موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 8 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد نوفمبر 23, 2014 10:11 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654
بعد هذه التكية نجد على الناصيتين على اليمن ذاوية ومسجد الفارقانى والناصية المقابلة زاوية علاء الدين ( ألابار ) ثم بعدها مباشرة قصر الأمير طاز وسبيل على أغا ( دار السعادة ) وهؤلاء سوف نسطرهم فى مذكرة تاريخية فى الآثار الإسلامية والمزارات المصرية ثم بعدها قبر الشيخ



صورة
( مسجد الفرقانى )

صورة

صورة


محمد العنانى الحسينى


صورة

صورة

صورة

هذا ضريح الشيخ محمد شمس الدين بن داود بن سليمان العمرى العنانى متأخر الوفاة وهــــو أحد أفراد الأسرة العنانية العمرية ، وهو الشيخ محمد بن عنان المعروف بجامع أولاد عنان بالـــــقاهرة وعرف فيما مضى بجامع المقس وحاليا بمســــجد الفتح برمسيس



ضريح الشيخ جوهر



صورة

ذكره على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 2 ص 59
بشارع الركيبة يوجد عدة أضرحة منهم الشيخ جوهر وهو على يسار شارع الأشرف والمتجه إلى مسجد السيدة رقية والسيدة سكينة وعلى ناصية شارع الركيبة وعطفة بردو بك يوجد ضريح ومقام الشيخ جوهر وهذه الضريح مملوء الأن بالقازورات والمياة التى غمرته ولا يلتفت له أحد وعلى القبة كتابة يصعب قرائتها ولكن بعد بحث وتكبيرها أستطعت أن أجيدها
( بسم الله الرحمن الرحيم أمر بأنشاء هذا المكان المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى صفى الدين جوهر الملكى تقبل الله أعماله وبلغه فى الدارين آماله فى سنة 714 ) * وهذا الرجل الصالح المبارك عاش لخدمة الإسلام والمسلمين وتعتبر هذه القبة الوحيد المفرغة
ويقول حسن قاسم ( مدفن الطواشى جوهر الناصرى المدنى (باش أغوات القصر المالكى الناصرى) فى دولة الناصر محمد بن قلاوون ثم ترقى إلى باش أغوات الحرم النبوى الشريف ، توفى فى سنة 721 هـ ودفن بهذا الأثر ويعرف الآن بضريح جوهر الدنى وهو أول شارع الركبية يسار فى الاتجاه الجنوبى رثم 45 ومسجل باللجنة نمرة 270 أنشأه فى سنة 714هـ 1214 م ومنقوش على بابه مذكرة تاريخية

( بسم الله الرحمن الرحيم أمر بأنشاء هذا المكان المبارك العبد الفقير إلى الله تعالى صفى الدين جوهر الملكى تقبل الله أعماله وبلغه فى الدارين آماله فى سنة 714 ) وهذا الآثر لم يذكر منشئه على مبارك باشا بل ذكر بما يعر فبه عند العامة وقد أنار لنا سبيل البحث عن ترجمة لمنشئه جوهر المذكور فى الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر العسقلانى ( قال ما ملخصه جوهر مقدم المماليك الناصرية صفى الدين ،ذكر اليوسفى فيمن مات سنة 721هـ وقال كان دينا خيرا له حرمة وصولة وكان الناصر يعتمد عليه وكان خيرا كثير المعروف والصدقة وقد ولى نظر الخدمة بالحرم النبوى الشريف ، وترجمه بنحوه الأ نصارى فى تحفة المحبين

وفى هذا الشارع الشيخ المرعاوى وسيدى الخطيرى وسيدى
محمد العياش وسيدى محمد الأنور ولم يذكر سيرة عنهم إلا سيدى
الخطيرى وسيدى محمد الأنور

صورة

صورة

سيدى محمد العياش

صورة

صورة

سيدى الخضيرى




صورة

صورة


صورة


يقول النسابة حسن قاسم فى كتابه كرامات الأولياء
*( الأستاذ الخضيرى ) ( ...-965 )
أبو العينين ، وشيخ الطريقين ، الأستاذ أبو عبد الله الخضيرى سبط آل الصديق ، كان رضى الله عنه صاحب كرامات ، وكان شأن الصمت ، وكان مسموع الكلمة عند الأمراء ، وتلمذ له جماعة كثيرون .
أخذ عن الجلال السيوطى رضى الله عنه ، وكان مصاحبا لسيدى ابى السعود الجارحى رضى الله عنه .
توفى تاسع شهر ذى الحجة سنة خمس وستين وتسع مئة ، ودفن بزاويته ، خلف مسجد طيلون بالشارع المعروف به ، وهو احد المزارات المشهورة بمصر ، تقصده الزوار من كل مكان ، وله حضرة تقام بعد صلاة الجمعة ، يحضرها العلماء وتدور بينهما نفحات ، ومسجده ف غاية الظرف ن عليه أنوار ، وبه بئر ، من كانت به أى علة وأغتسل منه شفاه الله ، وقد عارضتى نوبة شديدة ، وأنا إذ ذاك صغيرا اذهلت عقلى ، وشتتت أفكار أبوى ، ولم يدع والدى رحمه الله طبيبا روحانيا أو غيره إلا وأتى به ، ولكن ما سبق فى علم الله لا بد من نفاذه ، وطالت بى هذه النوبة مدة ثلاثة أشهر أو أكثر ، فأتى سيدنا الخضيرى رضى الله عنه إلى جدى لأمى ، وقال له : قل لإبنتك تحضر ولدها الحسن لعندى يوم الجمعة بعدالصلاة ، فأخبر جدى رحمه الله أمى بذلك ، وقص عليها الرؤيا ، وكان جدى قد سأله ، من أنت ؟ حتى أخبرها ، قال له : أنا الخضيرى ، فذهبت بى أمى إليه يوم الجمعة ، وجلست فى الحضرة ، وانا إذ ذاك صبى أبلغ من العمر ثمانى سنوات تقريبا ، وترددت بى محو ثلاث جمع ، فوالله الذى لا إله إلا هو ما مضت الثلاث جمع إلا وأنا معافى ، وكأن لم يكن بى شىء وذهبت تلك النوبة التى أخرستى ، وأفقدت عقلى مدة طويلة ، ولم تعد إلى ، وهذا كله ببركة هذه الولى الكبير ، وهذه كرامة من كراماته ، التى تقع على أيدى الناس ، وكم لها من نظير إلى وقتنا هذا ، اللهم لا تحرمنا من بركتهم ، وعطف قلوبهم علينا ، ومدفون معه فى هذه الزاوية ولده سيدنا أحمد ، وسيدى على ولده .
وكان سيدنا أحمد ولده من أكابر العارفين ، وحصلت له جذبة فى بداية عمره ورجع إلى الصحوة ، أخذ عن والده ، وكثرت تلامذته ، وكان أكثر إقامته بساقية مكة من الجيزة ، وكذلك كان ولده سيدى على ، اللهم أنفعنا بمددهم وبأسرارهم ، آمين
ويقول حسن قاسم فى الآثار الإسلامية

ذاوية الشيخ سليمان على الدين الخضيرى الزبيدى الصديقى المتوفى سنة 965 هـ أحد المذكورين على الطريقة الخلوتية والشاذلية وأحد العلماء الأعلام ، أخذ عن الشيخ أحمد المرحومى المدفون بجامع المرحومى لمصر وعن الحافظ جلال الدين السيوطى وغيرهما ، وقد دفن بهذه الزاوية هو وولده وبعض أفراد أسرته ويوجد بالجانب الغربى من هذا المسجد جزء من القاشانى البديع الذى لم يوجد مثله فى كثير من آثار هذا العصر وهو مسجلة باللجنة 552 وسوف يتعرض لها فى الآثار الإسلامية والمزارات المصرية إن شاء الله

وفى شذرات الذهب ج8 ص 329 :
سليمان الخضيرى المصرى الشافعى الشيخ الصالح الفاضل العارف بالله تعالى أخذ العلم عن الجلال السيوطى والقطب الاوجاقى وأخذ الطريق عن الشهاب المرحومى وأذن له أن يربى المريدين ويلقنهم الذكر فتلمذ له خلائق لا يحصون وكان زاهدا دينا لا ينتقص أحد من اقرانه ويقول لا يتعض لنقائص الناس الا كل ناقص ، قال الشعراوى أدركت الاشياخ وهم يضربون به وبجماعته المثل فى الاجتهاد فى العبادات وصحب بعد موت شيخه مشايخ لا يحصون كسيدى محمد بن عنان وسيدى على المرصفى وسيدى محمد المنزلاوى وغيرهم وكانوا يحبونه وغلب عليه فى آخر عمره الخفاء لعلو مقاممه ومان له مكاشفات وكرامات قال الشعرواى أخبرنى فى سنة تسعم وخمسين وتسعمائة أن عمره مائة سنة وثمان سنين

1 - من هو الخضيرى ؟
==========
.هو السيد سليمان أبو الربيعين الزبيرى الصديقى الحسينى ابن نور الدين على بن شهاب الدين أحمد ينتهى نسبه الى ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام رضى الله عنهم يجتمع مع النبى صلى الله عليه وسلم فى قصى والمراد بالربيعين علم الظاهر والباطن وكان صاحب كرامات وزار الرحاب الحرمية مرارا وكان لا يذكر أحد بمنقصه ولا يسمع من أحد ذلك ويقول لا يذكر نقائص الناس الا ناقص وكان شأنه الصمت ن أخذ القرآن الكريم والطريق عن الشيخ أحمد المرحومى المدفون بمصر القديمة وأخذ عن الجلال السيوطى * ومن أخوانه فى الطريق الشيخ أبو السعود الجارحى رضى الله عنه وكان من العلماء العاملين وكان مسموع الكلمة عند المراء وكان له نحو خمسمائة تلميذ توفى تاسع شهر ذى الحجة سنة خمس وستين وتسعمائة ودفن بزاويته فى مزاره المشهور لجده السيد محمد المزيور وصلى فى قبره ركعتين وكان أبنه الشيخ أحمد عارفا بالله تعالى وليا صالحا مجذوبا مربيا للمريدين ومرشد السالكين حصلت له جذبه قوية وهو صغير فى حياة والده رضى الله عنه وكانت اقامته غالبا فى هذه الحالة بساقية مكى من بر الجيزة فوق ساقية هناك على الطريق ثم رجع الى الصحو وأخذ عن والده وأقام طريقته من بعده وصارعالما هماما وأطعم الفقراء وزادت تلامذته وكان يقيم كل سنة اربعة أشهر فى ثغر الاسكندرية ولم يزل على حالة حسنة الى أن توفى ودفن بجوار والده وقد نظم تاريخ موته بعض تلاميذه فقال :-
مات مولانــــــا سعيدا *** لا يرى فى الحشر ضيرا
قلت حقا فى تاريـــــخ *** قـــــــــــد جزاه الله خيرا
وترك من الأولاد ثلاثة ذكور عليا وصالحا وعبد الرحمن وأنثى واحدة * وقام مقامه ابنه الشيخ على الى أن مات فدفن بهذه الزاوية أيضا * ويعمل للخضيرى مولد كل سنة فى شهر ذى القعدة وقد نقله الشيخ أحمد تاج الدين الى شعبان ثم حوله السيد محمد قاسم الى ذى القعدة ثانيا ويستمر نحو عشرة أيام *
أين يقع ضريح الخضير ومسجده؟
=================
يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 4 ص 108 يقع جامع الخضيرى بشارع حدرة الحناء بالقرب من قلعة الكبش عن يمين الذاهب من الصليبة الى جهة السية زينب رضى الله تعالى عنها باتجاه مدرسة صرعتمش ، كان أصله زاوية أنشأها العارف بالله تعالى سيدى الشيخ سليمان الخضيرى رضى الله تعالى عنه قبل وفاته ووقف عليها أطيانا كثيرة لاقامة شعائرها وشرط فى وقفيته ان ما فضل من الريع يكون لزريته طبقة بعد طبقة تحجب الطبقة العليا الطبقة السفلى الذكر والأنثى فى ذلك سواء إلا أن أولاد الظهور مقدمون على اولاد البطون ، وقد رتب فيها مجلس ذكر وصلوات بعد صلاة الجمعة يستمر الى آخر الليل ورتب لذلك شموعا وجرايات ، ثم أن أبنه الولى الصالح العارف بالله تعالى الشيخ أحمد الخضيرى هدم بعضها وجددها بأحسن مما كانت عله وبعد وفاته دفن بها بجوار قبر والده ثم فى سنة ألف ومائة وثمان وثمانين جددها ناظرها سليمان أفندى ابن الشيخ عبد الرحمن من نسل الاستاذ الخضيرى وزاد فيها سعة من الجهة البحرية وجعلها مسجدا جامعا واحدث بها المنبر والدكة ووضع حيضانها القيشانى مكتوب عليه أبيات من بردة المديح وتاريخ هذه العمارة مكتوب على واجهة باب المسجد فى بيت شعر وهو :-
باب الخضيرى لما تبغى عليك به
وأرخن فهو جاء حاضر المدد
وفى سنة تسع وسبعين ومائتين والف حصل خلل بالبوائك فهدمها السيد حسن قاسم وهدم الدهليز الموجود وقام بتجديدها وكان ناظر الاوقاف يوميئذ الامير راتب باشا الكبير فقام بتكملة بناء هذا المسجد وجدده وهو مسجد عامر مقام الشعائر الى الغاية وحضرته مستمرة على ما كانت عليه ويصعد اليه بسلم من حجر وبداخله خلوة صغيرة كما يوجد بئر به ماء وقد عاينت المكان ووجد البئر يرثى له الحال لهد نظافته ويوجد بالمسجد ضريح الشيخ الخضيرى وبجواره مقصورة صغيرة فيها قبر أبنه الشيخ احمد وقبر أخر فيه الشيخ حمزة الخضيرى وقبر به السيد احمد تاج الدين *
صورة
صورة

مجمع الأولياء مقام سيدى البخشى


صورة

وفى شارع الركبية وبعد يوجد ضريح الشيخ المرعاوى عن يمين المار بالشارع كما يوجد ضريح يعرف بضريح الأربعين ويقال إن هذه الأضرحة قد نقلت الى مجمع الأولياء كما يوجد ضريح سيدى محمود الكردى وضريح سيدى البخشى وضريح الشيخ الفردونى

صورة






لم يذكره أحد وقد ذكره حسن قاسم فى كتابه المزارات ص 37

قبر سيف الدين بخشى الناصرى وزير المالية فى عهد الناصر محمد توفى سنة 728هـ وعرف بعد وفاته بسيدى البخشى ، وقد ازيل مع المسجد ونقلت رفاته مع رفات الأمير سنجر الى زاوية بالمنطقة رقم 20 أنشأتها مصلحة التنظيم لهذا الغرض ونقلت فيها رفات جماعة من الصلحاء وغيرهم من الذين كانت لهم مزارات بمواضع من القاهرة وقضى علها نظام توسعة الشوارع لسهولة المرور ومن هؤلاء الذين نقلت رفاتهم اليها
الشيخ محمد أبو الفضل الكومى والوزير كوساسنان الدفتردار ( مدير دار المحفوظات المتوفى سنة 750هـ - 1349م وهو وصاحب الأثر الكائن بالصنادقية بالقاهرة.
















أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 24, 2014 8:33 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 41153
بارك الله فى الاستاذ / حسن قاسم , وجزاه الله خيرا

مدد يا كرام

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 24, 2014 4:22 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

سيدى محمد الأنور ( عم السيدة نفيسة )


جامع سيدى محمد الأنور ** يقول على باشا مبارك فى الجزء الخامس ص101 : هذا الجامع بخط الخليفة بالقرب من مسجد السيدة سكينة رضى الله تعالى عنهما عن يمين الذاهب الى القرافة الصغرى له باب على الشارع يدخل منه فى طرقة مستطيلة مفروشة بالحجر وعلى وجهه بيت شعر فى لوح رخامى مثلما موجود بالصورة
مسجد حل فيه نجل زيد *** ذلك الأنور الاجل محمد 1195
وهو مسجد صغير قائم على عمود واحد وبه منبر من الخشب وله منارة قصيرة وشعائر مقامة من طرف ديوان وزارة الاوقاف وفى الطرقة باب المطهرة وشجر وبه مسكن وبداخل المسجد ضريح سيدى محمد الأنور رضى الله تعالى عنه وقد قمت بزيارته ووجد المسجد على حالته وعليه قبة

صورة

صورة

جليلة وفوق القبر تابوت من الخشب عليه كسوة وليس علية مقصورة مثل باقى المقامات وفى رسالة الشيخ الصبان ان السيد محمد الأنور هو ابن زيد بن الحسين المثنى بن الحسن السبط بن الامام على بن أبى طالب فهو عم السيدة نفيسة فى المشهد القريب من عطفة دامع احمد بن طولون مما ييللى دار الخليفة فى الزاوية التى هناك ينزل لها ب الزاوية بمسجد مرتفع ورواق مقام ذلك الامام رضى الله تعالى عنه


صورة


صورة

ويقول أحد الكتاب ( هو سيدى الإمام محمد الأنور رضى الله عنه بن سيدنا زيد الأبلج بن مولانا سيدنا الحسن رضى الله عنه شقيق سيدنا الامام حسن الأنور الموجود ضريحة الكريم بشارع الجيارة وهو عم سيدتنا السيدة نفيسة رضى الله تعالى عنها على يمين السالك شارع الأشرف من جهة الصليبة بحى الخليفة قاصدا مسجد السيدة سكينة رضى الله تعالى وبعد مسجد مجمع الأولياء

صورة
سيدي محمد الأنور وسيدي إبراهيم الأنورالشهير بين أهل مصر بسيدي السواح هما أبناء سيدي زيد الأبلج بن الإمام الحـسن السـبط وشقيقهما سيدي الحـسن الأنور والد السيدة نفيسة بنت الأمير حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنية، صاحبة المشهد بمصر، ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهراً، ودخلت هي مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق. وتوفيت في شهر رمضان، قال ابن الأهدل: وقيل: قدمت مصر مع ابنها، وكانت من الصالحات، سمع عليها الشافعي، وحملت جنازته يوم مات فصلت عليه، ولما ماتت همَّ زوجها إسحاق بحملها إلى المدينة فأبى أهل مصر، فدفنت بين القاهرة ومصر، يقال: إن الدعاء يستجاب عند قبرها، وكان أخوها القاسم بن حسن زاهداً، عابد. قلت: وسلسلتها في النسب، وسماع الشافعي منها وعليها، وحمله ميتاً إلى بيتها أعظم منقبة، فلم يكن ذلك إلا عن قبول وإقبال وصيت وإجلال، نفع اللَّه بها ومبلغها،ويقع مقام سيدي محمد الأنور صاحب الذكرى بشارع الأشرف بالقرب من مقام السيدة رقية والسيدة سكينة رضي الله عنهم أجمعين
** ( يقول حسن قاسم )**
قبة السيد محمد الأصغرالمعروف بالأنور بن زيد الأصغر بن الحسن بن زيد الجواد ابن الامام الحسن السبط عليه السلام المزعوم أنه عم السيدة نفيسة بنت الأمير حسن العلوى ولاصحيح أنه ابن أخيها زيد الأصغر شقيق السيد حسن الأصغر المدفون مع والده السيد زيد المذكور بجامع كندة بمصر بشارع الأنور بمنطقة فم الخليج والقبة المذكورة مسجلة باللجنة نمرة 68 وعلى باب المشهد كتابة تاريخية بها
مسجد حل فيه نجل لزيد *** ذلك الأجل الأنور محمد *1287*

الســــــيدة سكينـــــــــة ( 47هـ )
بنت الإمام أبى عبد الله الحسين رضى الله عنهمــا




صورة

صورة

صورة


رأيتك تهوى آل طه ودائما ترتجيهــم
ان حق عليك أن تقضى العمر مديحـا فيهم وفيا بليهم
قلت لا استطع ان امدح قوما كان جبريل خادما لأبيهم



للسيدة سكينة مشهدا معروفا قائما فى القسم الجنوبى للقاهرة بشارع الخليفة ، وتكاد تكون نسبة هذا المشهد للسيدة سكينة ابنة الحسين رضى الله عنهما غير حقيقية لتضارب أقوال فريق من المؤرخين فى صحة ذلك بما لا يسفر معه عن أى نتيجة ما ، وقد كانت عنايتى بالحث عن هذه الناحية موضع انتباهى فقد قضيت ردحا من الزمن ما بين هصر دماغ واستنزاف فكر على أصل إلى نتيجة تؤيد ما ورد عن فريق من العلماء قطع بصلاحهم صرحوا بصحة هذه النسبة فعبثا حاولت لكنى أزاء ذلك كدت أجزم أن هذا المكان قد جمع حقيقة رفات هذه السيدة الطاهرة بلا شبهة ولا شك ، وسأعرض عليكم صورا من تحقيقاتى التى انتهيت إليها واوثر نقلها بنصها من كتاب المزارات المصرية * أراك بعد هذا إلا مسلما أو شبه مسلم*
لكن أرى لزاما على قبل ذلك أن أذكر ما هو جدير بالذكر * ذلك أنه يؤلمنى كثيرا كما يؤلم كل مسلم أحب الله ورسوله – تلك الأساطير التى ينسبها ضعفة الكتاب لآل بيت النبوة نتيجة عوارض قد يكون لها مساس بأغراض ذاتية *
وقد يعترض الباحث أموراضه تستدعى انتباهه فسرعان ما يستنزف أفكاره لاستجلاء ما نزعت اليه نفسه فتعرضه تلك الأساطير فلا يعرضها على بنات أفكاره بالتنحيص أولا ، بل )


صورة


يعرضها بجذروها وبذروها حتى اذا ما تلقاها بعض الأفراد ممن يدرس منهم هذه النواحى ربما تلقاها بشئ من القبول وقد يتصدى من بينهم من يعالجها خير علاج يهمه سامية أسلامية وشعور سام شريف فتنهضه تلك الخلال فيستكشف من وراء تلك الأساطير ناموس الحقيقة الناصعة فاذا ما تلمح له من هلالها شبح الفضيلة عرضها فى صور خلابة ترفرف على جانبيها أعلام الحق ويشع من سنابرقها نور الصدق هذا * ( هذا شأن الباحث المفكر )
أقول ذلك لما لتلك الحقائق من الأهمية التى يبرر الوقوف عندها لاستيفائها حقها من العناية والبحث ولهذا نود أن نعرض عليك من تلك النواحى ما استدعاه المقام واقتضته المناسبة *
السيدة سكينة بنت الحسين بن على بن أبى طالب : يقول فيها أبوها الحسين :
أبنتى هذه لا تصلح للرجال لأنها دائمة الاستغراق فى شهود الحق سبحانه وتعالى والمؤرخون يعددون أزواجها إلى ما ينيف عن العشرة !
وأعجب من ذلك قولهم كانت السيدة سكينة تحب
الهزل واللهو والطرب وكانت ظريفة مزاحة ، وينقلون عنها أساطير لو طالعها منصف وفكر فيمن تنسب إليها ومكانتها من رافع لواء السلام والإسلام ومؤلف القلوب بعد تشتيتها ومنقذ الأمة من أوحال التوحيد لنزه هذه البضعة الطاهرة عن هذه الهذايانات التى لا تليق بمحلها الأرفع ( وهل ) يتصور لعقل منصف تأدب بآداب الأسلام أن يكون قلب هذه السيدة الدامى قلب ابنة من قال فيه جده صلى الله عليه وسلم ( حسين منى وانا من حسين ) – صاحبة هزل ولهو ومزاح
وتأمل من تلك الأساطير ما تعرضه على الأدب الهاشمى النبوى والذوق السامى الاسلامى ، لنرى أيقبلانه
"واجتمع يوما نسوة عند سكينة بنت الحسين عليهما السلام وهن بالمدينة فذكرن عمر بن أبى ربيعة وشعره وظرفه وحسن مجلسه وحديثه وتشوقن إليه وتمنينه * فقالت سكينة أنا آتى لكن به فبعثت إليه رسولا وهو يؤمئذ بمكة ووعدته أن يأتيها فى الصورين فى ليلة سمتها له فوافاها على رواحلة ومعه الغريض فحدثهن حتى وافى الفجر وحان انصرافهن فقال لهن إنى والله مشتاق إلى زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والصلاة فى مسجده ولكن لا ، أخلط بزيارتكن شيئا " (( تـــــأمــل))
الرباب بنت امرئ القيس زوج الحسين وأم سكينة هذه(تقول) والله ما كنت لأتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبقى بعد السحين سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت ( وتقول ) فى مرئيتها له*

والله لا أبغى صهرا بصهركم
حتى أغيب بين الرمل والطين
وعمر بن أبى ربيعة القرشى يبلغنا عنه أنه كان يغدوا إلى البيت ( الكعبة ) فيبيت فيه طوال لياليه قائما يصلى ، أفيرد زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة فى مسجده بزيارتهن ومداعبتهن ! إن هذا لمنتهى القصور – أو ليست سكينة ابنة الحسين حاضرة الطف هى القائلة 0
يا عين فاحتقلى طول الحياة دمـــا
لا تبك ولدا ولا أهلا ولا رفقة
لكن على ابن رسول الله فانسكنى
قيحا ودمعا وفى إثريها العلقةأو ليست هى القائلة لأبيها وروحه على أبواب الفردوس يحفها الملأ الأعلى ( ياأبت ) قبح الله العيش بعدك ونذرت على نفسها أن لا تكلم أحدا ولا يكلمها وماتت وحيدة ، فهل بعد درس هذه النفيسة الحزينة المكتئبة المثلوبة الفؤاد لفقد صفوة أحبتها ونخبة عشيرتها وأعز عزيز لديها راح شهيد الفضيلة شهيد نصرة الحق شهيد الدفاع عن عقيد ته عن حجته عن شريعتة جده صلى الله عليه وسلم التى انتهك حرماتها حكام الجور والفجور 0 نقول بعد هذا كله وننقل عن هؤلاء الكتبة دون تمحيص أن هذه النفيسة تمازح ابن جريح ويتشبب بها عمرا – يا الله – فاللهم أكرم آل بيت نبيك بمابه أكرمتهم فى سابق علمك = وهذنفثة مصدور دعت إليها المناسبة ، وسنعرض لك على وجه الحقيقة صورا حافلة بما يليق بمكانة معدن التقديس والطهارة سكينة بنت الحسين صاحبة المقام المشهور *
صورة
مشهد السيـــدة سكينـــــة
أثبت علماء النسب ان للأمام الحسين ابنة تسمى سكينة بضم السين المهملة على وزن جهينة وهو لقب لها واسمها آمنة قاله السيد مرتضى وصاحب الأغانى ، ولم يذكر أحد من المؤرخين أنها توفيت بمصر ، وذكر بعضهم نقلا عما فى الرسالة الزينبية فى ترجمة عمتها السيدة زينب أنها قدمت معها ، وحكى العدوى فى النفحات عن السيد مرتضى أنها توجهت بعد ذلك إلى المدينة ، وحقق صاحب كتاب العدل الشاهد فيما ارتضاه أن المدفونة بهذا المشهد هى سكينة بفتح السين بنت على زين العابدين بن الحسين يهنى أخت السيدة خديجة دفينة الشام على قول ، ونقل عن أهل الكشف أنها بنت الحسين ، وكل ما ورد من هذه الأقوال لا ينافى أن تكون بهذا المشهد ولو بغير حكم الاقبار لما صح واتضح أن حكم البرزخ كجكم التيار الجارى فى الماء وحجة ذلك واضحة جلية لا تحتاج إلى دليل ومنكرها ضيق الحوصلة والنية تكفى مع حسن الاعتقاد ووصف هذا المشهد وما يشاهد عليه من البركات والنفحات كاف لوجودها به تحقيقا وكشفا ويمكن الجمع بين الاثنين كما ارتضاه العدوى فى النفحات وغيره 0
قال ابن خلكان فى ترجمة السيدة سكينة بنت الامام الحسين رضى اللله تعالى عنها أنها توفيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة 117 هـ ( هذا التاريخ خطأ وصوابه كما استخرجناه من حساب الزيج يوم 5 جماد الأول سنة 117هـ ( 3 يونيه سنة 775 م ) وهذا ما يتفق تماما مع ما جرت به عادة إحياء ذكراها فى هذا التاريخ الأمر الذى ورثه السلف عن الخلف )وكان أشعب الطماع من خدمها وتزوجت بمصعب بن الزبير وكان إذا لبست الؤلؤتقول النساء إنما لبست اللؤلؤ لتفضحه لأن لونها كان أصفى منه وشهرتها فى كمال الفضل والأدب معروفة ( سكينة ) لقب لقبتها به أمها الرباب بنت امرء القيس بن عدى والاختلاف الوارد فى موضع قبرها قديم قال بعضهم بالمدينة وقيل بالشام – ورجح فريق منهم الأول والكثير من مؤرخى المزارات الشامية يذكرون أنها مدفونة فى تربة القلندرية داخل قبة ويقال أن بعض علماء الآثار وجد على ضريحها تابوتا قديما من الخشب منقوش عليه بالط الكوفى اسمها وتاريخ وفاتها وما يفيد أنه صنع فى زمن العباسيين حين توليهم الحكم على الديار الشامية وهذا الخبر فيه نظر أيضا والله أعلم ، وقد أختلفوا أيضا فى أزواجها وسنعرض لك صورا من هذه الاختلافات ،
نقل على جلال الدين الحسينى ترجمة هذه السيدة فى الجزء (2) من تاريخه عن طبقات ابن سعد ومقاتل الطالبين للأصبهانى وغيرهما ولم يذكر تاريخ وفاتها ولا محل دفنها بل ذكر ما نصه سكينة ( بضم السين وفتح ما بعدها ) بنت الحسين أمها الرباب بنت امرئ القيس تزوجها مصعب ابن الزبير فولدت له فاطمة وقتل عنها فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام فولدت له عثمان الذى يقال له قرين ( بضم أوله) وحكيما وربيحة فمات عنها فخلف عليها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان فمات عنها فخلف عليها ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى كانت ولته نفسها فتزوجها فأقامت معه ثلاثة أشهر فكتب هشام بن عبد الملك إلى واليه بالمدينة أن فرق بينهما وقال بعض أهل العلم مات عنها زيد بن عمرو بن عثمان وتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ( وقال ) أبو الفرج الأصبهان فى الأغانى سكينة لقب لقبت به واسمها أمينة وروى أن رجلا سأل عبد الله بن الحسين عن اسم سكينة فقال أمينة فقال إن أبن الكلبى يقول أميمة فقال سل ابن الكلبى عن أمه وسلنى عن أمى ( وقال ) المدائنى حدثنى أبو اسحاق المالكى قال سكينة لقب واسمها آمنة وهذا هو الصحيح 0 ثم ذكر فى ترجمة أمها الرباب عن كامل بن الأثير قال هى أم ابنه عبدالله الذى قتل معه ( أى ابن الحسين ) وأم ابنته سكينة وكانت قد حملت إلى الشام فيمن حمل من أهله ثم عادت إلى المدينة فخطبها الأشراف من قريش فقالت ما كنت لأتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقيت بعده سنة لم يظلها سقف بيت
حتى بليت وماتت كماوقيل أنها أقامت على قبره سنة وعادت إلى المدينة فماتت أسفا عليه ( وروى ) أن امرأ القيس بن عدى الكلبى كان نصرانيا واسلم على يد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى خلافته فولاه عمر على من أسلم بالشام من قضاعة وخطب اليه على عليه السلام ابنته الرباب على ابنه الحسين فزوجه إياها فولدت له عبد الله وسكينة وكانت من خيار النساء وأفضلهن وكان الحسين يحبها حبا شديدا وله فيها أشعار منها
لعمرك إننى لأحب دارا
تكون بها سكينة والرباب
أحبها وأبذل كل متــــــالى
وليس لعــاتب عندى عتاب
((أقول )) وعندى فى زواج صاحبة الترجمة بالأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بعد زيد نظر ، إذ المتعارف خلاف ذلك كما سيأتى بيانه فأن صح هذا الخبر فتكون السيدة المدفونة بمصروصاحبة هذا المشهد الشهيرهى أبنة الحسين لا ابنة زين العابدين
والحاصل أن هذا الخلاف الواقع بين المؤرخين فى مثل ذلك قديم والتفاصيا التى أوردوها ينقصها الأثبات والزائر مثاب على كل حال حسب نيته وسعيه *
هذا مقـال جدى النسابة حسنن قاسم كما إنه ذكر السيدة سكينة تحت عنوان(مشهد السيدة سكينة)
وذلك فى كتابه المشهور المزارات
المصرية ص40 قال فيه :

هذا المشهد فيه من الاختلاف ما لا يسعنا إلا تفصيله ، فنقول أثبت علماء النسب أن للأمام الحسين عليه السلام أبنة تسمى سكينة بضم السين المهملة على وزن جهينة وهو لقب لها واسمها آمنة ، قاله السيد مرتضى وصاحب الأغانى ولم يذكر أحد من المؤرخين أنها توفيت بمصر ، وذكر بعضهم نقلا عما فى الرسالة الزينبية فى ترجمة عمتها السيدة زينب ، أنها قدمت معها 0 وحكى العـــدوى فى النفحات ، عن السيد مرتضى أنها توجهت بعد ذلك إلى المدينة وحقق صاحب كتاب العدل الشاهد ، فيما ارتضاه ، أن المدفونة بهذا المشهد ، هى سكينة بفتح السين بنت على زين العابدين ابن الحسين ، يريد أخت السيدة خديجة دفينة الشام كما يقال ، ونقل عن أهل الكشف أنها بنت الحسين وكل ما ورد من هذه الأقوال لا ينافى أن تكون بهذه المشهد لو بغير حكم الاقبار ، لما صح واتضح أنحكم الرزخ كحكم الماء ، وحجة ذلك واضحة جلية لا تحتاج إلى دليل ومنكرها ضيق الحوصلة والنية تكفى مع حسن الاعتقاد ووصف هذا المشهد وما يشاهد عليه من البركات والنفحات كاف لوجودها به تحقيقا وكشفا *

مكث النسابة حسن قاسم يسطر قصة حياة السيدة سكينة وأستدل على ذلك بوجودها بمصر
أولا : وجود هذه الاختلافات الكثيرة بين هؤلاء المؤرخين وهى لا تسفر عن نتيجة *
ثانيا : سكوت مؤرخى المدينة عن بيان محل دفنها من المدينة وعد تعرضهم لذلك أصلا كالعبيدلى وغيره *
ثالثا : حكاية ما وقع لصاحبة الترجمة مع السيدة نفيسة نت زيد والقصة مشهورة *
رابعا : ما ذكر فى كتاب المزارات مؤلف الشيخ الأزهرى ومحصلة أن هذه السيدة تزوجت بعد موت الأصبغ ، إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف المتوفى بمصر سنة 95 على الصحيح ثم طلقت منه لأسباب مذكورة ( وإبراهيم المذكور ) دخوله إلى مصر مشهور ، دخلها هو وأخوه عمر وسهيل ورهط بنى الزهرى ، ولكل منهم خطة كانت معروفة بهم قديما ومقابرهم بالقرافة مشهورة ( إحداها تربة الشافعى ) وكانت تعرف قبل دفن الشافعى فيها بتربة بنى الزهرى وكانت لهم مقبرة أخرى كانت مشهورة بهم قديما بالمنطقة التى تلى جهة الفتح وموضعها الآن حوش ذى النون المصرى ( خلف الإمام الليثى ) وكانت هى مقبرة بنى المعافر متصلتين ببعضهما وبساتين عمر الزهرى بأول فسطاط مصر بالحمــــــــــــــــــــروات القصوى كذلك كانت معروفة وما برحت بعد موت عمر يتوارثها بنوه دهرا طويلا إلى ان كان منهم عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز ابن عمر فأعتنى بشأنها حتى صارت من أجمل

متنزهات مصر وبعد موته تلاشى أمرها ولبنى الزهرى ذيل طويل بمصر ، استوطينت طائفة منهم ثغر الاسكندرية وآخر أعلامهم الامام الفقيه العوفى صاحب المدرسة العوفية الباقية إلى هذا التاريخ ظاهر الاسكندرية *
( وذكر ) الأزهرى فى مؤلفه أن السيدة سكينة رضى الله تعالى عنها بعد أن طلقت من إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى أقامت بمصر ولم تبرحها ، ونقلها أحد أجواد بنى هاشم من منية الأصبغ إلى داره ، وكانت بهذه الخطة التى هى
موضع مزارها اليوم فظلت بها منقطعة للعبادة حتى أتاهـــــــا اليقين وترتيب أزواجها على ما هو الصحيح ، عبــــــد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب ، ثم مصعب ابن الزبير ثم عبد لله بن عثمان ثم إبراهيم الزهرى ( أما ) ماذكر من باقى هؤلاء فلا يصح أن يكونوا أزواجا لها للأسباب المذكورة *
وفى كتاب الأغانى مؤلف أبو الفرج الأصبهانى أن أبا عذرتها عبد الله بن الحسن ثم خلفه عليها العثمانى ثم مصعب بن الزبير ثم الأصبغ ( وقال ) عن الأصبغ إنه كان يتولى مصر فكتبت إليه سكينة إن مصر أرض وخمة فبنى لها مدينة عرفت به فبلغ عبد الملك تزوجه أياها فنفس بها عليه وكتب اليه اختر مصر أو
سكينة فبعث اليه بطلاقها ولم يدخل بها ,امتعها بعشرين الف دينار ( وقال ) المقريزى وفى هذا الخبر أوهام منها أ، الأصبغ لم يل مصر وإنما كان مع أبيه عبد العزيز بن مروان ومنهـــــا أن الذى بناه الأصبغ لسكينة( منية الأصبغ) وهى ليست لمدينة ومنها أن الأصبغ لم يطلق سكينة وإنما مات عنها قبل أن يدخل عليها وترجم للأصبغ هذا كثير من المؤرخين ( وقال ) أبوسعيد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى فى كتاب الطبقات له *

( ترجمة الأصبغ بن عبد العزيز ) ( أصبغ ) بن عبد العزيز بن
مروان بن عبد الحكم ، يكنى أبا ريان ، حكى عنه عبد الله بن
عباد المغافرى وعون بن عبد الله وغيره توفى بمصر ليلـــــــة الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة 86 قبل أبيه فهذه الأخبار الخالية من الأوهام تثبت حقيقة دخول السيــــــــدة إلى مصر لسبب ما كان بينها وبين الأصبغ ويؤيد خبر زواجها بالزهرى لأن كليها كان بمصر وماتا بها * والمنية المذكورة هى القرية الى عرفت قديما بالخندق بحــــرى مدينة القاهرة وهى الآن تبتدئ من قرية الدمرداش المنسوبة إلى الشيخ دمرداش المحمدى مملوك السلطان قايتباى ورئيس صحبته التشريفية إلى الجهات الممتدة غربا إلى المطرية وأول من بنى على مشهد السيدة سكينة المأمون البطائحــــــــى وزير الآمر بالله الفاطمى أنشأ لها مزارا وبنى عليه قبة بعـــــــد سنة 510هـ ، ثم تجدد بعد ذلك وفى سنة 1173 هـ 1760 م قام بتجديده الأمير عبد الرحمن كتخدا ثم حصلت فيه عمارة من طرف عباس باشا الأول وعمل على الضريح مقصــــــــورة من النحاس سنة 1266هـ وفى سنة 1322هـ أمر بأعادة تجديده الخديوى عباش باشا حلمى الثانى ، وأدخلت القبور التى كانت هناك تحت البناء وكان من بينها قبر الفقيه زين العابديت بن إبراهيم الحنفى أحد أئمة الحنفية ، أخذ عن العارف سليمــــــان الخضيرى وعنه الامام عبد الوهاب الشعرانى توفى سنة970هـ
وله تصانيف منها شرح الكنز وسماه البحر الرائق فى فقــــــــه الحنفية ومن تلامذته أخوه عمر بن إبراهيم شارح الكنز أيضـــا توفى سنة 1005هـ ودفن إلى جانب أخيه ( وفى مقابلة مشهد السيدة سكينة قبر الشيخ البرماوى الذهبى الشافعى أحد علماء


الأزهر متأخر الوفاة وهو داخل مقهى من مقاهى *
( تحليل )
يقول السيد حسين محمد الرفاعى فى كتاب نور الأنوار فى
فضائل وتراجم وتواريخ ومناقب ومزارات آل البيت الأطهار

قال الشيخ الصبان فى كتاب إسعاف الراغبين :
وأما السيدة سكينة بنت الحسين مدفونة
بالقرب من مسجد
السيدة نفيسة *
وقال عبد الوهاب الشعرانى
فى الطبقات الكبرى :
لما دخلت السيدة نفيسة مصر كانت عمتها السيدة سكينة مدفونة
قريبا من مقر دار الخلافة بمصر قبلها

وقال المناوى فى طبقاتة :
أنها مدفونة بمصر فى ضريحها
ومسجدها بشارع السيدة سكينة
قبل السيدة نفيسة
*


صورة


صورة


صورة

[[size=200]b]ثم بعد ذلك نتجه يسار إلى درب الحصر وهذا الدرب أخره مسجد السيدة عائشة رضى الله عنها[

/b]


وقد قبر فيه بعض الأولياء منهم



زاوية خجا بردى أو جامع الشيخ أونان



صورة

صورة

كثير ما تعترض الباحث عوارض قد تعتد فيه أحيانا لأن يجتاح كل عقبة فى سبيل الوصول إلى ضالته غير مبال بما هنالك من مصاعب ومتاعب وما فى ذلك من جهد مضن وغير ذلك ، وقد تكون النتيجة بعد ذلك على ضوء ما يقولون ( الحقيقة بنت الباحث ) وقد كان بحثنا عن هذا الثر الضائع المذكور وليد إدى هذه العوارض فانا علمنا أن أثرا من آثار القاهرة – من منشآت القرن التاسع الهجرى كان يقوم فى القسم الجنوبى لمدينة القاهرة وقد عرف فى بادىء أمره باسم منشئه ( خجا بردى ) وبعد فترة غير قصيرة عرف باسم آخر هو ( إينال ) وقد احتفظ هذا الأثر بهذه التسمية إلى أن تبدلت معالمه من كل نواخيها وكانت تلك التسمية مما تبدلت ( من جامع إينال إلى جامع الشيخ أو نان ) .
وجاءنا بها على مبارك باشا فى خططه وقد هدانا إلى موضع هذا الأثر من القاهرة – فزرناه بشارع درب الحبالة الكائن بشارع السيدة عائشة ، وقد وصلنا إليه من جهته الغربية المسلوك منها إلى القبر الطويل وإذا بنا لم نجد لهذا الأثر عينا ولا خبرا وكل الذى وجدناه زاوية صغيرة محدودة بحدود أربع .. الحد الشرقى زقاق والغربى الشارع والجنوبى منزل والبحرى شارع ......... وتدعى بزاوية الشيخ عنانى فلم يخطر ببالنا ان عامة هذا العصر لا لم يألفوا مثل هذه الأسماء الأعجمية بدلوه باسم عربى وهو الشيخ عنانى فدخلنا هذه الزاوية فوجدنا عوامل التخريب قد بدات تعمل فيها – وقد تداركتها وزارة الأوقاف فعملت بها أعمال تقوية أو لحقت بها دورة مياه وجدنا فى حائطها الجنوبى منبرا وعلى شماله محرابا يقابله شمالا ضريح الشيخ إينال المدعو بذلك الاسم عليه مقصورة وتابوت مغطى بستر وقد عهدت وزراة الوقاف بهذه الزاوية إلى رجل من أهل المنطقة يدعى بالسيد عثمان الطوبجى – وفى الزاوية الجنوبية منها = دورة المياه المذكورة ولها باب من الزاوية الجنوبية منها – دورة المياه المذكورة ولا باب من الزاوية وباب آخر من عطفة ( سيدى عنانى ) المحاذية لها ولما رأينا هذه الزاوية خالية من ضريح خوجه بردى سألنا عليه فقيل لنا إنه بداخل العطفة فأتيناه فوجدناه بصدر العطفة فى الزاوية الجنوبية منها مسامت لمنزل رقم 5 وعليه سور من البناء له باب رقم 3 ويعلو الضريح ما نخلف من القبة التى كانت عليه فيما مضى ولم يبق منها الآن إلا جزء من قاعدتها مهدد بالأخطار وعلى القبر من الأتربة والقاذورات مالا يقدر بأقل من ثلاثة أمتار أو يزيد وهو عل حالته هذه أصبح منفصلا عن الزاوية وزاده انفصالا دورة المياه المتحدثة وحينما شاهدنا ذلك بدا لنا الملاحظات الأتية :
أولا - الذى يؤخذ من التفاصيل المعمارية لهذه الزاوية انها كانت فيما سلف تشغل مصطحا من الأرض أكبر مساحة من المسطح الحالى لها إذ كان يدخل فيه جزء من المنزل الشرقى الكائن بعطفة الحبالة – وجزء آخر من المنزل رقم 5 المحاذى للقبة وجزء من نفس العطفة التى فى مقابل الباب دون المحيط الموجود الآن ، ولهذا أصبح البئر الذى كان متصلا بدورة مياهها الأولى منفصلا عنها وكان فيما سبق داخلا بها – وأصبح هناك بعد اقاطعا بين ضريحى إينال وخوجه بردى جعلها منفصلين عن بعضهما وكانا فى الزمن السابق بخلاف ذلك وهما وان كان متباعدين حقيقة فيما سلف إلا أن مكان واحدا كان يجمعهما وفى هذه الحالة نلاحظ على وزارة الأوقاف إنها احسنت صنعا فى تجديد دورة المياة وتقوية هذه الزاوية بيد أنها كانت تحسن أيضا لو أعادت حالة ضريح خوجه بردى إلى حالته الأولى كأن تعيده ولو على أى صورة تحفظ معها بقاء ظهوره وفى هذا الفعل تكون الوزارة قد حفظت رفات منشىء هذا الأثر المفقود اسم الأثر نفسه حتى لا يبقى خبرا بعد عين وإن لم يمكن تجديد ضريح خوجه بردى لتمام اتصاله الآن بدورة المياة المحدثة فيمكن نقل رفاته من هذا القبر إلى قبر إينال وقد يكون هذا من المتيسر على الوزارة فعله ، ونحن إذا لاحظنا هذه الملاحظة على الوزارة إنما نسعى ورزاء غاية حميدة هى خدمة التاريخ والعمل على حفظ معالم تلك المدينة الزاهرة .
ثانيا : الزقاق الذى إلى جانب هذه الزاوية وضعت عليه مصلحة التنظيم – اسم ( عطفة سيدى عنان ) مع أن هذا التحريف حديث ذكر – إذ أن الزاوية كانت منذ خمسين سنة تعرف بزاوية أونان لا عنانى كما يحدثنا بذلك على مبارك باشا ومن هذا يتبين انها لو أبدلت اسم هذا الزقاق بعطفة إينال أو بعطفة خوجه بردى أو جمعت بين الاثنين للدلالة على ما بينهما من صلة – لكان ذلك أحري وأجدر – وقد لا يضيرها ذلك التجديد إذ ليس فيه ما يلبل الأفكان فأهل المنطقة كبيرها وصغيرها رجالها ونساؤها لا يعرفون هذا الزقاق إلا باسم خوجه بردى ولقد كان عجبى كثيرا حينما تقدمت إلى عجوز من نساء ذلك الحى تقترح على ذلك بقولها ( لست أعرف يا بنى ما الحالم على هذه التسمية – إن هذه الحارة ليست إلا لخوجه بردى ) وقد صدر منها هذا أثر فضائي هذه الملاحظة لبعض من تجمع على من اهل الحى وقد تبين لنا من مشاهدة هذه الزاوية ومما ذكره على مبارك باشا فى ترجمته لهذا الأثر ج 4 ص 63 حيث يقول ( وبجوار المسجد ضريح خوجه بردى ) إن هذه الزاوية هى بنفسها الأثر الذى نتفقده من منشآت القرن التاسع ال ى لا معروفا فى حينه بهذا الاسم ؛ وقد شعرنا حينذاك باجتياز عقبة أنارت لنا عن شىء من تاريخ هذا الثر لكن بقيت عقبة أخرى قد تكون هى الحرية بالانتباه ، وهى تسمية هذا الأثر بالشيخ عنانى ثم الشيخ أونان وبينهما إينال فرق شاسع وهل العامة تقصد من التحريف الذى نظن انه يأتى لهم على غير قصد حسن كان أوسىء التعمية على الباحثين لدرجة أن الاسم يحرف من إينال إلى أونان ثم إلى عنانى ؟
قد يكون هذا من الغرابة بمكان ! قويت عندنا هذه الفكرة بحيث لم نجد فيها مجالا للشك بأن هذا الاسم الأول حرفا يقينا من إينال إلى أونان ثم إلى عنائى ، لكن بقيت علينا معرفة إينال هذا وقد لا تكفينا معرفته وحسب ، بلا علاقته بخجا بردى منشىء هذا الأثر وكان حتما علينا أن نتعرف إلى إينال هذا على أن يكون من أهل القرن التاسع الهجرى حيث إن الأثر أنشىء فى أواسطه ولا أن يكون غينال ملك مصر فى هذا القرن ، كما يتبادر إلى ذهن بعض علماء هذا القرن * وبدهى ليس أمامنا مصدر يتناول تراجم رجال هنذا القرن أوفى وأغزر مادة من الضوء اللامع فرجعنا إلى الجزء الثانى منه ص 326 وما بعدها فوجدناه ترجم لنحو ستة عشر نفرا تسموا بهذا الاسم ، وبينما ندرس تراجمهم إذ عثرنا على بغيتنا ( إينال ) فى آخر الإيناليين وأول ( الأبويين ) وإنا لنعجب من السخاوى هذا ومن تلك المواهب التى أوتيها ومن تلك الإحاطة التى طالعنا بها فى كتابه هذا فسبحان المنعم على من يشاء بما يشاء .. ونص ما يقوله فى الترجمة ص 330 ( 1087 ) إينال معتقدا لكثيرن تسلك به خجا بردى الآتى وكان حنفيا جركسيا من مماليك نوروز نائب الشام ، فتجرد فى ايامه وجال فى الروم وغيرها بعد اشتغاله بالجامع الأزهر ونزل بزاوية قريبه من مضارب الخيام بالرملة ( صوابه بالرميلة كما سيأتى ) وانتمى اليه جماعة ، وكان يقصد بالمبرات وفى الشفاعات ، واستمر حتى مات عن سن بالطاعون سنة أربع وستين ودفن بزاوية تلميذه المشار اليه عند مضارب الخيام من الرملة ( الرميلة )
وحيث قد ذكر فى هذه الترجمة اسم منشىء الأثر ( خجا بردى ) وأمكننا أن نعرف علاقة هذا بذاك – رجعنا إلى ترجمة خجا بردى هذا فى نفس المصدر ج 3 ص 173 فوجدناه يقول فى الترجمة

ما نصه :
670 : ( خجا ) بردى




صورة
( معناه الأستاذ بردى ويرسم أحيانا بهذا الرسم ( خوجة ) وهو لفظ شائع معروف بعطى ه1ا المعنى المذكور )
صاحب الزاوية التى بالقرب من مضارب الخام ( صوابه الخيام ) من الرملة ( الرميلة ) شركسى حنفى ممن اختص بالشيخ إينال أحد المعتقدين مع صحبة غيره من الصالحين ، ومات عن نحو الثماين فى سادس عشر ذى القعدة سنة إحدى وثمانين ( وثمانمائة ) قاله لى حفيده يونس بن محمد الآتى :
أما وقد اجتزنا أهم ما فى هذا البحث من عقبات وأمكننا أن نتعرف إلى هذا الثر على ضوء التمحيص والدرس – بقى علينا ما أورده السخاوى عن التعريف هذا الخطة .
فهو يورد فى كلتا الترجمتين – ما يشتم منه أن شارع درب الحبالة كان فى عصر السخاوى يعرف بمضارب الخيام ، ولإيضاح ذلك نقول أن الرميلة أولا التى ورد لفظها فى الترجمة هى خطة من أخطاط القسم الجنوبى من مدينة القاهرة يشغل مكانها الآن الميدان الواقع ببين قلعة صلاج الدين وبين جامع السلطان حسن وما بجنوبيه من الأماكن وآخرها جنوبا ينتهى إلى سجن مصر ( قراميدان – الميدان الأسود ) وإلى أول شارع تحت اسور الذى يمتد فيه الآن القسم الجنوبى من شارع السيدة عائشة المنتهى إلى باب القرافة ، وقد كان فيما سبق يشغل هذا الخط شارعى تحت السور ودار الضيافة – وكان ابتداؤه من شارع المنشأة ( المنشية ) المبتدأ من سوق العطارين وعرضه الغلة ( أى سوقها ) وهو الذى ورد فى الخريطة الفرنساوية باسم ( رفعة القمح ) وقد ظلت الرميلة على تخيطها الأول إلى زمن الخديو اسماعيل فتغيرت خططها فى عهده وسمى ميدان الرميلة بميدان محمد على وتلاشى اسم الرميلة من ذلك الحين ، ثم طراء عليها تغيرات أخرى ، وقد تذكرنا حالتها التى هى عليها الآن بالحالة التى كانت عليها فى عصر السلطان الغورى فانها كانت موضع عنايته إذ أمر وزير أشغاله بغرس البساتين بميدانها وغبعاد سوق الخيل منه إلى مكان آخر بإحدى زواياه الشرقية الجنوبية ، وبنى على مقربة منها مسجدا لازال قائما للآن ، وجدد سبيل أبى بكر المؤمنى الذى بأوله عرضه الغلة وهو المعروف بجامع الغورى بأول شارع السدة عائشة يسارا فى الاتجاه الجنوبى .
وهذا وصف الرميلة قديما وحديثا ، وهنا إشارة خليق ينا ذكرها وهى :
خطأ إخاله أنه مطبعى وقع فى ذكر هذه الخطة من الضوء أهمه ذكر اسمالرميلة بالرملة مما قد يتوهم منه أن المقصود بها مدينة الرملة التى هى من أعمال فلسطين وقد لا يخفى ذلك على باحث – أما مضارب الخيام فهو نفس شارع درب الحبالة الآن . وقد استعمل هذا الشارع فيما سلق مضارب للخيام التى كانت تنصب به حينما استعمل ميدان الرميلة ميدانا للقتال فى عصور مضت * وظل يحتفظ بهذا الاسم زهاء قرون عدة إلى أن تطور اسمه إلى سوق الحبالة لسكنى طائفة الحبالين الذين كانوا يبيعونها به حتى تغيرت معالمه إلى ما هو عليه الآن *
هذا ما أفادنا به الضوء اللامع ونسجد أنفسنا مدينين بالشكر مقرين بالفضل للسخاوى هذا فلقد مكننا بضوئه من التعرف إلى عدة آثار فقدت مسميائها ولازالت تشرف بنيانها الشامخ على تلك المدينة الزاهرة فتبعث فينا روح الأمل ففنحدو بنا إلى مواقف حاسمة سيكون لها شأنها فى الأجيال القادمة
وفى أعداد تاليه إن شاء الله سأتناول على ضوء ذلك السفر الخالد نواحى هامة كانت قد باتت كحلقة مفقودة وقد أنارها لنا سبل البحث فى ذلك المصدر الهام ونذكر منها مدرسة محمد بن برد بك } المعروفة بالمدرسة البردبكية { التى كانت قد ضاعت منا بين جامع إينال وبين جامع أم الغلام وبين وبين الخ مما هو من ضروب الحدس والتخمين ؛ وكان الفضل فى اهتداءنا اليها هو ضوء ذلك الضوء اللامع .
صورة


صورة
يقول على باشا مبارك فى ج4 ص 61
جامع الشيخ أونان
هو بدرب الحبالة وشعائره مقامة ومنافعه تامة من منبر ومنارة ومطهرة وأخلية ونحو ذلك وبداخله ضريح يقال له ضريح الشيخ أونان عليه مقصورة من الخشب وبجوار المسجد ضريح خوجة بردى وكلاهما تحت نظر رجل يقال له الشيخ محمد رضوان بيده وقفية للجامع فها تاريخ سنة اثنتين وتسعمائة
وعند زيارتى لهذا المسجد كما هو مبين بالصورة عبارة عن جامع صغير ملحق به دورة مياه وبه ضريحين على يمين الداخل ضريح الشيخ أونان وعلى يسار المنبر ضريح لخوجة بردى


زاوية التشتمرى
( ... – 777 )











يقول على مبارك باشا فى ج 6 ص 20
هذه الزاوية فى درب الحصر من ثمن الخليفة منقوش على بابها فى الخشب بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله ( الآية ) وكان الفراغ من ذلك فى شهر شوال سنة سبعة وسبعين وسبعمائة وفيها ضريح رجل صالح يقال له التشتمرى ولها ميضأة وأخلية وبئر وشعائرها مقامة من ايراد دكاكين وقهورة وبجوارها وهى تحت نظر ديوان عموم الأ وقاف









( مسجد التشتمرى )



صورة


وقد قمنا بزيارة هذه الزاوية ومثلما فى الصورة هى على أحسن حال ( أما ) بالنسبة للضريح قد حوصر بمقصورة من الخشب
زاوية التشتمرى منقوش على بابها فى الخشب بعد البسملة وآية أنما يعمر مساجد الله تاريخ سنة 777 وبداخلها ضريح الشيخ التشتمرى ولها مبضأة وبئر وسبيل يعرف بسبيل حسن كتخدا ويعلوه مكتب ومنقوش على شباكه تاريخ سنة 1112 وبه ثلاثة أضرحة للشيخ العراقى وللشيخ التكرورى والثالث للشيخ ابراهيم الفار يهمل له حضرة كل اسبوع ومولد كل عام مع مولد السيدة سكينة رضى الله عنها




صورة


صورة

صورة

صورة

ثم بعد ذلك ترجع الى شارع الخليفة فنجد قبة وضريح شجرة الدر وقد نكلمنا عنها فى الآثار الاسلامية
وبعدها ضريح السيدة رقية ومن قبر معها وساحة العارف بالله الشيخ مجاهد ثم ذاوية بن سرين والبلاسى

ثم قبة فاطمة خاتون والأشرف خليل وقد تكلمنا عنهم أيضا فى الآثار أما سوف نذكره إن شاء الله بالتفصيل

قبة وضريح السيدة رقية وابن سرين وما بعدهم ومن مقبر معهم

والله المستعان على ذلك ويجعله فى ميزان حسنات أمواتنا وأموات المسلمين جميعا بحق

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين نوفمبر 24, 2014 9:42 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 6739
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 8:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

ا[b[size=200]]لسيدة رقية


أولا وأنا فى شارع الأشرف وبعد مسجد السيدة سكينة رضى الله عنها بخطوت على يمين السالك نفس الشارع إلى مسجد السيدة نفيسة
فأولا نبدتىء بكتاب جدى النسابة حسن قاسم فى كتاب
صورة

صورة


*********************************
المزارات المصرية ص 58 فيقول :
********************
هذا المشهد مشهور بنسبته إلى السيدة رقية بنت الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنهما * وموقعه بالقرب من مشهد السيدة سكينة بشارع الخليفة رقم ( 6 ) على يسار السالك إلى المشهد النفيسى تجاه قبة شجرة الدر * وهذا المشهد قديمة يثبتها النص المسطور بالقلم الكوفى الفاطمى الموجود بين الكتابات الأخرى التى على وجهة المحراب الخشبى الذى كان لهذا المشهد ونقل إلى دار الآثار العربية والنصوص الأخرى التى على دائرة القبر * وقد جدد هذا المشهد الأمير عبد الرحمن كتخدا فى سنة 1175 هـ * وفى أيام الخديو عباس الأول أجريت فيه عمارة وبنى المسجد ووسعت التكية وتجددت بعض المحلات * وركبت على الضريح المقصورة الموجودة اليوم من الخشب المحلى بالصدف وكانت فيما سلف على المقام الحسينى فنقلها عبد الرحمن كتخدا إلى مقام السيدة نفيسة ثم نقلها عباس باشا المذكور إلى مقام السيدة رقية رضى الله تعالى عنهما * وجددت فيه محلات أخرى كريمة الخديو المذكور ( توحيدة هانم ) ووسعت جدران التكية وفرشت الأضرحة الموجودة هناك * وأنشأ السيد محمد مرتضى فى الجهة القبلية منه * زاوية برسم زوجته ( السيدة أم الفضل ) التى ماتت قبله * ومكتوب على باب المشهد هذا البيت
بقعة شرفت بآل النبى ***
وببنت الرضا على رقية 1175
( بنـــاء هــــــذا المشهــــــد ) :-
والبانى لهذا المشهد قديما هى ( جهة مكنون ) السيدة ( علم الأمرية ) التى أنار لنا سبيل البحث * أنها زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله منصور بن المستعلى بالله أحمد أبى القاسم الفاطمى الذى تولى الخلافة بعد أبيه فى سنة 495هـ ( 1101 م ) وتوفى شهيدا سنة 524هـ ( 1130 م ) * وتولى بعد عامين عمه لحافظ لدين الله عبد الحميد حفيد المستنصر وللآمر من هذه السيدة بنت تدعى ( السيدة ست القصور الآمرية ) وقد ترجم المقريزى ( السيدة علم ) هذه الخطط : قال فى الترجمة كان الخليفة الآمر بأحكام الله كتب كتب صداقها وجعل المقدم عنه أربعة عشر ألف دينار وكان لها صدقات وبر وخير وفضل
ومكنون هذا: هو الأستاذ الذى كان برسم خدمتها * ويقال له مكنون القاضى لسكونه وهدوئه * وكان فيه خير وبر كثير *
ونسب إلى السيدة فيما مضى ( مسجد الأندلس ) الذى كان كائنا فى الجهة الشرقية من القرافة الصغرى ( قرافة الإمام الشافعى ) بأخريتها عند مسجد الفتح المعروف ( بمسجد سيدى عقبة ) وكانت قد أمرت بتجيد بنائه فى سنة 526هـ الموافق 1132م وببناه رباط الى جانبه والمقنصات من النساء وكان المباشر لهذه العمارة أحد تابيعها المدعو ابا تراب واسمه تميم * وبعد مرور عامين على هذه العبارة * أمرت ببناء مشهد السيدة رقية فى سنة 528هـ الموافق 1134م بمباشرة أبى تراب المذكور وأبى الحسن يمن الفائزى * فعملت هذه القبة وهذا الضريح ولا زال هذا البناء باقيا إلى اليوم * لم يتغير من رسومه شىء وهو من الآثار الفاطمية التى تحتفظ بها إلى اليوم ( مسجل باللجنة نمرة 273 ) ويوجد بدائرة القبر نقوش بالخط الكوفى ومن بينها مذكرة تاريخية نصها :
(مما أمر بعمله الجهة الجليلة المحروسة الكبرى الأمرية التى) (كان يقوم بأمر خدمتها القاضى أبوالحسن مكنون * ويقوم بأمر ) ( خدمتها الآن الأمير السديد عفيف الدولة أبو الحسن يمن الفائزى برسم السيدة رفية أبنة أمير المؤمنين على ) وتوجد نفس هذه المذكرة على المحراب الخشبى الفاطمى الذى نقل إلى دار الآثار العربية * وهذا المحراب وجهته من خشب قرو تركى مزخرفة كبقية وجهات المحاريب التى من نوعه التى صنعت فى زمن الفاطميين ويتخلل هذه الزخرفة حشوات مجمعة من ساج هندى وخشب زيتون كالذى أستمله عثمان بن عفان فى زخرفته للمسجد النبوى أيام بنائه له فى عهد خلافته ويمتاز هذا المحراب بما به من رسومات هندسية يتخللها زخارف متناسقة وفيها أوراق بها حليات دقيقة فيها عصون نابتة وأوانى وغيرها تسترعى النظر وقد لعبت الأيدى بهذا المحراب نوعا ما فغيرت القليل من معالمه الأصلية لكن لم تشوه جماله الطبيعى لقلتها هذا ما ذكره النسابة حسن قاسم وتعالى معى ننظر ما قاله :
السخاوى فى تحفة الأحباب وبغية الطلاب قال :-
*****************************
مشهد السيدة رقية بنت الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنهما وهذه الشهرة قديمة يثبيتها النص المسطور بالقلم الكوفى الفاطمى الموجود بين الكتابات الأخرى التى على وجه المحراب الخشبى الذى كان لهذا المشهد ونقل إلى دار الآثار العربية * ويقال أن بهذا المشهد السيدة رقية بنت الإمام على بن أبى طالب رضى الله تبارك وتعالى عنه وهذا لا حقيقة له عند أهل التاريخ وعلماء النسب ويقال ان رقية هذه من الصالحات وعلى بابها قبر لخادم مكتوب عليه أحد خدام الخلفاء العبيدية وبالقرب من هذا المشهد قبور مجهولة الأسماء وبالقرب من هذا المشهد داخل الدرب المسدود زاوية على طريق المار بها الشيخ العارف بالله الصالح القدوة شيخ مشايخ السادة الصوفية شرف الدين بن الشيخ محمد بن صدقة بن الأمير ركن الدين عمر العادلى القادى الشافعى كان من علماء مشايخ الطرق وصنف كتابا سماه منهاج الطريق وسراج التحقيق جمع فيه أسماء المشايخ الذين أخذ عنهم وهم أربعون شيخا من مشاهير مشايخ الأولياء وبين طرائقهم فيه وكيف الوصول اليهم خلفا عن سلف وأكثر عن قاضى القضاة عز الدين بن جماعة وكان بزى الجندى ثم تزيا بزى الفقراء وصحب القادرية مات فى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة والزاوية الآن تعرف بزاوية تاج الدين العادلى وهناك قبر الشيخ هلال البرهانى وقبر الشيخ محمد النحات وقبر الشيخ محمد السلاوى وبالقرب منهم زاوية قيها قبر الشيخ الصالح العارف ناهض الدين أبى حفص عمر ابن إبراهيم بن على الكردى نفعنا الله تعالى به كان من أهل السلوك والمجاهدات * توفى رحمه الله تعالى يوم الأثنين بعد زوال الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة قال الحافظ شرف الدين العادلى أنه أخذ عنه وأخذ العهد عليه بزاويته هذه التى دفن بها الشيخ عمر هذا صحب الشيخ الصالح أبا عبيد الله محمد عرف بابن الحاج الفاسى وهو صحب الشيخ العارف بالله تعالى محمد الزيات وقيل أبا الحسن الزيات ومشهد السيدة رقية قال السيد الشريف النسابة فى كتاب مرشد الزوار إلى معرفة قبور الصحابة وأهل البيت الأبرار أن عبد الله ابن عمر بن عثمان كان له أولاد ثلاثة محمد الديباج والقاسم ورقية لعلها أن تكون هذه والله أعلم **

صورة

صورة



صورة


صورة

صورة

صورة


وعند زبارتى إلى السيدة رقية الآن وجد عليد مقصورة جميلة جدا وهو الآن تحت التجديد وهذه الصور لمشهدها المبارك والقباب والمحارب كما وجد قبر للسيد عاتكة وكتب عليه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

السيدة (( عاتــكة ))



وهى بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشى زوجة سيدنا ( محمد بن أبى بكر الصديق ) وكان والى على مصر وتوفى بها ومقامه بأول شارع الوداع بمصر القديمة وقد تزوجها بعد الزبير بن العوام ودخل بها مصر ويظن البعض أنها السيدة (((( عاتكة ))) عمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وليس كذلك


- السيد علــى الجعفــرى الصوفى الجليل من سلالة أبناء جعفر الطيار ،ويظن البعض خطأ أنه على بن جعفر الصادق
والبانى لهذا المشهد قديما هى (( جـهــة مكنــونة )) السيدة علم الآمرية التى أنارت لنا سبيل البحث ، أنها زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله منصور
بن المستعلى بالله أحمد أبى القاسم الفاطمى الذى تولى الخلافة بعد أبيه فى سنة 495 هجرية ( 1101 م ) وتوقى شهيدا سنه 524 هـ ( 1130 م )
وتولى بعده بن عمه الحافظ لدين الله عبد المجيد حفيد المستنصر – وللآمر من هذه بنت تدعى السيدة (( ست القصور الآمرية )) وقد ترجـــــم

المقريزى للسيدة علم هذه فى الخطط وقال فى الترجمة :
كان الخليفةالآمر بأحكام الله كتب صداقها وجعل المقدم عنه أربعة عشر ألف دينار وكان لها صدقات وبر وخير وفضل ...........قال وقد استطرد ذكر
مكنون خادمهــا – ومكنون هذا هو الأستاذ الذى كان برسم خدمتها ، ويقال له مكنون القاضى لسكونه وهدوئه ، وكان فيه خير وبر كثير
ونسب الى السيدة فيما مضى ( مسجد الأندلس) الذى كان كائنا فى الجهة الشرقية من القرافة الصغرى ( قرا قة الإمام الشافعى ) عند مسجد الفتح
المعروف باسم مسجد سيدى عقبة ، وقد قمت بزيارة المسجد والضريح وبعض الأضرحة الموجودة به ويوجد بعض الصور تبين الضريح للسيدة
رقية رضى الله تعالى عنها (( والسسيدة عاتكة )) والسيد على الجعفرى والسيد أبو الفضل وزوجتة السيدة زبيدة .وبعض النقوش والآثار
وقد أكد الإمام عبد الوهاب الشعرانى صاحب كتاب الطبقات الكبرى وأستاذه سيدنا على الخواص رضى الله عنهما أن السيدة رقية فى مقامها هذا

المراجع : كتاب الآثار الإسلامية لحسن قاسم – خطط المقريزى – الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك – الطبقات الكبرى للشعرانى

ونرجع إلى المقريزى فى الجزء الرابع ص 446 تحت *( مسجد الأندلس )*
========================================
هذا لمسجد فى شرقى القرافة الصغرى بجانب مسجد الفتح فى الموضع الذى يعرف عند الزوار بالبقعة وهو مصلى المغافرة على الجنائز ويقال انه بنى عند فة فتح مصر وقيل بنى فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ثم بنته جهة مكنون واسمها علم الآمرية أم ابنة الآمر التى يقال لها *( ست القصور )* فى سنة ست وعشرين وخمسمائة على يد المعروف بالشيخ أبى تراب *( وجهة مكنون )* هذه كان الخليفة الآمر بأحكام الله كتب صداقها وجعل المقدم منه أربعة عشر ألف دينار وكان لها صدقات وبر وخير وفضل عندها خوف من الله وكانت تبعث الى الاشراف بصلات جزيلة وترسل الى ارباب البيوت والمستورين أموالا كثيرة وبجانب مسجد الاندلس رباط من غربيه بنته جهة مكنون هذه فى سنة ست وعشرين وخمسمائة برسم العجائز الارامل فلما كان سنة 574 بنى الحاجب لؤلؤ العادلى برحبة الاندلس والرباط بستانا واحواضا وجمع بين مصلى الاندلس وبين الرباط بحافط بينهما وعمل ذلك لحلول العفيق حاتم بن مسلم المقدسى الشافعى به ولما مات السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيببرس البندقدارى بدمشق فى المحرم سنة ست وسبعين وستمائة وقام من بعده ابنه الملك السعيد محمد بركة خان عمل لابيه عزاء بالاندلس هذا فاجتمع هناك القراء والفقهاء وأقيمت المطابخ وهيئت المطاعم الكثيرة وقراء ختمه شريفة ووعد هذا الوقت من المهمات العظيمة المشهورة بديار مصر وكان ذلك فى المحرم سنة سبع وسبعين وستمائة على رأس سنة من موت الملك الظاهر فقال فى ذلك القاضى محى الدين عبد الله بن عبد الظاهر

يا أيها الناس اسمعوا **** قولا بصدق قد كسى
ان عزا السلطان فى ***** غرب وشرق ما نسى
أليس ذا ماأقــــــــــه ***** يعمل فى الاندلس


هذا ما جمعناه عن مسجد السيدة رقية وما حوته من معلومات فرضى الله تعالى عنها وعن آل البيت وسلاما عليهم جميعا وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [/size]
[/b]

صورة


مقام سيدى محمد بن سرين وعبد الغنى البلاسى



إنه فى يوم الأحد الموافق 18/3/2012 وعندما كنت أقوم بزيارة للآل بيت النبى صلى الله عليه وسلم بشارع الأشرف والموصل من شارع الصليبة وجد مقام صغيرعلى ناصية صغيرة وأمام ضريح شجرة الدر وهو مقام مفسر الأحلام ( محمد بن سرين ) وكذا ( سيدى عبد الغنى عبد الله البلاسى )

صورة

صورة

ابن سيرين هو أبوبكر محمد بن سيرين البصري التابعي الكبير، والإمام القدير في التفسير، والحديث، الفقه، وتعبير الرؤيا، والمقدم في الزهد والورع وبر الوالدين
توفي 110 للهجرة بعد الحسن البصري بمائة يوم، وكان عمره نيفاً وثمانين سنة. كان ابن سيرين قصيراً، عظيم البطن، به صمم، كثير الضحك والمزاح، عالماً بالحساب، والفرائض، والقضاء، ذا وفرة، يفرق شَعْره ويخضب بالحناء، يصوم يوماً ويفطر يوماً. اشتهر ابن سيرين بالورع وكان عالما بارعا بتأويل الرؤى.
مولده ونشأته
ولد "محمد بن سيرين" في خلافة عثمان بن عفان. كان أبوه (سيرين) مملوكًا لانس بن مالك الصحابي، وكان من نصيبه بعد معركة عين التمر وهي بلدة غربي الكوفة افتتحها خالد بن الوليد في خلافة أبو بكر الصديق، فأعتقه أنس.
قال أنس بن سيرين: ولد أخي محمد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب وأمه اسمها (صفية) وكانت أمة لأبي بكر الصديق فأعتقها أيضًا. عرف أبوه وأمه بالصلاح وحُسن السيرة.
طلبه للعلم
نشأ "محمد بن سيرين" في بيت تحوطه التقوى والورع واتصل بمجموعة كبيرة من الصحابة م مثل: زيد بن ثابت، عمران بن الحصين، انس بن مالك, أبو هريرة، عبد الله بن الزبير، عبد الله بن عباس، عبد الله بن عمر أقبل "محمد بن سيرين" على هؤلاء الصحابة الكرام ينهل من علمهم وفقههم وروايتهم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. قال هشام بن حسان: أدرك محمد ثلاثين صحابياَ.
من تلاميذه / قتادة، وأيوب، ويونس بن عبيد، وابن عون، وخالد الحذّاء، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وقرة بن خالد، ومهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، وأبو زياد محمد بن سليم، ويزيد بن إبراهيم التستري، وعقبة بن عبد الله الأصم وغيرهم خلق كثير.
شهـرته : اشتهر محمد بن سيرين وذاع صيته وعلت شهرته في البلاد وعُرف بالعلم والورع وقد كانت له مواقف مشهورة مع ولاة بني أمية صدع فيها بكلمة الحق وأخلص النصح لله ولرسوله؛ منها: سأله مرة عمر بن هبيرة والي بني أمية على (العراقين): كيف تركت أهل مصرك يا أبا بكر (كنية ابن سيرين)؟! فقال محمد بن سيرين: تركتهم والظلم فيهم فاش وأنت عنهم لاهٍ. فغمزه ابن أخيه بمنكبه، فالتفت إليه قائلا: إنك لست الذي تُسأل عنهم وإنما أنا الذي أسأل وإنها لشهادة (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) فأجزل ابن هبيرة له العطاء فلم يقبل، فعاتبه ابن أخيه قائلا: ما يمنعك أن تقبل هبة الأمير؟ فقال: إنما أعطاني لخير ظنه بي، فإن كنت من أهل الخير كما ظن، فما ينبغي لي أن أقبل، وإن لم أكن كما ظن، فأحرى بي ألا استبيح قبول ذلك.
ورعه : ومن ورع محمد بن سيرين أنه سمع أحد الناس يسب الحجاج بن يوسف بعد وفاته فقال له:" صه يا ابن أخي، فإن الحجاج مضى إلى ربه، وإنك حين تقدم على الله عز وجل ستجد أن أحقر ذنب ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنب اجترحه الحجاج، فلكل منكما يومئذ شأن يغنيه، واعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم كما سيقتص للحجاج ممن يظلمونه، فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد". منح الله ابن سيرين سمتًا صالحًا وقبولا في قلوب الناس، فكان الناس إذا رأوه في السوق وهم غارقون في غفلتهم انتبهوا وذكروا الله وهللوا وكبَّروا.
كانت له تجارة وله بيع وشراء في السوق فإذا رجع إلى بيته بالليل أخذ في القيام يتلو القرآن ويبكي. وكان في تجارته ورعًا لدرجة أنه ذات مرة اشترى زيتًا بأربعين ألفًا مؤجلة، فلما فتح أحد زقاق الزيت وجد فيه فأرًا ميتًا متفسخًا فقال في نفسه: إن الزيت كله كان في المعصرة في مكان واحد وإن النجاسة ليست خاصة بهذا الزق دون سواه، وإن رددته للبائع بالعيب فربما باعه للناس. فأراق الزيت كله.
ثناء العلماء عليه : قال مورق العجلي: "ما رأيت رجلا أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين بالشام، كأنهم التقوا فتواصوا. قال أبو عوانة: رأيت محمد بن سيرين في السوق فما رآه أحد إلا ذكر الله. قال محمد بن جرير الطبري: كان ابن سيرين فقيهاً، عالماً، ورعاً، أديباً، كثير الحديث، صدوقاً، شهد له أهل العلم والفضل بذلك، وهو حجة.
احتياطه في الحديث والفتيا وبعض أموره : قال مهدي بن ميمون: رأيت محمد بن سيرين يحدث بأحاديث الناس، وينشد الشعر، ويضحك حتى يميل، فإذا جاء بالحديث من المسند كلح وتقبض. قال أشعث: كان ابن سيرين إذا سئل عن الحلال والحرام، تغير لونه حتى نقول: كأنه ليس بالذي كان. قال ابن شبرمة: دخلت على محمد ابن سيرين بواسط فلم أر أجبن من فتوى منه، ولا أجرأ على الرؤيا منه. قال هشام: ما رأيت أحداً عند السلطان أصلب من ابن سيرين. وكان ابن سيرين قد حبس في السجن على دين أصابه وقد حبسه مالك بن المنذر، وقدر روى عبد الحميد بن عبد الله أن السجّان قال لإبن سيرين: إذا كان الليل فأذهب إلى أهلك فإذا أصبحت فتعال. قال لا والله، لا أكون لك عوناً على خيانة السلطان. : عن ابن عون قال: أن محمد كان إذا كان عند أمه لو رآه رجل لا يعرفه ظن أن به مرضاً من خفض كلامه عندها. كان ابن سيرين بزازاً (بائع أقمشة)، ومرّ يوماً في زقاق فسألته امرأة: ماذا لديك من بضاعة؟ قال: أبيع الأقمشة. فقالت له: ادخل المنزل حتى اختار القماش الذي اريد، فلما دخل اغلقت المرأة الباب وقالت: يجب أن تلبي طلبي. وكان ابن سيرين شابا نجيباً ولم يرتكب رذيلة ابداً وكان يقول: كنت أغض بصري إذا رأيت في المنام امرأة أجنبية (غير محرمة). ولمّا أصرت تلك المرأة على ابن سيرين ليفعل ماتريد، قال لها: حسناً دعيني اذهب إلى المستراح (الخلاء) كي أتهيأ وأعود، فذهب ولطخ نفسه بالنجاسة، ثم رجع إليها فاشمأزت منه واخرجته، وهكذا تخلص من المعصية. فمنحه الله بعد ذلك القدرة على تفسير الاحلام. ويوجد كتاب ينسب له في تفسير الأحلام، لكن أتباع السلفية لا يقولون بذلك. وفاته ; قال ابن عون: كانت وصية محمد بن سيرين لأهله وبنيه: أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وأوصاهم ألا يدعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ومواليهم في الدين، فإن العفاف والصدق خير وأبقى وأكرم من الزنى والكذب[بحاجة لمصدر]. قال غير واحد: مات محمد بعد الحسن البصري بمائة يوم، سنة عشر ومئة. توفي محمد بن سيرين بعد أن عمَّر حتى بلغ السابعة والسبعين عامًا،. ابن سيرين هو أبوبكر محمد بن سيرين البصري التابعي الكبير، والإمام القدير في التفسير، والحديث، والفقه، وتعبير الرؤيا، والمقدم في الزهد والورع وبر الوالدين، توفي 110 للهجرة بعد الحسن البصري بمائة يوم، وكان عمره نيفاً وثمانين سنة.
كان ابن سيرين قصيراً، عظيم البطن، به صمم، كثير الضحك والمزاح، عالماً بالحساب، والفرائض، والقضاء، ذا وفرة، يفرق شَعْره ويخضب بالحناء، يصوم يوماً ويفطر يوماً. اشتهر ابن سيرين بالورع وكان عالما بارعا بتأويل الرؤى.
مولده ونشأته : ولد "محمد بن سيرين" في خلافة عثمان بن عفان. كان أبوه (سيرين) مملوكًا لأنس بن مالك الصحابي، وكان من نصيبه بعد معركة عين التمر وهي بلدة غربي الكوفة افتتحها خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، فأعتقه أنس.
قال أنس بن سيرين: ولد أخي محمد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب وأمه اسمها (صفية) وكانت أمة لأبي بكر الصديق فأعتقها أيضًا. عرف أبوه وأمه بالصلاح وحُسن السيرة.
طلبه للعلم : نشأ "محمد بن سيرين" في بيت تحوطه التقوى والورع واتصل بمجموعة كبيرة من الصحابة م مثل: زيد بن ثابت، وعمران بن الحصين، وأنس بن مالك, وأبي هريرة، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر. أقبل "محمد بن سيرين" على هؤلاء الصحابة الكرام ينهل من علمهم وفقههم وروايتهم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. قال هشام بن حسان: أدرك محمد ثلاثين صحابياَ.
من تلاميذه / قتادة، وأيوب، ويونس بن عبيد، وابن عون، وخالد الحذّاء، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وقرة بن خالد، ومهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، وأبو زياد محمد بن سليم، ويزيد بن إبراهيم التستري، وعقبة بن عبد الله الأصم وغيرهم خلق كثير.
شهـرته : اشتهر محمد بن سيرين وذاع صيته وعلت شهرته في البلاد وعُرف بالعلم والورع وقد كانت له مواقف مشهورة مع ولاة بني أمية صدع فيها بكلمة الحق وأخلص النصح لله ولرسوله؛ منها: سأله مرة عمر بن هبيرة والي بني أمية على (العراقين): كيف تركت أهل مصرك يا أبا بكر (كنية ابن سيرين)؟! فقال محمد بن سيرين: تركتهم والظلم فيهم فاش وأنت عنهم لاهٍ. فغمزه ابن أخيه بمنكبه، فالتفت إليه قائلا: إنك لست الذي تُسأل عنهم وإنما أنا الذي أسأل وإنها لشهادة (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) فأجزل ابن هبيرة له العطاء فلم يقبل، فعاتبه ابن أخيه قائلا: ما يمنعك أن تقبل هبة الأمير؟ فقال: إنما أعطاني لخير ظنه بي، فإن كنت من أهل الخير كما ظن، فما ينبغي لي أن أقبل، وإن لم أكن كما ظن، فأحرى بي ألا استبيح قبول ذلك.
ورعه : ومن ورع محمد بن سيرين أنه سمع أحد الناس يسب الحجاج بن يوسف بعد وفاته فقال له:" صه يا ابن أخي، فإن الحجاج مضى إلى ربه، وإنك حين تقدم على الله عز وجل ستجد أن أحقر ذنب ارتكبته في الدنيا أشد على نفسك من أعظم ذنب اجترحه الحجاج، فلكل منكما يومئذ شأن يغنيه، واعلم يا ابن أخي أن الله عز وجل سوف يقتص من الحجاج لمن ظلمهم كما سيقتص للحجاج ممن يظلمونه، فلا تشغلن نفسك بعد اليوم بسب أحد". منح الله ابن سيرين سمتًا صالحًا وقبولا في قلوب الناس، فكان الناس إذا رأوه في السوق وهم غارقون في غفلتهم انتبهوا وذكروا الله وهللوا وكبَّرو * كانت له تجارة وله بيع وشراء في السوق فإذا رجع إلى بيته بالليل أخذ في القيام يتلو القرآن ويبكي. وكان في تجارته ورعًا لدرجة أنه ذات مرة اشترى زيتًا بأربعين ألفًا مؤجلة، فلما فتح أحد زقاق الزيت وجد فيه فأرًا ميتًا متفسخًا فقال في نفسه: إن الزيت كله كان في المعصرة في مكان واحد وإن النجاسة ليست خاصة بهذا الزق دون سواه، وإن رددته للبائع بالعيب فربما باعه للناس. فأراق الزيت كله.
ثناء العلماء عليه : قال مورق العجلي: "ما رأيت رجلا أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين". : قال ابن عون: كان محمد يأتي بالحديث على حروفه وقال أيضاً: ما رأيت مثل محمد بن سيرين وقال حماد بن زيد، عن عثمان البتى، قال: لم يكن أحد بالبصرة أعلم بالقضاء من ابن سيرين. وعن حماد أيضاً عن عاصم، سمعت مورقاً العجلي يقول: ما رأيت أحدا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين. قال ابن عون ثلاثة لم تر عيناي مثلهم: ابن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام، كأنهم التقوا فتواصوا. قال أبو عوانة: رأيت محمد بن سيرين في السوق فما رآه أحد إلا ذكر الله. قال محمد بن جرير الطبري: كان ابن سيرين فقيهًا، عالمًا، ورعًا، أديبًا، كثير الحديث، صدوقًا، شهد له أهل العلم والفضل بذلك، وهو حجة.
احتياطه في الحديث والفتيا وبعض أموره : قال مهدي بن ميمون: رأيت محمد بن سيرين يحدث بأحاديث الناس، وينشد الشعر، ويضحك حتى يميل، فإذا جاء بالحديث من المسند كلح وتقبض. قال أشعث: كان ابن سيرين إذا سئل عن الحلال والحرام، تغير لونه حتى نقول: كأنه ليس بالذي كان. : قال ابن شبرمة: دخلت على محمد ابن سيرين بواسط فلم أر أجبن من فتوى منه، ولا أجرأ على الرؤيا منه. قال هشام: ما رأيت أحدًا عند السلطان أصلب من ابن سيرين. وكان ابن سيرين قد حبس في السجن على دين أصابه وقد حبسه مالك بن المنذر، وقدر روى عبد الحميد بن عبد الله أن السجّان قال لإبن سيرين: إذا كان الليل فأذهب إلى أهلك فإذا أصبحت فتعال. قال لا والله، لا أكون لك عونًا على خيانة السلطان. , عن ابن عون قال: أن محمد كان إذا كان عند أمه لو رآه رجل لا يعرفه ظن أن به مرضًا من خفض كلامه عندها.
شبهات حول صحة نسبة كتاب تفسير الأحلام : من المشهور عند العامة والمتداول بينهم كتاب تفسير الأحلام المنسوب لإبن سيرين. والصحيح ان هذا الكتاب المتداول ليس من تأليف ابن سيرين فمع كثرة ثناء العلماء على ابن سيرين وفي تراجمهم له لم يذكر أحد منهم قط انه ألف كتابا لتفسير الأحلام. هذا بالإضافة إلى أن ابن سيرين وبرغم معرفته بالكتابة فإنه لم يكتب بنفسه بل كتب عنه تلامذته. وقد تكلم مشهور بن حسن آل سلمان أحد مشايخ الدعوة السلفية في الأردن، في كتابه: " كتب حذر منها العلماء " (2/275 - 284) كلاما عن صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن سيرين، وكذلك في كتاب " منتخب الكلام في تفسير الأحلام " ، خلُص إلى عدم صحة نسبة الكتاب إلى ابن سيرين. [1] والصحيح ان كتاب تفسير الأحلام المشهور بين العامة حاليا هو للعالم الفقيه الشافعي عبد الملك بن محمد الخركوشي النيسابوري المعروف بـأبي سعد الواعظ ، المتوفى سنة 407.
وفاته : قال ابن عون: كانت وصية محمد بن سيرين لأهله وبنيه: أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وأوصاهم ألا يدعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ومواليهم في الدين، فإن العفاف والصدق خير وأبقى وأكرم من الزنى والكذب[بحاجة لمصدر]. قال غير واحد: مات محمد بعد الحسن البصري بمائة يوم، سنة عشر ومئة. توفي محمد بن سيرين بعد أن عمَّر حتى بلغ السابعة والسبعين عامًا.



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 10:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5654

بعد ذلك تمشى قليلا فنجد ميدان السيدة نفيسة رضى الله تعالى عنها وبجوارها زقاق ضيق على يسار هذا الزقاق

مقام سيدى موفى الدين رضى الله عنه وخلفة مقام السيدة جوهرة وخلف مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها

ترب العباسيين وفى الميدان يوجد ضريح سيدى محمد أبو نشابة خادم السيدة نفيسة وهو فى الحديثة الواقعة

فى الميدان وأمامها ساحة العارف بالله تعالى سيدى محمد متولى الشعراوى وعلى اليسار قبر الشيخ العالم

العالامة الشيخ المراغى ثم شارع 20 وبه قبر الشيخ محمد رفعت وسوف توضح الصورة هذه الأماكن وبهذا ينتهى

بنا المقام إلى هذه الخريطة





بن جعفر الحسينى المعروف ( بموفى الدين )



صورة


فى زيارة إلى مسجد السيدة نفيسة رضى الله تعالى عنها وفى الطريق المؤدى إلى مقابر الخلفاء العباسين وقبل الوصول
اليه بعدة أمتار تجد باب خشب على يسار السلك لهذا الطريق فيه قبة سيدى محمد بن جعفر الحسينى والمعروف

( بموفى الدين )



صورة

يقول النسابة حسن قاسم فى كتابه أعلام السائلين فيمن قبر بمصر من صحابة سيد المرسلين والصادر عام 1350هـ ص 6 :

صورة

يذكر ان قبرا بالباب الغربى لمسجد السيدة نفيسة بنت سيدى حسن الأنور يعرف بقبر الصالح أبى بصرة الغفارى
تحت قبة مقابل ضريح السيد محمد بن جعفر الحسينى ( المعروف ) بموفى
الدين وواق اسمه اسم الصحابى المذكور المذكور كان قاضيا بمصر مشهورا بالصلاح وتاريخ وفاته منقوش على رخامة فى جانب قبره
ويقول السخاوى فى تحفة الأحباب وبغية الطلاب ص 114 :
صورة

بعض قبور الصالحين بجوار المشهد النفيسى :


\
بجوار المشهد النفيسى قبور جماعة من العباسيين ومن جهة الرباط العادلى تجد تربة بنى المصلى الاشراف وتدخل اليها من تربة
الخلفاء وهى من الدفنى القديمة وتعرف ببنى المصلى وسمى جدهم بالمصلى لكثرة صلاته او سمى بالمصلى لأن بعض الزنادقة رمى
النار فى منزله وهو يصلى فاحترق المنزل كله وهو لا يلتفت فى صلاته وهم بيت كبير فى الاشراف معروف ببنى المصلى ومن
جهة الغرب قبور جماعة من الفاطميين
وقبل خروجك من بابها الشرقى قبة ( وهذه تعرف بسيدى موفى الدين ) فى الجهة الغربية البحرية للمشهد النفيسى وبها قبر( محمد بن جعفر بن محمد بن اسماعيل الامام جعفر الصادق) واصله من الاسرة الاسماعيلية التى نزحت الى مصر فى القرن الثالث الهجرى ) والقبة بها الشريف محمد بن جعفر الحسينى وقيل إنه الحسن بن طاهر قال الحميدى كان على دين وقد ألزمت بطلبه فجئت الى هذا القبر وقرأت به شيئا من القرآن وبكيت وإذا بأمرأة سمعت فدفعت الى قلادة ذهب وقالت لى خذ هذه القلادة لأجل صاحب هذا القبر فأخذتها وانصرفت فلم امشى الا خطوات يسيرة وإذا بصاحب الدين قد اقبل فلما رآنى تبسم فى وجهى وقال لى رد على المرأة القلادة التى أخذتها منها فأنا احق بهذا الأجر منها وثوابه فسألته عن سبب ذلك ومن أعلمه به فقال رأيت صاحب هذا القبر وعاهدنى على قصر فى الجنة إن صفحت عنك ثم إنه كان فى يده ستة دراهم فدفعها لى وله كرامات لا تحصى ولا تعد وقد جرب هذا المكان بالدعاء وقبلى هذا المشهد من جهة حائط السور قبور كثيرة هناك قبر حجر يعرف بقبر اسماعيل المفلوج يقال إنه صام الدهر أربعين سنة إلا الأيام المكروهة وبها قبر الشيخ الصالح فتح المرخم *
وفى غرب هذه القبور على الطريق تربة مشايخ الهنود تجد هناك زاوية بها قبر الشيخ الصالح العارف أبى الفضائل محمد بن الشيخ الصالح القدوة ابى محمد بن عبيد الله بن محمد المرتعش النيسابورى الأصل كان له طريقة ممروقة فى التصوف ولسان طلق وكلام مفيد وطاف على مشايخ البلاد الاسلامية واخذ عنهم ثم قدم الى الديار المصرية على احسن طريق بعد موت ابيه فى سنة اربع واربعين وثلثمائة فأقام بمصر يفيد الطالبين والراغبين الى ان توفى فى شعبان سنة خمس وخمسن وثلثمائة ويقال انما سمى المرتعش لأنه كان ترد عليه حالة ينزعج منها قلبه حتى يكشف منها فيرى ما فى اللوح منتقشا *
وبالبحث عن هذا القبر لم أجده لا أن ساعدنى فيه صديقى الدكتور السعيد محمد محمد على وكيل وزارة الأوقاف وهو على خلق طيب فسالته عن الجهى الغربية البحرية فشرح لى فوجدها كما شرح لى وكأن بالدعاء اللهم افتح علينا من بركات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله علينا وأنشرح صدرى لهذا العمل فاللهم يا حنان يا منان أفتح علينا من بركات سيدنا وسادتنا وعلمائنا ومشايخنا اللهم آمين اللهم آمين

صورة

وفى الكواكب السيارة ص 36 يقول


عند الخروج من الباب الشرقى بين البابين مكان وقوف الزوار للدعاء عندالانصراف الى زيارة القرافة قبة فيها قبر الشريف محمد بن الحسن بن الحسين قال المؤلف ولا أدرى هل هو الحسين بن طاهر أم لا وعلى قبره جلالة ونور قال الحميدى كان على سبعون درهما فضيق على فها فجئت الى المشهد النفيسى فدخلت من بابه الذى يلى الربادط ودنوت من القبة التى فيها قبر الشريف فقرأت شيأ وبكيت واذا بامرأة استمعا ودفعت لى قلادة وقالت خذ هذه أوف بها ما عليك لأجل هذا الرجل الذى أنت عند قبره فأخذتها وانصرفت فلم أمش إلا خطوات يسيرة وغذا بصاحب الدين قد أقبل على متبسما وقال لى رد على المرأة الذى أخذت منها فأنا أولى فسألته عن ذلك فقال رأيت ردلا عاهدنى على قصر فى الجنة ان صفحت عنك ثم وضع لى فضة ف يدى مثل ماله على ,اكثر منه وقد جرب هذا المكان بإجاءة الدعاء وبه جماعة من الفاطميين يدخل اليهم من الباب المذكور مما يلى الحائط وق كان عليهم ألواح رخام تشهد باسمائهم وبه أيضا جماعة من الخلفاء العباسيين وعلى اليمين للسالك تربة بنى المصلى يدخل اليها من تربة الخلفاء وهى من المدفن القديم وسموا بنى المصلى لكثرة عبادة أبيهم وقال أبو همام ما دخلت عليه قط إلا وجدته يصلى وبه جماعة من الاشراف لا تعرف أسمائهم ثم تخرج من هذه التربة قصدا الى باب الصحراء على يسارك تربة السيدة جوهرة خادمة اليدة نفيسة رضى الله عنها ثم تمشى من باب الصحراء على يسارك قليلا تجد مشهد يقلون عنه مشهد القاسم بن الحسين ولم يذكر فى أولاد الحسين من اسمه القاسم وإنما هم أشراف لا تعرف لهم أسماء وعند خروجك من هذا المشهد تجد مشهدا يعرف بالسيد الشريف ابى محمد يحيى الحسينى مذكور فى التواريخ
ويقول على باشا مبارك فى خططه فى ج2 ص 63

أما باب السيدة نفيسة رضى الله عنها الشرقى فالداخل فى طرقته يجد عن يمينه باب يتوصل منه إلى مقبرة بها عدة قبور وفى زاويتها القبلية الشرقية قبة صغيرة تنزل إليها بدرج فيها قبر السيد الشريف محمد بن جعفر الحسينى وعلى دائرته كتابة كوفية وهذا القبر مشهور بين العامة بأنه قبر سيدى موفى الدين يقصد بالزيارة من الأقاليم المصرية وللناس فيه أعتقاد




صورة

صورة


السيدة نفيسة رضى الله عنها
أولا : كلمة الكاتب
ثانيا : ما قاله النجفى المتوفى عام 433هـ
ثالثا : ما قاله المقريزى المتوفى عام 845هـ
رابعا : السخاوى فى تحفة الأحباب
خامسا : الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك
سادسا : مساجد مصر وأولياؤها للدكتورة سعاد ماهر
سابعا : كتاب نيل الخيرات الملموسة بزيارة أهل البيت
والصالحين بمصر المحروسة للدكتور سعيد


أولا : كلمة الكاتب :
===========
(إنى أحببت المصريين حبا جـمـا ، وأتمنى أن تكون مقبرتى فى مصر فلا أفارقهم حية ولا ميتة ) هاكذا قالت سيدة أهل الفتوة والتصرف الملقبة بكريمة الدارين .
والـــدهــا : سيدى حسن الأنور بن زيد الأبلج بن سيدنا الحسن بن الإمام على بن أبى طالب وكان يسمى شيخ الشيوخ وكان واليا على المدينة المنـورةمن قبل أبى جعفر المنصور ، وكان إماما عالما جليلا ومن كبار آل البيت ويعد من التابعين ...عاش حياتة حافلة بالخير وجليل الأعمال وكريم الخصال .
تـاريخ ميلادهـا : يوم الاربعاء الموافق الحادى عشر من شهر ربيع الأول سنة 145 هجرية بمكــة المكــرمة .
زوجـــهــا : إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن سيدنا الحسين بن الإمام على رضى الله تعالى عنهما .
إخواتهـــــا : أبو القاسم ، محمد ، على ، إبراهيم ، زيد ، عبيد الله ، يحى المتوج بالأنوار ، اسماعيل ، إسحاق ، أم كلثوم .
حياتـهــــا : اصطحبها والدها وقد بلغت الخامسة من عمرها إلى المدينة المنورة وأخذ يلقنها أمور دينها ودنياها فكانت تذهب إلى المسجد النبوى تسمع من شيوخه وتتلقى الحديث والفقه من علمائه ، وأشهر من التحقت بمجالسهم ( الإمام مالك ) وقد قرأت كتابه ( الموطأ ) وناقشت كل القضايا وبدأ ت تزداد معرفة ، وكانت السيدة تفيسة رضى الله عنها تتمتع بحسن بارع وجمال رائع عـلاوة على إقبالـها على طلب العلـم وما امتازت به من حميد الأخلاق والشمائل لذلك فعندما بلغت كريمة الدارين سن الزواج تـها فت على خطبتها الكثير من شباب أشراف قريش وكان والدها يأبى إجابة طلبهم ويردهم ردا جميلا إلى أن أتاه إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق رضى الله تعالى عنه وكان دار الحس قبالة دار جعفر الصادق من هذا فخطبها من أبيها فلم يرد عليه جوابا ولقب إسحاق المؤتمن لشدة إهتمامه بالأمانات وشهد له الجمي بالدين والصلاح ..وذهب اسحاق المؤتمن إلى المسجد النبوى ودخل الحجرة النبوية الشريفة ووقف تجاه القبر فى خشوع وإجلال فقال ( يا رسول الله إنى خطبت نفيسة بنت الحسن من أبيها فلم يرد على جوابا وإنى لم أخطبها إلا لخيرها ودينها وعبادتها ثم انصرف وقد انشرح صدره واطمأنت نفسه ، وفى تلك الليلة رأى والدها الحسن جده المصطفى صلى الله عليه وسلم فى المنام وهو يقوك له ( يا حسن زوج نفيسةمن إسحاق المؤتـمن ـ فقد زوجها والدها له بعد أن رأى رسول الله وتم العقد عليها فى يوم الجمعة الخامس من رجب سنة 161 هجرية وكان عمرها 15 سنة وثلاثة شهور تقريبا وبذلك يكون قد اجتمع نوران من بيت النبوة ( سيدا شباب أهل الجنة فجدها سيدنا الحسن رضى الله عنه وزوجها جده سيدنا الإمام الحسين رضى الله تعالى عنه .
خطط المقريزى يقول الـمقريزى فى خططه ( تزوجت السيدة نفيسة بإسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق وكان من أهل الصلاح والخير والفضل والدين ـ وروى عنه الحديث وكان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول : حدثنى الثقة الرضا إسحاق بن جعفر فى بيت كريم ومن أسرة طهرها الله سبحانه وتعالــى تطهيرا وأذهب عنها الرجس ) ، ولعل والدها تنبأ بـها بأن تكون لـها شأن عظيم بين الصالحين والصالحات فقد بدأت فى سن مبكر فى تـلاوة القرآن الكريم بـمفردها ثم عملت على حفظه فى خلال سنة وكانت تؤدى الصلوات الخمس مع والديها فى المسجد الحرام وهى فى سن السادسة

أ ولادهــا الـقـاسـم و أم كلثــوم ـ وحجت السيدة نفيسة مع زوجها ثلاثين مرة وكانت معظمها ماشية على قدميها اقتداء بجدها الإمام الحسن الذى قال (إنى لأستحى من ربى أن ألـقاه ولم أمش إلى بيته .

عـبـادتـها عاشت السيدة نفيسة زاهدة عابدة كانت تصوم النهار وتقوم الليل وكانت رغم ثرائها لا تأكل إلا أكلة واحدة كل ثلاثة ليال وكانت تتفانــى فى طاعة الله عز وجل . تقول لزينب بنت أخيها يحى المتوج ( خدمت مع عمتى نفيسة أربعين سنة فما رأيتها نامت الليل ولا أفطرت النهار فقالت لها أما ترفقين بنفسك ؟ فقالت : كيف أرفق بنفسى وأمامى عقبات لا يقطعها إلا الفائزون ) وكانت رضى الله تعالى عنها تتحلى بالصبـر عنـدالشدائد والعطف على المساكين ونصرة الضعيف وعيادة المريض وكانت تؤمن بأن من عبد الله تعالى مخلصا كان الكون مسخرا له .

من أقولـهـا : ( ولا يـظلــم ربــك أحــد )
لا مناص من الشوك فى طريق السعادة فمن تخطاه وصل .
إن الصلاة صلة بين العبد وربه وهى المفتاح الذى تفتح به خزائن الروحانيات وركعتان توفرت فيهما هذه الصلة خير مـن ألـف مــن الركعات المجردة منـها – فإذا سجدت فـاذكر أنـك وضعت أكرم ما فى الانسان وهو رأسه فى الأرض طاعة لربه واعترافا بفضله وخوفا منه .
دخولـها مصر استقبل أهل مصر السيدة نفيسة فى 26 من شهر رمضان سنة 193 هجرية وذلك قبل أن يقدم إليها الإمام الشافعى بخمس سنوات وكان ذلك فى ولايةالحسن بن التختاخ والى مصر من قبل هارون الرشيد وكان استقبالـها بالعريش استقبالا رائعا تلقوها الرجال والنساء مرحبين بها يهللون ويكبرون حتى وصلت مصر ونزلت عند كبير التجار ( جمال الدين عبد الله الجصاصى ) وكان من أهل الصلاح والبر والتقوى وأقامت عنده عدة شهور معززة مكرمة تتوافد عليها جموع الناس من جميع أنحاء الأقطار يلتمسون بركاتها ويرجون من دعائها وكان ممن يحضرون مجلس ( الإمام الشافعى الذى كان يكثر من زيارتـها والتبرك بـها وكان يصلى بـها التراويح فى شهر رمضان ويسألها الدعاء وحين مرض الإمام الشافعى أرسل إليها كعادته يلتمس الدعاء فقالت :متعه الله بالنظر إلى وجهه الكريم ولما سمع الإمام هذا عرف أنه لاحق بربه فأوصى أن تصلى عليه صلاة الجنازة – ويوم مرض بشر بن الحارث وكان دائم التردد عليها فعادته السيدة نفيسة وبينما هى فى زيارته دخل الإمام أحمد بن حنبــل يزوره أيضا فلما عرفها طلب من بشر بن الحارث أن يسألها الدعاء فقالت : اللهم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيـران بك من النار فأجرهما يا أرحــم الراحـمين .
كرامتهــا : رجتها سيدة تدعى أم هـانى أن تقيم بدارها وكانت امرأة ورعة تقية صالحة فقبلت السيدة نفيسة وانتقلت إليها وكان الزوار يزورنها ويتبركون بها وكان بجوار أم هانى رجل من اليهود يقال له ( أبو السرايا أيوب بن صابر ) وله ابنة قعيدة وفى يوم من الأيام توجهت بها أمها إلى السيدة نفيسة واستأذنتها فى بقائها فى حماها إلى أن تعود من حمامها فتركتها فى رد هة الدار ومضتإالى الحمام حتى إذا جاء وقت الصلاة – صلاة الظهر نـهضت السيدة نفيسة رضى الله عنها لوضوئها والبنت الصغيرة القعيدة ترقبها – وكان ماء الوضوء – يجرى فى مجرى بالردهة إلى بئر تحت عتبة الدار – فألهم الله عز وجل البنت أن تزحف من مكان قعدتـها لتصل إلى ذلك المجرى زاحفة فأخذت فى تقليد السيدة نفيسة فيما تفعـل من غسيل وجهها ويدها ورجليها وما أن غسلت رجليها من فضل وضوء السسيدة نفيسة حتى قامت واقفة وزال عنها العجز – وعندما عاد أبوه وعرف بالمعجزة ذهبا إلى السيدة نفيسة يطلبان أن تشفع لهما بالتوبة فما أن انتهت من دعائها حتى نطق أبو السرايا الشهادتين وسرى الخبر تلك الجهة فأسلم أهلها وكانوا أكثر من سبعين بيتا من اليهود – ثم سر الخبر فى مصر فهرع إليها حشود من البشر يلتمسون عندها البركة وازدحمت بـها الدار ففكرت السيدة نفيسة فى مغادرة مصر حيث تعود إلى مدينة رسول الله صلى الله علية وسلم لتقضى بقية عمرها فى هدوء وعبادة ولما علم أهل مصر بذلك شق عليهم أن تفارقهم ، فالتمسوا منها العدول عن عزمها ورجوها البقاء بينهم ولكن أصرت على طلبها فلجأوا إلى والى مصر السرى بن الحكم بن يوسف فانتقل اليها يستعطـفها ويطلب منها البقاء فقالت : (إنى كنت قد عزمت المقام عندك ، غير أنى امرأة ضعيفة وقد تكاثر الناس حولى وأكثروا من زيارتى فشغلونى عن أورادى وجمع زادى لمعادى ، غير أن منزلى هذا يضيق لهذا الجمع الكثيف والعدد الكبير ولقد زاد حنينى إلى روضة جدى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال لها السرى ياابنة رسول الله إنى كفيل بإزالة ما تشكين منه وسأمهد لك السبيل وأهيئ لك ما فيه راحتك ورضاؤك ، أما ضيق المنزل فإن لى دارا واسعة بدرب السباع وإنى أشهد الله تعالى أنى وهبتها لك وأسألك أن تقبليهـا منى ولا تخجلينى بردها على فقالت بعد سكوت طويل : إنى قد قبلتها منك ، وقالت : يا سرى كيف أصنع بهذه الجموع الكثيرة والوفود الغفير فقال : تتفقين معهم على أن يكون للزوار فى كل جمعة يومان وباقى الأسبوع تتفرغين لعبادتك أى ( السبت والأربعاء للناس ) ، وظلت السيدة نفيسة بمصر حتى كان يوم لقائها بربها الذى كانت تنتظره بشوق ، ويـقول العلامة الأجهورى إن السيدة نفيسة رضى الله عنها حفرت قبرهـا الشريف بيدها ، أى أمرت ببنائه وقالت زينب بنت أخيها ( تألمت عمتى فى أول يوم من رجب وكتبت إلى زوجها إسحاق المؤتمن كتابا وكان غائب بالمدينة تطلب إليه فيه المجئ إليها وموافاتها لإحساسها بدنوا أجلها ومازلت متوعكة إلى أن كان يوم الجمعة من شهر رمضان فزاد عليها الألم وهى صائمة فدخل عليها الأطباء فأشاروا عليها بالإفطار فقالت : واعجباه إن لى ثلاثين سنة وأنا أسأل الله عز وجل أن يتوفانى وأنا صائمة أفأفطر اليوم ...؟، معاذ الله وتوفيت فى 15 رمضان سنة 208 هجرية ( 809 ميلادية ) وكان زوجها يريد أن ينقلها إلى البقيع فسأله أهل مصر فى تركها للتبرك بها . ويقال إن سيدنا رسول الله أتاه فى المنام وقال له يا إسحاق لا تعارض أهل مصر فى نفيسة لأن الرحمة تتنزل عليهم ببركاتها – فدفنت بالمكان الذى حفرته بيدها وصارت تنزل فيه وتقرأ القرآن – ويقال إنها قرأت فيه القرآن أكثر من ستة آلف ختمة – وقد فاضت روحها الطاهرة وهى تتلو قول الله تعالى ( لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ) – وتقول السيدة زينب بنت أخيها القائمة على خدمتها ضممتها إلى صدرى فتشهدت شهادة الحق . ويقول سلفنا الصالح رضوان الله عليهم إن لـها مائة وخمسين كرامة منها أن النيل قد توقف فى أوان الوفاء وضج الناس وأتوها فأعطتهم قنــاعا وقالت اطرحوه فى التيل فلما طرحوه فى النيل فوجئ الناس من ساعته بتدفقه – وتقول زينب خدمت عمتى أربعين سنة فما رأيتها نامت بليل ولا أفطرت بنهار إلا العيدين وأيام التشريق وقالت كنت أجد عندها ما لا يخطر بخاطرى .
.صورة
معبد السيدة نفيسة : بأخر سكة السيدة نفيسة تجد عن يسارك على بعد ثلاثين مترا تقريبا قبة قديمة يقال أنها معبد السيدة نفيسة رضى الله تعالى عنها قال السخاوى وهذا القول لا أعتماد عليه ولا صحة له ولم يذكر هذا الموضع أحد من علماء المشايخ وأهل الانساب وقال صاحب المصباح ثم تجد المشهد المعروف بمشهد القاسم وفيه قبى كبيررة كتب عليه العوام القاسم بن الحسين بن على بن أبى طالب وذلك غير صحيح لان الحسين رضى الله عنه لما قتل بكربلاء لم يبق بعده إلا زين العابدين ويحتمل أنه يكون من زرية الحسين وبهذا القبة قبورا أخر تعرف وبها أيضا قبر السيدة الشريفة نفيسة بنت زيد عمة السيدة نفيسة بنت الحسن وقال صاحب الكواكب السيارة فى ترتيبب الزيارة قبرها بالمراغة معروف مشهور ولقد غلط من قال انها نفيسة بنت الحسن الأنور وقال بعضهم بنت زيد المذكور وكانت زوجة الوليد بن عبد الملك بن مروان وهو خليفة فيحتمل أنه طلقها وانها وردت الى مصر وتوفيت بها وقال بعضهم انها ماتت فى عصمته ولم يثبت أين ماتت بمصر أو بالشام أو غيرها ولكن دخولها مصر غير مشهور وزيد هذا كان يعرفبالابلج بن الحسن السبط بن الامام على بن أبى طالب رضى الله عنهم وبالقرب من مسجد السيدة زينب مدرسة تعرف بمدرسة أم السلطان أنشأها الملك المنصور قلاوون وكانت فى الاصل تكية السيدة نفيسة * وفى الجزء رقم 5 ص 135 يقول على باشا مبارك ونقل عن المقريزى ما ذكرنا ويقول ذكر ابن خلكان انها دخلت مصر مع زوجها اسحق بن جعفر وقيل دخلت مع أبيها الحسن وان قبره بمصر ويروى ان الامام الشافعى رضى الله عنه لما دخل مصر حضر إليها وسمع عليها الحديث وكان للمصريين فيها أعتقاد عظيم وهو إلى الآن باق كما كان ولما توفى الإمام الشافعى أدخلت دنازته اليها وصلت عليه فى دارها وكانت فى موضع مشهدها اليوم ولما ماتت عزم زوجها على حملها للمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فسأله أهل مصر بقاءها عندهم فدفنت فى مكانها المعروف الآن وفى إسعاف الراغبين فى فضائل أهل البيت للشيخ محمد الصبان ان المشهور بمصر ان السيدة نفيسة رضى الله عنها هى بنت الحسن بن زيد بن الحسن وان جمهور النسابين يقولون انها بنت زيد بن الحسن بن على ولدت بمكة سنة خمس وأربعين ومائة ونشأت باملدينة ى العبادة والزهد وكانت ذات مال فكانت تحسن الى الزمى والمرضى وعموم الناس ولما ورد الشافعى مصر كانت تحسن اليه وربما صلى بها فى رمضان ولما قدمت مصر كانت بها بنت عمها السيدة سكينة ولا بها الشهرة التامة فخلعت عليها الشهرة فصار للسيدة نفيسة القبول التام بين الخاص والعام وماتت وهى صائمة فالزموها الفطرة فقال واعجباه لى منذ ثلاثين سنة أسأل الله تعالى أن ألقاه وأنا صائمة أفطر الآن هذا لا يكون ثم قرأت سورة الأنعام لفما وصلت الى قوله تعال لهم دار السلام عند ربهم ماتت وقد حفرت قبرها بيدها وقرأت فيه ستى آلاف ختمة ولما ماتت دفنت فيه ببيتها فى درب السباع بالمراغة محل معروف بينه وبين مشهدها الذى يزار الآن وفى رحلة النابلسى ان قبر السيدة نفيسة رضى الله عنها معروف بإجابة الدعاء مفصود بالزيارة من كل جهة ولما وصلنا الى القرافة للزيارة ابتدأنا بزيارة قبرها فدخلنا نحن والجماعة الذين كانوا معنا الى مزارها المعمور فاذا هو ملآن بالناس مع كمال الخشوع والحضور * هذا ما أستطعنا جمعه *
سادسا : أما موسوعة الدكتورة سعاد ماهر فى مساجد مصر وأولياؤها ج 1 ص 122
فتقول : عرش الحقائق مهبط الأسار *** قبر النفيسة بنت ذى الأنوار
حسن بن زيد الحسن نجل الإما ** م على ابن عم المصطفى المختار
هى السيدة نفيسة العالية القدر إبنة الامام الحسن الأنور بن زيد الأبلج ابن الامام الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنه أجمعين ** (( قال الزبير بن بكار )) ولدت بمكة سنة 145هـ ونشأت بالمدينة المنورة وكانت تحب العبادة من صغرها وكانت لا تفارق حرم الرسول عليه الصلاة والسلام كما يقول الزيات فى الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة ص 5 وحجت رضى الله تعالى عنها ثلاثين حجة ادت معظمها ماشية وكانت تبكى بكاء شديد وتتعلق بأستار الكعبة وتقول ( إلهى وسيدى ومولاى متعتى ووفرحتى برضاك عنى فلا تسبب لى سببا به عنك تحجبنى وتقص علينا زينب إنة أخيها يحيى المتوج طرفا من حياة عمتها فتقول : خدمت عمتى نفيسة أربعين سنة فما نامت ليلة ولا فطرت بنهار فقلت لها أما ترفقين بنفسك * فقال كيف أرفق بنفسى وقدامى عقبات لا يقطعها إلا الفائزون وتضيف زينب فتقول كانت عمتى نفيسة تحفظ القرآن وتفسيره وكانت تقرأه وهى تبكى وتقول إلهى وسيدى يسر لى زيارة قبر خليلك فأستجاب لدعائها وزارت هى وزوجها اسحق المؤتمن ثم رحلا الى مصر فى رمضان سنة 193 هـ ونزل بالمصوصة فى دار أم هانىء وكان لقدومها إلى مصر امر عظيم تلقاها الرجال والنساء بالهوادج من العريش وقد أحبها أهل مصر حبا جما ويعتقدون فى كرامتها فكانوا إذا نزل بهم أمر جاؤا اليها يسألونها الدعاء فتدعوا لهم وقد أدى إذدحام الناس عند بابها وتهافتهم على رؤيتها والاستماع إليها أن فكر زوجها فى الإرتحال الى الحجار ولكنها قالت له كما جاء فى الكواكب السيارى لأبن الزيات : لا أستطيع ذلك لأنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام وقال لى لا ترحلى من مصر فإن الله تبارك وتعالى متوفيك بها ويقول القضاعى : قيل لزينب بنت أخى السيدة نفيسة رضى الله عنها ما قوت عمتك ؟ قالت كانت تأكل فى كل ثلاثة أيام أكلة * وكانت لها سلة معلقة أيام المصلاة فكانت كلما اشتهت شيئا وجدته فى السلة وكانت لا تأكل لغير زوجها شيئا وكان للسيدة نفيسة من زوجها اسحق ولدان هما القاسم وأم كلثوم ولم يعقبا * وأقيمت السيدة نفيسة بمصر سبع سنين وفى شهر رحب سنة 208 مرضت ويقول السخاوى فى تحفة الاحباب ص 29 لما أحست بدنو أجلها كتبت إلى زوجها إسحق المؤتمن كتابا وحفرت قبرها بيدها فى بيتها وكانت تنزل فيه وتصلى كثيرا وقرأت فيه مائة وتسعين ختمة وكانت إذا عجزت عن القيام لضعفها تصلى قاعدة وتسبح وتقرأ كثيرا وتبكى كثيرا ولما حانت الساعة وكان ذلك أول جمعة من شهر رمضان قرأت سورة الأنعام وكان الليل قد هدأ فلما وصلت الى قوله تعالى ( لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ) غشى عليها فضمتها زينب أبنة اخيها إلى صدرها شهدت شهادة الحق وقبضت رحمة الله عليها ** وقد أجمع النسابة والرواة والمؤرخون على قبر السيدة نفيسة لا خلاف فيه ولذلك فقد جاء فى كتاب الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة لأبن الزيات فى آداب الزيارة للمشاهدة والأضرحة ما يلى ( أما ابتداؤنا بالزيارة فمن المشهد النفيسى لما روى ع رسول الله صلى الله عليه وسللم أنه قال النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتى أمان لأهل الأرض ويضيف ابن الزيات فيقول واردت بذلك أصح المشاهد كما رواه العلماء رضى الله عنهم ولم أر أحد من أرباب التاريح صحح مشهد بغير القرافة من مشاهد أولاد على بن أبى طالب رضى الله عنه إلا المشهد النفيسى 8 لأنها أقامت به فى أيام حياتها وحفرت قبها بيدها رضى الله عنها
وأخيرا قال مجد الدين الناسخ :
فى كتابه مصباح الدياحى تبدأ الزيارة من مشهد الإمام الحسين ولم يقل بذلك غيره وجاء فى كتاب الدرة النفيسة فى ترجمة السيدة نفيسة ص 73 ينبغى لم زار هذا المكان ان يقول عند دخوله من باب الضريح حمة الله وبركاته عليكم أهل البيت أنه حميد مجيد * اللهم إنك قد ندبتنى إلى أمر قد فهمته واعتقدته وجعلته أجرا لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم الذى هديتنا به إليك ودللتنا به عليك فكان كما قلت وكان بالمؤمنين رحيما حبيبا إليه ما هديتنا عزيزا عليه ما عنتنا وتلك الفريضة التى سألتها له وهى المودة فى القربى اللهم إنى مؤديها مريد النفع بها فى دينى ودنياى متوسل إليه بها يوم انقطاع الأسباب اللهم زده شرفا وتعظيما وهب لنا بزيارتهم مغفرة وأجرا عظيما **
هذا ما جمعناه عن هذه السيدة الطاهرة الشريفة بنت الأشراف حسبنا ونسبا اللهم أنفعنا بهم ورضى الله تعالى عنهم وصلى الله عليهم وعلى آله وىب بيته وأصحابة الطيبين الطاهرين ( انتهى )
ويقول مؤرخون إن السيدة نفيسة رضي الله عنها أقامت بمصر ما بين سبع سنوات إلى خمسة عشر عاما، قبل أن تداهمها في شهر رجب من العام 208 هجرية نوبة مرض شديد، فلما أحست بدنو أجلها حفرت قبرها بيدها في بيتها، وكانت تنزل إليه لتصلي فيه كثيرا، فلما حانت الساعة وكان ذلك في الجمعة الأولى من شهر رمضان بدأت في قراءة سورة الأنعام، فلما وصلت إلى قوله تعالى: “لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون” غشي عليها، فضمتها زينب بنت أخيها إلى صدرها فشهدت شهادة الحق وقبضت.
بعد وفاتها رضي الله عنها أراد زوجها أن يحملها إلى المدينة المنورة لكي يدفنها بالبقيع، فعرف المصريون بذلك فهرعوا إلى الوالي عبد الله بن السري بن الحكم واستجاروا به عند زوجها ليرده عما أراد فأبى، فجمعوا له مالا وفيرا وسألوه أن يدفنها عندهم فأبى أيضا، فباتوا منه في ألم عظيم، لكنهم عند الصباح في اليوم التالي وجدوه مستجيبا لرغبتهم، فلما سألوه عن السبب قال: رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول لي رد عليهم أموالهم وادفنها عندهم.

دفنت السيدة نفيسة رضي الله عنها بدارها بدرب السباع بين القطائع والعسكر والتي عرفت فيما بعد بكوم الجارحي، وكان يوم دفنها يوما مشهودا، فقد هرع المصريون من أقصى البلاد وأدناها، ليصلوا عليها، إكراما لنسبها للبيت النبوي الشريف، ولعلمها الغزير الذي كان سببا في أن يفد عليها في حياتها أئمة الفقه الإسلامي وكبار العلماء، ويروى أن الإمام الشافعي زارها في بيتها وأنه قال لها من وراء حجاب: ادعي لي، فلما توفي في العام 204 هجرية أدخلت جنازته إليها، فصلت عليه وقالت: رحم الله الشافعي، فقد كان يحسن الوضوء.
كرامات
صورة


صورة
ذاعت كرامات السيدة نفيسة في مصر فهرع إليها الناس من كل جهة، وازدحموا على بابها فضاق بهم البيت، ويومها عزم زوج السيدة الجليلة رضي الله عنها على الرحيل إلى الحجاز، ولكن أهل مصر تمسكوا بها، ويذكر كتاب الجواهر النفيسة في مناقب السيدة نفيسة رضوان الله عنها لمؤلفه الراحل الشيخ محمد عبد الخالق أنه لما جاءها مرض الموت أرسلت لزوجها إسحاق المؤتمن تستحضره إليها من المدينة وعندما زاد بها المرض في أول جمعة من رمضان عام 208ه أشار عليها الأطباء بالإفطار لما رأوا بها من ضعف فقالت قولتها الشهيرة: “معاذ الله.. اصرفوا عني طبيبي ودعوني وحبيبي”.
ويعد عبيد الله بن السري بن الحكم والي مصر من قبل الدولة الأموية، هو أول من بنى على قبر السيدة نفيسة حسبما يذكر المقريزي في خططه، وقد أعيد بناء الضريح في عهد الدولة الفاطمية حيث أقيمت عليه قبة، وقد دون تاريخ هذه العمارة على لوحة من الرخام وضعت عند باب الضريح جاء فيها: “نصر من الله وفتح قريب لعبد الله ووليه ابن تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين، أمر بعمارة هذا الباب السيد الأجل أمير الجيوش سيف الإسلام ناصر الأنام، كافل قضاة المسلمين، وهادي دعاة المؤمنين عضد الله به الدين، وأمتع بطول بقائه المؤمنين وأدام قدرته وأعلى كلمته وشد عضده بولده الأجل سيف الإمام جلال الإسلام شرف الأنام ناصر الدين خليل أمير المؤمنين زاد الله في علائه وأمتع المؤمنين بطول بقائه في شهر ربيع الآخر سنة 482 هجرية”.
وفي عهد الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله حدث تصدع لقبة المشهد النفيسي فجددت كما غطي المحراب الرخام، وكان ذلك سنة 532 هجرية، ويقول الجبرتي: إن الأمير عبد الرحمن كتخدا عمَّر المشهد النفيسي ومسجده وبني الضريح على ما هو عليه الآن، وجعل لزيارة النساء طريقاً بخلاف طريق الرجال وذلك في سنة 1173ه. كما كتب على باب الضريح بالذهب على الرخام:

عرش الحقائق مهبط الأسرار
قبر النفيسة بنت ذي الأنوار
حسن بن زيد بن الحسن نجل
الإمام علي ابن عم المصطفى المختار
وقد وصف علي مبارك في خططه الضريح والمسجد الملحق به وصفا مستفيضا، وقال إن الدولة خصصت حينذاك 450 فدانا وعدة حوانيت للصرف على المشهد، غير المبالغ التي تتجمع في صندوق نذوره والتي كانت تبلغ في السنة في ذلك العهد ما قيمته خمسة وعشرون ألف قرش، كما كانت نظارة الأوقاف تصرف له ثمن الزيت والحصر وملء الميضأة
((ضريح السيدة نفيسة رضى الله عنها ( المشهد النفيسي))
البداية والنهاية/الجزء العاشر/وفاة السيدة نفيسة
وفاة السيدة نفيسة **هي: نفيسة بنت أبي محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، القرشية الهاشمية، كان أبوها نائبا للمنصور على المدينة النبوية خمس سنين، ثم غضب المنصور عليه فعزله عنها وأخذ منه كل ما كان يملكه وما كان جمعه منها، وأودعه السجن ببغداد. فلم يزل به حتى توفي المنصور فأطلقه المهدي وأطلق له كل ما كان أخذ منه، وخرج معه إلى الحج في سنة ثمان وستين ومائة، فلما كان بالحاجر توفي عن خمس وثمانين سنة. وقد روى له النسائي حديثه، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله احتجم وهم محرم». وقد ضعفه ابن معين وابن عدي، ووثقه ابن حبان. وذكره الزبير بن بكار وأثنى عليه في رياسته وشهامته.
والمقصود: أن ابنته نفيسة دخلت الديار المصرية مع زوجها المؤتمن إسحاق بن جعفر، فأقامت بها وكانت ذات مال فأحسنت إلى الناس والجذمى والزمنى والمرضى وعموم الناس، وكانت عابدة زاهدة كثيرة الخير.
ولما ورد الشافعي مصر أحسنت إليه وكان ربما صلى بها في شهر رمضان.
وحين مات أمرت بجنازته فأدخلت إليها المنزل فصلت عليه.
ولما توفيت عزم زوجها إسحاق بن جعفر أن ينقلها إلى المدينة النبوية فمنعه أهل مصر من ذلك وسألوه أن يدفنها عندهم، فدفنت في المنزل الذي كانت تسكنه بمحلة كانت تعرف قديما بدرب السباع بين مصر والقاهرة، وكانت وفاتها في شهر رمضان من هذه السنة فيما ذكره ابن خلكان.
7 – كتاب نيل الخيرات الملوسة بزيارة أهل البيت والصالحين بمصر المحروسة ص 33 يقول الدكاور سعيد أبو الأسعاد :
هذا مقام نفيسة العلـــــــــم التى برحـــــابها تتنزل الرحمــــــــات
يا من أتى متوسلا ب ( نفيسة ) أبشر بنيل القصد والإسعـــــــــأد
هى السيدة نفيسة العالية القدر إبنة ساداتنا حسن الأنور بن زيد الأبلج بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين .. أمها ف ( أم ولد ) وأما إخواتها فأمهم ( أم سلمة ) زينب بنت الحسن بن الحسن بن على رضى الله عنهم وليس ذلك بضائرها ولا ما ينقص من قدرها فقديما تسرى الخليل ( إبراهيم ) عليه الصلاة والسلام ( هاجر ) فولدت له ( إسماعيل ) عليه السلام فكان من نسله صفوة خلق الله ( محمد ) بن ( عبد الله ) صلى الله عليه وسلم . وقد تسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ب(مارية القبطية ) فولدت له ( إبراهيم ) عليه السلام . وقد كان أبوها الحسن من أم ولد وكذا زيد بن على رضى الله عنهما من أم ولد وقد دخل على هشام بن عبد الملك فقال له هشام بلغنى أنك تحدث نفسك بالخلافة لا تصلح لها لأنك ابن أمة فقال له أما قولك أنى \احدث نفسى بالخلافة فلا يعلم الغيب إلا الله تعالى وأما قولك أنى ابن امة ف(إسماعيل) ابن أمة * أخرج الله من صلبه خير البشر ( محمد ) صلى الله عليه وسلم و(إسحاق ) إبن حرة أخرج من صلبه القردة والخنازير * ولدت رضى الله عنها بمكة المكرمة سنة 145 هـ وحفظت منذ نعومة أظافرها آيات القرآن الكريم ووعت علومه ونشأت بالمدينة المنورة بعد أن انتقل إليها أبوها الحسن الأنور مع بقية أسرتها فقد عين الخليفة العباسى ( أبو جعفر المنصور ) أباها واليا على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت لا تفارق حرم الرسول صلى الله عليه وسلم * حجت رضى الله عنها ثلاثين حجة أدت معظمها ماشية وكانت تبكى بكاء شديدا متعلقة بأستار الكعبة قائلة ( إلهى وسيدى ومولاى ، متعنى وفرحنى برضاك عنى فلا تسبب لى سببا به عنك تحجبنى ) * وقد تزوجت النفيسة بنت الحسن بإسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق وأعقبت منه ولدين القاسم وأم كلثوم اللذين توفيا بعد أمهما ودفنا بالبقيع * وكان أهل المدينة يثقون فى روايتها للحديث والإلمام بحقائق صحة السند وما إليه وعندما مرض الرجل الصالح الناسك بشر بن الحارث الشهير بالحافى وكان من زوارها فعادته فور علمها بأمر وعكته وبينما هى عنده إذ دخل الإمام أحمد بن حنبل يعوده كذلك فنظر إلى السيدة نفيسة وقال لبشر من هذه فقا له بشر هذه نفيسة بلغها مرضى فجاءت تعودنى فقال الإمام أحمد لبشر فاسألها تدعو لنا فقال لها بشر أدعى الله لنا فقالت اللهمم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فأجرهما يا رحم الراحمين ** وقد تشرفت أرض الكنانة بأن تتخذ السيدة نفيسة منها موطنا تعيش فى كنفها فتتنعم بالتقدير والحب والأمان فقدمت إلى مصر سنة 193 مع زوجها إسحاق المؤتمن وأبيها الحسن بن زيد بعد أن أتمو الحج ثم ذهبوا الى فلسطين لزيارة المسجد الأقصى وعاشوا أياما فى الرحاب القدسية والآثار المطهرة التى شهدت رحلتى الإسراء والمعراج وفى الحرم الإبراهيمى تاقت نفسها الصافية لزيارة مصر لأنها عرفت أن مصر حرم آمن يلوذ به العائذ فى دفع كل خطب مهول وتلقاه المصريون بالحفاوة والإجلال وحيثما يممت السيدة نفيسة لا تجد إلا ترحابا من وفود الجماعات التى أتت من ريف مصر وصعيده بدوه وحضره فور علمهم بمقدمها ولا تجد إلا أكفا مرفوعة بالدعاء والثناء كأنها تستنزل الكواكب من السماء لتشارك الناس حبورهم * وقد أنست السيدة نفيسة فى طبيعة أهل مصر المؤصلة بالطيبة والإخلاص والتاريخ المدعوم بكل ما في مزاج أرضها ونورها وهوائها ** وقد نزلت الريحانة العطرة أول الأمر فى دار كبير التجار جمال الدين الجصاص فأقامت مع أفراد أسرته الأشهر القليلة إلى أن حطت رحالها .. بعد ذلك .. فى مكان يسمى دار أم هانىء على أطراف مدينة العسكر .. وكان يفد على السيدة نفيسة فى ححياتها أئمة الفقه الإسلامى وكبار العلماء فقد زارها الإمام الشافعى وعبد الله بن الحكم وذو النون المصرى والإمام الحسن الدينورى وأبو على الروزبارى وأبو بكر الدقاق والفقيه عبد الله بن وهب المالكى والإمام أبو جعفر الطحاوى الحنفى وأبو نصر سراج الدين المغافرى والفقيه ابو بكر الحداد والإمام أبو الحجاج الأشبيلى والإمام يوسف بن يعقوب الهورى والمحدث الحافظ عبد الغنى بن سعيد الأزدى والإمام أبو عبد الله القضاعى والإمام أبو زكريا السحاوى وشيخ قراء مصر الإمام ورش المقرىء والإمام المحدث الحافظ الشيرازى والحافظ أبو طاهر السلفى وابو الحسن الموصلى الى مئات من سادات وأئمة الأئمة فى علوم الدين والدنيا مما يدل على رفعة قدرها وعلو مقامها ولما توفى الإمام الشافعى سنة 204 هـ حملوه الى دارها فصلت عليه مأمومة بالإمام أبى يعقوب البويطى ودعت له وشهدت فيه خير شهادة حيث قالت عبارتها المشهورة ( رحم الله الشافعى فقد كان يحسن الوضوء ويعد وفاة الشافعى بدأت السيدة نفيسسة تعد نفسها للقاء مولاها فحفرت قبرها بيدها تباعا فى حجرتها بمنزلها الذى أهداه إليها والى مصر عبيد الله بن السرى بن الحكم بدرب السباع وهو الذى أصبح فيها بعد مشهدها ومسجدها الخالى وكانت تصلى فر قبرها الذى حفرته بيدها فى حجرتها وقرأت فيه عشرات الختمات من القرآن الكريم تبر كا واستشفاعا بعد أن بناه خير البنائين .. تسابقا المرضاتها ليرضى عنهم الله تعالى ** قالت زينب بنت أخيها وكانت مرافقة وملازمة لها : ( تألمت عمتى فى أول يوم من رجل وكتبت الى زوجها اسحاق المؤتمن كتابا وكان غائبا بالمدينة المنورة على صاحبها افضل الصلاة والسلام تطلب اليه فيه المجىء اليها وموافاتها لإحساسها بدنو أجلها وفراقها لدنياها وإقبالها على أخراها ومازالت متوعكة الى ان كان أول جمعة من شهر رمضان فزاد عليها الألم وهى صائمة فدخل عليهيا الأطباء فأشاروا عليها بالأفطار لحفظ قوتها ولتتغلب على مرضها وضعفها فقالت :
واعجباه ** إن لى ثلاثين سنة وأنا أسأل الله عز وجل أن يتوفانى وأنا صائمة * أفأفطر ؟ معا الله تعالى )
ثم أنشدا تقول : أصرفوا عنى طبيبى * ودعونى وحبيبى
فأنصر الأطباء وهم معجبون بقوة يقينها وثبات دينها وسألوها الدعاء فقالت لهم خيرا ودعت لهم وفى يوم الجمعة الخامس عشر من رمضان سنة 208 هـ وأثناء قراءتها سورة الأنعام حتى إذا وصلت قوله تعالى لهم دار السلام عند ربهم * فاضت روحها الى الرفيق الأعلى راضية مرضية * وجاء زوجها اسحاق الى مصر يوم وفاتها وهيأ لها تابوتا وقال إنى لا أدفنها إلا بالبقيع عند جدها صلى الله عليه وسلم فتعلق به أهل مصر وسألوه بالله عز وجل أن يدفنها عندهم فأبى * فأجتمعوا وذهبوا إلى اميير مصر عبيد الله بن السرى بن الحكم وتوسلوا به الى اسحاق بأنيدفنها عندهم وان يرجع عن عزمه وخاصة إنها حفرت قبرها بيدها فى دارها * فسأل الأمير فى ذلك وقال له بالله لا تحرمنا من مشاهدة قبرها فإنا كنا إذا نزل بنا أمر جئنا إليها فى دارها فى حياتها نسألها الدعاء فما تنتهى من دعائها إلا وقد كشف الله عنا ما نزل بنا فدعها لتكون فى أرضنا فإذا نزل بنا أمر جئنا إلى قبرها فسألنا الله تعالى عنده فتركها ودفنها بمقبرتها لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا إسحاق رد أدفن نفيسة عندهم ففرح القوم وأخذوا يكبرون رضى الله تعالى عنهم جميعا ونفعنا بهم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين



صورة

قبر سيدى المراغى



صورة

صورة

قبر سيدى محمد أبو نشابة ( خادم السيدة نفيسة )



صورة

صورة

صورة


ساحة العارف بالله الشيخ محمد متولى الشعراوى رضى الله عنه وهى مقابل مسجد السيدة نفيسة

صورة

صورة

صورة

على يسار مسجد السيدة نفيسة يوجد شارع 20 به قبر المهنس المصرى العالم محمود فهمى باشا

صورة

صورة

ثم يوجد شارع أخر به قبر القارىء الشيخ محمد رفعت رضى الله عنه

صورة

صورة

وبهذا أنتهينا من المزارات الموجودة من شارع الحلمية الجديدة المتفرع من شارع محمد على إلى ميدان السيدة نفيسة
أرجوا أن نكون عند حسن ظن حضراتكم الكرام


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 11:33 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 03, 2010 12:20 am
مشاركات: 6739
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم

_________________
صلوات الله تعالى تترى دوما تتوالى ترضي طه والآلا مع صحب رسول الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: تابع مقامات من شارع الحليمة الى ميدان السيدة نفيسة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 13, 2017 4:41 pm 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء فبراير 25, 2004 6:08 pm
مشاركات: 25
السلام عليكم يامولانا
الموضوع ده كبير بسم الله ماشاء الله وعلشان كده ممكن تلاقى لخبطتى كثير

كان ليا استفسار بخصوص التالى إن تكرمت :
- حضرتك في الصورة تحت عنوان تنبيه عام , اخبروا ان الشيخ الخضرى تم نقله الى مسجد البخشى
لكن في اخر هذا الجزء ان السيد حسن قاسم ذكر ان البخشى وسنجر والمرعاوى وغيرهم تم نقلهم الى زاوية بالمنطقة 20

فهل تم نقل سيدى الخضرى معهم ؟
اين مكان هذه الزاية رقم 20؟

----
بالنسبة لمقام الأربعين هل في نفس شارع الركيبة ام هناك حارة بعيدة موازية لشارع الركيبة تسمى حارة الأربعين؟


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 8 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط