موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 25 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 12, 2022 9:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736


الإمام البوصيرى رضى الله عنه

دلاص

يقول النسابة حسن قاسم

الإمام البوصيرى ( ... – 608 – 694 )




فى دلاص أسرة عرييقة فى النسب انحدرت من أصل عربى صميم تعرف بأولاد عرب ، أتسم رجال هذه الأسرة بما توارثوا عن اسلافهم بسمات عالية وقد حفزت بهم عمتهم الشماء الى تجديد ذلكم المسجد الأثرى العظيم الذى يرجع تاريخ إنشائه الى صدر الفتح العربى لمصر *

**( دلاص )** هى قرية من قرى مصر المشهورة قبل الإسلام ورد ذكرها فى كثير من المصادر الجغرافية ( قال ) المستشرق كترمين فى جغرافيته * أن هذه القرية مذكورة فى مواضع كثيرة فى كتب القبط باسم تيلوج وهى التى كانت تسمى مدينة بتر بوليس وهذا الاسم على جبل ( وفى ) تاريخ بطارقة الاسكندرية تسمية هذه القرية ( ديلوح ) وعند العرب تسمى ( ديلاص ) وقد ذكرت فى دفاتر التعداد فى بلاد البهنسا ( ويقول ) بعض الجغرافين العرب أنها واقعة بين منف ( ميت رهينة ) والفيوم على 8 فراسخ من الاولى و20 فرسخا من الثانية ( وقال ) الادريسى فى جغرافيته انها فى الجهة الغربية من النيل بمسافة ميلين وبينها وبين اهناس مرحلتان – ويظهر أن هذا القول هو الأصح – ( وقال ) أبو صلاح أنه كان فيها 300 صانع يشتغلون الألجمة التى كانت مشهورة بالدلاصية وكان فيها كنيسة قديمة ( وذكر ) بطليموس أنها كانت قريبة من النيل فى الجزيرة المشتملة على قسم هرقليوثيق ( أهناس ) ( وقال ) المقريزى أن فى خط دلاص وبوصير ست قرى *

وسكنها قديما قبائل من العرب وامتدت مساكنهم منها الى معصرة بوش 0 كما فى البيان والاعراب ) للمقريزى ووقال ( ياقوت ) فى معجم البلدان دلاص – كورة بصعيد مصر غربى النيل أخذت من البر تشتمل على قريى وولاية واسعة – منها أبو القاسم حسان بن غالب بن نجيح الدلاصى يروى عن مالك والليث ابن سعد توفى بدلاص سنة 223هـ - ومنها والد العلامة شرف الدين البوصيرى ناظم البرءة المعروفة بالبردة ونسب إلى بوصير لأن أمه كانت منها ونشأته بها *

هذا أقوال جغرافى العرب وغيرهم فى هذه القرية وهى الآن قرية واقعة غربى الزيتون ويحرى بوش تابعة لمديرية بنى سويف ومركزها الواسطى وبها بقايا من العرب هم سكانها قديما *

دلاص بعد الفتح :

ولما فتحت مصر على يد اميرها عمرو بن العاص كانت هذه القرية فى عداد القرى التى بنيت بها المساجد لاقامة الشعائر وكانت جل هذه المساجد بادىء ذى بدء ذات بناء متواضع جدا حتى لم يكن بها منابر للخطابة فكان يخطب فيها على العصى يجانب المحراب وما برحت هذه المساجد على تلك الصورة حتى ولى أمر مصر عبد الملك بن موسى بن نصير اللخمى من قبل مروان بن محمد الأموى فى سنة 132هـ فأمر بتجديدها واتخاذ المنابر بها – وفى عهد الدولة الفاطمية تعاهد خلفاؤها تجديد هذه المساجد وإظهارها على طراز آخر فبنيت تباعا وابتدىء بجامع مصر ثم جامع الاسكندرية والعريش والفيوم ودمياط والمنزلة وبوصير واخميم ودلاص وقوص وهو آخرها تجديدا – ولم يذكر التاريخ تجديدا يستحق الذكر بعد هذا التاريخ إلا ما كان من الاهالى من ترميم وغيره – وهذ المسجد ( مسجد دلاص الاثرى ) المسئول عنه القائم بدلاص احد هذه المساجد وقد تطور عليه الزمن فعفا أثره ودرست معالمه من كل ناحية ويؤخذ من عبارة المثريزى التى ذكرها فى خراج مصر أن هذا المسجد كان كنظائره له أوقاف حبست عليه وأموال رصدت له وقد غدا كل هذا نسيا منسيا وفى الغالب أن الاضرحة التى تزار بهذه القرية يوجد من بينها قبر حسان الذى ذكره ياقوت وغيره وقبر الشيخ سعيد الصنهاجى والد شرف الدين البوصيرى فقد كان كلاهما ظاهرا يزار فيما سلف كما يذكر ذلك بعض من زارهما فى زيارته لهذه القرية من أهل القرن التاسع الهجرى *

هذا ما ذكره النسابة حسن قاسم عن مدينة دلاص

ترجمة الإمام البوصيرى رضى الله عنه :





هو محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن أبى سرور بن حيان بن عبد الله بن ملاك الصنهاجى ، ينحدر من اصل مغربى حيث ينتمى الى بنى حبنون 1 من فروع قبيلة صنهاجة 2 العربية التى استوطنت بلاد المغرب وكان موطن والده بلدة ( بوصير ) 3 أما أمه فمن بلدة دلاص وقد اختلف المؤرخون فى تحديد مسقط رأسه فقد ذكر المقريزى أنه ولد بدلاص ، أما ابن تغرى بردى فقد ذكر أنه ولد ببهشيم – وقد اختلفوا فى موطنه فقد اختلف فى العام الذى ولد فيه فبينما يذكر تغرى بردى أن مولده كان فى العام الثامن من القرن السابع الهجرى ، فإن المقريزى يزعم بأن مولده بتراوح ما بين الأعوام السابع والثامن والعاشر من هذا القرن ولكن هناك إجماعا على أنه ولد يوم الثلاثاء الفاتح من شوال السابع والثامن والعاشر من هذا القرن ، ولكن هناك إجماعا على أنه ولد يوم الثلاثاء الفاتح من شوال ، يقول محمد سيد الكيلانى الذى حقق ديوان البوصيرى : وليس لدينا من أخبار البوصيرى ما يكشف لنا كيف قضى طفولته أو صباه ، غير أنه يمكنك القول بأنه بدا حياته الدراسية كما يبدؤها معاصروه ، وذلك بحفظ القرآن ، ثم جاء إلى القاهرة والتحق بمسجد الظاهر حيث درس العلوم الدينية وشيئا من علوم اللغة والصرف والعروض كما درس الأدب وجانبا من التاريخ الإسلامى وبخاصة السيرة النبوية وربما يكون درس فى مساجد اخرى مسجد الشيخ عبد الظاهر ، وبرغم أن البوصيرى لم تتح له ثقافة منظمة متواصلة الدراسة تمكن له أن يقوم بمهنة التدريس كأغلب فقهاء عصره نظرا لظروفه الصعبة .. وكان ما أتيح له من ذلك انه افتتح لحسابة الخاص مكتبا لتحفيظ القرآن وسرعان ما ضاق بأمره وأغلقه غير أن الذى يطالع قصائده فى مجادلة أهل الكتاب من النصارى واليهود يتأكد لديه عمق ثقافته الدينية والتاريخية والأدبية وإلمامه الواسع بالتراث الثقافى للأسلام والميسحية واليهودية وقد درس التصوف وأحب أن يكون صوفيا وتتلمذ لأبى العباس المرسى خليفة أبى الحسن الشاذلى وانتمى الى الطريقة الشاذلية وكتب قصائد يمدح فيها الشاذلى والمرسى *** توفى البوصيرى عام 696م وله مسجد معروف فى مدينة الاسكندرية ** لقد عاش الإمام البوصيرى تجربة الرجوع إلى الله واستطاع بموهبته الشعرية أن يرسم صورة لها تظهر مراحل هذه التجرية وبدأ قصيدته بالغزل على عادة الشعراء ، ثم بمرحلة التوبة والندم وما يتبعها من حب خالص لله ورسوله يورثه حالا من البكاء واليهام والوجد يظهره حزينا ضعيفا مصابا بالهزال فينشأ بينه وبين صديق يصف له هذه الحال **

1- قبيلة بني حبنون بقلعة بني حماد بالمسيلة الجزائرية

2 - صنهاجة (أو قبائل صنهاجة كما هو متداول) هي واحدة من أكبر الإتحادات القبائلية الأمازيغية العربية في شمال غرب أفريقيا كمثيلتيها قبائل زناتة و مصمودة.
تقع قرية صنهاجة قرب مدينة صفرو المغربية بحوالي خمس كيلومترات فقط، وهي تتواجد على الطريق الرئيسية صفرو بولمان. قرب قرية صنهاجة يوجد قريتان هما بوخرفان وسيدي يوسف بن أحمد. أغلبية سكان قرية صنهاجة هم من الامازيغلغة أمازيغية ' الدارجة '. توجد مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة وتعتمد على السقي بالمياهالخضروات. كما أن أشجار الزيتون موجودة بكثرة في صنهاجة. وعدد سكانها حسب إحصائيات 2004 (غير مثبتة) 11.292 نسمة وتبعد صنهاجةعن مدينة فاس 38كيلومتر وعن مدينة بولمان 70 كيلومتروقد قيل في صنهاجة:
قوم لهم درك العلى في حمير ** وإن انتموا صنهاجة فهمُ همُ


لما حووا إحراز كل فضيلة ** غلب الحياءُ عليهمُ فتلثموا



3 - بوصير او ابوصير قرية من اعرق واقدم واقدس قرى مصر بمحافظة الجيزة، ربما يعرفها الكثيرون من خلال ارتباطها بلقب إمام الشعراء وملجأ الفقراء المحقق الاديب المدقق اللبيب العارف بالله تعالى شرف الدين ابو عبدالله محمد بن سعيد البوصيرى صاحب البردية والهمزية وصاحب المقام الشهير الاسكندرية بجوار مقام شيخه سيدى ابو العباس المرسي، وكان هو وابن عطاء الله السكندري صاحب الحكم العطائية من تلاميذه واشتهرت ايضا ببوصير السدر لكثرة اشجار السدر


وفى الطبقات الشاذلية ( طبعة بيروت )

الإمام البوصيرى ( ... – 608 – 694 )



الإمام الربانى ، والعارف الصمدانى ، الأستاذ الفاضل ، والملاذ الكامل ، شمس الملة وبرهان الأمة ، شيخ المحققين ، وملاذا أهل التمكين ، ذو المعارف الربانية ، والمواهب الصمدانية أبو عبد الله شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الدلاصى الصنهاجى الشاذلى البوصيرى قدس سره .

ولد رضى الله عنه بدلاص أول شهر شوال سنة ثمان وست مئة ، وكان أبواه قدما من المغرب فاستوطنا هذه البلدة ، فنشأ رضى الله عنه فى حجؤ أبيه حتى ترعرع ومال إلى العلم ، فحفظ القرآن وبعض المنون ، وقدم الأزهر وحضر على مشايخ العصر حتى كملت معالمه فأجازوه فأتى ودرس وصارت له هيبة عظيمة وبرع فى النظم حتى فاق أهل عصره ، وكانت له همة عالية .
وكان فى بدايته من مقربات السلاطين وله عندهم الحظوة التامة مقبولا فيما بينهم ، وكان يمدحهم بالشعر الرقيق ويهجوا أعدائهم وانقطع إلى التصوف ومال إليه فسلك على يد المربى أبى العباس المرسى قدس سره وأخذ عنه علم الحقائق والأسرار حتى لوحظ بالأنوار والأسرار وبدت عليه إشارات الولاية وألوية الهداية فعظمت هيبته وأجلته العيون والأنظار وشدت إليه الرحال من جميع الأمصار وعمل القصائد البديعة والموشحات الغريبة فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ويكفى فى فضله بردته الميمية المشهورة وهى قصيدة لم يأت بمثلها أحد ، لا من قبله ولا من بعده وهى من الأسرار ، وأعتنت بشأنها مشايخ الطرق وذكروا لها فضائل وخواص وأسرار وقد ذكرنا ما لها من الخواص والأسرار فى كتاب مستقل ، سميناه ( تحفة الراغبين ونزهة الطالبين فى خواص قصيدة الأستاذ شرف الدين ) فمن أراده فليطلبه حيث يوجد .

بلغ رضى الله عنه مقام الغوثية الكبرى ، ودام له الاجتماع بالنبى صلى الله عليه وسلم فى اليقظة والمنام وكان غذا مشى رضى الله عنه فى الأزقة تندلق الناس عليه يقبلون يديه حتى الصغار وكانت تشم رائحة جسده روائح طيبة .

كان رضى الله عنه يرتدى الملابس الحسناء ، منور الشيبة ، بسام الثغر ، طلق الوجه ، جميل اللقاء ، متواضعا زاهدا ذو عفة ووقار .

أخذ عنه جماعة من أفاضل العصر .

توفى رضى الله عنه وأرضاه بإسكندرية سنة أربع وتسعين وست مئة

وله مقام يزار ، ومسجدج تقام فيه شعائر أمة المختار ، وتتساقط على ضريحه أنوار وأسرار تبدو للزائرين ، والمتوسل به إلى الله لا شك من الناجين ، اللهم نتوسل إليك أن تعطف علينا قلب مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم آمين .


فى الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك ج7 ص 70 يقول : ( مسجد البوصيرى)

كان قديما جدده المرحوم سعيد باشا ببناء حسن ورتب له ما تقام به شعائر ورتب به دروسا دائمة والبوصيرى هو شرف الدين محمد ين سعيد البوصيرى صاحب البردة والهمزية وله تآليف غيرهما وكان أبوه من دلاص وأمه من بوصير قرية بقرب دلاص بمديرية بنى سويف .

وفى الجزء 10 ص 8 يقول

الشيخ الدلاصى المعروف بالبوصيرى صاحب البردة والهمزية وأبوه من ناحية دلاص الواقعة قبلى بوصيرونا وفى حاشية الشيخ على الشناوى على منن الهمزية ان ناظمها هو امام الشعراء وملجأ الفقراء المحقق الاديب المدقق اللبيب العارف بالله تعالى شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد البوصيرى نسبة الى بوصير قرية بالصعيد وينسب أيضا الى دلاص قرية بالصعيد ايضا فان أحد ابويه من احدى القريتين والآخر من الآخرى وربما ركبت له نسبه منهما وقيل الدلاصيرى فدلا مأخوذ من دلاص وصيرى من بوصيرثم اشتهر بالبوصيرى قولهم أبو صيرى بهمزة أوله خطأ ولد الناظم المذكور سنة ثمان وتسعين وستمائة وصوب شيخ الاسلام القسطلانى أنه ولد سنة أربع وتسعين وستمائة وتوفى سنة أحدى وثمانين وسبعمائة ويقال له الصنهاجى نسبة الى صنهاجة قبيلة منها ابن آجروم وكان الناظم وابن عطاء الله السكندرى تلميذين

لأبى العباس المرسى فخلع على البوصيرى لسان الشعر وعلى ابن عطاءالله صاحب الحكم لسان النثر * وبوصير هذه هى التى جعلها ابن خلكان من أعمال البهنسا وقال تعرف ببوصيرة وريدس بالقاف ويقال كوريد بالكاف وهى التى ينسب اليها أبو القاسم وأبو المكارم هبة الله بن على بن مسعود بن ثابت بن هاشم بن غالب بن ثابت الأنصارى الخزرجى المنسترى الاصل المصرى المولد والدار المعروف بالبوصيرى قال كان أديبا كاتبا له سماعات عالية وروايات تفرد بها والحص الاصاغر بالاكابر فى علو الاسناد ولم يكن فى آخر عصره فى درجته مثله وسمع بقراءة الحافظ أبى طاهر السلفى وابراهيم بن حاتم الاسدى على أبى صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المدينى المذكور وابن الحسين على بن الحسين بن عمر الفراء الموصلى وأبى عبد الله محمد بن بركات هلال السعيدى النحوى سماعا وروى أيضا عن أبى الفتح سلكان بن ابراهيم بن المسلم المقدسى وهو آخر من روى عنه سماعا فى الارض كلها وسمع عليه الناس وأكثروا ورحلوا اليه من البلاد وكان جده مسعود قدم من المنستير إلى بوصير فأقام بها الى أن عرف فضله فى دولة المصرين فطلب الى مصر وكتب فى ديوان الانشاء ولد له على والد أبى القاسم المذكور بمصر واستقروا بها وشهروا وكان أبو القاسم يسمى سيد الاهل أيضا لكن هبة الله أشهر وكانت ولادته سنة ست وخمسمائة بمصر وقيل بل ولد يوم الخميس خامس ذى القعدة سنة خمسمائة وتوفى فى الليلة الثامنة من صفر ثمان وتسعين وخمسمائة ودفن بسفح المقطم وقال ياقوت الحموى فى كتاب البلدان المشتركة الاسماء انه مات فى شوال رحمه الله تعالى والخزرجى بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاى وفتح الواو ةبعدها جيم هذه النسبة الى الخزرج وهو أخو الاوس بفتح الهمزة وسكون الواو وبعدها سين مهملة وهما أبناء حارثة بن ثعلبة وكلمة بوصير مركبة من كلتين ومعناها مدفن أوزريس كما قاله جليونسكى *



وتقول الدكتورة سعاد ماهر :

مولاى صلى وسلم دائما أبدا
على حبيبك خير الخلق كلهم



هو الشيخ الإمام العالم الشرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله بن صفهاج بن هلال الصنهاجى كان أحد أبوية من بوصير بالصعيد والثانى من دلاص فركبت النسبة منهما فقيل الدلاصيرى ثم اشتهر بالبوصيرى .

ودلاص قرية مصرية قديمة اسمها المصرى القديم (هابى) والقبطى (تالاص) ومنه جاء أسمها العربى ( دلاص ) ويقول ابن خلدون ان دلاص كانت تقع على النيل قديما ويؤيد هذا القوم الاسم الذى اطلقه عليها البطالمة فقد كانت تعرف فى عهدهم باسم ( نيلو بوليس ) أى مدينة النيل ثم تحول عنها الى الشرق منذ عهد بعيد وقد وردت فى معاجم البلدان بأنها من مدن مصر بالصعيد الأدنى *

ويقول السيوطى فى حسن المحاضرة

شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الدلاصى المولد المغربى الاصل البوصيرى المنشأ ولد بناحية دلاص سنة 608 هـ وبرع فى النظم وتوفى عام 696هـ وقال الشهاب بن حجر كان البوصيرى رحمه الله تعالى من عجائب الله فى النظم النثرية وإن لم يكن له إلا قصيدته المشهورة بالبردة تكفاه فخرا وكذلك قصيدته الهمزية البديعة وقد ازدادت شهرة البردة حتى ان الناس أصبحوا يتدارسونها فى المساجد

ويقول الدكتور أحمد عمر هاشم :

نحن على يقين إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه وكثرة الصلاة والسلام عليه من أهم أسباب تفريج الكرب وشفاء المرضى وتحقيق الخير للانسان وكم من عباد الله الصالحين والأولياء المقربين من أبتلى فى حياته فتقرب إلى الله وأكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشف الله كربه وفرج همه وغمه وقد حدث هذا قديما وحديثا ومما حدث من فرج فى عصرنا بسبب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخبرنا به شيخنا الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر العارف بالله الدكتور الإمام عبد الحليم محمود رحمه الله رحمة واسعة ولتصغ إلى حديث الامام عبد الحليم محمود وهو يحدثننا بنفسه عن هذه التجربة حيث يقول رحمة الله فى فترة من الفترات أبتلانى الله بموضع شق على نفسى وعلى نفس المحطين فى واستمر الابتلاء مدة كنا نلجاء فيها الى الله طالبين الفرج وذات يوما أتى عندى بعض الصالحين وكان على علم بهذا الأبتلاء واعطانى ورقة كتب فيها صيغة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أقرئها وأستغرق فيها وكررها منفردا فى الليل لعل الله يجعلها سبب تفريج هذا البلاء والصيغة هى ( اللهم صلى صلاة جلال وسلم سلام جمال على حضرة حبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واغشه اللهم بنورك كما غشيته سحابة التجليات فنظر الذى اعادة من كل سؤ اللهم فرج كربى كما وعدت ( امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السؤ وعلى آله وصحبة آمين ) وأعتكف فى غرفة بعد صلاة العشاء واضات نور الغرفة وأمسكت الورقة بيدى وأخذت فى تكرار الصيغة واستغرقت فيها وإذا بى أرى فجأة أن الحروف التى كتبت بها الصيغة مضيئة تتلالأ نورا ومع أن الغرفة كانت مضيئة فإن الحروف كانت تتلالأ نورا فى وسط النور ولم أصدق عينى فغمضتها وفتحتها عدة مرات فكان النور على ما هو عليه فوضعت الورقة أمامى ووضعت يدى على عينى أدلكهما ثم فتحت عينى فإذا بالحروف على ما هى عليه تتلالأ نورا وتشع ثناء فحمدت الله وعلمت ان أبواب الرحمة قد فتحت وان هذا النور رمزا لذلك وفعلا أزال الله الكرب وحقق الفرج بكرامة هذه الصيغة المباركة


محمد سيد الكونين والثقلين
والفريقين من عرب ومن عجم
نبينا الآمر الناهى فلا أحد
أبر فى قول لا منه ولا نعم
هو الحبيب الذى ترجى شفاعته
لكل هول من الأهوال مقتحم


ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ


ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
واسم " البردة "هو الاسم الذي اشتهرت به القصيدة كما عرفت أيضاً باسم " البرأة " ويروى أنه سماها " بالبردة " لأنه كان مريضاً فرأي النبي (صلي الله عليه وسلم) وقد حنا عليه وغطاه ببردته أو عباءته ، فشفي بعدها وبرأ من مرضه لهذا سميت أيضاً ”بالبرأة" وتسمي أيضاً "بالميمية" لأن آخر قافيتها حرف الميم والقصيدة أسمها .."الكواكب الدرية في مدح خير البرية" وهي من أفضل القصائد التي مدح بها رسول الله صلي الله عليه وسلم بكل صفة من الصفات الإنسانية وقد جمع بين مدح الرسول وأخلاقه وخلقه ومولده وبعثته وهجرته وجهاده والقصيدة تبلغ مائه وستين بيتاً من الشعر .. ومطلعها

أمن تذكر جيران بذي سلم
مزجت دمعاً جرى من مقلة بدم
أما أخر هذه القصيدة فهذا البيت :
أبياتها قد أتت ستين مع مئة
فرج بها كربنا يا واسع الكرم



ولهذه القصيدة شروح كثيرة بالعربية والفارسية والتركية واحتذاها بعض الشعراء بعده ومنهم " الماوردى " في مؤلفه كشف الغمة في مدح سيد الأمة " ونظم أيضاً على نهجها أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة الشهيرة " نهج البردة " ومطلعها..

ريمً على القاعِ بين البانِ والعلمِ
أحل سفك دمي في الأشهر الحرم



وقد أخذ البوصيري ينظم الشعر في مدح النبي صلي الله عليه وسلم وعُدَّ من خيرة شعراء المدائح النبوية .

وللبوصيري ديوان من الشعر المنظوم المختلف الأغراض " وبه الكثير من المدائح النبوية وأشهرها قصيدتاه " الميمية " أو " البردة ".. وقصيدة " الهمزية " وهي القصيدة المسماة..

" أم القرى في مدح خير الورى " .

وهذا الديوان قد تم طبعه أكثر من مرة وفي طبعات شتي في عصرنا هذا والقصيدة الهمزية المسماة " أم القرى في مدح خير الورى" تقع في أكثر من أربعمائة وخمسين بيتاً .. ومطلعها ..

كيف ترقى رقيك الأنبياء ..... يا سماء ما طاولتها سماءً



ومنها هذا البيت

أنت مصباح كل فضل ما تصدر ..... إلا من ضوئك الأضواء



ويقول على مبارك في خططه :-

" كان البوصيري وابن عطاء الله السكندري تلميذين لأبي العباس المرسى – فخلع على البوصيري لسان الشعر ، وعلى ابن عطاء الله صاحب الحكم لسان النثر ولازم البوصيري أستاذه وأخذ عنه ومدح رسول الله عليه الصلاة والسلام وذاع صيته وملأت قصائده الآفاق .. وقد توفي البوصيري بالإسكندرية عام 694هـ (1295م) .

المسجد :-يقع مسجد الإمام البوصيري بمدينة الإسكندرية على شاطيء البحر بحي الأنفوشي في منطقة ميدان المساجد وفي مواجهة مسجد أبي العباس المرسى ويأخذ نفس الشكل المعماري تقريباً .. وقد كان المسجد قديماً زاوية صغيرة حتى شيد المسجد الحالي عام 1274هـ ( 1858م ) ويتكون من مربعين منفصلين :

المربع الأول : يشمل صحن المسجد وتتوسطه نافورة وتحيط به الأروقة من جميع الجهات.المربع الثاني : وبه إيوان القبلة ويؤدي إلي ضريح الإمام البوصيري تعلوه قبة من الصاج والمسجد ومئذنته التي في شكل مسلة يمثلان الطراز التركي في القرن التاسع عشر .. وقد شهد المسجد في الآونة الأخيرة تجديدات وتطويرات شملت الجزأين معاً وأيضاً مبني المسجد من الخارج
( مقال بمجلة الاسلام عن دلاص – الخطط التوفيقية لعلى مبارك باشا - مساجد مصر وأولياؤها الصالحين للدكتورة سعاد ماهر - السيوطى فى حسن المحاضرة – الدكتور احمد عمر هاشم – الطبقات الشاذلية )



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 13, 2022 12:31 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736




سيدى ياقوت العرشى رضى الله عنه





فى زيارة لمدينة الاسكندرية وفى زيارة لولى من أولياء الله الصالحين وفى زيارة للشيخ الصالح العابد الزاهد : هو الشيخ الصالح العابد أبو الدر ياقوت بن عبد الله الحبشى القرشى ** ولد رضى الله عنه ببلاد الحبشة ثم قد م إلى الاسكندرية وسعد بصحبة الشيخ أبى العباس المرسى فكان من اخلص تلاميذه الذين حظوا بأنواره واسراره وفاز بالزواج من ابنته ( بهجة ) وكان سيدى ياقوت رافعا للآذان وسمى بالعرشى لأن قلبه كان دائما متعلق بالعرش وتولى الخلافة بعد سيدى أبى العباس المرسى على الطريقة الشاذلية * ألتقى به الرحالة ابن بطوطة سنة 725 هـ توفى رضى الله عنه سنة 732هـ :

أيـــا أستاذ يا عرشى *** بحق السيد المرسى
سل المولىة يفرجهــا *** فإن النفس فى يأس
وها قد جئت ملهوفا *** فأذهب عاجلا بؤسى
فإن الفضل مشهــود *** وهذا الأمر كالشمس





يقول الفقيه عبد الوهاب الشعرانى فى الطبقات الكبرى ج2
===============================

كان اماما فى المعارف عابدا زاهدا وهو من أجل من أخذ عن الشيخ أبى العباس المرسى رضى الله عنه وأخبر به سيدى أبو العباس المرسى رضى الله عنه يوم ولد ببلاد الحبشة وصنع له عصيدة أيام الصيف بالاسكندرية فقيل له ان العصيدة لا تكون الا فى أيام الشتاء فقال هذه عصيدة أخيكم ياقوت ولد ببلاد الحبشة وسوف يأتيكم فكان الامر كما قال وهو الذى شفع فى الشيخ شمس الدين بن اللبان لما أنكر على سيدى أحمد البدوى رضى الله عنه وسلب عمله وحاله بعد أن توسل بجميع الاولياء ولم يقبل سيدى احمد شفاعتهم فيه فسار من الاسكندرية الى سيدى احمد وسأله أن يطيب خاطره عليه وان يرد عليه حاله فأجابه ثم ان سيدى ياقوت زوج ابن اللبان ابنته ولما مات اوصى أن يدفن تحت رجليها اعظاما لوالدها الشيخ ياقوت العرشى وانما سمى العرشى لان قلبه لم يزل تحت العرش وما فى الارض إلا جسده وقيل لانه كان يسمع أذان حملة العرش وكان رضى الله عنه يشفع حتى فى الحيوانات وجاءته مرة يمامة فجلست على كتفه وهو جالس فى حلقة الفقراء وأسرت اليه شيأ فى اذنه فقال بسم الله ونرسل معك أحدا من الفقراء فقالت ما يكفينى الا أنت فركب بغلته من الاسكندرية وسافر الى مصر العتيقة حتى دخل جامع عمرو بن العاص فقال اجمعونى على فلان المؤذن فارسلوا وراءه – فجاء فقال له هذه اليمامة اخبراتنى بالاسكندرية انك تذبح فراخها كلما تفرخ بالمنارة فقال صدقت قد ذبحتهم مرارا فقال لا تعد فقال تبت الى الله تعالى ورجع الشيخ الى الاسكندرية رضى الله تعالى عنه ومناقبه رضى الله عنه كثيرة ومشهورة بين الطائفة الشاذلية ومصر وغيرها وتوفى بالاسكندرية سنة سبع وسبعمائة رضى الله عنه

ويقول على باشا مبارك فى الجزء السابع :
======================

مسجد سيدى ياقوت العرشى رضى الله عنه كان قد تهدم وهجر فجدده احمد بيك الدخاخنى شيخ طائفة البنائين بالاسكندرية سنة 1280 هجرية واقام شعائره ووقف عليه اوقافا وكان سيدى ياقوت اماما فى المعارف عابدا زاهدا وهو من أجل من أخذ عن سيدى أبو العباسى المرسى وهو حبشى ولد ببلاد الحبشة وكانت له بنت فزوجها للأمام شمس الدين بن اللبان ماتت فى حياة زوجها فعند وفاته اوصى ان يدفن تحت رجلها احتراما لوالدها ومناقب سيدى ياقوت العرشى شهيرة بين الطائفة الشاذلية توفى رضى الله عنه سنة 707 ودفن فى مسجده وقبره يزار وله مولد كل سنة ليلة واحدة فى رمضان



يقول حسن قاسم

سيدى ياقوت العرشى
( 627 – 707 )



أبو الدر بن عبد الله الحبشى كان شيخا صالحا ، ذا هيبة ووقار ، إماما فى المعارف عابدا زاهدا ، وهو من أجل من أخذ عن الشيخ أبى العباس المرسى رضى الله عنه .

واخبر به سيد أبو العباس رضى الله عنه يوم ولد ببلاد الحبشة وصنع له عصيدة أيام الصيف فى الاسكندرية ، فقيل : إن العصيدة لا تكون إلا فى أيام الشتاء . فقال : هذه عصيدة أخيكم ياقوت ، ولد ببلاد الحبشة ، سوف يأتيكم ، فكان الأمر كما قال .وهو الذى شفع فى الشيخ شمس الدين بن اللبان ، لما أنكر على سيدى أحمد البدوى رضى الله عنه وسلب علمه وحاله ، بعد أن توسل بجميع الأولياء .

وسمى بالعرشى لأن قلبه كان لم يزل تحت العرش ، وما فى الأرض إلا حسده ، وقيل لأنه كان يسمح أذان حملة العرش .

وكان رضى الله عنه يشفع حتى فى الحيوانات ، وجاءته مرة يمامة فجلست على كتفه ، وهو جالس فى حلقة الفقراء ، وأسرت إليه شيئا فى أذنه ، فقال بسم الله ، ونرسل معك أحدا من الفقراء ، فقالت : ما يكفينى إلا أنت ، فركب بغلة من الاسكندرية وسافر إلى مصر العتيقة ، ودخل إلى جامع عمرو بن العاص فقال : أجمعونى على فلان المؤذن ، فأرسلوا وراءه ، فججاء فقال : هذه اليمامة أخبرتنى بالاسكندرية أنك تذبح فراخها كلما تفرخ فى المنارة ، فقال : صدقت ، قد ذبحتهم مرارا ، فقال : لا تعد ، فقال : تبت إلى الله تعالى ، ورجع الأستاذ إلى الاسكندرية ، رضى الله تعالى عنه .

ومناقبه رضى الله تعالى عنه كثيرة مشهورة بين الطائفة الشاذلية بمصر وغيرها .

توفى رضى الله عنه بالاسكندرية ثامن عشر جمادى الآخر سنة سبع مئة وسبع عن ثمانين عاما ، ومقامه بالاسكندرية رحمه الله كعبة الزوار ، تقصده الناس كبيرهم وصغيرهم للزيارة والتبرك ، نفعنا الله به .

وفى الطبقات الدرية للمناوى ج3 ص 71 :

( 682 ) ياقوت الهرشى الحشى ، أجل تلامذة العارف المرسى ، كان اذا شهدت شهدت له بالولاية واذا شهدك أشهدك الهداية * اخبر به المرسى يوم ولد بالحبشة وصنع له عصيدة أيام الصييف باسكندرية ، فقيل : هى لا تكون إلا فى الشتاء ! فقال : هذه عصيدة ولدنا ياقوت ببلاد الحبشة ، وسيأتيكم ! اوهو الذى شفع فى الشمس بن اللبان حين سلبه البدوى عمله وحاله بعد أن توسل بجميع أولياء عصره ن فلم يقبل البدوى شفاعتهم فسافر من اسكندرية إلى قبر البدوى ، فسأله ، فأجابه ، ورد عليه حاله وعمله .

وسبب مجيئة للمرسى ، أن تاجرا اشتراه مع عبيد ، فلما قرب من اسكندرية هاج البحر ، وأشرقت المركب على الغرق ، فنذر سيده إن نجا ، وهب ياقوت للمرسى ، فلما دخل الأسكندرية وجد بياقوت حكة ، فأتى للشيخ بغيرة فرده وقال : العبد الذى عينته للفقراء غير هذا ! فأحضره له وقال : ما تركت إحضاره إلا لما ترى ! قال هذا الذى وعدتنا به القدرة ! فرباه وسلكه وأذن له فى التربية وسماه ياقوت العرشى ، لأن قلبه كان دائما ينظر إلى العرش ، وليس بالأرض إلا بدنه ، أو لأنه كان يسمع أذان حملة العرش .

دخل عليه شريف عليه ثياب رثة ن فوجده بثياب عالية غالية ، قال أنت يا مقلب الشفاتر ، يا مشقق الحفائر بهذا الحال ، وأنا بهذا الحال ، وأنا بهذا الحال ؟ قال لعلك نهجت منهج آبائى ، فحسبوك منهم ، فأنزلوك منزلتهم ، ونهجت أنا منهج آبائك ، فحسبونى منهم ، فأنزلونى منزلتهم ! فبكان ، واعتذر .

ووقع له أيضا أنه دخل عليه شريف ، فرأى الناس يقبلون رجله ولا يلتفتون إليه هو فأخذ فى نفسه من ذلك فقال له ياقوت : إن كوارعى لو قطعت لا تساوى درهمين فى السوق ولكنى لما تبعت سلفك الطاهر اكتسبت الشرف وأنت خالفت سلفك فى اخلاقهم بالرذائل ، أهنت ، فأسكت الشريف ، فلم يجد جوابا

وقدم السلطان حسن من مصر عليه لزيارته ، فلما أبصره ، خطر عنده عبد أسود أعطى هذا ، فلما دنا منه ، ضربه الشيخ على رأسه بمدية سبع ضربات ، وقال يا حسن ! إن هو إلا عبد أنعمنا عليه ! فعاش السلطان سبعة أشهر .

ومن كلامه : على الفقير أن يعظم الناس بحسب دينهم ، ولا بحسب ثيابهم

وكان يشفع فى الحيوان والطير ، فعدت على كتفه يمامة وهو بالاسكندرية فهمهمت ، فقال له : على الرأس ! فركب حالا حتى أتى جامع عمرو بن العاص ، فقال لمؤذنه : ذكرت هذه اليمامة أنك تذبح فراخبها ، فمن الآن أرجع ! فامتثل .

وكان يقول دائما يا دهشة ! يا حيرة ! يا حرف لا يقرأ ! وأخذ عنه التاج بن عطاء الله وغيره

قال ابن حجر ونقل عنه النعمانى قاضى صفد أنه قال : أنا أعلم الخلق بلا اله إلا الله ( أى بالتوحيد )

ومر عليه جماعة من المساكين يسألون الناس ، فبادر إلى الرقة عليهم ، فسمع هاتفا يقول : الله أرحم بهم منك ، ولو شاء لأشبعهم ، فتب وتأدب .

وتزوج ابنة شيخه المرسى بسؤاله ، فمكثت عنده ثمانية عشر عاما لا يقربها حياء من أبيها ، وفارقها بالموت وهى بكر .

وكان إذا دخل عليه أحد من الأكابر وهو يكلمها لا يقطع حديثها ويقول بنت شيخى اعذرونى !

مات بالأسكندرية سنة سبع وسبعمائة كذا ذكره بعضهم ،

وقال بن حجر : فى أعيان المائة الثامنة فى سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 15, 2022 5:11 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736


مسجد العطارين




فى أحد شوارع الاسكندرية وعلى بعد من شارع النبى دانيال يوجد حى العطارين وعلى أحدى نواصية يوجد مسجد عتيق كتب على أحدى واجهته ( هذا ضريح محمد بن سليمان بن حالد بن الوليد رضى الله عنه ) وعلى أحدى أبوابه لافته باسم مسجد العطارين وبه طريح داخل غرفة * يعد مسجد ( جامع العطارين ) من أقدم المساجد الموجودة في الإسكندرية .. حيث أنشئ بعد الفتح الإسلامي للإسكندرية كما يعتبر واحداً من المعالم الإسلامية الموجودة بمدينة الإسكندرية . يقع مسجد العطارين في الشارع الذي يحمل اسمه بحي العطارين .. وقد عرف بهذا الاسم لوقوعه بالقرب من سوق العطارين أحد أشهر أسواق الإسكندرية قديماً . وقد عرف هذا المسجد أيضا باسم الجامع الجيوشي نسبة إلى أمير الجيوشي بدر الدين الجمالي الذي قام بتجديده وتطويره وتوسعته في عام 477 هـ . كان المسجد عبارة مسجد صغير أنشئ بعد الفتح الإسلامي للإسكندرية..

وكان يعرف باسم الجامع الشرقي .. ولم يكن في الإسكندرية غير جامعين هما الجامع الشرقي ( جامع العطارين ) .. والجامع الغربي ( وهو الجامع الذي بناه عمرو بن العاص وعرف باسمه ) . في بداية العصر الفاطمي تهدمت أجزاء من المسجد .. وتهاوت بعض أجزائه وبع أسقفه وأصيب بأضرار جسيمة فقد معها معظم معالمه . في عام 477 هـ جاء أمير الجيوش بدر الدين الجمالي إلى الإسكندرية لإخماد الثورة التي قام بها ابنه الأكبر والمسمى " الأوحد أبو الحسن " والملقب بمظفر الدولة والذي ولاه أبوه على الإسكندرية فثار عليه ولم تفلح معه أي محاولات لعدوله عن ثورته فذهب إليه أبوه وحاصر الإسكندرية شهراً حتى طلب أهلها منه الأمان وفتحوا له الباب .. فدخل الإسكندرية أخذ ابنه أسيراً .. وعاقب أهل الإسكندرية لتمردهم عليه بأن فرض عليهم جميعا مسلمين ومسيحيين مائة وعشرين ديناراً حملت إليه فجدد بها بناء جامع العطارين وكان بدر الجمالي قد شاهد أثناء تجوله بالإسكندرية مسجد العطارين متهدماً فأمر ببنائه وتجديده .. وأنفق على بنائه الأموال التي فرضها على أهل الإسكندرية .. وأقام فيه صلاة الجمعة . استمر جامع العطارين مسجداً جامعاً أي تقام فيه الجمع إلى أن زالت الدولة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبي والذي أمر ببناء جامع آخر نقل إليه الخطبة من جامع العطارين .


تعرض جامع العطارين بعد ذلك للإهمال وأصابته بعض الأضرار حيث سقطت بعض أعمدته نحو سنة 772 هـ في عام 773 هـ تم ترميم مسجد العطارين وإصلاح ما تهدم منه إلا أنه لم يلق العناية الكافية في العصرين المملوكي والعثماني .. فتصدعت جدرانه وتهاوى سقفه مرة أخرى . في عام 1901 م أمر الخديوي عباس حلمي الثاني بتجديد عمارة جامع العطارين .. ولم يبقى بعد عمارة المسجد الجديد من المسجد القديم إلا اللوحة التي سجل عليها تاريخ تأسيس الجامع في عصر بدر الدين الجمالي

ومكتوب عليها

" بسم الله الرحمن الرحيم .. إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى إلا الله .... أمر بإنشائه السيد الأجل أمير الجيوش سيف الإسلام ناصر الإمام كافل قضاة المسلمين وهادي دعاة المؤمنين أبو النجم بدر المستنصري عند حلول ركابه الإسكندرية ومشاهدة هذا الجامع خراباً فرأى بحسن ولائه ودينه تجديده زلفى إلى الله تعالى وذلك في ربيع سنة سبع وسبعين وأربعمائة "

وصف المسجد :


وصف الرحالة هذا المسجد وأشاروا إلى شكله المنتظم وبفنائه الداخلي الذي تدور به الألوان ذات البوائك.. ويتوسط صحنه أشجار وميضأة .. وقد ذكر تر ويلو في سنة 1669م أنه كان يقوم على كل ركن من أركانه الأربعة مئذنة مرتفعة .. وفي كتاب وصف مصر وصف للزخارف الرائعة المحفورة في الرخام والجرانيت والمرسومة بالفسيفساء .ويتكون المسجد الحالي من مساحة مستطيلة تبدو من الخارج مثلثة الشكل حيث يتصدر قمة المثلث من الخارج بالناحية الجنوبية الشرقية كتلة المئذنة ..

وللجامع واجهتان هما الواجهة الشمالية الشرقية وهي الواجهة الرئيسية ويقع بها المدخل الرئيسي للجامع الذي يقع بالطرف الشمالي للواجهة .ويتكون الجامع من الداخل من طابقين خصص الطابق الأرضي لصلاة الرجال بينما خصص الطابق الأول للنساء ويوجد بالطرف الشرقي لواجهة المسجد مدخل آخر يؤدي إلى القبة الضريحية وقد كتب أعلى هذا المدخل هذا النص " هذا ضريح سيدي محمد بن سليمان بن خالد بن الوليد .. جدد سنة 1319 " .أما الواجهة الجنوبية الغربية فيقع بها مجموعة من المحلات كانت موقوفة على المسجد للصرف من ريعها عليه . ويقع بالطرف الغربي للواجهة مدخل آخر يؤدي إلى روضة الجامع ويعلوه هذه الكتابة " جدد هذا المسجد المبارك في عصر خديوي مصر عباس حلمي أدام الله أيامه سنة 1319هـ " .ويتوج شرفات المسجد من أعلى صف من الشرفات على هيئة ورقة نباتية سباعية الفصوص ويوجد بالناحية الجنوبية الغربية من بيت الصلاة فتحة باب تؤدي إلى روضة الجامع وهي عبارة عن مساحة مستطيلة مكشوفة غرس بها بعض الأشجار وبلطت الجدران بالقيشاني الملون بألوان جميلة




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 15, 2022 5:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736


سيدى أبو الدرداء بين الاسكندرية

ودمشق



قى كنز العمال فى فضل عويمر

فى سنن الأقوال والأفعال للعلامة علاء الدين على المتقى الهندى المتوفى سنة 975هـ الموافق 1567م ص 293

( عويمر بن عامر الأنصارى ( أبو الدرداء رضى الله عنه )

1748 - حكيم أمتى عويمر

1749 – ان لمل امة خكيم وخكيم هذه الأمة ابو الدرداء ( ابن عساكر عن جبير بن نفير مرسلا )

1750 – ان الله وعدنى باسلام أبى الدرداء

وفى التهذيب 8 /175 :

عويمر بن مالك وقيل ابن عامر وقيل ابن ثعلبة وقيل ابن عبد الله وقيل ابن زيد بن قيس بن امية بن عامر بن عدى ابن كعب بن الخزرج الأنصارى

1751 – نعم الفارس عويمر ! نعم الرحل ابو الدرداء -

وفى الطبقات الكبرى


يقول الإمام الحجة سيدى عبد الوهاب الشعرانى فى الطبقات الكبرى ص 21 الحزء الأول " أبو الدرداء عويمر بن زيد رضى الله عنه كان يقول والله ال1ى لا إله إلا هو ما أمن أحد على ايمانه أنيسلب الاسلب وكان يقول انى لآمركم بالامر لا افعله ولكنى أرجو به الاجر من قبلكم وكان رضى الله عنه يقول تفكر ساعة خير من قيام أربعين ليلة وكان يقول مثقال ذرة من برمع تقوى ويقين أفضل وأعظم وأرجح من أمثال الجبال من عبادة المقربين وكان يقول ان من فقه الرجل رفقه فى معيشته وكان يقول معاتبه الأخ خير من فقده ووكان يقول ان ناقدت الناس ناقدوك وان تركتهم لم يتركوك وان هربت منهم ادركوك فهبوا اعراضكم ليوم فقركم وقال لو تعلمون ما أنتم راؤن بعد الموت مما أكلتم طعاما وما شربتم ماء عن شهوة ووددت أنى شجرة تعضدتم تؤكل

وكانت زوجته أم الدرداء تقول طلبت العبادة فى كل شىء فما وجدت شيأ أشفى لصدرى ولا افضل من مجالس الذكر فكانوا يحضرون عندها فيذكرون فتذكر معهم وارسلت الى نوف البكالى وهو يعظ الناس تقول له اتق الله ولتكن موعظتك لنفسك ( والله أعلم )


وفى مساجد مصر :

تقول الدكتورة سعاد ماهر فى كتاب مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ج 2 ص 26

( هو ) الصحابى الجليل عويمر بن عبد الله ، على الأرجح وكنيته ( ابو الدرداء ) وأسم زوجته ( أم الدرداء ) فقد كانت لهما أبنة جميلة سماها( درداء) فعرفا بها ويكفى لهذا الصحابى شرفا أن نزلت فيه بعض من آيات الذكر الحكيم ، وسأل النبى صلى الله عليه وسلم المولى عز وجل ان يشد أزر الإسلام والمسلمين بإسلام أبى الدرداء ، فقد كان رضى الله عنه أمة فى رجل ، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أن الله وعدنى إسلام أبى الدرداء ، قال فأسلم وروى أن رجلا قال لأبى الدرداء ( يا معشر القراء ما بالكم أجبن منا ، وأبخل إذا سئلتمم وأعظم لقمما إذا أكلتم ) وكان الرجل سفيها فى قوله ولكن أبا الدرداء وقد تخلق بخلق الإسلام ، كان حليما فأعرض ظنه ، وبلغت هذه الحادثة عرم ابن الخطاب رضى الله عنه فقال الرجل السفيه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فحاول الرجل ان يعتذر بأنه كان يمزح ولا يعنى ما يقوله وقال ( إنا كنا نخوض ونلعب ) فنزل على النبى صلى الله عليه وسلم هذه الاية الكريمة ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) ( سورة التوبة الآية 65 )*

وكان أبو الدرداء فى جاهليته يعمل بالتجارة فلما أسلم تركها وتفرغ للعبادة ونشر الدعوة وفى ذلك يقول أبو الدرداء ( كنت تاجرا قبل البعث فلما جاء الإسلام جمعت بين التجارة والعبادة فلم يجتمعا ، فتركت التدارة ولزمت العبادة ) كما قال ( والذى نفس أبى الدرداء بيده ما احب أن يكون لى اليوم حانوتا على باب المسجد لا يخطئنى فيه الصلاة أربح فيه كل يوم أربعين دينارا واتصدق بها فى سبيل الله ) فقيل له يا ابا الدرداء وما تكره من ذلك ؟ قال : شدة الحساب *

ويقول ابن الأثير فى وصف أبى الدرداء :

كان أبو الدرداء أقنى ( طويل الأنف ) أشهل ( حمرة فى سواد العين ) يخضب بالصفرة ، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه * تزوج أبو الدرداء مرتين كانت الولى صحابية أسمها ( خيرة ) والثانية تابعية أسمها ( هجيمة ) ولما توفيت الزوجة الأولى ( خيرة ) تزوج الثانية ( هجيمة ) ورزق منها بأبنة جميلة سماها الدرداء فكنيى بها وسمى أبو الدرداء وأم ال درداء ثم رزق بعد ذلك بأبن أصغر سماه بلالا *

وتجمع المارجع على وصف أم الدرداء بالفقة والعقل والفهم والزهد والحسن والجمال وقدر روت الحديث عن زوجها وعن أبى هريرة وروت أنها قالت : اللهم ان أبا الدرداء خطبمى فتزوجنى فى الدنيا ، اللهم فأنا أخطبه إليك أن تزوجته فى الجنة ( فقال لها أبو الدرداء : فإن أردت ذلك فكنت أنا الأول فلا تتزوجى بعدى )

وجاء فى أسد الغابة :

أن أبا الدرداء تأخر إسلامه فلم يشهد بدرا وشهد أحد وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إنه لم يشهد احد وأول مشاهدة الخندق ويعلق على ذلك الشيال فى كتاب اعلام الاسكندرية فيقول لعل السبب الذى دفع ابا الدرداء الى التمهل فى اعتناق الاسلام أنه كان يدرس اصول الدين الجديد ويفكر فى تعاليمه ليسلم عن ايمانه واقتناع ، خاصة إنه خزرجيا أحدى القبيلتين الكبيرتين اللتين كانت لهما الزعامة والسيطرة فى المدينة *

وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : عويمر حكيم أمتى ** وقال أبن عمر ( حدثونا عن العاقلين ) قيل ( من العاقلان ) قال : ( معاذ وأبو الدرداء ) ولما حضرت سعد ابن معاذ الوفاة أوصى أصحابه بقوله ( التمسوا العلم عند أربعة ، أبى الدرداء و سلمان و ابن مسعود وعبد الله بن سلام ) وكانت هذه الصفات التى اتصف بها أبو الدرداء سببا فى اختيار عمر بن الخطاب رضى الله عنه له قاضيا على المدينة فى خلافته ** وقد روى عن مالك عن يحيى بن سعيد كان ابو الدرداء إذا قضى بين أثنين ثم أدبر عنه نظر إليهما فقال ك أرجعا إلى على قضيتكما * كما روى عنه أنه قال : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن عيظم حلمك ويكثر علمك وان تبارى الناس فى عبادة الله عز وجل فإن أحسنت حمدت الله تعالى وإن أسأت استغفرت الله عز وجل *

وفى الطبقات الكبرى لأبن سعد


قال : جميع القرآن الكريم فى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبو أيوب وأبو الدرداء ، ك1لك شارك أبو الدرداء مشاركة فعالة فى الفتوح الاسلامية لنشر الدعوة المحمدية فقد ارسله الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى أواخر السنة الخامسة عشرة أو أوائل السادسة عشر للهجرة مع جماعة من المتفقهين فى الدين ليعلموا الناس القرآن الكريم وبقى بدمشق ليعلم الناس ويفقههم فى الدين والقرآن حتى سنة 17 هـ ** ولما خرج عمرو بن العاص رضى الله عنه لفتح مصر سنة 20 هـ كان أبو الدرداء من كبار القواد والصحابة الذين شاركوا فى الفتح وكان من بين القواد الذين ذهبوا مع عمرو بن العاصى لفتح الاسكندرية ..ثم غادر الي الفسطاط ثم عينه معاوية بن ابي سفيان قاضينا لدمشق وظل مقيما بها بقية حياته ويعتقد اهل الاسكندرية ان الصحابي ابو الدرداء مات ودفن بالاسكندرية ولكن التاريخ يقول غير ذلك بانه دفن بدمشق..وان الضريح الذي يحمل اسمه بالاسكندرية شيد لذكري هذا الصحابي الجليل الذي اقام في الاسكندرية بعض الوقت..

هو لم يدفن بالاسكندرية...

ثم غادر الي الفسطاط ثم عينه معاوية بن ابي سفيان قاضينا لدمشق وظل مقيما بها بقية حياته ويعتقد اهل الاسكندرية ان الصحابي ابو الدرداء مات ودفن بالاسكندرية ولكن التاريخ يقول غير ذلك بانه دفن بدمشق..وان الضريح الذي يحمل اسمه بالاسكندرية شيد لذكري هذا الصحابي الجليل الذي اقام في الاسكندرية بعض الوقت..

ويوجد فى الإسكندرية شارع يسمى شارع أبى الدرداء يتوسطه ضريح لسيدى أبى الدرداء.. غير أن العامة من أهل الإسكندرية يسمون الشارع شارع أبى الدردار لصعوبة نطق اسم هذا الصحابى الجليل.

ويعتقد أهل الإسكندرية فى سيدى أبى الدرداء اعتقاداً كبيراً ويروون عن كراماته الشئ الكثير.

وقد نسج أهل الإسكندرية حكايات كثيرة حول هذا الصحابى وضريحه.

إذا سرت فى شارع أبى الدرداء تجد أن الضريح يتوسط الشارع على غير العادة.. والترام يسير على جانبيه يميناً ويساراً.. فإذا سألت عن سر هذا الوضع تسمع روايات كثيرة خلاصتها أن البلدية عندما فكرت فى توسيع هذا الشارع رأت أن تنقل الضريح إلى مكان آخر لا يتوسط الشارع فيعوق المرور،

وبدأت فعلاً تنفيذ الفكرة.. ولكن أحد العمال الذين يعملون فى نقل الضريح توقفت يداه وأصيب بالشلل فرفض باقى العمال الاستمرار فى العمل.

ويذكر السكندريون كرامة شهيرة لأبى الدرداء حيث قيل أنه فى عام 1941

عندما اشتدت غارات ألمانيا وتوالت على المدينة وكان مبنى المحافظة هدفاً لديهم ألقى عليه طوربيد كان كافياً لتدمير المبنى والحى بالكامل ولكن انتفض سيدى أبو الدرداء من قبره وأبعد الطوربيد إلى مكان بعيد ليستقر فى أرض رخوة حتى لا يصطدم بأى شئ فينفجر ورغم خرافية هذه الحكايات إلا أن العامة يصدقونها إلى حد كبير!!!

هذا حصاد ما أستطعت أن أجمعه عن الصحابى الجليل ولنا هنا وقفة فى أحد البلاد العربية الشقيقة وهى سوريا


أبى الدرداء فى سوريا
مسجد أبي الدرداء



يقع مسجد أبي الدرداء ضمن أسوار و أبراج قلعة دمشق ، إلى يسار الداخل من السوق الى القلعة في الزاوية الشمالية الغربية من سور قلعة دمشق الروماني .


كان قد أُقيم قصير castrum، في هذا المكان . وبعد فتح الإسلامي لبلاد الشام و لمدينة دمشق ، منحت هذه الدار إلى الصحابي الجليل أبي الدرداء ، ثم أخذها الصحابي الجليل الضحاك بن قيس رضي الله عنهما ، وعوّض أبا الدرداء بدلا عنها بدارٍ ملاصقةٍ للجامع الأموي مكان المدرسة الصادرية اليوم . ذكر الحافظ عماد الدين ابن كثير الدمشقي في تاريخه أن الملك الأيوبي الأشرف بن الملك العادل رحمه الله كان يُكثر من جلوسه بمسجد أبي الدرداء الذي جدده و زخرفه و أقام بنيانه بالقلعة .الملك موسى : هو الملك الاشرف مظفر الدين موسى بن الملك العادل ، والملك العادل شقيق السلطان صلاح الدين الأيوبي سلطان الدولة الأيوبية بمصر والشام ، وذكر ابن كثير أن الملك الأشرف موسى ولد عام 576 هجرية ، وهو باني دار الحديث الأشرفية الجوانية للشافعية شرقي قلعة دمشق المنصورة ، وداراً ثانية للحديث هي دار الحديث الأشرفية المقدسية البرانية للحنابلة في سفح جبل قاسيون ـ حي المدارس بالصالحية ، وبنا مسجد القصب بحي مز القصب ، و جامع التوبة في محلة العُقيبة ، كما جدد رحمه الله أيضاً جامع الجراح خارج الباب الصغير ، و مسجد أبي الدرداء موضوع بحثنا هذا

وذكر النعيمي في فصل ذكر المساجد بدمشق و مداخلها أن مسجد أبي الدرداء كان في موقع اسمه باب الدركاه بالقلعة، سفل ، لطيف ، أنشأه السلطان نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي بن أق سنقر ، أبو القاسم ، ملك الشام ومصر الملقب بالملك العادل والمعروف بنور الدين الشهيد رحمه الله تعالى ، يقال أنه مسجد الضحاك بن قيس رضي الله تعالى عنه، فيه عريش وسقاية.

وذكر الدكتور طلس عند إحصائه مساجد دمشق عام 1942 للميلاد إن هذا

الجامع موجود في القلعة ، وهو مسجد ينزل إليه بست درجات ، وهو مؤلف من قبة صغيرة فيها أربع كوى تقوم على أربع أقبية متينة البنيان جداً ، وفي الجهة الشمالية ثلاثة شبابيك تطل على نهر بانياس ، وفي الزاوية الشمالية الشرقية ضريح الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه ، وقد أقيم حول جهات الضريح الجنوبية و الشرقية و الغربية بناء ارتفاعه متر من الحجر الأصفر ، وله إطارات ضمنها رخامات وقد كتب على الرخامة الشرقية :

زر مقاماً أشرقت أنواره بأبي الدرداء الصاحبي و حي

قلعة الشام غدت مدفناً زهد الدنيا وقد جاوز حي

هو حي عند مولاه فقل حي قبراً أرخوا طاب بحي


و للمسجد محراب عادي من جص ، وقد أصبح المسجد اليوم ( أي عام 1942 ) مدرسة للدرك السوري ، وله منارة صغيرة ، وبجانب بابه رخامة كتب عليها بالتركية ما مفاده أن السيد أحمد أفندي الجراح عَمّرَ هناك سبيلاً سنة 1143 للهجرة الموافق 1730 للميلاد ، ويظهر أن هذا السيد هو الذي وضع الرخام على القبر . وقال لقد كان في بحث ابن عبد الهادي ثمار المقاصد أنه كان في القلعة عدة مساجد ، أما الآن فلم يبق إلا هذا المسجد . انتهى .أما اليوم وعند زيارتي الميدانية لهذا المسجد وجدت بوابة مقوسة محفورة داخل جدار القلعة ذات باب حديدي أخضر اللون و فوقها لوحة ما نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً

صدق الله العظيم



مسجد الصحابي الجليل أبي الدرداء ( رضي الله عنه )


أما المسجد من الداخل فهو عبارة عن قاعة لا بأس بها فيها محراب عادي و منبر بسيط متواضع ( فقط ) المئذنة حديثة قصيرة القامة مبنية من الإسمنت ، مسدسه الشكل ذات شرفة بسيطة ، بدون جذع ولها قلنسوة ذات قبة صغيرة جدا يتوسطها رمح في رأسه هلال فتحته إلى السماء . انتهى .



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 15, 2022 9:49 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 42212
بوركتم وجزاكم الله خيرا

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 16, 2022 2:27 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736


الشيخ محمد دانيال الموصلى الشافعى






فى اثناء زيارتى لمكتبة الاسكندرية مررت بشارع النبى دانيال وهو القادم من محطة مصر والسلك على اليمين هذا الشارع وأمام سيدى عبد الرازق الوفائى وجد مسجد النبى دانيال كما يشاع فى مدينة الاسكندرية بأن النبى دانيال مدفون فى هذا المقام وبجواره الحكيم لقمان وكما هو مبين بالصور التى ألتقطها من تحت المسجد وقد وجدت بعض الأشخاص تقريبا من البهرة يقومون على نظام وتجميل هذا المقام فهو مصنوع من الرخام الأبيض تحت قباب من الحجر منحوت تحت المسجد ويوجد بجوار الضريح سرداب لا أعلم إلى أين يؤدى هذا السرداب فتنزل له بسلالم من الخشب .

1 - جاء فى كتاب ( الدرر الكامنة )

فى أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلانى : الشيخ محمد دنيال الموصلى أحد شيوخ المذهب الشاقعى قدم إلى الاسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجرى واتخذ ( مسجد الأسكندرية ) كما كان يسمى حيتئذ مكان لتدريس فيه الصول وعلى الفرائض على نهج الشافعية حتى وفاته سنة 810 هـ فدفن فى المسجد وأصبح ضريحه مزارا للناس يطلق عليه مقام ( النبى دانيال ) .

2 - ويقول على باشا مبارك فى الخطط :

يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية جزء 7 ص 70 ( مسجد مشهور بمسجد النبى دانيال ) كان صغيرا فجدده العزيز محمد على باشا سنة 1238 وله ليلة كل سنة فى شهر رمضان وهو تابع الوقف وبهذا المسجد مدفن مخصوص بالعائلة الخديوية مدفون فيه المرحوم محمد سعيد باشا ونجله طوسون باشا وغيرهما وجـامـع النـبى دانيــال وقد عرف بهذا الاسم خطأ نسبة إلى النبي دانيال أحد أنبياء بني إسرائيل إلا أن الحقيقة أن هذا الجامع ينسب إلى أحد العارفين بالله وهو الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي وكان قد قدم إلى مدينة الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ من مدينة الإسكندرية مكانا لتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على نهج الشافعية وظل بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810 هـ فدفن بالمسجد وأصبح ضريحه مزارا للناس ويقع جامع النبي دانيال فى الشارع المعروف باسمه.

وقد ارتبط هذا الجامع بعدة أساطير منها أنه دفن به النبى دانيال كما ارتبط أيضا بفكرة البحث عن قبر الإسكندر الأكبر إلا أن الأبحاث والحفائر التي تمت بهذا الجامع فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دحضت هذه الأفكار

التخطيط المعماري العام للمسجد


على الرغم من أن علي باشا مبارك ذكر فى كتابه الخطط التوفيقية الجديدة أن محمد علي باشا قد قام بتجديد الجامع وتوسيعه سنة 1238 هـ / 1822 م إلا أن الأستاذ حسن عبد الوهاب لا يوافق على هذا الرأي استنادا إلى أن طراز بنائه لا يتفق وطراز الأبنية التي يرجع تاريخها إلى عصر محمد علي باشا ولذا فقد أرجع الأستاذ حسن عبد الوهاب تاريخ بنائه إلى أبنية القرن الثاني عشر الهجري السابع عشر الميلادى * ويتكون تخطيط الجامع من مساحة مستطيلة يتقدمها صحن مكشوف أو زيادة يوجد بالناحية الشمالية الغربية منها دورة المياه والميضأة ، وللجامع واجهة رئيسية واحدة هي الواجهة الجنوبية الغربية ويقع بها المدخل الرئيسي للجامع حيث يؤدي هذا المدخل إلى بيت الصلاة وينقسم إلى قسمين القسم الأول وهو مصلي للرجال أما القسم الثاني فخصص لصلاة النساء
.


يتكون بيت الصلاة أو المصلي إلى مساحة مستطيلة مقسمة إلى ثمانية أروقة من خلال سبعة أعمدة رخامية تحمل عقودا نصف دائرية ويوجد بالناحية الجنوبية الشرقية حنية المحراب ويفتح بالجدار الشمالي الشرقي فتحة باب مستطيلة تؤدي إلى الضريح وهو عبارة عن مساحة مستطيلة يتوسط أرضيتها فتحة مثمنة يحيط بها حاجز من الخشب الخرط يرتكز على رقبة مثمنة مكونة من ثلاثة صفوف من المقرنصات ويتم الهبوط بعمق حوالي خمسة أمتار إلى الضريح الذي يتكون من مساحة مربعة تقوم على أربعة دعائم متعامدة كان يؤدي الذي بالناحية الجنوبية الغربية إلي سرداب مغلق حاليا ويتوسط أرضية الضريح تركيبتين من الخشب أحدهما تحتوي على قبر الشيخ محمد دانيال الموصلي أو كما هو معتقد النبي دانيال والأخرى تضم قبر يعرف باسم قبر لقمان الحكيم وإن كانت المصادر التاريخية لم تتناول صحة أو خطأ هذه التسمية.

وتقول الدكتورة سعاد ماهر :


تقول الدكتورة سعاد ماهر أستاذة كرسى الآثار الإسلامية فى الجزء الأول ص 326 من موسوعاتها مساجد مصر وأولياؤها الصالحون *

نلاحظ فى مصر عامة الاسكندرية خاصة وجود مساجد اسلامية تنسب إلى أنبياء ورسل سبقوا المسيحية والإسلام وهى ظاهرة تستحق الالتفات والتفسير ولعل ذلك يرجع الى أحد أمرين *(الأول)* هو أن هذه المساجد ربما كانت معابد قديمة حولت الى مساجد أو أنها بنيت فى مكانها * والأمر *( الثانى )* يرجع الى وجود جاليات يهودية كبيرة فى مدينة الاسكندرية فى العصر الرومانى ومن الثابت أنها سكنت مناطق معروفة أطلقت عليها أسماء أنبيائها وظلت هذه الأسماء فى القصص والتراث الشعبى حتى جاء العرب واسسوا مساجد فعرفت بالاسماء الشائعة والمعروفة فى تلك المناطق ومما يؤيد الرأى الأخير أننا إذا استعرضنا أسماء هذه المساجد لوجدناها لأنبياء بنى اسرائيل مث مسجد سليمان عند قنطرة سليمان ومسججد الخضر بالقيسارية وأهمها مسجد النبى دانيال بالشارع المعروف باسمه *

أما عن وجود قبر النبى دانيال بمدينة الاسكندرية فقد تضاربت فيه الأقوال فقد اجتمعت الماردع العربية القديمة وخاصة معاجم البلدان على وجود قبر النبى دانيال بمدينة سوس الايرانية فقد جاء فيها عند ذكر فتوح الإسلام لبلاد العجم أن أبا موسى الأشعرى بعد أن فتح السوس وجد خزانة مقفلة ففتحها فوجد فيه حجرا طويلا على مصال الحوض وفيه رجل ميت قد كفن بأكفان منسوجة بالذهب فكتب الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يخبره ويطلب رأيه فأخبره الإمام على بأن قبر النبى دانيال ، فأمر سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه بدفنه *** وهناك مراجع مخطوطة تقول بوجود قبر النبى دانيال بالموصل ، كما أن كتب الرحالة لم تشر إلى وجود مقبرة للنى دانيال بالاسكندرية ، على أننا وجدنا فى كتاب ( زبد كشف الممالك ) لفرج الدين الظاهرى ، نائب سلطنة الاسكندرية فى العصر المملوكى فى القرن التاسع الهجرى ما نصه : وبها ( أى الاسكندرية ) من المزارات والأماكن المباركة ما يطول شرحه منها مشهد النبى دانيال عليه السلام *

وجاء فى كتاب الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلانى : الشيح محمد دانيال الموصلى أحد شيوخ المذهب الشافعى قدم الاسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجرى واتخذ مسجد الاسكندرية كما كان يسمى حينئذ مكانا يدرس فيه الأصول وعلى الفرائض على نهج الشافعية حتى وفاته سنة 810 هـ فدفن فى المسجد وأصبح ضريحه مزارا لناس *

وهكذا نرى أن المسجد أخذ اسمه من اسم الشيخ محمد دانيال الموصلى ، ولا صحة لما قيل عن وجود قبر النيى دانيال عليه السلام بالمسجد أو أن المسجد بنى مكانه ولكن تشابه الإسمين هو الذى جعل العامة فى العصور اللاحقة تعتقد أن المسجد بنى على قبر النبى دانيال *

وعندما بدأت عمليات البحث والتنقيب عن الآثار فى مصر فى القرن التاسع عشر لازمت مسجد النبى دانيال فكره وجود قبر الاسكندر

فيه * وقد أبد هذا الرأى ما قاله محمود باشا الفلكى من أن النبى دانيال توفى قببل أنشاء الاسكندرية بأكثر من ثلاثة قرون وعلى أى حال فمما لا شك فيه أن اقتران اسم النبى دانيال بهذا المكان لابد وأن يرتبط بقصص أو تراث شعبى قديم *

ما ذكره العالم حسن عبد الوهاب

ذكر العالم حسن عبد الوهاب عالم الآثار بأنه عمل حفائر فى المقبرة التى تنخفض عن سطح الأرض بمقدار ثلاثة أمتار فوجد ما يأتى : - فى وسط الضريح تابوت خشبى كبير عليه سطر مكتوب عليه قبر النبى دانيال ويحاوره تابوت آخر أصغر منه عليه سطر آخر مكتوب عليه قبر الحكيم لقمان وعندما حفر تحت التوابيت وجد حفرة حديثة الردم بها مجموعة من شواهد القبور والأمدة وعند فحصها تبين له أن هذه البقعة قد استعملت مقبرة اسلامية منذ ألف سنة على أقل تقدير لدليل العثور على شاهد قبر مكتوب بالخط الكوفى فى القرن الرابع الهجرى وشاهد آخر مؤرخ سنة 520هـ وشاهد مؤرخ سنة 561هـكما وجد مجموعة من الشواهد بالمسجد مؤرخة يرجع أقدمها الى سنة 590هـ باسم ظافر بن جماعة بن شعيب وشاهد آخر باسم أبو الفقر الفاسى سنة 633هـ وثالث مؤرخ سنة 714هـ *

جاء فى معجم السلفى

ا لذى قدم الى الاسكندرية سنة 511هـ وتوفى سنة 576هـ ذكر من لقبه من علماء الاسكندرية وغيرها وتاريخ وفاتهم ، وهناك من المراجع التاريخية ما يؤيد استعمال ضريح النبى دانيال مقبرة اسلامية .

ونقول كثير من الاضرحة والشواهد

المنسوبة إلى الانبياء وآل اليت والأولياء بمصر عامة وهى من شواهد المنامات وقد سطرنا كثيرا فيما قبل مثل ( السيدة عاتكة ) رضى الله عنها ويقال أنها عمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسجد السيدة رقية وه1ا ليس بصحيح ** و ( السيدة رابعة العدوية ) بمقبرة سيدى عقبة خلف الامام الليث بن سعد رضوان الله عليه وهذا ليس بصحيح ** و ( سيدى محمد بن الحنفية ) والموجود مقامه الأول خلف الامام الليث والثانى بباب الوزير وهذا أيضا ليس بصحيح و ( سيدى أبى يزيد البسطامى ) رضى الله عليه ومقامه الاول بشارع درب الجنينة بحى السيدة زينب والثانى بالمقاس بالروضة و ( سيدى عبد الرحمن بن عوف ) أحد العشرة المبشرين بالجنة ومقامه بعد كوبرى المناسترلى بالروضة بالمنيل وهذا أيضا ليس بصحيح و ( سيدى أبو هريرة رضى الله ) عنه بحى أم المصريين بالجيزة وهذا أيضا ليس بصحيح ونحن بصدد هذا نريد أن نوضح للعامة مدى أهمية هذه البحوث وعلى العموم القلب له أهمية فى الرؤية فكثير من هذه الشواهد تدخلها وتلاحظ أن قلبك يشدك لتتعلق بصاحبه وتريد أن تعرف كل شىء عنه وبعض الشواهد لا تبال بها والله أعلى وأعلم

وهنا أيضا أقول لبعض الباحثين

قد أورد ابن أبي الدنيا بإسناده إلى عبد الله بن أبي الهذيل أن بختنصر سلط أسدين على دانيال بعد أن ألقاه في جُب -أي بئر- فلم يفعلا به شيئاً. فمكث ما شاء الله تعالى ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب، فأوحى الله إلى أرمياء وهو من أنبياء بني إسرائيل وهو بالشام أن أعد طعاماً وشراباً لـ دانيال . فقال: يا رب أنا بالأرض المقدسة، و دانيال بأرض بابل من أرض العراق، فأوحى الله إليه أن أعد ما أمرناك به فإنا سنرسل من يحملك ويحمل ما أعددت، ففعل وأرسل إليه من حمله وحمل ما أعده حتى وقف على رأس الجب، فقال دانيال من هذا؟ قال أنا أرمياء فقال: ما جاء بك؟ فقال: أرسلني إليك ربك، قال: وقد ذكرني ربي؟ قال: نعم. فقال دانيال : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي يجيب من دعاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً. والحمد لله الذي يجزي بالصبر نجاة، والحمد لله الذي هو يكشف ضرنا وكربنا، والحمد لله الذي يقينا حين يسوء ظننا بأعمالنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين تنقطع الحيل عنا…

واشتهر أن الصحابة رضي الله عنهم عثروا على قبره عندما فتحوا (تستر) ثم أمرهم عمر بن الخطاب أن يغيبوا قبره خشية أن يتخذه الناس معبداً أو يشرك بالله عنده. وقيل إن الذي وجدوه رجلاً صالحاً. والأول أشهر.

وأخرج ابن أبي الدنيا بإسناد حسن -كما قال الحافظ ابن كثير- عن أبي الزناد قال: رأيت في يد أبي بردة بن أبي موسى الأشعري خاتما نقش فصه (أسدان بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل) قال أبو بردة وهذا خاتم ذلك الرجل الميت الذي زعم أهل هذه البلدة أنه دانيال أخذه أبو موسى يوم دفنه أي يوم دفن دانيال . قال أبو بردة فسأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم فقالوا: إن الملك الذي كان دانيال في سلطانه، جاءه المنجمون وأصحاب العلم فقالوا له: إنه يولد كذا وكذا غلام يُذهب ملكك ويفسده، فقال الملك: والله لا يبقى تلك الليلة مولود إلا قتلته. إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد فبات الأسد ولبوته يلحسانه ولم يضراه. فجاءت أمه فوجدتهما يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ. قال أبو موسى : قال علماء تلك القرية: فنقش دانيال صورته وصورة الأسدين يلحسانه في فص خاتمه لئلا ينسى نعمة الله عليه في ذلك.

هذا باختصار ما اقتبسته من تاريخ الحافظ ابن كثير (البداية والنهاية).

ولا يخفى أن ما جاء في قصته هو من أخبار بني إسرائيل التي لم يثبت فيها شيء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومع هذا فلا حرج في روايتها لأنها لا تخالف شيئاً من شريعة الإسلام، وهذا داخل تحت عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: " وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " كما أشار إلى هذا المعنى الحافظ ابن كثير في مقدمة تفسيره. والله أعلم.
فى العراق


جامع النبي دانيال عبارة عن مسجد شيد على قبر يعتقد البعض أنه يضم جسد النبي دانيال لأن من افكار المسلمين ان الانبياء لا تؤكل اجسادهم. ويقع المسجد ضمن قلعة كركوك في مدينة كركوك في العراق. وكان الجامع بالاصل أحد المعابد اليهودية ثم تحول إلى كنيسة مسيحية ليبنى عليها فيما بعد المسجد.

يحتوي المسجد على قبتين ومنارة واحدة بالإضافة إلى أقواس وأعمدة يرجع طراز بناءها إلى عهد المغول. ويبلغ مساحة المسجد 400 متر مربع.

يحتوي جامع النبي دانيال على ثلاثة أضرحة يعتقد انها تعود إلى النبي دانيال والنبي حنين والنبي عزير. نتيجة للاحترام الكبير والمحبة الفائقة التي كان يكنها أهل كركوك للمسيحيين واليهود ولشخص النبي دانيال قام أهل كركوك القدماء بدفن موتاهم بجانب مسجد النبي دانيال حيث تعتبر المقبرة الموجودة بجانب المسجد من أقدم المقابر في مدينة كركوك.

ونقول : يوجد مقابر أخرى يعتقد انها تعود إلى النبي دانيال أحدها تقع في مدينة سوسة بإيران وقبر آخر في قبرص. كما توجد مدينة صغيرة على بعد مئات الامتار عن مدينة اللد في فلسطين تعرف ببلدة دانيال أسوة بمفام النبي دانيال. كما يوجد مسجد اخر باسم النبي دانيال في مدينة الموصل الحدباء في منطقة حضيرة السادة وبالاخص في منطقة تسمى محلة اليهود وهو قديم جدا يعود إلى مئات السنين ويحكى انه كان كنيسة ويرتاده الكثير من الزائيين من البلدان المجاورة ومثبت رسميا في دوائر التسجيل العقاري وبلدية الموصل باسم جامع النبي دانيال
كما يوجد مسجد النبي دانيال بالأسكندرية فيه ضريح ينسب إلى النبي دانيال عليه السلام وبجواره ضريح ينسب إلى سيدنا لقمان عليه السلام

مقام النبي دانيال



ويقع في بلدة كونين الجنوبية في قضاء بنت جبيل، تبعد عن مركز القضاء بحدود 3 كلم وعن مركز المحافظة (النبطية) بحدود 35 كلم وعن مركز العاصمة بيروت بحدود 125 كلم.
جامع النبي دانيال (العراق)

جامع النبي دانيال عبارة عن مسجد شيد على قبر يعتقد البعض أنه يضم رفات النبي دانيال. ويقع المسجد ضمن قلعة كركوك في مدينة كركوك في العراق. وكان الجامع بالاصل أحد المعابد اليهودية ثم تحول إلى كنيسة مسيحية ليبنى عليها فيما بعد المسجد.

يحتوي المسجد على قبتين و ثلاث منارات بالاضافة إلى أقواس وأعمدة يرجع طراز بناءها إلى عهد المغول. ويبلغ مساحة المسجد 400 متر مربع و يحتوي على أربعة أضرحة يعتقد انها تعود إلى دانيال و حنا و عزرا و ميخائيل.

نتيجة للاحترام الكبير والمحبة الفائقة التي كان يكنها أهل كركوك للمسيحيين واليهود ولشخص النبي دانيال قام أهل كركوك القدماء بدفن موتاهم بجانب مسجد النبي دانيال حيث تعتبر المقبرة الموجدة بجانب المسجد من أقدم المقابر في مدينة كركوك.



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 31, 2022 1:22 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736


سيدى جابر بالاسكندرية
**************




بسم الله الرحمن الرحيم ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين ءامنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الأخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )
وأولياء الله المتقون هم المقتدون بالحبيب الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيفعلون ما أمر به وينتهوا عما نهى عنه ، ويقتدون فيما بين لهعم أن يتبعوه فيه ، فيؤيدهم بملائكته وروح منه ، ويقذف فى قلوبهم من أنواره ، ويخصهم بالكرامات التى يكرم الله بها أولياءه المتقين * ويقول بن حجر العسقلانى رضى الله عنه فى فتح البارى : المراد بالولى : العالمبالله تعالى المواظب على طاعته المخلص فى عبادته .

فى زيارة الى مدينة الاسكندرية وبالقرب من محطة القطار والتى يطلق عليها محطة سيدى جابر وفى شارع يطل على البحر يقابل مسجد سيدى جابر بين البحر ومحطة ترام وهو مسجد كبير يصعد اليه بعدة من السلالم وملحق به حجرة بها ضريح كتب عليه ضريح سيدى جابر ومثلما يوجد بالصور التى ألتقطت له

1 - يقع مسجد سيدي جابر في الحي المسمى باسمه فيما بين محطة الترام وشارع بورسعيد وفي مواجهة مستشفي مصطفى كامل العسكري * كان المسجد في البداية زاوية صغيرة بنيت في منتصف القرن السابع الهجري تقريباً .. وبقيت هذه الزاوية على حالتها حتى بني على أنقاضها مسجد في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي .. في عام 1955م أزيل المسجد القديم ليبنى مكانه المسجد الحالي .أصبحت الإسكندرية في العصر الإسلامي الذي بدأ بفتح مصر على يد عمرو بن العاص سنة 642م أصبحت ملتقى لكثير من العلماء والأئمة والأولياء الصالحين * وكما هو «الأكروبوليس» في المعمار الإغريقي أصبح المسجد يتوسط المدينة وتنتهي إليه شوارعها.

ويقول «ابن الحكم» صاحب أقدم نص تاريخي وصل إلينا عن مساجد الإسكندرية (وهو كتاب فتوح مصر) * أنه كان بمدينة الإسكندرية في النصف الأول من القرن الأول الهجري بالإضافة إلى مسجد عمرو بن العاص * (على الأرجح أنه كان موجوداً في نفس المكان الذي يشغله الآن المسجد العمري العتيق المجاور لضريح أبي الدرداء ) كان هناك خمسة مساجد أخرى وهي : مسجد النبي موسى عليه السلام ومسجد سليمان عليه السلام ومسجد ذي القرنين ومسجد الخضر عليه السلام ..ومسجد الرحمة والذي بناه عمرو بن العاص بالإسكندرية بعد * فتحها مباشرة ( ومن المرجح أن يكون مكانه بحديقة الشلالات) *اختلفت الآراء حول شخصية صاحب المسجد والمدفون بالضريح المجاور للمسجد وباسمه عرف المسجد * وأرجح الآراء أن سيدي جابر هو جابر بن اسحق بن إبراهيم بن محمد الأنصاري .. ويكنى أبا إسحاق .. ويتصل نسبه من جهة أبيه بسعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج .


نشأ الشيخ جابر الأنصاري في الأندلس ثم سافر إلى فاس ببلاد المغرب ثم انتقل إلى طرابلس بليبيا ثم جاء إلى القاهرة * ونزل ضيفا على احد أبناء عمومته كنيته أبو العباس وكان رجلاً متصوفا فانضم إليه جابر الأنصاري وتعلم منه * فلما مات الشيخ أبو العباس انتقل الشيخ أبو إسحاق جابر الأنصاري إلى الإسكندرية وبنى له زاوية في ضاحية الرمل ( تحولت فيما بعد إلى المسجد الحالي )

وظل الشيخ مقيما بتلك الزاوية حتى توفي سنة 697هـ متجاوزا التسعين من عمره . *وكان سيدي جابر شيخا عالماً وورعاً صالحا زاهداً أحبه الناس وكثر أتباعه ومحبوه وتلاميذه الذين ينهلون من علمه . * اهتم الشيخ جابر الأنصاري باللغة العربية وخاصة النحو والصرف وذلك إلى جانب اهتمامه بشئون الدين ..

وقد كتب بعض المؤلفات .. ومنها "
إيجاد البرهان في إعجاز القرآن " ..
وكتاب " كيفية السياحة في مجرى البلاغة والفصاحة " ..
وكتاب " الإعراب في ضبط عوامل الإعراب "


وصف المسجد : يتكون المسجد الحالي من مربع يتوسطه صحن مغطى تحيط به الأروقة من جميع الجهات فيوجد رواقان في جهة القبلة .. ورواق واحد في الجهات الثلاث الأخرى وتوجد فوق الرواق الشمالي طبقة ثانية مخصصة لصلاة السيدات * أما صحن المسجد فقد غطي بسقف مرتفع عن باقي سقف المسجد .. وقد فتح في هذا الارتفاع نوافذ للإضاءة *يوجد للمسجد ثلاثة أبواب أو مداخل .. منها * باب في الجهة الجنوبية( من ناحية الترام ) يؤدي الى المسجد كما يؤدي إلى ضريح سيدي جابر .. * كما يوجد باب من الجهة الشمالية ( يفتح على شارع بورسعيد ) * وهناك باب ثالث من الجهة الغربية ( في مواجهة قصر سيدي جابر للتذوق) . يوجد ضريح سيدي جابر الأنصاري في الجهة الجنوبية من المسجد .. وهو عبارة عن غرفة مربعة ..تعلوها رقبة مثمنة مقامة على مقرن *

أولا : فى كتاب السيوطى



المعروف بأسم ( دارالصحابة فيمن دخل مصر من الصحابة ) فعثرنا على أربعة من الصحابة وفدوا مصر يسمون بأسم ( جابر ) *

الأول : جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى

ويكنى أبا عبد الله وأبا عبد الرحمن وابا محمد وهو صحابى * روى مسلم عنه أنه غزا مع النبى صلى الله عليه وسلم تسع عشر غزوة وعن هشام بن عروة قال كان لجابر ابن عبد الله حقلة فى المسجد النبوى يؤخذ عنه العلم وقال أبن عبد الحكم حدثنا عبد الله بن يوسف حديثا قال قدم جابر بن عبد الله على مسلمة بن مخلد وهو والى مصر فقال له : أرسل الى عقبة بن عامر الجهنى حتى أسأله عن حديث سمعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القصاص لم يبق أحد يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره * أردت أن أسمعه قبل أن يموت أو أموت ويذكر السيوطى ولأهل مصر عنه نحو عشرة أحاديث * وإن آخر أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم موتا بالمدينة جابر بعد أن عمى سنة ثمان وسبعين وقيل سبع وقيل سنة أربع وقيل ينة ثلاث وستين وقيل أنه عاش أربعة وتسعين عاما *

الثانى : جابر بن ماجة الصدفى :

قال ابن يونس وفد على النبى صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر

ثالثا : جابر بن ياسر بن عويض

قال ابن قتيبة له ذكر فى الصحابة وقال ابن يونس شهد فتح مصر وهو جد جابر وعياش بن عباس بن جابر ولا يعرف له حديث

الرابع : جابر بن أسامة الجهنى

يكنى أبا سعاد نزل مصر ومات بها .

3 - ويقول أحمد زكى باشا :



أن سيدى جابر المدفون بالاسكندريى هو الرحالة بن جبير ويعلل بذلك أن العامة حرفت الاسم فقالوا جابر بدلا من جبير * ويقول انه جابر بن اسحق بن ابراهيم بن احمد ابن محمد الانصارى ويكن أبا اسحق يتصل نسبه من جهة أبيه بسعد بن عبادة سيد الخزرج ويؤخذ من سيرته أنه نشأ بالاندلس ثم نزح إلى بلاد فارس ببلاد المغرب ثم انتقل الى طرابلس ومنها وفد الى القاهرة فاستضافه رجل من بنى عمومته كنيته أبو العباس ولا يعرف اسمه على وجه التحقيق ولما مات أبو العباس انتقل أبو اسحق جابر الى الاسكندرية وبنى له زاوية فى ضاحية الرمل ظل مقيما بها حتى توفى سنة 697هـ متجاوز التسعين عاما * وكان سيدى جابر شيخا ورعا صالحا كثير الاتباع مهتما باللغة والنحو والصرف الى جانب اهتمامه بشئون الدين *

4 - ما ذكره على باشا مبارك .



1- يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 7 ص 70 :مسجد يقال له مسجد سيدى جابر الانصارى * هو مسجد قديم بجوار سراى الرمل ولم يجد فيه سوى القبة وله مولد كل سنة ثمانية أيام *

2 - يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 8 ص 42 ما نصه : لم يذكر على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية من الجزء (1) إلى الجزء ( 20 ) أى نبذة عن سيدى جابر إلا فى الجزء 8 ص 42 ذكره قائلا : ابن جبير هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن جبير الكنانى أحد الراحلين من الاندلس الى المشرق ولد ببلنسية عاشر ربيع الاول سنة 540هـ واجتهد فى تحصيل العلوم فبرع وكان أديبا مشهورا وشاعرا مجيدا ، قيل لما دخل بغداد اقتطع غصنا نضيرا من بساتينها فذوى فى يده فأنشد :

لا يغترب عن وطن ** واذكر تصاريف النوى ** أما ترى الغصن ذا ** ما فارق الاصل ذوى ** ***



وكانت رحلته من غرناضة ووصل الى الاسكندرية وحج ورحل الى الشام والعراق والجزيرة وغيرها وكان من أهل المروآت كثيرر الآداب مؤنسا للغرباء عاشقا لقضاء حوائج الناس *** توفى بالاسكندرية فى سبع وعشرين من شعبان سنة 614هـ *

5 - ما ذكر الدكتور سعيد أبو الأسعاد :



ذكر فى نيل الخيرات الملموسة بزيارة أهل البيت والصالحين بمصر المحروسة ص 186 قال : هو ( جابر ) بن ( إسحاق) بن ( إبراهيم ) بن ( أحمد ) بن ( محمد ) النصارى وكنيته ( أبو إسحاق ) ويتصل نسبه من جهة أبيه بسيدنا سعد بن عبادة ( سيد الخزرج ) * نشأ رضى الله عنه بالاندلس ثم نزح الى فارس ( المغرب ) ثم انتقل الى طرابلس الغرب ومنها وفد الى القاهرة فاستضافه رجل من بنى عمومته وكنيته أبو العباس وكان صوفيا * وبعد وفاته انتقل سيدى جابر الى الاسكندرية وبنى زاوية * فقد كان رضى الله عنه شيخا ورعا صالحا كثير الاتباع مهتما باللغة والنحو والصرف الى جانب اهتمامه بشئون الدين وخلف ثروة علمية منها ( إيجاد البرهان فى إعجاز القرآن ) و ( كيفية السياحة فى مجرى البلاغة والفصاحة ) و ( الإعراب فى ضبط عوامل الإعراب ) توفى رضى الله عنه سنة 967 هـ متجاوزا التسعين من عمره

6- نترك الآن الكلام للنسابة حسن قاسم :



لعل أصدق كلمة قيلت فى الشيخ جابر هذا هى كلمة الأستاذ بشير الشندى امين مكتبة الاسكندرية لو انه لم يعتمد فيها اعتمادا كليا على مؤلف غمام جامع الرشيدى المنتهى من تأليفه فى سنة 1325 ، لأننا لا نستسيغ بحال من الأحوال وفاة الشيخ جابر التى ذكرت فى الترجمة ، فأننا غذا علمنا ان ابن الرشيد محمد بن عمر الفهرى إمام وخطيب جامع غرناطة ، صاحب الرحلة الموسومة ( بملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة فى الرحلة إلى مكة وطيبة ) التى تشغل زهاء ستة مجلدات الموجود منها بعض أجزائها بمكتبة البلدية .

ولد بسبته من بلاد الأندلس سنة 657 هـ وهاجر إلى مصر للمرة الأولى سنة 685هـ ثم عاد منها إلى غرناطة ورحل مرة ثانية فوصل مصر فى سنة 691 هت وفى هذه السنة دخل الأسكندرية واجتمع فيها بالشيخ جابر هذا بزاويته ظاهر المدينة وترجمه فى رحلته بما ترجمه به .

إذا علمنا ذلك وقارنا ذلك التاريخ بتاريخ وفاة الشيخ جابر الذى ذكره الأستاذ شندى وهو سنة 779هـ ، تبين لنا الخطاء الهام الذى وقع لمؤلف رياض الأزهار ، ثم أن مؤلفا كهذا وغن كان ممتعا لا يمكننا أن نعتمد عليه فى إخراج مؤلف من نوعه ( عن مشاهد ومزارات مدينة الأسكندرية ) وتراجم علمائها وصلحائها مما سوف يعنى به الأستاذ الشندى إلا بأضافتنا إليه مصادر عدة تعنى بهذا التراث لأنه لا يمكننا الجزم بحال بأن الزهار استوعب جميع من دفن بالاسكندرية من العلماء والصلحاء ولعل هذا كان أكبر حافز لنا فى إفرادنا مؤلفا هذه الناحية يرتق هذا الفنق ويلم هذا الشعث ، وأرانى لهذه المناسبة مضطرا لأن أوجه نظر الأستاذ حجازى الى أن مانشر ببلاغ 11 يولية حول هذا الموضوع ليس أقرب الى الحقيقة وليس هو فصل الخطاب بل بينه وبين الحقيقة بعد ما بين المشرقين .

لأن كلمة الاستاذ الشندى لا يلتمس منها أن جابر الصحابى جد لجابر هذا ك بل هو من قبيل نسبة الأحفاد بالأجداد .

ولأن السيوطى فى كتبه حسن المحاضرة لم يحط بكل علماء مصر وصلحائها ، وأن ما ذكر فيها لا يفى عشرة معشار ما عرف منهم فى كل قرن بمصر مما عنيت به مصادر أخرى ، اغزر مادة من حسن المحاضرة – ثم هو لم يقصد بنوع خاص ذكر من لهم موارات ومشاهد ، ولو كان أعلم العلماء – وما ذلك إلا لحاجة فى نفس يعقوب تلمسناها من كتابه المذكور .

ولأن الاستاذ حسن منصور وبد الدين بك ليسا بحجة ، وليس قولهما هذا بالذى يعتبر كنص تاريخى ثابت لمشكلة عويصة كهذه ، وقد يعدل البعد الذى بين أنصار ادفين ، وبين انصار غرناطة التى منها الشيخ جابر ما بين المساء والأرض .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 01, 2022 1:04 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736



( مسجد أبى سن )

التابعى الجلييل سيدى عبد الرحمن بن هرمز

( رأس التين )


مسجد أبى سن أصل ارضه مقبرة بها ضريح الشيخ عبد الرحمن ببن هرمس وكان عليه مقصورة من الخشب فلما بنى ما حوله ووودخل فى تنظيم المدينة بنى ذلك المسجد وجعل فى داخله ضريح الشيخ المذكور وقد بناه المرحوم درويش أبو سن وهو مسجد تام المرافق حسن المنظر مقام الشعائر يقع مسجد عبد الرحمن بن هرمز في شارع رأس التين بمنطقة رأس التين التابعة لحي الجمرك .

} وعبد الرحمن بن هرمز { هو التابعي الجليل عبد الرحمن بن هرمز بن أبي سعد وكنيته أبو داوود المشهور بالأعرج القرشي ، كان يرتبط ببني هاشم برابطة الولاء ، فقد كان مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وقيل مولي محمد بن ربيعة .

من هو عبد الرحمن بن هرمز ؟



ولد عبد الرحمن بن هرمز بالمدينة المنورة وهو ينتمي إلى الطبقة الثانية من التابعين ، وقد تتلمذ بن هرمز على يد عدد كبير من الصحابة الذين أدركهم ، فسمع الحديث ورواه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخضري * وعبد الله بن مالك وأبي سلمة بن عبد الرحمن وابن عباس ومحمد بن سلمة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر وغيرهم . كان بن هرمز تلميذاً مجداً ومجتهدا يتحرى الدقة في دراسته للحديث وتفسيره، ورغم أنه أخذ الحديث عن أكثر من صحابي جليل إلا أنه كان أكثر ملازمة للصحابي الجليل * أبي هريرة رضي الله عنه ، وفي هذا يقول السيوطي عنه " هو صاحب أبي هريرة ، أحد الحفاظ و القراء ، أخذ القراءة عن أبي هريرة وابن عباس وأكثر من السنن على أبي هريرة .والى جانب تفقه عبد الرحمن بن هرمز في علم الحديث ، فانه كان من العلماء الثقاة في علم الأنساب وقال عنه الذهبي " كان أعلم الناس بأنساب قريش * درس بن هرمز القرآن وتعلمه فكان من الثقات المثبتين يلجأ إليه الناس للقراءة عليه ويعهدون إليه في كتابة المصاحف لاطمئنانهم إلى حفظه وقراءته وعلمه * ومعرفته ولهذا تجمع المراجع على وصفه بالمقرئ المحدث .

لم تقتصر دراسة بن هرمز على العلوم الدينية والشرعية الإسلامية بل كان عالماً متبحراً في اللغة العربية وعلومها وعلم النحو . كان عبد الرحمن بن هرمز الأستاذ الأول للإمام مالك وكان بن هرمز يؤثره هو وعبد العزيز بن أبي سلمة على غيرهما من تلاميذه لفطنتهما وذكائهما * أمضى بن هرمز عمره كله بالمدينة المنورة ولم يغادرها قبل رحيله إلى الإسكندرية إلا مرة واحدة زار فيها الشام ووفد علي يزيد بن عبد الملك في الفترة من (101 هـ - 105هـ ) خرج بن هرمز مرابطاً إلى الإسكندرية في حوالي عام 110هـ أو ما بعدها على أرجح الأقوال وكان عمره وقتها يقارب المائة عام كما ذكر المؤرخ السكندري د. جمال الدين الشيال وعن رحلته إلى الإسكندرية واستقراره بها حتى وفاته فيذكر البلاذري في فتوح البلدان أن بن هرمز العرج القارئ كان يقول خير سواحلكم رباطاً الإسكندرية ، فخرج إليها من المدينة مرابطاً حتى مات بها . أقام عبد الرحمن بن هرمز بالإسكندرية سنوات قليلة ( مابين 5-7 سنوات ) وتوفي بها في عام 117 هـ . عاش بن هرمز سنواته القليلة في الإسكندرية وقضاها في التدريس ورواية الحديث فقد كانت الإسكندرية على عهده خير السواحل رباطا كما وصفها بن هرمز * وكانت تجتذب إليها عدد كبير من علماء المسلمين وكبار التابعين وهؤلاء هم الذين نشروا علوم القرآن والفقه والحديث في مدينة الإسكندرية ومنها انتشرت إلى ربوع مصر كلها .

ويقع مسجد سيدى عبد الرحمن بن هرمز فى شارع رأس التين حيث يوجد ضريح هذا التابعى الجليل ولم يشر الى هذا المسجد أحد من المؤرخين إلا على باشا مبارك حيث أنه بنى فى التاسع عشر * وقد جاء فى كتاب أعلام الاسكندرية للدكتور الشيال القصة التالية : ان فضيلة الاستاذ الشيخ بشير شندى المدير السابق لمكتبة بلدية الاسكندرية روى لى أن الشيخ محمد البنا أحد علماء الاسكندرية فى القرن الماضى ( التاسع عشر ) كان يجتاز شارع رأس التين الحالى ، دائما فى طريقه الى سراى رأس التين لزيارة الخديو اسماعيل وقد رأى ليلة فيما يرى النائم أن صاحب ضريح يقع فى هذا الشارع يعاتبه ويقول له : كيف تمر بقبرى ولا يحيينى ؟ فسأله الشيخ ومن أنت ؟ فقال أنا عبد الرحمن بن هرمز ويستطرد الشيخ بشير الشندى فى سرد القصة فيقول وقص الشيخ البنا هذه الرؤيا على نفر من اصدقائه وكان من بينهم رجل فاضل من اثرياء المدينة وهو الشيخ درويش أبو سن فتطوع لبناء هذا المسجد ليضم الضريح ومن ثم نسب المسجد والضريح الى سيدى عبد الرحمن بن هرمز ثم أوصى ان يدفن هو الى جواره بعد وفاته

وصف المسجد :

يعتبر مسجد عبد الحمن بن هرمز الموجود الآن بمنطقة رأس التين من المساجد المعلقة إذ يتم الصعود إليه ببضعة درجات * بني هذا المسجد متطوعاً الشيخ درويش أبوسن وهو رجل فاضل كان من أثرياء المدينة في ذلك الوقت وسأوصي أن يدفن إلى جوار بن هرمز بعد وفاته و يتكون المسجد من مساحة مستطيلة مغطاة السقف يقسمها ثلاثة صفوف من الأعمدة إلى أربعة أروقة ، ويتكون كل صف من عمودين يعلوهما عقود مدببة ويتوسط الجامع ( منور ) صغير مربع ، وفوق الرواق الرابع صندرة متسعة للسيدات . ويعلو المحراب لوحة حجرية نقش عليها النص التالي " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، بنى هذا صاحب الخيرات الحاج درويش أبي سن سنة 1256 هـ " وإلى يسار المحراب في الركن الجنوبي حجرة بها ضريح الشيخ عبد الرحمن بن هرمز تعلوه مقصورة خشبية ، والى جانبه ضريح رخامي بسيط مدفون به باني المسجد ( درويش أبوسن ). ويقع المدخل الرئيسي للجامع في الضلع الشمالي الغربي للجامع وتعلوه المئذنة ، وهي تتكون من ثلاث دورات الأولى والثانية أسطوانية تنتهي بشرفة يقف بها المؤذن ، والدورة الثالثة عبارة عن عمود اسطواني مرتفع ،وقد انتشر هذا الطراز من المآذن في معظم مساجد شمال الدلتا في العصر العثماني

وسيدى عبد الرحمن بن هرمز : هو التابعى الجليل عبد الرحمن بن هرمز بن أبى سعد المشهور بالأعرج القرشى المدنى وكان يرتبط بأسرة بنى هاشم برابطه الولاء * فقد كان مولى ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب ** ولد رضى الله عنه بالمدينة المنورة وعاش فيها وقت كان مجتمع المدينة فيه الخلص من علماء المسلمين من الصحابة والتابعين وتابعى التابعين وقد تتلمذ عبد الرحمن بن هرمز على عدد كبير من الصحابة أدركهم فسمع الحديث ورواه عن أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى وعبد الله بن مالك وأبى سلمة بن عبد الرحمن وابن عباس ومحمد بن مسلمة ومعاوية بن أبى سفيان ومعاوية بن عبد الله بن جعفر وأسيد بن رافع وعبد الله بن كعب بن مالك رضى الله عنهم ..

والى جانب تفقهه رضى الله عنه فى علم الحديث كان من العلماء الثقات فى علم الأنساب كما توافر على دراسة القرآن وقراءته فكان من الثقات المثبتين يلجأ إليه الناس للقراءة عليه ويعهدون إليه فى كتابة المصاحف لاطمئنانهم إلى حفظه وقراءته وعلمه ومعرفته ولهذا تجمع المراجع التاريخية وأصحاب السير على وصفه الع بالمفرىء المحدث .. ولم تقتصر دراسة ابن هرمز على العلوم الدينينة والإسلامية فحسب ، بل كان عالما مبتكرا إذ أنه أول من وضع علوم اللغة العربية والنحو وإن كانت بعض المراجع والروايات تنسب هذا إلى أبى الأسود الدؤلى وبعضها ينسب الى أبن هرمز والبعض الآخر ينسبه إليهما معا ..

أما عن رحلته الى الاسكندرية واستقراره بها حتى وفاته فيذكرها البلاذرى ويقول : حدثنى محمد بن سعد عن الواقدى ، أن ابن هرمز كان يقول خير سواحلكم رباط الاسكندرية فخرج اليها من المدينة مرابطا قائما بالتدريس ورواية الحديث حتى توفى بها سنة 117هـ
.
---------------------------------------------------------------------------------------------------


سيدى عماد بالأسكندرية




الحمدلله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

سيدي عماد رضي الله عنه هو سيدي عماد الدين البلبيسي الشاذلي و قد أورده الشيخ محمود بلال محفوظ و نفعني بحضرته و في كتاب حضرته النفيس ( مختصر أعلام الشاذلية )
الترجمة الخاصة بحضرة مولانا العارف بالله سيدي عماد الدين بن محمد بن إسحاق بن محمد بن المرتضي البلبيسي الشهير بالقاضي البلبيسي


وهو سيدي عماد الدين بن محمد بن إسحاق بن محمد بن المرتضي البلبيسي ....


كان من حفاظ مذهب الإمام الشافعي


أخذ الفقه عن بن الرفعة و أعلام عصره في الشريعة . ولي القضاء بالأسكندرية زمنا طويلا و كان في فترة سطوع نجم سيدي داود بن باخلا و سيدي أحمد بن المبلق


( غير ناصر الدين بن المبلق ) و علي ما أعتقد أنه كان خليفتهما أو ماشابه و هذه غير متأكد منها إلتقي به بن الصباغ صاحب كتاب درة الأسرار و نقل عنه رواية عن سيدي أبو الحسن الشاذلي قال القاضي عماد : ( كان عندنا بالأسكندرية إمــرأة مسرفة علي نفسها فلما ماتت رؤيت في حالة حسنة فلما سئلت عن سبب ذلك قالت لقد صادف موتي نفس اليوم الذي توفي فيه الشيخ أبي الحسن الشاذلي و لقد غفر الله لكل المسلمين الذين ماتوا في ذلك اليوم ببركة الشاذلي )

توفي رضي الله عنه و أرضاه شهيدا بالطاعون في شعبان 749هــــ بالأسكندريةو هي صورة لمدينة الأسكندرية من ميدان المساجد و من المعروف أن مساجد كلا من مسجد سيدي أبي العباس المرسي فخر الاسكندرية ومسجد سيدي ياقوت العرش و سيدي مكين الدين الاسمر و مسجد مولانا الامام البوصيري و نفعنا الله بهم أجمعين و أصدقناجميعا في حسن المحبة والإتباع كلها في مكان و احد يعرف بميدان المساجد و هو بالأضافه لكون حرم الأسكندرية الأول فإنه كعبة للقاصي و الداني من محبين و حتي من غير المسلمين من السياحة من كل البلاد نظرأ لبديع العمارة و تجلي جمال الفن الاسلامي في عمارة المساجد ز خصوصا بعد الاصلاحات التي تت في السنوات الخمس الماضية ليخرج ميدان المساجد في أبهي حلة و أجمل صورة و عسي الله يجعلنا دائما ممن قال فيهم رسول الله صلي الله عليه وسلم : ”ورجل قلبه معلق في المساجد



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 05, 2022 5:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736




أبو القاسم السكندرى ( القبارى )





يقول حسن قاسم : أبو القاسم القبارى الشاذلى ( ... – 662 )

العابد الذاهد أبو القاسم بن منصور بن يحيى المالكى الإسكندرانى ، المعروف بالقبارى قدس الله سره ، احد العباد المشهورين بكثرة الورع ن والانقطاع ، والمجاهدة . ولما قدم سيدى أبو الحسن الشاذلى إلى الاسكندرية صار يحضر مجالسه ويسمع وعظه ومذكراته ، وأخذ عنه علوم الحقائق وانقاد إليه ، وصار من خواص أصحابه ، وتلمذ له حماعة كثيرة . وتحكى عنه كرامات كثيرة ، توفى رضى الله عنه ورحمه الله بالاسكندرية سنة اثنتين وستين ومئة ودفن بظاهرها ، وله مقام يزار ، له الشهرة التامة عند أهل الاسكندرية وغيرها ، نفع الله به آمين .
يقول أبن الملقن فى طبقاته: أبو القاسم القباري –

محمد بن عيسى،القبارى، الرجل الصالح الزاهد الورع. مات بالأسكندرية سنة اثنتين وستين وستمائة.ومناقبة مفردة بالتأليف في جزء. كان يعمل في غيط له، ويتورع فيه، حتى في ثماره الساقطة، لاحتمال سقوطها من طائر. ذكر أبن خلكان ان أثاثه كان قيمته خمسين درهما، فبيع بنحو عشرين ألف درهم لأجل البركة.وكانت له بهيمة - في حال حياته - فوكل بعض خدمه في بيعها، فباعها بخمسين درهم، ثم جاء بها إلى الشيخ، فوضعها في قادوس، فلما كان بعد أيام، جاء صاحب الدابة أليه، وقال: " لها يومان ما أكلت! " . فنظر الشيخ أليه ساعة، وقال: " ما صنعتك؟! " ، فقال: " رقاص في دار الوإلى " فدخل الشيخ، واخرج القادوس، وفيه دراهم غير ثمن البهيمة. فإعطى الجميع له، لإجل اختلاط دراهم الرقاص بها؛ فاشترى الناس من الرقاص كل درهم بثلاثة، لأجل البركة. وحديثه مع ملوك مصر ووزرائهم، ومنعهم من الدخول عليه، مشهور

يقول على باشا مبارك فى الجزء السابع ص 70

يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية الجزء 7 ص 70 ( مسجد القبارى ) كان فى الأصل صغيرا فجدده واوسع فيه المرحوم سعيد باشا من ولايته حتى صار حسن الهيئة

وتقول الدكتورة سعاد ماهر :

فى الجزء الثانى ص 291 من مساجد مصر وأولياؤها الصالحين : هو أبو القاسم محمد بن منصور بن يحيى القبارى السكندريى المالكى ولد بالاسكندرية سنة 587هـ وتوفى بها سنة 662هـ وكان زادا ورعا تقيا فقد قال ابن عزم ( القبارى الاسكندرانى الامام الربانى الأوحد شيخ الوقف زهدا وصلاحا وكان صالحا قانتا منقطع القرين فى الورع .

ويقول ابن العماد

يقول ابن العماد فى شذرات الذهب فى أخبار من ذهب ج5 ص 193 – كان صالحا وكان له بتان يعملفيه ويتبلغ منه بما يكفى معاشه .

ويقول محمد محمود زيتون فى معنى كلمة القبارى :


القبار أو الكبار هو ثمرة من الثمار النادرة وإليها كانت النسبة وقد استند فى تفسيره هذا الى نصين

1- فقد جاء فى معجم السفر للشيخ السلفى فى ترجمة القبارى اوب محمد عبد الكريم القبارى اذ قال لقد بقى ثلاثة وستين عاما لم يأكل اللحم إلا لحم الصيد ولم يشرب لبنا أو اكل جبنا وكان يصطاد بنفسه من قوته

2- فى كتاب مقامات سيدى القبارى لتلميذه ناصر الدين بن المنير إذ جاء فيه عن شيخه القبارى ذلك أنه لما انقطع فى القصر باع الدابة وضم ثمنها الى ثمن ثمرة البقارى ففاق ذلك على ثمانمائة درهم فزكاها

وتتلمذ سيدى القبارى رضى الله عنه على يد كبار العلماء والصوفية الذين كانت تعمر بهم الاسكندرية فى ذلك العصر من أمثال أبى الحسن الشاذلى وسيدى أبى العباس المرسى رضى الله تعالى عنهم وقد حج الشيخ القبارى الى بيت الله الحرام وهو ما يزال شابا يافعا وقد جرت له بعض الأحداث ، حجى بعضها لتلميذه ابن المنير : كان القبارى فى الركب راجعا من مكة أول حجة وهو شاب فقال : كنت فى آخر الركب فخرج البدو على الركب وتخطفوه وقد تعرضت لنا فى سيرنا عقبة تبلدت الناقة عن هبوطها فأدركنى بدوى راكب معه سيف مصلت فهوى به الى وضربنى فصادفت ضربته سافى فكان له طنين وكانت تلك الضربة سبب نجاتى ، لأن الناقة لما أحست بصوت الحديد نهضت فزجت نفسها من العقبة ، ففاته أن يضربنى ثانية ، فوقع لى عند حكاية قول بعضهم فى الحكاية المشهورة نجيناك من التلف بالتلف ، وكان رضى الله عنه واحدا من أهل الله لا إفراط ولا تفريط خير الأمور عنده السط ، فقد كان يعيش فى هذه الدنيا غير ناس نصيبه منها ولا متشدد على نفسه فى استحلال الكيبات من الرزق وكانت معيشته غاية فى اليسر والبساطة لا تعقيد ولا مروق ، يأكل ويشرب ويصوم ، ويتعبد لله فى عمله بيده وفى معاملته ممع الناس على هذى وبصيرة من أمر دينه

ويقول المناوى عن الشيخ القبارى :

هو أبو القاسم بن منصور بن يحيى السكندرى القبارى ، وهذا الأسم جاء فى شذرات الذهب وفى ابن العماد وذكر ابن كثير فى البداية باسم الشيخ الصالح محمد بن منصور بن يحيى الشيخ أبوالقاسم القبارى الاسكندرانى

زاهد أخلص فى العمل واجتهد فى قطع الأمل ومال الى العزلة واستعد للرحلة كان كثير الورع والخضوع ، غزير الإخبات والخشوع فهو مبارك الطلعة مشهور الذكر بين الصوفية بحسن السمعة ، يأمر بالمعروف واقتفاء آثاره وله بستان يقتات منه ويطعم الناس من ثماره : توفى رضى الله عنه سنة 662هـ ودفن فى بستانه حيث الآن مسجده مقام رضى الله تعالى عن هذا الولى الزاهد العابد ويقال أنه دفن فى الخلوة التى كانت بالبستان ونجد بجوارة قبر آخر عليه مقصورة من الخشب يعتقد العامة كما كتب عليه مقام ( شيخ الاسلام العز بن عبد السلام ) ولكن عندم راجعنا الى التراجم وجدنا ان العز بن عبد السلام دفن بسفح المقطم قبل الشيخ القبارى بسنتين ( 660هـ ) وسوف نتعرض لقصة حياته قريبا إن شاء الله ( والله تعالى أعلى وأعلم )

وقد وجد نبذة عن حياة الشيخ القبارى أيضا فرايت أن أعرضها مرة أخرى

يقع مسجد الشيخ القباري في غرب الإسكندرية


في المنطقة التي تعرف باسمه ( منطقة القباري ) التابعة لحي غرب وهو من المساجد القديمة الموجودة بالإسكندرية . والقباري هو الشيخ الزاهد أبو القاسم محمد بن منصور بن يحيي المالكي السكندري والمعروف بالقباري .. ولد الشيخ القباري في عام 587هـ ( 1191م ) .. ونشأ بالإسكندرية وعاش بها .. وتوفي ودفن بها عام 662 هـ ( 1264م ) . وقد عاش بها وعاصر فيها أقطاب التصوف مثل " أبو الحسن الشاذلى " – " أبى العباس المرسى " – " البوصيرى " وقد تلقى العلم عنهم جميعآ وكان مالكى المذهب ولقد كان أحب شئ الى قلبه أن يخلو الى عبادة ربه ومولاه حيث كان يأتنس على الدوام بذكر الله تعالى أناء الليل وأطراف النهار

وكان رضى الله عنه محبآ للزهور ، ورث عن أبيه بستانآ خارج الاسكندرية فكان يزرعه بيده ويأكل من ثمره ويقال عرف بالقباري نسبة إلي ثمار القبار وهو نوع من العنب التي كان يزرعها في بستان ورثه عن أبيه وقد توفي عام 662 هـ وقد قام الخديوي سعيد باشا ببناء مسجد حول ضريحه عام 1860م وكان يسكن فى البستان فبنى لنفسه دار بداخله اتخذها خلوة يتعبد فيها وكان يكثر من الصلاة تقربآ من الله حيث أن أقرب طريق الى الله تعالى هو الدخول فى الصلاة ولقد شهد الناس للقبارى رضى الله عنه بصلاحه وتقواه فكانوا يترددون عليه للزيارة والتبرك وكان رضوان الله عليه مستجاب الدعوة للناس جميعآ بالخير والفلاح وانتقل الى جوار ربه الكريم عام 662هجرية عن خمس وسبعين سنة قضاها فى عزة وكرامة ودفن ببستانه " مقام ضريحه الآن" رضى الله عنه ورحمه وجزاه عن الاسلام والمسلمين أحسن الجزاء

قيل انه لقب بالقباري نسبة إلى ثمرة " القبار "( القبار أو الكبار هو ثمرة من الثمار النادرة )والتي كان يزرعها في بستانه ويبيعها لأحد التجار على سبيل المقايضة فعرف بهذا الاسم .كان الشيخ القباري من كبار الأئمة وعاصر الدولتين الأيوبية والتركية .. وكان من شيوخ الوقف بالإسكندرية تتلمذ على يد القباري الكثير من كبار العلماء والمتصوفة الذين كانت تمتلئ بهم الإسكندرية مثل الشيخ أبي الحسن الشاذلي و أبي العباس المرسى وياقوت العرش . ترك له أبوه بعد وفاته بستانين الأول في منطقة الرمل والبستان الثاني هو الموجود بالحي المسمى باسمه ( حي القباري ) وقد فضل أن يعيش في البستان الثاني الموجود بالقباري غرب الإسكندرية ..فعاش به متقشفا زاهداً متعبداً لله تعالى .. مشتغلا بزراعة ذلك البستان .. قانعا من الطعام بالخبز والبقول .. وكان هذا البستان الذي ورثه عن أبيه كفايته في دنياه

كان القباري يعتمد في قوت يومه على عمله وجهده ولا يسأل أحداً فالعمل عنده واجب والنسك في مذهبه لا يمنع المرء عن العمل ..وكان محبا للخير فكان يترك ساقيته لجيرانه يديرونها ليأخذوا منها الماء متى شاءوا . وقد علل الشيخ القباري اعتكافه في بستانه بأن النفس لا تصلح إلا بالعزلة .. والعزلة لا تصلح إلا بقطع الطمع. ومما يروى عن الشيخ القباري أن الملك العادل سمع عن ورعه وتقواه فأرسل إليه كيساً به ألف دينار فأبى أن يأخذه . وذكر المؤرخ بن واصل أن السلطان الملك الظاهر بيبرس زار الإسكندرية عام 661هـ ( 1263م ) وطلب أن يرى الشيخ القباري فقال الشيخ : من أراد أن يراني يحضر إلى .. فذهب إليه بيبرس في بستانه وسأله إذا كان يريد حاجة فأجابه الشيخ : أريد منك أن تهتم بتحصين الإسكندرية .. فلما خرج بيبرس من عنده عاين أسوار الإسكندرية وأمر بترميمها وتحصينها .

وقد روي أنه كان لا يقف لأصحاب الجاه والسلطان .. ويرى في إطالة الجلوس معهم مضيعة للوقت عن العبادة والعمل فيما لا يجدي .. ويرى أن الخضوع لله وحده لا للإنسان . ومن أقوال القباري التي سجلها ابن المنير :" ما أشتهي لأحد من امة محمد صلى الله علبه وسلم إلا خيراً .. وأود لو كان الناس كلهم على الخير .. وأحب لكل أحد ما أحب لنفسي . وكان الشيخ القباري زاهداً يدعو إلى التواضع وصفاء القلب وحسن النوايا ومخافة الله عز وجل . وقد قضى القباري بقية حياته في بستانه غرب الإسكندرية يفلحه ويزرعه .. ويري في العمل فريضة .. لا يلجأ إلى السؤال .. ولا يتظاهر بالفقر ولا يعيش حياة الكسل .. وعرف الناس صلاحه وتقواه فكانوا يأتون إليه في بستانه للتبرك وطلب النصيحة . توفي الشيخ القباري في داره التي أقامها في وسط بستانه ودفن في الجهة الغربية من البستان في 6 شعبان عام 662هـ ( 1264م) عن عمر يبلغ 75عاما ً ..وأقيم على ضريحه مسجد صغير قام بتوسعته محمد سعيد باشا في القرن التاسع عشر .

وصف المسجد


يتكون المسجد من ساحة كبيرة للصلاة تبلغ مساحتها 252 متراً مربعاً يحيط بها سور مرتفع يبلغ ارتفاعه ستة أمتار مبني من الحجر المصقول ويحيط بهذه الساحة من جانبيها مصليتان .
وللمسجد مدخلان رئيسيان أحدهما يقع في الجهة الشمالية ويؤدي إلى فناء كبير مساحته 280 متراً تقريباً .. أما المدخل الآخر فيقع في الجهة الغربية ويؤدي إلى فناء آخر تبلغ مساحنه (288 متراً) وتقع مئذنة المسجد في الجهة المقابلة لحائط القبلة أي في الجهة الشمالية داخل السور .. وترجع المئذنة الى العمارة التي قام بها محمد سعيد باشا في القرن التاسع عشر الميلادي ..وتتكون المئذنة من دورتين رشيقتين يفصل بينهما شرفة للمؤذن تقوم على عدة صفوف من الدلايات البديعة الصنع وتنتهي المئذنة بعمود اسطواني مفصص تعلوه خوصة أكبر منه . ويجاور المئذنة ضريح الشيخ القباري الذي يقال إنه أقيم على الخلوة التي كانت بالبستان والتي دفن فيها الشيخ .. والضريح يتكون من حجرة مربعة تغطيها قبة تقوم على رقبة بها ثماني نوافذ .. وترجع عمارة القبة أيضا إلى القرن التاسع عشر

وفى سيرة أعلام النبلاء جزء 14 ص 30

الشيخ القدوة الإمام بركة المسلمين أبو القاسم محمد بن منصور الإسكندرانى المالكى القبارى الزاهد ( 587 – 662 )
مولده فى سنة 587 نقله قطب الدين اليوينى قال أبو شامة : كان مشهورا بالزهد والورع وكان فى غيط له هو فلاحة ، يخدمه ويأكل من ثمرة وزرعة ، ويتورع فى تحصيل بذره ، حتى حكى انه كان إذا رأى ثمرة ساقطة تحت أشجاره لم يأكلها ، خوفا من أن يكون أتى بها طائر ، اجتمعت به سنة ثمان وعشرين وستمائة فصادفناه يستقى على حمار يسقى غيطه من الخليج فقدم لنا ثمرا قال : وحدثنى القاضى ابن خلكان عن المحدث الجليلى ان الاثاث المخفى عن القبارى ثمنه نحو خمسين درهما بيه بنحو عشرين ألفا اشتراه الشريف عز الدين .

وهو أحد المشهورين بكثرة الورع والتحرى والمعروفين بالانقطاع والتخلى وترك الأجتماع بأبناء الدنيا والإقبال على حالته وطريقته ، قل أن يقدر أحد من أهل زمانه عليها ، لا نعلم أحدا فى وقته وصل إلى ما كان عليه من خشونة العيش والجد والعمل والانجماع ، والتحرز من الرباء والسمعة .

كان يزور الملوك فمن دونهم فلا يكاد يجتمع بأحد منهم ، وبالجملة لم يترك بعده مثله .

قلت : قد غلب على نفسه فى إفراط الورع أنه يتورع عن أشياء لا يرتاب فقيه فى إباحتها وهو نوع من الوسواس المحمود وغلبة الحال ، خاكمة على العلم فى بعض الزهاد فيفعل ذلك ولا يوجبه على غيره ، بل ولا على نفسه ، ويذكرون قوله عليه السلام ( دع ما يريبك إلى ما يريبك )1 وقوله عليه السلام ورأى ثمرة على فراشه ( لولا أنى أخشى أن يكون صدقة لأكلتها ) 2 فلولا ارتياب وقع عليه الشيخ لما بالغ فى شىء من ذلك ، وقد كان صادقا فى حاله مخلصا ، كبير القدر .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة أغسطس 19, 2022 4:42 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5736

مقام سيدى محمد أحمد السورى الشهير (بالصورى) بالإسكندرية




الناس لايعرفونه إلا بإسم الصورى لكنه فى الحقيقة هو سيدى محمد أحمد السورى من سوريا الشام وكانت له خلوته فى مكة المكرمة فجاء مصراُ محل مسجده ومقامه هذا وكان عبارة عن ربوة عالية بالقرب من المبنى الرومانى الذى فوقه سيدى عبد الرازق الوفائى واخذ فى تعليم الناس التصوف وكتاب الله تعالى حتى إنتقل وفاضت روحه الشريفة فى خلوته ومقام ضريحه ودفن حيث أنتقل وقيل أنه انتقل ومسبحته فى يده التى عليها اوراده وسبب وجود سيفين على فى مقامه يرجع لكونه من اصحاب سيدنا احمد الرفاعى وتلامذته * العنوان شارع شريف باشا محطة مصر

ويقول على باشا مبارك ج 7 ص 70

( مسجد الصورى ) كان أولا ضريحا عليه مقصورة من خشب فبناه مسجدا مع بناء سور والضريح داخله وله حضرة كل ليلة سبت ويصرف عليه من الوقف *

لم نجد له ترجمة إلا ان الشعرانى فى الطبقات الكبرى ج 1 ص 55

عبد الله الصورى رضى الله عنه كان يقول أعمال الصادقين بالقلوب واعمال المرائي بالجوارح وكان رضى الله عنه يقول فى القلب وجع لا يبرئه الا حب الله تعالى وكان يقول من ألزم نفسه شيئا لا يحتاج اليه ضبع من أحواله ما يحتاج اليه وكان يقول اذا لم تنتفع بكلامك كيف ينتفع به غيرك وكان يقول من تهاون بالسنن ابتلى بالبدع وكان يقول من ادعى انه من اهل الطريق ضعف عن فعل آدابها ولم يمت حتى يفتضح ومن محا اسمه من أهلها لم يمت حتى تشد اليه الرحال وكان يقول كم من يضمر دعوى العبودية ولا تظهر عليه الا أوصاف الربوبية وكان يقول من أعظم أخلاق الرجال أن يسلم الناس من سوء ظنك رضى الله تعالى عن ونفعنا به آمين يارب العالمين وهذا ما وقفنا عليه .




==========================================================

مسجد سيدى عبد الله المغاورى




يقول على باشا مبارك فى الخطط ج 7 ص 70

به ضريح وهو مسجد قديم وقد جدده المرحوم الحاج طاهر القردلى ووسعه وجعل له مئذنة وبعد وفاته دفن به بجوار ضريح المغاورى وكذلك دفن به العالم الشهير الشيخ محمد البناء الرشيدة وكل سنة يعمل فيه ليلة فى شهر رمضان لسيدى عبد الله والمغاورى

وفى الكواكب الدرية للمناوى ج1

( 419 ) عبد الله المغاورى كان كبير القدر فريدا فى وقته وحيدا فى شرف أخلاقه وحسن سمته من قرية من أعمال إشبيلية بقرب الأندلس ، وكان سبب رجوعة إلى طريق الله أن الموحدين لما دخلوا بلده ، رمت امرأة عليه نفسها ، وقالت : أنقلنى إلى إشبيلية ونجنى من هؤلاء فأخذها على فنقه وخرج ، فلما خلا بها وكان من الشطار الأقوياء الأشداء ، وكانت المرأة ذات جمال فأئق فدعته نفسه إلى وقاعها ، فقال : يا نفسى هى أمانة بيدى ولا أحب الخيانة ، وما هذا وفاء مع صاحبها فأبت عليه نفسه إلا الفعل ، فلما خاف على نفسه أخذ ذكره فرضه بين حجرتين قانقطع وثاب : يا نفسى النار ولا العار وخرج من حينه يطلب الحج وصار أوحد زمانه ، قال العارف ابن عربى رضى الله عنه ، أدركته ولم أجتمع به وأقام بالاسكندرية إلى أن مات

( ومن كلامه ) آمرك بخمس وانهاك عن خمس : آمرك باحتمال أذى الخلق ، وترك أذى الخلق ، وإدخال الراحة على الإخوان ، وأن تكون أذنا لا لسانا أى أسمع مما تتكلم ، والخامس أن تكون مع الناس على نفسك وأنهاك عن معاشرة النساء ، وحب الدنيا ، وحب الرياسة ، وعن الدعوى ، وعن الوقوع فى رجاله الله تعالى
==========================================================

الشيخ أحمد بن عمر السكندرى
( 1875 -1939 )



يقول حسن محمد قاسم فى كتاب أعلام التاريخ المصرى فى القرن 14

الشيخ أحمد بن عمر السكندرى من أعلام الأدب العربى توفى فى غرة جمادى الأولى فى سنة 1357هـ ولد بالأسكندرية فى 26 قبراير سنة 1875 م وتلقى علومة الأولية بالاسكندرية ثم انتقل الى القاهرة فتعلم فى الأزهر الشريف وانتقل منه فى سنة 1894 الى دار العلوم وتخرج منها سنة 1316هـ - 1898 م واشتغل بالتدريس حتى صار ناظرا فمدرسا وظل سزالو مهنة التدريس زهماء سبعة وعشرين عاما ألف خلالها كتابه الأدب العربى فى العصر العباسى وألف كتبا غيره منها كتابة نزهة القارىء أبان فيه عن حسن اختيارة للموضوع وسعة اطلاعه وله الوسيط فى الأدب العربى والمجمل وصفة تاريخ مصر وله فى آداب الفقة العربية خطب شائقة ومباحث رائعة راق فيها أسلوبه سهلة المآخذ انتفعت بها الشبيبة الناشئة وصلحا بها آنس التعلميى وكانت لنا به صلة علمية ووجدنا فيه الرجل الأديب الذى لم يخلف مثله رحمه الله الله تعالى وإيانا

==========================================================

عبد الــــقــــادر اليزليتنى
( ..... – 1297هـ )



عبد القادر بن عبد السلام بن عبد الوهاب اليزليتنى الطرابلسى ، عالم صوفى من المذكورين على الطريقة الشاذلية ولد بيزليتنى بطرابلس المغرب فى حدود سنة 1223هـ وأخذ الشاذلية عن الشيخ محمد حسن ظافر المدنى وانتقل من طرابلس إلى السكندرية وأستقر بها حتى وفاته فى شعبان سنة 1297 هـ ودفن بزاويته بهاوترجم له البشير فى اليواقيت ص 214 وترجم له فى كتابى أعلام الاسكندرية

==========================================================


الشيخ تمراز الأحمدى





أسرة ال تمراز اسرة كبيرة وتوجد فروعها بكثرة في سوريا ومصر والقدس واسرة واحدة بالحجاز -- والاردن ولبنان والعراق وايران والمغرب العربي

ويوجد مشهد في الاسكندرية باسم مسجد سيدي علي تمراز ويوجد به ضريح -- وذلك في عهد الملك الصالح فاروق الاول لعام 1359هـ -- وايضا لهم معالم في المنوفية ومسجد بنوه على حسابهم -- وايضا بالحجاز وهم مطوفين -- وايضا بالقدس ومنهم شهداء فى المرسى ابو العباس بالاسكندريه وقد دمره الانجليز واعتثد انه شيد الان

يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية جزء7 ص 71

( مسجد الشيخ تمراز ) كانت أرضه منخفضة ففى سنة 1262 جدده المرحوم حسن باشا الاسكندرانى ناظر ديوان البحرية فى ذلك الوقت وردم أرضه وصار يصعد له بسلم وبه ضريح الشيخ على التمرازى المذكور وله مولد سنوى يقام كل سنة ثمانية أيام وقت زيادة النيل

==========================================================

سيدى على التمرازى



وهو بحى بحرى على أول شارع فرنسا بالإسكندرية وقد بناه الملك فاروق رحمة الله عليه بحسابه الشخصى من أجل سيدى على التمرازى

وهو رضى الله عنه إبن سيدى تمراز الأحمدى الذى مقامه بحى ستنا السيدة زينب رضى الله عنها

وأسرة وذرية سيدى تمراز قد أشتهروا بعملهم كمطوفين فى بيت الله الحرام والخدمة فى المسجد النبوى والأقصى وإنتشروا إنتشارا كبيراً وقد حاول الوهابية والإخوان إيبان عام حكمهم إزالة المقام من المسجد الجميل الذى لسيدى على لولا أن تصدى لهم إمام المسجد شريف النسب الشيخ ماهر الخطيب أكرمه الله تعالى بل ومنعهم من الصعود على المنبر منعاً حازماً فكما حكى هو أنهم قد إجتمعوا عنده أكثر من مرة يمارسون ضغوطا لهدم المقام وعرضوا عليه أموالاً لكنه رفض رفضاً قاطعا
==========================================================

مسجد ومقام سيدى على الموازينى


فى الإسكندرية بحى بحرى خلف سيدنا المرسى أبو العباس فى إتجاه باب واحد الجمرك
ومعاه فى مقامه ولده والمقام كبير جدا من الرخام وللمسجد روحانيات


========================================================

السيدة مندرة القرشية عمة سيدنا ابراهيم القرشى الدسوقى رضى الله عنها



السيدة مندرة القرشية شقيقة سيدى عبد العزيز ابى المجد والد سيدنا ابراهيم القرشى الدسوقى رضى الله تعالى عنه وارضاه ومقامها بالاسكندرية بقبة مستقلة بجوار سيدى المرسى ابى العباس رضى الله عنهم وعائلة سيدى ابراهيم الدسوقى كبيرة فى ربوع بحرى مصر وكل اولياء الصعيد بتفاوت مراتبهم هم رجال سيدى ابراهيم الدسوقى على وجه خاص فعمته وخاله سيدى على ابو الفتوح شقيق سيدى ابو الحسن فى الاسكندرية والسيدة زينب الشاذلية ابنة خاله فى دمنهور وسيدى سبع الرجال بن شقيقه سيدنا موسى ابى العمران فى المنوفية العظمى واشقاء سيدى ابراهيم الأسود العشرة مابين القاهرة والسويس والمنيا ودسوق وابناء عمومة ابيه فى ادكو البحيرة وأبناء طريقته ى كل وقت وحين ومكان وزمان ولاتنتهى الدنيا ولا أيامها حتى تعم المشرقين طريقتى



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 25 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط