موقع د. محمود صبيح
https://www.msobieh.com:443/akhtaa/

مشاهداتى فى هذا الشهر الكريم ( السيدة زينب عليها السلام )
https://www.msobieh.com:443/akhtaa/viewtopic.php?f=17&t=22842
صفحة 1 من 1

الكاتب:  حسن قاسم [ الجمعة يونيو 19, 2015 1:25 am ]
عنوان المشاركة:  مشاهداتى فى هذا الشهر الكريم ( السيدة زينب عليها السلام )

فى زيارة إلى آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى أولياء الله الصالحين نبتدأ الزيارة أول يوم فى هذا الشهر الكريم بسيدتنا

الطاهرة بنت بنت سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

السيدة زينب عليها السلام





(( زينب الكبرى بنت على بن أبى طالب ))


أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت فى حياة جدها صلى الله عليه وسلم وخرجت الى عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا ذكرناهم فى كتاب النسب (أخبرني ) أبى الحسن بن جعفر (الحجة ( قال ) أخبرني عباد بن يعقوب عن يحيى بن سالم عن صالح بن أبى الأسود عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن على بن الحسين ( قال ) إنى والله لجالس مع أبى عشية مقتله وأنا عليل وهو يعالج ترساله وبين يديه جون مولى أبى ذر فسمعته يرتجز فى خبائه ويقول :

يا دهر أف لك من خليـــــــل كم لك بالإشراق والأصيـــــل
من طالب أو صاحب قتيـــل والدهر لا يقنع بالبديـل
والامر فى ذلك للجليـــــــــل وكل حي سالك السبيل


( قال ) أما أنا فسمعته ورددت عبرتي وأما ( زينب ) عمتي فسمعته دون النساء فلزمها الرقة والجزع فخرجت حاسرة تنادى ( واثكلاه وأحزناه ليت الموت أعدمني الحياة يا حسيناه يا سيداه يا حبيباه يا بقية الماضين وثمال الباقين يئست الحياة اليوم مات جدي وأمي وأبى وأخي ) فسمعها الحسين فقال لها : ( يا أختاه لا يذهبن بحلمك الشيطان والله يا أختاه لو ترك القطا لنام ) فقالت ( ما أطول حزني وما اشجن قلبي ) ثم خرت مغشيا عليها فلم يزل يناشد وخباء يواسيها حتى احتملها وأدخلها الخباء *
( حدثني ) إبراهيم بن محمد الحريري ( قال ) حدثني عبد الصمد بن حسان السعدي بعن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن الحسن بن حسن ( قال ) لما حملنا إلى يزيد وكنا بضعة عشر نفسا أمر أن نسير إلى المدينة فوصلناها فى مستهل *
وعلى المدينة عمرو بن سعيد الأشدق 0 فجاء عبد الملك بن الحارث السهمي فأخبره بقدومنا فأمر أن ينادى فى أسواق المدينة ألا إن زين العابدين وبنى عمومته وعماته قد قدموا إليكم ، فبرزت الرجال والنساء والصبيان صارخات واحسيناه فأثمنا ثلاثة ايام بلياليها ونساء بنى هاشم وأهل المدينة يجتمعون حولنا 0 ( حدثنا ) زهرات بن مالك ( قال ) سمعت عبد الله بن عبد الرحمن العتبى يقول ( حدثني ) موسى بن سلمه عن الفضل بن سهل عن على بن موسى ( قال ) أخبرنى قاسم بن عبد الرازق وعلى بن احمد الباهلى ( قالا ) أخبرنا مصعب بن عبد الله ( قال ) كانت زينب بنت على وهى بالمدينة تألب الناس على القيام بأخذ ثأر الحسين فلما قام عبد الله بن الزبير بمكة وحمل الناس على الأخذ بثار الحسين وخلع يزيد بلغ ذلك أهل المدينة فخطبت فيهم زينب وصارت تؤلبهم على القيام للأخذ بالثار فبلغ عمرو بن سعيد فكتب الى يزيد يعلمه بالخبر فكتب اليه أن فرق بينها وبينهم ، فأمر أن ينادى عليها بالخروج من المدينة والإقامة حيث تشاء ( فقالت ) قد علم الله ما صار إلينا ، قتل خيرنا وانسقنا كما تساق الأنعام وحملنا على الاقناب فوا لله لا خرجنا وإن أريقت دماؤنا ( فقالت ) لها زينب بنت عقيل يا ابنة عماه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء فطيبي نفسا وقرى عينا وسيجزى الله الظالمين أتريدين بعد هذا هوانا ارحلي الى بلد آمن ثم اجتمع عليها نساء بنى هاشم وتلطفن معها فى الكلام وواسيها ( وبالإسناد ) المذكور مرفوعا الى عبيد الله بن أبى رافع ( قال ) سمعت محمد أبا القاسم ابن على يقول : لما قدمت زينب بنت على من الشام الى المدينة مع النساء والصبيان ثارت فتنة بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدق والى المدينة من قبل يزيد فكتب الى يزيد يشير عليه بنقلها من المدينة فكتب له بذلك فجهزها هى ومن أراد السفر معها من نساء بنى هاشم الى مصر مقدمتها لأيام بقيت من رجب ( حدثني ) أبى عن أبيه عن الحسن بن الحسن ( قال ) لما خرجت عمتي زينب من المدينة خرج معها من نساء بنى هاشم فاطمة ابنة عم الحسين وأختها سكينة ( وحدثنى ) ابى قال : روينا بالإسناد المرفوع إلى على بن محمد بن عبد الله قال : لما دخلت مصر سنة 145هـ سمعت عسامة المعافرى يقول حدثنى عبد الملك بن سعيد الانصارى قال حدثنى وهب بن سعيد الاوسى عن عبد الله بن عبد الرحمن الانصارى ( قال ) رأيت زينب بنت على بمصر بعد قدومها بأيام فو الله ما رأيت مثلها وجهها كانه شقة قمر ( وبالسند ) المرفوع الى رقية بنت عقبة بن نافع الفهرى قالت كنت فيمن استقبل زينب بنت على لما قدمت مصر بعد المصيبة فتقدم اليها مسلمة بن مخلد وعبد الله بن الحارث وأبو عميرة المزنى فعزاها مسلمة وبكى فبكت وبكى الحاضرون وقالت هذا ما وعد الرحمن وصدق المسلون ثم احتملها الى داره بالحمراء فأقامت به أحد عشر شهرا وخمسة عشر يوما وتوفيت وشهدت جنازتها وصلى عليها مسلمة بن مخلد فى جمع بالجامع ورجعوا بها فدفنوها بالحمراء بمخدعها من الدار بوصيتها ( حدثنى ) إسماعيل بن محمد البصري – عابد مصر ونزيلها – قال حدثنى حمزة المكفوف قال أخبرني الشريف أبو عبد الله القرشي قال سمعت هند بنت نافع عبيد الله بن رقية بنت عقبة بن نافع الفهرى تقول : توفيت زينب بنت على عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 من الهجرة وشهدت جنازتها ودفنت بمخدعها بدار مسلمة بن مخلد المستجدة بالحمراء القصوى حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري *


السيدة زينب



هذه الصور اليوم بعد صلاة العصر ( 1 رمضان 1436هـ )

ولدت السيدة زينب رضى الله عنها فى السنة الخامسة من الهجرة وكانت رابع مولود لسيدنا الإمام على كرم الله وجهه ولسيدتنا الطاهرة البتول سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء رضى الله تعالى عنها * والسيدة زينب رضى الله تعالى عنها ومعنى زينب أى الفتاة القومية الودود وقد أختار لها جدها عليه أفضل الصلاة والسلام أسما من أحب الأسماء اليه وأعزها عليه وهو أسم زينب أبنته واول ما رزق من السيدة خديجة رضى الله عنها وقد تزوجت قبل النبوة من بن خالتها أبى العاص بن الربيع ولم يبادر أبى العاص فى الدخول الى الإسلام وبقيت السيدة زينب فى عصمته إذ لم ينزل تشريع يفرق بين الزوجة المسمة والزوج المشرك ولما كانت غزوة بدر جاء أبو العاص يقاتل فى صفوف المشركين فهزموا جميعا وأخذ وأخذ أبو العاص أسيرا ولما مر الرسول عليه الصلاة والسلام على الأسر أرسلت قريشا تفتدى بها أسرها وحين تفقد الرسول صلى الله عليه وسلم تلك الاموال وقعت علينه الشريفه على قلادة حين رأها أغرقت عيناه بالدوموع إذ كانت القلادة لأبنته زينب الحبيبة بنت السيدة خديجة رضى الله تعالى عنها وقد قلدتها إياها قبل الزفاف فهاجته الذكرى وقال لأصحابه إن شئتم ان تردوا إلى زينب قلادتها وتطلقوا لها أسيرها فأفعلوا ... ففعلو الصحابة وأشترط الرسول عليه الصلاة والسلام على أبى العاص إن يرسل زينب إلى المدينة إذا لم تعد له حلالا بعد أن جاء التشريع االسماوى بذلك *
ونعود بالحديث إلى السيدة زينب رضى الله عنها حيث أوود إلى أحضان أمها الزهراء رضى الله عنها بعد موت سيدنا رسول الله صلى الله عليه سولم فكانت تقتدى بها وتتعلم منها وتصلى بصلاتها وتتهجد بتهجدها وتناجى بها وبعد وفاة السيدة الزهراء رضى الله عنها وذلك بعد ستة أشهر من وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت السيدة زينب بمثابة الأم لأخواتها الحسين والحسين ولأختهما الصغرى أم كلثوم وتعلمت السيدة زينب من علم أبيها التى كانت فيضا من بحار جدها فقد روى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنا مدينة العلم وعلى بابها ) وقد ضرحت كثر من الأمثلة فى الحلال بين والحرام بين ، وقيل جلس الحسن والحسين يتذكران يوما ما سمعه من جدهما صلى الله عليه وسلم فى الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن أتقى الشبهات فقد أستبرا لدينه وعرضه ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرام كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يرتعل فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى الا وأن حمى الله محارمه ألا وأن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلخ الجسد كله وإذا فسدت فسد الجشد كله ألا وهى القلب ، فقالت رضى الله عنها أسمعا يا حسن ويا حسين إن جدكم رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤدب بأدب إلهى فأدبه ربه فأحسن تأديبه فقال أدبنى ربى فأحسن تاديبى كما هىء كذلك من رب العالمين لحمل رسالة الدين والدعوة إلى عبادة الله العظيم الذى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير .
ومن كجدى النبى العربى القرشى الذى أصطفاه الله تعالى واختاره ليبين للناس طريق الحياة من خير وشر ، فهناك ثلاثة درجات فى الدين حلال ، حرام ، ومشتبه
أما الحلال : فهو ما حلله الله عز وجل فى القرآن ورسوله فى سنته
وأما الحرام : فهو ما حرمه الله فى القرآن وهو على النقيض من الحلال
وأما المشتبه فيه : فهو الشىء الذى ليس بالحلال ولا بالحرام
وهاكذا مضت فى شرح الحديث وما يذكر أن عليا زين العابدين رضى الله عنه كان يقول لها يا عمتاه أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفاهمة غير مفهمة ومعنى ذلك أنها لعظيم تقواها وحسن صلتها بربها كان الله عز وجل ليفيض عليها وهو تعالى يقول فى محكم آياته ( واتقو الله ويعلمكم الله والله بكل شىء علميم )
وكانت السيدة زينب رضى الله عنها تناجى ربها ومن صيغة ماجاتها إنها كانت تقول فى سكون الليل ( يا من لبس العز وتردى به ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم ، سبحان من لا ينبغى التسبيح إلا له جل جلاله ، سبحان ذى العز والنعم سبحانه ذى القدرة والكرم اللهم إنى اسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم وجدك الأعلى وكلماتك التامات التى تمت صدقا وعدلا أن تصلى على سيدنا محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وأن تجمع لى خير الدنيا والآخرة أنت الحى القيوم وأنت هديتنى وأنت تطعمنى وتسقينى وأنت تميتنى وتحينى ، فأرحمنى برحمتك يا أرحم الراحمين وعندما بلغت السيدة زينب رضى الله عنها سن الزواج تقدم لها عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بخطبتها فرحب به الإمام على ترحيبا حارا لأنه يحبه نظرا لأنه بن أخيه جعفر الذى كان أحب إخوته إليه فقد ابلى فى الإسلام بلاء حسنا وكان خطيبا للمهاجرين بالحبشة وقد شرح الإسلام شرحا وافيا للنجاشى وقرأ عليه القرآن قراءة أحتذبته للأيمان فاسلم وأسلم من كان حوله من القسسين والرهبان ، وقد أثمر الزواج أطيب الثمرات فقد ولد لها محمد وعوف وعلى وأم كلثون وأم عبد الله ، وقد حضرت السيدة زينب رضى الله عنها إلى مصر عام 61هـ .



صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

الكاتب:  فراج يعقوب [ الجمعة يونيو 19, 2015 5:45 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: مشاهداتى فى هذا الشهر الكريم ( السيدى زينب عليها السلام

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

صفحة 1 من 1 جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
http://www.phpbb.com/