موقع د. محمود صبيح
http://msobieh.com/akhtaa/

قصه قصيره
http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?f=40&t=26849
صفحة 1 من 1

الكاتب:  حامد الديب [ الخميس يوليو 21, 2016 8:26 pm ]
عنوان المشاركة:  قصه قصيره

قصه قصيره

هو عنوان لموضوع نتناول فيه قصص قصيره تخص المواضيع الاسلاميه والرقائق من كل شكل ونوع

قد تكون تاريخيه او حاليه

المهم هو استخلاص العبر والاستفاده


واحببت ان ابدأ بقصة الأميرة خديجة ابنة آخر الخلفاء العثمانيين وزوجة أغنى رجل بالعالم

إلى أين نحن ذاهبون؟ ربما إلى مأساة غير متوقعة وربما إلى أيام غربة مملوءة بالجفاء والألم.. بهذه الضربة تحطمت جميع آمالي وانطفأت جميع أنوار سعادتي»..

بهذه الكلمات كانت تستعيد الأميرة «در شهوار»، الابنة الوحيدة لآخر الخلفاء العثمانيين، الساعات الحزينة من عمرها عندما صدر قرار ترحيل أبيها وأسرتها من البلاد وهي لم تتخط العاشرة من عمرها، ليأتي مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس جمهورية لتركيا.

صورة

الأميرة «در شهوار» Durru Shehvar أو «در الملوك»، هي الأميرة خديجة خيرية عائشة درشهوار بنت الخليفة عبدالمجيد آخر خلفاء آل عثمان، ووالدتها هي السيدة عطية مهستي هانم، كانت الابنة المفضلة المحبوبة لدى السلطان العثماني وأجمل فتيات عصرها التي لا تفارقه أبدا، التي كان يرسم لها لوحات عديدة ويعلقها في قصر «دولما» بهجة في تركيا، كما جاء في صحيفتي «تليجراف» البريطانية، و«الرياض» السعودية، ومواقع alorobanews، و royalstory، و shomosnew.

صورة

ولدت «در شهوار» في 26 يناير 1914 بقصر «شامليجا» في «أوسكدار» بإسطنبول في تركيا، وبعد ترحيل عائلتها وهي في العاشرة من عمرها، توجه الخليفة «عبدالمجيد» وعائلته للعيش في مدينة نيس بفرنسا، وبعد سنوات قليلة من ضيق العيش غادر وعائلته إلى الهند ضيفا على نظام الدين حاكم مقاطعة حيدر أباد الذي كان أغنى حاكم في العالم.

صورة

وتزوجت في عام 1931 من الأميرَ حمايت علي خان أكبر أبناء عثمان علي خان آخر حكام إمارة حيدر أباد بجنوب الهند، وتم زواجها في بلدة نيس بفرنسا عام 1931، وباتت تحمل لقب «أميرة برار»، وكان «نظام» سلطان حيدر أباد حينذاك يعتبر أغنى رجل في العالم وكان يملك عام 1930 ما يقدر بحوالي 100 مليون جنيه إسترليني من الذهب والفضة إلى جانب ما قيمته 400 مليون جنيه إسترليني من المجوهرات، وقدم 25 مليون جنيه إسترليني لمجهود الحرب البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، ويقال إن هذا الزواج قرب بين القارتين الآسيوية والأوروبية.

وكان «النظام» أعلى رتبة بين كل الأمراء في الهند البريطانية، وحكمت أسرته إمارة حيدر أباد منذ عام 1712 إلى عام 1948 حين غزتها القوات الهندية وضمتها إلى الهند عنوة، وكانت تتكون من أراض شاسعة في وسط وجنوب الهند وهي موزعة حاليا على 3 ولايات هندية جنوبية هي «آندهرا براديش، وماهارشترا، وكرناتكا»، وكانت إمارة حيدر أباد تفوق في مساحتها بلدانا أوربية عديدة.

صورة

وتزوجت بنت عم الأميرة «در شهوار»، الأميرة «نيلوفر» من ابن النظام الأصغر شجاعت علي خان، ووصفت الأميرة «نيلوفر» بأنها كانت أجمل امرأة في العالم في شبابها، ويعتقد أن النظام من خلال هذه المصاهرة كان يهدف إلى الحصول على الشرعية الإسلامية كخليفة مقبل للمسلمين.

وفي عام 1944، توفي الخليفة «عبدالمجيد» والد «در شهوار»، ومن أجل سعي «درّ الشهوار» لدفن والدها في تركيا قامت بصفتها «أميرة برار» الهندية بزيارة تركيا ومقابلة رئيس الجمهورية وقتها عصمت إينونو، ورغم مقابلته وحرمه لها لكنها لم تستطع إقناعه بدفن والدها هناك وخرجت حزينة، لكنها قررت ألا تيأس وتستمر في السعي من أجل ذلك مستقبلاً.

صورة

قررت «در شهوار» حفظ جثمان والدها الخليفة «عبدالمجيد» في أحد مساجد باريس، وفي عام 1954، زارت «در شهوار» تركيا مرة ثانية، وأقنعت عدنان مندريس رئيس الحكومة آنذاك الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الجديد بدفنه في تركيا، لكن المجلس الوطني التركي علّق البت في هذه المسألة بعد معارضة بعض نواب الحزب الجمهوري، فتحطمت آمال «در الشهوار» بدفن والدها في بلاد أجداده.

صورة

نهاية لهذه القصة الحزينة لجثمان آخر خليفة عثماني، حيث سعت «در الشهوار» أخيرا لدفنه في المدينة المنورة، وبهذا تكون قد أوفت بأمانتها ومحبتها لوالدها وإن كان بعيدا عن أرض أجداده لكنه قريبا وجارا للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، والصحابة، ولم تغفر «در الشهوار» لبلدها الذي رفض استقبال والدها ولو جثة هامدة، لذا لم تستعد الجنسية التركية بعد السماح لعائلة «آل عثمان» بذلك وبقيت تحمل جواز سفر إنجليزيا لكنها قامت برحلات قليلة لزيارة إحدى قريباتها في تركيا لكنها لم تستقر هناك رغم الدعوات الكثيرة لها.
صورة
وتوفيت الأميرة «در الشهوار» أو أميرة «الهند التركية» كما أطلقت عليها الصحف العالمية، في العاصمة البريطانية، لندن، في 7 فبراير 2006، عن عمر ناهز 92 عاما، أوصت ولديها اللذين يقيمان في حيدر أباد بالهند بدفنها بمقبرة المسلمين في لندن المسماة بـ«رووك وود» وليس في بلاد أجدادها بتركيا، وبهذا أثبتت هذه الأميرة حبها وإخلاصها لوالدها حتى آخر لحظة في حياتها رغم أنها عند مغادرتها وطنها عام 1924 وهي طفلة في العاشرة قد أثبتت أيضا محبتها لبلدها عندما التقطت وهي «درّة الملوك» حصوة صغيرة لتذكرها بوطنها هي بالنسبة إليها أعز من كل الدرر، كما روت في مذكراتها.

صورة

صورة


الكاتب:  سكينة [ الجمعة يوليو 22, 2016 7:40 am ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

حامد الديب كتب:

قصه قصيره

هو عنوان لموضوع نتناول فيه قصص قصيره تخص المواضيع الاسلاميه والرقائق من كل شكل ونوع

قد تكون تاريخيه او حاليه

المهم هو استخلاص العبر والاستفاده


واحببت ان ابدأ بقصة الأميرة خديجة ابنة آخر الخلفاء العثمانيين وزوجة أغنى رجل بالعالم

إلى أين نحن ذاهبون؟ ربما إلى مأساة غير متوقعة وربما إلى أيام غربة مملوءة بالجفاء والألم.. بهذه الضربة تحطمت جميع آمالي وانطفأت جميع أنوار سعادتي»..

بهذه الكلمات كانت تستعيد الأميرة «در شهوار»، الابنة الوحيدة لآخر الخلفاء العثمانيين، الساعات الحزينة من عمرها عندما صدر قرار ترحيل أبيها وأسرتها من البلاد وهي لم تتخط العاشرة من عمرها، ليأتي مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس جمهورية لتركيا.

صورة

الأميرة «در شهوار» Durru Shehvar أو «در الملوك»، هي الأميرة خديجة خيرية عائشة درشهوار بنت الخليفة عبدالمجيد آخر خلفاء آل عثمان، ووالدتها هي السيدة عطية مهستي هانم، كانت الابنة المفضلة المحبوبة لدى السلطان العثماني وأجمل فتيات عصرها التي لا تفارقه أبدا، التي كان يرسم لها لوحات عديدة ويعلقها في قصر «دولما» بهجة في تركيا، كما جاء في صحيفتي «تليجراف» البريطانية، و«الرياض» السعودية، ومواقع alorobanews، و royalstory، و shomosnew.

صورة

ولدت «در شهوار» في 26 يناير 1914 بقصر «شامليجا» في «أوسكدار» بإسطنبول في تركيا، وبعد ترحيل عائلتها وهي في العاشرة من عمرها، توجه الخليفة «عبدالمجيد» وعائلته للعيش في مدينة نيس بفرنسا، وبعد سنوات قليلة من ضيق العيش غادر وعائلته إلى الهند ضيفا على نظام الدين حاكم مقاطعة حيدر أباد الذي كان أغنى حاكم في العالم.

صورة

وتزوجت في عام 1931 من الأميرَ حمايت علي خان أكبر أبناء عثمان علي خان آخر حكام إمارة حيدر أباد بجنوب الهند، وتم زواجها في بلدة نيس بفرنسا عام 1931، وباتت تحمل لقب «أميرة برار»، وكان «نظام» سلطان حيدر أباد حينذاك يعتبر أغنى رجل في العالم وكان يملك عام 1930 ما يقدر بحوالي 100 مليون جنيه إسترليني من الذهب والفضة إلى جانب ما قيمته 400 مليون جنيه إسترليني من المجوهرات، وقدم 25 مليون جنيه إسترليني لمجهود الحرب البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، ويقال إن هذا الزواج قرب بين القارتين الآسيوية والأوروبية.

وكان «النظام» أعلى رتبة بين كل الأمراء في الهند البريطانية، وحكمت أسرته إمارة حيدر أباد منذ عام 1712 إلى عام 1948 حين غزتها القوات الهندية وضمتها إلى الهند عنوة، وكانت تتكون من أراض شاسعة في وسط وجنوب الهند وهي موزعة حاليا على 3 ولايات هندية جنوبية هي «آندهرا براديش، وماهارشترا، وكرناتكا»، وكانت إمارة حيدر أباد تفوق في مساحتها بلدانا أوربية عديدة.

صورة

وتزوجت بنت عم الأميرة «در شهوار»، الأميرة «نيلوفر» من ابن النظام الأصغر شجاعت علي خان، ووصفت الأميرة «نيلوفر» بأنها كانت أجمل امرأة في العالم في شبابها، ويعتقد أن النظام من خلال هذه المصاهرة كان يهدف إلى الحصول على الشرعية الإسلامية كخليفة مقبل للمسلمين.

وفي عام 1944، توفي الخليفة «عبدالمجيد» والد «در شهوار»، ومن أجل سعي «درّ الشهوار» لدفن والدها في تركيا قامت بصفتها «أميرة برار» الهندية بزيارة تركيا ومقابلة رئيس الجمهورية وقتها عصمت إينونو، ورغم مقابلته وحرمه لها لكنها لم تستطع إقناعه بدفن والدها هناك وخرجت حزينة، لكنها قررت ألا تيأس وتستمر في السعي من أجل ذلك مستقبلاً.

صورة

قررت «در شهوار» حفظ جثمان والدها الخليفة «عبدالمجيد» في أحد مساجد باريس، وفي عام 1954، زارت «در شهوار» تركيا مرة ثانية، وأقنعت عدنان مندريس رئيس الحكومة آنذاك الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي الجديد بدفنه في تركيا، لكن المجلس الوطني التركي علّق البت في هذه المسألة بعد معارضة بعض نواب الحزب الجمهوري، فتحطمت آمال «در الشهوار» بدفن والدها في بلاد أجداده.

صورة

نهاية لهذه القصة الحزينة لجثمان آخر خليفة عثماني، حيث سعت «در الشهوار» أخيرا لدفنه في المدينة المنورة، وبهذا تكون قد أوفت بأمانتها ومحبتها لوالدها وإن كان بعيدا عن أرض أجداده لكنه قريبا وجارا للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، والصحابة، ولم تغفر «در الشهوار» لبلدها الذي رفض استقبال والدها ولو جثة هامدة، لذا لم تستعد الجنسية التركية بعد السماح لعائلة «آل عثمان» بذلك وبقيت تحمل جواز سفر إنجليزيا لكنها قامت برحلات قليلة لزيارة إحدى قريباتها في تركيا لكنها لم تستقر هناك رغم الدعوات الكثيرة لها.
صورة
وتوفيت الأميرة «در الشهوار» أو أميرة «الهند التركية» كما أطلقت عليها الصحف العالمية، في العاصمة البريطانية، لندن، في 7 فبراير 2006، عن عمر ناهز 92 عاما، أوصت ولديها اللذين يقيمان في حيدر أباد بالهند بدفنها بمقبرة المسلمين في لندن المسماة بـ«رووك وود» وليس في بلاد أجدادها بتركيا، وبهذا أثبتت هذه الأميرة حبها وإخلاصها لوالدها حتى آخر لحظة في حياتها رغم أنها عند مغادرتها وطنها عام 1924 وهي طفلة في العاشرة قد أثبتت أيضا محبتها لبلدها عندما التقطت وهي «درّة الملوك» حصوة صغيرة لتذكرها بوطنها هي بالنسبة إليها أعز من كل الدرر، كما روت في مذكراتها.

صورة

صورة




تسلم إيدك يا دكتور حامد فكرة جميلة

الكاتب:  mohammed farghal [ الأحد يوليو 24, 2016 4:07 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

جميلة القصة سلمت يداك دكتور الفاضل حامد الديب
لو انهم كلهم بعد سيدنا الحسن -صلوات الله وسلامه على جده وعليه وبركاته - كلهم ملوك واباطرة لا اكثر

الكاتب:  حامد الديب [ الاثنين يوليو 25, 2016 11:38 am ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

الفاضله / سكينه

الفاضل / mohammed farghal

بارك الله فيكما وشرفت بالمرور الطيب

جزاكم الله خيرا

الكاتب:  حامد الديب [ الأربعاء يوليو 27, 2016 3:39 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

قصه اعتناق المدرب البرتغالى " فييرا "الإسلام؟


صورة

لم يعلم الكثير من الجماهير المصرية حقيقة اعتناق البرتغالى جورفان فييرا المدير الفنى الأسبق للزمالك والحالى لسموحة الإسلام، حيث انتشرت مؤخراً العديد من الصور للخواجة البرتغالى مرتدياً ملابس الإحرام، مما جعل الجماهير تتساءل عن حقيقة "إسلامه". ويستعد فييرا للظهور الأول مع سموحة فى أول أغسطس المقبل، بعد أن تم التعاقد معه بشكل رسمى من قبل إدارة سموحة، ليقود الفريق السكندرى فى مباراته أمام الأهلى بدور الثمانية بمسابقة كأس مصر. واعتنق فييرا الإسلام فى عام 1990 عندما كان مدرباً لنادى الوداد المغربى، بعد أن استمر فى البحث والدراسة لمدة ثمانى سنوات قبل أن يعلن إسلامه بشكل رسمى، لاسيما وأن "فييرا" لم يكن يعتنق أى ديانة قبل إعلان إسلامه.


فييرا يتحدث عن اسباب اعتناقه الإسلام

يحكى فييرا قصته المثيرة، لصحيفة "جارديان البريطانية" قائلاً:"
جئت للعمل في المنطقة العربية في عام 1978 ووقتها كان عمري حوالي 25 عاما، ولم أكن أعتنق أي ديانة، وكنت أندهش كثيرا لما أراه من عادات للمسلمين كالصلاة والصيام وغيرها من الأمور الأخرى، ووقتها تبادر لذهني سؤال واحد ماذا يفعل هؤلاء البشر؟". أضاف: "وخطوة تلو الأخرى وبسبب شعور خفي جهرت بسؤالي لمن حولي لكن ما أدهشني هي تلك الروح الجميلة التي وجدتها من هؤلاء البشر في الإجابة على أسئلتي بمنتهى الفرحة والرغبة العارمة في المساعدة دائما.. استمر السؤال عابرا لأربع سنوات حتى عام 1982 عندما كنت مع المنتخب العماني في معسكر بمنطقة بيت الفلج وتزامن المعسكر مع شهر رمضان، وكنت أرى اللاعبين صائمين حتى وقت التدريبات الشيء الذي دفعني لضرورة احترام هذه الرغبة وعدم تناول وجباتي الغذائية بشكل علني، وكنت عندما أحب أن أتناول أي شيء أذهب إلى غرفتي حتى لا أجرح مشاعرهم، ومن وقتها بدأت قوة خفية تجذبني نحو هذه الديانة، وقررت أن أتعمق بشكل أكثر من خلال القراءة عن الإسلام وقراءة القرآن والأحاديث الشريفة باللغة الإنجليزية، وسؤال المتخصصين حتى أتعرف على كل كبيرة وصغيرة عن هذا الدين الذي جذبني دون أن أشعر". وتابع فييرا :"استمريت فى البحث لمدة ثماني سنوات طفت خلالها بلدانا كثيرة، وتعرفت على ثقافات مختلفة داخل الوطن العربي، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في عام 1990 وكنت وقتها مدربا بنادي الوداد البيضاوي المغربي، وشعرت أن اللحظة قد حانت لإعلان القرار الذي شعرت وقتها أنه سيكون سبب سعادتي وبالفعل أعلنت اعتناقي الإسلام في هذا العام، وبعدها تغيرت حياتي بشكل تام، من منتهى الحزن إلى قمة السعادة ومن بالغ الحيرة إلى راحة بال لم أشعر بها منذ خرجت لهذه الدنيا". وأكد مدرب سموحة الحالى أن اعتناق الإسلام جعله ينظر للدنيا بشكل مختلف، وبالفعل بدأ في بناء أسرة، موضحاً: "تعرفت على زوجتي الحالية في المغرب وتزوجنا في عام 1992 وأنجبنا ولدي "ياسين" الذي سعدت كثيرا كونه جاء للدنيا مسلما دون يعاني ما عانيته". مضيفاً :"أنا سعيد تماما بحياتي بعد الإسلام وأسرتي الصغيرة هي حياتي بجوار عملي".

ويتقن فييرا ثمانية لغات من بينها العربية والفارسية، ومتزوج من مغربية تدعى خديجة فهيم وله ابن يدعى ياسين واسمه الحالي المهدي فييرا

http://www.youm7.com/story/2016/7/22/قبل-ظهوره-الأول-مع-سموحة-كيف-اعتنق-فييرا-الإسلام/2811588#


الكاتب:  حامد الديب [ الأربعاء أغسطس 17, 2016 9:59 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

قصه قصيره بمناسبه الاوليمبياد

أول مصري يحصد ميدالية أولمبية انتهت حياته بقطع رأسه


صورة

فريد باسيلي سميكة هو أول مصري يحصد ميدالية أوليمبية في التاريخ، ولد في عام 1907، وانتهت حياته بطريقة مأساوية عن طريق قطع رأسه.

نشأ فريد باسيلي سميكة، بالإسكندرية، وسط عائلة قبطية عريقة، وكان عمه، مُرقص باشا سميكة عضوا في مجلس الشورى ومديرا لمصلحة السكة الحديدية.عاش فريد طفولة ثرية، حيث ألحقه والده، مدير الجمارك، باسيلي بك، بمدارس النخبة، ومن خلالها تعلم وأتقن الفرنسية والإنجليزية.

بعد ذلك تعلم فريد السباحة في مدينته الأم، الإسكندرية، ثم استهوته رياضة الغطس، وبعد انتقال العائلة إلى القاهرة تفرغ للتدرب على رياضته المفضلة بالإضافة إلى حصوله على رخصة طيران شراعي.

وفي عامه السادس عشر، كان فريد سميكة، الصبي الصغير، شخصية عامة بسبب استعراضاته في القفز التى كان يُنظمها على شاطئ "بير مسعود" بمحافظة الإسكندرية، وفي نادي "الجزيرة" بالزمالك.

بعد ذلك انتقل فريد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لتحقيق حلمه في الوصول إلى العالمية، حيث تدرب تحت إشراف المدرب الأمريكي العالمي، جيم ريان، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، بزغ نجم فريد وحصل على المركز الثاني في مسابقة أمريكا للقفز من السلم المتحرك، عام 1927.

وفي العام التالي، مثّل مصر في أولمبياد "أمستردام" 1928، ليُسجل اسمه إلى جوار إبراهيم مصطفى، وسيد نصير، كأول من رفع علما عربيا وأفريقيا في المحفل الأوليمبي بفضية وبرونزية في مسابقتي السلم الثابت والمتحرك. وعُزف السلام الملكي احتفالا بتتويج المصري فريد سميكة.

وفي عام 1932، فاز سميكة ببطولة العالم للغطس، واعتزل فريد في نفس العام 1932، وهو في أوج تألقه، وفي العام 1933، قام برحلة حول العالم مع زميله، هارولد سميث، أبهرا فيها كل من شاهد عروضهما في الغطس المزدوج.

وفي عام 1935، عمل فريد مدربًا لمنتخب المملكة المصرية الأولمبي في الغطس، والذي شارك في دورة برلين 1936.

بعدها اقتحم فريد سميكة عالم هوليود السينمائي من خلال ظهوره كدوبلير في المشاهد الخطرة في أفلام طرزان مع جوني فايسمولر، وفى فيلم "ما وراء البحار"، وشارك بقفزاته في زوج من الأفلام الوثائقية الشهيرة عن رياضة الغطس وهما "الغطس المزدوج 1939" و"الرياضات المائية 1941".

وفي صيف 1942، التحق فريد بالجيش الأمريكي، وبعد شهور من التدريب المتواصل، حصل على رتبة ملازم ثان بسلاح الجو الأمريكي، وكان له دور كبير كمصور جوي لمواقع اليابانيين.

وفي وقت غير معلوم من نهاية عام 1943، سقطت طائرة مقاتلة من طراز "B -42" كانت تقل فريداً. وتؤكد التقارير وقوع الحادثة في آسيا، لكنها تتضارب حول تحديد الموقع الذي سقطت فيه بدقة، واعتبرته الولايات المتحدة جنديا مفقودا في أثناء العمليات.

وعلى إثر ذلك أصبح فريد أسير حرب بيد اليابانيين، رغم أنه كان يتمتع بشعبية طاغية في بلادهم قبل الحرب لسبق فوزه ببطولات عديدة في اليابان.

ويروي الغطاس "سامي لي": "كان فريد مثلا أعلى، وعندما التقى مصادفة في أحد المستشفيات بقائد السرب الجوي الذي يضم طائرة فريد، أخبره أن سباحًا أولمبيًا أمريكيا آخر وقع في يد اليابانيين أثناء الحرب واقتيد إلى نفس معسكر الاعتقال الذي قضي فيه فريد فترة من الزمن، وعند دخوله إلى المعسكر شاهد مجموعة من الرؤوس المقطوعة علقها اليابانيون على أسوار المعسكر لإثارة الذعر بين الأمريكيين، تعرف منها على رأس صديقه السابق".

https://arabic.rt.com/news/836820-%D8%A ... %B3%D9%87/

====================
الملاحظ أن ابطال مصر فى الرياضه والعلوم والعلوم النوويه والمفاعلات وماشابه وغيرهم من المميزين فى العلوم الانسانيه مثل الدكتور جمال حمدان

سميره موسى فى الزره والسيد بدير وغيرهم تنتهى حياتهم بطريقه مأساويه بعد تألقهم

حمى الله مصر وابطاله
ا

الكاتب:  حامد الديب [ الجمعة مارس 10, 2017 5:28 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

قصه حدثت للعالم الفرنسي (موريس بوكاي) الذي شرح جثة فرعون ؟

صورة


* طلب الرئيس الفرنسي الراحل (فرانسوا ميتران) بأستضافة مومياء فرعون لترميمه و أجراء الفحوصات الاثرية لمحاولة أكتشاف أسرار المومياء
* وكان المسئول عن المومياء هو البروفيسور (بوكا) و هو رئيس الجراحين وكان مهتماً جداً بمحاولة البحث عن طريقة موت فرعون لان مومياء رمسيس الثاني ليست مثل باقي المومياء المحنطة قديماً في طريقة الأربطة ووضعية المومياء

* فأكتشفوا الجراحين عند فك الأربطة وقوع يده إلي الأمام وهذا يدل علي أن من قاموا بالتحنيط ضموا يده اليسري إلي صدره بعنف وهي طريقة التحنيط المتبعة عند باقي الفراعين ولا يعلموا ما هو السر خلف ذلك

* وبعد البحث العميق توصل البروفيسور إلي أن عظام المومياء مكسرة بدون تمزق في الجلد عن طريق وضع المومياء علي أشعة أكس ووجود بعض الأملاح العالقة بالجسد وأستطاع أن يتوصل علي سر موت الفرعون وهي أنه مات غريقاً
* وأستطاعوا أن يفسروا الجراحين بأن وضعية يده اليسري ترجع إلي حالة غرقه وقوة دفع الماء عندما كان يمسك بيده اليمني لجام الفرس أو السيف وباليسري الدرع ولانهم قاموا بتحنيطه الجسد بسرعة حتي لا يدبل الجسد ومن المعروف بأن بتشنج الجسد عند الموت لا يستطيع أحد أن يحركه

* ولكن هناك أيضاً سر غريب حير البروفيسور وهو ابقاء الجثة سليمة دون غيرها من الجثث المستخرجة من البحر وأعتقد أنه سيتوصل إلي هذا السر ولكن قال له أحد الجراحين بأنه ليس أمر حديث وأن المسلمون و القرأن يذكر قصة غرق فرعون فتعجب فرعون ولا يصدق هذا لان مثل هذه الأمور لا يستطيع أن يعرفها أحد إلا بواسطة الطب الحديث و أن القرأن فقط هو الذي ذكر بأن نجاة فرعون بعد الغرق وأن الكتاب المقدس والتوراه لم يذكر إلا قصة غرق فرعون

* فأراد أن يذهب إلي مصر لمعرفة ما يتداولوه عن هذه القصة و قرأ في المصحف قول الله تعالي (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية وأن كثيراً من الناس عن أياتنا لغافلون) يونس أية 92

* كان وقع الأية علي البروفيسور شديداً ووقف أمام الحضور وصرخ : لقد دخلت الأسلام وأمنت بهذا القرأن ورجع إلي فرنسا و قام بتأليف كتاب (القرأن والتوراه والانجيل والعلم) وأنتشر الكتاب في جميع الدول الأوروبية وتأكد من قوله تعالي (لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).

معلومات عن موريس بوكاى
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9 ... 8%A7%D9%8A



الطبيب
موريس بوكاي
معلومات شخصية
اللغة الأم الفرنسية تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
الميلاد 19 يوليو 1920
بون ليفيك
الوفاة 17 فبراير 1998 (77 سنة)
فرنسا
الإقامة Prix Diane-Potier-Boès
الجنسية فرنسي
الديانة مسلم
المذهب أهل السنة
الحياة العملية
المهنة طبيب


http://www.6october.net/%d9%87%d9%84-%d ... %b1%d9%8a/


الكاتب:  حامد الديب [ الخميس يونيو 15, 2017 4:39 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

تجوع الحرة ولاتأكل بثدييها


قصة هذا المثل

أن رجلا يدعى الحارث بن سليل الاسدي خطب ابنة حليفه علقمة الطائي وتدعى (( الزباء)) وكانت من أجمل بنات عصرها وكان الحارث سيد قومه حسبا ومنصبا وبيتا
فذهبت أم الزباء لابنتها تستشيرها في الخاطب المتقدم لها فقالت لها: أي الرجل أحب اليكِ؟الكهل الجحجاح الواصل المناح أم الفتى الوضاح ؟
قالت الزباء: لا،بل الفتى الوضاح

قالت الأم : ان الفتى يغيرك( يتزوج عليك ) وان الشيخ يميرك(يجلب الطعام ويملأبيتك)
وليس الكهل الفاضل الكثير النائل كالحديث السن الكثير المن


قالت الزباء : يا أمتاه ان الفتاة تحب الفتى كحب الرعاء أنيق الكلأ
قالت الأم : أي بنية ان الفتى شديد الحجاب كثير العتاب

قالت الزباء: ان الشيخ يبلي شبابي ويدنس ثيابي ، ويشمت بي اترابي (من في عمرها).
وما زالت الام بابنتها حتى غلبتها فتزوجها الحارث ودفع مهره 150 من الابل وخادم و1000درهم ثم ذهب بها الى قومه

وذات يوم وهوجالس بفناء قومه وهي الى جانبه أقبل اليه شباب من بني أسد يتصارعون
فتنفست صعداء وأرخت عينيها بالبكاء، فقال لها : ما يبكيك؟ قالت : مالي وللشيوخ الناهضين كالفروخ
فقال لها : ثكلتك أمك ، تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها ، الحقي بأهلك لاحاجة لي فيك .


الكاتب:  حامد الديب [ الأربعاء أكتوبر 18, 2017 1:31 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

قصه الطفل الراقص فى مولد السيد البدوى

نسى الطفل الام المرض الشديده وانطلق فرحا بالمديح ورقص كالعصفور المغرد

وكأن شيئا لم يكن وكأن لم يكن به مرض بعدما اخدته امه للزياره والاستماع للمديح

وكرامه لسيدى احمد البدوى رضى الله عنه وارضاه



صورة


قصة الطفل صاحب الصورة المثيرة للجدل على لسان المصور وفقا لما تداوله رواد موقع السوشيال ميديا :"الطفل مصاب بأحد الأمراض، ووالدته كانت واخداه ورايحين لشيخ فى مولد السيد البدوى، ووقت ما كانت أغنية "ذكر" اسمها "زمزم" شغالة، والدته لقيته متحمس جدا للأغنية، وشجعته يرقص بالعصاية، مكانش متفاعل فى الأول بس لما أخدوا بالهم أنى بصوره قلب الدنيا رقص ووالدته كانت فرحانة بيه جدا، والناس ألتفت حواليه".

آلاف زاحفة جاءت للتبارك بمقام أبو الفتيان، كما حضر العديد من النسوة طلبا لشفاء فلذات أكبادهن، أو أملًا في إزاحة ما على قلوبهن من تعاسة، ضمن هؤلاء النساء جاءت أم تحمل طفلها الذي لم يبلغ الـ7 سنوات، وهو يحمل مرضا لا حول لأسرته لأن تتحمل تكاليف علاجه «السرطان».

صورة

الزحام شديد والأصوات المتداخلة صاخبة، ويأتي من بعيد صوت منشد يشدو بصوت رائع أنشودة «زمزم»، تسوق الأم قدمها وهي تحمل طفلها وتردد في صوت يبدو خافتا وسط هذا الزخم «الله الله يا بدوي، جاب اليسرى».

محمد رشدي، شاب أحب التصوير، فاصطحب الكاميرا الخاصة به ورحل إلى مدينة طنطا، ولكنه لم يقبل على التقاط صور الرجال والنساء الذين يقبلون الضريح، أو من يرتلون بعض الأدعية قبل أن يجلسوا في درج غير بعيد عنه، أو الفقهاء الذين حرصوا على الحضور ينتشون بآيات من القرآن في حضرة السيد البدوي، ولكن ساقه القدر ليذهب بعيدًا عن المقام، ويلتقي تلك المرأة العجوز التي تحمل على وجهها ندبات تركها الزمن مع تقدم السن، وتحمل على ذراعها اليمنى فلذة كبدها.

صورة

بجوار شادر للإنشاد، وعلى صوت رائع لأحد المشايخ يشدو «زمزم» التقى محمد رشدي بالسيدة العجوز، وطالبها أن يصور طفلها الذي كان يمسك بعصا وبدأ يترنح راقصًا على صوت الأنشودة.

الطفل اندمج في الرقص مرتديًا جلباب يغطي معظمه الطين، وتلفح بشال حول رقبته كان لونه مثل لون قلب هذا الطفل «أبيض».

ظل يرقص وحيدًا، لا يشجعه أحدًا، ولم يدعمه أحد حتى ولو بكلمة واحدة، ولكن كان هناك من يغنيه عن العالم كله؛ حيث جلست أمه بجواره تصفق له، وبداخلها مشاعر فرحة غابت عنها لفترة ليست بالقليلة.

صورة


بدو أن الله لم يخيب ظن تلك المرأة في أن يحظى طفلها باهتمام الحاضرين لكي يعطيه ذلك الأمر دفعة معنوية ينتصر فيها ولو مرة واحدة على آلامه، فاجتمع حوله العشرات تاركين خلفهم شادر الإنشاد، وبدأوا في التصفيق لهذا الغلام.
المصور محمد رشدي نشر عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تلك المجموعة من الصور لهذا الطفل، ليوثق بها رحلته في مولد السيد البدوي، وفور أن نشر الصور أبدى متابعوه الإعجاب بالصور، داعين الله أن يدخل على قلب تلك المرأة فرحة كبيرة وأن ترى ابنها يلعب وسط الأصحاء من أصدقائه.

http://www.vetogate.com/2915970


الكاتب:  يانور سيدنا النبى [ الأربعاء أكتوبر 18, 2017 3:35 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

سبحان الله

يامدد يا مدد يامدد يا شيخ العرب

الكاتب:  حامد الديب [ الاثنين نوفمبر 06, 2017 12:28 am ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

أكبر طالب إعدادي بالعالم عمره 73 سنة يمتحن مع أحفاده

صورة

أصر الحاج محمد بدران على التعليم وأن يصبح مميزا وسط من حوله، ولم يلتفت لعمره الذي وصل إلى 73 عاما، وقرر إكمال مسيرة تعليمه التي أنهاها منذ عام 1956 بحصوله على الشهادة الابتدائية، والتحق بالمرحلة الإعدادية ليشاء القدر أن يؤدي امتحان الصف الثالث الإعدادي مع أحفاده.

يؤدي الحاج محمد بدران، امتحانه للصف الثالث الإعدادي بمدرسة محمد علي زاهر، في مسقط رأسه قرية كفر الصلاحات التابعة لمركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية.

صورة

وقال عن عائلته: «نجحت في تعليم 4 أبناء، وعندي أحفاد أكبرهم ابن ابنتي متزوج ولديه أبناء، وحفيد آخر طالب في الصف الثالث الإعدادي وهو زميلي في نفس السنة الدراسية وأحيانا أستعير منه كتبه».

وأضاف: «بدأت أكمل مسيرتي في التعليم بعد وفاة زوجتي فأنا أعمل فلاحا وخرجت من التعليم بعد أن حصلت على الشهادة الابتدائية سنة 1956 ولم أكمل تعليمي، وعندما وجدت أنني غير قادر على إيصال صوتي وصوت الفلاحين، فقررت استكمال تعليمي حتى أتمكن من ذلك ومن توعية أصدقائي».

ومن جانبه، طالب أهالي مركز بني عبيد، محافظ الدقهلية بتكريم الحاج محمد بدران الذي تحدى الصعوبات من أجل العلم.

http://www.vetogate.com/2714120


الكاتب:  المهاجرة [ الاثنين نوفمبر 06, 2017 12:36 am ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

حامد الديب كتب:

أكبر طالب إعدادي بالعالم عمره 73 سنة يمتحن مع أحفاده

صورة

أصر الحاج محمد بدران على التعليم وأن يصبح مميزا وسط من حوله، ولم يلتفت لعمره الذي وصل إلى 73 عاما، وقرر إكمال مسيرة تعليمه التي أنهاها منذ عام 1956 بحصوله على الشهادة الابتدائية، والتحق بالمرحلة الإعدادية ليشاء القدر أن يؤدي امتحان الصف الثالث الإعدادي مع أحفاده.

يؤدي الحاج محمد بدران، امتحانه للصف الثالث الإعدادي بمدرسة محمد علي زاهر، في مسقط رأسه قرية كفر الصلاحات التابعة لمركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية.

صورة

وقال عن عائلته: «نجحت في تعليم 4 أبناء، وعندي أحفاد أكبرهم ابن ابنتي متزوج ولديه أبناء، وحفيد آخر طالب في الصف الثالث الإعدادي وهو زميلي في نفس السنة الدراسية وأحيانا أستعير منه كتبه».

وأضاف: «بدأت أكمل مسيرتي في التعليم بعد وفاة زوجتي فأنا أعمل فلاحا وخرجت من التعليم بعد أن حصلت على الشهادة الابتدائية سنة 1956 ولم أكمل تعليمي، وعندما وجدت أنني غير قادر على إيصال صوتي وصوت الفلاحين، فقررت استكمال تعليمي حتى أتمكن من ذلك ومن توعية أصدقائي».

ومن جانبه، طالب أهالي مركز بني عبيد، محافظ الدقهلية بتكريم الحاج محمد بدران الذي تحدى الصعوبات من أجل العلم.

http://www.vetogate.com/2714120



التعليم مالوش عمر

ربنا يوفقه

جزاك الله كل خير يادكنور

الكاتب:  حامد الديب [ الجمعة يناير 12, 2018 10:52 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

حكاية أب رفض كتابة «قايمة العفش والجهاز» لابنته: بنتي مش للبيع

لم ننجب بناتنا لنحولهن إلى سلعة تباع لمن يدفع مهرا أكبر، لم يكن حبنا لهن من أجل «تحلية البضاعة»، بل هو منحة إلهية ظاهرها الشفقة وباطنها الرحمة، وزواج البنت بمن يصونها نعمة لا تضاهيها كنوز الأرض لو اجتمعت، حتى لو كان المهر خاتما من حديد لأن الذي لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه وسلم، قال «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».

ويبدو أن هذا المنطق لم يندثر في زماننا بعد، ولا زالت الحياة تجود بمن يؤكدون بأفعالهم أن «الدنيا بخير»، ومن بينهم عم ممدوح على الذي عبر «عمليا» عن حبه لابنته إسراء وزوجها المستقبلي «نوح» بل ولأحفاده الذين لم يأتوا إلى الحياة بعد.

"لقد وافقت أن تكون ابنتي كنة لكم، هي قرة عيني وأغلى عندي من أي قائمة وأي مبلغ، أنا أثمن ابنتي بأخلاقها وتربيتها وأرجو منكم أن تراعوا الله فيها".. كانت هذه الكلمات تلقى بنبرة عالية بينما تجلس الحاجة صفاء بجوار زوجها وابنها الأوسط "نوح" الذي ينتظر دخول عش الزوجية نهاية الشهر الحالي، في غرفة الصالون الخاصة بمنزل العروس، انتظارا لخروج الأب ممسكا بـ"القايمة" التي تحولت في عصرنا إلى محكمة تفتيش يحاسب بها الشاب على كل صغيرة وكبيرة، طقم كاسات زجاجي، أو حلة "سيراميك" باهظة الثمن، أو لحاف مصنوع من خامة رفيعة المستوى.


صورة

تساقطت الدموع من عيني الحاجة صفاء والدة العريس: "مكنتش عارفة أتمالك نفسي"، دخلت في نوبة بكاء متواصلة على إثرها تأثر الجلوس، نوح ووالده ووالد العروس، و"كنت عايزة أقوم أفرق شربات على الشارع كله من الفرحة".

لم تكن فرحة صفاء من نوع الفرحة التي تمر من خلال القلب وسرعان ما تذوب بانقضاء أثرها، لكنها كانت كالصدمة التي يتلقاها الفرد دفعة واحدة، "أنا أول مرة أشوف حد يعمل كدة"، تتحدث الحاجة صفاء والدة العريس، والتي سارعت إلى نشر نص القائمة مرفقا بصورة لها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لتنهال عليها تسجيلات الإعجاب والتعليقات المباركة والمرحبة بفكرة الحاج ممدوح والد العروس، الذي أصبح بين ليلة وضحاها حديث "السوشيال ميديا" والأب المثالي.


"أنا بشوف قوايم بـ 200 و300 ألف جنيه، بتصدم، إحنا مسلمين زي بعض ولازم نخاف على بعض أكتر من كدة، الأسعار عالية جدا والشاب لازم نساعده يتجوز مش نقفلها في وشه، إحنا بنشتري رجل، وأنا عندي ولادي، مش منتظر يحصل لهم كدة عند زواجهم، لكن اللي بيعمل الخير بيلاقيه"، بهذه الكلمات يتحدث الحاج "ممدوح على" والد العروس إسراء 19 عاما، والذي أصبح أبا مثاليا وقدوة وجب على الكثيرين أن يحذوا حذوه.

الابتسامة والضحكات تخالج صوته السكندري الأصيل، أصوات الـ "دي جي" تملأ خلفية المحادثة، "النهاردة التنجيد والفرح آخر الشهر"، يرى الحاج ممدوح أن الرحمة شيئا فشيئا بدأت تنتزع من قلوب بعض الأهالي، وكأننا لا نزوج الشاب ولكن نعاقبه على وزر لم يقم به، "أنا عملت كدة وكلي أمل إن الأهالي يقلدوني، بناتنا مش سلعة وأولادنا من مذنبين علشان نعاقبهم، أنا أعرف ناس بتكب وصلات أمانة على عريس بنتهم"، لم يتردد ممدوح لحظة وهو يخط هذه الكلمات بين زوجته وأولاده، "أنا مش خايف ولا قلقان من الخطوة اللي اتخذتها دي".

ممدوح الذي تقاعد منذ فترة قصيرة بعد عمل دام لسنوات في إحدى شركات صناعة الأخشاب، لتنقطع بينه وبين مهنته كافة السبل عدا المبالغ القليلة التي يتقاضاها كل شهر معاشا له، دأب على البحث عن مصدر رزق بديل، يعينه على أسرة قوامها زوجة وأربع أبناء، "أنا معايا إسراء العروسة هي الكبيرة وولدين وبنت صغيرة"، ولداه لم يقلا عزيمة عنه، فنزلا برفقته إلى الشارع بعدما أنهيا دراستهما بالتعليم الفني، ليصبحا ووالدهما سائقي "تكاتك" مشهورين بأمانتهم في منطقة العبور بالإسكندرية
، "أنا وأولادي شغالين على توكتوك مع المعاش بتاعي والدنيا ماشية، أهم حاجة ستر ربنا وسعادة الأولاد"، بتواضع يتحدث عم ممدوح.

الأسرة متوسطة، تنتمي إلى حي شعبي نوعا ما، الفتاة لم تكمل تعليمها وكذلك خطيبها، لم يشهدا الحياة الجامعية والمجتمعات المفتوحة، والحياة التي ذابت فيها شريحة كبيرة من الشباب المصري، شاب وفتاة "عاديين" هو يعمل في مخبز للحلويات الشرقية والغربية، وهي مقبلة على عامها العشرين، تداعب الحياة بشبيبة وإشراق لا ينقطعان، تتحدث عن خطيبها الذي عقدت خطبتها عليه منذ ثلاثة أشهر، بعبارات بعيدة عن الكلفة والزخارف، "أنا ونوح من بندرسو، تعليمنا متوسط لكن اتربينا كويس وبنحب وبنحترم بعض، لذلك قررت قبل ميعاد تسليم القايمة أنا ووالدي ووالدتي وإخواتي إننا مش هنطلب من نوح أي حاجة لأننا بنحب بعض وهو أهله محترمين ووالدته صاحبة والدتي من زمان"

http://www.vetogate.com/3028534


الكاتب:  المهاجرة [ الجمعة يناير 12, 2018 11:12 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

حامد الديب كتب:

حكاية أب رفض كتابة «قايمة العفش والجهاز» لابنته: بنتي مش للبيع

لم ننجب بناتنا لنحولهن إلى سلعة تباع لمن يدفع مهرا أكبر، لم يكن حبنا لهن من أجل «تحلية البضاعة»، بل هو منحة إلهية ظاهرها الشفقة وباطنها الرحمة، وزواج البنت بمن يصونها نعمة لا تضاهيها كنوز الأرض لو اجتمعت، حتى لو كان المهر خاتما من حديد لأن الذي لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه وسلم، قال «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».

ويبدو أن هذا المنطق لم يندثر في زماننا بعد، ولا زالت الحياة تجود بمن يؤكدون بأفعالهم أن «الدنيا بخير»، ومن بينهم عم ممدوح على الذي عبر «عمليا» عن حبه لابنته إسراء وزوجها المستقبلي «نوح» بل ولأحفاده الذين لم يأتوا إلى الحياة بعد.

"لقد وافقت أن تكون ابنتي كنة لكم، هي قرة عيني وأغلى عندي من أي قائمة وأي مبلغ، أنا أثمن ابنتي بأخلاقها وتربيتها وأرجو منكم أن تراعوا الله فيها".. كانت هذه الكلمات تلقى بنبرة عالية بينما تجلس الحاجة صفاء بجوار زوجها وابنها الأوسط "نوح" الذي ينتظر دخول عش الزوجية نهاية الشهر الحالي، في غرفة الصالون الخاصة بمنزل العروس، انتظارا لخروج الأب ممسكا بـ"القايمة" التي تحولت في عصرنا إلى محكمة تفتيش يحاسب بها الشاب على كل صغيرة وكبيرة، طقم كاسات زجاجي، أو حلة "سيراميك" باهظة الثمن، أو لحاف مصنوع من خامة رفيعة المستوى.


صورة

تساقطت الدموع من عيني الحاجة صفاء والدة العريس: "مكنتش عارفة أتمالك نفسي"، دخلت في نوبة بكاء متواصلة على إثرها تأثر الجلوس، نوح ووالده ووالد العروس، و"كنت عايزة أقوم أفرق شربات على الشارع كله من الفرحة".

لم تكن فرحة صفاء من نوع الفرحة التي تمر من خلال القلب وسرعان ما تذوب بانقضاء أثرها، لكنها كانت كالصدمة التي يتلقاها الفرد دفعة واحدة، "أنا أول مرة أشوف حد يعمل كدة"، تتحدث الحاجة صفاء والدة العريس، والتي سارعت إلى نشر نص القائمة مرفقا بصورة لها على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لتنهال عليها تسجيلات الإعجاب والتعليقات المباركة والمرحبة بفكرة الحاج ممدوح والد العروس، الذي أصبح بين ليلة وضحاها حديث "السوشيال ميديا" والأب المثالي.


"أنا بشوف قوايم بـ 200 و300 ألف جنيه، بتصدم، إحنا مسلمين زي بعض ولازم نخاف على بعض أكتر من كدة، الأسعار عالية جدا والشاب لازم نساعده يتجوز مش نقفلها في وشه، إحنا بنشتري رجل، وأنا عندي ولادي، مش منتظر يحصل لهم كدة عند زواجهم، لكن اللي بيعمل الخير بيلاقيه"، بهذه الكلمات يتحدث الحاج "ممدوح على" والد العروس إسراء 19 عاما، والذي أصبح أبا مثاليا وقدوة وجب على الكثيرين أن يحذوا حذوه.

الابتسامة والضحكات تخالج صوته السكندري الأصيل، أصوات الـ "دي جي" تملأ خلفية المحادثة، "النهاردة التنجيد والفرح آخر الشهر"، يرى الحاج ممدوح أن الرحمة شيئا فشيئا بدأت تنتزع من قلوب بعض الأهالي، وكأننا لا نزوج الشاب ولكن نعاقبه على وزر لم يقم به، "أنا عملت كدة وكلي أمل إن الأهالي يقلدوني، بناتنا مش سلعة وأولادنا من مذنبين علشان نعاقبهم، أنا أعرف ناس بتكب وصلات أمانة على عريس بنتهم"، لم يتردد ممدوح لحظة وهو يخط هذه الكلمات بين زوجته وأولاده، "أنا مش خايف ولا قلقان من الخطوة اللي اتخذتها دي".

ممدوح الذي تقاعد منذ فترة قصيرة بعد عمل دام لسنوات في إحدى شركات صناعة الأخشاب، لتنقطع بينه وبين مهنته كافة السبل عدا المبالغ القليلة التي يتقاضاها كل شهر معاشا له، دأب على البحث عن مصدر رزق بديل، يعينه على أسرة قوامها زوجة وأربع أبناء، "أنا معايا إسراء العروسة هي الكبيرة وولدين وبنت صغيرة"، ولداه لم يقلا عزيمة عنه، فنزلا برفقته إلى الشارع بعدما أنهيا دراستهما بالتعليم الفني، ليصبحا ووالدهما سائقي "تكاتك" مشهورين بأمانتهم في منطقة العبور بالإسكندرية
، "أنا وأولادي شغالين على توكتوك مع المعاش بتاعي والدنيا ماشية، أهم حاجة ستر ربنا وسعادة الأولاد"، بتواضع يتحدث عم ممدوح.

الأسرة متوسطة، تنتمي إلى حي شعبي نوعا ما، الفتاة لم تكمل تعليمها وكذلك خطيبها، لم يشهدا الحياة الجامعية والمجتمعات المفتوحة، والحياة التي ذابت فيها شريحة كبيرة من الشباب المصري، شاب وفتاة "عاديين" هو يعمل في مخبز للحلويات الشرقية والغربية، وهي مقبلة على عامها العشرين، تداعب الحياة بشبيبة وإشراق لا ينقطعان، تتحدث عن خطيبها الذي عقدت خطبتها عليه منذ ثلاثة أشهر، بعبارات بعيدة عن الكلفة والزخارف، "أنا ونوح من بندرسو، تعليمنا متوسط لكن اتربينا كويس وبنحب وبنحترم بعض، لذلك قررت قبل ميعاد تسليم القايمة أنا ووالدي ووالدتي وإخواتي إننا مش هنطلب من نوح أي حاجة لأننا بنحب بعض وهو أهله محترمين ووالدته صاحبة والدتي من زمان"

http://www.vetogate.com/3028534



حاجة جميلة جداً جداً من الأب ولسه فعلا الدنيا بخير

بس يارب العريس يفتكر هذا العمل طول عمره ويقدره لأبنته

شكرا يادكتور حامد وجزاك الله كل خير على هذا النموذج الطيب

الكاتب:  حامد الديب [ السبت يناير 13, 2018 3:28 pm ]
عنوان المشاركة:  Re: قصه قصيره

بارك الله فيكم

والله ندعو ان يهدى الجميع الى جاده الصواب وان يحفظ شباب وبنات المسلمين

صفحة 1 من 1 جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
http://www.phpbb.com/