موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 146 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 10  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: أطفالنا ..
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 18, 2009 7:09 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
[img][img]http://majdah.maktoob.com/vb/up/17483676801824050188.jpg[/img]
موضوع جديد رجاء ينال إعجابكم نضع فيه كل مايهم أطفالنا..

ويصبح لدينا موسوعة الأطفال ..

8 نصائح تجعل طفلك يتحمل المسئولية

عزيزتى الأم اجعلى طفلك يتحمل المسئولية منذ صغره، ولتكن تحقيق رغباته فى الحدود المسموح بها، ومن خلال تشجيعك له يمكنك الوصول به إلى طريق الاعتماد على النفس ويقدم د.أحمد عبد الله أستاذ الطب النفسى بجامعة الزقازيق مجموعة من النصائح التى تساعدك لجعل طفلك يتحمل المسئولية.

1- امتداح الطفل عندما يمد إليك يد العون.
2- تشجيع الطفل على إعداد وجبات غذائية بنفسه.
3- تكليفه بإعداد فراشه وترتيب ملابسه وألعابه كل يوم.
4- إعطاء الفرصة للطفل فى اتخاذ القرار فى اختيار ملابسه، وكيفية قضاء وقت فراغه.
5-مساعدة الطفل فى وضع أهداف واقعية لنفسه.
6- إسناد بعض مسئوليات الآخرين له، كالاهتمام بإخوته الصغار.
7-تقديم هدية بسيطة للطفل أسبوعيا فى حالة وصوله للأهداف المتفق عليها.
8-عندما ينجز شيئا لابد من الحرص على تشجيعه سواء كان التشجيع لفظيا بكلمات الثناء، أو عن طريق إحضار لعب أو أشياء يحبها
.

ــــــــــــــــــــــــــــ
منقووووووووووووووووول

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 24, 2009 2:25 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
[font=Microsoft Sans Serif]عادات غذائية من أجل طفولة صحية
1- الرضاعة الطبيعية هي الطريقة المثالية، ولا يماثلها في مزاياها أو يحل محلها أي غذاء.
2- المكملات الغذائية المحضرة في المنزل أفضل من الجاهزة إذا روعيت النظافة عند التحضير.
3- شهية الطفل هي المؤشر الحقيقي لاحتياج الطفل الغذائي.
4- تعليم الطفل آداب المائدة و مساعدته في تناول الطعام و توفير الغذاء الصحي مسؤولية الوالدين.
5-حسن تغذية الطفل أثناء المرض والإسهال تساعد على الشفاء سريعاً بمشيئة الله.
6-استخدام الطعام كوسيلة مكافأة أو عقاب لطفل يسبب اتجاهاً غير صحي نحو الطعام من قبل الطفل.
7- الانتظام في مواعيد تناول الطعام يحسن الهضم ويتيح الفرصة للاستفادة القصوى من الطعام.
8- يحتاج الطفل إلى 4-6 وجبات غذائية لتحقق له الكفاية الغذائية.
9- اجتماع جميع الأسرة على المائدة يجعل من الوجبة الغذائية درساً عملياً في التربية الغذائية.
10- يجب طهي وحفظ الطعام بالطرق الصحيحة للمحافظة على قيمته الغذائية والاستفادة الكاملة منه.
11- الإفراط في الحلويات والدهون يسبب السمنة وتسوس الأسنان وأمراض سوء التغذية.
12- يجب الإقلال من المشروبات الغازية و الشاي والقهوة وحل محلها بالعصيرات والماء.
[/font]صورة

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يوليو 27, 2009 9:03 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
صورة

من اسباب الضعف اللغوى عند الاطفال :

ا- التاخر التطورى للغة . Specific Developmental Disorder of Speech and Language

وينقسم الى عدة انواع:
- ضعف لغوى فى القدرة على الكلام ولكن القدرة على الفهم جيدة ( وهو الاكثر شيوعا) Expressive Language Disorder يتواجد بنسبة 3%الى 10% اكثر فى الاولاد من البنات، والسبب الاساسى غير معروف
- بالاضافة الى ضعف القدرة الكلامية يوجد ايضا ضعف لغوى فى استقبال الكلام وفهمه
Mixed Receptive / Expressive Language Disorder
- ضعف فى مخارج بعض الحروف. Phonological Disorder
ب-ضعف السمع.
ح-امراض طيف التوحد.
د-امراض التخلف العقلى.
تقيم الطفل ووضعه اللغوى والنفسى وايضا التشخيص المبكر مهم جدا فى اعطاء الطفل نتائج مستقبلية جيدة …سواء كان ضعف فى السمع او توحد او حتى تاخر لغوى حيث من الضرورى تهيئة الطفل لغويا قبل دخول المرحلة الابتدائية حتى لا تصبح معنوياته ضعيفة ويشعر انه اقل من اقرانه.

نصائح عامة:
- الحديث مع الطفل دوما من السنة الاولى من العمر فمن المهم تواجد اللغة على مسامع الطفل.
- تجنبى جلوس الطفل ضعيف اللغة مع المربية الاجنبية فترات طويلة فذلك يقلل من حصيلته اللغوية.
- رددى دوما مع طفلك اسماء الاشياء الموجودة فى البيت او فى الشارع.. استعينى بالكتب الملون فهى تلفت النظر وتزيد حصيلته اللغوية.
- لا تتحدثى لطفلك بلغة الاطفال.. بل استعملى لغة سهلة بسيطة وجمل واضحة
- اجعلى طفلك يختلط مع الاطفال الاخرين اكبر وقت ممكن.
- الابتعاد عن النقد والاستهزاء بحديث الطفل مهما كانت درجة ضعفه وايضا حمايته من سخرية الاطفال الاخرين..تعاونى مع المعلمة فى ذلك... ومع امهات الاطفال الذين يلعب معهم طفلك خارج نطاق المدرسة.
- لا تتركى الطفل فترة طويلة على التلفزيون صامتا يشاهد الرسوم المتحركة .. او اجلسى معه واشرحى ما يحدث.
- احكى كل يوم قصة لطفلك..واجعليه يحاول ان يعيدها لك شجعيه وهو يحكى القصة وتفاعلى معها اعيدا سويا نفس القصة كل يوم وجددى كل اسبوع قصة جديدة


_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 29, 2009 9:22 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553

بهـــذه الطريقة يخلد طفلك إلى النوم!
لا يميل خبراء النوم إلى قصر وظيفة النوم على إمداد الجسم بالراحة فقط، حيث أثبتت مختبرات النوم أن مجرد «الاسترخاء» الكامل للعقل والجسم يعد كافياً لإراحة أجسامنا حتى ولو لم نذهب في نوم حقيقي. فقد وجد هؤلاء الخبراء أنه خلال النوع الأول من النوم يزداد إفراز هرمون النمو الذي يحفز تجديد الخلايا ومن ضمنها خلايا الجلد، وكذلك يزداد معدل استبدال البروتينات في المخ والعين. أما النوع الثاني من النوم فهو مهم، لما يمكن أن نسميه صيانة يومية لخلايا المخ وتجديدها، وأيضاً شحذ القدرة على التذكر، بل إن هناك دراسة ترى أن الأطفال الذين ينامون في الضوضاء لقرب المنزل من مصنع أو مطار أو خط قطار ...إلخ. تزداد نسبة التخلف العقلي أو البدني بينهم ويصبحون أكثر عدوانية وأقل في التحصيل الدراسي والرياضي. وبالنسبة للرضع في عمر ما قبل العامين فإن الاستيقاظ والبكاء ليلاً يمكن مواجهته بوضع الطفل في فراشه والحديث إليه بلطف لمجرد إشعاره أنك موجودة بجانبه، فإذا استمر في البكاء فيمكن تركه لمدة 15 دقيقة، فإن استمر في البكاء بشدة أكثر يمكن العودة والحديث إليه مرة أخرى لكي يشعر بالأمان، وهكذا يمكن أن تكرري ذلك حتى يدخل الطفل في النوم بسبب الإرهاق.

صورة

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 30, 2009 12:49 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 3:31 am
مشاركات: 1263
الألعاب التى تنمى القدرات العقلية للطفل:

بدءاً من عمر 15 شهر يبدأ عقل طفلك فى دخول مرحلة النمو الإدراكى
فيمكنه معرفة الأمور الأساسية مثل التعرف على أنواع معينة من الأشياء.
على سبيل المثال، يستطيع طفلك فى هذه المرحلة معرفة أن
اللعبة التى على شكل قطة، وصورة القطة، والقطة الحقيقية
كلها تمثل حيوانات من نفس النوع، فكلها قطط. من هذه السن وحتى سن الثالثة
يتعلم الطفل تقليد أفعال الكبار، كما يتعلم إبداء وتلقى بعض الطلبات البسيطة
التى تتطلب تقييم وذاكرة مثل طلبه للطعام، للعب.

من المهم فى هذه المرحلة أن يعمل الآباء بقدر الإمكان على إثراء البيئة المحيطة بالطفل.

اللعب التى تصور أشكال الحيوانات المختلفة وأصواتها مفيدة جداً
بالنسبة للنمو الإدراكى للطفل وكذلك بالنسبة لذاكرته.

الألعاب التى تعتمد على التنسيق والترتيب مثل البازل والمكعبات
تشجع الطفل على استخدام خياله فى تصور الصورة الكاملة أو الشكل النهائى
وبعد ذلك يبدأ الطفل فى الدخول فى التفاصيل لمحاولة تجميع هذا الشكل.

من المفيد جداً فى هذه المرحلة أن تجلسى مع طفلك أثناء اللعب
وتعلقى بصوت مسموع على ما يقوم به. على سبيل المثال:
"ياه، إنت بتحط مناخير الكلب فى مكانها المظبوط، دلوقتى الكلب يقدر يشم."
هذا يساعد على تقدم التفكير المنطقى عند الطفل كما يساعده على تعلم الكلمات.
بين سن الثانية والثالثة على وجه الخصوص
ينمو بشكل أكبر إدراك الطفل فيستطيع أن يميز نوعه (ولد أم بنت)
يلبس لعبته ملابسها، يعد، ويستمتع بالألعاب التى فيها محاكاة للواقع.
من المفيد فى هذه السن أن يمارس الطفل الألعاب التى تجعله يقوم بالتلوين، العد
وكذلك الألعاب التى تشبه الأدوات الحقيقية مثل اللعب التى على شكل أطقم المطبخ
أو مقشات وجرادل التنظيف. هذا يقوى شعور الطفل بالاعتماد على النفس
والثقة فى قدراته بأنه يستطيع القيام بأعمال يقوم بها الكبار أو أنه لم يعد طفلاً.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 08, 2009 8:16 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
صورة

اهم جوانب الخطأ التي قد يقع فيها الآباء والمربون خلال عملية التنشئة الإجتماعية هي :

أولاً : القسوة والنبذ
تؤدي التربية المتعنتة القاسية إلى كراهية الأبناء للآباء، والشعور بالذنب وتوليد الرغبة في الإنتقام في نفس الطفل .



ثانياً : التراخي والإسراف في التدليل
ومنها عدم تدريب الطفل على الألتزام بالقيم وتلبية كل حاجات الطفل ، وهذا يؤدي إلى شخصية . رخوة تضيق بأهون المشكلات ولاتطيق مواجهة الصعاب



ثالثاً : التذبذب في معاملة الأطفال ( كأن نمدح الطفل على شيء اليوم ونعاقبه عليه غداً)
ويؤدي ذلك إلى إختلاف معايير الإستواء والإنحراف في نفس الطفل، فلا يعرف هل هذا السلوك . صحيح أم خطأ ، ويفقد الثقة في والديه


رابعاً : الصراع المستمر بين الوالدين ، هذا الصراع يجعل الطفل يعيش في جو من القلق وإنعدام
الأمن، ويعطي الطفل فكرة سيئة عن الأسرة والحياة الزوجية مما ينعكس على حياته الأسرية . ومعاملته لزوجته واولاده مستقبلا ً


خامساً : التلهف والقلق المفرط على الأطفال ، وهذا يحرم الطفل من اللعب مع رفاقه أو الخروج من

المنزل وكذلك المغالاة في إعطاء الطفل أدوية لوقايته من المراض ، كل ذلك يسهم في إيجاد شخصية قلقة منطوية غير إجتماعية ، بل سقيمة لعدم ترك الطفل على الطبيعة يؤثر ويتأثر ، ويكتسب المناعة الطبيعية ضد الأمراض الجسمية، والأجتماعية، والنفسية



المشكلات النفسية للطفل وطرق علاجها


أ - مخاوف الطفل وعدم ثقته في نفسه
الخوف إنفعال إنساني عام ، ولكن السنوات الأولى في حياة الفرد هي أهم فترة في حياته، ولقد أجمع العلماء على ان أهم المثيرات الولى للخوف في الطفولة المبكرة هي الصوات العالية الفجائية، ومن السنة الثانية وحتى الخامسة يخاف الطفل من الأماكن الغريبة الشاذة، ومن الحيوانات والطيور التي لم يألفها ، وتظهر إنفعالات الخوف عند الطفل في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه، وقد يكون الخوف مصحوباً بالعرق أو التبول اللاإرادي احياناً ، ومن الخطأ ان يلجأ بعض الآباء إلى تخويف الطفل لدفعه لعمل معين أو لمنعه عن سلوك معين، ومن الخطأ أيضاً ان بعض الآباء ينزعون إلى فرض سلطتهم المطلقة على أطفالهم بإثارة الخوف في نفوسهم

اسباب عدم الثقة في النفس عند الأطفال
- أسلوب تربية خاطيء في الطفولة الأولى كاللجوء إلى ضرب الطفل وزجره كلما عبث بشيء

- مقارنة الآباء بين طفل وآخر يؤدي إلى تثبيط عزمه وزعزعة ثقته في نفسه

- النقد والزجر والتوبيخ يشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته في نفسه

- تنشئته معتمداً على غيره بحيث يجد نفسه مشلولاً ، غير قادر على التصرف بمفرده



كيف نقي اطفالنا من الخوف

1 - يجب إحاطة الطفل بجو من الدفء العاطفي والمحبة ليشعر بالأمن والطمأنينة

2 - يجب تربية روح الإستقلال والإعتماد على النفس في الطفل

3 - توفير الجو العائلي الذي يتصف بالهدوء والثبات

4 - يجب ان يكون سلوك الآباء متزناً وهادئاً

5 - على الآباء مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي إرتبطت في ذهنه بإنفعال الخوف



علاج الخوف
اولاً : إزالة خوف الطفل بربط ما يثير مخاوفه بإنفعال السرور

ثانياً : العلاج النفسي عن طريق الكشف عن مخاوف الطفل ودوافعه المكبوتة وتبصيره بحقائق الأمور

ثالثاً : العلاج الجماعي بتشجيع الطفل على الإندماج مع غيره من الأطفال

رابعاً : علاج مخاوف الوالدين وعلاج الجو المنزلي الذي قد يكون السبب الأساسي لمخاوف الطفل

خامساً : ضرورة تعاون المدرسة مع الآباء في علاج الأطفال الذين يعانون من الخوف فيجب ألا تستعمل

المدارس الضرب او التخويف



[light=#FF3399]ب - الطفل الخجول كيف نشجعه[/light]

الطفل الخجول هو طفل مسكين وبائس، يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع اقرانه، وللخجل أسباب كثيرة اهمها مشاعر النقص نتيجة نواقص جسمية أو عاهات بارزة ، ومنها ضعف النظر وصعوبة السمع او الثأثأة واللجلجة في الكلام، أو الشلل الجزئي، كما ان التدليل الشديد يؤدي بالطفل إلى الخجل ، والأب الذي يعامل إبنه بقسوة يتسبب في جعل الإبن خجولاً قلقاً ، وعلى العكس كلما كانت الحياة الأسرية سعيدة وموفقة كلما نشأ الأبن واثقاً من نفسه مقلداً لوالده غير خجول من ممارسة حياته بأسلوب سوي

كيف نعالج الطفل الخجول:
اولاً : يجب ان يشعر الطفل الخجول بحبك وقبولك له ، لذلك يجب ان تتعرفي عليه جيداً وتفهميه فهماً عميقاً

ثانياً : يجب تهيئة الجو الآمن الودي عن طريق اللفة والطمانينة مع الأشخاص الكبار الذين يعيش الطفل معهم

ثالثاً عدم دفع الطفل للقبام بأعمال تفوق قدراته فذلك يشعره بالعجز ويجعله يستكين ويزداد خجلاً

رابعاً : يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال والعناية . بالمظهر الخارجي للطفل

خامساً : التربية الأستقلالية وعدم تدليل الطفل خير وسيلة للوقاية والعلاج من الخجل


ج - لماذا يكذب الأطفال وكيف يتعلمون الصدق


لا يولد الطفال صادقين ، ويتعلمون الصدق والمانة شيئاً فشيئاً من البيئة، ومن انواع الكذب لدى الأطفال :

1. - الكذب الخيالي : إنه نوع من اللعب ووسيلة للتسلية ، واحياناً يكون تعبيراً عن احلام الطفل فالصغير تختلط في ذهنه الفكار ولايفرق بين الصحيح وغير الصحيح

2. - الكذب الإلتباسي : سببه ان الطفل يلتبس عليه الأمر لتداخل الخيال مع الواقع مثل سماع الطفل قصة خرافية ثم يقوم بعد ايام بتقمص احداثها

3. - الكذب الإدعائي : يلجا أليه بعض الطفال الذين يشعرون بالنقص ويحاولون من خلاله المبالغة فيما يملكون أو في صفاتهم

4. - الكذب بغرض الإستحواذ : نتيجة للمعاملة القاسية من الوالدين يلجا الطفل إلى الكذب للإستحواذ على الأشياء، كالنقود أو الحلوى أو اللعب

5. - الكذب للإنتقام والكراهية : قد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطراً على الصحة النفسية

6. - كذب الخوف من العقاب : وينتشر في الأسرة التي يسود فيها نوع من النظام الصارم والعقوبة الشديدة

7. - كذب الأبناء تقليداً لكذب الآباء : كثيراً ما يخدع الآباء الأطفال فيكذبون ويتقمص الأطفال الآباء . ويلجأون إلى نفس سلوك الآباء في حياتهم

8. - الكذب المزمن : هو حالة مرضية يكذب فيها الطفل لاشعورياً ، ويكون الطفل عادة غير ناجح في

حياته المدرسية، ويشعر بعدم القبول لوصفه بالكذب

كيف نعالج كذب الأطفال:
- لو كان الطفل دون سن الرابعة فلا حوف من قصصه الخيالية

- إذا كان الطفل بعد سن الرابعة أو الحامسة فعلينا أن نحدثه عن أهمية الصدق وفوائده، ولكن بروح كلها محبة وعطف وقبول

- يجب أن نبحث عن الدوافع والحاجات النفسية التي تسببت في ظهور الأعراض إذا كان الكذب عارضاً

- لاجدوى من علاج الكذب بالعقاب والتهديد والتشهير والسخرية

- العلاج يجب أن يبدأ بالبيئة التي يعيش فيها الطفل من حيث أسلوب المعاملة والحياة الإجتماعية للطفل

- التقليل قدر الإمكان من النصح والوعظ كأسلوب علاجي



[light=#663300]د : الغضب والعناد والميل للتشاجر[/light]
إن الغضب والعناد والميل للتشاجر عند الأطفال في الطفولة الأولى قد يعتبر سلوكاً عادياً ، ولكن عندما تلازم هذه الأعراض الطفل لسن متقدمة وبصورة عنيفة، فإنها تكون أعراضاً لسؤ تكيفه



مظاهر الغضب عند الأطفال فوق الخامسة
تتحذ مظاهر الغضب بعد سن الخامسة شكل الإحتجاجات اللفظية، والتهديد ، والقذف، والأحذ بالثأر ، فبينما الأطفال في سن من 3 إلى 5 سنوات يلجأون في حالة الغضب إلى البكاء وضرب الأرض وجذب الإنتباه إليهم، فإن الأطفال من 5 إلى 7 سنوات يظهرون غضبهم أحياناً في صورة التشنج بالبكاء الشديد والعصيان، أما الأطفال بين السابعة والحادية عشرة فإنهم يظهرون غضبهم بالعناد والهياج والملل والإكتئاب والحمول، ويلاحظ أن تدليل الأبوين للطفل كثيراً ما يؤدي به إلى نوبات الغضب المرضية لذلك فالطفل يجب أن يعامل بسحاء ودفء عاطفي مع سلطة ضابطة مرنة تجعله ينشأ على درجة معقولة من الثقة بالنفس.



العناد عند الأطفال
يعتبر العناد من النزعات الإعتدائية السلوكية عند الأطفال، وقد يكون وسيلة لإثبات الذات، أو قد يكون مظهراً من مظاهر الإنحراف السلوكي أو السلوك المرضي



شجار الأطفال
شجار الأطفال ونزاعهم خصوصاً الأخوة أمر طبيعي ، وهو أحد الوسائل لإثبات الذات والسيطرة وقد يكون من أسباب الغيرة والشعور بالنقص

[light=#CC0000]علاج حالات الغضب والتشاجر[/light]
- يجب أن يبدأ العلاج بدراسة الحالة الصحية للطفل أولاً ، فقد يكون الدافع إلى الغضب والتشاجر راجع لإختلال في إفرازات الغدة الدرقية أو لزيادة الطاقة الجسمية، أو سوء التغذية

- الأطفال ذوي العاهات إن لم يعاملوا معاملة تحقق لهم الشعور بالتقدير فإنهم كثيراً ما يسببون المشاكل

- يجب دراسة حالة الطفل النفسية وعلاقته بالأسرة وأسلوب التربية الذي يعامل به سواءً في المدرسة أو المنزل



د : التخريب عند الأطفال أسبابه وعلاجه

الطفل أثناء تجاربه الطفولية مع ما حوله من المحسوسات قد يتلفها أو يخربها أو قد يضر نفسه وهو لا يقصد الإتلاف أو التحريب بل التجريب

وكثيراً ما يعاقب الآباء والمربون الأطفال على عبثهم أو تخريبهم لما حولهم وهذا قد يدفعهم للكذب لحماية أنفسهم من العقاب، لذا يجب على الآباء إعطاء الطفل فرصاً للتعرف على ما خوله تحت إشرافهم، وأسباب التخريب والإتلاف عادة أحد او أكثر من أحد الأسباب الآتية

1 - النمو الجسمي والنشاط الزائد مع الحياة المغلقة المملة

2 - إضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوتراً

3 - الإضطراب النفسي أو المرض النفسي أو الشعور بالنقص أو الظلم

4 - محاولة إثبات الوجود والسيطرة على البيئة



نصائح للأمهات
1 - العطف والحنان والمحبة وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل

2 - يجب أن نفسح صدورنا لأبنائنا وندعهم يعبرون عن ثورتهم على سلطة البالغين بطريقة تسمح بإظهار غضبهم

3 - يجب أن نقلل على قدر الإمكان من القيود التي تفرض على الأطفال في البيت أو المدرسة



[light=#FF0000]هـ :إضطراب النوم والتبول اللاإرادي[/light]
للنوم أهمية كبيرة في حياة الطفل ، وتزداد هذه الأهمية كلما كان في بداية العمر، والنوم يرتبط إرتباطاً وثيقاً مع التغذية في عملية بناء الجسم

ماهي الطريقة المثلى لنوم الأطفال
يتحتم أن نعود الطفل منذ بدء حياته أن ينام دون مساعدة ، ومن الحطأ أرجحة الطفل أو الغناء له حتى ينام ، أو النوم في حجر أمه أو النوم أثناء الرضاعة

كما يجب أن ينام الطفل فس مكان هاديء معتدل الحرارة ، جيد التهوية، وليس في إتجاه تيار هوائي ، وأن يكون فراشه مريحاً



[light=#33FF00]بعض أخطاء الآباء بالنسبة لنوم الأطفال[/light]
1 - إن وضع نظام جامد لنوم الأطفال يجب أن يتبعوه هو أمر في غاية الخطورة غلى حياة الطفل النفسية

2 - من الخطأ تنظيم نوم الطفل من وقت لآخر وفقاً لظروف الآباء

3 - من الحطأ تهديد الطفل كي ينام في الوقت الذي يحدده الآباء فذلك يجعل الطفل يشب مريضاً نفسياً

4 - يجب تعويد الطفل منذ الصغر على النوم بمفرده



صورة

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء أغسطس 19, 2009 7:58 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
إفطار طفلك وسحوره....

يجب علينا ان ندرب الطفل على ان يقول عند الافطار (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله)

او (اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت فاغفر لي انك انت الغفور الرحيم)

اما السحور فلم يرد فيه دعاء مخصوص

ويعتبر شهر رمضان فرصة لكي ندرب اطفالنا على حفظ الاذكار والادعية وقراءة القران الكريم ويمكن تخصيص جائزة لمن يقرأ او يحفظ عددا من الاجزاء او الايات


غذاء طفلك الصائم

مما لاشك فيه ان الطفل في مرحلة النمو يحتاج الى التغذية الجيدة اكثر من احتياج البالغ اليها...

لذا يجب ان يحتوي افطاره وسحوره على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمه ... والسعرات الحرارية الكافية....وإلا حدث عنده هبوط في نسبة السكر ومن ثم يشعر بالجوع الشديد وأعراضه من صداع وميل للقيىء.... فافطار طفلك يجب ان يحتوي على شوربة اللحم او الدجاج ...كذلك كمية كافية من البروتين والخضروات والعصائر الطبيعية

كما يجب ان يحتوي ايضا على التمر واللبن والمكسرات

اما بالنسبة للحلويات فالافضل تأخيرها الى وقت السحور لانها تمد الجسم بالطاقة وتزوده بالسكر الذي يبدأ في التناقص مع طول فترة الصيام اما تناولها مع الفطور فانه يصيب الجسم بالكسل والخمول

كما يستحسن تناول اللبن الزبادي(الروب) في وجبة السحور لانه يحتوي على كميه من الخمائر التي تحث البكتيريا النافعة في المعدة على انتاج فيتامين B المفيد للجسم

ولاننسى انه يجب ان يحصل الطفل على كمية كافية من السوائل..
صورة

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة سبتمبر 04, 2009 1:43 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
[font=Traditional Arabic]الأم أفضل صديقة للفتاة.. وليس الكتاب
أظهرت الدراسات التربوية الحديثة ضرورة وجود الأمهات بالمنزل فى مرحلة المراهقة للفتيات، ومتابعتهن عند العودة من المدرسة، وكذلك فى وقت الغذاء وعند النوم، حيث نجد علاقة الأمهات والبنات غالبا ما تكون معقدة.

وتشير ليندا وسوزان بيرلمان مؤلفا كتاب "قريبة من الراحة؟"، إلى تشكيل الألفة من جديد بين الأم وابنتها الناضجة، وأضافا أن هناك فجوة بين الآباء والأمهات والأطفال اليوم، ووضعا الخط الفاصل بين حالتين هما: "قريبة" و"قريبة جدا". وتحتاج الفتاة فى مرحلة المراهقة إلى والديها، وخاصة الأم، حيث تحتاج إلى الحب والاهتمام، وأيضا إلى الإنصات لمشاعرها فهى تعد من أهم مراحل تكوين شخصية الإنسان، ويحذران من تكوين مرض نفسى، وخاصة مرض الفصام أو أى مرض آخر مثل: الكذب، القلق، الغيرة، الخوف وغير ذلك.

وتعانى الفتيات الآثار النفسية السيئة لغياب والديها، وهذا بسبب أن الوالدين فى العمل ولا يوجد وقت لمناقشة مشكلاتهم النفسية والسلوكية. فأظهرت الأبحاث العالمية أن عدم تخصيص وقت معين يوميًا والتفرغ للفتيات يوميًا أو يومين فى الأسبوع لتقويم سلوكياتهم، ومتابعة أداؤهن الدراسى نتيجة لانشغال الأبوين بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية لديهم، بل يولد لديهم المشاعر العدوانية والرفض تجاه الوالدين.

وتنصح الدراسات باستخدام استراتيجية تعتمد على المراقبة والمتابعة اليومية للمراهقات، بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت والمساحة النفسية للقاء بشكل شبه يومى، وتبدأ الأمهات بالتخلى عن نظام العمل ليوم كامل، حتى يكون لديها لديهم سعة من الوقت وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية ومتابعة تغيرات فترة المراهقة.
[/font]

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 24, 2009 9:59 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
صورة


هروب الأطفال من المذاكرة
المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية
فيؤجلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد.

إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال،ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقل بكثير من زملائهم المجدين.

يقول الاختصاصيون في تربية الأطفال

إن عادة التأجيل هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة
ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته.


هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي:

ضعف الحافز

فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة، يمكن التعرف عليه بسهولة
لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته، ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد
وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاة وعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه
أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين.



التمرد

فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منـزله وكطريقة لمعاقبة والديه
فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته
فقد يترك أحد كتبه، أو دفتر الملاحظات لديه في المدرسة،ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة
وهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه.

(حل المشكلة)

قد لا تنطبق طريقة واحدة
على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم
ولكن مع ذلك هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة .

المراقبة
في البداية، يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معها ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده،ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه
فهل يمكن أن تكون خلافات في المنـزل مثلاً؟ .

العطف والحنان

من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان..وبدلاً من توبيخه يمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته
أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه.

القدوة
ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه
فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور، فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي
أي أن أسلوب الحياة المتّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى .

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 24, 2009 10:01 am 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
صورة


هروب الأطفال من المذاكرة
المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية
فيؤجلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد.

إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال،ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقل بكثير من زملائهم المجدين.

يقول الاختصاصيون في تربية الأطفال

إن عادة التأجيل هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة
ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته.


هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي:

ضعف الحافز

فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة، يمكن التعرف عليه بسهولة
لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته، ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد
وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاة وعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه
أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين.



التمرد

فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منـزله وكطريقة لمعاقبة والديه
فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته
فقد يترك أحد كتبه، أو دفتر الملاحظات لديه في المدرسة،ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة
وهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه.

(حل المشكلة)

قد لا تنطبق طريقة واحدة
على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم
ولكن مع ذلك هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة .

المراقبة
في البداية، يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معها ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده،ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه
فهل يمكن أن تكون خلافات في المنـزل مثلاً؟ .

العطف والحنان

من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان..وبدلاً من توبيخه يمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته
أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه.

القدوة
ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه
فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور، فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي
أي أن أسلوب الحياة المتّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى .

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 03, 2009 8:28 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت فبراير 21, 2004 4:33 am
مشاركات: 9553
ابنى الطالب ابنتى الطالبة: الدراسة بدأت

بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد نغتنم الفرصة لتهنئة أبنائنا الطلاب فى جميع مدارس وجامعات مصر، كما نرجو أن يكون هذا العام مملوءاً بالاندفاع نحو التميز والتفوق والمثابرة بجانب العزيمة والإصرار لبناء مستقبل مشرق.. ابنى الطالب وابنتى الطالبة اعلما أن النجاح والتفوق لا يمكن أن ينالا بالكسل، بل لابد من السعى والاجتهاد للوصول إلى الهدف الذى وضعتماه..

وأن الثقة بالنفس من المقومات الرئيسية لكل من ينشد النجاح، فلا نجاح دون ثقة الإنسان بذاته، وأن الطموح اللامحدود هو الوقود الذى يساعد الطالب على المثابرة والجد والسعى وبذل الجهد، وبقدر طموحكما وتطلعكما سوف تنتقلان من نجاح إلى نجاح. واحذرا من قتل الطموح باليأس، فالإنسان الذى يحمل اليأس بين جنبيه لا يمكنه أن يحقق نجاحاً..

ابنى الطالب ابنتى الطالبة اختارا أصدقاءكما ممن عندهم الطموح لتحقيق النجاح، وعندهم الأمل فى الوصول إلى التميز، فإن ذلك سيحفزكما ويدفعكما لتحقيق المزيد من النجاح، وإياكما ورفقاء الأهواء الذين لا همَ لهم إلا إضاعة الأوقات، فإن السير معهم يصيبكما بمرض الفشل فإن الصديق الحق دفعة للأمام والصديق السوء يرجعكما خطوة للوراء.. ابنى الطالب ابنتى الطالبة لا تنسيا الصدق والمصداقية فى الأقوال والأفعال مع زملائكما ومدرسيكما، فهما يجعلانكما أمامهم مصدر ثقة واحترام واجعلا الحب يملؤكما مع جميع زملائكما وأصدقائكما ومدرسيكما،

فالحب الصادق فى القلب الطاهر كزهرة فى فصل الربيع- لا يأتيها الصيف القاتل ولا يخدشها البرد القارص ولا يقصفها الخريف المدمر- وهو شمس بخيوط ذهبية تبعث دفئاً لتساعدنا على التفوق والنجاح، ابنى الطالب ابنتى الطالبة اجعلا نفسكما فى كل عام أوسع صدراً من عامكما الذى مضى، فالسعداء لا تضيق صدورهم.. وهم يتسامحون مع غيرهم ويحتملون عيوبهم اجعلا نفسكما أكثر تفاؤلاً فالمتفائل يتطلع فى الليل إلى السماء، ويرى حنان القمر ويجذب إليه محبة الآخرين، ولا تجمع بين القناعة والخمول، ولا بين العزة والغرور، ولا بين التواضع والمذلة..

أحسنا إلى زملائكما بالكلمة الطيبة والعمل الصالح تستعبدا قلوبهم.. ابنى الطالب وابنتى الطالبة اعلما أن التوكل على الله والسير على منهاجه ومراقبته فى كل وقت وحين هى الأساس الذى تقيما عليه حياتكما فى جميع جوانبها، فإن من اعتمد على الله كفاه وكل عام وأنتم جميعاً بخير بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد.
ـــــــــــــــــــــ
منقووووووووووووووووول

_________________
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33

صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أكتوبر 03, 2009 10:06 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس سبتمبر 13, 2007 11:01 pm
مشاركات: 736
مكان: CAIRO
كل عام و كل الامة المحمدية بخير

عندما كنت صغير

درست في بلد ما كيف يذاكر المرء

كان عمري 11 سنة

و كان من اهم ما تعلمته كيف اخذ المعلومة الصائبه من وسط كلام كثير و كيف اقراء ما هو مطلوب مني قرائته بايسر و اسهل الطرق

و كيف امرر عيني علي جمل و اركز في نقط اخري

و كان من ابرز ما اتذكره انه في يوم اتي المدرس معه امتحان و كان عدد ورقات الامتحان تذيد عن العشرة

و كان كل ورقه مليئه بالكلام و القصص و الاسئله

و كان امامنا من الوقت عشر دقائق

و قال لنا اقراوا المتحان كله قبل الاجابه علي اي سوءال

و طبعا معظمنا نظرنا لعدد الورق الكبير و كثافة الأسئلة فيه

و عدد السطور و الوقت المتاح لنا
طبعا مكنش ينفع نقراء الاول و نبداء حل بعد القراءه

لان العشر دقائق يدو ب أد القراءة فقط

فكيف نحل نقراء الامتحان و نحل الاسئله في عشر دقائق
كان السر فيما قاله المدرس
اقراءوا الامتحان كله قبل الاجابه

و لم يحظي بالنجاح الا اثنين او ثلاثة

اخر سطر في الورقه كان يقول

لا تجيب علي اي سؤال في الامتحان

كان موقف جميل و تعلمت الكثير و لله الحمد

_________________
MAN LA ADAB LAHOW LA 3ELM 3ENDHOW.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أكتوبر 05, 2009 8:38 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 3:31 am
مشاركات: 1263
تعتبر مرحلة الطفولة أهم مرحلة في حياة الإنسان لما لها من أثر في حياته المستقبلية وقد أكدت الدراسات على أهمية أن يمر الإنسان بطفولة سعيدة حيث تؤسس اللبنة الأولى في سمات شخصيته ولا شك أن ذلك يحتاج إلى قدر من الوعي التربوي لدى الآباء.

ومع بداية العام الدراسي الجديد وعودة الأبناء إلى مدارسهم تواجه الأسرة بعض الصعوبات خاصة إذ كان بين أطفالها طفل يبدأ علاقته بالمدرسة لأول مرة والمشكلة الأولى التي تواجه الأسرة هي كيفية إقناع طفلها بالتوجه إلى المدرسة أو الحضانة لأول مرة والابتعاد عنها فترة المدرسة ومن خلال معرفة الأسرة لشخصية طفلها يمكنها إعداده نفسيًا لتقبل هذا الوضع الجديد عليه.

ويرى علماء التربية وعلم النفس أن الطفل الذي يدخل المدرسة لأول مرة يلزمه الإعداد النفسي والبدني لكي يهيأ لهذه المرحلة الهامة في حياته حتى لا تتسبب له المدرسة في عقدة نفسية تبدأ معه من اليوم الأول له في المدرسة وتستمر معه طوال سنوات الدراسة، وحتى تكون مرحلة الدراسة سعيدة ومن أمتع مراحل عمره يجــب عـلى الأم -كما يقـرر علمـــاء الصــحة النفسـية- أن تكون على درجة من الوعي أما القائمون بالتدريس في المدرسة فهذا لهم أوجب، وهناك عدة نقاط أساسية منها: الاهتمام بجسم الطفل عن طريق الفحص الطبي الشامل قبل بداية الدراسة.

ومن الضروري أن يساعد الآباء والأمهات الطفل بالاعتماد على نفسه بصفة عامة وقبل سن الحضانة على أن تقوم الأم بمساعدة طفلها في ارتداء ملابسه صباحًا وتناول طعامه بنفسه دون الاعتماد عليها حتى إذا كان في المدرسة أمكنه تناول طعامه دون مساعدة وتهذيب ملابسه أيضًا.

حيث يؤكد خبراء التربية أهمية مراعاة حمل الطفل لحقيبته فيجب أن تكون ذات حمالات على الظهر بالذراعين على أن يكون الظهر مستقيمًا حتى لا يصاب بالاعوجاج، كذلك التأكيد على الطفل أن يجلس وظهره ملاصق للمقعد حتى لا يصاب العمود الفقري بالتشوه.

أما علماء النفس فيحذرون الأم من أن تهدد طفلها بأنها سوف تدخله المدرسة للتخلص من شقاوته حتى لا تكون المدرسة أداة للعقاب والتخويف، ويؤكد علماء التربية وعلم النفس أن الأم الواعية هي التي تساعد طفلها على أن يحب المدرسة ويقبل عليها سعيدًا ويتفوق في دراسته، كذلك يؤكد خبراء الطب أهمية وجبة الإفطار التي يجب أن يبدأ بها الطفل يوميًا على أن تتوافر فيها جميع العناصر الغذائية المهمة وخاصة البروتينات فالإفطار سيساعد على تركيز الطفل الكامل داخل الفصل وقيامه بالأنشطة المختلفة في الفصل دون أن يشعر بالتعب أو الجوع كما يفضل أن تكون معه بعض المأكولات الخفيفة يعوض بها ما يفقده من طاقة أثناء النهار وحتى موعد تناول الغداء.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 6:07 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 3:31 am
مشاركات: 1263
لضمان قواعد التدفئة السليمة للرضع من عمر ستة أشهر يحتاجون إلى قدر كبير من الوقاية من البرد لضعف قدرتهم على توليد الحرارة الذاتية، كما أن مساحة سطح الجلد لديهم لا تتناسب مع أوزانهم الخفيفة، فلابد أن يرتدي الطفل غطاء للرأس حتى لو كان الانخفاض في درجة الحرارة طفيفا، وذلك للمحافظة على حرارته، حيث يفقد الجسم 25% من حرارته عن طريق الرأس ، ومن الأمور الذي ينصح بها الأطباء :

* عندما تنخفض الحرارة انخفاضا شديدا لابد من تغطية الأذنين، واليدين بقفاز، وأن يرتدي الطفل جوربا وحذاء برقبة قصيرة، ووضع كوفية حول الرقبة ويمكن لفها حول وجه الطفل في حالة وجود هواء بارد أو رياح قارصة مع الحذر من انسداد الأنف.

* استعمال الغطاء الواقي من المطر لتغطية عربة الطفل إذ أنه يحفظ الحرارة داخل العربة وذلك أثناء الخروج إلى الشارع، ولا يجوز إبقاء الطفل لفترة طويلة خارج المنزل إذا كان الجو شديد البرودة حتى ولو كانت ملابسه واقية.

* يجب ارتداء عدة طبقات من الملابس الخفيفة مع عدد أقل من الملابس الشتوية الثقيلة في الجو البارد، فالطفل يشعر بالدفء مع إرتداء طبقة واحدة على الأقل من الصوف.

* تأكدي من تناول الطفل وجبة إضافية قبل الخروج حيث يحتاج الجسم إلى سعرات حرارية أكثر للإبقاء على دفئه في الجو البارد.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس ديسمبر 03, 2009 1:30 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء فبراير 24, 2004 3:31 am
مشاركات: 1263
الطفل الذي بدأ المشي يجب أن يرتدي حذاء برقبة قصيرة وأن يكون مبطنا من الداخل ومضادا للبلل من الخارج، كما يجب أن يكون متسعا بدرجة تسمح بدخول الهواء لتهوية القدمين المغطاتين بالجوارب.

* عند ركوب السيارة، اخلعي غطاء الرأس عن الطفل وطبقة من ملابسه لتجنب زيادة درجة الحرارة مع تشغيل تكييف السيارة الساخن، والأفضل العمل على إبقاء درجة حرارة السيارة معتدلة.

* لا داعي للقلق من رشح أنف الطفل في الجو البارد خارج المنزل، حيث تتوقف أهداب الأنف عن عملها بشكل مؤقت، حيث يفترض أن تنقل إفرازات الأنف إلى المؤخرة بدلاً من تركها تتساقط ويتوقف الرشح بمجرد دخول الطفل إلى المنزل.

* احرصي على إلا يبرد أنف الطفل وأذناه وخداه وأصابع يديه وقدميه، أو أن يتحول لونهما إلى الأبيض أو الرمادي المصفر، فهذا يدل على الإصابة بما يسمى قرصة البرد التي تسبب إضرارا بالغة، وفي حال حدوثها يجب تدفئة هذه الأجزاء على الفور.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 146 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 10  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: سهم النور و 7 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط