موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 105 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 3, 4, 5, 6, 7
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء سبتمبر 08, 2021 11:41 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136



103 -- الشيخ محمد بكرى محمد عاشور



الصدفى مفتى مصر كان ولد بصدفا سنة 1266 – 1849 ودخل الأزهر سنة 1277 – 1860 فلبث عشر سنوات ثم تعين مدرسا بالأزهر وفى سنة 1296 – 1879 عين مفتيا لبيت المال ثم نقل الى المجلس الحسبى ثم عين قاضيا بالمحاكم الشرعية ولبث فى القضاء سبع سنوات وكان ينوب فى القضاء عن قاضى قضاة مصر التركى ولم يلبث حتى خلفه فى ولاية قضاء مصر فكان هو أول قاضى مصرى تولى القضاء بعض وضع نظام المحاكم الشرعية والغاء منصب القضاء التركى وفى سنة 1327 – 1909 كان مفتيا للأوقاف الخصوصية الخديوية وفى هذه السنة حج مع الخديو عباس حلمى باشا ( الثانى ) حجة الأولى بصحبة السيد محمد الببلاوى نقيب اشراف مصر والمرحوم الشيخ محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر بن الشيخ عبد القادر الجرجاوى ثم استقر بمنصب افتاء الديار المصرية عقب وفاة الشيخ عبد القادر الرافعى مضافا الى وظيفة ولبث الى سنة 1334 – 1916 ثم أحيل الى المعاش لمرضه ومات فى يوم الأحد 17 من رجب سنة 1339 – 30 من نوفمبر سنة 1921 ودفن بتربته بازاء مسجد العفيفى من الجهة الشرقية البحرية بقرافة القاهرة

- ( تزوج ) ثلاثة زوجات الأولى السيدة آمنة الرينية من رينا بضواحى اسيوط رزق منها محمد بكرى ومصطفى والست حسنة ( الأول ) توفى سنة 1931 – له محمود واحمد ومحمد بكرى وحسن وأنور ( والثانى ) توفى فى 12 رمضان سنة 1344 -27/3/1926 له مصطفى (وتزوجت ) حسنة المرحوم مناع بك جاد الله توفى فى مايو سنة 1942 بحلوان

- ( الزوجة الثانية ) الست ماشاء الله بنت الشيخ محمد الأزهرى بن المرحوم الشيخ حسن العدوى الحمزاوى المالكى المترجم له فى وفيات سنة 1303 رزق منها بالسيد محمد عاشور الصدفى توفى يوم الثلاثاء – الثانى من شهر رجب سنة 1364 – 1945 كان فى سنة 1329 – 1911 مفتشا للدروس الدينية بالمساجد بالدرجة الرابعة وحصل على آخر مربوطها وعلاوة ثم تنقل فى الوظائف حتى عين مفتشا بالمحاكم الشرعية فنائبا لمحكمة مصر الابتدائية الشرعية فرئيسا للتفتيش بالقضاء الشرعى معضوا بالمحكمة الشرعية العليا وكان رحمه الله تعالى كاتبا مجيدا له اسلوب فى الكتابة طلع مشوق لولا ما كان ينقصه من التحقيق والتحرى فى الحوادث التاريخية ولم يكن سلوكه بالمشكور غفر الله تعالى له ورحمه وقد طوى بيتهم بموته إذ كان آخر أعلام النبهاء وخلف وداد تزوجت محمود مخلوف بن الشيخ محمد حسين مخلوف العدوى مفتى مصر السابق ( وسعاد ) تزوجت الدكتور فؤاد ورزق الشيخ محمد بكرى من زوجته المزبورة السيد محمد رمضان الصدفى توفى سنة 1344 – 1926 بدر الدين ويحيى رزق راشد وعبد العظيم وحسن لا عقب لواحد منهم ، ومحمود هو الظاهر فى هذا الأسرة اليوم توفى يوم الأربعاء الثالث من ذى القعدة سنة 1383 -17/3/1964

- الزوجة الثالثة – الست عائشة بنت الشيخ عبد الله أبى العز رزق منها أحمد ومحمود وعبدالوهاب وحسين ونفيسة وأمينة ( الأول ) له بدوى والثانى له بكرى وزكى والثالث له عيسى والرابع توفى سنة 1935 ولا عقب له ( والست نفيسة تزوجت الشيخ يس بن الشيخ سليم البشرى شيخ الجامع الأزهر والست امينة تزوجت الشيخ على بن احمد الشرقاوى حفيد الشيخ عبد الله الشرقاوى من شيوخ الجامع الأزهر السابقين رزق الشيخ بكرى تمام الاثنى عشر من الذبور ولده محمد نصر الصدقى ولا أعلم له عقبا

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء سبتمبر 08, 2021 11:41 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136



103 -- الشيخ محمد بكرى محمد عاشور



الصدفى مفتى مصر كان ولد بصدفا سنة 1266 – 1849 ودخل الأزهر سنة 1277 – 1860 فلبث عشر سنوات ثم تعين مدرسا بالأزهر وفى سنة 1296 – 1879 عين مفتيا لبيت المال ثم نقل الى المجلس الحسبى ثم عين قاضيا بالمحاكم الشرعية ولبث فى القضاء سبع سنوات وكان ينوب فى القضاء عن قاضى قضاة مصر التركى ولم يلبث حتى خلفه فى ولاية قضاء مصر فكان هو أول قاضى مصرى تولى القضاء بعض وضع نظام المحاكم الشرعية والغاء منصب القضاء التركى وفى سنة 1327 – 1909 كان مفتيا للأوقاف الخصوصية الخديوية وفى هذه السنة حج مع الخديو عباس حلمى باشا ( الثانى ) حجة الأولى بصحبة السيد محمد الببلاوى نقيب اشراف مصر والمرحوم الشيخ محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر بن الشيخ عبد القادر الجرجاوى ثم استقر بمنصب افتاء الديار المصرية عقب وفاة الشيخ عبد القادر الرافعى مضافا الى وظيفة ولبث الى سنة 1334 – 1916 ثم أحيل الى المعاش لمرضه ومات فى يوم الأحد 17 من رجب سنة 1339 – 30 من نوفمبر سنة 1921 ودفن بتربته بازاء مسجد العفيفى من الجهة الشرقية البحرية بقرافة القاهرة

- ( تزوج ) ثلاثة زوجات الأولى السيدة آمنة الرينية من رينا بضواحى اسيوط رزق منها محمد بكرى ومصطفى والست حسنة ( الأول ) توفى سنة 1931 – له محمود واحمد ومحمد بكرى وحسن وأنور ( والثانى ) توفى فى 12 رمضان سنة 1344 -27/3/1926 له مصطفى (وتزوجت ) حسنة المرحوم مناع بك جاد الله توفى فى مايو سنة 1942 بحلوان

- ( الزوجة الثانية ) الست ماشاء الله بنت الشيخ محمد الأزهرى بن المرحوم الشيخ حسن العدوى الحمزاوى المالكى المترجم له فى وفيات سنة 1303 رزق منها بالسيد محمد عاشور الصدفى توفى يوم الثلاثاء – الثانى من شهر رجب سنة 1364 – 1945 كان فى سنة 1329 – 1911 مفتشا للدروس الدينية بالمساجد بالدرجة الرابعة وحصل على آخر مربوطها وعلاوة ثم تنقل فى الوظائف حتى عين مفتشا بالمحاكم الشرعية فنائبا لمحكمة مصر الابتدائية الشرعية فرئيسا للتفتيش بالقضاء الشرعى معضوا بالمحكمة الشرعية العليا وكان رحمه الله تعالى كاتبا مجيدا له اسلوب فى الكتابة طلع مشوق لولا ما كان ينقصه من التحقيق والتحرى فى الحوادث التاريخية ولم يكن سلوكه بالمشكور غفر الله تعالى له ورحمه وقد طوى بيتهم بموته إذ كان آخر أعلام النبهاء وخلف وداد تزوجت محمود مخلوف بن الشيخ محمد حسين مخلوف العدوى مفتى مصر السابق ( وسعاد ) تزوجت الدكتور فؤاد ورزق الشيخ محمد بكرى من زوجته المزبورة السيد محمد رمضان الصدفى توفى سنة 1344 – 1926 بدر الدين ويحيى رزق راشد وعبد العظيم وحسن لا عقب لواحد منهم ، ومحمود هو الظاهر فى هذا الأسرة اليوم توفى يوم الأربعاء الثالث من ذى القعدة سنة 1383 -17/3/1964

- الزوجة الثالثة – الست عائشة بنت الشيخ عبد الله أبى العز رزق منها أحمد ومحمود وعبدالوهاب وحسين ونفيسة وأمينة ( الأول ) له بدوى والثانى له بكرى وزكى والثالث له عيسى والرابع توفى سنة 1935 ولا عقب له ( والست نفيسة تزوجت الشيخ يس بن الشيخ سليم البشرى شيخ الجامع الأزهر والست امينة تزوجت الشيخ على بن احمد الشرقاوى حفيد الشيخ عبد الله الشرقاوى من شيوخ الجامع الأزهر السابقين رزق الشيخ بكرى تمام الاثنى عشر من الذبور ولده محمد نصر الصدقى ولا أعلم له عقبا

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 09, 2021 12:35 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


104 السيد عاشور محمد عاشور



رزق ثانى ابناء المترجم محمد الدودير ومحمود ورزق ثالث ابنائه السيد يوسف محمد مقبل وابنته تزوجها ابن عمها السيد مصطفى الصدفى الآتى ذكره ورزق رابع الابناء وهو السيد حسن صادق بك حسن من رجال القضاء توفى سنة 1928 ورزق خامس الانباء وهو السيد حسين السيد مصطفى حسين الصدفى ولد بصدفا سنة 1892 تلقى علومه بالأزهر سنة 1320 – 1902 وحصل على شهادة العالمية سنة 1338 – 1910 وهو نقيب اشراف صدفا والبدارى ويتولى الامامة والخطابة والتدريس بمسجد المزبور ( تزوج ) ابنته عمه السيد يوسف ورزق منها حسين ،وعاشور وعزت ورزق السيد حسين المزبور السيد هاشم ولد سنة 1317 – 1899 وتوفى صباح يوم الأثنين 9 ذى القعدة 1393- 3/12/1973 -24 هاتور سنة 1690ق وله السيد محمد الأمير والسيد صفوف
رايت للشيخ بكرى المفتى السابق مدpة فى الولى المشهرو بالسلطان الفرغل وهو ابو عبد الله محمد بن احمد السميعى الأنصارى من كبار الأولياء اصحاب المقامات المعمورة بالصعيد توفى سنة نيف وخمسين وثمانمائة ودفن بزاوية بوتيج

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت سبتمبر 11, 2021 11:15 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136
[color=#488F00]
[size=200]

105- الشيخ إسماعيل صادق العدوى

( قطب الفقــراء)



هو العالم المعلم المحدث الفقيه الأصولي المشارك في علوم المنقول والمعقول الشيخ إسماعيل بن صادق بن حسوب العدوى المالكى ، فهو رضي الله تعالي عنه من قمم العلماء الأجلاء ومن أئمة الأقطاب الأوتاد حيث من الله تعالي عليه بالولاية الكبرى ذروة مقام القرب والتصرف والتمكين والكشف والتي لا ينالها إلا من أتصف بالعبودية الخالصة لله تعالي بعد فنائه عن نفسه وقيامه بالحق تعالي ، فتولاه مولاه تعالي وفاض عليه من أنوار وأسرار أسمائه وصفاته مع عز شهود التوحيد الإلهي والنهل من جميع فيض العلم اللدني الرباني , وأنس المعية والكشف النوراني , رضي الله تبارك وتعالي عنه وأرضاه وعن جميع أولياء الله تعالي.

مولده ونسبه رضي الله عنه وأرضاه : ولد الشيخ إسماعيل بن صادق بن حسوب العدوى المالكى يوم السادس من أغسطس عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ميلادية (6/8/1934م ) ببنى عدي بمحافظة أسيوط فى صعيد مصر، والده الشيخ صادق العدوي كان من علماء الأزهر الشريف و قطباً من أقطاب الصوفية صاحب حال كبير وكرامات شديدة و سبب تسميته الحسوب لاتقانه علم الميراث رضي الله عنهما ، ينتهي نسبه لأمه وأبيه إلي قبيلة بنى عدي التى ينتهى نسبهم الشريف لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالي

نشأته وتعليمه رضي الله عنه : نشأ فضيلته فى بيت من بيوت العلم بين القراء والفقهاء والمحدثين المترددين على ابيه وقد عني به والده عناية فائقة مبكراً في الدراسة وحفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، فاتم حفظ القرآن فى سن صغيرة ثم الحقه والده بالمدارس الاميرية و في المرحلة الثانوية بمعهد القاهرة الديني ثم بكلية الشريعة بالأزهر وحصل علي العالمية بامتياز والتي تعادل الدكتوراه في علوم أصول الدين والشريعة والفتوى عام 1964م .لُقب الشيخ عند حداثة سنه " بالشيخ المصارع " لانه حقق انتصارات عديدة فى رياضة المصارعةا لرومانية ، وظل محتفظا بهذا اللقب لانه صارع الباطل بدعوته الى الله عز وجل . تميزة شخصيته بقوة الشكيمة والتفكر وكثرة الاطلاع والتبصر بامور الدنيا والدين وكان دائم التبسم لا يغضب إلا للحق هادئ الطباع يتعامل مع الجميع برفق ولين ، يجيد اللغة العربية واسلوبها البديع

مسيرته رضي الله عنه : عين إماماً وخطيبا للجامع الازهر بعد تخرجه ولكنه طلب تعينه لمسجد سيدي أحمد الدردير رضي الله بعد وافاة ابيه الشيخ صادق الذى كان اماما للمسجد ثم انتدب فضيلته من مسجد سيدي الدردير , مديراً للدعوة والإرشاد بأبي ظبي , فكان دائم العطاء والجهد , أسلاما متحركاً بنور وهدى القرآن الكريم والسنة المطهرة داعياً إلي حب الله تعالي ورسوله صلي الله عليه وسلم , وكانت حياته كلها مالاً للجهاد والعطاء المتواصل ، ثم نقل إماماً وخطيباً للجامع الأزهر الشريف , فكان رضي الله عنه فقيهاً مجيداً, وعالماً محدثاً بليغاً, وخطيباً صادقاً , حيث اشتهر بذلك . كما عين رضي الله عنه نائباً لرئيس رابطة أئمة العالم الإسلامي بالمغرب ثم رئيساً لها ، كان مرشحا ليكون شيخا لللازهر ورفض ذهدا فى المنصب .

زهده وتصوفه رضي الله عنه : كان سيدي الشيخ/ إسماعيل رضي الله عنه يخفي حقيقة مقامه وسر أنواره بعباءة العلم والشريعة ورداء البساطة وخفة الظل ، أما من حيث الحقيقة عني به والده رضوان الله تعالي عليه عناية فائقة وعلمه أصول التذوق والسلوك والإحسان وأثناء تعليمه سلمه والده رضي الله عنه إلي الشيخ عبداللطيف القتوري رضي الله عنه وكان صاحب أحوال باهرة وكشوفات ربانية خارقة , فكان من النقباء أصحاب الولاية المستورة الكبرى فشرب الشيخ إسماعيل حال شيخه وورث مقامه وفاق عليه رضوان الله عليهم أجمعين .

كان الشيخ إسماعيل صادق العدوي رضوان الله عليه لا يعتبر نفسه موظفاً لدي الأوقاف , بل كان رضي الله عنه ينشر علمه لوجه الله تعالي ، فكان رحمه الله لا يضيع الوقت دائم الترحال من بلد الى بلد ومن مسجد لمسجد ومن ندوة لندوة ...... يدعوويرشد ويعظ ويشرح ويفسر طيلة اربعون عاماً مهتما بقضيا امته وهموم المسلمين فى انحاء العالم .

يومياته رضي الله عنه : يستيقظ رضي الله عنه مبكراً يوم الجمعة استعدادا لخطبة الجمعة بالجامع الأزهر الشريف أمام جهابذة العلم والعلماء والفقهاء , وبعد صلاة العصر يتوجه رضي الله عنه إلي مسجد مولانا الإمام الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه ليشرح فيه صحيح البخاري ودروس التفسير حتي المغرب , وكان رضي الله عنه لا يستخدم الميكروفون بمسجد مولانا الإمام الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه ، وعندما سُل رضي الله عنه عن سر ذلك قال ( إني استحي أن أتحدث بميكرفون في حضرة سيدنا ومولانا الإمام الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه لما يحدث عنه من ارتفاع شديد في الصوت لدي حضرة مولانا ، ثم في يوم السبت يتوجه بعد صلاة المغرب إلي مسجد الدكتور/ مصطفي محمود فيلقي دروسه في علم التوحيد والعقيدة ذلك العلم الذي يصعب علي الكثير من العلماء شرحه , حتي صلاة العشاء ، وفي يوم الأحد يتوجه إلي مسجد مولانا الإمام الحسين رضي الله تبارك وتعالي عنه يلقي درساً في الحديث الشريف ، وفي يوم الاثنين يتوجه إلي الجامع الأزهر الشريف ليلقي درساً في التفسير وشرح صحيح الإمام مسلم ، وبعد العشاء من ذات اليوم يتوجه رضي الله عنه إلي منزله( بمكاناً أعده خصيصاً وأسماه الندوة) يشرح فيها كتاب أوضح المسالك إلي مذهب الإمام مالك لسيدي القطب أحمد الدردير رضي الله تعالي عنهم أجمعين بأسلوب يفهمه ويعيه كل فئات المجتمع ، ثم في يوم الثلاثاء يلقي درساً في الفقه المالكي بمسجد سيدي أحمد الدردير رضي الله تعالي عنهما , وله مقرأة لتحفيظ القرآن الكريم فيه ، ثم يتوجه إلي مسجد السيدة فاطمة النبوية رضي الله عنها حيث خصص درساً للنساء به ، وفي يوم الأربعاء يتوجه إلي الجامع الأزهر الشريف ليلقي درساً في الحديث والتفسير ، يبعد العشاء من ذلك اليوم يقيم في دار الندوة بمنزله مقرأة يعلم فيها القرآن الكريم ، وبعدما انتقل من حي الباطنية إلي مدينة نصر تبرع ببيته وجعله معهداً أزهرياً سماه معهد سيدي أحمد الدردير الأزهري ، ويوم الخميس كان رضي الله تعالي يخصصه دائماً لتحضير خطبة الجمعة مع واسع علمه وعلو شأنه ولكن كان يخصصه دائماً لتحضير كل دروسه وكان يوصي أبنائه ومريديه بالاهتمام بتحضير الخطب والدروس ، وكان رحمه الله روضي عنه يصول ويجول في مختلف العلوم , واسع الصدر حيث يستمع لمريديه ويجيب علي أسئلتهم واستفساراتهم ، ولم يقتصر عطاؤه رضي الله تعالي عنه عند ذلك بل امتد إلي جميع الدول العربية ومعظم دول العالم والتقي بالملوك والرؤساء منها أمريكا ودول أوربا وآسيا ، كما عين رضي الله عنه نائباً لرئيس رابطة أئمة العالم الإسلامي ثم رئيساً لها .

برامجه واحاديثه رضوان الله عليه : أشترك رضي الله عنه في العديد من البرامج الدينية بالتليفزيون والتي يحرص علي مشاهدتها جميع المجتمع الإسلامي لثرائها بالمواد العلمية الفقهية والشرعية ووضوح أسلوبها نذكر منها علي سبيل المثال: ، برنامج حديث الروح ، برنامج أسماء الله الحسني : حيث كان فضيلته هو صاحب فكرة هذا البرنامج بالتليفزيون المصري ، كثيراً من اللقاءات الدينية التي تم تصويرها في مصر ودول العالم الإسلامي منها الإمارات والمغرب والسعودية وغيرهم ، نشاطه بإذاعة القرآن الكريم المصرية: ، قدم كثير من التسجيلات لإذاعة القرآن الكريم المصرية شرح فيها مناسك الحج والعمرة وكثيراً من الموضوعات الإسلامية ، إذاعة الإمارات العربية: ، شرح رضي الله عنه (كتاب الشمائل المحمدية ذكر ودعاء) ولباقي إذاعات دول العالم الإسلامي .

جولاته رضي الله عنه : شارك رضي الله عنه في معظم المؤتمرات الإسلامية في جميع أنحاء العالم حتي في أمريكا وغيرها وكان رضي الله عنه يجوب في رمضان من كل عام معظم دول العالم يشرح للجاليات الإسلامية المتعطشة من ذلك النبع الصافي , وفي السنوات الأخيرة من حياته اقتصر رضي الله عنه علي دول الإمارات بدعوة وإصرار من حاكمها والمغرب بدعوة وإصرار من ملكها ، ويعتكف رضي الله تعالي العشر الأواخر من شهر رمضان برحاب الكعبة المشرفة ، فضلاً عن اشتراكه في القوافل الدينية التي كانت تجوب مدن ومحافظات مصر إما لإطفاء الفتنة الدينية أو لإذكاء روح الحب في الإسلام بدلاً من التعصب والتطرف كان دائماً زيارته في الله تعالي للمريض والمحتاج وحل مشاكل الأفراد والأسر والعائلات ومريديه ، ومع كل هذا العبء وتلك الرسالة الكبيرة المستمرة كان دائم السفر للعمرة والحج كل عام يلقي الدروس ويفتي علي المذاهب الأربعة للحجاج والمعتمرين ، فكان رضي الله تعالي عنه يؤدي مناسك الحج طيلة خمسة وعشرين حجة من مكة إلي مني ثم عرفات ثم المزدلفة سيرا علي الأقدام قائلا: إني أستحي أن أذهب إلي عرفات أو أن أفيض منها راكباً محققاً العبودية لله تعالي في سلوكه ونسكه وعبادته ومعاملاته ، وبتأسيه بسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم يقتصر علي ذلك بل علي سبيل المثال في عام 1973م ذهب رضي الله عنه كثيراً وتواجداً بصفة مستمرة بين جنود القوات المسلحة المصرية علي خط النار والقناة وسيناء لرفع الروح المعنوية لديهم أثناء الحرب ويذكرهم بفضل الجهاد ويحرضهم إما النصر أو الشهادة وداوم رضوان الله عليه علي ذلك حتي كتب الله تعالي النصر لجنودنا الأبطال ، وكان يقول رضي الله عنه ( إذا جاء الجهاد فهو أولي من الكلام ) ، وبذلك كان جهاده مستمر متواصل بين القري والنجوع والمدن والمساجد وكذا خط النار ، فيما سبق كله لم ينظر إلي دنيا يصيبها أو منظر أو منصب , فلم يكن في قلبه رضي الله تعالي عنه سوي الله ورسوله شغله الشاغل , زاهداً في الدنيا قائلاً في كل مناسبة ( إننا تراب نعيش فوق تراب ) ، فكان بذلك صافي السريرة , حاضر القلب , صاحب وقار وجلال وهيبة , بسيطاً , متحيزاً للفقراء والمساكين ، فكان زملاؤه رضوان الله عليه يُطلقون عليه ويسمونه ( قطب الفقراء) ، وكان عند زيارته للأغنياء والأثرياء يأخذهم بلطف بقصد جمعهم علي خالقهم , ورازقهم , وترقيق قلوبهم لحب الخير, والصدقة للفقراء ، وكان رضي الله عنه مستجاب الدعوة محققة عرفها كل من طلب الدعوات منه

مذهبه وطريقته رضي الله تعالي عنه:كان رضي الله عنه مالكي المذهب ويفتي علي المذاهب الأربعة بعلم وبصيرة ، خلوتي الطريقة (وهي من الطرق الصوفية الجامعة لمحاسن جميع الطرق كلها وتعتمد علي خلوة القلب , والذكر الدائم , والعمل الصالح الخفي ) عن والده الشيخ صادق العدوى رضي الله عنه ، وعن شيخه الشيخ عبدا للطيف القتوري الذي كان صاحب أحوال باهرة وكشوفات ربانية خارقة , فكان من النقباء أصحاب الولاية المستورة الكبرى فشرب الشيخ إسماعيل حال شيخه وورث مقامه وفاق عليه رضوان الله عليهم أجمعين ، وكان رضي الله عنه وأرضاه في كل مجلس يديم ويكثر الصلاة علي الحبيب صلي الله عليه وسلم ، وكان يحب دائماً أن يلقبه بأسعد الخلق صلي الله عليه وسلم وكانت صلاته المحبوبة لدية ( اللهم صلي علي أسعد مخلوقاتك) وشرب رضي الله تعالي عنه من النهر المحمدي علي يد كثير من أكابر أقطاب هذا العصر وكانوا جميعاً يضعونه موضع التقدير والحب والاهتمام البالغ رغم صغر سنه بالنسبة لهم مما أثار دهشة وتعجب الكثيرين من المحيطين بهؤلاء الأقطاب الكبار ، ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر الشيخ الإمام القطب أحمد رضوان وكذلك الشيخ الإمام القطب سيدي الشيخ صالح الجعفري ، فشرب النبع الصافي في علم الحقيقة والشريعة من قمم العلماء الأجلاء ومن أئمة الأقطاب الأوتاد , فمن الله تعالي عليه بالولاية الكبرى ذروة مقام القرب والتصرف والتمكين والكشف والتي لا ينالها إلا من أتصف بالعبودية الخالصة لله تعالي بعد فنائه عن نفسه وقيامه بالحق تعالي ، فتولاه مولاه تعالي وفاض عليه من أنوار وأسرار أسمائه وصفاته مع عز شهود التوحيد الإلهي والنهل من جميع فيض العلم اللدني الرباني , وأنس المعية والكشف النوراني رضي الله تبارك وتعالي عنه وأرضاه وعن جميع أولياء الله .

مرضه ووفاته: إستقبل شيخنا مرضه وشدته برضا من الله وعاد من رحلته العلاجية بامريكا ونام على فراش الموت وفاضت روحه الكريمه عند آذان العشاء يوم الأربعاء 23 رمضان عام 1418من الهجرة الموافق 22يناير1998م ، صلي عليه في الأزهر الشريف ودفن في بستان العلماء بالدراسة ظهر الخميس الوتر في العشر الأواخر الموافق 24 رمضان المبارك عام 1418من الهجرة الموافق 23يناير1998م. اقوال الصحف : قالت عنه جريدة اللواء الإسلامي في عددها بتاريخ 29/1/1998م: ، لقد فقدت الأمة الإسلامية ركناً ركيناً ونبعاً صافياً من ينابيع العقيدة الإسلامية ممثلاً في الإمام الشيخ لإسماعيل صادق العدوي , الذي يعد واحداً من المحدثين الأكفاء في زمن قل فيه وندر المحدثون إلي جانب انه فقيه مُجيد وصاحبٍ نظرة ثاقبة في الأمور , زاهد حتي صار زهده مضرب الأمثال , ولم يهادف أو ينافق أبداً من أجل سلطة أو منصب وقد أفاض الله عليه حب الناس , وعندما اختبر في صحته كان رغم مرضه يستقبل الناس والمحبين إلي أخر أيام حياته ، وقالت عنه جريدة عقيدتي في عددها بتاريخ 27/1/1998م : يعد الشيخ إسماعيل صادق العدوي رحمه الله من الطراز الفريد للدعاة علماء الأزهر فكان صاحب لغة خطابية فريدة توقظ الأذهان , وتجلي القلوب ولذلك حظي بثقة واحترام المسلمين وكان بحق أبرز دعاة عصره .

رضي الله تبارك وتعالي عن القطب الولي العالم العامل العابد الزاهد الورع التقي سيدي الشيخ إسماعيل صادق العدوي وتقبله فيمن عنده مع النبيين والصديقين والأولياء ورضي الله تبارك وتعالي عنهم أجمعين ونفعنا بعلمهم وتقواهم دنيا ودين وحشرنا معهم يوم الدين ، وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا وإمامنا ومصطفنا وقدوتنا محمداً عبده ونبيه وعلي أهل بيته وآله وأزواجه وذريته وأصحابه وعلي سائر الأنبياء والمرسلين والملائكة والأولياء أجمعين.

بعده

[/size]
[/color]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 12, 2021 11:12 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136

106- العارف بالله تعالى الشيخ محمد ابراهيم خالد



شيخ الطريقة الخلوتية الذى انتقل الى رجوار ربه ببلدته السرايرة مركز سمالوط وجه قبلى فى جمادى الاول سنة 1353 الموافق أعسطس سنة 1934 ونعته مجلة الاسلام فى يوم الجمعة 21 جماجى الاول من هذه السنة والموافق 31 من أغسطس – الراحل العظيم والاستاذ المربى الكبير الذى وقف حياته على تعليم الدين وتفهيم أسرار الشريعة واجتلاء محاسن الهدى النبوى والنور المحمدى والكتاب السماوى فكان شمسا وضاءة وقمرا منيرا ، افتقى فى حياته آثار الصالحين ونهج منهجهم وألزم نفسه الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهءا والصالحين وحسن أولئك رفيقا - لقى ربه هذا الاستاذ مساء السبت 16 ربيع الثانى سنة 1353 هـ بعد انعمر زهماء السبعين سنة قضاها فى صالح الاعمال وخجمة الطريقة الخلوتية فى سائر البلاد وافجيعة فى هذا الاستاذ العظيم عظيمة ليست فى القطر المصرى فحسب ، بل وفى العالم الاسلامى وفى مختلف الاصفاع والبقاع ن ولقد احتفل بتشيع جثمانه الشريف الىمقره الاخير عظماء الصعيد وكبراؤه ، واحتفوا به فى مماته احتفاءهم به فى حياته ومريدو الشيخ حمه الله والاخوان فى الاسكندرية ، وغيرها يبعثون فى صحفات مجلة الاسلام تعازيهم إلى أسرته الكريمة عموما ن وإلى الاستاذين الجليلين والشيخين الفاضلين ، الشيخ الطيب والشيخ طه خصوصا ويسألون للجميع الصبر والسلوان فى مصابهم


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين سبتمبر 13, 2021 12:53 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136

107 الدوير ( اسيوط ) الشيخ الدويرى



قسم بوتيح منها بيت العلماء المشهورين الأشراف الذين أبوهم واحد ومنهم الشيخ محمود أمير الدويرى الحنفى كان مفتى اسكندرية زمن سعيد باشا تم ترك تلك الوظيفة واقام فى بلدته للعبادة والافادة الى ان توفى الى رحمه الله تعالى قبيل سنة تسعين من القرن الثالث وكان أخوه الشيخ خليل المالكى من أكابر العلماء لا ينقطع عن التدريس والتأليف الى ان توفى سنة سبعين

108- الشيخ احمد الرائقى



منها الشيخ أحمد الرائقى المالكى كان مكفوفا ويقال انه طلب العلم على كبر حضر الى الازهر وسنه نحو الاربعين ولجودة ذهنه وقوة حافظته حصل فى زمن يسير ما استحق به التصدر فكان لا يسمع شيئا الا حفظه وكانت له دراية فى المذاهب الاربعة عليه رحمه الله -أحمد بن عبد الرحمن الرائقى المالكى من عرب اولاد رائق من قرى اسيوط قدم القاهرة فى سن الأربعين وجاور بالأزهر والف رسالة فى البيوع الآجلة وكان كفيف البصر جيد الذهن ، حفاظة مات بالقاهرة ودفن بالبستان

109 باقور ( الشيخ فراج الباقورى )



باقور قرية من بلاد الزنار باسيوط واقعة بحرى ابو تيح ينسب اليها الشيخ فراح الحنفى الباقورى قاضى منية ابن خصيب بعد أن كانمفتى مجلس مديرية قنا ثم مفتى بنى سويف

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 14, 2021 10:43 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136

109 باقور ( الشيخ فراج الباقورى




باقور قرية من بلاد الزنار باسيوط واقعة بحرى ابو تيح ينسب اليها الشيخ فراح الحنفى الباقورى قاضى منية ابن خصيب بعد أن كانمفتى مجلس مديرية قنا ثم مفتى بنى سويف

110- الشيخ أحمد حسن الباقوري



(13 ربيع الآخر 1325 هـ/26 مايو 1907 - 27 أغسطس 1985) من مواليد قرية باقور التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط في مصر. تخرج فيالأزهر الشريف، وأصبح من علمائه. - تزوج الشيخ الباقوري من ابنة الشيخ محمد عبد اللطيف دراز الذي كان وكيلا للأزهر الشريف، وقاد الأزهر في ثورة 1919 وخطب على منبري الأزهر والكنيسة القبطية. - كان الشيخ الباقوري من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلاميّة العاملين لها، يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم أهل السنة. من أقواله وكتاباته في التقريب بين المذاهب: - فما تفرق المسلمون في الماضي إلاّ لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم، فساء ظن بعضهم ببعض، وليس هناك من سبيل للتعرف على الحق في هذه القضية إلاّ سبيل الاطلاع والكشف عما عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من آراء، ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيى عن بينة. والخلاف بين السنّيين والشيعيين خلاف يقوم أكثره على غير علم حيث لم يتح لجمهور الفريقين اطلاع كل فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج، وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيين وإذاعة فقه السنيين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وآكدها لإزالة الخلاف بينهما فإن كان ثمة خلاف فإنه يقوم بعد هذا على رأى له احترامه وقيمته) - له بحوث كثيرة في مجال التقريب بين المذاهب.

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت سبتمبر 18, 2021 11:21 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136

[b]

111 - مسجد نائلة الكرجية بأسيوط :



قامت ببناءه السيدة نائلة الكرجية زوجة الأمير محمد بن محمد كاشف زاده أحد كشاف اسيوط وعتيقة المرحوم الأمير سليمان كاشف مير اللواء السلطانى كانت من خيرات النساء ونشأت فى بيوت الأمراء على العز والرفاهية وأنشأت مسجدا بأسيوط فى سنة 1252 – 1836 وماتت قبل ان تتمه فأكمله زوجها المذكور وبنى إلى جانبه سقاية ماء صدقة جارية على روحها وكتب على المسجد والسبيل من نظم الشاعر درويش أفندى هذه الأبيات :

المرء مهما عاش غير مخلد ومحله من فعله ما يبتدى

فانظر الى انوار نائلة الرضا من ربها يتعبد وتهجد

وهى اهل بيت المجد بك زاده وفى شاء البناء محمد بن محمد

ببناء مسجدها بنى الله لها فى الخلد بيتا فوق كل مشيد

ولازالت الرحمات جارية لها بجوار مولاها تروح وتفتدى

فلجامع الخيرات قلت مؤرها بشرى لنائلة المطال بمسجد

152+521+111+109 + = 1253

عين الحياة عنها سائلة فى الخلد تهدى اوها سائلة

هذا سبيل الله تجرى به سحب على نائلة هاطلة

على مصونة بها قد سمت صدر الجنان اذبدت رافله

فاشرب هنيئا سلسبيلا سائلا لها الالاه رحمة شاملة

فالحق فى الفردوش لك فى سبيل فضله نائلة

150 _ 102 + 915 + 96 = 1253



ولم ترزق المترجمة من زوجها المذكور بولد



112- الشيخ خليل بن عبد الكريم الامير




( مات ) فى سنة 1270 - 1854 خليل بن عبد الكريم الأمير الدويرى المالكى منسوب الى الدويرى قرى من اسيوط ولد بها وكان بعد تخرجه من الأزهر من الفقهاء المتصدرين للتدريس به والى وفاته


بعده
[/b]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 19, 2021 1:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


113- الشيخ العطار



( توفى ) فى هذه السنة 1250هـ -1834م ( أبو السعادات ) العلامة المحقق حسن بن محمد بن كنون الشافعى الشهير بالعطار صناعة ابيه المغربى الأصل السيوطى الأقامة شيخ الجامع الأزهر أحد العلماء الأعلام وممن جمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية وتبحر فيها وهو من عائلة مغربية من مدينة فاس بالمغرب الأقصى تعرف بكنون وغرب والده من فاس الى مصر فتدبرها واحترف بصناعة العطر وبيعه ( وولده ) المترجم له بالقاهرة فى سنة 1190 – 1776 ولم يقع أشركه ابوه معه فى عمله ولم يتوجه به الى طلب العلم فامتثل ارادة ابيه على تكه وتخوف وكان كلما سنحت له فرصته تسلل الى الأزهر للتعليم ، ولما علم ابوه بميوله الى العلم لم يمنعه ذلك وساعده على طلب العلم فأخذ ينهل منه حتى أرتوى فأجيز فى سنة 1223 – 1808 ، وارادت مشيخة الأزهر ان تصدره فى التدريس بعد اجازته ليعلم الطلبة والمجاورين بالأزهر فأبى وسافر الى الحجاز فى السنة التالية ، وقفل بعد منصرفة من الحج الى حيت بيت من المرحلة والجوابان فى طلب العلم والاستزادة منه وملاقاة العلماء واستجازتهم فرحل الى بلاد شرق الأردن وزار عاصمتها عمان وغرب منها إلى جدون وزار مشاهدها المقدسة ولقى علماءها وانساب منها الى القدس فأنزله نقيب اشرافها منزلا كريما – واجتمع على علماء بيت المقدس فاستجازهم واستجازوه وسمعوا عليه دروسه فى البيت المقدس ، ثم سار من القدس إلى الديار الشامية فزار عاصمتها دمشق والتقى بالعلماء وسمع منهم وسافر منها إلى بيروت ومنها إلى العراق ثم زارد بلاد الروم والأناضول والآستانة وصار يتنقل من بلد لآخر طلبا للعلم ورغبة فى الاستزادة منه والتحصيل حتى اصار إلى أسيوط من مصر فتديرها وصار يتردد منها إلى القاهرة وقد أشار إلى رحلة وتنقلاته فى البلدان فى انشائه ص 152 بقوله:

( ولما ) نزحت عن الاوطان وترامت بى البلدان وفارقت الاخوان والخلان وتباعدت عن السكن والجيران أخذت اتنقل من بلد الى بلده واتقلب فى اطوار السفر من سرور الى تكدة أجوب أرضا بعد أرض بين رفع وخفض نوترحال وضيق وبسط حتى لاح لى وجه الرجاء بعد القنوط واتخذت بلدة أسيوط فشاهدت أحسن بلد بها يلهوا الوالد عن الولد منزل فسيح وهواء صحيح ، فلما نظرت الى ذلك الحسن ذهب عنى ما أجده من الحزن وأتحت الرحل عجلا وقلت مرتجلا

سفيا لأسيوط ذات الظل والشجر ومربع اللهو واللذات والرفض
منازل بصنوف العيش عامرة يلهو النديم بها فى مشتهى العطر



( ولما ) عاد الشيخ العطار الى مصر اخذ يتصدر للتدريس بالأزهر ، فقرأ فى التفسير البيضاوى وكانت الهمم قد رغبت عن دراسة وحصر طويلا وقل من العلماء من يرغب دراسة فتقاطر العلماء لسماعه وأحاطو به ، فكان يقرأ لهم فيه قراءة لم يتعددوا سماعها من الشيوخ الذين تقدموه حتى أتم ، ثم أخذ فى دراسة المطولات من المنقول والمعقول حتى شحذ الأذهان ومنه إلى علوم كانت زويت وحرم منها الأزهر وطلابه ( وتسامع ) علماء الأقطار الشرقية بالشيخ العطار فكانوا يقرون الرحلة اليه واستجازه كثير منهم بالمراسلة والمكاتبة واستجازه من المغرب الأقصى جماعة منهم كاتب سلطان المغرب العلامة سيدى العربى الدمناق وقد نعته فى كتبا استجاذته بقوله :

فيارب الذكاء الرائع وحامل العلوم التى سد بها الزرائع والمطيل بلسانه فى حفظ علوم الشرائع والمستولى على المعرفة والفقه والفرائض ومذلل جناح الأصول اذا لم يزل لها رائض واستاذ العربية والحساب وخائض بحر المنطق الذى اكتسب به الادراك اى اكتساب

ايا من خاض فى الآداب بجرا خصما لم يخض احد مجازه
ويا من بالبيان آتى وابدى حقيقة من أبان به مجازة
يراعك راع اهل الكتب لم لا وكتبك كعبة تبدى حجازة
فجد لى يا ابن عطار بسؤلى وسؤلى من جلالك لى اجازه

وقد أجابه الشيخ العطار بما تيم عن أدب وجم فى قصيدة :

وبعد قانى لنائك ملبى * يا من اخذ بمجامع مع قلبى ولبى * واقف موقف الوجل * مخافد الخجل

طلبت اجازة منى وانى * لحافى الرجل فى هذى المفازه
ومالى ان منعتكها اقتدار * وما لى ان منحتكها اجازه
وكيف اجوز فى ميدان قوم * حقيقة فضلهم ارجو مجازه
وكل منهم علم جليل * له فضل الى العليا اجازه
لهم فى كل فن فضل سبق * ومثلى ما له فيه حيازه
وما انا مصلت سيفا كهاما * لدى فهم اذا سلوا جرازه
وانت اجل مولى انا اتاه * دعى الفضل فتشه ومازه
ونقدك للكلام اجل نقد * به يكسى من الحسنى طرازه
فكيف اسوق نحوك غث قولى * وقولها ليس يخلو عن حزازه
ولكنى قبولك ارتجيه * تسر به وتغتنم انتهازه

( وكان الشيخ العربى المذكور قدم مصر حاجا ، فالتقى به صاحب الترجمة ، كما اشار الى ذلك بقوله ( قدم ) علينا بالقاهرة بعد اداء الحج ، قدوم الضيف على المحل فأحيا كل ريع وقج وتلاقى مع فضلاء بلادنا وعلماء مصرنا وتكلم فى أنواع الفنون ببديع بيان فى للعقل فنون ومامنهم الا بقدر اعتررف وفى بحر فضله اغترف

وكان الفقير ممن تشرف بملاقاته وورقف من بحر فضله على ساحاته وكاتبنى وكاتبته وساجلت وساجله واجاذنا أطراف الكلام وان كان قد جاء بالزهد وجئت بالتمام فرأيت فى الافاق الكامل والعرفان الشامل فلله هو من امام فى كل فن وهمام للمعارف أنفى ( وكان ) الشيخ العطار فى مصر بعد ذلك مطاف المرحل والجواب من علماء الشرق والغرب واجتمع عليه بالقاهرة أفواج من الفرنجة ممن يبحث منهم فى العلوم الاسلامية فكان الواحج منهم لا يجد فى علماء العصر ملجأ يفزع إليه فى حل ما أعرض ليه من المشاكل التى لم يتفهمها الا صاحب الترجمة وكان يفسح لهم صدره ويتباحث معهم مبينا لهم كا ما اشكل عليه وعجروا عن فهم من العلوم مساعدا لهم فى كل رغباتهم واستطاع الشيخ العطار من كثرة اجتماعتهم وتررددهم عليه ان يحذق لغتهم فكان يتكلم الفرنسية والانجليزية الى جانب ما تعلمه من اللغات الشرقية الأخرى أثناء تجوله .

( وكان ) رحمه الله تعالى قد أعطى القبول من الخاص والعام وأحبه كل قاص ودان منهم وبعد ذلك وكان ذكيا حاضرا الذهن وضرب بذكائه المثل الأعلى ( يقول الشيخ شهاب شاعر الوقت ) أن الشيخ العطار كان آية فى حدة النظر وشدة الذكاء كان يزورنى ليلا فى بعض الأحيان فيتناول الكتاب الدقيق الخط الذى تعسر قراءته فى وضح النهار فيقرأ فيه على نور السراج وهو فى موضعه وربما استنارنى من الكتاب فى مجلدين فلا يلبث عنده الا اسبوع او الأسبوعين ويعيده الى وقد استوفى قراءته وكتب فى كرره على كثير من المواضيع .

( وكان ) محمد على يحبه ويجله ويحترمه لعلمه وادبه ونزاهته وشهرته ) ولما ) توفى الشيخ الدمهوجى فى سنة 1246 – 1830، أختلف العلماء فيمن يولونه شيخا على الأزهر ، ومبلغ محمد على باشا خلافهم ،وكان من شأنه لا يتدخل فى شؤون مشيخة الأزهر ويتركها لاختيار العلماء ، لكنه اختار صاحب الترجمة وأبان له وجه تدخله فارتاحوا لذلك ، وصدر البيورلدى ( الأمر ) بتعينه باجماع آراء كبار العلماء ورغبتهم ، ونشرت الوقائع المصرية خبر تعينه فى العدد 276 بتاريخ الشرين من شوال بما نصه :

( فى اليوم الرابع من شهر شوال تولى مشيخة الجامع الأزهر الشيخ حسن العطار من أكابر العلماء بدلا من المرحوم الشيخ أحمد الدمهوجى شيخ الجامع الأزهر المنتقل إلى رحمة الله تعالى ( واصدر ) محمد على باشا مرتبه السنوى إلى مائة وخمسة وعشرين من الجنيهات ، وهذه أول مرة يصدق فيه مرتب الجامع الأزهر الى هذا القدر العظيم ، وعلى أثر توليته أخذ العشراء يمتدحونه بالتقصائد الحان وارخ الشيخ درويش تاريخ توليته فى هذين البيتين )

أنت السادة سهلة منقاوة لامام هذا العصر أو صددنا الزمن
والعد ساعدها وقوى عز مها والفضل أرخ شيخ ار

ثم أخذ الشيخ العطار يتوجه بالأزهر الى الأوج ، فأول ما بدأ به تنظيم الدراسة فيه بنظام أحكم وأوسع مدى كانت عليه من قبل وكان من اهم ما ادخل على برامج الدراسة درساة العلوم الكونية كالحساب والرياضة والفلك والفلسفة والهدسة والطب وغيرها من العلوم والفنون ، فكانت مدة مشيخته اشبه شىء بمدة سلفه الشيخ محمد بن عبدالمنعم الدمنهوجى المتوفى بعد ولادة الشيخ العطار بعامين وكانت قد ركطت هله العلوم وقصرت الهمم عن تحصيلها بعد موته إلى أن أعادها سيرتها الأولى صاحب الترجمة فصار الطالب فى الأزهر يقرأ مع كتب التفسير والحديث والفقه وغيرها من علوم الشريعة وسيلة ابن الهائم والمعدلة له فى الحساب ومنظومة الياسمينى فى الجبر ووقائع الحقائق فى حساب الدرج

والشيخ العطار هو أول من أدخل علم التوثيق فى الأزهر إذ نظر فوجد الموثقين فى المحاكم من العامة ومن الدهماء لا يحسنون المتوثقاتالشرعية وليس لهم من حظ فى العربية فكانت توثيقاتهم أبدا مشوهه فأحب الشيخ العطار أن يمحوا هذا العار عن المحاكم المصرية فوضع كتابه التوثيقات الشرعية لطلبة الأزهر وأدخله فى برامج التدريس واقترح على محمد على ان لا يوجد موثق فى المحاكم الا من طلبة الأزهر ممن تخصص فى هذا الفن فحسنت التوثيقات الشرعية وسلمت فى الخطأ والخطل .

( وألف الشيخ العطار مؤلفات شتى فى العلوم بشقسيها والعلومالكونية ( فمن ) مؤلفاته شرح المقولات المسمى بالجواهر المنتظمات للسجاعى ، تقارير على كتاب ارسطو طاليس – حاشية على لايته الافعال فى الصرف – تقريرات وتقاييد على حمع الجوامع فى الأصول ، تقارير على تفسير البيضاوى ، رسائل فى الطب والفلسفة والهندسة والحساب والفلك والميقات والجبر والمقابلة ، والطبيعة وله كتاب رحلته ويقول المرحوم رفاعة بك الطهطاوى وجدا بخطه هوامش جليلة على كتاب تقويم البلدان لأبى الفداء وهوامش على طبقات الأطباء لأبن أبى أصبيعة ، قال وكان يطلع دائما على الكتب المصرية من تواريخ وغيرها وكان له ولوع شديد بسائر المعارف البشرية مع غاية الديانة والصيانة وله مشاركة فى كثير من هذه العلوم

( ولما ) وضع الشيخ العطار حاشيته على شرح التهذيب فىعلمى المنطق والكلام وتناولتها ايدى العلماء فى الأمصار كتب اليه عالم المغرب الشيخ الدمنانى واتم ببارىء النسم وهو ابر النسم انها محواش تتبنىء عن خفايا المعانى بأضواء شهاب وقطغى بعذوبة ألفاظها نار التشوق وهى فى توقد والتهاب كيف ومؤلفها واسطة العقد الميمنى والفاضل الذى تلقى راية الدراية باليمنى .. ملاك الأوطار فى طبقت محاسنة الأقطار أبو على سيدى حسن بن محمد العطار ( واشتهر ) الشيخ العطار بالأدب وله منظومات ومنثورات فى غاية الاجادة جمع الكثير منها كتاب انشائه المطبوع فى مطبعة الجوانب بالقسطنطينية فى سنة 1299 – 1881 يشتمل على ثلاثة انواع وخاتمة والقسم الثانى منه فى التوثقات الشرعية مما كان يلقنه لطلبة الأزهر ويدل إنشاؤه على شيوخه فى فن الأدب الربيع ( ومما ) ورد من نثره فى وصف القدس قوله :

( وأما ) بيت القدس ومحل الأنس فقد لاق بى سكناها وتجل على سناها وطاب مأواها ومرعاها ، فلا يمثل نفسى لية سواها

بلد طاب لى الأنس به حينا وصف العود فيه والأبداع
فسقت عهد العهد وأروت منه تلك النوادى الانداء

تتجلى بمشاهدة حرمه الشريف همومى وتزول غمومى وينشرح صدرى وتصفو مرآة فكرى وتعذب مواردى وتحمد مصادرى ومواردى ناهيك برقة نسيم ومرأى وسيم وعيش عهده عند ذميم وكأن ساكنه فى جنات النعيم

اضواءه طيف المنا وهواؤه يشتاق الولهان ع الاسحار
والطبع معتدل فقل ماشئته فى الظل والانهار والازهار

أقمت فيه زمانا كأنه لقصره ساعة وكان الشمل بالأحباب مجتمعا فأبى الدهر الا انصراعه فبنت بالرغم عنها وكانت جنتى فخرجت منها

وفرق بيننا ومصر شؤون له ولع بتفريق الجموع

فأصبحت سليبا لذلك العيش النهى وندمت ندامة الكسعى ثم أخذت اتذكر حسن زمان مضى وعيش بالسرور قد انقضى ، وعهد لنا بذات الفضا ، افرءت عنه بالرغم الا الرضا والأمر يطول شرحا فاعرض عنه صفحا ، واطوى كشحا ، وأنتظر من كرمه سبحانه فتحا ، ومن فيض احسانه منحا فليس ثم الاالتذرع بالعبد الجميل والا لتجاء اليه سبحانه فانه نعم النصير والكفيل

من حط ثقل همومه فى باب خالقة استراج
ان السلامة كلها حصلت لمن القى السلاح

وها أنا قد القيت سلاحى ، ولويت رأسى تحت طى جناحى ، منتظرا عوائده الجميلة ، مرتقبا مواهبه الجليلة إذ قد عود فى فى السابق الاحسان ، وقلد فى قلائد الامتنان ، وهواطرم الكرماء ، المتفضل بجلائل النعماء ، فلا تسطع عنى عوئده ، ولا يخفى ان أقتحم موائده

من بعد ان بلغت سن الأربعين بفضله فى نعم ورخاء
تمضى البقية هكذا فى شدة حاشا وكلا ان

( والشيخ العطار ) فى هذا المنظوم والمنثور يشكو سراءه وضراءه وحياته فى عهد والده وحياته بعد موته وانزواء الدنيا عنه وحسن ظنه بالله تعالى ، وقد تحسر لجلائه عن الأرض التى أحبها والبلد الذى عشقه وهوى به ( وقد ) أجاب الله سبحانه وتعالى ملقه حيث أقبلت عليه الدنيا بعد مقدمه مصر وجمع الله سبحانه له الحسنيين ( والى ) كفاف عيشه وانزوائ الدنيا عنه يقول ( ولقد شغلنى تطلب كفاف العيش عن ارتكاب الخلاعة والطيش وقنعت من الزمان بهذه المنحة وأرحت نفسى من التطلع الىغيرها فالعمر وان طال كلمحة والعاقل من صرف همته لتكميل نفسه بانواع المعارف وجعل يقينه استفادة عوائد المعارف اذ كمال النفس الانسانية بانواع العلوم لا يحسن الملابس والمشارب والطعوم فمن جعل ذلك فى الدنيا يغنيه وصرف اليه عمته فنما كانت عناينه يتدبيره جسم لا بتكميل روحه التى هى مناط شرفه وكرمه فتجاوز حد العرفان فانالمرء بالروح لا بالجسم اسنان ومن صرف عن الدنيا أمله ورضى منها بما يقيم به ويصلح عمله وأكب على تحسين باطنه غير ميال بتحسين الظاهر عاش فيها رغدا غير مشغول البال ولا مكدر الخاطر .

وما هذه الدنيا بدار اقامة ولكن طريق للمسافر للعلا

ومالى وللتشبث بها وآمالها والدلوج فى غمرات أهوالها والتورط فى مخاوفها والاغترار بزخارفها وقد التجم لجتها ناس قبلنا فبادوا بصفقه مفبون وعيشه محزون وضروب من الفنون وخرجوا منهاكما دخلوا وفارقوها وارتحلوا وفى نقد الاشياء بينن الاستبصار وتأملها تأمل ذى اعتبار علم يقينا ان الكفاف كافى وما يسد الريق من الدنيا وافى ، والزيادة على ذلك تعب وعنا وانخداع بسراب المنى ولقد حليت الدهر اشطى ورأيت أخضره واغبره فاذا هى الأيام من صابرها ظفر ومن عاندها خشروا وان حيث المشارق والمغارب وقطعت البرارى والسباسب ، واقتحمت لجج البحار الزاخرة وتجشمت تلك المشاق المتكاثرة فلا أحصل الا الرزق المقسوم والعيش المقدر العلوم على ان الطامح ببصره الى الرقية العيا والجارى مع النفس طلقا فى كل ما يتمنى مع رجوع الدهر القهقرى ومنه ال ىوراء قد تكلف ما لايستطاع واغتر بسراب لماع وافى العمرء الوصول الى الأمل ومقابلة زمانه له بالمسرة والجذل والدنيا طبعها الغدر وشرابها الكور

طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الافذائ والافذار
ومكلف الأيام ضد طباعها متطلبى فى الماء جذوة نار

ووكلما باء ذو أدب من دهره بصفاء ، وعاملته ايامه بصداقة ووفاء حتى لقد ضرب المثل بعيش الأديب وان زمانه زمن عصيب ومن نظر فى التواريخ علم صدق هذا المدعى وان الدهر ما وفى لصاحب فضله وحقه رعى ، والدهر دهر الجاهلين وأمر اهل العلم فاقر ، لا سوق اكد فيه حسن سوف المجالس والدفاتر والصر اولى عند تصادم الاهوال والحمدلله على كل حال

( والشيخ العطار ) فى هذه المقامة الأدبية التى كشف بها حاله وشرح بها مالقيه فى حله وترحاله ، قد وصف الدنيا وسف وأبان ان الغنى ليس بالمال وانتمت سعادة اخرى يسعى اليها طلابها ثم شرح بالتالى حال كشفه عن سر خطير فى خصر محمد على فيبنى ماكانت عليه العلماء من الفقر والفاقة اذاهم لم ينزلقوا الىمحمد على ويقروه على مظالمه وبالتالىيبين لنا عزوفه عن مظاهر ما أثرت فيه صنائع محمد علىمن علماء الأزهر وشيوخه وكف يده عن أن يمدها الى غير ماربت له ثم يبنى فساد العصر وجهل اهله وما بالناس من مخاول وان الثراء ان لم يأت عن طريق العزة والكرامة فهو وباء

( والشيخ العطار ) لم يقبل مشيخة الأزهر لهذا المال الذى رتب له انما قبلها ليصلح النفوس ويصعد بالأزهر وطلابه الى القمة فى حدود حفظ كرامة العلم وتقديس العلماء وان الزج بهم مقابل السحت عار

( ثم ) شرح الشيخ العطار حال الأدباء فى مصر ورخص الأدب فيها واملاق المحصلين له والمشتغلين به ، وأشار الى صحائف التاريح الملاى بأخبار المغلوكين من حملة العلم والأدباء مما جمع له ابو العباس احمد بن على الدلمى الحمدى من مفلوكة أدباء الفنون الالثامن الهدرى كتابه ( الفلاكة والمفلوكون ) وفيه طائفة من العلماء والأدباء ممن زويت الدنيا عنهم واملقوا املاقا شديدا وقد ملآوا الدنيا علما

( وللشيخ العطار ) مقامة أخرى يصف فيها البلاد الرومية التىجابها وجاس غ لالها يقول فيها رأيت بها ما يملأ العين قرة وعليه عن الأوطان كل غريب فيها قدم أخبار ذووهم كبار ابطال حرب وطغى وضرب يتقلبون بين افراء ضيف واهمال سيف لهم فى المعالى معهم عوالى ومقام معروف وعزم موصوف ولحكام بلادهم ورؤساء أمجادهم حسن سياسة وفضل رياسة وبذل مال ولين مقال موائدهم لكل قادم مضوبة وعوئد برهم لكل طالب مرغوبة فهم امراء الكرام وكرام الامراء ولا ينفكون من نار الوغى الى نار القراء فمامنهم منأحد الا ولهمك سيف مسلول وما لطلاب الحوائح مندول وجاه عالى وعز ضرب شرادقه بين الصوارم والعوالى

هم القوم ان قالوا أصابوا وان دعوا
اجابوا وان اعطوا اصابوا واجزلوا
ولا يستطيعوا الفاعلون فعسا لهم
وان أحسنوا فيما أتوه وأبسلموا
إلى آخر ما ذكره بشأنها فى أنسائه ص (175 – 176 )

( وكان ) الشيخ العطار بمصر لا يخالط أقرانه الا بقدر الحاجة اليه واليهم وكانت اقامته بالأزبكية وله فى وصفها بيات ومقامة يقول فيها

( وأما ) بركة الأزبكية فهى مسكن الأمراء وموطن الرؤساء قد أحدقت بها البساتين الوراقة الظلال العيديمة المثال فترى الخضرة فى خلال تلك القصور المبيضة كثياب سندس خضر على أثواب من فضة يوقد بها كثير من السراج والشموع ، فالأنس بها غير مقطوع ولا ممنوع وجمالها يدخل على القلب السرور ويذهب العقل حتى كأنه فى النشوة مخمور ولطالما مضت بالمسرة فيها أيام وليالى هى فى سمط الأيام من من تييم اللآلى ، وصورة البدر منطبعة فى وجناتها وفيضان لدى نوره على حافاتها وراحاتها والنسيم بأذيال نوب مائها الفضى لعاب وقدسل على حافاتها من تلاعب الأمواج كل فى ضاب وقام على منابر ادراحا فى ساحة أخراجها مفردات الطيور وجالبات السرور فلذيد العيش بها موصول _ وفيها أقول –

بالأزبكية طابت لى مسرات ولذ لى من بديع العيش أوقات
حيث المياه بها والفلك سابحه كأنها الزهر تحويها السموات
مدت عليها الروابى خضر سندسها وغردت فى نوا فيها حمامات
والماء حيث سرى رطب النعيم به وحل فيه من الارواح زهرات
كسابقات وروع فوقها نقط من فضة واكرار الورد كعنات
وللنديم بها عيش تساعده على اغتنام مساعية المسرات
يروح منها صريح العقل حين يرى على محاسنها دارت زجاجات
وللزمان بها جمع ومفترق كما غدت وهى للغد مان حانات

( وقد ) بقى الشيخ العط\ار فى مشيخة الأزهر اربع سنوات ثم مات فى اليوم الثانى عشر من شهر شوال من هذه السنة وتعين بدله الشيخ حسن القويسنى الشافعى واختفل بجنازته من بيته الى الأزهر فى مشهد حافل وشيعه الأمراء والكبراء وبرر له أهل الأزهر من على مآذنه وخرج اهل القاهرة مشهود جنازته ودفن فى قبر منفرد على شرعة الطريق بأرض بستان العلماء وخارج باب البرقية ورثاه الشيخ محمد شهاب الدين بمثية

( وأسرة الشيخ العطار ) وتزوج صاحب الترجمة بسيدة مصرية رزق منها بولده اسعد فى سنة 1247 – 1831 وعاش أسعد هذا الى سنة 1310 – 1892 ومات بالزقازيق حيث كان مقيمامع ولد له يمسى محمد اسعد العطار كان من موظفى الحكومة بهذا بالبلد ثم مات بعده بقليل عن غبر غضب وانقطع عقب المترجم له ( وأسرة ) العطار التىتقيم بالقاهرة بالخراطين ليست من المترجم له وانما هى من محمود بك العطار الشامى سرنجار القاهرة


بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 1:41 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


114- السيد عمر مكرم



توفى سنة 1238 - 1822فرع الدوحة الهاشمية نقيب الأشراف السيد عمر أفندى مكرم الحسينى نقيب الأشراف ابن السيد سليمان بن المرحوم السيد على بن محمد بن سليمان بن على بن حسن بن عمار بن فارس بن بركات بن محمد بن نشوان بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن على بن خضر بن يونس بن عبد الكريم بن موسى بن فارس بن منصور بن هاشم بن هدية الله بن منصور بن أحمد بن محمد بن موسى بن على بن عبد الكريم وينتهى إلى سليمان بن عبد الله بن اسحاق بن على بن الحسن بن سيدنا زيد الأبلج بن سيدنا الإمام الحسن بن الإمام سيدنا على بن أبى طالب عليهما الصلاة والسلام .

( هذا ) النسب للسيد عمر هو المنقول عن حفيده السيد عمر مكرم نقيب الأشراف السابق ، والذى فى ضبائر المحاكم الشرعية أنه من أشراف ( نبتلاد ) حيث نعتـــه

( بالنبنلاوى) والنسب المذكور ثابت بدفاتر نقابة الأشراف بالسجل رثم 91 ج 9 – والقاعدة ان يكون عدد الآباء فيه لمدة اثنى عشر قرنا ونصف لا تزيد على أربعين أبا فان زادت فتكون الزيادة موضع الشك فى النسب ، ومنفذ إلى غمزه والطغى فيه كما يكون النقص كذلك ، وأنا لست مرتاحا لهذا النسب ولا للأسماء الوارده فيه ، ونسب المترجم له السيد عمر مكرم عندنا من أصح الأنساب وأضبطها وأولاها بالتقديم على غيره ، والزائد فى المسلسل الوارد بسجل النقابة يقرب من العشرين أبا وفيها اسماء موضوعة والقاعدة التى تجعل لكل مائة سنة ثلاثة آباء لا تزيد ولا تنقص الا بمقدار لا يمكن الصعود بها إلى هذه الزيادة ولا التفات الى القول بتناقص الأعمار أو زيادتها فعلماء النسب كعلماء الحساب لم يضعوا هذه القاعدة الا كميزان لا يتطرق اليه الخطأ كما لا يتطرق الى الميزان الذى تزان به العمليات الحسابية ، وقد تتبع مقيد هذا نسب صاحب الترجمة فوجدته كما تقدمت الاشارة اليه من أصح الأنساب واصرحها بل لايوجد فى سجلات نقابة الأشراف أصح نسبا منه الا ما يحاكيه فى الصحة (وعلى هذا) فتكون هذه الزيادة وهذه الأسماء الدخيلة من عمل المتأخرية ( والذى ) من نسب السيد عمر مكرم أنه من سلالة أشراف الأشمونين بالصعيد ذرية السيد اسحاق المعروف بالكواكبى بن على المعروف بالشديد ( شقيق ) السيدة نفيسة صاحبة المقام المعمور بدرب السباع بالقاهرة عليها الصلاة والسلام – ابن الأمير حسن العلوى أمير المدينة النبوية على صاحبها وآله الصلاة والسلام بن سيدنا زيد الجواد الأبلج بن سيدنا ومولانا الإمام الحسن السبط عليهم الصلاة والسلام ( وللسيد ) اسحاق المذكور من الابناء عبد الله ، هارون ، الحسين ، الحسن ، وهذا الأخير رحل بابنه وابنتيه إلى المغرب الأوسط فتدين حتى مات به وكان له ذرية انقرضت

( والأول ) وهو عبد الله بن اسحاق له خمسة ذكور وهو قول النجفى فى مشجرة نقلا عن تاج الدين العمرى(وفى) طلعة المشترى للناصرى وتاريخ ابن خلدون ان فرعا لعلى الشديد بن الحسن هاجر إلى مصر فى أواسط القرن الخامس الهدرى وتدين الأشمونين ، قال المقريزى فى البيان والأعراب وكانت مساكنهم بين الشمونين وبحرى إتليدم حتى الذروة وهى ديروط ( وهذا ) القول مطابق لما ذكره الشريف أسعد الجوانى فى الدر المكنون فى ذكر القبائل والبطون ومطابق أيضا لما وجد بجرائد نقباء الشراف من هذا الفرع بالأشمونين وللملك الصالح طلائع بن رزيك وقفه على الأشراف اختص منه هذا الفرع بنصيبب وكان هو واليا على الأشمونين قبل أن يكون وزيرا .

( وانتقال ) آباء السيد عمر مكرم إلى مصر فالأشمونين كان لغلبة أشراف مكة أعزها الله تعالى على بنى أعمامهم بالمدينة النبوية شرفها الله تعالى حين وقع الاضطهاد بينهم ، فأضطر الأشراف بنوالحسن للجلاء عنها إلى أقطار متباينة حسما للنزاع محقنا للدماء ووطلبا للسلم وقد حدث ذلك ما بين سنة 435هـ ( 1043م ) غلى سنة 450هـ
( 1058م ) .
( ونسب ) السيد عمر على ما ذكرنا وصح عندنا من أصرح الأنساب كما قررنا ويعادله فى النسب اشراف الصعيد نسب أشراف سمهود وفاو من الصعيد وهم من بنى الحسن أيضا ( ولهذا ) كان اليد عمر ممن لا يقبل ( الضبم ولا الذل ولا الاشرقان ولا الاسنبهاد ) وكان حرا أبيا صريحا فى قوله صادق اللهجة مجاهدا فى سبيل الله تعالى آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تأخذه فى الله تعالى لومة لائم لا يهاب مخلوقا لجاه ولا تند على منصف جارى سيرة آبائه شبرا بشبر وذراعا بزراع حتى صار مضرب الأمثال للمجاهدين الصادقين ومثالا أعلى للنبل والشرف والبطولة ولسان صدق يقول الحق غير هباب وطنيا صادقا .

ذكره حسن قاسم فى التراجم ذيل الجبرتى



من مواليد اسيوط ودفن بالقاهرة توفى سنة 1238 - 1822

فرع الدوحة الهاشمية نقيب الأشراف السيد عمر أفندى مكرم الحسينى نقيب الأشراف ابن السيد سليمان بن المرحوم السيد على بن محمد بن سليمان بن على بن حسن بن عمار بن فارس بن بركات بن محمد بن نشوان بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن على بن خضر بن يونس بن عبد الكريم بن موسى بن فارس بن منصور بن هاشم بن هدية الله بن منصور بن أحمد بن محمد بن موسى بن على بن عبد الكريم وينتهى إلى سليمان بن عبد الله بن اسحاق بن على بن الحسن بن سيدنا زيد الأبلج بن سيدنا الإمام الحسن بن الإمام سيدنا على بن أبى طالب عليهما الصلاة والسلام .

( هذا ) النسب للسيد عمر هو المنقول عن حفيده السيد عمر مكرم نقيب الأشراف السابق ، والذى فى ضبائر المحاكم الشرعية أنه من أشراف ( نبتلاد ) حيث نعتـــه

( بالنبنلاوى) والنسب المذكور ثابت بدفاتر نقابة الأشراف بالسجل رثم 91 ج 9 – والقاعدة ان يكون عدد الآباء فيه لمدة اثنى عشر قرنا ونصف لا تزيد على أربعين أبا فان زادت فتكون الزيادة موضع الشك فى النسب ، ومنفذ إلى غمزه والطغى فيه كما يكون النقص كذلك ، وأنا لست مرتاحا لهذا النسب ولا للأسماء الوارده فيه ، ونسب المترجم له السيد عمر مكرم عندنا من أصح الأنساب وأضبطها وأولاها بالتقديم على غيره ، والزائد فى المسلسل الوارد بسجل النقابة يقرب من العشرين أبا وفيها اسماء موضوعة والقاعدة التى تجعل لكل مائة سنة ثلاثة آباء لا تزيد ولا تنقص الا بمقدار لا يمكن الصعود بها إلى هذه الزيادة ولا التفات الى القول بتناقص الأعمار أو زيادتها فعلماء النسب كعلماء الحساب لم يضعوا هذه القاعدة الا كميزان لا يتطرق اليه الخطأ كما لا يتطرق الى الميزان الذى تزان به العمليات الحسابية ، وقد تتبع مقيد هذا نسب صاحب الترجمة فوجدته كما تقدمت الاشارة اليه من أصح الأنساب واصرحها بل لايوجد فى سجلات نقابة الأشراف أصح نسبا منه الا ما يحاكيه فى الصحة (وعلى هذا) فتكون هذه الزيادة وهذه الأسماء الدخيلة من عمل المتأخرية ( والذى ) من نسب السيد عمر مكرم أنه من سلالة أشراف الأشمونين بالصعيد ذرية السيد اسحاق المعروف بالكواكبى بن على المعروف بالشديد ( شقيق ) السيدة نفيسة صاحبة المقام المعمور بدرب السباع بالقاهرة عليها الصلاة والسلام – ابن الأمير حسن العلوى أمير المدينة النبوية على صاحبها وآله الصلاة والسلام بن سيدنا زيد الجواد الأبلج بن سيدنا ومولانا الإمام الحسن السبط عليهم الصلاة والسلام ( وللسيد ) اسحاق المذكور من الابناء عبد الله ، هارون ، الحسين ، الحسن ، وهذا الأخير رحل بابنه وابنتيه إلى المغرب الأوسط فتدين حتى مات به وكان له ذرية انقرضت

( والأول ) وهو عبد الله بن اسحاق له خمسة ذكور وهو قول النجفى فى مشجرة نقلا عن تاج الدين العمرى(وفى) طلعة المشترى للناصرى وتاريخ ابن خلدون ان فرعا لعلى الشديد بن الحسن هاجر إلى مصر فى أواسط القرن الخامس الهدرى وتدين الأشمونين ، قال المقريزى فى البيان والأعراب وكانت مساكنهم بين الشمونين وبحرى إتليدم حتى الذروة وهى ديروط ( وهذا ) القول مطابق لما ذكره الشريف أسعد الجوانى فى الدر المكنون فى ذكر القبائل والبطون ومطابق أيضا لما وجد بجرائد نقباء الشراف من هذا الفرع بالأشمونين وللملك الصالح طلائع بن رزيك وقفه على الأشراف اختص منه هذا الفرع بنصيبب وكان هو واليا على الأشمونين قبل أن يكون وزيرا .

( وانتقال ) آباء السيد عمر مكرم إلى مصر فالأشمونين كان لغلبة أشراف مكة أعزها الله تعالى على بنى أعمامهم بالمدينة النبوية شرفها الله تعالى حين وقع الاضطهاد بينهم ، فأضطر الأشراف بنوالحسن للجلاء عنها إلى أقطار متباينة حسما للنزاع محقنا للدماء ووطلبا للسلم وقد حدث ذلك ما بين سنة 435هـ ( 1043م ) غلى سنة 450هـ
( 1058م ) .

( ونسب ) السيد عمر على ما ذكرنا وصح عندنا من أصرح الأنساب كما قررنا ويعادله فى النسب اشراف الصعيد نسب أشراف سمهود وفاو من الصعيد وهم من بنى الحسن أيضا ( ولهذا ) كان اليد عمر ممن لا يقبل ( الضبم ولا الذل ولا الاشرقان ولا الاسنبهاد ) وكان حرا أبيا صريحا فى قوله صادق اللهجة مجاهدا فى سبيل الله تعالى آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تأخذه فى الله تعالى لومة لائم لا يهاب مخلوقا لجاه ولا تند على منصف جارى سيرة آبائه شبرا بشبر وذراعا بزراع حتى صار مضرب الأمثال للمجاهدين الصادقين ومثالا أعلى للنبل والشرف والبطولة ولسان صدق يقول الحق غير هباب وطنيا صادقا .

( وفاة السيد عمر مكرم ) اختلف كثر من الكاتبين المعاصرين فى تاريخ وفاة صاحب الترجمة فمن قائل انه توفى فى سنة 1237 هـ وقائل أنه توفى سنة 1242هـ أو – 41 – وقبر صاحب الترجمة بالجبانة غفلا من الكتابة فلا يوجد على أحد شواهده ما يفيد شيئا فى ذلك ،وبالرجوع إلى ضبائر المحكمة الشرعية وجدت فى السجل الصادر من القسمة العسكرية المودع بقلم الحفظ تحت رقم 277 – الصفحة 126 – المادة – 209 – تاريخ وفاة السيد عمر مكرم على الصحيح فى أحد الربيعين سنة 1238 هـ بطنطا واحتفل بجنازته بها ثم نقل إلى القاهرة فشيع من منزله بحارة الشنوانى بالجوهرية وانحصر ميراثه الشرع فى كل من زوجته معتوقة زعفران خاتون بنت عبد الله الحبشة وولدى ولد عمه هما السيد محمد بن المرحوم السيد محمد بن السيد على التبتلاوى من غير شريك ولا حاجب شرعى وأن مخلفات المتوفى مشمولة بوصاية الحاج محمد المحروقى أمين الضربخانة سابقا وشاه بندر التجار حالا ووجد فى مخلفات السيد عمر مكرم جاربه حبنية وأخرى سودانية وعبدان وملابس وغيرها قوم ذلك بمبلغ 5700 ، قرشا استخرج منها مبلغ 11059 قرشا مصاريف
تشييعه وتجهيزه ، خص زوجته منها 15 ر 3660 قرشا ولكل من ولدى ولد عمه المذكورين 15 ر 5490 قرشا الى آخر ما ذكر بهذه الوثيقة وهى مؤرخة فى 28 جمادى الأولى سنة 1238 هـ .
وكان السيد عمر قبل تعارضه طلب من محمد على باشا السماح له بالأقامة فى طنطا وقد أشار الجبرتى الى سفره اليها قبيل وفاته فاستمر بها حتى توفى ولم يستطيع الجبرتى تأريخه لوقف قلمه عند سنة 1237 هـ ، وقد شيعه الجبرتى الى مقره الاخير كما شيعه جمع من العلماء والأعيان وكان جنازته حافلة وتلقى عزاء ولدا ولد عمه المذكورين .

( اسرة السيد عمر مكرم ) وليس للسيد عمر مكرم ذرية من الظهور لأنه لم يرزق الا بابنته المرحومة السيدة نفيسة عمر مكرم وقد توفيت فى حياته تزوجت ابن عمها السيد حسين محمد الطويل الاسيوطى

( رزقت ) منه بالسيد صالح مكرم فى سنة 1220 هت وتربى فى حجر جده السيد عمر مكرم وكان قرة عينه واحتفل باختتانه فى شهر ربيع الأول سنة 1224 هـ قال الجبرتى فى حوادث هذه السنة وكان هذا الفرح هو آخر طنطنة السيد عرم بمصر ، توفى فى المحرم سنة 1254هـ ووفاته ثابته من السجل رثم 2 تركات 25م ص 20 25 محرم من هذه السنة – وفيه أنه مات عن ولديه محمد البيومى وشقيقته حفيظة القامدين بوصاية عمهما حنفى حسين مركم وشيعت جنازته من بيت جده بالشنوانى ودفن مع جده بالمجاورين .

( ورزقت ) بشقيقه السيد حنفى حسين المذكور والسيدة نفيسة ،وهذه تزوجت أحمد فارس الأسيوطى رزقت منه فاطمة المدعوة فطومة ، امهما المرحومة عائشة خاتون البيضاء جركسية الجنس من عتيقات جده السيد عمر توفيت فى سنة 1253 هـ عن زوجها وولديها منه المذكورين ( مات ) السيد حنفى عن غير عقب ، وتزوجت حنيفة صالح المرحوم غالب بك مراد بن مراد بك زاده بن محمد كاشف من أسرة بيك زاده بأسيوط ( رزقت ) منه بمحمد بك غالب توفى آخر سنة 1920 هـ وعائشة وفاطمة ( تزوج ) محمد بك غالب تفيدة معاد رزق منها بمراد غالب وبهجت وحنيفة وصالح ومحمد عزيز وغالب وهذا توفى فى 27 ذى الحجة سنة 1317 هـ ( 17 سبتمر سنة 1952 ( وله سمير ومشير وابنة متزوجة .

( وللسيد ) محمد البيومى بن صالح مكرم محمد محمد بيومى ، صالح مكرم ، عمر مكرم ، لبيبة امهم حفيظة مصطفى محمد العروسى – مات صالح مكرم فى 28 رجب 1320هـ وله عبد العزيز المدعو محمد توفيق ورتيبة – مات محمد توفيق سنة 1924م ورثاه الشاعر الفلسطينى ابراهيم الدباغ بمرثية بص 57 من ديوانه ( توفى ) السيد عمر مكرم فى 26 من ذى القعدة سنة 1338 هـ ( 1 اغسطس سنة 1920 م ) وتحققت وفاته من السجل رقم 369 – شهادات متنوعة 281م 157 ص -16- اغسطس سنة 1920 م وفيه أنه مات عن زوجته زنوبة المهدى بنت محمد عبد الخالق العباسى واولاده – أحمد ، محمد ، محمود ، محمد كامل الشهير بمصطفى ، نعمات ، سنية .

( مات ) مصطفى مكرم فى يوم الأحد الثالث من شعبان سنة 1374 ( 27 مارس 1955م ولم يعقب ، وتوفيت نعمات


بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء سبتمبر 22, 2021 12:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


أبو تيج

115- سيدى محمد بن أحمد الفرغل ( أبو تيج )



بمحافظة أسيوط. ويقع بالمدينة ضريح الفرغل. أبوتيج مدينة عريقة في أواسط مصر تحديدا بمحافظة أسيوط تقع علي ضفاف نهر النيل


صاحب الكرامات التى لا تحصى والفضائل التى لا تستقصى كان من الرجال المتمكنين اصحاب التصريف توفى رضى الله تعالى عنه سنة نيف وخمسين وثمانمائة ودفن بجامع بقرية أبو تيج بالصعيد كان يعمل له مولد مرتين فى السنة كمولد سيدى احمدالبدوى والآن يعمل له مولد واحد كل سنة



116 - الشيخ عبد الرحمن البوتيجى




هو عبد الرحمن بن عنبر بنون وموحدة كجعفر ابن على بن احمد بن يعقوب بن عبد الرحمن الزين العثمانى ثم القاهرى الشافعى ويعرف بالبوتيجى ولد فى سنة 799 بأبو تيج من الصعيد ودخل اقاهرة مع أبيه فى السنة التى ملك فيها الظاهر برقوق وهى سنة أربع وثمانين وهو مميز ونشأن بأبو تيج فقرأ القرآن عند جكاعة منهم الفقيه بركة قال وكان من الاولياء وحفظ التبريزى وقدم القاهرة فحفظ أيضا العمدة والمنهاج الاصلى والمحة والرحبية وعرض سنة ست وتسعين على الانباسى والبلقينى والبن الملقن والدميرى واجازوا له وقطن القاهرة وأخذ الفقه عن الشمس والعراقى وأكثر عنه وانتفع به فىالفرائض والحساب بأنواعه مثل الجبر والمقابلة وماسواها وكذا تفقه بالشهاب بن العماد وقرأ عليه أشياء من تصانيفه وأخذ الأصول عن الشمس البرماوى وغيره ثم لازم الولى ابن العراقى فحمل عنه علوما جمة من حديث وفقه واصول وغيرها وسمع على المطرزى والهيثمى والشريفين القدسى وابن الكويك واذن له الولى ابن العراقى فى اقراء تصانيفه عن الجلال البلقينى فى سنة تسع وعشرة وكتب بخطه الكثير من الكتب المطولة وغيرها ولزم الاقامة بالمدرسة الفاضلية وتصدب للتدريس والافتاء فكثرت تلامذته وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وصار فى طلبته من الاعيان جملة خصوصا فى الفرائض والحساب بأنواعه لتقدمه فيه حتى كان شيخه الولى يستعين به فى كثير من المناسخات ونحوها ويقول المسئلة التى أعملها فى ساعة يعملها هو ثلث ساعة

( قال السخاوى ) وقرأت عليه جملة وحضرت دروسه فى الفقه والفرائض وغيرهما وكف بصره بأخرة وانقطع بالمدرسة عن الناس متدرعا ثوب القناعة عنهم والياس وهم يترددون اليه للقراءة والزيارة حتى مات بعد يسير فى ليلة الاثنين الثالث والعشرين من شوال سنة أربع وستين وثمانمائة ودفن بالقرافة بتربة الشيخ محمد الهلالى العيان جوار تربة أبى العباس قدس الله سره ونفعنا به


117 - الشيخ محمد بن أحمد السميعى




الشيخ محمد بن أحمد السمعى نسبة لقرية من قرى أبو تيج يقال لها قرية بنى سميع البوتيجى ويعرف بالفرغل رجل مجذوب له شهرة فى الصعيد وغيره وزاوية بأبو تيج وأخرى بدوينة كان يتنقل بينهما وأكثر اقامته بالاولى وبها دفن وتحلى له كرامات قدم القاهرة أيام الظاهر جقمق شافعا لى ابن قرمين العزال احد مشايخ العرب فأجابه وأكرمه وأمر بانزاله عند الزين الاستادار ورجع الى أن مات ولم يعرف تاريخ وفاته قدس الله سره

بعده


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 23, 2021 12:50 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


منفلوط

118 - سليم بن صالح السباعى العدوى



مات فى هذه السنة 1252 – 1836 سليم بن صالح السباعى العدوى المالكى ، كان أبوه السيد صالح من صحابة الشيخ أحمد الدردير ومات سنة 1221 – 1806 ودفن بمسجد شيخه بالأكفانيين بالقاهرة ، شارك المترجم له أخاه السيد أحمد فى الأخذ عن والده وتبع منهجه وسار سيره فحمدت سيرته وخرج الى جهة بولاق فاستقر بزاوية القاضى ابراهيم الزينى ببساتين السبتية ظاهر القربيص ورصيف ( وجهة ) بولاق وتصدر للتدريس والتذكير بها وكثرت اتباعه ومريدوه بهذه الناحية ، يروى عن والده والدردير والسيد مرتضى ولم يزل قائما بهذه الزاوية حتى مات فى رجب من هذه السنة ودفن بها وضريحه بها يزال الى يومنا الى جانب ضريح القاضى ابراهيم الزينى منشىء الزاوية


119 السيد محمد لطفى المنفلوطى ذكر فى ذيل الجبرتى

فى وفيات سن 1239 - 1823




شيخ الاعلام والحاكم الشرعى المولى خلافة المحكمة الشرعية بمدينة منفلوط بالصعيد – هكذا وجدت نعته فى حجة شرعية مسطرة فى هذه المحكمة فى محرم سنة 1223هـ وبأعلاها توقيعه وفتم ( والمولى خلافة ) يعنى خليفة قاضى القضاة – كان القاضى العثمانى الذى يعنى برسوم سلطانى لقضاء مصر يطلق عليه اسم ملآ (1) مصر فإذا حضر الى مصر وباشر مهمام منصبة وقضى عامة استبدل بغيره وهكذا ، وإذا اعتذر عن الحضور لكونه أو لمرضه أو لأى طارىء آخر كانت له الحرية فىأنه يولى آخر بدله من علماء مصر مقابل أجر يدف له من خزينة الحكومة المصرية الى جانب مرتب الملا السنوى فكان هذا الخلفى يمسى مولى خلافة أو وكيل خلافة ن وهكذا كانت الدولة العثمانية تفرض سيادتها على مصر بشتى الأساليب – وقد ألغى هذا النظاك فى أواخر سنة 1239 هـ ( 1876م ) ثم رأيت نسب المترجم له وتاريخ وفاته ومولده فى الكتاب الذى ألفه المرحوم السيد أحمد رافع الطهطاوى وسماه ( الثغر الباسم فى مناقب سيدى ابى القاسم ) المطبوع بالقاهرة سنة 1333هـ ( 1915 م ) فذكر أنه ولد سنة 1165 هـ ( 1751م ) وتوفى فى هذه السنة وقال إنه السيد محمد لطفى بن لطفى بن عمر بن تاج الدين بن محمد بن يوسف بن عبد البر بن عبد الجواد بن أبى بكر بن عفيف الدين ين سراج الدين عمر بن حويز وهذا هو ابن الشيخ أبى القاسم المراغى الشهير -

------------------------------------------------------------------------------------------------
(1) كان القاضى التركى الذى يعنى برسوم سلطانى لقضاء مصر يطلق عليهاسم ملا مصر فإذا حضر إلى مصر وباشر مهام منصبه وقضى عامه فيه استبدل بغيره وهكذا ، واذا اعتذر عن الحضور لكبر سنه أو لمرضه أو لأى طارىء آخر كانت له الحرية فى أنه يولى آخر بدله من علماء مصر مقابل آجر يدفع له من خزينة الحكومة المصرية الى جانب مرتب الملا السنوى ، فكان هذا الشخص يسمى مولى خلافة أو وكيل خلافة ،وهكذا كانت الدولة العثمانية تفرض سياتها على مصر بشتى الأساليب ، وقد ألغى هذا النظام فى أواخر 1293هـ (1876)
- بالطهطاوى ( والسيد ) محمد لطفى هذا هو الجد الجامع لهذه الأسرة واشتهر منها السيد إبراهيم لطفى نقيب أشراف منفلوط وأحد القضاة
-----------------------------------------------------------------------------------------------

*( بعد )*


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت سبتمبر 25, 2021 12:45 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136

120- سنبو

( منفلوط - اسيوط )

سيدى محمد الأمير المالكى



ولد بها من العلماء الاعيان الامام الشهير عالم عصره على الاطلاق ووحيد دهره خاتمة المحققين سيدى محمد بن محمد الامير المالكى صاحب التآليف العديدة والدروس المفيدة فى كل فن من المعقول والمنقول والآداب انتهت اليه الرياسة فىالعلوم بالديار المصرية وبعد ان ختم القرآن بتلك البدة وهوابن تسع سنين التحق بالازهر واجتهد فى تحصيل العلوم ولم يبق فنا الا أتقنه حتى فقه الشافعى والحنفى والقراآت والهيئة والهندسة والفلكيات والاوفاق والحكمة وغير ذلك وله تآليف جمة فى فنون كثيرة كتاب المجموع فى فقه الامام مالك وصنفه وهو ابن احدى وعشرين سنة وشرحه وحشاه فجمع فيه المذهب مع صغر حجمه لانه لا يزيد عن أربعين كراسة وحاشيته لا تزيد عن عشرين وقد جمع أكثر مما جمع الخرشى ومحشيه مع أنهما يبلغان نحو اربعمائة كراسة فكلامه رضى الله عنه كجوامع الكلم ومنها حاشية على عبد السلام شارح جوهرة التوحيد وهى معجزة للفحول ومنها حاشية على الازهرية فى علم العربية التى قيل فيها
كلام الامير امير الكلام * لنا منه أزهرت الازهرية ، فتلك عروس جلاها لنا * ولكنها من بنات الروية ومنها حاشية جليلة على شرح عبد الباقى فى الفقة وحاشية على مغنى اللبين فىالنحو وحاشية علىملوى السمرقندية فى البيان وقد شاع ذكره فى الافاق خصوصا بلاد المغرب قال الجبرتى كانت تأتيه الصلات من سلطان المغرب وتلك النواحى وتوجه فى بعض المقتضيات الىدار السلطنة وألقى هناك دروسا حضره فيها العلماء وشهدوا بفضله واستجازوه ورجع الى مصر معظما مبجلا ومعه مرسومات وقد أنعم عليه من الدولة بالف قرش ورتب له من الضربخانه كل يوم قرش ومن كلامه رضى الله عنه

دع الدنيا فليس بها سرور * يتم ولا من الاحزان تسللم * ونفرض أنه قد تم فرضا * فغم زواله أمر محتم
وكن فيها غريبا ثم هيء * الى دار البقا ما فيه مغنم * وان لابد من لهو فلهو * بشىء نافع والله أعلم



وسبب تلقيبه بالمير أن جده الاقرب احمد بن عبد القاد كان له امارة حكم فى بلاد الصعيد واصلهم من الغرب ونزلوا بمصر عندسيدى عبد الوهاب ابى التخصيص الوفائى ثم التزموا ببلاد منها سنبو ولهم فيها منزل كبير يعرف الى الآن بدار الامير وامامه مسجد صغير عامر يعرف بمسجد الأمير وكانت ولادته يوم الاربعاء من ذى الحجة سنة 1254 وتوفى يوم الاثنين عاشر ذىالقعدة سنة 1232

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 26, 2021 2:01 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136


121 - الشيخ محمد شحاته الحداد العدوى



مات فى سنة 1282 – 1864 الشيخ العارف بالله تعالى محمد بن شحاته الحداد العدوى المالكى الصوفى شيخ الطريقة الخلوتية – ولد ببنى عدى احدى مراكز منفلوط التابعة لمديرية اسيوط وحفظ القرآن على الشيخ عبد الرحمن بن جعفر ثم انتسب الى الأزهر فحضر فيه على الأمير الكبير وابنه والدمهوجى والفضالى والقويسنى وبعد الله القاضى ومصطفى البولاقى وغيرهم من شيوخ الأزهر وتصدر للتدريس بعد اجازته وتخرج به الكثير من علماء الأزهر كالشيخ مصطفى المبلط الشافعى ومحمد بن محمد بن كابوه العدوى وصحب المترجم الشيخ مصطفى الصاوى العدوى الصوفى والشيخ محمد فتح الله بن عمر السمديسى الحسنى المالكى الصوفى وبعد أن تهذب بهما وكمل تحصيله فى علمى الشريعة والحقيقة سافر باستدعاء والده الى الواحات الداخلة حيث كان لوالده بها تخيل وعقار ولبث بالواحات عشر سنوات فتصدر للتذكير والتدريس بها وبالواحات الخارجة ثم عاد بعد ذلك الى القاهرة فاقام فيهامقامه الأول حتى لقى ربه فى مساء يوم السبت 26 من جمادى الآخر 26 من نوفمبر من هذه السنة وكانت له جنازة حافلة ودفن بتربته خارج باب البرقية على ناصية شارع السلطان أحمد تجاه بستان العلماء وضريحه بها ظاهر يزار ( ومن اشهر ) الخذين عليه ، الشيخ محمد ابو الفضل الجيزاوى الوراقى والشيخ محمد بن مرزوق القطان ومات سنة 1325 ودفن بازاء شيخه والشيخ محمد بن احمد فخر المدنى وتوفى سنة 1314 ودفن تحت رجله شيبخه والشيخ محمد رضوان الخلوتى ومات سنة 1345 ودفن مع شيخه والشيخ حميد بن محمد العدوى ومات سنة 1346 ودفن فى جانب ضريح ضيخه ( ورزق المترجم ) بولدين احدهما الشيخ أبو بكر الحداد الشهير ببكير كان رحمه الله تعالى آية فى الكرم والسخاء أنفق فى سبيل الله سبحانه انفاق من لا يخشى الفقر وكانت له سحابة ترافق الحج الحج كل عام فيها عدد كبير من الحجاج وله خيرات ومبراتكثيرة فى مصر والحجاز – مات سنة 1335 – 1917 ودفن مع والده ورزق بولدين هما الشيخ محمد اسماعيل الحداد والشيخ محمد اسحاق الحداد وهما امتع الله بهما على سمت أبيهما وجدهما وقد نعى وفاة الشيخ محمد اسماعيل الجواد فى سنة 1952 وكان قد اصيب بفقد وحيدته شهيدة فحزن عليها جزنا شديدا وساءت حالة من أجل ذلك

بعده



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أعلام الصعيد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين سبتمبر 27, 2021 11:43 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 5136



-

منقلوط – بنى عدى

إنه فى يوم الأربعاء الموافق 21 /11 / 2019



قمت بزيارة مركز منفلوط بأسيوط وكان فى أستقبالى المؤرخ الأستاذ حسن على حمزة عبد الجواد الخولى المؤرخ والعالم والجامع تراث بنى عدى وقد صحبنى بزيارة إلى الأولياء الصالحين بهذه القرية وقد أطلعنى على الأضرحة الموجودة بها وقد أمدنا بهذه المعلومات القيمة وإثنائ زيارتى قدم وقد من كلية التربية جامعة أسيوط لعمل فيلم وثائقى عن هذه البلدة وعن الأضرحة الموجودة بها وعن منطقة الفدان والجبل الذى بها وقد أستغرقت هذه الرحلة من القاهرة إلى قرية بنى عدة يوما كاملا قضينها بين أولياء الله الصالحين بها

ولذا نقدم الشكر للأستاذ حسن حمزة

•بنى عدى تنسب إلى القبيلة القرشية التى تنتمي إلي عدي بن كعب بن لؤي القرشي الجد الثامن لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نوفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن فرط بن رزاح بن عدي بن كعب وكذلك الجد السابع للنبي - صلي الله عليه وسلم .

نزل أهلها مصر في عهد الخليفة الفائز الفاطمي سنة 545 هـ 1153 م كما ذكر المقريزي والقلقشندي وابن فضل وغيرهم من المؤرخين , نزلوا بالبرلس بدمياط ثم انتقلوا إلي جهة أسيوط بالجبل الغربي من مدينة منفلوط واستوطنوه إلي وقتنا هذا ويشتهر أهلها بالرحيل والهجرة لبلاد متعددة داخل مصر وخارجها من أجل طلب العلم والتجارة ونشر علوم الدين والقرآن الكريم
قامت بنى عدى بثورة على المماليك سنة 874هـ 1469م وزاوية الأربعين ببنى عدى الوسطى لشاهدة على تنكيل الأمير يشبك الداويدار بأربعين من الصالحين من أبناء بنى عدى
قامت بنى عدى بثورة على عساكر الفرنسيين فى 18 من أبريل سنة 1799م واستشهد فيها حوالى ثلاثة آلاف من أبناء بنى عدى وقد اختار الزعيم جمال عبد الناصر تلك الذكرى لتكون عيدا قوميا لأسيوط تحتفل به فى الثامن عشر من أبريل من كل عام

قامت بنى عدى من خلال العدوية فى بولاق بالاشتراك فى مقاومة حملة جيكوب الإنجليزية فى رشيد سنة 1807م

كانت بنى عدى مقراً لأول مدرسة عسكرية أقامها محمد على باشا وخرجت أربعة وعشرين ألف جندى سنة 1823م

زارها أمراء كثيرون منذ التاريخ أمثال محمد على باشا ومراد بك وأقام بها إبراهيم بك ثلاث سنوات ، كما زارها العديد من قناصل وسفراء الدول الأوروبية مثل فرنسا وانجلترا ، اشتهرت منذ قديم بأنها بلدة علماء الأزهر أمثال الشيخ على الصعيدى العدوى شيخ شيوخ الأزهر وأول من دون فى الحواشى والشيخ أحمد الدردير الملقب بمالك الصغير وهى بلدة الأولياء أمثال الشيخ القوشتى وعلى الجانب الآخر هى أيضًا بلدة المفكرين أمثال الدكتور أحمد كمال أبو المجد وزير الإعلام والشباب الأسبق والمفكر المعروف ، كما اشتهرت بنى عدى بأنها بلدة التجارة وخاصة تجارة الغلال وبلدة الكليم العدوى وبلدة أصحاب المخابز البلدية

بنى عدى وسام على صدر أسيوط – كما أطلق عليها الأستاذ المرحوم / أحمد إبراهيم أبو عليو – خطيب العيد القومى

.بنى عدى منارة الصعيد – كما أطلق عليها المستشار / مصطفى فرغلى الشقيرى العدوى

وهى قرية [ أم ] جديرة بأن تحول إلى مدينة وبها وحدة محلية ويتبعها إداريا العزية ثم جحدم ثم الشريفة جنوبا وكوم بوها وعزبة النجارين شرقا كما يحدها من الشمال قرية العتامنة وبنى شعران ومن الشرق مدينة منفلوط ومن الغرب أطراف الصحراء وكانت بنى عدى تمثل نهاية درب الأربعين الشهير وكانت ملتقى القوافل التجارية مثل قافلة دارفور وقافلة سنار وقافلة الواح ( الواحات ) حيث يوجد درب الطويل يصل ما بين بنى عدى والواحات

-------------------------------------------------------------------------------
-(1) راجع تاريخ بني عدي للأستاذ/ محمد على مخلوف _ الجزء الأول - المطبوع , ومجلة صوت بني عدي في أعدادها المختلفة
===========================

ملحوظة : نقدم الشكر للدكتور حسن حمزة من أعلام بنى عدى على أمتدادنا بكتبه القيمة



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 105 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 3, 4, 5, 6, 7

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط