موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1063 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 71  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: صحتك بالدنيا ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مارس 06, 2008 9:14 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[marq=right][font=Tahoma]صحتك بالدنيا ..[/font][/marq]

[font=Traditional Arabic]

بسم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله


(1)

كشفت أبحاث حديثة عن أن تناول كوبين من عصير البنجر يوميا يسهم فى خفض ضغط الدم المرتفع .

كما توصل الباحثون الى أن تناول الخضراوات والفاكهة الغنية بالاملاح بخاصة النيترات تساهم فى خفض ضغط الدم المرتفع وحماية الاوعية الدموية .

كانت الابحاث السابقة أشارت الى أن اتباع نظم غذائية غنية بالخضراوات والفاكهة يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع فى الوقت الذى كان يرجع فيه الباحثون هذا الفضل الى مضادات الاكسدة الا أن الابحاث الحديثة أشارت الى أن النيترات تلعب دورا أكبر فى هذا الصدد .

وقد أجريت الابحاث على نحو 14 متطوعا تم اعطاؤهم كوبين من عصير البنجر يوميا بواقع 500 ملليلتر ، وقام الباحثون عقب ذلك بقياس ضغط دم المتطوعين كل 15 دقيقة على مدى ثلاث ساعات أعقبت تناولهم للعصير الى جانب المتابعة كل ساعة على مدى الاربع وعشرين ساعة التى أعقبت تناول العصير .

أشارت المتابعة الى انخفاض ضغط دم المتطوعين الذين تناولوا عصير البنجر بعد ساعة من تناوله مقارنة بالمتطوعين الذين تناولوا الماء حيث انخفض لديهم ضغط الدم المرتفع بعد مابين 5،2 الى 3 ساعات .

أوضحت الابحاث أن النيترات عند تناولها من خلال عصير البنجر تتحول بواسطة البكتيريا المتواجدة على اللسان الى مركب كيميائى يصل الى المعدة ليتحول الى أوكسيد النتريك ليدخل بدوره مرة أخرى الى الدم فى هيئة نيترات تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع .

وتتواجد النيترات بكميات كبيرة فى الخضراوات الورقية كالسبانخ والخس .
[/font]


ـــــــــــــــ
منقول

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 10, 2008 10:05 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Andalus]
بسم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله
[/font]


[center][table=width:100%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/1.gif);border:1 solid green;][cell=filter:;][align=center](2)
هل تعلم أن التعرض الزائد لإشعاعات المحمول تعمل على تدمير الإبصار وارتفاع ضغط الدم. وللعلم أيضا فهناك قرابة 1,9 بليون مستخدم للتليفون المحمول حول العالم.

ووفقاً لأحد الدراسات المنشورة عن مخاطر إشعاعات المحمول وما يترتب عليها من صداع وارتفاع في ضغط الدم وأورام وسرطانات، فإن علماء أبحاث أمان صناعة التليفونات المحمولة – والتي تصل تكلفتها إلى 28 مليون دولار سنوياً – يتنبئون بظهور 500,000 حالة جديدة من سرطان المخ والعين بحلول عام 2010 نتيجةً لاستخدام المحمول. علماً بأن الإحصائيات تشير إلى ظهور ما بين 30 و 50 ألف حالة كل عام.

وبعد الاطلاع على هذه الإحصائيات ومدى خطورة التعرض لإشعاعات المحمول فقد كان من الضروري أخذ بعض الاحتياطات منها الآتي:

1. الحد من الاستخدام: تعتبر أي مكالمة تستغرق أكثر من دقيقتين كفيلة بإدخال تغيير على النشاط الكهربي الطبيعي للمخ وهو ما يجعل استخدام المحمول دون ضرورة أشبه بالانتحار. لذا ينصح بعدم استعمال المحمول إلا للضرورة ولأقل مدة ممكنة للمكالمة الواحدة.

2. أبعد المحمول عن متناول الأطفال: لأن هذه الإشعاعات هي أكثر خطراً على صغار السن من البالغين نظراً لعملية نمو المخ لديهم ولذا لا يجب أن يستخدم الأطفال المحمول إلا للضرورة القصوى وفي حالات الطوارئ.

3. أنبوب الهواء: هناك أيضاً سماعات أنبوب الهواء وهي عبارة عن خرطوم مطاطي يثبت على مخرج الصوت في المحمول وتنقل الصوت بالطريقة البدائية المعروفة. وذلك لان السماعات السلكية تبث الإشعاعات أيضا فضلاً عن أنها تجذب الموجات المغناطيسية إليها من المحيط الخارجي.

4. إبعاد المحمول عن الجزء الأسفل من الجسم: وينطبق ذلك على الرجال والنساء معاً لما للجزء الأسفل من الجسم من امتصاصية عالية للإشعاع. وقد أشارت دراسة إلى أن وضع المحمول بشكل مستمر في جيب البنطلون يؤدي إلى انخفاض تعداد الحيوانات المنوية بنسبة 30%.

5. انتظر حتى وصول المكالمة: بدلا من وضع المحمول على الأذن بمجرد بدأ المكالمة يجب الانتظار حتى وصول المكالمة ورد الطرف الآخر ثم رفع المحمول للأذن.

6. لا تستخدم المحمول في الأماكن المعدنية المغلقة (المصعد): وذلك لأن الأسطح المعدنية تعمل على حجز الإشعاعات بالداخل بل وعكسها إلى مصدرها مرة أخرى مما يضاعف من كمية الإشعاعات بشكل كبير.

7. لا تستعمل المحمول مع انخفاض إشارة الشبكة: وذلك لأن المحمول يعمل بشكل أقوى في أوقات انخفاض الشبكة مما يزيد من الإشعاعات.

8. نوعية المحمول: هناك ما يسمى بمعامل الامتصاص (SAR) وهو معدل امتصاص ترددات المحمول. وكلما انخفض معامل الامتصاص كلما قلت موجات المحمول مما يستدعي المراعاة عند شراء المحمول. [/align]
[/cell][/table][/center]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت مارس 15, 2008 8:50 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[center][table=width:100%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/2.gif);border:1 solid green;][cell=filter:;][align=center]بسم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

(3)

للكوليسترول دور بارز في الجسم، فهو يهضم الدهون ويصنع الفيتامين (د) ويحافظ على غشاء أو بطانة الخلايا وينتج الهرمونات الجنسية. لكن الكوليسترول يتمتع أيضاً بسمعة سيئة إزاء السلبيات التي يقوم بها من إغلاق للشرايين التي تمد القلب بالدم والأكسجين، وهو ما يمهد الطريق للأزمات القلبية والجلطات.

وتشير التقارير الطبية إلى أن ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم يعني خطورة الإصابة بأمراض القلب. ويمكن أن يكون أي إنسان مرشحاً للإصابة بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم والإصابة بأمراض القلب أو الجلطة ويمكن بالطبع أن ترتفع نسبة الكولسترول في الدم مع التقدم في السن.

إلا انه ولحسن الحظ، فهناك الكثير الذي يمكنك القيام به لتقليل الخطر ويشمل ذلك تغيير طبيعة الطعام وممارسة التدريبات الرياضية وتناول مواد غذائية بديلة أو أدوية بديلة.

ولكن ليست كل التغييرات التي يمكننا القيام بها تؤدي إلى انخفاض تلقائي في مستوى الكولسترول، كما تقول البروفيسور ميمي جورانيري مديرة مركز سكربس للطب المدمج بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وتعتقد جوارنيري أن هناك أموراً تتجاوز قدراتك على التحكم "فعندما يبدأ الإنسان بالتقدم في السن يبدأ الكبر في إنتاج نسب أعلى من الكولسترول لتعزيز تدهور مستويات هرمونات مثل الاستروجين والتيستستيرون، ولهذا السبب فقد تتصاعد مستويات الكولسترول لدى النساء بصورة كبيرة بعد بلوغ المرأة سن اليأس. ولكن لا تزال مطالباً ببذل جهود كبيرة لتغيير العوامل التي يمكنك استخدامها حتى تصبح قادراً على التحكم."

لذا تنصح جوارنيري "بالبدء بتعديل وجبات طعامك وأغذيتك عموماً لأن الغذاء يظل أفضل دواء، عندما يتعلق الأمر بخفض الكولسترول والوقاية من تراكم طبقات الكولسترول داخل الشرايين".

ولتعزيز القيم الغذائية من وجباتك تناول الفاكهة الطازجة والخضروات والحبوب غير المقشورة مثل البرغل، والرز الأسمر، والمنتجات التي تحتوي على عناصر غذائية متعددة، مع اختيار المصادر النباتية للحصول على البروتينات مثل العدس والفاصوليا والبازلاء، والحليب الخالي من الدسم والجبن ومنتجات الألبان المختلفة، وعند تناول السمك اختر الأسماك الزيتية التي تحتوي على أوميجا 3 أو زيوت أوميجا 3 مثل السلمون البحري وسمك الترويت والسردين، وتظهر الدراسات المتلاحقة أن تناول الأسماك المشبعة بزيت أوميجا 3 مرة أو مرتين في الأسبوع يمكن أن يقلل من مخاطر الموت بالأزمات القلبية بنسبة 36 في المائة.

عند الطهي يفضل استبدال الزبدة بزيت الزيتون وزيت الكانولا وزيوت الجوز الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة.

يراعى التأكد من توافر الألياف القابلة للذوبان في وجبات الطعام لأنها قادرة على الحيلولة دون امتصاص كولسترول الألبان من الأمعاء كي تخرج من الجسم. [/align]
[/cell][/table][/center]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مارس 18, 2008 9:03 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Microsoft Sans Serif]
بسم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

(4)

لا يقتصر مقياس جمال القدمين على الهيكل العظمي المتسق او اعتدال الحجم، بل يتعدى ذلك إلى طبيعة الجلد والأظافر ورائحة القدمين.

وبطبيعة الحال فإن القدمين من أعضاء الجسم التي تتحمل الكثير من الضغوط والأعباء الداخلية والخارجية، وكثيرا ما ينعكس ذلك عليها بالجفاف وتشققات الجلد واعقاب القدم، مسمار القدم أو عين السمكة وزيادة التعرق التي ينتج عنها رائحة كريهة للقدم، وزيادة فرص الاصابة بفطريات القدم.

وتعد أهم وسيلة للعناية بالقدمين هي المحافظة على نظافتهما بشكل دائم. وبلا شك فإن المواظبة على أداء الصلوات الخمس تحقق أفضل طرق العناية بالقدمين لما يوجبه الوضوء من غسل القدمين بشكل مستمر.

ولا تقتصر النظافة على ذلك فقط بل لابد لنا من غسلهما وبشكل جيد بالماء الدافئ والصابون عند العودة إلى البيت من بعد ساعات العمل الطويلة مع الحرص على تهوية وتجفيف القدمين خصوصا المناطق ما بين الأصابع بشكل يومي ولأطول فترة ممكنة وخصوصا ما بعد الوضوء والاستحمام للمحافظة على نظافة ورائحة القدمين وللوقاية من العدوى والالتهابات.

كما يراعي تجنب ارتداء الأحذية المصنوعة من الجلد الصناعي، والمطاط، أو البلاستيك، وكذلك الجوارب المصنوعة من الألياف الصناعية كالنايلون. ويعد ارتداء الأحذية والجوارب المصنوعة من المواد الطبيعية كالجلد الطبيعي والقطن هو افضل طريقة لابقاء القدمين بحالة جيدة. وينصح بتغيير الحذاء يوميا كتغيير الجوارب مع الحرص على تنظيف وتهوية الحذاء بشكل يومي قبل ارتدائه مرة أخرى.

ويراعى عند تقليم أظافر القدمين ان يكون القص من الأطراف الخارجية مع عدم قص الجوانب عند اتصالها بالجلد وذلك حتى لا تسبب تقرحات مؤلمة. وعند استخدام المبرد، يجب أن تكون الحركة في اتجاه واحد من الطرف إلى الوسط حتى لا تتعرض الأظافر للتقصف والإصابة.

تعتبر عملية نقع القدمين في ماء دافئ مرة أو مرتين في الأسبوع ولمدة 10-15 دقيقة ضرورية جدا لما لهذه العملية من فوائد جمة كتنشيط الدورة الدموية للقدمين وتجديد النشاط والحيوية في الجسم كله وتدفئة القدمين الباردتين وتصريف ورم رسغ القدم والتقليل من الدوالي، وتلطيف جلد القدمين وتنظيفه وتليين مسمار القدم وعين السمكة وبالتالي يساعد على سهولة التخلص من هذه الإصابات التي تؤلم وتشوه القدم.

كما يمكن عند نقع القدمين إضافة بعض المواد التي تساعد على تقشير القدم للتخلص من الجلد الميت وتفتيح لون جلد القدم كقليل من الملح الخشن، أو ملح الطعام، او شرائح من الليمون. كما ان نقيع النعناع، عشبة الزعتر، والمسك يساعد على التخلص من اي روائح.

وهنالك الكثير من الأعشاب والزيوت التي قد تسهم في تلطيف ونعومة جلد القدمين وتمنحهما رائحة زكية، كما انها تساعد في التخلص من آلام القدمين، من هذه الزيوت والأعشاب زيت السمسم، زيت الزيتون، زيت القرنفل، البابونج، وزهر الأقحوان.

وهنالك محظورات لعملية نقع القدمين منها عدم استخدام الماء الساخن لما له من آثار سيئة كجفاف او حرق الجلد، وهناك بعض من الحالات الصحية التي تمنع استخدام الماء وبكثرة للقدمين مثل التقرحات العميقة. ويراعى ايضاً استشارة طبيب مختص عند الإصابة بجروح سطحية أو عميقة وخصوصا اذا كنت ممن يعانون من داء السكر بجميع انواعه، أو فقر الدم وغيرها من امراض المناعة المكتسبة.

كما ان رياضة المشي واليوغا والمساج تساعد على تنشيط الدورة الدموية للقدمين والتي تمنح جلد القدمين كل من الاوكسجين وباقي المواد الاساسية لنضارة وجمال القدمين.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 05, 2008 12:10 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Traditional Arabic] [/font]

سم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله



الأطعمة البحرية وأهميتها:


لا تعد كل الاطعمة البحرية بنفس الاهمية من حيث القيمة الغذائية فمن المهم ان تكون الاسماك تحتوي على الدهون السمكية المعروفة باسم اوميجا 3 كالسلمون والسردين والبوري.

ويرجع العلماء اهمية دهون اوميجا 3 في كونها تعمل على حماية القلب من التوقف المفاجئ وتتخلص من الاكتئاب والزهايمر وتآكل قرنية العين المرتبط بتقدم السن والذي يؤدي في النهاية الى فقدان البصر وبعض انواع السرطان.

وللحصول على المزيد من الدهون المفيدة بامكانك تناول عين الجمل والتقليل من زيت الذرة واستبداله بزيت الزيتون.

فوائد الشاي:

ووفقاً للدراسات التي اجريت على الفئران والخلايا المعملية والانسان فان الشاي يقاوم سرطان البروستاتا والثدي وامراض القلب. ولذلك تشرب دكتورة الطب الوقائي آنا ووه من جامعة جنوب كاليفورنيا ثلاث فناجين من الشاي الاخضر يومياً. ويعتبر الشاي الاخضر هو الافضل الا ان الاحمر له فوائد جمة ايضاً.

• النزهات الطويلة:
يعتبر المشي على الاقدام لفترات طويلة هو الفارق الشاسع بين الشريايين الاكثر مرونة بمرتين لمن يعتادون هذه الرياضة ومن اعتادوا على الكسل والجلوس على الايكة لمشاهدة التلفزيون. كل ما يحتاجه الامر هو المشي بنشاط لمدة نصف ساعة يومياً لمدة 30 دقيقة وتكرار ذلك خمسة ايام في الاسبوع.

هذه هي خلاصة ما توصل اليه باحثون في قسم الحركة بجامعة تكساس الامريكية بعدما قاموا بدراسة مرونة اوعية الاشخاص الدموية باستخدام الموجات الصوتية.

ومع تقدم السن تميل الاوعية الدموية الى التيبس ولذلك نجد ان معظم الاشخاص فوق الستين يعانون من ارتفاع ضغط الدم نتيجة لهذا التيبس. وتعد الرياضة من اهم اسباب جعل الاوعية الدموية اكثر مرونة كما تقلل التمارين الخفيفة من مخاطر مرض السكر وبعض انواع السرطان والاكتئاب وتقدم عمر البشرة وحتى فقدان الذاكرة.


ـــــــــــــــــ
منقول

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد إبريل 06, 2008 9:01 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Arial]بسم الله

والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

توصل بحث أمريكي حديث إلى أن الاعتقاد السائد بين الشباب الصغار أن امتناعهم عن تناول الفطور يساعدهم على إنقاص وزنهم ليس صحيحا وان العكس هو الصحيح.
واستنتجت الدراسة العلمية التي دامت خمس سنوات وتم تطبيقها على أكثر من ألفي شاب وشابة إلى أن وزن الشباب الذين يعزفون عن تناول وجبة الفطور يزيد بـ 2.3 كلج مقارنة بالشباب الذي يداومون على نتاول وجبة فطورهم.
واكتشفت الدراسة أن هؤلاء الأشخاص أكثر استهلاكا للسعرات الحرارية لأنهم يتمتعون بحيوية ونشاط أكثر من غيرهم.
أضاف البحث، الذي قامت به جامعة مينيسوتا، عنصر زيادة الوزن إلى قائمة كبيرة من الأدلة التي تظهر أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار سواء كانوا شبابا أو كبارا هم أكثر ميلا إلى النحافة مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الفطور.
وقال مارك بيرييرا رئيس فريق البحث الذي يعمل على الدراسة انه " قد يبدو الأمر غير بديهي، لكن رغم أنهم يستهلكون كميات أكثر من السعرات الحرارية، فإنهم يبذلون جهودا أكبر لحرقها."
"ربما يرجع السبب إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول وجبة الفطور، لا يشعرون بالخمول الشديد."
اضاف الباحث قائلا "ورغم أن من الأفضل اختيار خيار صحي عند تناول الفطور مثل الحبوب، فإن الأدلة المتاحة تشير إلى أن تناول أي شيء أفضل من عدم أكل أي شيء بالمرة."
توصلت الدراسة إلى أن 25% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لم يكونوا من الحريصين على تناول فطورهم بانتظام، وأن المشكلة ظهرت على أوضح نحو عند الفتيات.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء إبريل 29, 2008 8:26 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Microsoft Sans Serif]
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

[align=center]دراسة يابانية توصى بتناول الزبادى لمقاومة أمراض الفم واللثة[/align]

أكدت دراسة يابانية حديثة أهمية تناول الزبادى بالنسبة لصحة الفم والاسنان واللثة وذلك لما يحتويه من أحماض لبنية .

أوضحت الدراسة أن الاحماض اللبنية التى يحتويها الزبادى تتميز بالفاعلية فى مقاومة أمراض الفم واللثة الناتجة عن وجود بكتيريا بصورة مزمنة والتى تؤدى الى انحسار اللثة وفقدان الاسنان فى مرحلة لاحقة ، لا سيما عند البالغين .

أجريت الدراسة على مجموعة من 942 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 40 و90 عاما يتناولون الحليب والجبن والاحماض اللبنية ، حيث لوحظ أن الاشخاص الذين يعانون من أمراض الفم المتقدمة تناولوا مقادير من الاطعمة اللبنية أقل من تلك التى تناولها الاشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة الاقل تقدما .

يذكر أن 55 جراما من الزبادى أو المشروبات التى تحتوى على أحماض لبنية كاللبن الرايب تقلل من مخاطر الاصابة بأمراض اللثة الحادة ، مع الاخذ فى الاعتبار عامل العمر والجنس والتدخين وتكرار غسيل الفم بالفرشاة مع مراعاة مستويات السكر والكولسترول بالدم .[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 05, 2008 10:37 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Traditional Arabic]
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


[align=center]اضطرابات ومشاكل القولون[/align]


يعاني الكثير من الناس من آلام القولون الا ان الحقيقة ان القولون برئ من معظم تلك الآلام والشكاوى براءة الذئب من دم ابن يعقوب. فليس كل ألم في البطن هو القولون وليس القولون هو المسبب لأي انتفاخ أو اضطراب في الهضم.

والقولون او المصران الغليظ هو الجزء الذي يبدأ عند انتهاء الأمعاء الدقيقة وينتهي بالمستقيم، ويعتبر الملتقى النهائي لفضلات الطعام بعد هضمها في الأمعاء الدقيقة حيث تتجمع هناك قبل الاخراج.

ويتكون القولون من ثلاثة أجزاء وهي القولون الصاعد ثم القولون المستعرض ثم القولون النازل (الهابط) بنفس التريب حتى الانتهاء بالمستقيم.

والقولون أنبوبة من العضلات المبطنة بغشاء مخاطي وتصله فضلات الطعام على هيئة سائل لزج القوام، فيعمل على امتصاص الماء وبعض الأملاح من السائل ويحوله إلى مادة متماسكة يتم دفعها إلى المستقيم حيث تسبب الرغبة في الاخراج.

مشاكل القولون وللوقوف على مشاكل القولون يجب معرفة ان وظائف القولون ينظمها الجهاز العصبي اللاإرادي تنظيما دقيقا مرتبطا بعوامل متعددة. والعصب الحائر هو أهم هذه الأعصاب وهو عصب حيوي وأساسي في الجسم يقوم بتنظيم عدة وظائف كضربات القلب والتنفس وإفرازات المعدة والكبد والبنكرياس. ولعل ذلك من أسباب تنوع الاضطرابات المصاحبة لتهيج هذا العصب مرضيا.

والقولون كأي عضو بالجسم معرض للإصابة بأمراض مختلفة من أهمها الطفيلية كالدوسنتاريا (البلهارسيا). كما يصاب القولون بالتهابات كالالتهاب التقرحي، ولكن نلاحظ أن غالبية إصابات القولون لاتكون عضوية بل اضطرابات عصبية غير مباشرة، فارتباط القولون الوثيق بالجهاز العصبي (والعصب الحائر بالذات) هو الأساس في اضطرابات وظائفه عند التعرض لأي مؤثرات أو منغصات عصبية.

وتتلخص الاعراض المصاحبة لمشاكل واضطرابات القولون في الآتي:

• تشنجات غير منتظمة في جداره تحبس البراز فيتحلل وينتج عنه الغازات المسببة للانتفاخ.
• إفرازات زائدة في المادة المخاطية تجعل البراز مليئا بالمخاط مما يسبب الاسهال.
• التأثير النفسي المصاحب للاضطرابات تزيد الاحساس بالانتفاخ ومن ثم التشنج وهكذا.
• قد يؤثر القولون المتهيج على الأعضاء المجاورة ليسبب أعراضا زائفة لأمراض تصيب تلك الأعضاء لتخدع المريض واحياناً الطبيب أيضا.

ودائماً ما يرتبط ذكر القولون بالقولون العصبي (المتهيج) وذلك لشيوعه وانتشاره، بل أن البعض اعتبره المرض الثاني بعد أمراض البرد من ناحية الانتشار.

ويعتبر القولون العصبي متلازمة لا تشمل أعراضه القولون فقط بل أن جزءا كبيرا من تلك الأعراض تعبر عن تأثر عدد كبير من أجهزة وأعضاء الجسم (الناتجة عن التوتر العصبي).

ويمكن تقسيم أعراض القولون العصبي إلى قسمين:

• أعراض عامه ناشئة عن القلق النفسي كرغبة في القيء وفقدان الشهية، وإحساس بالخمول وصعوبة في التنفس أو إحساس بقوة ضربات القلب، وصداع مزمن وكثرة العرق وألم بالصدر أو دوار.

• أعراض هضمية ناشئة عن تقلصات القولون كشعور بآلام أو مغص في أي مكان في البطن وخاصة على أحد الجانبين أو أسفل البطن وعادة ما يحدث إما إمساك أو إسهال ولكنهما قد يتبادلان الحدوث بالتناوب. وكثيرا ما يلاحظ المريض وجود كميه من المخاط مع البراز مما يجعل تفرقة المرض من نزلات الإسهال المعدية كالدوسنتاريا مثلا أمرا صعبا.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه اسباب هذه الأعراض غير معروفة تحديداً لكن وجد أن لظهورها علاقة وثيقة بالتوتر النفسي حيث تشتد الأعراض كلما مر المريض بفترة صعبة في حياته وتنحسر عند الاسترخاء أو خلال الإجازات والبعد عن الضغوط النفسية.

العلاج

يساعد تفهم أسباب حدوث تهيج القولون في نجاح العلاج ولا يشمل العلاج معالجة الأعراض مباشرةً بل يمتد الى علاج المسببات والتقيد بالطعام الصحي السليم.

• الطعام: تعتبر الألياف من أهم أسباب تهيج جدار القولون، فوجود الألياف بكمية معقولة لازم للإخراج السليم الا ان زيادتها لها اثر سلبي بما تسببه من إسهال وانتفاخ وغازات. يعتبر كوب من الماء صباحا و 8 الى 10 اكواب خلال النهار تساعد كثيرا. ومن مسببات المرض أيضا العادات الغذائية كتناول النشويات بكثرة، والانتظام في مواعيد الطعام وإهمال الرياضة وعدم تنظيم مواعيد التبرز.

• القلق والتوتر: وعلى اعتبار انهما سمات هذا العصر فان تفهم العلاقة بين القلق وأعراض القولون العصبي يساعد كثيرا على التخلص منه، و أحيانا قد يضطر الطبيب إلى استعمال بعض الأدوية المهدئة للتوتر العصبي. ويعد اقتناع المريض بالمسببات وإيمانه بالعلاج أهم كثيرا من استعمال المهدئات والمسكنات.

• السيطرة على الانفعالات يعتبر في حد ذاته وقاية للإنسان من المرض، ويتطلب تحقيق ذلك الحرص على ألا يجهد الشخص ذهنه طويلا في خلافات أو صراعات في العمل أو تنافس في الدراسة أو الانسياق وراء الطموح بشكل زائد.

والخلاصة هنا لمن يعاني من القولون العصبي هو عدم ترك القلق يؤدي إلى هذا المرض، فالأكل والنوم باعتدال ومزاولة الرياضة والابتعاد عن الضغوط النفسية، وتخصيص وقت كافي للترفيه وممارسة الهوايات، والابتعاد عن أعداء الصحة كالتدخين وغيره، كل ذلك ضمان للصحة.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 14, 2008 12:51 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Microsoft Sans Serif]بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


الالياف تحافظ على الجهاز الهضمي

تحتوي الاطعمة الغنية بالالياف على تركيبة صعبة الهضم وتوجد بوفرة في أطعمة مثل الفواكه والخضروات.

وتكمن ميزة الاطعمة الليفية في احتوائها على نسب ضئيلة من السعرات الحرارية مما يعمل على تسهيل نظام حركة وعمل الأمعاء ومنع مشاكل الهضم والإمساك دون اضافة المزيد من الوزن.

كما يجب ان يصاحب تناول الألياف شرب الكثير من الماء لتجنب مشاكل مثل الانتفاخ والغازات.

ولزيادة نسبة الالياف في الطعام يفضل تناول الخضرة والفواكه مع القشر على شرب العصائر الطبيعية ومثيلاتها كما ينصح بالاكثار من صنع المأكولات الغنية بالخضروات والبقوليات والأرز والباستا والحبوب.

ويراعى عدم اعتياد الوجبات السريعة المعروفة باحتوائها على كميات عالية جداً من السعرات الحرارية والشحوم مع التقليل من تناول منتجات الألبان حيث أن هذه الأطعمة تزيد من الإصابة بالإمساك.

فوائد الألياف

• امتصاص الماء وليونة الإخراج في حالات الإمساك.
• تعمل على التخلص من الإسهال بضبط حركة الأمعاء.
• تمنع مشاكل مثل الآلام وانتفاخ البطن والتوتر.
• تعمل على التخلص من السموم الموجودة بالقولون.
• تحفز نمو البكتيريا الطبيعية والمفيدة بالأمعاء.
• تساعد في الحفاظ على نسبة السكر في الدم.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 15, 2008 10:03 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Andalus]بسم الله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله
[/font]
[align=center]السؤال الأشهر للطبيب .. هل أتناول الدواء قبل الأكل أم بعده؟[/align]

[font=Traditional Arabic] ما لفت النظر في دراسة الباحثين من اسبانيا، ضمن فعاليات اللقاء السنوي للمجمع الأميركي لارتفاع ضغط الدم، الذي عُقد في نيو أورلينز في الولايات المتحدة أواسط شهر مايو (أيار) الحالي، حول علاقة تناول الأسبرين بخفض ضغط الدم، ليس فقط كشف النقاب عن دور الأسبرين، بحد ذاته، في خفض مقدار ضغط الدم، بل ذلك الاختلاف الغريب لتأثير الأسبرين باختلاف وقت تناوله. وقد لاحظ الباحثون أن تناول الأسبرين بالليل يُخفّض ضغط الدم، بخلاف تناوله في الصباح.

وكان تعليق الدكتورة سوزانا أوباريل، رئيسة المجمع الأميركي لارتفاع ضغط الدم وبروفيسورة الطب الباطني بجامعة ألاباما: «ربما في الليل يكون امتصاص الأمعاء للدواء أفضل»، الأمر الذي يُعيد ضرورة إبقاء فتح باب الحديث على مصراعيه حول اختلاف مفعول الدواء على جسم المريض بتأثير عوامل متعددة، لا يقل بعضها أهمية عن البعض الآخر.

ولئن كان على الأطباء لزاماً أن يُقدموا تلقائياً إلى المرضى «الثمرة النهائية» لمعرفتهم حول كيفية تناول الدواء بطريقة مُثلى، فإن ثمة الكثير مما تجدر الإحاطة به حول تعليل جوانب «حركة الدواء» وتأثره بالبيئات المتنوعة في أجزاء متفرقة من الجسم. خاصة التفاعل بين الدواء والطعام «diet-drug interaction»

الغذاء والدواء

الحديث عن علاقة الغذاء بالدواء، ليس طرحاً أكاديمياً محله المجلات العلمية المتخصصة، بل هو طرح عملي ذو أهمية وحساسية عالية، على مستوى التثقيف الطبي لعامة الناس. ذلك أن التبعات السلبية لتفاعل الغذاء مع الدواء شائعة جداً.

وتأثيراتها واضحة على احتمالات عدم، أو تأخير، زوال البأس عن المريض. وتتضمن المعايير المعتمدة في عام 1996، للجنة المشتركة لمفوضية منظمات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة JCAHO، الطلب من المستشفيات والعاملين فيها التأكد من أن المريض تم تثقيفه بالتفاعلات المحتملة بين الغذاء والدواء، والتعليمات الخاصة بكل دواء يتناوله.

ولا تقتصر تلك التفاعلات السلبية على الأدوية المهمة، بل تطال حتى التي لا ينظر إليها البعض بالأهمية اللازمة، كحبوب الفيتامينات أو المعادن أو مضادات الحموضة أو غيرها.

وصحيح أن بعض الأدوية يتحمل الطعام وإفرازات الجهاز الهضمي، إلا أن البعض الأخر منها قد يتفاعل مع ما في المعدة أو الأمعاء، ما قد يُعيق امتصاصها أو يُغير تركيبها. ولذا نجد بعضاً منها علينا تناوله على معدة خالية، بينما لا علاقة للبعض الآخر منها بالطعام أو بإفرازات الجهاز الهضمي أو بأي أدوية يتناولها المرء معها في نفس الوقت..

للحديث بقية إن شاء الله
[/font]
ــــــــــــــــــ
منقول

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 16, 2008 9:26 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
«حركة الدواء» والجهاز الهضمي

[font=Traditional Arabic]والدواء، أياً كان، عبارة عن مركب كيميائي، يتم اكتشافه من بين المواد التي لا نتناولها عادة بتلك الكمية الموجودة في الأقراص أو الكبسولات أو الحقن أو الهيئات الأخرى للأدوية. كما أنه ذو تركيبة كيميائية حساسة، وتتأثر بالتالي فاعلية وجدوى أنواع منها، بل غالبيتها، بالحرارة أو الضوء أو الهواء أو الرطوبة.

هذا بالإضافة إلى أن المطلوب منها القيام به، في الجسم، هو التأثير في نقاط دقيقة في خلايا أعضاء معينة، أو أنظمة فسيولوجية أو كيميائية محددة، أو مناطق تشابك خلايا مختلفة في نوعية عملها وانتمائها البيولوجي، وغير ذلك.

وبعبارات مبسطة، دون اللجوء إلى الترجمة العلمية الحرفية للمصطلحات اللاتينية إلى العربية، فإن ثمة ما يُعرف في علم الصيدلة بـ «حركة الدواء» pharmacokinetics ، وهناك بالمقابل أيضاً ما يُعرف بـ « تأثير الدواء» pharmacodynamics. وبينما يُعنى البحث في جانب «حركة الدواء» حول معرفة «ما الذي يفعله الجسم على الدواء»، فإن البحث في جانب «تأثير الدواء» يُعنى بمعرفة «ما الذي يفعله الدواء على الجسم».

وبالتركيز على جانب «حركة الدواء»، فإن ما يتفرع عنه عدة مجالات للبحث في كل دواء على حدة. وهو ما يشمل:

- معدل «امتصاص» Absorption الجسم للدواء، سواءً أُعطي الدواء عبر الفم أو الجلد أو إحدى فتحات الجسم، كالأنف أو العين أو الشرج أو غيرها.

- مدى وأماكن «انتشار» Distribution الدواء.

- العمليات الأيضية Metabolism ، أو التمثيلية، التي يتعرض الدواء لها في أعضاء أو أنسجة معينة في الجسم.

- كيفية وسبيل «إخراج» Excretion الجسم للدواء أو المركبات الناتجة عن خضوعه لعمليات الأيض.

وبعيداً عن الخوض في جانب «تأثير الدواء» في الجسم، وعن جوانب الانتشار أو التمثيل الكيميائي أو الإخراج التي يتعرض لها الدواء، وبعيداً أيضاً عن العرض لكل جوانب امتصاص الجسم للدواء، فإن ما يهم الكثيرين حينما يسألون الطبيب: «هل أتناول الدواء قبل أو بعد الأكل؟» هو ما الذي يُؤثر به الجهاز الهضمي، وما فيه من طعام وإفرازات وأدوية أخرى، في تركيبة دواء معين وفي امتصاص الأمعاء له كما ينبغي، كي يصل إلى أنسجة الجسم ويُفيد في معالجة مرض ما.

أي ما يشمل تأثير تفاعل الدواء مع الطعام، وتأثير الجهاز الهضمي في الدواء، وتفاعلات الدواء مع أدوية أخرى حينما تكون معاً في قنوات الجهاز الهضمي.

وعلينا أيضاً تذكر جانب مهم، وهو أن ما يحتويه الطعام من عناصر غذائية لا يقتصر على تأثيره فقط في عملية الامتصاص بالأمعاء، بل يتعدى تأثير بعض من تلك العناصر الغذائية في الدواء نفسه، إلى مجموعة من العمليات الكيميائية الحيوية التي تجري في أماكن شتى من الجسم، كالكبد أو الكلى أو الدم أو الأنسجة المختلفة. وهذا التأثير للغذاء، أو غيره من العوامل، على الدواء في الأنسجة هو ما يُسمى بـمستوى «التوفر الحيوي» Bioavailability للدواء[/font]
.

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 21, 2008 9:08 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Microsoft Sans Serif]
تفاعل الطعام مع الدواء


ودون الحديث عن جانب «التوفر الحيوي»، فإن هناك أربع آليات رئيسية للتفاعل ما بين الغذاء والدواء وتأثيره في امتصاص الدواء، وهي الارتباط الفيزيائي الكيميائي Physicochemical binding، ومستوى الثبات Stability، وسرعة إفراغ المعدة Gastric emptying، والتنافس على الامتصاص Competition for absorption. ويُمكن للإحاطة العامة بهذه الآليات الأربعة، إدراك ملامح تُوضح ما قد يكفي أحدنا لرؤية صورة علاقة التفاعلات بين الغذاء والدواء في جانب الامتصاص.

والأصل في غالب، وليس كل، الأدوية التي تُعطى عبر الفم، أن يتم تناولها وتوصيلها إلى الأنسجة المُراد علاجها دون أن تتأثر تركيبتها الكيميائية، أي من بدء وضعها في الفم، ومرورها بكل من المعدة والأمعاء، وامتصاصها. ومن ثم مرورها بالكبد، مع الدم الذاهب من الأمعاء إلى القلب. وبعد ذلك توزيعها مع الدم الذي يضخه القلب إلى كافة أرجاء الجسم.

ومعلوم أن الأدوية التي يتم تناولها عبر الفم، يتم امتصاصها بالدرجة الأولى في الأمعاء، لأنها هي المكان المتخصص في القيام بعملية امتصاص الغذاء أو غيره. إلا أن هناك حالات يتم فيها إنتاج أدوية بهيئة تُسهل امتصاصها في الفم أو المعدة.

ومعلوم أيضاً أن إتمام عملية امتصاص الدواء، يتطلب أن يذوب القرص أو الكبسولة، في البيئة السائلة للمعدة والأمعاء.

وهو ما يتم بفعل الماء الذي نشربه عند بلع الدواء، وبفعل الإفرازات السائلة للعاب والمعدة والأمعاء. ولذا فإن شرب الماء بوفرة مع الدواء ليس لتسهيل بلعه فحسب، بل أيضاً لتسهيل ذوبانه وامتصاصه.

ويُمكن لمكونات الغذاء الارتباط مع الدواء وفق آليات فيزيائية كيميائية. وبالتالي يغدو من غير الممكن، أو الصعب، على الأمعاء امتصاص أي من الغذاء أو الدواء.

وكمثال، يرتبط تيتراسيكلين، أحد المضادات الحيوية، بالكالسيوم أو بالحديد أو الماغنيسيوم أو الزنك. ما يُؤدي إلى عسر امتصاصها عبر الأمعاء. ولذا يُنصح منْ يتناول ذلك المضاد الحيوي بأن لا يتناول معه مشتقات الألبان.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 22, 2008 9:30 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Traditional Arabic] * ثبات تركيبة الدواء

وحينما تصل حبة الدواء إلى المعدة، ذات البيئة السائلة، يتم بدء عملية ذوبان الدواء ضمن مزيج سائل المعدة. وتتحكم صناعتنا للدواء في آلية وسرعة ذوبان حبوبه. ومعلوم أننا كلما وفرنا للمريض دواءً يؤُخذ مرة واحدة، أو مرتين مثلاً، في اليوم، فهو أفضل، من أربع أو ست مرات، لجهة التزامه بتناول الدواء.

كما أن توفير دواء يُؤخذ مرة أو مرتين في اليوم، يُؤمن المحافظة على مستوى ثابت، بشكل نسبي أفضل، للدواء في دم الإنسان. وهو ما يجعل مفعوله العلاجي يُغطي أطول فترات ممكنة من ساعات اليوم الواحد.

ومن جانب ثالث، قد تكون الغاية من إبطاء عملية تحرر الدواء من عبوته، أي الحبة أو الكبسولة، هي حماية المعدة من التأثير السلبي المباشر لوجود ذلك الدواء فيها، وحماية الدواء أيضاً من التأثيرات السلبية لإفرازات المعدة فيه.

ولذا نسمع عن أدوية ذات نوعيات مُطورة تُدعى «بطيئة التحرر» slow-release ، تُؤخذ مرة في اليوم مثلاً، مقارنة مع أنواع سريعة التحرر، ما يعني سرعة ارتفاع نسبتها في الدم، ولأوقات قصيرة. كما أننا نسمع عن أدوية مغلفة enteric coatings بمادة يصعب ذوبانها في المعدة، ولا تتحلل إلا حينما تصل حبة الدواء إلى الأمعاء.

ولو تعمقنا قليلاً في فهم عملية امتصاص خلايا الأمعاء أو المعدة للدواء، في جانب التنافس على الامتصاص، فإن ثمة حاجزا دهنيا يحول دون سهولة وصول ما يمر في خلال الأمعاء، أو المعدة، إلى الأوعية الدموية. وما يسهل وصوله إلى الدم، عبر خلايا الأمعاء، هو المركبات الصغيرة وغير المحملة بشحنات كهربائية.

ولأن بيئة المعدة ذات طابع حامضي، وبيئة الأمعاء ذات طابع قلوي، ومع الأخذ بعين الاعتبار عملية التأين Ionization ، أي التحول إلى أيونات، التي تطال بعض المركبات الكيميائية للأدوية بفعل مكونات مزيج البيئة المحيطة بها، فإن المركبات ذات الصبغة الحامضية الضعيفة يسهل امتصاصها في المعدة، أي كالأسبرين. والمركبات ذات الصبغة القلوية البسيطة يسهل امتصاصها عبر الأمعاء، مثل الكافيين.

سرعة إفراغ المعدة
والسرعة في حركة القناة الهضمية، سواء سرعة إفراغ المعدة من محتوياتها أو سرعة حركة الأمعاء الدقيقة، عامل مؤثر بحد ذاته في عملية امتصاص الأمعاء للدواء. ويتم امتصاص الأدوية في الأمعاء غالباً، ولكي يصل الدواء إلى الأمعاء عليه أن يمر بالمعدة.

ولذا فإن مستوى سرعة إفراغ المعدة لمحتوياتها عامل مهم في التأثير السلبي أو الإيجابي على وصول الدواء سليماً وسريعاً إلى الأمعاء، وبالتالي على سرعة ارتفاع نسبته في الدم ووصوله إلى الأنسجة المريضة لمعالجة ما بها من اضطراب.

والعكس صحيح في الغالب. وبالتالي فإن فهمنا لحركة معدتنا أساس في فهمنا دواعي إرشادات الطبيب لنا حول كيفية تناول دواء معين.
وتحديداً هل يكون تناول هذا الدواء على معدة خالية أو معدة عامرة بالطعام؟

يتبع إن شاء الله

[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 9:05 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
لماذا تختلف نصائح الأطباء باختلاف نوع الدواء؟
[font=Microsoft Sans Serif]
وثمة ثلاث مراحل طبيعية لعملية إفراغ المعدة لما يتجمع فيها من أطعمة وسوائل وأدوية. اثنتان منهما مرتبطتان بتناول وجبة معينة، احداهما سريعة والأخرى بطيئة. والمرحلة الثالثة، لا علاقة لها بالأكل، وتحصل مرة كل يوم تقريباً، ويتم فيها إفراغ كامل ما في المعدة إلى الأمعاء.

وحينما نبدأ بالأكل، ونضع في معدتنا بضع لقيمات، فإن كميات قليلة نسبياً من ذلك الطعام لا تستقر في المعدة، بل تتجاوزها سريعاً كي تدخل مباشرة إلى الأمعاء. أي بسرعة ودونما أن تتأثر بالمعدة وعصاراتها. وما أن تصل تلك الكمية القليلة من الطعام إلى الأمعاء، حتى ترسل الأمعاء إشارات عصبية وهورمونية، من شأنها إبطاء خروج الطعام من المعدة.

والغاية من هذا الضبط لإفراغ المعدة، هي إعطاء فرصة ليتم هضم الطعام جيداً في المعدة، وفي نفس الوقت إتاحة فسحة زمنية كافية، ومتدرجة، للأمعاء حتى تتمكن من امتصاص كامل العناصر الغذائية الموجودة فيما يصلها من طعام مهضوم جيداً. والنساء عموماً أبطأ في إفراغ ما يتجمع في معدتهن، مقارنة بالرجال. كما أن وجود مواد دسمة في الطعام أو التدخين عوامل في إبطاء إفراغ المعدة.

معدة خالية وأخرى مليئة
وبالنظر إلى الاحتمالات النظرية لتناول دواء معين، فإننا إما أن نتناوله على معدة خالية أو على معدة مليئة بالطعام. وبالاصطلاح الطبي، فإن تناول دواء على معدة خالية يعني قبل الأكل بساعة أو بعد الفراغ منه بساعتين. وتناوله على معدة مليئة يعني أثناء أو بعد الأكل مباشرة.

وهنا علينا النظر إلى تأثير ثلاثة عوامل على امتصاص الدواء بفعل خلو أو امتلاء المعدة، وهي:

أولاً: سرعة أو بطء وصول الدواء إلى الأمعاء. والسرعة قد تكون مطلوبة في أنواع من الأدوية، بينما قد يكون البطء هو المطلوب في أنواع أخرى منها. وحينما نتناول حبة دواء على معدة خالية، فإنها ستصل إلى الأمعاء سريعاً. وهنا قد تمتصها الأمعاء سريعاً، وبالتالي تحصل «قمة» سريعة ووحيدة لارتفاع نسبة الدواء في الدم.

أما لو تم تناول تلك الحبة الدوائية على معدة مليئة بالطعام، فإنها ستصل إلى الأمعاء متأخرة نسبياً، وبكميات متتابعة، لأنها غالباً ما تكون قد ذابت في المعدة وامتزجت بالطعام فيها. وبالتالي فإن ارتفاع نسبة الدواء في الدم ستكون بطيئة، وستكون هناك أكثر من «قمة» لنسبة الدواء في الدم.

ثانياً: ذوبان قرص الدواء. وهو ما يشمل ذوبان الكبسولة أو الغلاف الذي يُحيط بكمية معينة من الدواء، ويشمل أيضاً الدواء نفسه. وصحيح أن تناول حبة الدواء على معدة خالية يعني وصولها سريعاً إلى الأمعاء.

إلا أنه يعني أيضاً، وفي الغالب، أن لا تتمكن حبة الدواء من التفتت والذوبان الجيد، خاصة الأنواع الصعبة الذوبان منها. وبالتالي قد لا يستفيد الجسم من تناول الدواء. وفي المقابل، فإن ما يُميز المعدة المليئة هو أنها تُوفر فرصة لذوبان حبة الدواء، وتسهيل امتصاصها لاحقاً.

ثالثاً: الامتزاج واحتمال التأثر بمكونات الأطعمة. أي في حال تناول الدواء على معدة مليئة، كما تقدم. وبالنظر إلى هذه الجوانب في المعدة، فإن النصيحة الطبية لتناول دواء معين تكون محددة.

ويُقال حينها ان الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة خالية. أو أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة مليئة بالطعام. والوسيلة الوحيدة لمعرفة هذا الأمر هي بسؤال الطبيب مباشرة عند وصفه للدواء، وإعادة طرح السؤال نفسه على الصيدلي عند صرفه للدواء.

تفاعل الغذاء والدواء.. عوامل أخرى بالجسم
بالإضافة إلى الجهاز الهضمي وإلى التفاعلات المباشرة مع الأطعمة التي يتناولها الشخص، فإن ثمة عوامل أخرى لدى الإنسان قد تُؤثر سلباً على نوعية التفاعل بين الطعام وبين الدواء. وهي ما تشمل:

- العمر. وهو كلما زاد، قل مستوى نشاط عمليات الأيض أو التمثيل بالدواء، كما يقل النشاط في قدرات الجهاز الهضمي من جوانب الحركة والإفرازات والامتصاص.

- وجود أمراض أخرى لدى الإنسان، مثل مرض السكري أو غيره. وهو ما يُؤدي إلى اضطرابات متنوعة في كيفية تعامل الجهاز الهضمي للجسم مع الدواء. كما أن وجود بعض الأمراض، كالتي تُصيب المفاصل بالألم، يُؤدي إلى ارتفاع احتمالات تناول المرء لأدوية متنوعة، ودون وصفة طبية، لتخفيف الألم.

ما قد يُؤثر على سلامة الجهاز الهضمي إضافة إلى أجهزة أخرى في الجسم. هذا دون إغفال الإشارة إلى أن وجود عدة أمراض مزمنة في الجسم يُؤدي لا محالة إلى تناول قائمة، طويلة أو قصيرة، من الأدوية اللازمة وغير اللازمة. وهذا فوق أنه قد يُربك الجهاز الهضمي، فإنه يُربك ذهن وجسم الإنسان.

- نوع الجنس، ذكر أو أنثى. وهو وإن كان بالعموم لا أثر بارزاً له، إلا أن التغيرات التي تعتري المرأة، من حيض أو حمل أو هورمونات، والاختلافات في نوعية التغذية والنشاط البدني وإبداء الشكوى من الأعراض المرضية وغيرها من الفروق، قد تُؤدي إلى اختلافات في تفاعل الجهاز الهضمي فيما بين الجنسين.

- حجم الجسم ومقدار وزنه، وأيضاً كمية الشحم فيه. وهو ما يطول ويطول شرح تأثيراته على عمل الجهاز الهضمي، وكيفية ونوعية مكونات التغذية، بين ذوي الوزن الطبيعي والوزن الزائد.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 29, 2008 9:20 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9484
[font=Traditional Arabic][align=center]البيض .. سلاح غذائي ذو حدين[/align]

لطالما كان البيض عنصراً غذائياً أساسياً لدى الأفراد منذ القدم، ويدخل فى العديد من الحميات على الرغم من اعتباره غذاء كاملاً ودسماً، التقينا بالدكتور شفيق حداد صاحب مؤلفات عديدة فى مجال الصحة والغذاء فحدثنا عن قيمة البيض الغذائية، عن فوائده ومضاره، وعن كيفية حفظه.

ويعتبر البيض والحليب، من أهم أنواع الأغذية التى اعتاد الإنسان على تناولها، حيث لها قيمة غذائية كبيرة، ولا فرق بين البيض ذى القشرة البيضاء أو السمراء، لكن حجم البيضة هوالذى يحدد حجم الكمية الإجمالية للمواد المغذية الموجودة داخلها، ويعتبر البيض مصدراً ممتازاً للبروتين الكامل السهل الهضم والامتصاص ومصدراً للحوامض الأمينية الثمانية الأساسية التى لايمكن للجسم إنتاجها، إنما يحصل عليه من خلال الغذاء الذى يحتوى على هذة الحوامض بنسب متوازنة.

عناصر البيض الغذائية
يتألف بياض البيض من 87 فى المئة من الماء و12.5 فى المئة زلال وتشكل القسم الكبر من البروتين ونسبتها ثلثا البيضة، أما صفار البيض فيحتوى على 50 فى المئة بروتين ونحو 30 فى المئة دهنيات.

سيف ذو حدين
و لبيض يعتبر غذاء قليل السعرات الحرارية، جيث إن بيضة واحدة تعطى نحو 75 وحدة حرارية، لذلك يتم إدخاله فى الحميات والأنظمة الغذائية المتوازنة، لكن فى المقابل لايمكن تناوله بكثرة نظراً لاحتوائه على 31 فى المئة من الدهون المشبعة. وينصح بعدم تناول أكثر من أربع بيضات فى الأسبوع، مع تجنب تناول البيض غير المسلوق بشكل جيد أو غير المطبوخ جيداً، ولتخفيض معدل الدهون والكوليسترول فى الطعام المحضر من البيض، يمكن وضع بياض بيضتين بدلاً من وضع بيضة كاملة.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن بيض الفرخ يختلف من حيث القيمة الغذائية عن بيض الدجاج، فهو أكثر غنى بالفيتامينات والمعادن، ويحتوى على نسب من الحديد أكثر مرتين ونصف من بيض الدجاج، كل خمس بيضات فرخ تساوى بيضة دجاج كبيرة. وتعطى ضعفى الكوليسترول الموجود فى بيضة الدجاج.

جدول بمحتوياته الغذائية

المحتويات النسبة فى بيضة دجاج واحدة
بروتين 6.3 جرام
دهنيات 5 جرامات
سكريات 0.6 جرام
سعرات حرارية 75 سعراً حرارياً

طريقة الحفظ السليمة
أن أفضل طريقة لحفظ البيض الطازج هى وضعه داخل البراد فى أوعية غير شفافة مثل الكرتون، على أن يوضع البيض على الجانب أو توضع البيضة على الناحية الرفيعة إلى الأسفل، فالبيض الذى يترك فى حرارة المنزل يتلف قبل أسبوع من البيض الموضوع فى البراد، لذلك يفضل شراء البيض بكميات قليلة وحسب الحاجة مع الانتباه دائماً غلى تاريخ الصلاحية المدون على العلبة، لان المهلة المحددة لتلف البيض تتراوح بين 14 و21 يوماً من تاريخ تعليبها من مكان الإنتاج.

أما البيض المسلوق مع قشرته فيمكن أن يحفظ أربعة أيام فى البراد. والمقشر لمدة يومين فقط. وصفار البيض النىء يدوم 24 ساعة فقط داخل البراد والبياض النىء من 3 إلى 12 ساعة.

البيض وصحة الدماغ
البيض يساعد على تنمية صحة الدماغ، إذ يحتوى على الكولين الأساسى لعمل الأعصاب وتحسين الذاكرة، ويعد أساسياً جداً للمرأة الحامل، إذ يعمل على تقوية الخلايا العصبية فى كافة الجسم، ويحتوى البيض على البروتين ذى النوعية العالية التى تؤمن الإحساس بالشبع لفترة أطول، لذلك فإن البيض مهم جداً فى الحميات الغذائية.. ففى الحميات الغذائية قليلة الوحدات الحرارية، ينصح بتناول بيضة إلى اثنتين خلال اليوم، وقد اثبت الدراسات أن ذلك لايؤثر على نسبة الكوليسترول فى الدم، فمع أن البيض يحتوى على الكوليسترول. لكن ما يؤثر على نسبة الكوليسترول السيىء فى الدم هى كمية الدهون المشبعة المتناولة وليس كمية الكوليسترول المتناولة.

كما أن البيض يحافظ على صحة القلب، إذ يمنع انسداد الشرايين وبخاصة تناول الصفار، لأنه يحتوى على فيتامينB12 والكولين الأساسى لتحول مادة الهوموسيستين ومنعها بالتالى من التسبب فى انسداد الشرايين
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 1063 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 71  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط