موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: المتمسلفة وكتاب الرد الوافر لابن ناصر الدين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 3:30 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة

ألف الإمام العلاء البخاري كتاباً عنوانه "الملجمة للمجسمة" قال فيه بكفر ابن تيمية وبكفر من أطلق عليه شيخ الإسلام وهو يعلم بمصائبه وطوامه.

viewtopic.php?f=7&t=27435

والإمام العلاء البخاري في فعله هذا قد وافق جمهور الأمة والأئمة وقتذاك في بيانهم لضلالات ابن تيمية ، فكتابه هذا قد أتى ضمن سلسلة مؤلفات لأئمة المسلمين خطوها لبيان حقيقة ابن تيمية ، فكتاب العلاء البخاري يكمل "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" للإمام السبكي و"الجوهر المنظم في زيارة القبر النبوي الشريف المكرم" للإمام ابن حجر الهيتمي و"دفع شبه من شبه وتمرد" للإمام الحصني وغيرها من المؤلفات النافعة في بيان زيغ وضلال ابن تيمية.

إلا أن الحافظ ابن ناصر الدين قد وقع في سقطة عندما قام بمحاولة لنصرة ابن تيمية على الإمام العلاء البخاري.

فجمع كتاباً سماه بـ "الرد الوافر على من زعم ان من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كافر".

وبدايةً فموضوع كتاب ابن ناصر الدين في حد ذاته يجعل أي هالات أضفاها الخوارج حول ابن تيمية هباءً منثوراً.

فموضوع الكتاب يظهر بلا أدنى مواربة بأن مسألة إمامة وعلم وفضل ابن تيمية التي يظهرها الخوارج وكأنها من المعلوم من الدين بالضرورة أمر مختلف فيه بالأخذ والرد في أحسن القول.


[فإن قيل: إن المحدث ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة 842 قد ألَّفَ مجلداً سماه «الرد الوافر على من زعم أن ابن تيمية شيخ الإسلام كافر»، دافع فيه عن ابن تيمية، ونفى عنه ما يذم به، وسرد فيه ستا وثمانين عالما كل قد أطرى على ابن تيمية !!

قلت: ليس برد فضلا عن كونه وافراً، وهو باطل بأربعة عشر وجها:

الأول: خلوه من الركنين الأهمين، وهما المردود عليه وموضوع الرد، والتسمية واسم الراد لا يفيد شيئا.

الثاني: تركه للركنين الأهمين يدل على أنه ليس بعالم ولا يعرف معنى الرد.

الثالث: سرده في صدره طبقات المعدلين والمجرحين من الصدر الأول إلى الذهبي التي هي خارجة عن موضوع كتابه يدل على ذلك.

الرابع: إطراؤه على الذهبي بقوله: "إمام الجرح والتعديل والمعتمد عليه في المدح والقدح، وأنه كان عالما بالتفريع والتأصيل، فقيها في النظريات، له دربة بمذاهب الأئمة وأرباب المقالات"، خارج أيضا عن موضوع كتابه دال على غباوته.

وقد صدق في إمامة الذهبي ولكنها في أحد الشقين، الجرح، وما كان الذهبي يعرف الفروع ولا الأصول فضلا عن كونه عالما بالتفريع والتأصيل، وما كان يعرف مطلق النظريات فضلا عن كونه فقيها فيها، وما كان له دربة بمذهب إمامه المطلبي فضلا عن دربته بمذاهب الأئمة الآخرين، فضلا عن دربته بمقالات أصحاب المقالات.

الخامس: إن وقف على ما قاله ابن الوردي والتاج السبكي وغيرهما في الذهبي من أنه طعن في المعاصرين له والسابقين عليه من فحول علماء الإسلام للهوى والمخالفة في الرأي، فمدحه له تعصب ممقوت باطل، وإن لم يقف عليه فمدحه مبني على جهل مركب، وكلاهما مصيبة.

السادس: هذا العدد الذي زعم أنهم مدحوا ابن تيمية وسموه شيخ الإسلام مفتعل من المفتتنين به.

السابع: لو صح عنهم كلهم أنهم مدحوه وسموه بذلك، لا يجديه شيئا، لأنه تحلية، والتحلية لا تكون إلا بعد التخلية، فيحمل إطراؤهم له على أول أمره لما كان متسترا بالسلف متظاهرا بالتنسك والعفة، ولما انكشف حاله رجع بعضٌ ممن كان أطراه، فذمه ، كابن الزملكاني وأبي حيان، ولا يجدي ابن ناصر شيئا لأنه لا يلاقي موضوع كتابه، فكان عليه أن يذكر كلام المردود عليه الذي كفر به العلماء الذين سموه شيخ الإسلام، ويحلله تحليلا علميا يظهر به فساده للألبَّاء، ثم بعد ذلك يسرد العلماء الذين سموه بذلك إن شاء.
أما صنيعه هذا فهو دال على جهله، مفيد للمكفر لابن تيمية ولمن على رأيه فيه، غير مفيد للذين ينتظرون ويفهمون معنى الرد، لأنه ما زاد على أن قال لهم: الذين كفرهم فلان لتسميتهم ابن تيمية شيخ الإسلام هم فلان وفلان إلى أخرهم، فتحقق بهذا أن كتابه محشو بشيئين: طبقات المعدِّلين والمجرِّحين، وأسماء الذين مدحوا ابن تيمية، ولا رد فيه أصلاً فالرد في واد وهو في واد آخر.

الثامن: ما هو مفتعل قطعا من المفتتنين بالحرّاني، إدخاله الإمام ابن دقيق العيد في المثنين عليه، وهو باطل من وجهين:

الأول: ابن دقيق العيد توفي سنة ثلاث وسبعمائة، وابن تيمية إنما دخل مصر سنة خمس وسبعمائة.

الثاني: أن الكلام الذي زعم المفتعل مدح ابن دقيق العيد به ابن تيمية، بعضه مؤداه إلى الكفر، وبعضه أقرب إلى ذم ابن تيمية من مدحه، مما يدل على منتهى غباوة المُفتَعِل؛ وهاهو:

"ما كنت أظن أن الله بقي يخلق مثلك"، وركاكة هذا الكلام في المبنى وفساده في المعنى يدركهما كل من له إلمام بالعلم. ولا ريب أنه صريح في تعجيز القدرة الإلهية، لأن معناه نفي ظنه خلق الله مثل فلان، ونفي ظنه ذلك تعجيز للقدرة الإلهية، وتعجيز القدرة الإلهية كفر، فيستحيل صدور مثل هذا الكلام من أي عالم فضلا عن الإمام ابن دقيق العيد الذي تَسنَّم فنون العلم.

وزعم المُفتَعِل أيضا أن ابن دقيق العيد سئل بعد انقضاء المجلس عن ابن تيمية فقال: "هو رجل حفظه"، فقيل له: فهلا تكلمت معه؟ فقال: "هذا رجل يحب الكلام وأنا أحب السكوت"، هذا الكلام أقرب إلى ذم ابن تيمية من مدحه، لأن الحفظة معناها كثير الحفظ، ولا يلزم من كثرة حفظه قوة علمه وفهمه، والذي يحب الكلام يهذر، والمهذار يغلط كثيرا ولا بد، والذي يحب السكوت صوابه أكثر من خطئه في العادة المستمرة، رحم الله عبداً قال خيرا فغَنم أو سكت فسلم .

وزعم أيضا أن ابن دقيق العيد قال: "لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلا العلوم كلها بين عينيه يأخذ منها ما يريد ويدع ما يريد"، وهذا باطل مستحيل صدوره من ابن دقيق العيد، فابن تيمية لا يعرف إلا علم الحديث على مجازفته في الطعن في الأحاديث التي لا توافق هواه وسوء فهمه لها، وغيره من العلوم إنما هو متهجم عليه.

قال التاج السبكي في طبقاته في ترجمة ابن دقيق العيد: " إنه كان لا يزيد في القول لجميع الناس، الكبير والصغير، الأمير والمأمور، على (يا إنسان) ما عدا الباجي وابن الرفعة، فإنه كان يقول للأول (يا إمام)، للثاني (يا فقيه)".

التاسع: يكذبه - وإن لم يطلع على كتب ابن تيمية - قيام علماء دمشق عليه مرارا وافحامهم له وتضليلهم له وتسجيل ذلك عليه الذي سارت به الركبان واشتهر اشتهار الغزالة، فمحال جهله له، فهو تيمي قطعاً.

العاشر: يكذبه أيضا ما سجله وأثبته من مصائب ابن تيمية العلامة تقي الدين الحصني في كتابه «دفع شبه من شبَّه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل أحمد».

الحادي عشر: يكذبه أيضا كتب ابن تيمية التي طبعت الآن، فمن تجرد عن العاطفة وتحلى بالإنصاف وطالعها كلها، يجد فيها المصائب التي نسبها العلماء إليه.

الثاني عشر: المكفِّرُ كفَّرَ ابن تيمية لما اطلع على كلامه، وكفر كل من سماه شيخ الإسلام، وابن ناصر الدين اشتغل بالقشور وأهمل لباب الموضوع وروحه، ولقد كان الواجب عليه أولا أن يذكر كلام ابن تيمية الذي كفَّرَهُ به المُكَفِّر، ويحلله تحليلا علميا يبين به فساد فهم المُكَفِّر له به بيانا شافيا، وثانيا يبين به أن الذين سموه شيخ الإسلام محقون في هذه التسمية.

الثالث عشر: المُكَفِّر لابن تيمية ولمن سماه شيخ الإسلام، كان مع ابن ناصر الدين في دمشق، توطنها بعد القاهرة، وكان كلما عرض عليه كلام ابن تيمية كفَّرَهُ بمرأى ومسمع من ابن ناصر، فكان الواجب عليه للمدافعة عن الحرّاني أن يذهب إليه ويناظره في الكلام الذي كفَّرَ به ابن تيمية، حتى يفحمه ويبين للناس جهله وتطرفه، وهو ابن البلد، والمُكَفِّر غريب طارئ عليها، ولا يطلب الطعن والنزال في الخلاء ووراء الجدران فعدوله عن كبح تطرفه بالمناظرة إلى سرد طبقات المعدلين وسرد أسماء المادحين للحرّاني الخَارجَين عن موضوع الكتاب، دليل على جبنه وإفلاسه من العلم.

الرابع عشر: لو كانت عقيدة ابن تيمية على نهج أهل الحق صحيحة مستقيمة، وكتبه خالية من التلبيس ومخالفة أهل الحق، نظيفة سليمة، ومدحه أهل الأرض جميعا، ما نفعه ذلك شيئا، لأن مدحهم له لا يضمن له الصواب في الأقوال، والاستقامة في الأعمال، وثبات قلبه على الإيمان في سائر الأزمان والأحوال، والخلو من الأخلاق الذميمة المردية لغير الأنبياء من الرجال، بل مدحهم له قطع عنقه بالإعجاب الذي عن عيوب نفسه أصمَّه وأعماه، والازدراء لعباد الله الذي في مهوى هواه أرداه.

وقد أثنى الصحابة يوم أحد على قزمان بالشجاعة، فقال لهم عليه الصلاة والسلام: "إنه من أهل النار"، فتعجبوا من ذلك، فلما قال لقومه لما بشروه بالجنة:"انها جنة من حرمل وقتل نفسه"، تحققوا صدقه عليه الصلاة والسلام.

وقال الصحابة يوم خيبر لعبده صلى الله عليه وسلم الذي قتل: "هنيئا له الجنة" فقال صلى الله تعالى عليه وسلم: " كلا، إن العباءة التي غلَّها لتشتعل عليه نارا".

ومرَّ صلى الله تعالى عليه وسلم على أبي هريرة ورجل من الانصار والرَّجَّال بن عنفوة الحنفي، فقال لهم: "ضرس أحدكم في جهنم مثل جبل أحد" وكان الرَّجَّال قدم في وفد بني حنيفة، فأسلم وحفظ سور كثيرة من القرآن، قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: " فما زلت أنا وصاحبي الأنصاري خائفين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغنا أن الرَّجَّال ارتد عن الإسلام واتبع مسيلمة الكذاب".] اهـ [1].

كما أن رد فعل العلماء في ذلك الوقت على ابن ناصر الدين يظهر القيمة الحقيقية لكتابه هذا وفعلته تلك.

فقد علق الشيخ حسام الدين القدسي على موضوع كتاب الرد الوافر في تعليقه على كتاب "ذيل طبقات الحفاظ للذهبي" للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي فقال:

[جمع فيه من أطراه ووصفه بشيخ الإسلام من شيوخ العلم ردا على العلامة العلاء البخاري السابق ذكره، وفاته أن من هؤلاء جماعة إنما اثنوا عليه قبل قيامه بإذاعة بدعه وانكشاف الستر عن وجوه مسعاه كابن دقيق العيد والزملكاني والصلاح العلائي وأبي حيان وغيرهم ثم انقلبوا عليه.

وان منهم أناسا من الرواة من صغار أصحابه وأصحاب أصحابه البعيدين عن النظر ممن لا حجة في كلامهم، ومنهم طائفة يقرون له بالبراعة وسعة العلم من غير مشايعة له في شواذه الأصلية والفرعية ومنهم من انخدع بأوائل حاله ولم يطلع على خبايا مفرداته في كتبه فجرى على المبالغة في إحسان الظن به.


ومع هذا كله كان جماهير أهل العلم من حذاق النظار على معاداته، ويقول الذهبي فيما كتب إليه نصيحة له حين طفح كيل فتنه: (وأعداؤك والله فيهم صلحاء وأخيار وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر.

فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل أو عامي كذاب بليد الذهن أو غريب واجم قوي المكر أو ناشف صالح عديم الفهم فان لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل) على ما نقل عن خطه الحافظ صلاح الدين العلائي وأشار إليه السخاوي في الإعلان.

وبعد أن كتب ابن ناصر الدين هذا الكتاب استاء منه أصحابه وانفض من حوله كثيرون منهم كالمحدثين شمس الدين البلاطنسي والشهاب الخوارزمي وغيرهما وفي جملة من أنكر عليه ذلك الشهاب بن المحرة وابن قاضي شهبة، واخذ المترجَّم يعمل في عمارة خان السبيل الذي كان يعمره إذ ذاك الإمام تقي الدين الحصني كأحد العمال ترضية له عما بدر منه في هذا الصدد ولبسط ذلك كله مقام آخر.

قال الحافظ جمال الدين بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه الرياض اليانعة في أعيان المائة التاسعة: كان معظما للشيخ تقي الدين بن تيمية محبا له مبالغا في محبته وبهذا السبب تركه جماعة من الشافعية ولم يعطوه حقه وأعرضت نفوسهم عنه.
] اهـ.[2].

ولعل خير ختام لما سبق هذا النقل للحافظ السخاوي من كتابه "الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع" في ترجمة الإمام الحجة تقي الدين الحصني حيث قال :

[وله في الزهد والتقلل من الدنيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة وأصيب سمعه وبصره فضعف وشرع في عمارة رباط داخل باب الصغير فساعده الناس بأموالهم وأنفسهم ثم شرع في عمارة خان السبيل ففرغ في مدة قريبة زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية وكراماته كثيرة وأحواله شهيرة ترجمه بعضهم بالإمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالى المنقطع إليه زاهد دمشق في زمانه الأمار بالمعروف النهاء عن المنكر الشديد الغيرة لله والقيام فيه الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم وأنه المشار إليه هناك بالولاية والمعرفة بالله مات بعد أن ثقل سمعه وضعف بصره في ليلة الأربعاء منتصف جمادى الثانية سنة تسع وعشرين بدمشق وحملت جنازته على أعناق الأكابر وكان يوما عظيما ما تخلف عنه أحد من أهل دمشق حتى الحنابلة مع شدة قيامه عليهم والتشنيع على من يعتقد ما خالف فيه ابن تيمية الجمهور هذا مع فوات الصلاة عليه لكثيرين لكونه أوصى أن يخرج به بغلس ولكنهم ذهبوا إلى قبره وصلى عليه غير مرة وأول من صلى عليه بالمصلى ابن أخيه شمس الدين ثم ثانيا عند جامع كريم الدين ودفن هناك وختم على قبره ختمات كثيرة ورؤيت له منامات صالحة منها ان النجم بن حجي رآه وهو جالس على مكان مرتفع يشبه الإيوان العالي وكان بمسجد قبر عاتكة وابن أخيه قريب منه وقائل يقول له هذا القطب.]اهـ [3].

هامش :

[1] براءة الأشعرين من عقائد المخالفين للشيخ الإمام محمد العربي التباني ، ج2 ، ص 61 ، 67 .
[2] ذيل تذكرة الحفاظ (1 / 321) التعليق رقم 2.
[3] الضوء اللامع (11/ 83).


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المتمسلفة وكتاب الرد الوافر لابن ناصر الدين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء ديسمبر 20, 2017 10:20 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19254

ابن تيمية أكبر فتنة للمتمسلفة منذ بلوغه وحتى الآن

ما رأيت وراءه إلا زائغ أو مُضَلل أو مُضِلل أو خائب

أو دعاة العالم الموحد والدين العالمي الموحد الجديد

راقبوهم ... شفوهم واخدين الناس على فين ؟؟

راقبوهم جامد ... بينسلخوا من الدين حتة حتة حتى لو كانوا معممين لا يشك أحد فيهم ؟؟

بيغيروا عقائد أمة ومعارفها وما استقر في وجدانها ...

نسأل الله العفو والعافية ...


_________________
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المتمسلفة وكتاب الرد الوافر لابن ناصر الدين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء ديسمبر 20, 2017 10:22 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
msobieh كتب:

ابن تيمية أكبر فتنة للمتمسلفة منذ بلوغه وحتى الآن

ما رأيت وراءه إلا زائغ أو مُضَلل أو مُضِلل أو خائب

أو دعاة العالم الموحد والدين العالمي الموحد الجديد

راقبوهم ... شفوهم واخدين الناس على فين ؟؟

راقبوهم جامد ... بينسلخوا من الدين حتة حتة حتى لو كانوا معممين لا يشك أحد فيهم ؟؟

بيغيروا عقائد أمة ومعارفها وما استقر في وجدانها ...

نسأل الله العفو والعافية ...


اللهم آمين اللهم آمين نسأل الله السلامة و الثبات
جزاكم الله خيرا كثيرا

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: المتمسلفة وكتاب الرد الوافر لابن ناصر الدين
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس ديسمبر 21, 2017 6:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة

اللهم آمين آمين آمين يارب العالمين.


_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 4 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط