موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: محاضرة لسيدى الدكتور حسن قاسم فى مسجد السيدة زينب
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مارس 28, 2020 1:32 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 4632





محاضرة فى السيدة زينب رضى الله عنها
29 رجب 1363 هـ 20 يوليو 1944 م




طلبت جماعة السيدات المسلمات من حضرة الأستاذ الدكتور حسن قاسم مدير المجلة القاء محاضرة عن السيدة الطاهرة زينب رضى الله عنها بمناسبة ذكرى وفاتها فى الأسبوع الماضة وهذا نصها :

السلام عليكم ورحمة الله


سيداتى وسادتى

وبعد فاتحدث اليكن الليلة عن أكرم بضعة نبوية من بيت كريم ، لها اشرف نسب ، وأجل حسب ، وأكمل نفس ، واطهر قلب – تلكم هى السيدة الطاهرة الزكية ، زينب بنت مولانا الامام على بن أبى طالب كرم اللهوجهه ، وهى التى نحتفل بذكرى وفاتها على الصحيح لا مولدها – فى هذه الليلة المباركة والتى نسعد بشرف القرب منها .

( سيداتى وسادتى) :السيدة الطاهرة زينب رضى الله عنها هى بنت الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ، وأمها هى سيدة نساء العالمين : السيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى شقيقة الامام الحسن والامام الحسين ومحسن وزينب ورقية ولها أخوات أخريات من أبيها واختها زينب هى المكناة بأم كلثوم تزوجها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ، فولدت له زيدا ورقية وهى صاحبة المقام المعمور والضريح الأنور بقريت الست جنوب دمشق بالشام ، ومن قال انها السيدة زينب الكبرى ( يعنى هذه ) فقد وهم وأخطأ

( سيداتى ) :

ولدت السيدة زينب رضى الله تعالى عنها بالمدينة المنورة فى السنة السادسة من الهدرة النبوية الشريفة وتوفيت أمها الزهراء رضى الله عنها ، وعمرها خمس سنوات : ولما كبرت تزوجت من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار ، وولدت منه محمدا وعليا وعونا وعباسا وأم كلثوم . وامتدت ذريتها من ولدها على ، فجميع الاشراف الزينبية بمصر والشام والمغرب من ذريته .

سيداتى وسادتى :تربتط حياة السيدة زينب رضى الله عنها بحياة أخيها الإمام الحسين رضى الله عنه فقد صحبته منذ نشأتها ، فى سفره وحضره ، ولزمته فى إقامته وظعنه وشاطرته خدمة الدين ، والذود وحينما توجه الحسين توجهت معه زينب حتى اذا خرج من المدينة مهاجرا إلى ربه ، لقتال المارقين الملحدين ، يزيد وصحبه ، خرجت معه ، فكانت تقوم بمهمات رحله غير مبالية بما كان يصيبها منمتاعب ومصاعب فى سبيل أن تكون إلى جانب شقيقها الامام الحسين تدير بيمناها ضيافة الرجال وبيسراها حوائج الأطفال تضمد الجرحى وتسعف المصابين من المجاهدين تسقى العطاشى . إلى غير ذلك من المشاغل التى أصبح الحسين فى شغل عنها ، لمحاربته أعداء الدين المارقين ، والمرأة قد تقوم بأعمال يعجز عنها الرجل ، ولكن ما دام القلب منها فى ارتياح ونشاط أما لو تصدع قلبها أوجرحت منا العواطف ، فتراها كالزجاجة أو أرق ( وكسرها لا يجير ) ولذلك أوصانا حضرة النبى صلى الله عليه وسلم أن نرفق بالنساء إذا يقول رفقا بالقوارير ( القواوير جمع قارورة وهى الزجاجة )

سيداتى :

كيف لا يتصدع قلب ( زينب ) ذلك القلب الطاهر النقى ، وقد رأت أخاها سيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتصدع هو نفسه ويوشك أن يغيب شبحه عنها .

كيف تقوم زينب وتتجلد ، وقد رأت أخاها محصورا وقد أحاط به كلاب بنى أمية وحثالة قوم خسروا الدين والدنيا ، وباءوا بغضب من جبار السموات والأرض ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ) .كيف لا يتصدع قلب زينب . وقد دخلت على أخيها الحسين فى خبائه وهوعلى قاب قوسين أو أدنى من لقاء ربه . فوجدت فى يمينه ه . كتاب الله . يقرأ فيه (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (

ذعرت زينب ، وحق لها أن يذعر ، لأنها علمت أن أخاها الحسين ، إنما اراد ان ينعى اليها نفسه وانه ملاق ربه وشيكا ، وانه مفارقها لا محالة .

وهو عونها وغايتها فاقبلت اليه ، وعيناها تفيض من الدموع نحو وهو حامة زمام الاسلام ، وهو نور الله وصراطه المستقيم نوبها فى استحياء تنادى واثكلاه ، ليت الموت اعدمنى الحياة ، اخى بأمى أنت وأمى نفسى لنفسك الفداء .

فقام اليها الحسين ، واخذ بيده رأسها ، وقد ترقرقت فى عينيه ، وغص لوجدها عليه وحزنها من اجله .

لكنه تجلد وتصبر ، ليجبر كسرها ، ويروح عنها هول ما نزل بها .

ثم قال لها : ( يا أختاه (

إن أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون وإن كل شىء هالك إلا وجه الله .

قد مات جدى ، ومات أبى وأخى ، وماتت أمى ، وهم جميعا خير منى ، ول ولكل مسلم برسول الله أسوة فتعزى يا أختاه بعزاء الله ، وتأسى برسول الله ، إن فى الله عزاء من كل مصيبة ودركا لما فات ، وخلفا من كل هالك ، فلا يذهبن بحلمك الشيطان .

ولم يزل بها حتى أسكن روعها ، لكن زينب التى تجمل ذلك القلب الرقيق ، لم تستطيع تسمع نعى أخيها وهو حى ، حتى سمع أنينها وعلا زفرها .

كيف تجلدت حين رأت بعينى رأسها مذبح أخيها وأهلها وهم يؤمئذ أقمار الارض ونجوم السماء وحماة الاسلام وكماته ورأت رءوسهم مرفوعة على القنا تلعب بها الصبيان وتنكث بالقضيب من زياد الخاسر ويزيد اللعين .

هنا لك تمكنت زينب من تبديل حالتها والاستيلاء على نفها نبفسها لتستطيع أن ترى هذه الفئة الغاشمة الظالمة أن حركة أخيها الحسين فى وجه يزيد الجور والفجور كانت مظهرا من مظاهر الحق فن يكن أخوها الحسين قد تحمل أعباء الاستشهاد فى سبيل نصرةالدين وإحياء شريعة جده ، وإقامة شعائر مجد الاسلام .

فلا بد أن تتحمل هى مكابدة الآلام ، وتستعين بالصبر على فقده .

وإذ ذاك وقفت بين ثلة من بنى أمية ، تسمع أهل الكوفة فقالت:( أما بعد ) يا أهل الكوفة أتبكون فلا سكنت العبرة ، ولا هدأت الرنة ، إنما مثلكم مثل التى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ألا ساء ما تزرون ، أى والله فابكوا كثيرا ، واضحكوا قليلا ، فقد ذهبتم بعـــارها وشنارها فلن ترحضوها بغسل أبدا –

وكيف ترحضون . قتل سبط خاتم النبوة ومعدن الرسالة ، ومطجار حجتكم ، ومنا محجتكم ، وهو سيد شباب أهل الجنة لقد اتيتم بها خرقاء شوهاء ، أتعجبون لو أمطرت السماء دما ، ألا ساء ما سولت لكم انفسكم ؛ أن سخط الله عليكم وفى العذاب أنتم خالدون ؛ أتدرون أى كيد فريتم ، وأى دم سفكتم ، وأى كريمة أبرزتم ، لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات ينفطرن منه ، وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا .

يا محمداه : هذا الحسين بالعراء مزمل بالدماء مقطع الاعضاء ، يا محمدا هذه بناتك سبايا وذريتك قتلى .يا أهل الكوفة ، لعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا بتصرون

سيداتى وسادتى :

هذا آخر عهد لزينب بأخيها الحسين ، وهنا تبدا المرحلة الثانية من حياتها .

بقيت زينب بعد شهادة أخيها الحسين وحيدة تحتضن صبية صغار بين نسوة قد تأيمن بموت أزواجهن .

وأصبح بقاؤها بالكوفة مثارا لتأجج نيران الفتنة مهيجا للخواطر ، وإذ ذاك أمر الطاغية زياد يتدهيزها هى وصواحبها وصبيتها إلى دمشق الشام عاصمة ملك بنى أمية معقل الوثنية الأموية ومباءة الفسق السفيانى وقتئذ.

وصلت النساء المدينة فدخلت كرها درا يزيد وبقيت زينب خارجها حتى لا تتلوث ، فجلست ناحية تخف بها إماؤها وتحيط بها صغارها ، وهى فضل فى ثياب مهنتها .

فخرج عليها يزيد فقال من هذه التى انحازت فجلست ناحية ومعها نساؤها . فلم تجبه ، فاعادها ثلاثا ، وهى لا تلتفت اليه .

فقال من هذه ? قالوا زينب بنت فاطمة

فاشار اليها وقال : الحمدلله الذى فضحكم وقتلكم واكذب احدوثيتكم

فنظرت اليه زيبن وقالت ك الحمدلله الذى أكرمنا بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وطهرنا من الرجس تطهيرا

إنما يفضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا والحمد لله ، فقال لها . كيف رايت صنع الله بأهل بينك ، قالت : كتب عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحتصمون عنده
فنظر اليها غضبا وقال ك قد شفى الله نفسى من طاغيتك والعصاة المردة من آل بيتك وانتقما لأشياخى ضحايا بدر من زعماء الحزب السفيانى .

قالت زينب : ( لعمري لقد قتلت كهلي ، وأبرتَ أهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن يُشفك هذا فقد اشتفيتَ ) صدق الله يا يزيد (ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ ( أظننت يا يزيد انه حين اخذ علينا باطراف الأرض واكناف السماء واصبحنا نساق كما تساق الاسارى من بلد إلى بلد قد هتكت ستورنا واضمحلت اصواتنا يتشوفنا القريب والبعيد ، ليس معنا ولى ولا زمار ، ان بنا هوانا على الله وان بك عليه كرامة وتوهمت ان هذا لعظيم خطرك فشمخت بانفك ونظرت فى عطفيك جذلان فرحا حين رأيت الدنيا مستوثقة لك والامور متسقة عليك .

إن الله إن امهلك يا يزيد فهو مصداق قوله تعالى ( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) ( يزيد ) سترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم انفك ولتجدن عشيرته ولحمته حوله فى حظيرة القدس يوم يجمع الله شملهم (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) وستعلم أنت ومن بوأك ومكنك من رقاب المؤمنين ( تريد اباه معاوية ) اذا كان الحكم ربنا والخصم جدنا ، وجوارك شاهدة عليك ، فبئس للظالمين بدلا .

هنالك تعلم ، اينا شر مكانا وأضعف جندا .

قد وجدت يا يزيد أفضل زاد تزودت به قتل ذرية محمد صلى الله عليه وسلم وقد قاتلوا فيك الظلم والعسف والجور والاستعباد وانتهاك حرمات الله وسعيك المتواصل المغيب شمر الاسلام .
فالله ما اتقيت غير الله وما شكوت إلا الله فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فو الله لا يرحض عنك عار ما أتيت الينا ابدا .

سيداتى وسادتى :


طلبت زينب السفر إلى المدينة ، فسافرت بمن معها من العترة الطاهرة وإذ اشرف المركب مشارف المدينة ، برزت المخدرات من مخادعهن باكيات حاسرات ينادين واحسيناه وازينباه ، وخرجت زينب بنت عقيل وهى أبنة عمها تقول :

مآذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم اخر الأمم * بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي

منهم أسارى ومنهم ضرّ جوا بدم * ما كان هذا جزائي اذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي . ثم أقبل أهل المدينة يبكون ، يعزى بعضهم بعضا واقبل سيد كل راكع وساجد الامام على زين العابدين ، وهو يومئذ عميد البيت النبوى وكبير آل محمد فقام بين الناس خطيبا يخفف عن لوعتهم مسترجعا إلى الله منيبا اليه ، وغذ سكنت الخواطر ومضى الاسبوع الاول على إقامة السيدة زينب بمدينة جدها صلى الله عليه وسلم كتب يزيد الى عامله بالمدينة عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية المعروف بالاشدق . وهو لحمة يزيد ومن حزبه ، أن راقب زينب وبث عيونك عليها .

فشعرت زينب بذلك وإذ ذاك تضايقت وخشيت ما يعقب ذلك ، ففكرت فىالمصير فاشارت عليها ابنة عمها زينب نت عقيل بالسفر إلى مصر ، فسافرت اليها تصحبها نسوة من بنى عمومتها وبنات أخيها . وأبرد عمرو بن سعيد الى عامل مصر مسلمة بن مخلد فاستقبلها فى الصحراء الشرقية وهى الطريق الفاصل بين مصر والشام . ودخلت مصر فى أول يوم فى شهر شعبان سنة احدى وستين من الهجرة وأقبلت اليها نساء الأصحاب ، ممكن كن بمصر فصحبتها الى دار مسلمة بالحمراء وهو الاسم الذى كان يطلق وقتئذ على المكان الذى يقوم فيه ضريحها الشريف اليوم فأقامت به أحدى عشر شهرا واياما ثم توعكت فلم يمهلها المرضى حتى توفت رضى الله عنها مساء السبت لأربعة عشر يوما مضت من شهر رجب سنة 62هـ اثنتى وستين من الهجرة .

ودفنت بمحل سكناها ثم رجع من كن معها من نساء آل البيت عليهم سلام الله إلى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام . وبعد مرور العام الأول على وفاتها اجتمع أهل مصر قاطبة واحتفلوا بذكرى وفاتها فى نفس ذلك اليوم . ودار الزمان دورته وهذه الذكرى بقيت قائمة لا تنقطع

حتى قيام الساعة وقد تنافس ولاة مصر وملوك القاهرة وخلفاؤها من عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمى حتى يومنا هذا فى بناء ضريحها الشريف وتعمير مسجدها المنيف حتى ظهر بهذا المنظر الاثم والوصف الجامع الاكمل .

سيداتى وسادتى :

هذه آثار آل بيت النبوة فى بقاع الارضى وفى ممالك العالم ، قبورهم قبلة الوافدين وأضرحتهم مطاف الزائرين تترى عليها الخيرات والرحمات وميدان تنافس فيه المتنافسون وتتسابق اليه الهمم ، وساحة للمجد والكرم فاين قبر يزيد فى عاصمة ملكه وأين قبور بنى أمية فى مشارق الأرض ومغاربها وأين من يذكرهم الا بكل نقيصة وخزى وعار .
هذه عاقبة الجاهر المتجاهر وتلك عقبى المجاهد الناصح ( والأرض لله يورثها عباده العالمين (



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط