موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



منتدى مغلق هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 28 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الأدلة على صحة خلافة أبوبكر الصديق من كتب الشيعة
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة فبراير 11, 2005 12:46 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332

لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه

جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428

و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488

و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية
فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران

و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147

و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبا بكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –

و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع)
انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –و عن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول فى صحابته : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا صلاة , و لكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص89

فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة

بيعة على لأبي بكر رضي الله عنهما لهى دليل ساطع على صحة خلافة و إمامة أبو بكر
فالبيعة لا تجوز لكافر
وصلى الله و بارك على محمد و آله و صحبه و سلم

_________________
[align=center][fot][twh](مجموعة من البهائم في حديقة حيوانات إسمها التشيع)

صورة
[/twh][/fot][/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة فبراير 11, 2005 4:46 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
[font=Times New Roman]بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آله الطاهرين و سلم

تقول

قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332



أوردت قول المعتزلي بن أبي الحديد
وهو محسوب على الشيعة غصبا و عنادا
وهو ليس من الشيعة و أعلم علم اليقين أنك لم تطلع على كتابه لأنك لو إطلعت عليه بيوم من الأيام لقرأت قوله عندما خالف الشيعة فقال :


( ذكر خصائص حق الولاية , و الولاية الإمرة , فأما الإمامية فيقولون : أراد النص النبي صلى الله عليه و آله ( على علي ) وعلى أولاده و نحن نقول لهم خصائص حق ولاية الرسول صلى الله عليه وآله على الخلق ثم قال عليه السلام وفيهم الوصية والوراثة أما الوصية فلا ريب عندنا أن عليا عليه السلام كان وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وإن خالف في ذلك من هو منسوب عندنا الى العناد و لسنا نعني بالوصية النص والخلافة ولكن أمور أخرى لعلها إذا لمحت أشرف وأجل وأما الوراثة فالإمامية يحملونها على ميراث المال والخلافة ونحن نحملها على وراثة العلم
... إلى آخر قوله الذي يخالف فيه عقائد الإمامية ) 1/139.40
وهنا تجده يتبرأ من الشيعة ولا ينسب نفسه لهم ولا يأخذ بأقوالهم إلا النادر
( فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي يذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة ...
فكله لا أصل له عند أصحابنا ولا يثبته أحد منهم ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه وإنما هو شيء تفرد الشيعة بنقله 2/60 " قال أصحابنا نوع الملائكة أفضل من نوع البشر ... وقال الشيعة
الأنبياء أفضل من الملائكة 6/434 فإن قلت : أتقول المعتزلة أن عليا كان يذهب إلى فسق عثمان المستوجب لأجله خلعه قلت كلا حاش لله أن تقول المعتزلة ذلك وإنما تقول أن عليا كان يرى أن عثمان يضعف عن تدبير الخلافة وأن أهله غلبوا عليه 9/154 وجملة الأمر أن عمر لا يجوز أن يطعن فيه بمثل هذا ...أو كان يفعل ذلك ناموسا وصناعة ورياء و حيلة كما تزعم الشيعة فإنه عظيم ) 12/226


قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( الموفق قاسم بن هبة الله بم محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني ثم البغدادي الأصولي الأديب صاحب الإنشاء ويدعى أحمد رثاه أخوه عز الدين عبد الحميد و كانا من كبار الفضلاء و أرباب الكلام و النظم و نثر وبلاغة والموفق أحسنهما عقيدة فإن العز ( صاحب الشرح ) معتزلي أجارنا الله ) 23/275 أي أن الرجل لم يكن شيعيا


فحجتك الأولى ساقطة





تقول :
لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه

جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428



لماذا هذا التحايل و الغش

فهذه هي من أقوال المشبهين و الخصوم في إستنادهم على أن لا تعارض بين أبي بكر والإمام علي عليه السلام أوردها الشريف من كتبهم و رد عليها شبهة شبهة وهي أقوال أبي علي وهي من مصادر السنة و رد عليه الشريف رحمه الله
وقال :
فبإزاء هذين الخبرين الشاذين الذين رواهما في أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يوصي كما لم يوصي صلى الله عليه و آله و سلم الأخبار التي ترويها الشيعة من جهات عدة وطرق مختلفة المتضمنة لأنه عليه السلام وصى إلى الحسن إبنه وأشار إليه و إستخلفه فمناها ما روى ...) 3/101 إلى آخر قوله و أشاراته

فلماذا تنسب أقوال المخالفين التي أوردها الشريف في كتابه للرد عليها فتنسبها له زورا و بهتانا
وهذا سائر عليه بقية ما أوردته زورا و كذبا على لسان الشريف المرتضى


تقول
و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488


ليس فيه دلالة على أن أمير المؤمنين كان مقرا بيعتهم وأنه يصححها و يعتمدها
لدلائل نوردها آخر الرد


تقول
و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران

لم أجد ذلك في المصدر لعلك تساعدني بذكر الفصل أو الباب الذي نقلت منه قولك هذا
لأطلع عليه


تقول
و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147

لم أجد هذا القول في المصدر الذي ذكرته وليتك تكتب لي ما قبله بسطر أو بعده بسطر حتى أتعرف إن كان هذا هو قول الأربلي أو هما منا فعلته أنت من قول الشريف المرتضى عندما نقلة الشبة التي أوردها هو و رد عليها و نسبة القول الأول له زورا

على أن هذه الشبهة يتشدق بها كثيرا من أمثالك و أوردها ابن حجر المكي وهي أصلا منقولة في الكتب عن صفوة الصفوة لإبن الجوزي وهو من كتب العامة و ليس الشيعة

و ليس فيه دلالة أو حتى أي إشارة لا من قريب ولا من بعيد لتصحيح خلافة أبي بكر التي زعمتها في عنوان موضوعك فأين التأصيل يا هذا و لماذا الحشو التلفيق



تقول
و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبا بكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –


و الله إنني لأضحك أشد الضحك و أعجب أشد العجب من حبكم لنهج طريقة ( ولا تقربوا الصلاة )

لماذا لم تكمل ما قبل هذا القول و ما بعده تقول " ولست بمنكر فضل " ماذا قبل ولست
و ماذا بعدها

أنظروا رحمكم الله ما أقتطعه عاشق البتر و التدليس أسد السنه

قال يحيى : وقد روي أن ( السكينة تنطق على لسان عمر )
فقال عليه السلام : لست بمنكر فضل عمر لكن أبا بكر أفضل من عمر فقال على رأس المنبر
( إن لي شيطانا يعتريني فإذا ملت فسددوني )

أي أن الإمام عليه السلام رد هذه الفضيلة المزعومه في عمر و بنيها في أن أبا بكر أفضل من عمر وهو أساسا له شيطان يميله فكيف بعمر وهو أقل من أبي بكر

وأيضا هذه المسألة أيرادها هنا هو حشو فارغ لا محل له إذ لا علامة فيه ل\على صحة خلافة أبي بكر من كتب الشيعة ؟؟؟؟


تقول:
و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

يا حبذا لو تكمل الرواية يا هذا ففيها شيئا لا أرغب بذكره إلا غذا أضطررت فليتك تكمل الرواية عني إن كنت حقا رأيتها يا أسيد فلتعلم ما معنا إمامان قاسطان ؟؟؟؟ : )

تقول :
فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة

ليس محل الشاهد هنا صحة بيعة أبي بكر بل أن القوم المبايعون هم الشاهد وهم الذي قال عنهم الإمام ع إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار على إنك إن رجعت للتاريخ وجدت أن بيعة أبي بكر لم تكن بإجماع الهاجرين و الأنصار
و أول المهاجرين سادتهم من بني هاشم
و المهاجرين معلوم أنهم كلهم إجتمعوا في دار بني ساعده


وأخيرا أنقل لك قول الإمام ع ما ينسف كل ما ذكرته

الخطبة الشقشقية :

أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها(1) فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ(2) دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً(3)، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ(4)، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة(5) عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.



فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى(6)، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً(7)، أرى تُرَاثي(8 ) نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا(9)إِلَى فلان بَعْدَهُ.

ثم تمثل بقول الاعشى:


شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا(10) * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ


____________

1. تَقَمّصَها: لبسها كالقميص.

2. سَدَلَ الثوبَ: أرخاه.

3. طَوَى عنها كشحاً: مالَ عنها.

4. الجَذّاءُ ـ بالجيم والذال المعجمة ـ: المقطوعة.

5. طَخْيَة ـ بطاء فخاء بعدها ياء، ويثلّثُ أوّلها ـ: ظلمة.

6. أحجى: ألزم، من حَجِيَ بهِ كرَضيَ: أُولِعَ به ولَزِمَهُ.

7. الشّجَا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.

8. التراث: الميراث. 9. أدْلَى بها: ألقى بها.

10. الكُور ـ بالضم ـ: الرّحْل أوهو مع أداته.


--------------------------------------------------------------------------------

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها(1) في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا(2) ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا(3)، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ(4)[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ(5)، إِنْ أَشْنَقَ(6) لَهَا خَرَمَ(7)، وَإِنْ أَسْلَسَ( 8 ) لَهَا تَقَحَّمَ(9)، فَمُنِيَ

____________

1. يَسْتَقِيلها: يطلب إعفاءه منها.

2. تشطرا ضرعيها: اقتسماه فأخذ كلّ منهما شطراً، والضرع للناقة كالثدي للمرأة.

3. كَلْمُها: جرحها، كأنه يقول: خشونتها تجرح جرحاً غليظاً.

4. العِثار: السقوط والكَبْوَةُ.

5. الصّعْبة من الابل: ما ليستْ بِذَلُول.

6. أشْنَقَ البعير وشنقه: كفه بزمامه حتى ألصق ذِفْرَاه (العظم الناتىء خلف الاذن) بقادمة الرحل.

7. خرم: قطع.

8. أسْلَسَ: أرخى.

9. تَقَحّمَ: رمى بنفسه في القحمة أي الهلكة.
--------------------------------------------------------------------------------

النَّاسُ(1) ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط(2) وَشِمَاس(3)، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض(4).

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى(5)! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ(6)! لكِنِّي أَسفَفْتُ(7) إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا( 8 ) رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه(9)، وَمَالَ الاْخَرُ

____________

1. مُنيَ الناسُ: ابتُلُوا وأُصيبوا.

2. خَبْط: سير على غير هدى.

3. الشِّماس ـ بالكسر ـ: إباء ظَهْرِ الفرسِ عن الركوب.

4. الاعتراض: السير على غير خط مستقيم، كأنه يسير عَرْضاً في حال سيره طولاً.

5. أصل الشّورى: الاستشارة، وفي ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عيّنَهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة.

6. النّظَائر: جمع نَظِير أي المُشابِه بعضهم بعضاً دونه.

7. أسَفّ الطائر: دنا من الارض.

8. صَغَى صَغْياً وَصَغَا صَغْواً: مالَ.

9. الضِّغْنُ: الضّغِينَة والحقد.
--------------------------------------------------------------------------------

لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن(1).

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ(2) بَيْنَ نَثِيلهِ(3) وَمُعْتَلَفِهِ(4)، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ(5) مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ(6) الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ(7)، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ( 8 ) ، وَكَبَتْ(9) بِهِ بِطْنَتُهُ(10).


____________

1. مع هَن وَهَن: أي أغراض أخرى أكره ذكرها.

2. نافجاً حضْنَيْه: رافعاً لهما، والحِضْن: ما بين الابط والكَشْح، يقال للمتكبر: جاء نافجاً حِضْنَيْه.

3. النّثِيلُ: الرّوْثُ وقذَر الدوابّ.

4. الـمُعْتَلَفُ: موضع العلف.

5. الخَضم: أكل الشيء الرّطْب.

6. النِّبْتَة ـ بكسر النون ـ: كالنبات في معناه.

7. انْتَكَثَ عليه فَتْلُهُ: انتقض.

8. أجهزَ عليه عملُه: تَمّمَ قتله.

9. كَبَتْ به: من كبابِه الجوادُ: إذا سقط لوجهه.

10. البِطْنَةُ ـ بالكسر ـ: البَطَرُ والاشَرُ والتّخْمة



ويؤيدها ما ذكره أبن الأثير في أسد الغابة

عن يحيى بن عروة المرادي؛ قال: سمعت علياً رضي اللّه عنه يقول: قُبض النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر. فاجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت. ثم إن أبا بكر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني. فجعلها في عمر فسمعت وأطعت. ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم فولوها عثمان فسمعت وأطعت. ثم إن عثمان قتل فجاؤوا فبايعوني طائعين غير مكرهين ) 4/31 تاريخ إبن عساكر 42/439


هداك الله عاشق البتر و التدليس

ننتظر ردك

كشاف
[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة فبراير 11, 2005 7:36 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
لقد كان ادعاء محبة آل البيت والتشيع لهم هو الباب الذي ولجت منه العديد من الفرق بين صفوف المسلمين .
لذلك تجد أن الفرق التي خالفت أهل السنة والجماعة ، ولجت من هذا الباب ، وكلا من تلك الفرق تزعم أنها تتشيع لآل البيت ، وأنهم يهتدون بهديهم ،

ولكن لو نظرنا إلى عقيدة كل فرقة ، ولوجدنا أنها تختلف عن الأخرى تماماً ، بل كلاً منا يكفر الآخر.

فمثلاً : هناك الإثني عشرية و الإسماعيلية و الزيدية و الكيسانية و كثير غيرهم. كل هذه الفرق تدعي التشيع ونصرة آل البيت ، كل من هذه الفرق تدعي التشيع واتباع آل البيت ، لكن تجد أن كل فرقة لها عقيدة تختلف تماماً عن الأخرى ، ولو كان الاختلاف فقهياً لقلنا الأمر طبيعي ، لكن المصيبة أن الاختلاف في أسس العقيدة . و ليس هذا فحسب، بل كل فرقة لديها نظام الإمامة الخاص بها، فلو كان هناك من نص على الأئمة لما اختلفت الشيعة تلك الاختلافات الشديدة على تحديد أئمتهم.

وهنا نسأل الشيعة جميعاً : ما هي الفرقة التي على حق في اتباع آل البيت ؟ ولماذا تفرقوا وقد كانوا من منبت واحد ؟ ولماذا صار لكل منها عقيدة تختلف عن الأخرى ؟

الأمر الآخر : يسأل سائل و يقول ، أليس علي رضي الله عنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، أليس هو زوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا يكون هو الخليفة بعد رسول الله ؟

فأقول :

1- أن أبو بكر وعمر أفضل منه ، فقد جاءت أحاديث كثيرة تبين فضلهم لا يتسع المقام لذكرها . تحدثنا عن بعضها و تحدث الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه عن بعضها أيضاً.

2- الأمر الآخر ، أن في انتقال الخلافة إلى غير آل البيت ، كان بعلم الله ، ولا شك أن الله لا يشأ شيئاً إلا لحكمة أرادها سبحانه . ولعل السر أو الحكمة ، هو حماية الرسالة النبوية. يقول ابن القيم رحمه الله :


( السر في خروج الخلافة عن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وعمر وعثمان أن علياً لو تولى الخلافة بعد موته لأوشك أن يقول المبطلون : أنه ملك ورث ملكه أهل بيته فصان الله منصب رسالته ونبوته عن هذه الشبهة وتأمل قول هرقل لأبي سفيان هل كان في آبائه من ملك ؟ قال : لا ، فقال له : لو كان في آبائه ملك لقلت رجل يطلب ملك آبائه فصان الله منصبه الرفيع من شبهة الملك في آبائه وأهل بيته ، وهذا هو السر والله أعلم في كونه لم يورث هو والأنبياء قطعاً لهذه الشبهة لئلا يظن المبطل أن الأنبياء طلبوا جمع الدنيا لأولادهم وورثتهم كما يفعله الإنسان من زهده في نفسه وتوريثه ماله لولده وذريته فصانهم الله عن ذلك جميعاً ) .

أقول : ولعل ذلك أيضاً الحكمة من موت أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ، فتأمل رعاك الله ، وإني أسال لو كان أحد أبناء النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعده ، فماذا سيكون حال الشيعة ؟!

و أما قول الرافضة الإمامية أن هناك نص على تولية علي رضي الله عنه فلم يصح ذلك أبداً. و عندما أراد المسلمون الموالون لعلي أن يُبايعوه على الإمامة - إنظـــــــــروا مـــــــــاذا قـــــــــال لـــــــــهم :

(( دعوني والتمسوا غيري فأن أكون لكم وزيــراً ، خير لكم من أكون لكم أميــــراً )) - كتاب نهج البلاغة ج 1/ ص 181 : 182. شرح العلامة الشيعي الشريف المرتضى، طبعة بيروت.

قولوا لي أيها الإمامية بالله عليكم : أهذا قول من تكون له الولاية بالنص؟ إن قلتم نعم كذبتم بهذا الكلام - وغيره من الأدلة القادمة:

وقال علي رضي الله عنه أيضاً : (( والله ما كان لي في الولاية رغبة ولا في الإمارة إربة ، و لكنكم دعوتموني إليها. و حملتموني عليها )) - نهج البلاغة ج 1/ ص 322.

[twh]و الله ليس بعد ذلك الكلام إلا الضلال![/twh]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 12, 2005 7:32 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد يناير 16, 2005 9:57 pm
مشاركات: 143
مكان: سوريا عرين الاسد
ابن حديد الشيعي :lol:

هذا دليل و اضح على مصادر اسّودة, و هو منتديات الزبالة الوهابية.


ابن حديد الشيعي في القاموس الوهابي- اصبح شيعياً :lol:

هذه مصادر شيعية :shock:

_________________
رافضي ابنُ رافضي و لي الفخر ****** اقولها عاليــاً علناً و جهر
ارفـض الظلم , ارفض الجــور ****** ارفض البغاة امراء الكفر
اوالي محمـد و اخيه علي ***** ولايتهم النجاة من كل عسر
لطلب الكتب للحوار و النقاش
allah_mohammad_ali@hotmail.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 12, 2005 1:43 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
كشاف كتب:
[font=Times New Roman]بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آله الطاهرين و سلم

تقول

قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332



أوردت قول المعتزلي بن أبي الحديد
وهو محسوب على الشيعة غصبا و عنادا
وهو ليس من الشيعة و أعلم علم اليقين أنك لم تطلع على كتابه لأنك لو إطلعت عليه بيوم من الأيام لقرأت قوله عندما خالف الشيعة فقال :


( ذكر خصائص حق الولاية , و الولاية الإمرة , فأما الإمامية فيقولون : أراد النص النبي صلى الله عليه و آله ( على علي ) وعلى أولاده و نحن نقول لهم خصائص حق ولاية الرسول صلى الله عليه وآله على الخلق ثم قال عليه السلام وفيهم الوصية والوراثة أما الوصية فلا ريب عندنا أن عليا عليه السلام كان وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وإن خالف في ذلك من هو منسوب عندنا الى العناد و لسنا نعني بالوصية النص والخلافة ولكن أمور أخرى لعلها إذا لمحت أشرف وأجل وأما الوراثة فالإمامية يحملونها على ميراث المال والخلافة ونحن نحملها على وراثة العلم
... إلى آخر قوله الذي يخالف فيه عقائد الإمامية ) 1/139.40
وهنا تجده يتبرأ من الشيعة ولا ينسب نفسه لهم ولا يأخذ بأقوالهم إلا النادر
( فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي يذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة ...
فكله لا أصل له عند أصحابنا ولا يثبته أحد منهم ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه وإنما هو شيء تفرد الشيعة بنقله 2/60 " قال أصحابنا نوع الملائكة أفضل من نوع البشر ... وقال الشيعة
الأنبياء أفضل من الملائكة 6/434 فإن قلت : أتقول المعتزلة أن عليا كان يذهب إلى فسق عثمان المستوجب لأجله خلعه قلت كلا حاش لله أن تقول المعتزلة ذلك وإنما تقول أن عليا كان يرى أن عثمان يضعف عن تدبير الخلافة وأن أهله غلبوا عليه 9/154 وجملة الأمر أن عمر لا يجوز أن يطعن فيه بمثل هذا ...أو كان يفعل ذلك ناموسا وصناعة ورياء و حيلة كما تزعم الشيعة فإنه عظيم ) 12/226


قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( الموفق قاسم بن هبة الله بم محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني ثم البغدادي الأصولي الأديب صاحب الإنشاء ويدعى أحمد رثاه أخوه عز الدين عبد الحميد و كانا من كبار الفضلاء و أرباب الكلام و النظم و نثر وبلاغة والموفق أحسنهما عقيدة فإن العز ( صاحب الشرح ) معتزلي أجارنا الله ) 23/275 أي أن الرجل لم يكن شيعيا


فحجتك الأولى ساقطة





تقول :
لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه

جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428



لماذا هذا التحايل و الغش

فهذه هي من أقوال المشبهين و الخصوم في إستنادهم على أن لا تعارض بين أبي بكر والإمام علي عليه السلام أوردها الشريف من كتبهم و رد عليها شبهة شبهة وهي أقوال أبي علي وهي من مصادر السنة و رد عليه الشريف رحمه الله
وقال :
فبإزاء هذين الخبرين الشاذين الذين رواهما في أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يوصي كما لم يوصي صلى الله عليه و آله و سلم الأخبار التي ترويها الشيعة من جهات عدة وطرق مختلفة المتضمنة لأنه عليه السلام وصى إلى الحسن إبنه وأشار إليه و إستخلفه فمناها ما روى ...) 3/101 إلى آخر قوله و أشاراته

فلماذا تنسب أقوال المخالفين التي أوردها الشريف في كتابه للرد عليها فتنسبها له زورا و بهتانا
وهذا سائر عليه بقية ما أوردته زورا و كذبا على لسان الشريف المرتضى


تقول
و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488


ليس فيه دلالة على أن أمير المؤمنين كان مقرا بيعتهم وأنه يصححها و يعتمدها
لدلائل نوردها آخر الرد


تقول
و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران

لم أجد ذلك في المصدر لعلك تساعدني بذكر الفصل أو الباب الذي نقلت منه قولك هذا
لأطلع عليه


تقول
و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147

لم أجد هذا القول في المصدر الذي ذكرته وليتك تكتب لي ما قبله بسطر أو بعده بسطر حتى أتعرف إن كان هذا هو قول الأربلي أو هما منا فعلته أنت من قول الشريف المرتضى عندما نقلة الشبة التي أوردها هو و رد عليها و نسبة القول الأول له زورا

على أن هذه الشبهة يتشدق بها كثيرا من أمثالك و أوردها ابن حجر المكي وهي أصلا منقولة في الكتب عن صفوة الصفوة لإبن الجوزي وهو من كتب العامة و ليس الشيعة

و ليس فيه دلالة أو حتى أي إشارة لا من قريب ولا من بعيد لتصحيح خلافة أبي بكر التي زعمتها في عنوان موضوعك فأين التأصيل يا هذا و لماذا الحشو التلفيق



تقول
و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبا بكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –


و الله إنني لأضحك أشد الضحك و أعجب أشد العجب من حبكم لنهج طريقة ( ولا تقربوا الصلاة )

لماذا لم تكمل ما قبل هذا القول و ما بعده تقول " ولست بمنكر فضل " ماذا قبل ولست
و ماذا بعدها

أنظروا رحمكم الله ما أقتطعه عاشق البتر و التدليس أسد السنه

قال يحيى : وقد روي أن ( السكينة تنطق على لسان عمر )
فقال عليه السلام : لست بمنكر فضل عمر لكن أبا بكر أفضل من عمر فقال على رأس المنبر
( إن لي شيطانا يعتريني فإذا ملت فسددوني )

أي أن الإمام عليه السلام رد هذه الفضيلة المزعومه في عمر و بنيها في أن أبا بكر أفضل من عمر وهو أساسا له شيطان يميله فكيف بعمر وهو أقل من أبي بكر

وأيضا هذه المسألة أيرادها هنا هو حشو فارغ لا محل له إذ لا علامة فيه ل\على صحة خلافة أبي بكر من كتب الشيعة ؟؟؟؟


تقول:
و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

يا حبذا لو تكمل الرواية يا هذا ففيها شيئا لا أرغب بذكره إلا غذا أضطررت فليتك تكمل الرواية عني إن كنت حقا رأيتها يا أسيد فلتعلم ما معنا إمامان قاسطان ؟؟؟؟ : )

تقول :
فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة

ليس محل الشاهد هنا صحة بيعة أبي بكر بل أن القوم المبايعون هم الشاهد وهم الذي قال عنهم الإمام ع إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار على إنك إن رجعت للتاريخ وجدت أن بيعة أبي بكر لم تكن بإجماع الهاجرين و الأنصار
و أول المهاجرين سادتهم من بني هاشم
و المهاجرين معلوم أنهم كلهم إجتمعوا في دار بني ساعده


وأخيرا أنقل لك قول الإمام ع ما ينسف كل ما ذكرته

الخطبة الشقشقية :

أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها(1) فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ(2) دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً(3)، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ(4)، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة(5) عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.



فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى(6)، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً(7)، أرى تُرَاثي(8 ) نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا(9)إِلَى فلان بَعْدَهُ.

ثم تمثل بقول الاعشى:


شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا(10) * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ


____________

1. تَقَمّصَها: لبسها كالقميص.

2. سَدَلَ الثوبَ: أرخاه.

3. طَوَى عنها كشحاً: مالَ عنها.

4. الجَذّاءُ ـ بالجيم والذال المعجمة ـ: المقطوعة.

5. طَخْيَة ـ بطاء فخاء بعدها ياء، ويثلّثُ أوّلها ـ: ظلمة.

6. أحجى: ألزم، من حَجِيَ بهِ كرَضيَ: أُولِعَ به ولَزِمَهُ.

7. الشّجَا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.

8. التراث: الميراث. 9. أدْلَى بها: ألقى بها.

10. الكُور ـ بالضم ـ: الرّحْل أوهو مع أداته.


--------------------------------------------------------------------------------

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها(1) في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا(2) ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا(3)، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ(4)[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ(5)، إِنْ أَشْنَقَ(6) لَهَا خَرَمَ(7)، وَإِنْ أَسْلَسَ( 8 ) لَهَا تَقَحَّمَ(9)، فَمُنِيَ

____________

1. يَسْتَقِيلها: يطلب إعفاءه منها.

2. تشطرا ضرعيها: اقتسماه فأخذ كلّ منهما شطراً، والضرع للناقة كالثدي للمرأة.

3. كَلْمُها: جرحها، كأنه يقول: خشونتها تجرح جرحاً غليظاً.

4. العِثار: السقوط والكَبْوَةُ.

5. الصّعْبة من الابل: ما ليستْ بِذَلُول.

6. أشْنَقَ البعير وشنقه: كفه بزمامه حتى ألصق ذِفْرَاه (العظم الناتىء خلف الاذن) بقادمة الرحل.

7. خرم: قطع.

8. أسْلَسَ: أرخى.

9. تَقَحّمَ: رمى بنفسه في القحمة أي الهلكة.
--------------------------------------------------------------------------------

النَّاسُ(1) ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط(2) وَشِمَاس(3)، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض(4).

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى(5)! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ(6)! لكِنِّي أَسفَفْتُ(7) إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا( 8 ) رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه(9)، وَمَالَ الاْخَرُ

____________

1. مُنيَ الناسُ: ابتُلُوا وأُصيبوا.

2. خَبْط: سير على غير هدى.

3. الشِّماس ـ بالكسر ـ: إباء ظَهْرِ الفرسِ عن الركوب.

4. الاعتراض: السير على غير خط مستقيم، كأنه يسير عَرْضاً في حال سيره طولاً.

5. أصل الشّورى: الاستشارة، وفي ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عيّنَهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة.

6. النّظَائر: جمع نَظِير أي المُشابِه بعضهم بعضاً دونه.

7. أسَفّ الطائر: دنا من الارض.

8. صَغَى صَغْياً وَصَغَا صَغْواً: مالَ.

9. الضِّغْنُ: الضّغِينَة والحقد.
--------------------------------------------------------------------------------

لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن(1).

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ(2) بَيْنَ نَثِيلهِ(3) وَمُعْتَلَفِهِ(4)، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ(5) مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ(6) الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ(7)، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ( 8 ) ، وَكَبَتْ(9) بِهِ بِطْنَتُهُ(10).


____________

1. مع هَن وَهَن: أي أغراض أخرى أكره ذكرها.

2. نافجاً حضْنَيْه: رافعاً لهما، والحِضْن: ما بين الابط والكَشْح، يقال للمتكبر: جاء نافجاً حِضْنَيْه.

3. النّثِيلُ: الرّوْثُ وقذَر الدوابّ.

4. الـمُعْتَلَفُ: موضع العلف.

5. الخَضم: أكل الشيء الرّطْب.

6. النِّبْتَة ـ بكسر النون ـ: كالنبات في معناه.

7. انْتَكَثَ عليه فَتْلُهُ: انتقض.

8. أجهزَ عليه عملُه: تَمّمَ قتله.

9. كَبَتْ به: من كبابِه الجوادُ: إذا سقط لوجهه.

10. البِطْنَةُ ـ بالكسر ـ: البَطَرُ والاشَرُ والتّخْمة



ويؤيدها ما ذكره أبن الأثير في أسد الغابة

عن يحيى بن عروة المرادي؛ قال: سمعت علياً رضي اللّه عنه يقول: قُبض النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر. فاجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت. ثم إن أبا بكر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني. فجعلها في عمر فسمعت وأطعت. ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم فولوها عثمان فسمعت وأطعت. ثم إن عثمان قتل فجاؤوا فبايعوني طائعين غير مكرهين ) 4/31 تاريخ إبن عساكر 42/439


هداك الله عاشق البتر و التدليس

ننتظر ردك

كشاف
[/font]








[font=Traditional Arabic]أراك لم ترد ولم تنبس حتى ببنت شفة تجاه ما قدمت و نقضت به أقوالك يا مدلس و يا مزور يا غشاش


أين ردك يا مجتر مخلفات الوهابية

لماذا كلما حوصرة في زاوية ضيقة دسست رأسك في الأرض


أين الرد يا أسيد
[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 12, 2005 3:48 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
[twh]لقد جئتك بكلام من كتبكم فلما الإنكار ؟؟؟
أم أنها التقية؟؟؟
بيني وبينكم كتب المجوس أيها الرافضة؟؟؟

اقتباس:
أين ردك يا مجتر مخلفات الوهابية

لماذا كلما حوصرة في زاوية ضيقة دسست رأسك في الأرض


هذا أنتم رؤوسكم في الأرض
الحمد لله على نعمة الإسلام

لماذا يعذبون انفسهم ؟ امن ذنب اقترفوه بقتلهم الحسين ؟؟

صورة


صورة


عذاب الشيعة في الدنيا


صورة

فاللهم لك الحمد على إجابتك دعاء أبي عبد الله الحسين -رضي الله عنه-
ففي الارشاد للمفيد ج 2 ص 110 :
ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال :
" اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً
واجعلهم طرائق قدداً
ولا ترض الولاة عنهم أبداً
فإنهم دعونا لينصرونا
ثم عدوا علينا فقتلونا "
[/twh]
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 12, 2005 7:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
[font=Times New Roman]لقد جئتك بكلام من كتبكم فلما الإنكار ؟؟؟
أم أنها التقية؟؟؟
بيني وبينكم كتب المجوس أيها الرافضة؟؟؟





أتيت بكلام
و رددنا عليك كلامك مدحورا بحول الله و بينا الكذب الذي أستسغته و النصب الذي افتعلته
و التدليس الذي أبرمته

فما بما ترد علينا يا مدلس

يا مجتر نفايات الوهابية


كشاف
[/font]

_________________
[font=Traditional Arabic]إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين فبراير 14, 2005 10:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
كشاف كتب:
[font=Times New Roman]لقد جئتك بكلام من كتبكم فلما الإنكار ؟؟؟
أم أنها التقية؟؟؟
بيني وبينكم كتب المجوس أيها الرافضة؟؟؟





أتيت بكلام
و رددنا عليك كلامك مدحورا بحول الله و بينا الكذب الذي أستسغته و النصب الذي افتعلته
و التدليس الذي أبرمته

فما بما ترد علينا يا مدلس

يا مجتر نفايات الوهابية


كشاف
[/font]



لا زلت لا أرى رد العلامة المتبحر شمس الدين و شرفه
أسيد السنة

_________________
[font=Traditional Arabic]إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 19, 2005 1:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
[font=Times New Roman]يرفع على بركة الله تعالى لكشف سماجة فكر أسد السيخ و البوذ
و لكشف قلة حياءه عندما فر مشلول اليد عن الرد على مواضيعي
[/font]

_________________
[font=Traditional Arabic]إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 19, 2005 1:39 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
[twh]وحتى نواصل طحنك وركلك وصفعك الدروس
أنت وبقية الفئران الموالية نصعقك بهذه الوثيقة

من مرجع ديني كبير شيعي كان زعيما للحوزة العلمية في النجف هو محمد الحسين كاشف ال غطاء حيث انه اقر في كتابه ( اصل الشيعة واصولها ) بصحة خلافة الخليفتين العظيمين الصديق والفاروق رضي الله عنهما اجمعين


viewtopic.php?t=1236
[/twh]

_________________
[align=center][fot][twh](مجموعة من البهائم في حديقة حيوانات إسمها التشيع)

صورة
[/twh][/fot][/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت فبراير 19, 2005 11:02 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
كشاف كتب:
[font=Times New Roman]بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آله الطاهرين و سلم

تقول

قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332



أوردت قول المعتزلي بن أبي الحديد
وهو محسوب على الشيعة غصبا و عنادا
وهو ليس من الشيعة و أعلم علم اليقين أنك لم تطلع على كتابه لأنك لو إطلعت عليه بيوم من الأيام لقرأت قوله عندما خالف الشيعة فقال :


( ذكر خصائص حق الولاية , و الولاية الإمرة , فأما الإمامية فيقولون : أراد النص النبي صلى الله عليه و آله ( على علي ) وعلى أولاده و نحن نقول لهم خصائص حق ولاية الرسول صلى الله عليه وآله على الخلق ثم قال عليه السلام وفيهم الوصية والوراثة أما الوصية فلا ريب عندنا أن عليا عليه السلام كان وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وإن خالف في ذلك من هو منسوب عندنا الى العناد و لسنا نعني بالوصية النص والخلافة ولكن أمور أخرى لعلها إذا لمحت أشرف وأجل وأما الوراثة فالإمامية يحملونها على ميراث المال والخلافة ونحن نحملها على وراثة العلم
... إلى آخر قوله الذي يخالف فيه عقائد الإمامية ) 1/139.40
وهنا تجده يتبرأ من الشيعة ولا ينسب نفسه لهم ولا يأخذ بأقوالهم إلا النادر
( فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي يذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة ...
فكله لا أصل له عند أصحابنا ولا يثبته أحد منهم ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه وإنما هو شيء تفرد الشيعة بنقله 2/60 " قال أصحابنا نوع الملائكة أفضل من نوع البشر ... وقال الشيعة
الأنبياء أفضل من الملائكة 6/434 فإن قلت : أتقول المعتزلة أن عليا كان يذهب إلى فسق عثمان المستوجب لأجله خلعه قلت كلا حاش لله أن تقول المعتزلة ذلك وإنما تقول أن عليا كان يرى أن عثمان يضعف عن تدبير الخلافة وأن أهله غلبوا عليه 9/154 وجملة الأمر أن عمر لا يجوز أن يطعن فيه بمثل هذا ...أو كان يفعل ذلك ناموسا وصناعة ورياء و حيلة كما تزعم الشيعة فإنه عظيم ) 12/226


قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( الموفق قاسم بن هبة الله بم محمد بن محمد بن أبي الحديد المدائني ثم البغدادي الأصولي الأديب صاحب الإنشاء ويدعى أحمد رثاه أخوه عز الدين عبد الحميد و كانا من كبار الفضلاء و أرباب الكلام و النظم و نثر وبلاغة والموفق أحسنهما عقيدة فإن العز ( صاحب الشرح ) معتزلي أجارنا الله ) 23/275 أي أن الرجل لم يكن شيعيا


فحجتك الأولى ساقطة





تقول :
لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه

جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428



لماذا هذا التحايل و الغش

فهذه هي من أقوال المشبهين و الخصوم في إستنادهم على أن لا تعارض بين أبي بكر والإمام علي عليه السلام أوردها الشريف من كتبهم و رد عليها شبهة شبهة وهي أقوال أبي علي وهي من مصادر السنة و رد عليه الشريف رحمه الله
وقال :
فبإزاء هذين الخبرين الشاذين الذين رواهما في أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يوصي كما لم يوصي صلى الله عليه و آله و سلم الأخبار التي ترويها الشيعة من جهات عدة وطرق مختلفة المتضمنة لأنه عليه السلام وصى إلى الحسن إبنه وأشار إليه و إستخلفه فمناها ما روى ...) 3/101 إلى آخر قوله و أشاراته

فلماذا تنسب أقوال المخالفين التي أوردها الشريف في كتابه للرد عليها فتنسبها له زورا و بهتانا
وهذا سائر عليه بقية ما أوردته زورا و كذبا على لسان الشريف المرتضى


تقول
و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488


ليس فيه دلالة على أن أمير المؤمنين كان مقرا بيعتهم وأنه يصححها و يعتمدها
لدلائل نوردها آخر الرد


تقول
و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران

لم أجد ذلك في المصدر لعلك تساعدني بذكر الفصل أو الباب الذي نقلت منه قولك هذا
لأطلع عليه


تقول
و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147

لم أجد هذا القول في المصدر الذي ذكرته وليتك تكتب لي ما قبله بسطر أو بعده بسطر حتى أتعرف إن كان هذا هو قول الأربلي أو هما منا فعلته أنت من قول الشريف المرتضى عندما نقلة الشبة التي أوردها هو و رد عليها و نسبة القول الأول له زورا

على أن هذه الشبهة يتشدق بها كثيرا من أمثالك و أوردها ابن حجر المكي وهي أصلا منقولة في الكتب عن صفوة الصفوة لإبن الجوزي وهو من كتب العامة و ليس الشيعة

و ليس فيه دلالة أو حتى أي إشارة لا من قريب ولا من بعيد لتصحيح خلافة أبي بكر التي زعمتها في عنوان موضوعك فأين التأصيل يا هذا و لماذا الحشو التلفيق



تقول
و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبا بكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –


و الله إنني لأضحك أشد الضحك و أعجب أشد العجب من حبكم لنهج طريقة ( ولا تقربوا الصلاة )

لماذا لم تكمل ما قبل هذا القول و ما بعده تقول " ولست بمنكر فضل " ماذا قبل ولست
و ماذا بعدها

أنظروا رحمكم الله ما أقتطعه عاشق البتر و التدليس أسد السنه

قال يحيى : وقد روي أن ( السكينة تنطق على لسان عمر )
فقال عليه السلام : لست بمنكر فضل عمر لكن أبا بكر أفضل من عمر فقال على رأس المنبر
( إن لي شيطانا يعتريني فإذا ملت فسددوني )

أي أن الإمام عليه السلام رد هذه الفضيلة المزعومه في عمر و بنيها في أن أبا بكر أفضل من عمر وهو أساسا له شيطان يميله فكيف بعمر وهو أقل من أبي بكر

وأيضا هذه المسألة أيرادها هنا هو حشو فارغ لا محل له إذ لا علامة فيه ل\على صحة خلافة أبي بكر من كتب الشيعة ؟؟؟؟


تقول:
و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16

يا حبذا لو تكمل الرواية يا هذا ففيها شيئا لا أرغب بذكره إلا غذا أضطررت فليتك تكمل الرواية عني إن كنت حقا رأيتها يا أسيد فلتعلم ما معنا إمامان قاسطان ؟؟؟؟ : )

تقول :
فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة

ليس محل الشاهد هنا صحة بيعة أبي بكر بل أن القوم المبايعون هم الشاهد وهم الذي قال عنهم الإمام ع إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار على إنك إن رجعت للتاريخ وجدت أن بيعة أبي بكر لم تكن بإجماع الهاجرين و الأنصار
و أول المهاجرين سادتهم من بني هاشم
و المهاجرين معلوم أنهم كلهم إجتمعوا في دار بني ساعده


وأخيرا أنقل لك قول الإمام ع ما ينسف كل ما ذكرته

الخطبة الشقشقية :

أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها(1) فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ(2) دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً(3)، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ(4)، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة(5) عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.



فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى(6)، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً(7)، أرى تُرَاثي(8 ) نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا(9)إِلَى فلان بَعْدَهُ.

ثم تمثل بقول الاعشى:


شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا(10) * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ


____________

1. تَقَمّصَها: لبسها كالقميص.

2. سَدَلَ الثوبَ: أرخاه.

3. طَوَى عنها كشحاً: مالَ عنها.

4. الجَذّاءُ ـ بالجيم والذال المعجمة ـ: المقطوعة.

5. طَخْيَة ـ بطاء فخاء بعدها ياء، ويثلّثُ أوّلها ـ: ظلمة.

6. أحجى: ألزم، من حَجِيَ بهِ كرَضيَ: أُولِعَ به ولَزِمَهُ.

7. الشّجَا: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه.

8. التراث: الميراث. 9. أدْلَى بها: ألقى بها.

10. الكُور ـ بالضم ـ: الرّحْل أوهو مع أداته.


--------------------------------------------------------------------------------

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها(1) في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا(2) ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا(3)، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ(4)[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ(5)، إِنْ أَشْنَقَ(6) لَهَا خَرَمَ(7)، وَإِنْ أَسْلَسَ( 8 ) لَهَا تَقَحَّمَ(9)، فَمُنِيَ

____________

1. يَسْتَقِيلها: يطلب إعفاءه منها.

2. تشطرا ضرعيها: اقتسماه فأخذ كلّ منهما شطراً، والضرع للناقة كالثدي للمرأة.

3. كَلْمُها: جرحها، كأنه يقول: خشونتها تجرح جرحاً غليظاً.

4. العِثار: السقوط والكَبْوَةُ.

5. الصّعْبة من الابل: ما ليستْ بِذَلُول.

6. أشْنَقَ البعير وشنقه: كفه بزمامه حتى ألصق ذِفْرَاه (العظم الناتىء خلف الاذن) بقادمة الرحل.

7. خرم: قطع.

8. أسْلَسَ: أرخى.

9. تَقَحّمَ: رمى بنفسه في القحمة أي الهلكة.
--------------------------------------------------------------------------------

النَّاسُ(1) ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط(2) وَشِمَاس(3)، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض(4).

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى(5)! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ(6)! لكِنِّي أَسفَفْتُ(7) إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا( 8 ) رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه(9)، وَمَالَ الاْخَرُ

____________

1. مُنيَ الناسُ: ابتُلُوا وأُصيبوا.

2. خَبْط: سير على غير هدى.

3. الشِّماس ـ بالكسر ـ: إباء ظَهْرِ الفرسِ عن الركوب.

4. الاعتراض: السير على غير خط مستقيم، كأنه يسير عَرْضاً في حال سيره طولاً.

5. أصل الشّورى: الاستشارة، وفي ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عيّنَهم عمر ليختاروا أحدهم للخلافة.

6. النّظَائر: جمع نَظِير أي المُشابِه بعضهم بعضاً دونه.

7. أسَفّ الطائر: دنا من الارض.

8. صَغَى صَغْياً وَصَغَا صَغْواً: مالَ.

9. الضِّغْنُ: الضّغِينَة والحقد.
--------------------------------------------------------------------------------

لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن(1).

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ(2) بَيْنَ نَثِيلهِ(3) وَمُعْتَلَفِهِ(4)، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ(5) مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ(6) الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ(7)، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ( 8 ) ، وَكَبَتْ(9) بِهِ بِطْنَتُهُ(10).


____________

1. مع هَن وَهَن: أي أغراض أخرى أكره ذكرها.

2. نافجاً حضْنَيْه: رافعاً لهما، والحِضْن: ما بين الابط والكَشْح، يقال للمتكبر: جاء نافجاً حِضْنَيْه.

3. النّثِيلُ: الرّوْثُ وقذَر الدوابّ.

4. الـمُعْتَلَفُ: موضع العلف.

5. الخَضم: أكل الشيء الرّطْب.

6. النِّبْتَة ـ بكسر النون ـ: كالنبات في معناه.

7. انْتَكَثَ عليه فَتْلُهُ: انتقض.

8. أجهزَ عليه عملُه: تَمّمَ قتله.

9. كَبَتْ به: من كبابِه الجوادُ: إذا سقط لوجهه.

10. البِطْنَةُ ـ بالكسر ـ: البَطَرُ والاشَرُ والتّخْمة



ويؤيدها ما ذكره أبن الأثير في أسد الغابة

عن يحيى بن عروة المرادي؛ قال: سمعت علياً رضي اللّه عنه يقول: قُبض النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر. فاجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت. ثم إن أبا بكر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني. فجعلها في عمر فسمعت وأطعت. ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم فولوها عثمان فسمعت وأطعت. ثم إن عثمان قتل فجاؤوا فبايعوني طائعين غير مكرهين ) 4/31 تاريخ إبن عساكر 42/439


هداك الله عاشق البتر و التدليس

ننتظر ردك

كشاف
[/font]






[font=Times New Roman]هل أعمى الله تعالى قلبك و بصرك عن هذا الرد أم أنك لغاية الآن مشلول العقل و الإصبع عن الرد عليه

زادك الله مما تجد


كشاف
[/font]

_________________
[font=Traditional Arabic]إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 20, 2005 8:58 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة مارس 19, 2004 3:05 pm
مشاركات: 935
مكان: EGYPT
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين[/align]


ثم الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين عليه وعلى آله الكرام الطيبين أفضل الصلوات وأت التسليمات


ثم أما بعد

أيارافضى أعانك الله على عقلك
هل إنتهيت لأنى لم اشاء أن أعلق منذ البداية فقط لاغير

وبخاصة أننى رأيتك تضع أصل الكلام الذى ذكرة الزنديق المرتد عن ملة الإسلام حسن شحاتة لعنة الله عليه حول مانسب إلى سيدنا إبى بكر الصديق

فأحببت أن أبين فقط للجميع أن منبع الكفر والردة عن الملة واحد ليس إلا فيما بينه وبين حاخامات ديانة الإلحاد والكفر






[saa][align=center] ولقد بححت صوتك بالندا-------------- بجمعنا هل من مبارز
لا تعجلن فلقد اتاك---------------- مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية وبصيرة ---------------------والصدق منجي كل فائز
اني لارجو ان -----------------------اقيم عليك نائحة الجنائز[/align]
[/saa]

_________________
لافتى إلا عــــــــلي ( عليه السلام ) ولاسيف إلا ذوالفقار

أَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِ وَولائي لهُ القديم ولائي
رغم أنف الأدعيـــــاء ومنافقي بني الزرقـــــاء


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد فبراير 20, 2005 12:20 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
اقتباس:
هل أعمى الله تعالى قلبك و بصرك عن هذا الرد أم أنك لغاية الآن مشلول العقل و الإصبع عن الرد عليه
زادك الله مما تجد


[align=center][twh]أيا .....من هو الأعمى أيها المعتوه؟؟؟

ألم ترى الإعتراف الصاعق من مرجع ديني كبير شيعي

كان زعيما للحوزة العلمية في النجف هو محمد الحسين كاشف ال غطاء حيث

انه اقر في كتابه ( اصل الشيعة واصولها )

بصحة خلافة الخليفتين العظيمين الصديق والفاروق رضي الله عنهما اجمعين

وأقول لك هل إطلعت عليها أم لا أيها الأعمى؟؟؟

صورة
صورة
هذا الإعتراف من كتبكم ومن كبار علمائكم
واحمد الله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
[/twh][/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 22, 2005 9:48 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 07, 2005 5:55 pm
مشاركات: 206
[font=Traditional Arabic]يا جبان

قد وضعت أنت مشاركة و رددت أنا عليها و بينت تلفيقك و كذبك
وكان ردي بخصوص مشاركتك

فأين الرد بخصوص ما قدمته أنا لماذا التهرب يا أسيد السيخ و البوذ
[/font]

_________________
[font=Traditional Arabic]إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه[/font]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء فبراير 23, 2005 11:02 am 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 04, 2004 9:20 pm
مشاركات: 1024
مكان: في ملك الديان
[align=center][twh]بيعة الإمام علي للصديق الأكبر[/twh]

أما البيعة الأولى فقد أخرجها الحاكم ، والبيهقي ، وفيما يلي نصها : عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار ، فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا ، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان ، أحدهما منكم ، والآخر منا ، قال : فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ، وإن الإمام يكون المهاجرين ، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم.



فقام أبو بكر – رضي الله عنه – فقال : جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار ، وثبت قائلكم ، ثم قال : أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ، ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم فبايعوه ، ثم انطلقوا.

فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير علياً فسأل عنه ، فقام ناس من الأنصار فأتوا به ، فقال أبو بكر : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه ، أردت أن تشق عصا المسلمين ؟! [twh]فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ، فبايعه.[/twh]

ثم لم ير الزبير بن العوام فسأله عنه حتى جاؤوا به. فقال : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه ، أردت أن تشق عصا المسلمين ؟! فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعاه).

قال الحاكم : (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه).

وقال البيهقي : ( قال أبو علي الحافظ : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث : فكتبته له في رقعة وقرأته عليه فقال : هذا حديث يسوى بدنة ، فقلت : يسوى بدنه ، بل يسوى بدرة !)

[twh]وقال ابن كثير: (هذا إسناد صحيح).[/twh]

[twh]وهنا توجب سؤال عن سبب تجديد علي – رضي الله عنه – البيعة لأبي بكر – رضي الله عنه – ؟[/twh]

وجواب ذلك أن فاطمة – رضي الله عنها – كانت أشد الناس توجعاً لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث حزنت لفراق والدها صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً ، وأخذت تذبل – رضوان الله عليها – من جراء ذلك يوماً بعد يوم ، حتى توفيت بعد ستة أشهر من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن كثير عن توجع فاطمة – رضي الله عنها – : ( ويقال: إنها لم تضحك في مدة بقائها بعده عليه السلام ، وأنها كانت تذوب من حزنها عليه ، وشوقها إليه).

وقد أدى ذلك إلى كثرة ملازمة علي – رضي الله عنه – لأم الحسنين – رضوان الله عليهم أجمعين – وقلة ملازمته لأبي بكر الصديق – رضي الله عنه [twh]– فأشاع المنافقون أن علياً – رضي الله عنه ، كاره لخلافة الصديق – رضي الله عنه [/twh]– مما
دفع علياً إلى تجديد بيعته لأبي بكر الصديق بعد وفاة فاطمة – رضوان الله عليهم أجمعين – [twh]وذلك حسماً منه لمادة الفتنة ، ورداً عملياً على هذه الشبهة[/twh]

[/align]

_________________
[align=center][fot][twh](مجموعة من البهائم في حديقة حيوانات إسمها التشيع)

صورة
[/twh][/fot][/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
منتدى مغلق هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 28 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط