سَلـونـي عـن بـلاد فـيـهـا شـيـــــــــخٌ
جلـيلُ القـدر داعٍ ثـمّ بـــــــــــــــانِ
هـو الشـيـخُ الهـمـامُ أتـانـــــــا روحًا
وقـد أروى الـمسـامعَ بـالـمعـانــــــــي
أغوث الله يـا عـمـرانُ جـدْ لـــــــــــي
بفـيضٍ مـنك إنّك ذو امتـنــــــــــــــان
فـيـا لك مـن إمــــــــــــــامٍ صرتَ داعٍ
إلى بـاب الإله وأنـتَ فـــــــــــــــان
رُويـدكَ هل لـمحـبـوبٍ أتـــــــــــــــاك
يـطـيرُ إلـيك مـن شـوقٍ يعـانـــــــــــي
فـمـثلُك قـد تحـلّى إذ تـمـــــــــــــلّى
فأقـربتَ الأبـاعـدَ والأدانـــــــــــــي
فـيـا أهلَ الصعـيـد هلـمّ طـوفـــــــــوا
ـــــــــــــــــــبكعبةِ فضله آنًا [وآ
فإنّ الله ربّي قـد حـبـــــــــــــــــاه
أمـورًا لا يحـيـطُ بـهـا جَنـانــــــــــي
إمـامٌ فـي الـحقـيـقة نـــــــــــال عزّا
وقـد نشـر الطريـقَ بـلا تــــــــــــوان
فطب نفسًا مـريـدًا قـد أتــــــــــــــاه
لقـد ألقـيـتَ رحـلك فـي الأمــــــــــان
أَإخـوانَ الصّفـاء فلـو عـلـمتـــــــــــم
بـمـا أعطـاه ربّي مـن معــــــــــــــان
لأقسمتـم وحقًا قـد بررتــــــــــــــــم
يـمـيـنًا إنّه فـي الله فــــــــــــــان
رسالة الثناء الأحمدي التجاني
على مظهر الفتح مولانا الشيخ فتح الله البناني