موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: أحكام العيدين .
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 14, 2018 6:45 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت أكتوبر 08, 2011 9:22 pm
مشاركات: 1682

أحكام العيدين :


العيد : سُمِّي العِيد عِيداً لِأَنَّهُ يعود كل سنة بفرح مجدَّد.

ع ود: (عاد) إليه رجع وبابه قال و (عودة) أيضا. وفي المثل: العود أحمد. و (المعاد) بالفتح المرجع والمصير والآخرة معاد الخلق. و (عدت) المريض أعوده (عيادة) بالكسر. و (العادة) معروفة والجمع (عاد) و (عادات) تقول منه: (عاد) فلان كذا من باب قال و (اعتاده) و (تعوده) أي صار عادة له. وعود كلبه الصيد (فتعوده) . و (استعاده) الشيء (فأعاده) سأله أن يفعله ثانيا. وفلان (معيد) لهذا الأمر أي مطيق له. و (المعاودة) الرجوع إلى الأمر الأول. و (عاودته) الحمى. و (العائدة) العطف والمنفعة يقال: هذا الشيء (أعود) عليك من كذا أي أنفع. وفلان ذو صفح و (عائدة) أي ذو عفو وتعطف. و (العود) من الخشب واحد (العيدان) . و (العود) الذي يضرب به. والعود الذي يتبخر به. و (عاد) قبيلة وهم قوم هود عليه الصلاة والسلام. وشيء (عادي) أي قديم كأنه منسوب إلى عاد. و (العيد) واحد (الأعياد) وقد (عيدوا) (تعييدا) أي شهدوا العيد.

امرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن نصوم لِرُؤية الهلال ونفطر لِرُؤية الهلال

عَنْ أبي هُرَيرَة، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذُكِرَ لِرسُولِ الله صلى الله عليه وسلمَ الهِلال، فَقَالَ: "إذَا رأيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإذا رَأيْتُمُوهُ، فَأَفْطِرُوا، فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ".

التهنئة للصائمين :

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَلِمَتِ الْجُمُعَةِ , سَلِمَتِ الْأَيَّامُ، وَإِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ , سَلِمَتِ السَّنَةُ»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ " فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: مَنْ هَذَا الْمَقْبُولُ مِنَّا , فَنُهَنِّئُهُ؟ مَنْ هَذَا الْمَحْرُومُ الْمَرْدُودُ , فَنُعَزِّيهِ؟ أَيُّهَا الْمَقْبُولُ , هَنِيئًا هَنِيئًا، أَيُّهَا الْمَحْرُومُ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَكَ "

هذا اليوم هو يوم الجائزة :

بـأكرمِ الخلق كُنَّـا أكـرَمَ الأُمَـمِ

عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي، أَمَّا وَاحِدَةٌ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَإِنَّ خُلُوفَ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أُطَيِّبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ فَيَقُولُ لَهَا: اسْتَعِدِّي وَتَزَيَّنِي لِعِبَادِي أَوْشَكَ أَنْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ تَعَبِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِي وَكَرَامَتِي، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غَفَرَ لَهُمْ جَمِيعًا " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: " لَا، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ يَعْمَلُونَ فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوا أُجُورَهُمْ "

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ سُمِّيَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةَ الْجَائِزَةِ، فَإِذَا كَانَتْ غَدَاةُ الْفِطْرِ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فِي كُلِّ بِلَادٍ، فَيَهْبِطُونَ الْأَرْضَ، فَيَقُومُونَ عَلَى أَفْوَاهِ السِّكَكِ، فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ يُسْمِعَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، فَيَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اخْرُجُوا إِلَى رَبِّكُمْ رَبٍّ كَرِيمٍ يُعْطِي الْجَزِيلَ وَيَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ، فَإِذَا بَرَزُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ: مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ " قَالَ: " فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ "، قَالَ: " فَيَقُولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَايَ وَمَغْفِرَتِي، وَيَقُولُ: عِبَادِي، سَلُونِي، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا فِي جَمْعِكُمْ لِآخِرَتِكُمْ إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ، وَلَا لِدُنْيَاكُمْ إِلَّا نَظَرْتُ لَكُمْ، وَعِزَّتِي لَأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ عَثَرَاتِكُمْ مَا رَاقَبْتُمُونِي، وَعِزَّتِي لَا أُخْزِيكُمْ وَلَا أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ، انْصَرَفُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ رَاضَيْتُمُونِي وَرَضِيتُ عَنْكُمْ، فَتَفْرَحُ الْمَلَائِكَةُ وَتَسَتَبْشِرُ بِمَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ إِذَا أَفْطَرُوا مِنْ رَمَضَانَ "

وعن أبي هُرَيْرَة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ "" وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ، وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، مَرَّتَيْنِ" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "" وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرِحَ بِصِيَامِهِ "

أصل العيدين :

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: " كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ النَّحْرِ "

الغسل يوم العيد :

عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ابْنِ السَّبَّاقِ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فِي جُمُعَةٍ مِنْ الْجُمَعِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ فَاغْتَسِلُوا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلاَ يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ}

وعن ابن عباس، "أن رسول الله كان يغتسل يوم الفطر والأضحى."

وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ: " سُنَّةُ الْفِطْرِ ثَلَاثٌ: الْمَشْيُ إِلَى الْمُصَلَّى، وَالْأَكْلُ قَبْلَ الْخُرُوجِ، وَالِاغْتِسَالُ "

لبسه الشريف ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ فى العيد :

عن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَنْ أبيه، عَنْ جدِّه، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: "أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَ حَبِرَةٍ فِي كُلِّ عِيدٍ".

وبِهذا الإسْنَادِ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: كانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَعْتَمُّ في كُلِّ عِيدٍ ".

وعَنْ جَابِر، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "كانَتْ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، حُلَّة يلبسُها في الْعِيدَيْنِ، وَيَوْم الجُمُعة ".

وعَنْ ابن عُمَر، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -،: "كانَ يَخْرُجُ بِالعَنَزَةِ مَعْهُ يَوْم الْفِطْر والأضحى، تُرْكَزُ فَيُصلِّي إليها".

طعامه الشريف ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ فى العيد :

عبدُ الله بن بُريدةَ، عَنْ أبيه رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، إذا كانَ يَوْمُ الْفِطْر، لمْ يخرُجْ، حتَّى يَطْعمَ، فإذا كانَ يَوْم النَّحْر، لَمْ يَأكُلْ، حتَّى يَذْبَحَ".

وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ»

وعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ»

الذهاب الى صلاة العيد ماشيا من طريق والرجوع ماشيا من طريق اخر :

عَنْ سَعْد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كانَ يَخْرُجُ إلى العِيدِ ماشِياً في طَرِيقٍ، وَيَرَجَعُ ماشِياً فِي طَرِيقٍ غَيرِهِ".

وعَنِ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْكَبْ فِي جَنَازَةٍ قَطُّ، وَلَا فِي خُرُوجِ أَضْحَى وَلَا فِطْرٍ»

وعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ: " سُنَّةُ الْفِطْرِ ثَلَاثٌ: الْمَشْيُ إِلَى الْمُصَلَّى، وَالْأَكْلُ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى، وَالِاغْتِسَالُ "

النهى عن صيام يوم العيد :

عَنْ أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "نَهى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، عَنْ صِيامِ يَوْمينِ، يَوْمِ الأضْحَى، وَيَوْمِ الْفِطْر".

وعَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»

عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: " شَهِدْتُ عُمَرَ فِي يَوْمِ نَحَرٍ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ، فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ وَعِيدٌ لِلْمُسْلِمِينَ "، قَالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ عُثْمَانَ فِي فِطْرٍ وَيَوْمِ جُمُعَةٍ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ "


احياء ليلة العيد :

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من أحيا الليالي الخمسَ؛ وجبت له الجنة: ليلةَ التروية، وليلةَ عرفة، وليلةَ النحر، وليلةَ الفطر، وليلةَ النصف من شعبان".


التكبير :

عَنْ أنَسِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "زَيِّنُوا الْعِيدَيْنِ بِالتَّهلِيلِ وَالتَّكبِيرِ، والتَّحَمِيْدِ والتَّقدِيسِ".

عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا غَدَا إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ»

عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، «كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْإِمَامُ»

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَغْدُو يَوْمَ الْعِيدِ فَيُكَبِّرُ، وَيَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى»


صلاة العيد قبل الخطبة :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَضَرَتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ»

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ»

وعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ»

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: «شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَبَدَءُوا الصَّلَاةَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ»

بعض ما جَاء فِي التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ :

عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ , فَقُلْتُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1] وَ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ق: 1]

وعن النُّعْمَان بْنِ بَشِيرٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ : {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ، وَ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ قَرَأَ بِهِمَا فِيهِمَا.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا , وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا»

وعَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَضْحَى وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ «فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ» قَالَ مَالِكٌ: «وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا» قَالَ مَالِكٌ: فِي رَجُلٍ وَجَدَ النَّاسَ قَدِ انْصَرَفُوا مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ: «إِنَّهُ لَا يَرَى عَلَيْهِ صَلَاةً فِي الْمُصَلَّى، وَلَا فِي بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ إِنْ صَلَّى فِي الْمُصَلَّى، أَوْ فِي بَيْتِهِ لَمْ أَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا، وَيُكَبِّرُ سَبْعًا فِي الْأُولَى قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ»



الفرح يوم العيد :

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ، تُغَنِّيَانِ تُغَنِّيانِ بِدُفٍّ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا".

وعَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم "أنَّ الْحَبَشَةَ لَعِبُوا عِنْدَّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْم عِيدٍ، فَقَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْها، فَجَعَلَ يُرِيهَا، وَهِيَ وَاضِعَةٌ يَدَها، عَلىَ عَاتِقِهِ حَتَّى فَرَغُوا".


حكم اجتماع العيد والجمعة:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ»

وعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: " شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ فِيهِ عِيدَانِ فَمَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ فَلْيَمْكُثْ "

فمن صلى العيد ولا يستطيع أن يصلى الجمعة واراد أن يأخذ بالرخصة فعليه أن يصلى الظهر مكان الجمعة .

حَدِيثُ مُسَلْسَلِ الْعِيدَيْنِ :

جَمْعُ الإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ

قَالَ الشَّيْخُ رَضِيُّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ الطَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ جَمَالِ الدِّينِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تِجَاهَ الْكَعْبَةِ الْمُعَظَّمَةِ فِي يَوْمِ عِيدِ الفطر سنة أربع وأربعين وستمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الأَجَلَّ أَبُو بَكْرٍ حِرْزُ اللَّهِ بْنُ حَجَّاجٍ الْقَفَصِيُّ التُّونُسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ بعد الصلاة والخطبة سنة اثنتين وستمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى بَعْدَ الصَّلاةِ بِجَامِعِ دمشق سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وَيَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ سَنَةَ تسعين وخمسمائة قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الأَمِينُ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَكْفَانِيِّ يَوْمَ عِيدِ الأَضْحَى سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وخمسمائة قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ فِي يَوْمَيْ عِيدِ فِطْرٍ وَأَضْحًى بَعْدَ الصَّلاةِ من سنة سبع وخمسين وأربعمائة قَالَ: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ بَيْنَ عِيدِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الأُشْنَانِيُّ النَّسَّابَةُ بَيْنَ عِيدِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فِرَاسٍ الْفِرَاسِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي وَكِيعٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوجهه فقال: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَسْمَعَ الْخُطْبَةَ فَلْيُقِمْ)).

وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَكِّيٍّ الْهَمَذَانِيُّ علوسه بِبُخَارَى يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ وَلَفْظِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَأَ القرآن فكأنما شافهه بِهِ، ثُمَّ قَرَأَ {لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}.



ــــ
مسلسل العيدين للخطيب
مختار الصحاح
أحكام العيدين للفِرْيابِي
موطأ الإمام مالك
مصنف ابن أبي شيبة







_________________
يارب بالــمــصـطــفى بــلـغ مـقـاصــدنا --- واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم

واغفر إلهى لكل المسلمين بما --- يتلون فى المسجد الأقصى وفى الحرم

بجاه من بيته فى طيبة حرم --- واسمه قسم من أعظم القسم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحكام العيدين .
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 14, 2018 6:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة فبراير 27, 2004 4:45 am
مشاركات: 14066
جميل جدا جدا جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وحفظك

وكل عام وحضرتك طيب وبخير وسعادة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: أحكام العيدين .
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 17, 2018 7:45 am 
غير متصل

اشترك في: السبت أكتوبر 08, 2011 9:22 pm
مشاركات: 1682

السيدة الفاضلة/ المهاجرة

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ، وشكرا على مرورك الكريم .

_________________
يارب بالــمــصـطــفى بــلـغ مـقـاصــدنا --- واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم

واغفر إلهى لكل المسلمين بما --- يتلون فى المسجد الأقصى وفى الحرم

بجاه من بيته فى طيبة حرم --- واسمه قسم من أعظم القسم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط