موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 97 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء فبراير 01, 2023 6:16 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

الشيخ على المحلى



الشيخ على المحلى نزيل ثغر رشيد نزيل ثغر رشيد كان من أرباب الأحوال ، ورحل إليه المشايخ الكبار ، واشتهر فى سائر الأقطار ، وممن رحل إليه ابنعنان وأضرابه ، وظهرت له كرامات كثيرة ،وكان يخلط السمك العتيد والقمر والقثاء والورد والياسمين ويصيرها شيئا واحدا وييبسها ، فلا يختلط طعم بطعم ولا ريح بريح ، وسأله رجل أن يسافر معه إلى دمياط ، لمحبة أهلها له فقال : فى هذا الوقت يحضر عندهم ، فلما نزلوا السفينة ، قال غمض عينيك ، ففعل فقال افتحهما ، ففتحهما فإذا هو بساحل دمياط ،فشاع ذلك فأنكره قاضيها ، وقال له : ما مذهبك ؟ قال : خنشى ، قال : حنفى . قال : حنشى ، قال : كيف . ، قال : انفخ عليك فتموت ، ففعل فمات حالا ، وأتاه تاجر يشكو ذهاب ماله ، فقال : ائتنى برصاص ، ففعل ، فإذا به ووضع عليه ترابا فصار ذهبا فقال له : خذه وأنفق ولا تسرف ، مات فى سنة 901 هـ ، رحمه الله تعالى ونفعنا به .



------------------------------------------------------------------------------


أحمد بن الصيرفى




توفى سنة 901 هـ الشيخ أحمد بن صدقة بن احمد بن حسين الشهاب أبو الفضل بن فتح الله العسقلانى ، المكى الأصل ، القاهرى الشافعى ، ويعرف بابن الصيرفى ، كان والده صيرفيا يعرف بابن شهاب يسكن بحارة زويلة ن وولد له هذا سنة 829 هـ ، توأما لأخر عاش سبعة أشهر ، حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع ، والعمدة والشاطبيتين والجزرية وألفيه بن مالك وألفيه العراقى ، ودمع الجوامع وتلخيص المفتاح والخزرجية وحاوى الحساب والبردة وبانت سعادة ، حفظه ذلك كله سنة خمس وأربعين وثمانماءة ، ثم أقبل على التفهم والأخذ عن العلماء

وكان آية فى سرعة الحفظ وجودة الفهم ، ودذ فى التحصيل ، وبرع فى عدة فنون ، وحصل المعقول والمنقول فى أسرع مدة ، وأذن له العلماء بالإفتاء والتدريس ، وكان المحلى – مع جلالة قدره ، يعظمه كثيرا ويحضر ختومه ، وشق ذلك على كثيرين لصغر سنة وحرفة أبيه ، ثم ناب فى القضاء ، واستمر فى الاشتغال والأشغال مع تعاطى الأحكام إلى أن صار من أماثل النواب

وله عدة مصنفات ن منها شرح التبريزى فى الفقه ،وشرح الورقة لابن جماعة فى أصول الفقه ، وشرح الكافى لشيخة الخواص فى العروض ، ومقدمة الفلك وكتابة على ديوان ابن الفارض ، وهو من ؤروس الذابين عن كلامه الرافعين لأعلامه ، قال له بعض الشعراء حين سمع قوله فى البحث : لم أزل أنا وأبى وجدى وجده أن نعتقده فى واقعة لا ننتقل عنها إلى إثبات نسب
وله نظم النخبة لشيخ الإسلام ابن حجر ، ونظم الإرشاد لابن المقرى ، وله منظومة فى الأصول ، وأخرى فى العروض ، وله ديوان ؛ ومن نظمه

استار بيتك أمن المستجير وقد علقتها طامعا فى العقو يا بارى
وقد نزلت ببيت قد أمرت بأن نأتيه لأمن فى العقبى من النار
وإننى جار ببيت أنت حافظة فارحم جوارى كما أوصيت بالجار



واستقر فى تدريس الفقه بالشيخونية برغبة الجلال بن الامانة له عنه وفى الميعاد والتفسير بالبرقوقية بعد اللقانى وعمل فىكل منهما إجلاسا ثانيهما أحفل مع كونه اهمل ، وتزايد انتماؤه للبدرى أبى البقاء بن الجيعان وخدمته له وخطب بالمحل الى جدده بالزاوية الحمراء وكذا الأميراخور واتباعه .

_
_______________________________
أورد صاحب معجم المؤلفين وفاته فى سنة 905هـ (1/253 ) – الضوء اللامع للسخاوى 1/ 318 – بدائع الزهور لابن إياس 2/365 -)
القصيدة الخزرجية ، لضياء الدين الأنصارى الخزرجى المالكى الأندلسى المتوفى سنة 626أو 627 هـ ( معجم المطبوعات العربية والمعزية )


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء فبراير 01, 2023 6:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

الشيخ على المحلى



الشيخ على المحلى نزيل ثغر رشيد نزيل ثغر رشيد كان من أرباب الأحوال ، ورحل إليه المشايخ الكبار ، واشتهر فى سائر الأقطار ، وممن رحل إليه ابنعنان وأضرابه ، وظهرت له كرامات كثيرة ،وكان يخلط السمك العتيد والقمر والقثاء والورد والياسمين ويصيرها شيئا واحدا وييبسها ، فلا يختلط طعم بطعم ولا ريح بريح ، وسأله رجل أن يسافر معه إلى دمياط ، لمحبة أهلها له فقال : فى هذا الوقت يحضر عندهم ، فلما نزلوا السفينة ، قال غمض عينيك ، ففعل فقال افتحهما ، ففتحهما فإذا هو بساحل دمياط ،فشاع ذلك فأنكره قاضيها ، وقال له : ما مذهبك ؟ قال : خنشى ، قال : حنفى . قال : حنشى ، قال : كيف . ، قال : انفخ عليك فتموت ، ففعل فمات حالا ، وأتاه تاجر يشكو ذهاب ماله ، فقال : ائتنى برصاص ، ففعل ، فإذا به ووضع عليه ترابا فصار ذهبا فقال له : خذه وأنفق ولا تسرف ، مات فى سنة 901 هـ ، رحمه الله تعالى ونفعنا به .



------------------------------------------------------------------------------


أحمد بن الصيرفى




توفى سنة 901 هـ الشيخ أحمد بن صدقة بن احمد بن حسين الشهاب أبو الفضل بن فتح الله العسقلانى ، المكى الأصل ، القاهرى الشافعى ، ويعرف بابن الصيرفى ، كان والده صيرفيا يعرف بابن شهاب يسكن بحارة زويلة ن وولد له هذا سنة 829 هـ ، توأما لأخر عاش سبعة أشهر ، حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع ، والعمدة والشاطبيتين والجزرية وألفيه بن مالك وألفيه العراقى ، ودمع الجوامع وتلخيص المفتاح والخزرجية وحاوى الحساب والبردة وبانت سعادة ، حفظه ذلك كله سنة خمس وأربعين وثمانماءة ، ثم أقبل على التفهم والأخذ عن العلماء

وكان آية فى سرعة الحفظ وجودة الفهم ، ودذ فى التحصيل ، وبرع فى عدة فنون ، وحصل المعقول والمنقول فى أسرع مدة ، وأذن له العلماء بالإفتاء والتدريس ، وكان المحلى – مع جلالة قدره ، يعظمه كثيرا ويحضر ختومه ، وشق ذلك على كثيرين لصغر سنة وحرفة أبيه ، ثم ناب فى القضاء ، واستمر فى الاشتغال والأشغال مع تعاطى الأحكام إلى أن صار من أماثل النواب

وله عدة مصنفات ن منها شرح التبريزى فى الفقه ،وشرح الورقة لابن جماعة فى أصول الفقه ، وشرح الكافى لشيخة الخواص فى العروض ، ومقدمة الفلك وكتابة على ديوان ابن الفارض ، وهو من ؤروس الذابين عن كلامه الرافعين لأعلامه ، قال له بعض الشعراء حين سمع قوله فى البحث : لم أزل أنا وأبى وجدى وجده أن نعتقده فى واقعة لا ننتقل عنها إلى إثبات نسب
وله نظم النخبة لشيخ الإسلام ابن حجر ، ونظم الإرشاد لابن المقرى ، وله منظومة فى الأصول ، وأخرى فى العروض ، وله ديوان ؛ ومن نظمه

استار بيتك أمن المستجير وقد علقتها طامعا فى العقو يا بارى
وقد نزلت ببيت قد أمرت بأن نأتيه لأمن فى العقبى من النار
وإننى جار ببيت أنت حافظة فارحم جوارى كما أوصيت بالجار



واستقر فى تدريس الفقه بالشيخونية برغبة الجلال بن الامانة له عنه وفى الميعاد والتفسير بالبرقوقية بعد اللقانى وعمل فىكل منهما إجلاسا ثانيهما أحفل مع كونه اهمل ، وتزايد انتماؤه للبدرى أبى البقاء بن الجيعان وخدمته له وخطب بالمحل الى جدده بالزاوية الحمراء وكذا الأميراخور واتباعه .

_
_______________________________
أورد صاحب معجم المؤلفين وفاته فى سنة 905هـ (1/253 ) – الضوء اللامع للسخاوى 1/ 318 – بدائع الزهور لابن إياس 2/365 -)
القصيدة الخزرجية ، لضياء الدين الأنصارى الخزرجى المالكى الأندلسى المتوفى سنة 626أو 627 هـ ( معجم المطبوعات العربية والمعزية )


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 04, 2023 11:32 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121


الشيخة حسناء الوفائية



يقع هذا الاثر بشارع الشعرانى الجوانى

وهى الشيخة حسناء الوفائية بنت الشيخ العارف بالله سيدى على وفا كانت عالمة متعلمة ، زاهدة ، عابدة ، تقية ، توفيت سنة 888هـ عن تسعين عاما وكانت تقيم فى رباط الخوند زينب ويقع هذا الرباط من شارع الشعرانى الجوانى أنشأته لها الخوند زينب بنت العلائى على بن محمد بن خاص بك الحنفى زوج الملك الاشرف إينال فى سنة 858هـ / 860 م وخصصته لإيواء النساء المنقطعات من الأرامل والعجائز وعينت لها الشيخة حسناء هذه ، وظلت فى المشخة حتى وفاتها وظل هذا الرباط تحت أشراف السادة الوفائية حتى آخر القن التاسع عشر

محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي.

رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية)

ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة.
كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً.

وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه.

له: (ديوان شعر -خ) و(نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و(الأزل -خ)
و(شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و(العروش -خ) و(الصور -خ) و(المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية –خ)


تـجـلت لنا الحسنا بأسمائها الحسن
فـمـا أعظم الأسما وما أحسن الحسنا
ورمــنــا مــرامـا لا يـرام فـأسـعـفـت
لنا منه بالحسنى وزادت على الحسنى
وكــنــا وعـدنـا فـي المـعـاد بـدنـهـا
فـعـادت بـلا وعـد فـعـدت بـنـا عـدنـا
عـرفـنـا وأنـكـرنـا وفي العرف نكرنا
ومـعـروفنا في العرف ما فيه أنكرنا
وفــي جــهـلنـا عـيـن اليـقـيـن بـحـقـه
وجـدنـاه مـنـا قـاب قـوسـيـن أو أدنى
وفـي عـيـن غـيـب العـيـن كـنا بعينها
ولمـا حـضـرنـا فـيـه غـبـنـا بـها عنا
وكــنـا لحـنـا فـي البـيـان بـلحـنـنـا
فـأعـجـم عـنـا الآن مـا عـنـه أعربنا
ولمــا تـواريـنـا بـهـا عـن عـيـونـنـا
تـراءت عـيـون العـيـن فـينا فأبصرنا
فــرحــنــا رواحـا فـي تـروحـن روحـهـا
وجـدنـا بـهـا مـنـا وجود المنى أمنا
وبــانــت عــلى بــانـات بـدر بـدورهـا
ولاح بها في الليل برق الحمى وهنا
وهـامـت مـهـاة الرمـل فـيـهـا بفهمها
وغـنـت على المغنى بها غادة المغنى
وقــد عــمــرت ليـلى بـهـا ربـع عـامـر
وقــضـت لبـانـات الغـرام بـهـا لُبـنـى
وظــلت حـمـامـات الحـمـى فـي ظـلالهـا
تغنىلا بها شجواً على الروضة الغنا
وكـــل مـــحـــب شـــفـــه كـــل حـــبـــهــا
وكــل حــنــيـن فـي الغـرام لهـا حـنـا
ولا أبـصـرت عـيـنـي سـوى حـسـن وجهها
ولا أسـمـعـت فـي غـيـر ألفاظها أذنا
ولمــا تــجــلى فــي الوجـود جـمـالهـا
جلا في مجالي الكون من حسنها حسنا
وعــنــهــا بــروح اللَه عــبــر أمـرهـا
وعـنـهـا بـروح القدس في كونها أكنى
فــإن أمــكــنــت كــانـت بـكـل جـمـيـلة
وإن وجــبــت جـلت عـن العـرض الأدنـى
هـي العـقل في العلم المحيط وروحها
مـحـل حياة الذات في المشهد الأسنى
إليــهــا انــتــهــت آمــال كــل مـؤمـل
وفـيـهـا تـفـانـى كل من بالهوى يفنى
وإن جـاء بـالمـعـنـى المـحـيـط مـحـدث
وأعـنـى لمـن أعـنـى فـعـنـها به أعنى
قــتـيـل الهـوى فـي كـل حـي قـتـيـلهـا
ومـضـنـى بـهـا فـي الحب كل فتى مضنى
وفــي شــخـصـهـا كـل اللواحـظ أشـخـصـت
وكــل فــؤاد ظــل فــي قــيـدهـا رهـنـا
فــريــدةُ حــســنً فــي المــلاح تـوحـدت
تـراهـا بـعـيـن الجـمع ليس لها مثنى
ســرت فــي ســرايــا كـل سـر بـسـيـرهـا
وقــد جــعـلت فـي كـل سـر لهـا سـكـنـى
نـأت عـن عـيـان العين في عين قربها
وفــي كــل عـيـن للعـيـان لهـا مـعـنـى
فــلله مــن ألهــتــه عـن نـفـسـه بـهـا
وقـد أيـقظت في اللهو مقلته الوسنى
وكـان فـقـيـراً فـي الفـنـاء بـغـيـرها
فـغـارت عليه منه في الفقر فاستغنى
وســـاءت ســـواهــا ســوء ســوءة ظــنــه
ومـن ضـغـظـة الأشـجـان أسـكـنـه سـجنا
واهــا لمــن ألهــتــه عــنــا بــوهـمـه
وظــلت فـنـون الوهـم فـيـمـا له فـنـا




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 12, 2023 10:49 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

الشيخ محمد أمين البغدادى





فى زيارة لجامع بيبرس وهو بشارع الجمالية من أتجاه باب النصر

يقول حسن قاسم فى كتابه

هو بحر العلوم الدافقة ، وإمام أهل الطريقة والحقيقة الناطقة ، نور الدين أبو عبد الله سيدى محمد بن حسن بن عمر الكردى النقشبندى قدس الله سره .

قدم مصر رضى الله عنه عام ألف وثلاثمائة وخمسة وثلاثين ، بعد وفاة ولى الله الأكبر سيدى محمد أمين الكردى الأول قدس سره ، صاحب ( تنوير القلوب ) وشيخ مشايخ الطريقة العلية بالديار المصرية

وكانا – أى المترجم وسيدى الكردى – منتسبين على سيدى عمر قدس الله سره فى بلادهما ، وكانا من اخص تلامذته


ولما توجه سيدى الشيخ محمد أمين الأول إلى الديار المصرية ، وورث قطبانية الطريقة العلية ، كان المترجم رضى الله عنه أقام بإذن الحضرة العلية بالمدينة المنورة ماشاء الله أن يقيم ، فلما أذنت شمس الكردى بالزوال ، قدم المترجم رضى الله عنه إلى مصر ، وتخلف مكانه بإشارة ربانية ، وورث قطبانية المشرق ،وصار من وقته قطب دائرة الطريقة العلية ، ومحور رحاها ، التى تدور عليه ، فسار رضى الله عنه سير أجداده ، ولزم الخلوة ، وقضى أيامه إلى وقتنا فى الخلوات والجلوات ، والذكر والمجاهدات ، حتى أشرقت عليه أنوار السعادات

تحلى رضى الله عنه بالصفات الحميده من التواضع ، والكرم ، والسخاء ، والهيبة ن والوقار، لا يرى لنفسه قدرا ، جميل الطلعة ، تعلوه الأنوار ، وتشم منه رائحة المسك ، يبيت أغلب أيامه طاويا ،ولقد حدثنى بعض أصحابه أنه رضى الله عنه يمر عليه الأسبوع والأسبوعين وهو لا يأكل إلا تمرة أو تمرتين

ولقد رأيته بالمشهد الحسينى والناس ملتفة حوله يلتمسون بركته ، ولقد دعا لى بدعوات ، فرجوت بها خيرا ، أسأل الله تحقيقها ، ولا زالت أنواره ساطعة زاهرة لأهل الطريقة العلية ، أيد الله دولتها السنية ، تحت رايات ظلاله . آمين

ويقول الدكتور على جمعة فى كلمة عنه

مولانا الجليل السيد / محمد أمين البغدادي شيخ الطريقة النقشبندية رضى الله تعالى عنه وأرضاه ، القائم ضريحه الأنور بمسجد بيبرس جاشنكير بالجمالية ، هو الولي العارف بالله تعالى شيخ العارفين صاحب المواهب السنية والبركات والفيوضات العلية الذى سعدت بحلوله أرض الكنانة ،وفاز بقربه الخواص والعوام الذين شاهدوا نورا تبدى من محياه؛ فأشاع الضوء والأمن في رحب المكان والزمان ، ونالوا عطف قلبه الرحيم الذى عم كل كائن وكل إنسان .


ولد رضى الله تعالى عنه ببلدة السليمانية بالعراق في الثامن من شهر ربيع الثاني 1286 هـ ، نشأ يتيما وترعرع في حضانة والدته الطاهرة النقية الحسيبة النسيبة السيدة / أمينة ،مع رعاية خاله المحمود السيرة والسريرة له نظرا لوفاة والده .

أدخلاه المكتب فحفظ القرآن الكريم وتبحر في العلم الشريف المنقول منه والمعقول ، وكان حُجة في الفقه الشافعي، وأجاد العربية والتركية والفارسية .

أخذ العهد عن غوث السالكين مولانا الشيخ عمر الملقب بضياء الدين ، ودخل الخانقاة وسلك الصالحين ، ولقبه شيخه بـ"الأمين" لطاعته واخلاصه .

ورأي في صغره الإمام أبي حنيفة رضى الله تعالى عنه جالسا وعليه الهيبة والنور حين وقف أمام قبره الشريف في بغداد .

وعاش شبابه زاهدا بعيدا عن مباهج الحياة وزخارفها ،وكان جوادا كريما يحب العزلة والانفراد بعيدا عن الناس.

تعلق قلبه بمحبة الله تعالى والشوق إلى سيدنا رسول ﷺ ،ولكنه لم يحصل على أذن شيخه سيدى عمر ضياء الدين الذى طلب منه الانتظار ، وقد توالت الأحداث إذ أنتقل شيخه إلى رحمة الله تعالى وخلفه ابنه الشيخ محمد نجم الدين ،وبعد عامين من وفاة شيخه ودع الخانقاة وانقطع في بيته للعبادة عامين ؛ثم جمع أهله ووزع عليهم ماله وتركته وخرج متوكلا على الله سبحانه وتعالى يسير على الشاطئ حتى أدرك سفينة فسافر إلى أرض الحجاز ، وفى المدينة المنورة رأى سيدنا رسول الله ﷺ مناما، ومع استمرار الطاعة والمجاهدة والاعتكاف كشف عنه الحجب ورأى الرسول ﷺ يقظة وطار فرحا بهذا اللقاء ، وظل بالمدينة المنورة ثلاثة عشر عاما متمتعا بجوار الحبيب المصطفي ﷺ، ومكث في مكة ثلاثة أعوام ، وتوجهت نفسه إلى زيارة مصر لزيارة ريحانة رسول الله ﷺ مولانا الإمام الحسين رضى الله تعالى عه، والإمام الشافعي رضى الله عنه ، فدخل مصر عام 1914م، ولازم مسجد سيدنا الإمام الحسين رضى الله تعالى عنه ، وكان يواظب على زيارة سيدنا الإمام الشافعي والإمام الليثي وسيدتنا سكينة بنت مولانا الحسين رضى الله تعالى عنهم .

واستقر بمصر في مسجد بيبرس جاشنكير في حي الجمالية ، وبعد خمس سنوات من الاختفاء وعدم الظهور وعدم الاختلاط بالناس ، انتشر بأمر الله تعالى اسمه فلم يلبث حتى توافدت عليه جموع من العلماء والطلاب من مصر وفلسطين وسوريا ولبنان وتركيا والحجاز والسودان والحبشة وكذا من صعيد مصر والعراق وبخاري واليابان والهند والصين ، وأقبل عليه علماء الأزهر الشريف فكان يجلهم ويرحب بهم ومن هؤلاء العلماء ( الشيخ حسونة النواوي شيخ الأزهر ،والشيخ عبدالرحمن قراعة مفتي الديار المصرية ، والشيخ بسيوني ، والشيخ عبدالمجيد سليم ، والشيخ محمد بخيت المطيعي وغيرهم ).

وقد انتشر الطريق ببركة الشيخ بين جميع الطوائف في أنحاء البلدان ، ونالت مصر الكثير من بركات الشيخ رضى الله تعالى عنه ، وكان رضى الله عنه كثر الدعاء لمصر وأهلها الذين أحبهم وأحبوه وخاصة في أحوال الشدائد والمحن التي مرت بها البلاد والتي رفع الله تعالى ببركاته ودعواته تلك الكروب ،وظهرت له كرامات كثيرة لا تعد ولا تحصى دون رغبه منه ولا قصد وكان ظهورها لطفا بالبلاد .

تزوج رضى الله عنه من أسرة كريمة بزوجة تقية فاضلة شريفة نسيبة حسيبة ورزق منها بفضل الله تعالى ثلاثة من الذكور هم : السيد/ عمر ،والسيد/ عثمان ،والسيد/ محمد بهاء الدين ،كما رزق بأنثى واحدة هى السيدة/ فاطمة.

انتقل رضى الله عنه إلى الرفيق الأعلى في السابع عشر من ذي الحجة عام 1358هـ ،ودفن بمقابر باب الوزير قرب الدراسة بالقاهرة ، وبعد 25 عاما جاء تكريم الله تعالى له بتحقيق رغبته حيث كان رضى الله عنه كثيرا ما يقول وهو بمسجد بيبرس ( احب أن أكون هنا ) فتم نقل جثمانه الشريف إلى الضريح المقام بمسجد بيبرس جاشنكير بالجمالية وكان ذلك يوم الأحد 15 جمادى الآخر عام 1383هـ الموافق 10 أكتوبر سنة 1965م نفعنا الله تعالى بمدده وفيض نوره وبركاته آمين يا رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،



--------------------------
محمد أمين الكردى بن فتح الله الإربلى الكردى : واعظ من أهل إربل ، تعلم بالأزهر وتوفى بالقاهرة ، له كتب ، منها هداية الطالبين لأحطام الدين فى فقه المالكية وإرشاد المحتاج إلى حقوق الأزواج وتنوير القلوب وديوان خطب وسعادة المبتدئين فى علم الدين وفتح المسالك فى غيضاح المناسك على المذاهب الأربعة توفى سنة 1332هـ / 1914


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 12, 2023 6:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 29, 2012 9:53 pm
مشاركات: 45808
بوركتم مولانا

_________________
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه
أستغفر الله العلى العظيم الذى لا اله الاّ هو الحى القيوم وأتوب اليه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 13, 2023 10:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد يوليو 31, 2022 2:30 am
مشاركات: 1477
يارب ترحمنا بيهم

_________________

{ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ }
الله دايم باقي حي .. سيدنا النبي ما له زي
كريمٌ رسول الله واللهُ أكرمُ ... وهل فقيرٌ بين الكريمين يُحرمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس فبراير 16, 2023 1:40 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121


235 - الشيخ محمد البدرشنى
849 - 896



( محمد ) بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن حسين بن على أمين الدين أبوه اليمن بن الشمس بن البرقى الحنفى الماضى أبوه وجده وجد أبيه وهو بكنيته أشهر ، ولد سنة تسع وأربعين وثمانمائة ونشأ فى كنف أبويه فحفظ القرآن والقدورى والالفيه وغيرهما وعرض على جماعة ولازم دروس البدر بن عبيد الله فى الفقه وغيره وكذا حضر عنده وتولع بالمباشرة ولازم يشبك الجمالى الزردكاش فى ذلك فحمدت طريقته وسياسته وتودده واحتماله ولم يزل على طريقته إلى أن خرج عليه بعض اللصوص بعد الاسفار فضربه واخذ عمامته فانقطع لذلك أياما بعص صلاة الجمعة بالأزهر الشريف ثم بسبيل المؤمنى ودفن بتربتهم بالقرب من ضريح الشافعى وكان له مشهد حافل وكثر الثناء عليه جدا وخلف ولدا من ابنة عمه ابى بكر وآخر من سرية ، مات فى الطاعون رحمه الله وإيانا وعوضه بالجنة


236 - محمد جلال الدين أبو الفضل



محمد جلال الدين أبو الفضل شقيق الذى قبله وهو الاكبر وامهما سبطة القاضى موفق الدين احمد بن نصر الله الحنبلى فهى ابنة الشهاب الشطنوفى أخى الشمس المباشر ووالد الشمس أبى الطيب محمد الماضى . ولد فى سنة سبع وأربعين وحفظ القرآن والمحتار وباشر ايضا ، وحج فى سنة أربع وتسعين وجاور التى تليها ثم رجع

237 - محمد بن محمد بن على



هو محمد بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن عثمان الشمس بن الشمس البدرشى الاصل ثم القاهرى القرافى الشافعى الماضى أبوه ويعرف كهو بالبدرشى ، ممن حفظ القرآن والمنهاج وألفيه ابن ملك وغيرهما ، مات أبوه وهو صغير فأضيفت جهاته له وناب عنه المحيوى الدماطى فى تدريس الازهر بل زوجه ابنته الى أن استقل وباشر فكان يتحفظ الدرس من القكعة بمراجعة الجوجرى والبكرى والمناوى والسنتاوى وكذا الديمى فيما يتعلق بالحديث ونحوه لسكونه وكذا البهاء المشهدى من المنزلين عنده ، وحج وجاور قليلا وانقطع بزاوية الجبرتى من القرافة على خير واستقامه وسكون

وكلهم دفنوا بقبة بدر الدين القرافى والمسمى بمسجد الحرانى
وهذا اآثر بصحراء سدى جلال بالسيدة عائشة وبعرف باسم بدر الدين القرافى ، ذكره المقريزى فى الخطط باسم القرافى
هو ناصر الدين صدقة بن عبد الله الشرابيشى المعروف بالحرانى المتوفى سنة 745 هـ / 1344 والمدفون بالمدرسة السعدية بالتكية المولوية كما ذكر فى السلوك ج 2 ص 675 والدرر ج2 ص 205 وحسن المحاضرة وتحفة الأحباب للسخاوى ص 366 ، وقد أقام به الشيخ محمد بن محمد بن على بن محمد بن على بن عثمان البدرشى القاهرى المعروف ببدر القراى
ذكره السخاوى فى الضوؤ اللامع ج9 ص 161 - وحسن قاسم فى المزارات ج4



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 20, 2023 5:07 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121



- زاوية الشيخ محمد البرمونى

الشافعى ويعرف بأبن كتيلة



هو الشيخ محمد بن عبد الله البرمونى الدميرى من علماء المالكية ومن رجال التصوف ، أجتمع بزاوية الحنفى بخليفة الشيخ أبى العباس أحمد السوسى ، وتلقى عنه طريق الشاذلية ،

وصحب الشيخ شمس الدين بن كتيلة الحنفى وسمع من الحافظ ابن محبيى ، وتصدر للتدرريس بمسجد الحنفى وبمسجده هذا ، واستمر حتى مات سنة 869هـ / 1464م ودفن به

( محمد ) بن عمر بن عبد الله الشمس أبو عبد الله الدميرى ثم المحلى المالكى ثم الشافعى ويعرف بأبن كتيلة – بضم الكاف ثم مثناة مفتوحة وآخره لام ، نشأ وتفقه بالولى العراقى والشمس

بن النصار نزيل القطبية وغيرهما ، وأخذ الفرائض والحساب وغيرهما عن ناصر الدين البارنبارى وصحب محمدالحنفى وصاهره على ابنته فأنجب منها ولده أبا الغيث محمدا وانتفع بصاحبه أبى

العباس السرسى وابنتى لنفسه بالمنشية المجاورة للمحلة جامعا واقام به يدرس وفتى ويربى المريدين بل ويعظ يوما فى الاسبوع مع المحافظة على الخير والعبادة والاوراد والذكر واشتماله

على مزيد التواضع وحسن السمت وبهاء المنظر واكرام الوافدين وتقلله من الدينا وقد لقيته بجامعه المذكور وسمعت من فوائده وعرم طويلا وضعفت حركته إلى أن مات قبيل الفجر من ليلة

الخميس خامس ربيع الثانى سنة سبع وثمانين ، وفاحت إذ ذاك فيما قيل ريح طيبة ملأت البيت لا تشبه روائح الطيب ولا المسك بل أعظم بكثير رحمه الله وأيانا





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 28, 2023 10:12 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

سيدى محمد العمرى رضى الله عنه



محمد بن أحمد محمد سيدى الشيخ ، العارف بالله تعالى ، الولى الورع ، الزاهد المجذوب ، شمس الدين محمد ابن سيدى الشيخ العارف بالله تعالى أبى العباس بن شمس الدين العمرى ، الواسطى ، المصرى ، قال الحمصى : كان له كرامات ظاهرة ، وكشف صحيح ، وكانت وفاته بالقاهرة يوم الأربعاء ، فى سادس عشرى جمادى الآخرة سنة عشرة وتسعمائة ، ودفن بجامعة بالقاهرة بقرب والده

--------------------------------------------------------------------------

محمد البهوتى



محمد بن احمد القاضى بدر الدين بن أبى العباس البهوتى المصرى الشافعى من أعيان المباشرين بمصر ، وكان ذا ثروة ووجاهة زائدة ، حتى هابه بنو الجيعان وغيرهم من أرباب الديوان ، وكان قد عرض بعض الكتب فى حياة والده على الشرف المناوى ، والجلال البكرى ، والمحب ابن الشحنة ، والسراج العبادى وغيرهم ، وكان ملازما للشيخ محمد البكرى النازل بالحسينية ، وله فيه اعتقاد زائد ، ولما دخل السلطان سليم بن عثمان مصر القاهرة ، وتطلب العثمانيون الجراكسة ببيوت مصر وجهاتها ، حشى القاضى بدر الدين البهوتى على نفسه وعياله ، فحسن عنده أن يتوجه بهم غلى مصره عند صهره نور الدين البكرى ، فأنزلهم فى الشختور ، ثم أتى مسرعا لينزل معهم ، فوضع قدمه علىحافة الشختور ، فاختلت به ، فسقط فى النيل فغرف ، فاضطربوا لغرفه ، فانحدر الشختور إلى الوطاف العثمانى ، فظنوا أنهم من الجراكسة المتشبهين بالنساس ، فأحاطوا بهم وسليوهم ما معهم بعد التفتيش ، فبينما هم على ذلك إذ أتى زوجة القاضى بدر الدين المخاض ، فرحمها شخص بقرب قنطرة قديدار ، فوضعت ولدا ذكرا فى منزله ،وكان القاضى بدر الدين يتمنى ذلك ، وينذر عليه النذور ، فلم يحصل إلا على هذا الوجه ، وأحيط بماله وما جمعه ، فاعتبروا يا أولى الأبصار ، وكان ذلك فى أواخر سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة

( شذرات الذهب 8/116 )





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 28, 2023 1:20 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121


ابو القاسم دفين سندوة



سؤال من أحد الأحباب عن سيدى أبو القاسم

فهذه ترجمته رضى الله تعالى عنه

القطب الخضرى صاحب التصريف والأحوال والكرامات سيدى محمد ابو القاسم الشهير بأبى السباع والمنقول إلى جوار ربه سنة 1933م ، دفين سندوة من توابع مركزالخانكة من محافظة القليوبية ، حكى أبو القاسم لخادمة عبد الجليل انه قدم من بلاد الشام إلى الديار المصرية بإذن إلهى وأنه شريف حسينى ، عاش أبو القاسم مائة وخمسة عشر سنة ولم يتزوج ولما سأله الناس ما وردك ؟ قال لقمة العيش والتسليم ، ولما أنكروا عليه جمعه بين الرجال والنساء ورصدوا له العلماء يأخذون عليه ذلك فإذا بهم يسلمون له وينقادون إليه ويصبحون من أتباعه ، وكان رضى الله عنه يربى بالنظرة فإذا نظر إلى شخص سلب إرادته بأمر الله وملك روحه وقلبه ، وهذا ماحدث مع الست عطيات عفيفى ، شقيقة حافظ باشا عفيفى عضو الديوان الملكى وقيل رئيسة ، نظر إليها بنظر الحق عز وجل فلحقتها الجذبة الإلهية ومشت وراءه وتبعته ، فحبسها أهلها وأودعوا الشيخ أبا القاسم مستشفى الأمراض العقلية ، فكانوا يجدونها خارج محبسها عند الشيخ ، ولما أودع رضى الله عنه المستشفى كان يضرب المريض من نزلائها بعصا كانت معه فيشفى بأمر الله تعالى ، وهكذا حتى خرج جميع نزلاء المستشفى وقد برؤا بإذن الله تعالى ، وهكذا سلم أهل عطيات للشيخ ابى القاسم وأطلقوها فأقمت بسندوه وماتت بها بكرا عن سبع وسبعين سنة ، ودفنت بجواره ، ويقال إن بعض أهلها أصبح أيضا من أتباع الشيخ وقد ربى أبو القاسم اثنين من الرجال ،

الأول خادمه عبد الجليل محمد عامر ، وأصله من مشتول السوق بالشرقية وقيل من أنشاص مركز بلبيس ،

مات الشيخ عبد الجليل فى حدود سنة 1977 م عن سبع وثمانين سنة ، ثم إن الشيخ عبد الجليل ربى خادما له يدعى عبد العزيز وأدخله الخلوة ومات ودفن بجواره ،

أما الثانى فهو الشيخ عبد الفتاح أبو عفيفى منصور وأصله من شبين القناطر ، أرسله الشيخ أبو القاسم إلى بلبيس فأقام فى قرية السعدية ومات بها فى سنة 1966م وله بها مقام ومسجد وكان الشيخ عبد الفتاح أبو عفيفى هذا سالكا صالحا مصليا مقيما لليل كريما جوادا سخيا مطعما للفقراء رحمه الله ، ولا تزال الساحة الجليلية القاسمية بسندوه موئلا للمحبين وطلاب الروح ، تقدم فيها اللقمة ويستمد منها بركات من دفن بجوارها ، وهو سيدى أبو القاسم ، وسدى عبد الجليل ، والست عطيات ، وعبد العزيز ، ,أمرأة أخرى من السالكين ماتت هناك فما استطاعو نقلها فدفنت فى مكانها رضى الله تعالى عنهم أجمعين


------------------------------------------
ممن عرف بأبى السباع أيضا الشيخ عبد الرحمن المعروف بأبى السباع دفين جامع أبى السباع الكائن بشارع أبى السباع بالقرب من وزارة الأوقاف وهى التى ذكرها على مبارك باشا فى الخطط بأنها الزاوية اليونسية


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 01, 2023 11:25 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121


محمد بن محمد الذهبى



محمد بن محمد بن على الشيخ العلامة المسند سعد الدين الذهبى المصرى الشافعى ، مولده سنة 850 ، وكان عالما صالحا زاهدا يختم القرآن كل يوم ختمة مع اشتغال الطلبة ، وكان له خلق واسع إذا تجادل الطلبة فى شئ اشتغل بالتلاوة حتى يفرغ جدالهم ، وكان يقضى حوائجه بنفسه ، ولا يدع أحدا يحمل له متاعا ، وكان كثير الصداقة ، وأوصى بمال كثير للفقراء والمساكين وممن أخذ عنه القاضى أبو البقاء بن جيلان ، والشيخ شمس الدين الفلوجى ، ثم الدمشقى قرأ عليه فى الأصول والفقه وغيرهما ، وأجاز لسييدى محمد ، وأبى الوفاء ولدى الشيخ علوان الحموى ، وكانت وفاته فى سنة تسع وثلاثين وتسعمائة بالقاهرة ودفن خارج باب النصر وصلى عليه غائبة بجامه بدمشق يوم الجمعة عشرى ذى القعدة من السنة المذكور

( الكواكب السائرة – شذرات الذهب لابن العماد )




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مارس 01, 2023 11:28 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

محمد بن النجار الدمياطى



محمد بن احمد بن عيسى الشيخ الإمام الأوحد العلامة ، الحجة العمدة الفهامة شيخ وفته أمين الدين أبو الجود بن النجار الدمياطى ، الشافعى خطيب جامع الغمرى بمصر ، وهو أحد تلاميذ شيخ الإسلام الجد مع أنه أسن منه ، واشياخ شيخ الإسلام الوالد ، ووصفه الوالد ( بشيخ ) الإسلام ، ومرة أخرى بولى الله تعالى ، ولد كما قرأته بخط تلميذه الشيخ نجم الدين الغيطى سنة خمس وأربعين وثمانمائة ، وممن أخذ العلم عنهم أيضا شيخ الإسلام صالح البلقينى ، والتقى الشمنى ، والسيدة زينب بنت الحافظ عبد الرحيم العراقى وغيرهم ، وقد كان رحمه الله ممن جمع الله له بين العلم والعمل وكان فى علوم الشرع إماما ،وفى علوم الحقيقة قدوة ،وكان متواضعا يخدم العميان والمساكين ليلا ونهارا ، ويقضى حوائجهم ، وحوائج الفقراء والأرامل ويجمع لهم من أموال الزكاة ، ويفرقها عليهم ولايأخذ لنفسه من ذلك شيئا ، وكان يلبس الثياب الزرق والجبب السود ويتعمم بالقطن غير المقصور ، وكان لا يترك قيام الليل صيفا ولا شتاء ، وكان ينام بعد الوتر لحظة ، ثم يقول وينزل الى الجامع ، فيتوضأ ويصلى والباقى للفجر نحو سبعين درجة ، ثم يصعد الكرسى ويتلو نحو ربع القرآن سرا ، فإذا أذن الصبح قرأ جهرا قراءة تأخذ بجوامع القلوب ، فمر نصرانى من مباشرى القلعة يوما فى السحر ، فسمع قرائته فرق قلبه واسلم على يد الشيخ وهو كرى كرسية وحسن إسسلامه وصلى معه الفج وبقى يصلى خلفه إلى أن مات ، وكان يأتيه الناس للصلاة خلفه من بولاق ، وكان سيدى ابو العباس العمرى يقول عن جامعه : الجامع جثة والشيخ أمين الدين روحها ، وكان يقرى ويضيف كل وارد وكان يخدم نفسه ويحمل الخبز على رأسه إلى الفرن ويحمل حوائج الناس من السوق

ومن كراماته : أنه اقسم على خشبة فزحفت حتى وصلت ركبتيه

توفى الشيخ أمين صاحب الترجمة ليلة السبت السابع والعشرين من شهر ذى القعدة سنة ثمانوعشرين وتسعمائى وقال الشعرانى سنة تسع وعشرين وتسعمائة

وصلى عليه غائبة بالجامع الأموى بدمشق يوجم الجمعى ثانى عشرى صفر سنة تسع وعشرين وتسعمائة

ودفت بتربة خارج باب النصر بالقرب من زاوية سيدى الحصرى



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مارس 04, 2023 11:26 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

- إبراهيم بن عبد الغفار



هو ابراهيم بن على بن عبد الغفار بن أبى القاسم بن محمد بن فضل الله بن أبى الدنيا الاندلسى ثم القنائى الدار والوفاة ، كان من المشهورين بالكرامات والمكاشفات وبشر به الشيخ عبدالرحيم القنائى فقال : يأتى من بعدى رجل من المغرب يكون له شأن ! فقدم ، فقدم الشيخ إبراهيم فزار الجبانة ثم أتى إلى مكان ، فوقف فيه وغرس عكازه ، وقال هنا سمعت الأذان والإقامة ، ثم حج ورجع ، فوجد الناس بنوا هناك رباطا ، فأقام به وتزوج ، وولد له ولد صالح يسمى محمدا ، مات الشيخ بقنا يوم الجمعة ، مستهل صفر سنة ست وخمسين وستمائة وقبره مزار ، وتوفى ولده محمد لشنهور ، حصل له جال فتوسوس ، وذكروا أن والده كان يقول : ( يحصل لابنى شىء ولا يجد من يداويه منه ويموت به ) وكان كذلك

وأمه – زوجة الشيخ أيضا مشهورة بالصلاح تزار ودفنت بالقرب منه زوجته .

( الكواكب الدرية للمناوى ج 2 - الطالع السعيد -)



------------------------------------------------------------------------------------------


- أبو يحيى بن شافع القنائى
(... – 649هـ )



دفن عند شيخه سيدى عبد الرحيم القنائى

أبو يحيى بن شافع الثنائى ، وصوفى صنعته المعارف ، وفاقت به العوارف كان فى حانوت بالسوق ، فرآه الشيخ ابو الحسن الصباغ ، فقال : هذا يصلح للسلطنة ويتزوج بنت الخليفة ! فقام للوقت ، وترك حانوته ، وتبعه ، فأقام بخدمته مدة ، وتسلك بالشيخ ، وتزوج ببنت الخليفة ، وظهرت له كرامات وخوارق باهرة ، منها أنخه كان اذا غلبه الحال نزل فى بركة يتبرد بها فى ليالى الشتاء إلى أن يزول ، وكان يسمع لمحله الذى يجلس به دوى كدوى الرعد من كثرة الوارد ونظر مرة الى التقى القيشيرى ( محمد بن على بن وهب ) وأحمد بن عبد الرحمن بن محمد ومنصر بن الحسن الأدفوى وهم أطفال يلعبون ، فقال : هؤلاء نجوم زهروا ،ونجم هذا أظهر وأشار للتقى – ولما مات شيخه قدم ولده للجلوس ، فأبى وقال : اكذب على الله ! وأخذ بيد أبى يحيى فأجلسه مكان أبيه ، فتسلك به جماعة اجلاء كأبى عبد الله الأسوانى ( محمد بن يحيى بن أبى بكر ) وابى الطاهر اسماعيل المراغى والبهاء الأخميمى والتاج بن شعبان وابن شيخه الزين وكان يعمل طعام الملوك لفقرائه ، ويضيف بذلك من ورد عليه من إخوته ، ولم يزل يسابق حتى اندرج للآخرة مع السابق فى يوم الجمعة تاسع شوال سنة تسع وأربعين وستمائه . وفى حسن المحاضرة سنة سبع وأربعون

أخبر الشيخ ضياء الدين منتصر خطيب أدفو ، أن الشيخ أبا يحيى نظر مرة إلى جماعة ،منهم الشيخ تقى الدين ,الشيخ جلال الدين وجماعة ، وقال : هؤلاء نجوم ظهروا ، ثم التفت الى الشيخ تقى الدين وقال : ونجم هذا أظهر

له من الكرامات وأحوال اشتهرت ومعارف بهرت وتخرد عليه جماعات ، ينسب إليهم كشف وكرامات ، كأبى الله الأسوانى والشيخ أبى الطاهر إسماعيل بن عبد المحسن المراغى والبهاء الإخميمى ن وتاج الدين ابن شعبان والشيخ زين الدين ابن شيخه أبى الحسن . رحمه الله ونفعنا به فى الدارين

( الكواكب الدرية للمناوى – حسن المحاضرة للسيوطى - ابن الملقن – الطالع السعيد )




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 21, 2023 11:29 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121

الشيخ محمد ضرغام




يذكر حسن قاسم فى المزارات الإسلامية

( هذه المدرسة بغيط العدة المتفرعة من شارع محمد على البحرى ، وتعرف الآن بمسجد ضرغام . كان فى الأصل مدرسة أنشأها الحاج محمد شمس الدين الطرابلسى المعروف بالسكر فى سنة 771هـ / 1369م ، ثم تحول الى زاوية وتخلف منها مذكرة تاريخية فى إفريز من الخشب يقرأ فى سطرين مانصه :

" بسم الله الرحمن الرحيم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر . أمر بإنشاء هذا العبد الحاج محمد شمس الدين الطرابلسى المعروف بالسكر عمل المعلم أحمد بن يوسف . فى شهر رجب سنة أحد وسبعين وسبعماية " .

وقد ذكر المقريزى هذه المدرسة بالسكرية – ومازال الحديث لصاحب المزارات الإسلامية – ونسبها الى أحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بن عبدالكافى البكرى المعروف بأبن سكر .
ولد أحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بالقاهرة عام 733هـ . يذكر السخاوى فى الضوء اللامع فى ج 2 ص 33 : أحمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بن على بن عبد الكافى الشهاب أبو العباس القرشى التميمى البكرى الغضايرى الحنفى المؤذن أخو الشمس محمد يعرف بابن سكر – بضم المهملة ثم كاف مشددة – سمع فافادة أخيه من البدر الفارقى وأبى زكريا يحيى بن المصرى وابى الفرج بن عبد الهادى والحسن بن السيديد ويوسف بن عبد الله الدمشقى والشهاب أحمد بن أبى بكر بن على الزبيرى والموفق أحمد بن أحمد بن عثمان الشارعى والشمس محمد بن محمد بن عمر السراج وإبراهيم بن محمد بن عبد الغنى بن تيمية ف آخرين ، وأجاز ل المزى والذهبى وابن الجزرى وفاطمة ابنة العز وآخرون وحدث وسمع منه الأئمة كشيخنا بالقاهرة والتقى الفاسى وذكره فى تقييده والمقريزى فى عقوده وأنه روى له المسلسل والعمدة ،وكان شيخا ساكنا مؤذنا بالمنصورية وجامع الحاكم وله بقربه دكان يبيع فيه الفخار ، مات بالقاهرة فى رجب سنة ست وله بضع وسبعون سنة ( كان شيخا ساكنا مؤذنا بمدرسة السلطان المنصور قلاوون وجامع الحاكم بأمر الله ، وله بقربه دكان يبيع فيه الفخار وغيره . كان رحمه الله عالما فقيها جمع بين زاد المعاش والزاد الى رب المعاش . مات فى شهر رجب عام 806هـ / 1403م

وفى إنباء الغمر لأبن حجر ج 2 ص 85

محمد بن على بن محمد بن على بن ضرغام بن عبد الكافى البكرى ، شمس الدين أبو عبد الله بن سكر ، بضم المهملة وتشديد الكاف ، الحنفى المصرى نزيل مكة ، ولد سنة ثمان عشرة وسبعمائة ، وقال مرة : ربيع الأول فى ربيع الأول سنة تسع عشرة ، وطلب الحديث والقراءات فسمع من ابن المصرى وصالح بن مختار وعبد القادر الأيوبى وجمع جم من أصحاب النجيب وابن عبد الدائم ثم من أصحاب الفخر ونحوه ، ثم من أصحاب الأبرقوهى بحيث كان لا يذكر له جزء حديثى إلا ويخرج سنده من ثبته عاليا او نازلا ، وذكر أن سبب كثرة مروياته وشيوخه أنه كان إذا قدم الركب مكة وطاف على الناس فى رحالهم ومنازلهم يسأل عمن له رواية أو له حظ من علم فيأهذ عنه مهما استطاع

ويستكمل إبن حجر فى إنباء الغمر بأنباء العمر

( وكتب بخطه مالايحصى من الكتب الحديث والفقه والأصول والنحو وغيرها ، وخطه ردىء وفهمه بطىء وأوهامه كثيرة ،وسمعت منه بمكة وقد أقرأ القراءات بها ،وكان كثير التخيل جدا وتغير بآخرة تغير يسيرا ، وكان ضابطا للوفيات محبا للمذاكرة مات فى صفر .

وفى عام 1292هـ / 1875م أمر الخديوى إسماعيل بشق شارع محمد على بعرض عشرين مترا ليربط بين حى القلعة ووسط البلد حيث العتبة الخضراء ، فقد كانت البلاد تفتقر الى الشوارع الطويلة والمستقيمة ، وقد أستلزم ذلك الأمر – والحديث للدكتور محمد حسام الدين إسماعيل فى مدينة القاهرة من ولاية محمد على الى إسماعيل – أخذ جزء من زاوية الشيخ ضرغام جهة شارع غيط العدة فيه الميضأة ودورة المياه والبئر الذى جاء تحت رصيف الشارع .

وفى الخطط التوفيقية يذكر على مبارك

( زاوية الشيخ ضرغام على رأس حارة غيط العدة ، بابها داخل الحارة وقد أخذ منها شارع محمد على جزءا ذهبت فيه مطهرتها وتخربت فجددت من طرف ديوان الأوقاف فى سنة 1293هـ ، وأقيمت شعائرها إلا إنها لم يجعل لها مطهرة لذهاب بئرها أيضا تحت رصيف الشارع ، وهى مرتفعة يصعد إليها بسلالم وتحتها أربعة حوانيت موقوفة يضم ريعها لديوان الأوقاف وهو يصرف عليها . عرفت بأسم رجل صالح يقال له الشيخ محمد ضرغام ، يعمل له حضرة كل ليلة ومولد كل سنة .

ومراعاة لخط تنظيم الطريق للشارع الجديد – شارع محمد على – أستلزم إنشطار ركن جامع الشيخ محمد ضرغام فظهرت تلك الزاوية الحادة المطلة على شارع محمد على وكذا مثيلتها بجامع الشيخ سليمان بالرصيف المقابل



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: نبذة عن أولياء الله الصالحين بمصر
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مايو 11, 2023 11:48 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 6121



أبو الحسن خير النساج

( محمد بن إسماعيل )



أصله من سر من رأى ( مدينة سامراء ) بالعراق ، إلا أنه أقام ببغداد ، وصحب أبا حمزة البغدادى ، ولقى السر السقطى

وهو من أقرا، أبىالحسن النورى ، وعمر مئة وعشرين سنة على ما قيل ، وتاب فىمجلسة الخواص والشبلى ، وكان استا الجماعة

وكان يقول : الصبر من أخلاق الرجال ،والرضا من أخلاق الكرام ، وكان يقول : العمل الذى يصل العبد به إلى الدرجات العلا

هو رؤية التقصير والعجز والضعف

وكان يقول : قص سيدنا موسى عليه السلام يوما فى بنى إسرائيل ، فزعق واحد من القوم فانتهره موسى عليه السلام

فأوحى الله تعالى إليه : يا موسى بطيبى باحواء ، وبوجدى صاحوا ، فلم تنكر على عبادى "؟ !

ولما حضرت خير النساج الوفاة ، رأى ملك الموت وقال له : قف عافاك الله حتى أؤدى فريضة العصر فإنك عبد مأمور ،

وأنا عبد مأمور ، وما أمرت أنت به لا يفوتك ، وما أمرت أنا به يفوتنى ، ثم تشهد ومات رضى الله تعالى عنه سنة 322 هـ

رضى الله تعالى عنه ونفعنا بعلومه فى الدارين



======================================


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 97 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 23 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط