موقع د. محمود صبيح
http://msobieh.com/akhtaa/

الفقيه الصوفى أحمد بن محمد عواجة العدوى
http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?f=17&t=33923
صفحة 1 من 1

الكاتب:  حسن قاسم [ الأربعاء أكتوبر 14, 2020 10:53 am ]
عنوان المشاركة:  الفقيه الصوفى أحمد بن محمد عواجة العدوى



من كتاب الصديق الدكتور حسن على حمزة مؤرخ بنى عدى

فى مقابلة مع الدكتور حسن على حمزة مؤرخ بنى عدى وفى زيارة لقرية منفلوط كلمنى الدكتور حسن على حمزة على ولى الله قدس الله سره الشيخ الصوفى الفقيه أحمد بنمحمد عواجة العدوى رضى الله عنه فقال :فى كتابه :

هو الولى العابد العالم الفقيه الصوفى أحمد بن محمد بن حسين بن محمد عواجة العدوى

ولد ببنى عدى سنة 1221 هـ ( 1806 م ) وسبب تلقبه بعواجة أن والده رحمه اله – كان فى صباه قد هاجر إلى قرية تسمى عواجة من أعمال ديروط ثم عاد منها غلى بنى عدى فكان أهلها ينادونه بعواجة ، أو لآنه كان فى بعض أصابعه اعوجاج ، فلقب بذلك وسرى اللقب إلى بنيه ، وكلا القولين مذكور فى ترجمته

حفظ القرآن الكريم فى بنى عدى قبل البلوغ ثم تلقى العلم عن العلامة المحقق الشيخ جاد الحق النحلة الهلالى العدوى ببلدة نزه من أعمال منفلوط ببنى عدى البحرية

وقال العلامة الشيخ حسن بن أحمدرفاعى الهوارى العدوى : فى رسالته : الشيخ أحمد عواجة كان شيخه فى جميع الفتوى ألستاذ الشيخ النحلة وكان من الحفاظ فى مذهب الإمام مالك – رضى الله تعالى عنه – بقى متن كتاب ابى الضياء خليل فى حفظه مدة حياته وكان صواما قواما كثير السعى فى حوائج الناس

قال محمد على مخلوف وكان كريما مضيافا وطاحون بيته دائرة ليلا ونهارا وله مكانة عظيمة فى قلوب مريديه واتباعه فى بلاد الصعيد وظهرت له كرامات فى حياته وبعد وفاته

كان يدرس العلم ويتصدر للإفادة فى مسجده الواقع فى درب السراجية بين منازل أسرته بناحية أولاد عليو وكان خلوتى الطريقة تلقاها عن الشيخ فتح الله السمنديسى خليفة الشيخ أحمد الصاوى المالكى الخلوتى تلميذ الإمامالدردير وأذن له فى تلقين الذكر للمريدين وهو فى أول اسم من أسماء الله السبعة لما رآه من صلاحه ونجاحة وجلس للتدريس ببنى عدى وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وصام الدهر وهو ابن ثمان وثلاثين

وكانرضى الله عنه يتظاهر بجمع الدنيا وينفق ما يصل إلى يده على الققراء والمحتاجين وكان يصلى نحو مائتى ركعة فى اليوم والليلة

وكان مقبول الشفاعة عند الحكام ويحب الخمول أى عدم الظهور وإنما أظهره الله تعالى حتى عمت شهرته المشارق والمغارب وقد عاصر العلامة الضرير والفاضل الشيخ احمد بن على الهوارى العدوى

وقد أنشأ مسجدا جديدا فى سفح الجبل بناحية أولاد عليو وهوالذى يتصل به ضريحه ورأيت فتوى بخط شيخنا الفقيه الفاضل الشيخ محمد بن محمد أحمد عصيدة مخلوف العدوى إمام زاويةالصبحى ببنى عدى الوسطانية فى صحة صلاة الجمعة بالمساجد الجديدة فى بلدة بها مسجد كبير عتيق .... جاء فيها مانصه :

الوجه العاشر لثبوت الصحة لإقامى الجمعة فى هذا الجامع الاقتداء برئيس العلماء فى زمانه المجمع على جلالته وعظم شأنه الشيخ احمدعواجة العدوى فإنه أحدث جامعه وما بينه وبين جامع الأبيض إلا مسافة يسيرة ، فهل كان ذلك الأستاذ على ضلاله وصلاة باطلة بقية عمره ؟ أو كان على هدة من ربه وتقوى ؟ مع أنه من مدة إحداثه الجامع لا يصلى إلا فيه والعلماء أقروه على ذلك وهم يومئذ كثيرون

فبناء على ذلك صحت فى ذلك الجامع على مذهب الإمام مالك والغمام أبى حنيفة والإمام الشافعى والإمام عطاء شيخ أبىحنيفة والإمام داود رضى الله تعالى عنهما

فمن طعن فى صحة الصلاة بهذا المسجد فهو مطعون بهذه النصوف المنقولة عن أئمة الدين العلماء الرلااسخين . أ . هـ الشيخ عصيدة

وفى سنة عشر وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية شرع الشيخ أحمد عواجة رحمه الله فى بناء حوش بالجبل قريبا من منزله وأمر بحفر بئر لإخراج المائ فحفر العمال نحوا من ثلاثين ذراعا فنزل البناءون لوضع الأساس وجملتهم خمسة أشخاص وبينما هم فى داخل البئر إذا بالتراب ينهال عليهم حتى غطاهم ولم يسمع لهم صوت

فذهب رجل من العملال ( يقول الحاج على عبد الحميد على عوادة أن الذى قام بإبلاغ الشيخ هو أبنه محمد وليس أحد العمال ) وهو فى المسجد الشرقى وقت الدرس وأخبره خبرهم فلم يتزعج ولم يقطع الدرس وقال إنهم فىظل اللطيف الخبير وأمر برفع التراب عننهم فرفع بعد مضى أربع ساعات فخرجوا سالمين لم يصبهم ضرر وقالوا إن التراب لم يصل إلينا وقبل خروجهم من البئر بلغ الحادث إلى مأمور مركز منفلوط والسيد إبراهيم لطفى قاضى منفلوط فى ذلك الوقت فحضرا وعاينا ذلك وشهدا هذه الكرامة الباهرة

فقال الفاضل المرحومو الشيخ حسوبة العدوى يمدح الشيخ احمد عوادة ويذكر تلك الكرامة فى قصيدة سوف نذكرها فيما بعد


** - يتبع ** _


صفحة 1 من 1 جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
http://www.phpbb.com/