موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 58 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت إبريل 13, 2019 11:03 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
ُرقية:
******
الرقية تعويذة يستعاذ بها من الشر وقد تكون الرقية من عين حاسدة، ولهم في
ذلك طرق كثرة ؛ من ذلك أن تؤخذ قطعة من طرف ثوب صاحب العني وتحرق في
النار، وتتلى عليها التعويذة.
ومن الرقى المستعملة كلمات تقال بعد وضع قليل من الملح في كيس صغير ويعلق في رقبة الأطفال، وهناك رقية خاصة تقال في أيام عاشوراء، وهي في العشرة
الأولى من المحرم ، فتعدد الأشياء التي في البيت، وتضاف إليها التعويذة، حتى لا تحسد وهناك رقيات كثرة لا داعي للإطالة بذكرها، ومن ذلك تسميتهم «رقيَّة»، وهي تصغير رقية.

الرقيق:
*******
كان الرقيق منتشر ً ا في مصر، وكان أنواعا، منه ما هو أسود وهو أقل قيمة، ومنه ما هو أبيض، وكان يستعمل في الطبقات الراقية، وأذكر أن والدي كان قد اشترى
جارية سوداء ب «خمسة ونتو» ولكن لم تطق والدتي بقاءها لغيرتها، فاضطر والدي أن يبيعها.
وكان قصر عابدين في عهد الخديو إسماعيل مملوءًا بالجواري البيض، لكل زوجة من زوجاته عدد كبري من هؤلاء الجواري، ولهن ألقاب وأعمال، فطائفة منهن كانت
تسمى القلفاوات، ومنهن من وظيفتهن تنظيف البيت أو تدبيره ، أو تقديم القهوة عند غياب الخصيان ونحو ذلك، وكانت السراي ترسل إلى إستامبول من يختار هذه
الجواري وفي آخر عهد إسماعيل وزعت الجواري التي في السراي على كبار الموظفين والأغنياء، وكان الخديو يمنح كل جارية تتزوج مقدارا من المال تتجهز به في حدود
خمسمائة جنيه ذهبًا، وبعض النسل من البيوتات الكبيرة اليوم من هؤلاء الجواري، وفيهن في الغالب العنجهية التركية والأرستقراطية التي عهدناها.
وكل أزواجهن يلاقون عذابا شديدا بسبب طلاقهن، وأعرف حادثة غريبة في هذا الباب، وهي أن شابٍّا جميلا ُمنح أمرأة شركسية من هذا القبيل، فلما كشف عن وجهها وجدها عجوزا شمطاء شوهاء مسلولة، فخطر له في الحال خاطر غريب، وقبل يدها بدل أن يقبلها،
وجلس أمامها باحترام، فاندهشت وسألته عن السبب، فقال: إن أبي كان تركيٍّا، وقد وصف لي عمة تركية وصفا دقيقا ينطبق عليك، ولذلك أحترمك كعمتي، فقالت: إنه
ليس لها أخ، ولكنه أصر، وما زالت تكذب هذا الخبر وهو يصر حتى يئست منه ودعت الأغا فأخذها وذهب بها إلى السراي، فغضب الخديو واستدعاه وما زال يلح
عليه في قوله الحقيقة حتى قالها، فضحك الخديو وأعجب بذكائه، واختار له جارية أخرى شابة من شباب القصر جميلة.
وكان في القاهرة أسواق كثيرة لبيع الرقيق بنوعيه، من أشهرها دار قريبة من باب الخلق يشرف على كل بيت منها نخاس وله مساعدون، ولكن والحق يقال
ّ كانت معاملة الملاك للرقيق معاملة حسنة، فكانوا يعتبرون كأحد أفراد البيت، وهن من جانبهن كن يخلصن لأسيادهن، ولكن لا ننسى أنهن كن أحيانًا سببًا لشقاء البيت،
ً وكثيرًا ما ينسل من الحرة ومن الجواري فيكون العداء بين الأولاد، وبذلك يكون البيت شعلة من نار.
وأخيراً أبطل الإنجليز عادة الاسترقاق وحرروا العبيد، والإماء وقاوموا الرق بعنف، حتى إنهم انتقموا من شريف باشا انتقام شديدا، وقادوه إلى المحاكمة بسبب شرائه
لبعض الجواري بعد صدور القانون بإلغاء الرقيق، وأهانوه إهانات كبيرة ظاهرها أنهم يحافظون على الحرية، وباطنها أنهم يشفون غليلهم من موقفه السياسي الذي
كان يناهض به سياسة رياض باشا، فقد كان رياض باشا يتهم بممالأة الإنجليز، أما شريف باشا فكان لا يمالئهم ويطالب بالدستور ونحو ذلك.
فكانت هذه الحادثة فرصة للانتقام منه ... ومع هذا فقد خوفت كبار المصرين ومتوسطيهم من امتلاك الرقيق.
ويسمي المصريون تجار البيض «الياسرجي» وتجار السود «الجلابني»

يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين إبريل 15, 2019 9:44 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 06, 2010 8:26 pm
مشاركات: 10018
مكان: مصر
molhma كتب:
ُرقية:
******
الرقية تعويذة يستعاذ بها من الشر وقد تكون الرقية من عين حاسدة، ولهم في
ذلك طرق كثرة ؛ من ذلك أن تؤخذ قطعة من طرف ثوب صاحب العني وتحرق في
النار، وتتلى عليها التعويذة.
ومن الرقى المستعملة كلمات تقال بعد وضع قليل من الملح في كيس صغير ويعلق في رقبة الأطفال، وهناك رقية خاصة تقال في أيام عاشوراء، وهي في العشرة
الأولى من المحرم ، فتعدد الأشياء التي في البيت، وتضاف إليها التعويذة، حتى لا تحسد وهناك رقيات كثرة لا داعي للإطالة بذكرها، ومن ذلك تسميتهم «رقيَّة»، وهي تصغير رقية.

الرقيق:
*******
كان الرقيق منتشر ً ا في مصر، وكان أنواعا، منه ما هو أسود وهو أقل قيمة، ومنه ما هو أبيض، وكان يستعمل في الطبقات الراقية، وأذكر أن والدي كان قد اشترى
جارية سوداء ب «خمسة ونتو» ولكن لم تطق والدتي بقاءها لغيرتها، فاضطر والدي أن يبيعها.
وكان قصر عابدين في عهد الخديو إسماعيل مملوءًا بالجواري البيض، لكل زوجة من زوجاته عدد كبري من هؤلاء الجواري، ولهن ألقاب وأعمال، فطائفة منهن كانت
تسمى القلفاوات، ومنهن من وظيفتهن تنظيف البيت أو تدبيره ، أو تقديم القهوة عند غياب الخصيان ونحو ذلك، وكانت السراي ترسل إلى إستامبول من يختار هذه
الجواري وفي آخر عهد إسماعيل وزعت الجواري التي في السراي على كبار الموظفين والأغنياء، وكان الخديو يمنح كل جارية تتزوج مقدارا من المال تتجهز به في حدود
خمسمائة جنيه ذهبًا، وبعض النسل من البيوتات الكبيرة اليوم من هؤلاء الجواري، وفيهن في الغالب العنجهية التركية والأرستقراطية التي عهدناها.
وكل أزواجهن يلاقون عذابا شديدا بسبب طلاقهن، وأعرف حادثة غريبة في هذا الباب، وهي أن شابٍّا جميلا ُمنح أمرأة شركسية من هذا القبيل، فلما كشف عن وجهها وجدها عجوزا شمطاء شوهاء مسلولة، فخطر له في الحال خاطر غريب، وقبل يدها بدل أن يقبلها،
وجلس أمامها باحترام، فاندهشت وسألته عن السبب، فقال: إن أبي كان تركيٍّا، وقد وصف لي عمة تركية وصفا دقيقا ينطبق عليك، ولذلك أحترمك كعمتي، فقالت: إنه
ليس لها أخ، ولكنه أصر، وما زالت تكذب هذا الخبر وهو يصر حتى يئست منه ودعت الأغا فأخذها وذهب بها إلى السراي، فغضب الخديو واستدعاه وما زال يلح
عليه في قوله الحقيقة حتى قالها، فضحك الخديو وأعجب بذكائه، واختار له جارية أخرى شابة من شباب القصر جميلة.
وكان في القاهرة أسواق كثيرة لبيع الرقيق بنوعيه، من أشهرها دار قريبة من باب الخلق يشرف على كل بيت منها نخاس وله مساعدون، ولكن والحق يقال
ّ كانت معاملة الملاك للرقيق معاملة حسنة، فكانوا يعتبرون كأحد أفراد البيت، وهن من جانبهن كن يخلصن لأسيادهن، ولكن لا ننسى أنهن كن أحيانًا سببًا لشقاء البيت،
ً وكثيرًا ما ينسل من الحرة ومن الجواري فيكون العداء بين الأولاد، وبذلك يكون البيت شعلة من نار.
وأخيراً أبطل الإنجليز عادة الاسترقاق وحرروا العبيد، والإماء وقاوموا الرق بعنف، حتى إنهم انتقموا من شريف باشا انتقام شديدا، وقادوه إلى المحاكمة بسبب شرائه
لبعض الجواري بعد صدور القانون بإلغاء الرقيق، وأهانوه إهانات كبيرة ظاهرها أنهم يحافظون على الحرية، وباطنها أنهم يشفون غليلهم من موقفه السياسي الذي
كان يناهض به سياسة رياض باشا، فقد كان رياض باشا يتهم بممالأة الإنجليز، أما شريف باشا فكان لا يمالئهم ويطالب بالدستور ونحو ذلك.
فكانت هذه الحادثة فرصة للانتقام منه ... ومع هذا فقد خوفت كبار المصرين ومتوسطيهم من امتلاك الرقيق.
ويسمي المصريون تجار البيض «الياسرجي» وتجار السود «الجلابني»

يتبع







معلومات أول مرة الواحد يسمع عنها تستحق المشاركة

تسلم ايد حضرتك وجزاكم الله خيرا على المجهود

_________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4) سورة الصف


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 17, 2019 11:37 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
أسعدك الله حبيبتي الغالية خلف الظلال
ويسعدني مرورك العطر الجميل أكرمكي الله

***************
الزار:
******
تسمى شيخة الزار الكدية؛ فتقوم الكدية وتضع كرسيٍّا في وسط المجلس وتجلس
ً عليه صاحبة المنزل الذي أقيم لها الزار، وتحضر فرختين وديكا، وتربط أرجلها،
ثم تضع الديك على رأسها والفرختين على أكتافها، ثم تتلو قراءات معهودة، وتنشد
أناشيد والفراخ تقابل نشيدهن بالزعيق، وجميع الحاضرون يقلن: «دستور يا أسيادي
مدد يا أهل الله يا أسيادي»، والكدية وأعوانها يضربن بالدف وينشدن الأناشيد على
نغمات مختلفة، ثم يقربن من صاحبة المنزل ويسرعن في الدق وصاحبة المنزل هذه
تركع أمام الضاربات، ثم تجيء إحداهن معها ملابس الأسياد، وهي عباءة مزركشة
بالقصب وطربوش مكلل باللؤلؤ، وسيف وخنجر ملبسان بالفضة، فتتقلد السيف
وتمسك الخنجر بيدها، وتقف متمايلة أمام ذلك الجمع، والآلات تضرب، والأناشيد
ً تنشد؛ ثم تقف صاحبة المنزل وتقول: السلام عليكم، فيقال لها: أهلا ً وسهلا، من
ً أنت؟ تقول هي: أنا الشيخ عبد السلام، مثلا، فتضرب حين ذلك على الدف نغمات
ً تسمى الشيخ عبد السلام، فترقص صاحبة المنزل رقصا عجيبًا يناسب الشيخ عبد
السلام؛ حتى إذا فرغ الدور قامت الكدية، وكبست صاحبة المنزل ، فينصرف الشيخ
عبد السلام إلى حاله، ثم تدعي صاحبة المنزل أنه قد لبستها زوجة الشيخ عبد السلام،
فتقول بصوت رفيع: السلام عليكم يا ستات! فيحضرون لها ملابس نسائية تناسب
زوجة الشيخ عبد السلام، كل بدلة من الحرير، ولها لون خاص، وخواتم وخلاخيل
وأساور، ثم يضربن لها الضربات التي تناسب الشيخ عبد السلام؛ وكل ذلك وهم فيوهم

الزايرجة:
*********
يستعينون بها على عمل التنجيم، وهي جدول ينسب إلى إدريس، ويقسم
الجدول إلى مائة خانة صغيرة في كل منها حرف، ويتلو من يستشير الجدول الفاتحة
وآية: وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلخ ... ويضع بعد أن يغمض عينيه إصبعه على
الجدول فيقع على حرف، فيقيده ويدون الحرف الخامس بعده، والحرف السادس
بعد الحرف الثاني له؛ وهكذا حتى يكون جملة يقرؤها لتبني الطالع ... ولهم فيها
تعاليم كثيرة لا حاجة لذكرها.

الزبرجد:
******
الزبرجد حجر من الأحجار الكريمة أخضر ، أكثر ما يستخرج من جزيرة
بالبحر الأحمر تسمى جزيرة الزبرجد، وقد كان الزبرجد يسرق من الجبل، حتى تعاقد
جماعة في سنة ٩٠٥ من بينهم عبد الرحمن بك كامي من أعيان السويس، ومسيو
مكسيوس، على أن يستخرج الطرف الأول الزبرجد ويرسله للأخير لبيعه في جنيف،
على أن يأخذ ثلاثين في المائة من الأرباح الصافية، وعلى أن يتعهد الطرف الثاني بأن
ً يفحص المناجم ، ويتصرف فيها بما يراه ملائما، ويتولى بنفسه طلب امتياز استخراج
هذا المعدن والبحث عنه.
وقد كان المصريون يستعملون الزبرجد في حليهم كثيرًا ، ولذلك كانت تجارتهتجارة رابحة.



يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء إبريل 24, 2019 11:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
الرتب:
********
هي الألقاب التي يعطيها الخديو أو نحوه لمن أراد أن ينعم عليه، من بيك درجةثانية وبيك درجة أولى، وباشا ومثل الرتب العسكرية كالصاغ واللواء والفريق ونحو
ذلك، وقد كانت هذه الرتب مستعملة في عهد إسماعيل وتوفيق، ولكن رتبة «الأفندي»
كانت أعظم مما هي اليوم.
ولذلك كان النساء إذا عظمن سيدة قلن إنها الست أم الأفندي، لا يقلن أم البيهولا الباشا وفي عهد الخديو عباس أصبحت الرتب فوضى، ولها سماسرة يقبضون شيئًلأنفسهم وشيئًا لغيرهم ، وحدد تقريبًا سعر لكل رتبة يدفعه الطالب، فلرتبة بيك منً الدرجة الثالثة ٢٥٠ جنيها، والثانية مع لقب بيك ٣٠٠ جنيه مصرية، وذلك أيام كانً الجنيه جنيها، حتى ضج الناس من ذلك.
وألغتها أمريكا، ولم يبق لها شأن إلا في مصر وشرق الأردن، وخاصم الإنجليزً الخديو في شأنها، خصوصا بعد أن أراد الخديو الإنعام برتبة على موظف في ديوان
الأشغال كان قد رفت للاختلاس، وتدخل اللورد كرومر في الأمر، وكلف بطرس باشاغالي إلغاء الرتبة، فألغيت بعد أن نشرت في الوقائع المصرية ، بدعوى أنه حدث خطأفي الاسم، وهكذا من الفضائح، وقد ألغت العراق والشام هذه الألقاب، بعد أن ألغاهاالغرب وألغتها أمريكا، فقد كانت سببًا من أسباب الفسادوتمييز الطبقات.

رجع قفاه يقمر عيش:
****************
تعبير يعني رجع خجولا لم ينجح في مهمته.

رجله اتلوحت:
*************
تعبير يعني أنها التوت.

رضا الوالدين:
*************
يعتقد المصريون اعتقادا جازما أن من أهم أسباب سعادة الإنسان موتوالديه وهما راضيان عنه، فإذا لم يرضيا أو رضي أحدهما ولم يرض الآخر، كان ذلك
ً سببًا للشقاء، ولذلك إذا رأوا رجلا موفقً في الحياة ناجحا قالوا: «يستاهل أبوه وأمه
ً داعين له»، وإذا رأوا فاشلا في الحياة شقيٍّا قالوا: «أبو وأمه غضبانين عليه»، ولهم فيذلك أمثلة كثيرة .
وقريب من هذا ما يعتقدون أن ما تفعله المرأة مع حماتها تفعله زوجة ابنها
معها شبرًا بشبر، وذراعا بذراع، ويحكون أيضا على ذلك القصص الكثيرة التي لقيت
فيها الحماة الجديدة ما فعلته مع حماتها.
ً وقريب من هذا أيضا ما يعتقدون من أن الرجل أو المرأة إذا ارتكبت جريمة
ارتكب معه مثلها، ومن ذلك قولهم: «القاتل يقتل ولو بعد حين » واعتقادهم أن من
ُ زنا بامرأة زني بامرأته، ومن غازل امرأة غوزل بامرأته، وهكذا ... وهو اعتقاد قديم
كالقصة التي روتها ألف ليلة وليلة: «دقة بدقة، ولو زدنا لزاد السقة.»





يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء مايو 01, 2019 10:44 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
القواس أو المكاس»
*****************
وهما وظيفتان دنيئتان.
فالقواس هو السايس الذي يجري أمام فرس سيده ويصيح لإفساح الشارع
له، وأحيانًا يكون السائس من أبناء العرب والسيد تركيٍّا، فيصيح السائس بكلمات
ً في سب سيده، فقد بلغني مثلا أن السائس الذي كان يجري أمام قاسم باشا ناظر
الحربية كان يقول بأعلى صوته «أوعى يا واد التور السناري جاي»، ويوجد إلى
الآن من يطلقون عليه اسم قواسني يجلسون مع الحجاب ويلبسون ثوبًا من البفتة
ً مصبوغا بلون أزرق، وتقتصر وظيفتهم على قضاء مصالح وقتية داخل ديوان المديرية
أو ديوان المركز
ً وهذه الوظيفة آخذة في التلاشي، خصوصا وقد كرهها الأوروبيون وعدوها عادة
همجية وحشية، وهذا المثل وضع أيام سلطة هاتين الوظيفتين، فكان القواس يلازمباب الرئيس من أكبر مصلحة إلى أصغرها، وكان يطلع على أسرار الرئيس كما يطلعالسكرتير الخصوصي، وكثيرًا ما يكون الواسطة بين الناس وبين الرئيس في أخذ
الرشوة، وإنهاء العمل مع الحاكم، وكان في القرى يشمخ بأنفه، ويتعجرف في كلامه،
ً ويتجبر ويسب اعتمادا على سلطة سيده، وإذا كان الحاكم في القديم حاكما مطلق
السلطة فقد كان قواسه صورة مصغرة من سيده.
وأما الملكاس فهو مأخوذ من املكس، وهي دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع
في الأسواق، ويطلق اسم املكاس في الوقت الحاضر على أولئك الإخوان الذين يقفونعند مدخل المدن لجباية الضريبة المفروضة على ما يدخلها من حاجيات الغذاء؛ وكاناسمها الرسمي الدخولية، وكان فيها كثير من الظلم والجور والعسف والغش.
وقد أدركتها في آخر أيامها، وكان أبي رحمه الله يشتري من الإمام الشافعي
الفراخ، ويشتري البيض أربع عشرة بقرش صاغ، وكان عند الإمام مكاس يلبس بدلة
زرقاء، وكان يعتقد في أبي الصلاح، فإذا وصلنا إليه سمح لنا بالدخول من غير ضريبة،
وهذه كانت مكسبنا، ثم أبطلت تلك العادة

زغر له:
**********
بمعنى حدق فيه.

الزغرودة:
*************
اعتاد النساء في مصر أن يزغردن عند المناسبات السارة كوجودهن في الفرح،
أو عند سماعهن خبرً ٍّ ا سارا، أو لرؤيتهن المحمل على جمل، وإذا حضر حاج من الحجاز
أو نحو ذلك.
ولهم في الزغرودة طريقة يلعب فيها اللسان، فيفهم من يسمعها أن هناك شيئً
ٍّسارا حدث.
وهن يسمني النغمة الأخرى الحزينة «صواتًا» وربما كانت الكلمة تحريفً ا عن
الأصوات؛ وهي نغمة أخرى يعلم من سمعها أن هناك حادثة وفاة أو خبرًا محزنًا،
والأذن المصرية يمكنها أن تفرق بني الصوتين بسهولة، فتعلم أن هذا دليل على فرح
أو حزن، وعلى كل فالصوت سواء كان صوت زغرودة أو صوت صوات يحمل الناس
المتجاورين من رجال ونساء على تجمعهم لاكتشاف سر الخبر.

زقزقت عصافري بطنه:
************** ****
تعبير يعني جاع




يتبع









_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 10, 2019 10:48 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
السبحة
********
عقد يكون عادة من تسع وتسعين حبة، أو ثلاث وثلاثين ، وقسمت هذا التقسيم
ليقال عليها إحدى عشرة مرة، أو ثلاثًا وثلاثين : سبحان الله، وفي القسم الثاني: الحمد
لله ، والثالث: الله أكبر، ويختمونها بلا إله إلا الله.
ً وتستعمل أيضا في الاستخارة، فيأخذها الآخذ حيثما اتفق؛ فإذا انتهت بما يدل
على العمل كان معناها العمل، وإذا انتهت حباتها بما يدل على النهي كان معناها عدم
العمل، وتستعمل أحيانًا لمجرد الذكر، وهي تكون عادة من أحجار وأخشاب مختلفة؛
ً فالفقراء يستعملونها من طنين ملون بالأسود، والمتوسطون من حب أسود يسمى يسرا،
يعتقدون أنه ييسر الأمور، أو من خشب العرعر، والأغنياء يستعملونها من الكهرمان
أو من نوع يسمى «البنزاهير» وهو حجر يجلب من بعض جبال الأفغان.
ً وتستعمل كلمة السبحة أيضا في جماعة من الفقهاء، وخصوصا كفيفي البصر،
يجتمعون ويقرءون السبحة؛ وهي سبحان الله، ويقولونها مئات المرات ، ويختمونها
بأسماء الله الحسنى وبعض الأدعية؛ وهي في العادة تقال لميت مات وتوهب لروحه،
وجرت عادة المصريين أن يعملوا يومها «لقمة القاضي» وهي نوع من العجين يقطع
ً قطعا ويقلى في الزيت، ويأكل منها قارئو السبحة، ويوزع منها على الأقارب والجيران .
سبعة:
*******
والسموات سبع، والأرضون سبع، وأيام الأسبوع سبع، ولذلك
يجري هذا العدد على ألسنتهم كثيرًا فيقولون: «السبعة وذمتها»، و«الديب فات فات،
ُ وذيلة سبع لفات»، «وسبع صنع في إيديه، والهم حاطط عليه»، ويتكلم بالسبع تلسن،
ويغنون: «سبع سواقي بتنعي لم طفولي نار»، وهكذا
والكثير من الأدعية تطلب من صاحبها أن يكررها سبع مرات، وقد نال بعض
هذه المزية عدد السبعين فيقولون: ستين سنة، وسبعين يوم


يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 11, 2019 11:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706

السبوع:
********
هو اليوم السابع من ولادة الطفل، فالطبقة الوسطى والعليا يعتنون بذلكاليوم فيطبخون فيه كشكا بفراخ، ومن أمثالهم: هو فرخة بكشك؛ أي إنه عزيز
ً كالمولود؛ لأن الكشك بالفراخ يذكر بذلك المولود ، ثم يدقون ملحا في هاون، ليعتادالطفل سماع الصوت القوي، ويرشون في ذلك اليوم ملح ً في البيت حفظا له من
العين، ويغنون: برجالاتك، برجالاتك، برجالاتك، حلقة ذهب في وداناتك، والرجالات
جمع رجل، ويظهر أن الأغنية مأخوذة من أغاني البدو، كما تدل عليه صيغة الغناء؛
أي برجالك برجالك، تلبس الذهب، والبدو يجمعون الرجال على رجالات، والودن على
الودانات.
وفي يوم السبوع وقبله وبعده يشرب المغات، وهو نبات هندي أميل إلى الصفرة،
ً ويزرع الآن في مصر أيضا، يدق وتوضع عليه بعض عقاقير يعرفها العطارون حتي يصير ناعما، فإذا أريد عمله حمر في السمن، ثم أضيف عليه الماء حتى يغلي، ثم يضافعليه بعض اللوز المقشر المكسرات والسكر، ثم يعبأ في فناجين ويشرب، ويعتقدون أنه
نافع للوالدة؛ لأنه يشد أعصابها التي أنهكتها الولادة.
وعلى العموم فاليوم السابع في كثير من الحالات له تقديس خاص كسبوع الزواج
وسبوع الميت ، إنما لم يشتهر كسبوع الطفل عند الولادة.

السبيل:
*******
اعتاد الناس أن يتقربوا إلى الله ببناء سبيل لشرب الماء؛ لأنه كان عزيزا، وكانوا
يخزنون الماء في الصهاريج، ثم يرفعونه لشرب الناس، وأحيانًا يتفننون في عمارته تفننً
ً جميلا، ويبنونه على شكل ضخم جميل «سبيل أم عباس»، ويكتبون عليه بالذهب،
ويجعلونه دورين، وأحيانًا ثلاثة، ويكون هذا السبيل ملجأ للعطشى.
وقد يبنون بجانبه كتابًا، وأحيانًا يبنون هذا السبيل لشرب الحيوانات كالأحصنة
والأفراس والحمري والبغال، مما يدل على الرأفة بالحيوان، والتقرب إلى الله بأكله وشربه.
وفي القاهرة أسبلة كثيرة من هذا القبيل، وهذه حسنة من حسنات المصرين




يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 17, 2019 10:10 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
السجاد العجمي:
********"" ******
أولع بعض المصريين بالسجاد العجمي، يفرشونه في الحجر،
ً ويعلقون القطع الصغيرة منه على الحوائط، ويفرشون منه قطعا صغيرة للصلاة
عليها، وبالغ بعضهم فاقتنى مجموعة منها وصرف فيها أمواله مع كثرتها، وكلما
ً كانت السجادة أقدم عهدا بالغ في ثمنها التجار ولو كانت مهلهلة، وقد مات الدكتور
علي باشا إبراهيم رحمه الله قريبًا وكان كل ماليته سجادا.
وهم يفضلونه على السجاد المصري والسجاد الإفرنجي؛ لأنه أمتن وأجود، وقد اتجه قوم حديثًا إلى السجاد المصري لما أحسن وأتقن، واستغنوا به عن السجاد
العجمي.

َسحب عليه لسانه: ّ
*'************ ****
تعبير يعني وجه إليه سبّه وهجاه، ويقولون: إنه تعبير مصري قديم.

السّح النح
*'*' '*****
يقولها الأطفال في اللعب بقرون الخروف، وخصوصا في خروف العيد
َّ السح النَّح الكبير ، يقولون: السح النح، يا خروف نطح، وربما لاحظوا الكلمات التي تنتهي
بحروف الحاء لاستثارة الخروف للنطح.

السحلب:
*******
من مشروباتهم في الشتاء السحلب، وهو نبات يأتي من الهند، يدقونه حتى
ً يكون ناعما، ثم يضيفونه على الماء والسكر فيربو ويسبّب الدفء.
وقد يضيفون عليه القرفة المدقوقة على وجهه، وقد يستعملون اللبن بدل الماء ،
وهو كثير الاستعمال عندهم في الشتاء.




يتبع


_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 20, 2019 10:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
السخرة:
********
السخرة كانت تطلق على نوعين : تسخير الأهالي من غير أجر في المصالح العامة
ً كحفر الترع وحراسة الجسور، خصوصا أيام الفيضان، من طغيان ماء النيل، وإما
تسخير الأهالي في أطيانهم، كأن يؤخذ الفلاح ومحراثه ومواشيه لحرث أرض الغني بلامقابل؛ كما تؤخذ امرأته لتساعد، وتؤخذ حمارته ليحمل عليها التبن والعليق لمواشي
الغني، ويؤخذ ابنه ليقف على المحراث، حتى إذا رأى كومة من الحشيش اقتلعها،
وتؤخذ بنته لتساعد أمها في تجهيز الطعام لوالدها ...
ولهذا كان يهرب الفلاحون من أجل هذه السخرة، وسموا سنة من السنين كثرفيها هذا الظلم في التسخير بسنة «الطفشة»؛ فكانوا يؤرخون بها، ولا تسمع واحدا يذكرها إلا وهو يتحسر أو يبكي، وكان من أنواع السخرة والمظالم «الملح » فقد كانت
الحكومة تحتكره وتفرضه على القرى، وكل قرية عليها مقدار من الملح محدد تحضره
إلى العمدة، وكنت ترى أسرابًا من الفلاحين يسيرون في الطرقات نحو المركز حاملين
الأكياس والمقاطف، أو آخذين نصيبهم من الملح المخصص لهم، وإذا لم يأخذ رجل
ملحه اتهم بأنه يستعمل الملح الخارج عن احتكار الحكومة، وهي تهمة فظيعة، وقد
ً أبطل رياض باشا أيام كان رئيسا للوزارة في عهد توفيق باشا السخرة بأنواعها،
وعاقب من سخر الناس في مزارعه، ولو في مزرعة الخديو، ولذلك كرهه الأغنياء ونقمواعليه، واتهموه بأنه خسر الفلاحين عليهم؛ كما يتهم اليوم من يريد تعليم الشعب، وفركثير من بلادهم وتركوا أوطانهم هربًا من الضرائب المتوالية، رسمية كانت أو غير رسمية؛ أو هربًا من السخرة، وكان من نتائج هذا أن تظاهر الناس بالفقر، فيرتدونالثياب القديمة ويسيرون على أقدامهم بدل الركوب خوفًا من أن تلمح الحكومة فيهم الغنى فتثقل عليهم الضرائب.

ّ السرية:
*******
السرية، والجمع سرايا، هي الجارية التي يملكها الإنسان، ويحل له أن يتصل
ً بها، وقد تنسل منه أولادا فتسمى إذ ذاك أم ولد، وكثريًا ما تعتق الأم عندما يفطم
الولد إرضاء لها، وبعض الزوجات تمنع أم الولد من الدخول في البيت بعد ذلك غرية
منها، ولكي ينساها الولد ولا يتعلق بها.




يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 27, 2019 10:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
سعة الرزق:

من أراد أن يوسع عليه في زرقه ويقبل عند الخلق، فليدع هذا الدعاء عقب
ً كل صلاة، خصوصا بعد صلاة الجمعة:
بسم الله الرحمن الرحيم ... يا الله، يا واحد، يا موجود، يا جواد، يا صمد،
يا باسط يا كريم يا وهاب، يا ذا الطول والإحسان يا حنان، يا منان،
انفحني منك بنفحة خير ، تغنيني بها عمن سواك إنك على كل شيء قدير،
ً إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح، إنا فتحنا لك فتحا مبينًا ... ربنا افتح بيننا
وبني قومنا بالحق، إن ينصركم الله فلا غالب لكم، نصر من الله وفتح قريب
... اللهم يا غني اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك
واحفظني بما حفظت به الروح في الجسد، وانصرني بما نصرت به الرسل،
ً ولا تشمت بي أحدا إنك على كل شيء قدير.
ولهم حكايات شعبية كثيرة تدل على أن الاعتماد على الله والطلب منه خير من
الطلب من الأغنياء، كما أن لهم حكايات تدل على الاشمئزاز من سعة الرزق، كالذي
سمعته أمس من أن امرأة رجل غني عاتبته في أنه يشتغل طول يومه في الأعمال ولا
ً يسعد أهله في الجلوس واللعب معهم، وأرته رجلا فقريًا وزوجته يسكنان في كوخ
أمام القصر، كان يصنع المزامير من الغاب ويعطيها لامرأته تبيعها، وبعد أن تبيعها
ً تحضر له خبز ً ا وفجلا فيأكلان ثم يغنيان ويرقصان، فناداه الغني وعاتبه على أنه
لا يزوره، فقال له: نحن قوم فقراء، وإذا طلبنا شيئًا فمن الله ولا حاجة لنا إلى
مخلوق، والعيشة معدن وهلل الحمد، فنفحه الغني بثلاث ورقات بثلاثمائة جنيه، وقال
ّ له: حسن بها حالك، فذهب إلى زوجته يقلبان النظر فيما يتاجران فيه: إن تاجرا في
البيض قد يمشش، وإن تاجرا في الغنم أو البقر فقد تموت، وهكذا ظلا يقلبان النظر
فيما يعملان، وعلاهما الهم وتركا المزمار والرقص. وأخيراً ذهب الفقير إلى الغني ورد
له الثلاثمائة جنيه؛ وعاد يزمر ويرقص!



السفر:

السفر قطعة من العذاب، وهم يكرهونه ويكرهون الرحلة من بلدهم إلى بلد
آخر ولو في قطرهم، فلا يرضون أن يرحلوا ولو ضاقت بهم المعيشة ؛ ولذلك قل أن
ً تجد مغامرا يذهب من جهة إلى جهة أخرى، وقد كان اللورد كتشنر يريد أن يعمر
جزءًا من أراضي البحرية فحبب الفلاحين الانتقال إليها، ورغب كل أسرة بملك خمسة
أفدنة، وتسهيل الزراعة عليهم، فلم يفلح مشروعه لالتصاق الفلاحني بالطين ، وكل يوم
نسمع بكاء وشكوى من موظف انتقل من القاهرة إلى بلدة قريبة أو بعيدة.

السفرجية:

السفرجي هو الذي ينظم المائدة عند تحضير الأكل، ويقدم أطباق الطعام؛
وهو منسوب إلى سفرة، نسبة تركية؛ والسفرة عند الأتراك المائدة .
والغالب أن يكون أكثر السفرجية من النوبيين لإتقانهم هذا الباب.


َّ السقا:

كان يحترف توزيع الماء على البيوت قبل دخول الحنفيات فيها، والسقاءون
يحملون القرب على ظهورهم من الجلد مملوءة بالماء الحلو وقد يحملونها
فارغة ومعهم برميل كبير مملوء بالماء ركبت فيه حنفيات من الخلف، يجره حصان
أو حمار، فإذا ناداهم أحد فتحوا الحنفية وملئوا القربة، والسقا ينادي «سقا عوض»
ولا أدري معناها، وهو يعامل أصحاب البيت بإحدى طريقتين : إما بشرطة على الباب كلما أتى بقربة خط ٍّ
خطا، وهذه عرضه للمسح؛ وإما بخرزات زرقاء يعطيها لصاحب البيت
ّ
كلما أتى بقربة أخذ خرزة، فإذا انتهى الخرز علم أنها بلغت عشرين قربة مثلا،
وقد كان سقا الحريم هو رئيس الخدم، وقد زالت هذه الحرفة بانتشار الحنفيات
في البيوت وإنشاء حنفيات عمومية، ومن عادة المصريين إذا رأوا ببغاء أن يقولوا له:
ً «أبوك السقا مات»، ومن أمثالهم أيضا: «جوزها سقا وتبات عطشانة»؛ وأحيانًا يحمل
السقا قربته على حمار، أو قربتين وأكثر على عربة صغيرة .

سكتناله دخل بحماره:

تعبير يعني سكتنا عن شره، فتوغل في شره.



يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء أغسطس 06, 2019 10:10 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
سمن على العسل:
****************

تعبير يقال للشخصين يمتزجان امتزاجاً تاما.

السن:
******
كان المصريون قبل هذه الأيام يحترمون السن احتراما كبيرًا ، فالصغير يحترمالكبير والأولاد يحترمون آباءهم، فلا يدخنون أمامهم، ولا يرفعون صوتًا عليهم؛ وأكبرالإخوة عادة يقوم مقام الأب، وإذا دخل كبير الأسرة عليهم وكانوا يدخنون أخفواالسجاير، وكانوا في القديم إذا مر مسن محترم على رجل وهو يدخن وضعهبجانبه لإخفائه، ومن هذا القبيل احترم الرؤساء، فمن لم تكن له رتبة احترم ذويالرتبة، والفلاح يحترم العمدة أو شيخ البلد، وإذا مر فوجد العمدة نائما على الباب لميستطع أن يمر عليه، وإذا كان راكبًا نزل عن ركوبته، وعلى العموم يحترم من هو
أقل سنٍّا من هو أكبر سنٍّا، ومن كان من طبقة، الطبقة التي هي أعلى منه، وهكذا ...
ً ويظهر أيضا هذا الاحترام في المخاطبات ، فمن كتب لمن هو أكبر سناً أو جاها افتتح
خطابه بقوله أبي أو سيدي أو والدي، وإن كان نظيره قال له أخي.
ومن هذا القبيل تعاظم الجنس؛ فقد كان الإنجليز في السودان يحرمون على أهل
ً البلد أن يسيروا أمامهم وهم ركوب، بل لا بد أن ينزلوا عن ركوبتهم احتراما لهم.
َّ وبعض الأوروبيين عادة يأنفون من ركوب بعض «الملونين » معهم في السفينة أوفي القطار أو في مطعم.
وهذه العادات كلها سائرة إلى الفناء، ومن هذا القبيل ما كانت عليه المرأة من
المبالغة في احترام زوجها، وقد كانت منذ سنين تقف أمامه لتتلقى أوامره وتدعوه
يا سيدي، ولا تستطيع أن تأكل معه، وقد تقف أمامه عند الأكل بالكباية فيها الماء
وتخضع له أكثر من خضوع الخادمة له، وتتخذ كل الوسائل لنيل رضاه وتوفر
أسباب السعادة له، ثم تغير الحال فبدأت بالمساواة ثم بخضوع الرجل للمرأة.
والله بالمستقبل عليم.

سوارس:
*********
كان في القاهرة عربات كبيرة مسقوفة تحمل الركاب من شارع إلى شارع،يجرها جياد، وربما سميت سوارس باسم منشئها، كميدان سوارس الذي سميباسمه؛ وكثير ما يكون الركاب على الجانبين ، وفي الوسط توضع الزكائب والأخراجوالقفف فيصعب على المار أن يتخطاها، وكثير ما تحدث منازعات بسبب ذلك، وقدحدثت لي شخصيٍّا حادثة من هذا القبيل، إذ كنت أحمل بيدي كتابًا من أربعة أجزاء
وأردت أن أخطو القفف فلمست رجلي امرأة فسبت، فلما زجرتها صوتت، وكان ما
كان مما لست أنساه، وقد جرت الحادثة إلى المحاكم .


يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 22, 2019 11:06 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
سور القرآن:

أن سور القرآن وآياته لكل سورة خواص، كالشفاء من الأمراض، والسعادة، ومواجهة الحكام، فيقولون مثلا: إن من
أراد أن يصلح بين زوجين أو أخوين متخاصمين ، فليكتب في قرطاس بماء ورد وزعفران وشيء من مسك: بسم الله الرحمن الرحيم، يحمد فلان بن فلانة لفلان بن
فلانة، أو فلانة بنت فلانة طاعة الله ولفاتحة الكتاب، مالك يوم الدين ... إلخ.»
وهكذا، ويكون في حالة الكتابة بخور عود ولبان ذكر، ويقولون في آية الكرسي
ًمثلا: من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ، ومن
قرأها عند النوم لم يقربه شيطان تلك الليلة، ويقولون إنك إذا أردت هلاك عدو أو
خراب داره فاقرأها عدد حروفها، وقل بعد ذلك، يا قاهر يا ذا البطش الشديد.
ويقولون في الوقاية من العين (يكتب ويحمل بعد البسملة): «خرجت عين الحسود
ِإلخ ...»

ومما يكتب للعين والنظرة ويعلق على الرأس هذه السور الثلاث التي ليس فيها
كاف سورة العصر، ولإيلاف قريش، وقل أعوذ برب الفلق، وهكذا لكل سورة وآية
ً فوائد، ومن ذلك أيضا إذا أريد حبس المطر في أوقات الضرورة فليقل: إن الله يمسك
السموات والأرض أن تزولا، يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي، وغيض الماء .
اسكن أيها الغيث كما سكن عرش الرحمن ... وله ما سكن في الليل والنهار وهو
السميع العليم، وقد ألف فيه كتب كثيرة ، وفي تفسير الزمخشري في آخر كل سورة
بيان لفوائدها.
وقد اشتهرت على الخصوص سورة يس والواقعة وتبارك وقل هو الله أحد لقضاء
أغراض شتى.


ُسورق:

فلان سورق، أغمي عليه.

السوق:

يكاد يكون لكل حي سوق، يكون فيه البقال والجزار والخضري والفكهاني
وبائع السجاير ونحو ذلك.
وهناك أسواق عامة كبيرة للأحياء كلها، وربما كان السوق لشيء خاص دون
غيره ، الصاغة لبائعي الحلي، والتربيعة لبائعي الدهانات والعطور، والكعكيني لبائعي
البلغ، والغورية لبائعي العقاقير، الموسكي لبائعي الأقمشة، وهكذا ... فمن أراد شيئا
قصد سوقه واشتراه.
والبيع والشراء تغلب عليه المفاصلة، فالشيء إذا كان بخمسة قروش قال البائع:
إنه بثلاثين ، فيقول المشتري : إنه بخمسة، فلا يرضى البائع ولا يزال المشتري يزيد
ً حتى يكتفي، وذلك كمماكسة الإنجليز عند المعاهدات؛ ولا أدري أخذوها
منا أم أخذناها عنهم ويلحق بذلك الباعة المتجولون وهم يبيعون أكثر الأشياء، فمنهم من يبيع
المأكولات ، ومنهم من يبيع المشروبات ، ومنهم من يبيع الملبوسات، ومنهم من يبيع
الخردوات، وهم أكثر من أصحاب الدكاكين مماكسة، وهم عادة يبيعون الأشياء
أرخص؛ لأنه ليس عليهم إيجار دكان، ولا إيقاد أنوار ولا أجرة عمال، ولا دفع ضرائب،
وكل ذلك موفور عليه، وبعضهم ماهر في المماكسة والخداع، وأكثرهم من الصعايدة.

سوق العصر:

كان في جوار بيتنا بالمنشية سوق يعقد بعد عصر كل يوم، ومن أجل
ُ ذلك سمي سوق العصر؛ وهو خلف السلطان حسن، وكنت ترى فيه أنوعا مختلفة
من السلع، فهذا يفرش فرشة عليها مطاوي ومقصات وفتاحة علب وسكاكين وقطع
من الحديد المختلفة ، وهكذا، وهذا يبيع مأكولات كالكرشة والسقط، وهذا يبيع البيض
والسميط، وآخر يبيع النحاس، وحاو يجمع الناس عليه، وآخر يبيع المراتب والألحفة
والأسرة، وآخر يسن السكاكني والمقصات، وهذا يلعب الكتشينة لعبة ماهرة، حتى
ً قل أن يصيب اللاعب في لعبة، وهكذا كان السوق معرضا صغريًا للأدوات والمأكولات
والمفروشات المنزلية وينعقد إلى المغرب كل يوم.
ً
وكان لي في المرور على البائعين تسلية كبيرة وإن لم أشتري شيء


السيد أحمد الكنفاني:

كان رجلا بدينًا يبيع الكنافة عند المتولي ، يلبس قفطانًا وعمة
ً من غير جبة، واشتهرت كنافته بالجودة، واشتهر أيضا بأنه عنده دواء يشفي الإجزيما
والقوبة، وحدث أحد الأطباء الكبار أن خادما له أصيب بالإجزيما واشتد عليه المرض
فوصف له العلاج فلم ينجح، ولكن عجوزا ذهبت إلى هذا الرجل، ومن الغريب أنه
ً شفي تماما، وربما كان علاجه نوعا من الأدهان تنفع في هذا المرض ، ولكن الغريب أن
الذي يقوم بهذا العلاج هو «كنفاني».

ِسيدي الأربعين :

عند القاهريين شيخ مشهور، َّ سمى سيدي الأربعين ، يدعون أن له
أربعين مقبرة، والأربعون كناية عن الكثرة، وليس المراد بها العدد المخصوص ،والسبب
في كثرتها أن صاحب البيت إذا وجد الناس يبولون في ركن من أركان بيته أو حارته
فمنعهم فلم يقبلوا احتال بين ليلة وضحاها فادعى أن في هذا المكان سيدي الأربعين ،
ً وادعى أن فيه شيخا، فامتنع الناس عن البول في هذا المكان ، وبنى ضريحا صغير ولذلك تراه كثيرًا في أركان القاهرة.

يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: *****عادات و تقاليد ******
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد سبتمبر 15, 2019 10:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27706
شال:
*******
هو أنواع كثيرة: منها الشال الكشميري نسبة إلى كشمير ، ويستعمل الشال
ّ الكشميري في مناسبات كثيرة ، كلف خشبة الميت ، وتغطية العروس عند دخولها إلى بيت زوجها، ويلبسه بعض العلماء للتدفئة في الشتاء، ويهدى للمأذون إذا عقد عقدا
لقوم أغنياء، والأمراء والأغنياء يحتفظون بصندوق مملوء بهذه الشيلان للإهداء منها
في المناسبات .
وهناك شيلان أخرى غير كشميرية، فشال من نسج رفيع يتعمم به، وشال من
قطن أو صوف تلفه المرأة على رأسها أو تضعه على كتفها في الشتاء، وقد يلبسه
الرجال في الأرياف.
ويتغزل الصعايدة في المرأة تلبس الشال، ومن أغنياتهم المشهورة هذه الأيام، «يا
أم شال أحمر قطيفة يا أم شال»، ويسمون بعض الشيلان الشال الغاباني، وأصله
ياباني، وهو مشجر كالشال الكشميري ، ولكنه أرخص منه.

شالوه شيلة بيلة:
***************
تعبير يعني شالوه تماما من يده ومن رجليه.

الشبك:
*******
عود خشب طويل، ركب في آخره قطعة من الخشب القوي مجوفة كالبلوط
ً ونحوه يوضع فيها الدخان، وقد كان منتشرا في مصر، وكثيرا ما كنا نرى الأغنياء
يخرجون ووراءهم الخادم يحمل الشبك ليستعمله سيده إذا جلس في الدكان أو في
البيت، ويبلغ طول الشبك نحو متر، ويتفنن فيه أصحابه، فقد يغطى بالحرير الذيتحليه سلوك ذهبية.
ويكون فمه عادة عند الأغنياء من الكهرمان وقد يرصع بالأحجار الكريمة،
وكان يحترف كثير من الفقراء حرفة تسليك الشبك، فيسمى محترفو هذه الحرفة
«المسلكاتية» فكنت تراهم في الطريق يحملون مقطفً أو وعاء فيه سلوك ممتدة، ومن
هذا القبيل الشيشة أو النرجيلة، وكان يقضي المصريون في شربه أوقاتًا طويلة.
وقد أطلق على مصلح الشبك للأغنياء الشبكشي، وهي نسبة تركية، ولا يزال إلى
اليوم عائلات كثيرة تسمي بالشبكشية.

شجرة العذراء:
*************
هي شجرة عتيقة في جهة المطرية ، يذهب إليها المسلمون والنصارى علىالسواء، ويتبركون بها ويدعون الدعوات لاعتقادهم في استجابتها عندها.




يتبع






_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 58 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: [AhrefsBot] و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط