيما بعد

12 – فى بحر الأنساب العالمى ج5 ص3 لحسين الرفاعى 1937 ورد أن نسب حضرة صاحب الفضيلة الشيخ حسن محمد باشا الشاذلى من علماء الأزهر الشريف يمتد نسبه إلى طلحة الكائن ضريحه بناخية الشين – غربية بن أحمد بن على الملقب بشريف تقى الدين بن العارف بالله سيدى على أبى الحسن الشاذلى ، وورد نسب الشيخ حسن محمد باشا المذكور أيضا فى الجامع لصلة الأرحام لأحمد وفقى ج 1 ص 72 فهو يمتد إلى طلحة بن أحمد بن على بن ابى الحسن الشاذلى رضى الله عنه

13 – يوجد حاليا مقام ظاهر يزار بالمنشأة الكبرى باسم سيدى ابى الجبب ، وبالمنشأة المذكورة أيضا أضرحة بأسماء السادة : صدقة وعلى المغربى ومرزوق الكفافى

14 – سليمان بن طلحة الصغير بن طلحة الشاذلى المنشاوى بن أبى المواهب الشاذلى بن القطب أبى الحسن الشاذلى ، وضريح سليمان هذا بالعتوة القبلية – مركو قطور – غربيى وفى العتوة القبلية أيضا يوجد مقام سيدى محمد النادى على ترعة القاصد خارج البلدة ، ومن كراماته أن أناسا حضروا إلى البلدة وسرقوا أغناما كثيرة منها فافتقدها أصحابها فى الصباح ثم إنهم وجدوها بجوار مقام سيدى محمد النادى المذكور ووجدوا بجوارها نعالا ، وتبين أن اللصوص حينما ساقوا الأغنام وجدوا نيرانا شديدة من سائر الجهات فتركوا الأغنام وتركوا نعالهم

15 – ومن ذرينه الأشراف آل النمكى بقية النمكية التابعة للعتوة البحرية – مركز قطور تابعة لمحافظة الغربية

-----------------------------------



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أكتوبر 12, 2022 1:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815



محمد الحارث(1) ومنه آل الحارث بكفر الشيخ



سيدى محمد الحارث ويقال الحارثى الكائن مقامه بقرية الحارث التابعة لقرية ميت الديبة – مركز قلين ، والمتوفى سنة 793هـ حسب مخطوط النسب التى أعتمدنا عليها (2)
هو محمد الحارث بن عباس الحارثى ( الكائن ضريحه بنشيل (3) وتوفى سنة 785هـ وكان فى عصر خليل النشيلى (4) ) بن أحمد الحارثى بن على الحارثى بن عبد الله الحارثى بن أبى العباس الحارثى ( دفين المحلة الكبرى ) بن أبى العباس الحارثى ( ضريحه بدمياط وهو أول من تلقب بالحارثى ) . وينتهى نسب آل الحارث إلى مولانا الإمام الحسين بن على بن أبى طالب عليهم صلوات الله تعالى ، من فرع إسماعيل بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين السيط

---------------------------------------------------------------

1 – وقد يقال محمد الحارس

2 – درج أنساب آل الحارس المحفوظ عن السيد محمد السيد بسيونى الحارث المقيم بقرية الحارث – ميت الديبة

3 – نشيل ك وعرفت أيضا بنشيل القناطر – مركز قطور – غربية

4 – خليل النشيلى : أحد أصحاب سيدى أبى العباس المرسى ، وفى لطائف المنن لابن عطاء الله السكندري قال : كان بنشيل القناطر رجل يقال له خليل وهوالآن مدفون بها وكان من أولياء الله ، قال أبو العباس المرسى ك كنت ليلة جالسا بالإسكندرية أكتب كتابا لبعض أصحابنا وإذا بالشيخ خليل فى الهواء فقلت : إلى أين انتهيت سياحتكم فى هذه الليلة ؟ فقال : خرجت من نشيل وانتهيت إلىجبال الزيتون بالمغرب الأقصى وأنا أريد أن أذهب إلى بيت المقدس وأعود غلىبلدتى ، ولو بسط لى أكثر من ذلك لانبسطت ، وقد أخبرنى المرحوم الفاضل جمال الدين أحمد خليل جلال ( وهو من ذرية سيدى خليل النشيلى ) المتوفى فى حدود 1990 م أن ضريح ومقاام سيدى خليل النشيلى بنشيل قد أذيل ، كما أخبرنى بأن سيدى خليل المذكور هو شريف حسينى وقد ترجمنا فه فى محافظة الغربية
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------


صقر الحارث




الشريف الصالح صقر الحارث بن محمد الحارث ، المنتهى نسبه إلى سيدى محمد الحارث المتوفى سنة 793 هـ والكائن مقامه بقرية الحارث التابعة لميت الديبة ، توفى الشريف صقر فى حدود 1365هـ /1945 م ودفن بمقابر ميت الديبة ، وكان رحمهه الله تعالى على جانب كبير من الورع والعبادة ، كثير الصوم ، يصوم كل أسبوع يومين كما كان يصوم الأشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان شتاء وصيفا ، حتى فى أشهد الحر ، وكان رحمه الله ذا كشف وكرامات ، فمن ذلك أنه كان يحضر السمك من البحر وهو فى منزله ، ومنها أنهم قدموا له ذات مرة طعاما من ثمار خضراء فامتنع من أكلها ، وعلل ذلك بأنها مأخوذة من زرع أحد الناس ، وحدد اسم صاحب الزرع ، فاعترف آخذها بذلك ، ومن ذلك أنه كان يؤتى له بالأطفال المريضة فيجعل الله شفاءهم بريقه الشريف ،
أعقب رحمه الله من الأولاد : بسيونى وعجمى ، ثم إن بسيونى أعقب السيد ، والسيد أعقب ثلاثة هم محمد وإبراهيم ومصطفى ، وأما الشريف محمد بن السيد بن بسيونى فقد أعقب أحمد وغبراهيم وشيماء وداليا ، وأما عجمى بن صقر فقد أعقب إبراهيم .


مرزوق بالبرلس




ذكره ابن بطوطة (1) فى رحلته ، قال ( بتصرف ) : أن على مسسيرة يوم من المحلة الكبرى بلاد البرلس ونسترو(2) ، وهى بلاد الصالحين وبها قبر الشيخ مرزوق صاحب المكاشفات ، فقصدت تلك البلاد ونزلت بزاوية الشيخ المذكور ، وتلك البلاد كثيرة النخل والثمار والطير البحرى والحوت المعروف بالبورى ، ومدينتهم تسمى ملطين (3) وهى عبى ساحل البحيرة المجتمعة من ماء النيل وماء البحر المعروفة ببحيرة تنيس (4) ، ونسترو بمقربة منها ، ونزلت هناك بزاوية الشيخ شمس الدين القلوى من الصالحين .

وقد زرت مقام سيدى مرزوق بقرية المرازقة التابعة للبرلس وهو مقام أثرى متخرب وملحق به مسجد متخرب غير مقام الشعائر وبجوارة مئذنة متخربة تماما ، وفىكتاب ذخائر البرلس (5) أن مرزوق الذى ذكره ابن بطوطه هو نفسه سيدى محمد المرزوقى التكريتى ، ينتسب إلىسيدنا ابى بكر الصديق خليفة سيدنا حضرة النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن السلالة البكرية أيضا العالم العلامة صاحب الكرامات سيدى محمد البكرى الشهير بأبى قصيبة الكائن ضريحه (6) بالبكرية من قرى البرلس ، ويوجد الآن فى إقليم البرلس ببلدة البكرية وغيرها علاءلات بكرية تنتسب إلى سيدى ابى بكر الصديق منها البكرى وعواض والآطروش وتجد هناك بالبرلس مدافن السادة البكرية (7) بمنطقة البكرية بالبرلس .


-------------------------------------------------------------------------------------
1 –ابن بطوطة ( 703 – 779 عـ ) رحالة عربى ولد بطنجة من بلاد المغرب العربى وهو محمد بن غبراهيم اللواتى ، أولع بالسفر والترحال فقضى ثمانية وثلاثين عاما مترحلا زار خلالها بلاد العرب والإسلام فى وقته من أقصاها إلى أقصاها ، طلب منه سلطان المغرب تدوين ما رآه فى رحلاته فأملى مشاهداته على محمد بن جزى الكلبى ، فجاء كتابه ( تحفة الأنظار فى غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ( الموسوعة فى أعلام الدنيا لمجدى سيد عبد العزيز ص16 )

2 – نسترو : من المدن المندثرة وتسمى مدينة تستروية ، علىلسان البحر الأبيض المتوسط بمنطقة بر بحرى بالبرلس

3 – ملطين : حاليا تسمى بلطيم

4 – تنيس : لعل المقصود بها هو بحيرة البرلس وقد خلط ابن بطوطة بين بحيرة تنيس والبرلس ، ولعل اتساع بحيرة البرلس فى عهده وكبر حجمها هو سبب هذا الخلط ( هامش ذخائر البرلس ج1 ص 219 ) وفى مباهج الفكر للوطواط _632 – 718 ) تحقيق د . عبد العال الشامى طبعة 1401هـ ص 137 أن بحيرة تنيس من البحيرات المندرسة وهى التى تعرف بجزيرة سيدى عبد الله بن سلام شرقى مدينة المطريقة ( وقد قمت بزيارة هذا الضريح ووجدته فى حالة يرثى لها )

5 – لصبرى الشرنوبى ج1

6 – أفاد صاحب ذخائر البرلس أن هذا الضريح تهدم وبنى مسجد محله وهناك أثر حجرى لمكان الضريح
7 – ذرية واصول السادة البكرية بكتاب ذهائر البرلس ج 2 ص 219 نثلا عن وثائف أنساب وحجج وقف وتولية
-----------------------------------------


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محافظة كفر الشيخ واولياؤها الصالحين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 13, 2022 3:39 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5815

محمد أبو شعيشع المغازى(1)



القطب الشريف الصالح والولى صاحب الكرامات سيدى محمد ابو شعيشع المغازى الحسينى الكائن ضريحه الشريف بكفر أبى شعيشع المجاورة لسيدى غازى بكفر الشيخ ، توفى رضى الله عنه فى حدود سنة 820 هـ وهو محمد ابو شعيشع بن شعيشع (2) المتوفى سنة 787هـ بن حبيش بن حسين بن على الطحاوى بن القطب محمد المغازى الاكبر (3) الحسينى الكائن ضريحه الأنور ببلدة سيدى غازى بكفر الشيخ ، وفى بغية الطالبين (4) أن سيدى محمد أبا شعيشع دفن بمقبرة الزاوية ( كفر أبى شعيشع ( ، وكراماته كثيرة لا تحصى منها أنه لما تولى القطبانية ومكث بالجامع الكبير بالمحلة الكبرى وتوفى بها أتى إلى أولاده جهرة (5) بالزاوية وأخبرهم بموته فغشيهم ما غشيهم حين رأوه ، فلما أنصرف ذهبوا إلى المحلة المذكورة فوجدوه ميتا فحمل على اعناق الرجال وأتوا به إلىالزاوية ودفن فى المكان المذكور

وترجمه صاحب الدرة البهية قال : هو القطب الشهير العارف بالله سيدى محمد المغازى المكنى بأبى شعيشع الحال ضريحه الشريف بمقبرة الشهداء بالزاوية الكبرى علىمقربة من مسجد جده سيدى محمد المغازى الكبير ، وسيدى محمد أبو شعيشع هو وزير المملكة المغازية وكان فى عصره تولى القطبانية ، وهو ابن السيد / شعيشع بن السيد / حبيش الحالى ضريحه بناحية بهوت (6) بن السيد / حسين المدفون بجوار جده سيدى محمد المغازى الكبير بالزاوية المذكورة بن العارف بالله سيدى على الطحاوى بن القطب الكبير سيدى محمد المغازى
ومن كراماته الأستاذ ( أى سيدى محمد أبو شعيشع ) أن امرأة جائته وسألته عن ثور لها فقال لها اذهبى إلى ناحية حليس تجدى ثورك يطحن فخذيه ولا تخشى بأس أحد فكان الأمر كما أخبر ، ومنها أن ملتزم الخادمية (7) غصب بهائم اهل الزاوية لحرث أرضه فأرسل إيه الأستاذ أن يطلقها فامتنع فذهب إليه الأستاذ وسأله فى إطلاقها فقال له اعرفها وخذها بأشار الشيخ بيده على المحاريث فكسرت وذهبت البهائم إلى أربابها ولم يقدر أحد على حجزها .

وقد تولى سيدى محمد أبو شعيشع القطبانية بالمحلة الكبرى وما معها من بلاد الغربية ودهل خلوة فيها بالجامع الكبير المعروف الآن بجامع المتولى ، ومن كراماته أنه توفى إلى رحمة الله وهو بخلوته بالمحلة الكبرى وجاء لأولاده بالزاوية ودفنوه بمقبرة الشهداء (8) ومنها ما هو مشهود إلى ألآن أن كل من حلف عليه باطلا يصاب فى وقته ، ومنها أن كل من استغاث به فى أمر أغاثه ، أو توسل به فى شىء قضاه الله له ، وللأستاذ مولد كل عام بناحية الكفر الشرقى أحد كفور الزاوية ، ومن استاتذته سيدى منصور الشامى (9) المغازى . وقد أعقب (10) سيدى محمد أبو شعيشع خمسة من الرجال هم محمد الدمياطى (11) وبدر وسعفان وسرخان وشعيشع ، وقد أعقب محمدالدمياطى إبراهيم وهو أعقب على وهو أعقب عفيفى ، ثم إن عفيفى ( بن على بن إبراهيم بن محمد الدمياطى بن القطب محمد أبى شعيشع ) أعقب من الذكور : السيد ومصطفى وعلى ومحمد ومتولى وأحمد ، ومن الإناث الشريفة الصاحلة صاحبة الكرامات أم الهنا (12) ومبروكة وأم الأمير ، أما مصطفى ( بن عفيفى بن على بن إبراهيم ) فقد دفن بمقبرة الشهداء بالزاوية وأعقب إبراهيم وأم السعد ومبروكة وعالية وأم الأمير ، ثم إن إبراهيم ( بن محمد بن عفيفى بن على بن إبراهيم ) أعقب أحمد ومحمد ومتولى وأم الهنا . وكان إبراهيم المذكور قد حفظ القرآن الكريم وتفقه فى دينه وعمل مؤذنا فى مسجد جده السيد محمد المغازى الكبير ومات ودفن بمقابر الشهداء .

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1 – المصادر ك بغية الطالبين فى تعريف السادة المغازية ( مخطوط ) للعلامة محمد عامر المغازى ، الدرة البهية فى شرح الوظيفة المحمدية ، الأبحاث التعارفية فى بعض أنساب المغازية ، للشيخ عبد الونيس الباسل

2 – فى أحد وثائق الأنساب أن سيدى شعيشع المذكور دفن باليهودية ،

3 – سوف نأتى بترجمة له

4 – بغية الطالبين فىتعريف السادة المغازية ( مخطوط ) للعلامة العارف محمد عامر المغازى

5 – فى الأبحاث التعارفية أن روخه أتت إلى أولاده جهارا نهاءا بيانا بالزاوية

6 – بهوت : مركز طلخا – دقهلية

7 – الخادمية : مركز كفر الشيخ

8 – هى الآن مقابر بلدة كفر أبى شعيشع التابعة لسيدى غازى ، وكانت بلدة سيدى غازى وما جاورها تعرف بالزاوية، وغذا قيل الزاويةالكبرى فإنه يعنى بها بلدة سيدى غازى نفسها حيث كانت هناك زاوية لسيدى محمد المغازى الأكبر

9 – ترجمة سيدى محمد المغازى الأكبر سبق نشرها

10 – وثائق أنساب السادة المغازية

11 – فى الرحلة المغازية للسيد الغازى وآخرين أن لسيدى محمد الدمياطى المذكور مقام وضريح بطلخا – دقهلية

12 – سوف نسطر ترجمة مفصلة له
------------------------------------------------------------------------------




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 12 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط