موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 65 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس نوفمبر 14, 2019 11:55 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************

11 - [توبة النعمان بن امرئ القيس الأكبر]
*********************************
عن الأصمعي أن النعمان بن امرئ القيس الأكبر، وهو الذي بنى الخورنق، ركب يوما فأشرف على الخورنق، فنظر إلى ما حوله فقال لمن حضره: هل علمتم أحدا أوتي مثل ما أوتيت؟ فقالوا: لا، إلا رجل منهم ساكت لا يتكلم، وكان من حكمائهم. فقال له: مالك لا تتكلم؟
فقال: أيها الملك، إن أذنت لي تكلمت. فقال: تكلم. قال: أرأيت ما جمعت، أشئ هو لك لم يزل ولا يزول، أم هو شئ كان لمن كان قبلك وزال عنه وصار إليك وكذلك يزول عنك؟ قال: لا بل كان لمن قبلي فزال عنه وصار إلي وكذلك يزول عني. قال: فسررت بشئ تزول
عنك لذته غدا وتبقى تبعته عليك؟! تكون فيه قليلا وترتهن فيه كثيرا طويلا؟!
قال: فبكى وقال له: أين المهرب؟ قال: إلى أحد أمرين: إما أن تقيم فتعمل بطاعة ربك، وإما أن تلقي عليك أمساحا هو، ثم تلحق بجبل وتفر من الناس وتقيم وحدك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك.
قال: فإذا فعلت ذلك فما لي؟ فقال: حياة لا تموت: وشباب لا يهرم، وصحة لا تسقم، وملك جديد لا يبلى. فقال له: أيها الحكيم! فكل ما أرى إلى فناء وزوال؟
قال: نعم. قال: فأي خير فيما يفنى؟ والله لأطلبن عيشا لا يزول أبدا.
قال: فانخلع من ملكه ولبس الأمساح وسلم وسار في الأرض. وتبعه الحكيم، فعبدا الله جميعا حتى ماتا. وهو الذي يقول فيه عدي بن زيد الشاعر:
وتذكر رب الخورنق إذ * أشرف يوما وللهدى تفكير سره ماله وكثرة ما يملك * والبحر معرضا والسدير فارعوى قلبه فقال وما غبطة * حي إلى الممات يصير
وفيهم يقول الأسود بن يعفر:
ماذا أؤمل بعد آل محرق * تركوا منازلهم وبعد إياد أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذي الشرفات من سنداد نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجيء من أطواد أرض تخيرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة وابن أم دؤاد جرت الرياح على محل ديارهم * فكأنما كانوا على ميعاد فأرى النعيم وكل ما يلهى به * يوما يصير إلى بلى ونفاد


12 - [توبة ملك من الملوك]
***********************،



يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد نوفمبر 17, 2019 10:57 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************

12 - [توبة امرئ القيس]
*************"*" "" ***********

عن الأزدي، قال: كان امرؤ القيس الكندي، وهو مخرق الأول، طويل المصاحبة للهو واللذات، كثير العكوف على اللعب. فركب يوما إما متبديا وإما متصيدا، فانقطع عن أصحابه. فإذا هو برجل جالس قد جمع عظاما من عظام الموتى وهي بين يديه يقلبها. فقال: ما قصتك أيها الرجل وما بلغ بك إلى ما أرى من سوء الحال وشسوف الجسم وتلويح اللون والانفراد في هذه الفلاة؟ فقال: أما ذلك فلأني على جناح سفر بعيد، وبي موكلان مزعجان يحدوان بي إلى منزل ضنك المحل، مظلم القعر، كريه المقر.
ثم يسلماني إلي مصاحبة البلى ومجاورة الهلكى تحت أطباق الثرى. فلو تركت بذلك المنزل مع جفائه وضيقه ووحشته وارتعاء خشاش الأرض في لحمي وعصبي حتى أعود رفاتا وتصير أعظمي رمما، كان للبلاء انقضاء وللشقاء نهاية، ولكني أدفع بعد ذلك إلى صبيحة الحشر وأرد لهول مواقف الجزاء. ثم لا أدري إلى أي الدارين

يؤمر بي. فأي حال يلتذ به من يكون إلى هذا الأمر مصيره؟
فلما سمع الملك كلامه ألقى نفسه عن فرسه وجلس بين يديه، وقال أيها الرجل! لقد كدر مقالك علي صفو عيشي، وملك الاشفاق قلبي، فأعد علي بعض قولك واشرح لي دينك. فقال له: أما ترى هذه التي بين يدي؟ قال: بلى. قال: هذه عظام ملوك غرتهم الدنيا بزخرفها، واستحوذت على قلوبهم بغرورها. فألهتهم عن التأهب لهذه المصارع حتى فاجأتهم الآجال وخذلتهم الآمال وسلبتهم بهاء النعمة. وستنشر هذه العظام فتعود أجسادا، ثم تجازى بأعمالها، فإما إلى دار القرار، وإما إلى محل البوار.
ثم اختلس الرجل فلم ير له أثر.
وتلاحق أصحاب الملك، وقد امتقع لونه وتواصلت عبراته وركب وقيذا. فلما جن عليه الليل، نزع ما عليه من لباس الملك، ولبس طمرين، وخرج تحت الليل، فكان آخر العهد به

13 - [توبة ملك من ملوك اليمن]
****************************

يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس نوفمبر 21, 2019 11:26 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
14 - [توبة ملك من ملوك اليمن]
***************************


وروي أنه احترب ملكان من ملوك اليمن، فغلب أحدهما صاحبه وقتله وشرد أصحابه، وزينت له السرر ودار الملك، وتلقاه الناس ليدخل. فبينا هو في بعض السكك يقصد دار الإمارة بها، وقف له رجل كان ينسب للجنون، فأنشده:
تسمع من الأيام إن كنت حازما * فإنك فيها بين ناه وآمر فكم ملك قد ركم الترب فوقه * وعهدي به بالأمس فوق المنابر إذا كنت في الدنيا بصيرا فإنما * بلاغك منها مثل زاد المسافر إذا أبقت الدنيا على المرء دينه * فما فاته منها فليس بضائر فقال له: صدقت، ونزل عن فرسه، وفارق أصحابه، ورقي الجبل وأقسم على أصحابه أن لا يتبعه أحد، فكان آخر العهد به. وبقيت اليمن شاغرة أياما اختير لها من عقدوا له الملك عليها.


15 - [توبة ملك من ملوك بني إسرائيل]
***************************

يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد نوفمبر 24, 2019 9:47 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************

15 - [توبة ملك من ملوك بني إسرائيل]
***************************
وقرأت في " الملتقط " عن عبد الواحد بن زيد، قال: كان في بني إسرائيل عابد لم يكن له إلا جبة صوف وقربة يستقي. فيها الماء للناس، فلما حضره الموت، قال لأصحابه، إني لم أدع من الدنيا شيئا إلا جبتي وهذه القربة ما أطيق حملها يوم القيامة، فإذا مت فادفعوها إلى فلان الملك ليحملها مع ما تحمل من دنياه. فلما مات العابد أخبروا الملك بما قاله. فقال الملك: هذا العابد عجز عن حمل جبة وقربة وأنا تحملت من الدنيا ما تحملته! فأخذ الجبة فلبسها وأخذ القربة وخرج من ملكه فجعل يستقي للناس الماء.


16 - [توبة ملك من ملوك بني إسرائيل]
********************************
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء نوفمبر 26, 2019 10:43 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
- [توبة رجل من بني إسرائيل كان يعبد الأصنام]
************************

عن ابن عباس، قال:
كان في بني إسرائيل عابد قد أعجبوا به، فذكروه يوما عند
نبيهم، فأثنوا عليه، فقال: إنه لكما تقولون، لكنه تارك لشئ من السنة فبلغ العابد فقال: فعلام أدئب نفسي قال: فهبط من مكانه فأتى النبي وعنده الناس، والنبي لا يعرفه بوجهه. فسلم عليه، ثم قال: يا نبي الله! بلغني أني ذكرت عندك فقلت: إنه لكذلك، لولا أنه تارك لشئ من السنة، ففيم أدئب نفسي بالليل والنهار وأعتزل الناس، وإنما أطلب سنة الرب عز وجل! قال: أنت فلان؟ قال: نعم. قال: أما والله ما هو شئ أحدثته في الإسلام ولكنك لم تتزوج. قال له العابد: وليس إلا هذا قال: لا. قال: فلما رأى النبي استهانته قال: أرأيت لو فعل الناس مثل الذي فعلت من كان يتقي العدو عن المسلمين، ومن كان يأخذ للمظلوم من الظالم؟ قال: وذكر الصلاة. قال له العابد: صدقت يا نبي الله! ما أحرمه، ولكني أكره أن أتزوج امرأة مسلمة وأنا فقير فأعضلها، وليس عندي ما أنفق عليها، وأما الأغنياء فلا يزوجونني.
فقال له النبي: ما بك إلا هذا؟ قال، فما بي إلا هذا. قال: أنا أزوجك ابنتي، قال: قد فعلت. قال: فزوجه، فولدت له غلاما. قال ابن عباس: فوالله ما ولد في بني إسرائيل مولود ذكر قط كانوا أشد فرحا به من ذلك الغلام. قال، قالوا: ابن نبينا وابن عابدنا! إنا لنرجو أن يبلغ بنا ما بلغ رجل. قال: فلما بلغ الغلام انقطع إلى عبدة الأوثان،

وانقطعوا إليه، وكثروا عنده. قال: فبينا هم عنده يوما إذ قال: إني أراكم كثيرا، فما بال القوم قاهرين لكم؟ فقالوا:
إن لهم رأسا يجمعهم وليس لنا رأس. قال: فما يمنعكم إلا هذا؟ قالوا:
نعم. قال: فأنا رأسكم. قالوا: وتفعل؟ قال: نعم. قال: فخرج وخرجوا معه. قال: فبلغ ذلك النبي وبلغ أباه، فاجتمع بنو إسرائيل إلى النبي وأبوه معهم، فأرسل إليه يذكره بالله، وأن يرجع إلى الإسلام، فأبى. فخرج إليه النبي، وخرج أبوه معه، فالتقى القوم واقتتلوا حتى كثرت الدماء فيهم

يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء نوفمبر 27, 2019 9:58 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
تابع - [توبة رجل من بني إسرائيل كان يعبد الأصنام]
************************

وقتل النبي وقتل أبوه مع النبي. وانهزم بنو إسرائيل، واتبعهم يفنيهم ويبعث في آثارهم يقتلهم. قال: فلحق أحبارهم بالجبال، واستقام له الناس. قال: فجعلت نفسه لا تدعه وظن أن ذلك الملك لا يستقيم له حتى يفني بني إسرائيل. قال: فجعل
يبعث في طلبهم في الجبال يقتلهم، فاستقام له الناس، واشتد ملكه فلما رأى أحبار بني إسرائيل ما يفعل بهم، قالوا: خلينا عن هذا الرجل وعن ملكه وليس يدعنا! لقد بؤنا بغضب من الله، فررنا عن نبينا وعابدنا حتى قتلا وليس يدعنا، فتعالوا نتوب إلى الله عز وجل ونلقى هذا الرجل فنقاتل ونحن تائبون. قال: فولوا رجلا منهم أمرهم، وبايعوا له، وهبطوا وقد وطنوا أنفسهم على الموت، وتابوا إلى الله عز وجل، قال: فخرج إليهم، فاقتتلوا أول يوم من أول النهار حتى حال بينهم الليل. ثم غدوا فاقتتلوا حتى كثرت الدماء في الفريقين، حتى حال بينهم الليل. قال ابن عباس: فغدوا اليوم الثالث وقد صبروا أنفسهم لله فاقتتلوا قتالا شديدا. وقال لهم صاحبهم: إني لأرجو أن يكون الله قد تاب عليكم وقبل توبتنا، فإني أرى الصبر قد أنزل علينا، وصارت الريح لنا، فإن ظفرتم به، فإن استطعتم أن تأخذوه سليما فلا تقتلوه. قال: فاقتتلوا إلى قريب من الليل، لا هؤلاء يفرون ولا هؤلاء يهربون. فلما كان في آخر النهار وعرف الله منهم الصدق، أنزل عليهم النصر، فهزموهم بإذن الله، وقتلوهم، وأخذوه سليما فأتوا به. قال: فاجتمع بنو إسرائيل إلى صاحبهم، فقال لهم:
ما جزاء رجل من أنفسنا قتل نبينا وقتل والده وأدخل علينا عبدة الأوثان حتى قتلونا وشردونا ثنا في البلاد؟ فقائل يقول: أحرقوه!
وقائل يقول: قطعوه وقائل يقول: عذبوه! فكلما قالوا له شيئا من هذا قال: هذا يأتي على نفسه. قالوا: فأنت أعلم. قال: فإني أرى أن نأخذه فنصلبه به حيا ولا نطعمه ولا نسقيه ولا نقتله وندعه حتى يموت. قالوا له: افعل. فصلب حيا وجعلوا عليه الحرس. قال:
فمكث يومه ومن الغد واليوم الثالث حتى أمسى فلما أمسى رأى الموت. فدعا آلهته التي كان يعبد من دون الله عز وجل. قال:فبدأ بأفضلها في نفسه، فيدعوه، فإذا لم يجبه جاوزه، ودعا الآخر.
فأتى على آلهته جميعا يدعوهم فلا يجيبونه، وذلك في جوف الليل. قال:
اللهم إله جدي وأبي! إني قد ظلمت نفسي ودعوت هذه الآلهة التي كنت أعبدها من دونك، فلو كان عندها خير لأجابتني، هذا فاغفر لي وخلصني مما أنا فيه. فتحللت عنه العقد فإذا هو في أسفل الجذع وفي حديث آخر، قال: فجعل يدعو صنما صنما، فلا يجيبه أحد، قال: فنظر إلى السماء وقال: يا حنان! يا منان! أشهد أن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل إلا وجهك الكريم أنت فأغثني. قال: فبعث الله عز وجل ملكا، فحله عن خشبته فأنزله. قال ابن عباس: فأخذه الحرس فأتوا به صاحبهم، واجتمع بنو إسرائيل، فقال: ما تأمرون في هذا؟ قالوا: ما ترى فيه، الله عز وجل حله وتقول لنا: ما تأمرون فيه! قال: صدقتم، ولكن أحببت أن أستأمركم. قال: فخلوا عنه.
قال سعيد بن جبير: سمعت ابن عباس يقول: والله ما كان في بني إسرائيل بعده رجل خيرا منه ولا أفضل.


- [توبة ملك من الملوك]
*********************
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 03, 2019 10:11 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
[توبة ملك من الملوك وقوم لا يعبدون الله]
*************************
عن بكر بن عبد الله المزني قال:

كان فيمن كان قبلكم ملك وكان متمردا على ربه - عز وجل - فغزاه المسلمون فأخذوه سليما فقالوا: بأي قتلة نقتله؟ فأجمع رأيهم على أن يجعلوا له قمقما عظيما ويؤججوا تحته النار ولا يقتلوه حتى يذيقوه طعم العذاب ففعلوا ذلك به.

قال: فجعل يدعو آلهته واحدا واحدا يا فلان! بما كنت أعبدك به وأصلي لك وأمسح وجهك فأنقذني مما أنا فيه فلما رآهم لا يغنون عنه شيئا رفع رأسه إلى السماء وقال: لا إله إلا الله! ودعا مخلصا فصب عليه مثعبا من السماء فأطفأ تلك النار.

وجاءت ريح فاحتملت ذلك القمقم فجعلت تدور بين السماء والأرض وهو يقول: لا إله إلا الله! فقذفه الله إلى قوم لا يعبدون الله - عز وجل - وهو يقول: لا إله إلا الله! فاستخرجوه فقالوا: ويحك! مالك؟ فقال: أنا ملك بني فلان كان من أمري وكان من أمري ... فقص عليهم القصة فآمنوا.

[توبة ملك يقال له: كنعان وقومه من بعده]
**************************

يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت ديسمبر 07, 2019 10:50 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************
[توبة ملك يقال له: كنعان وقومه من بعده]
***************************
عن بعض أهل العلم بالكتب
أن ذا الكفل كان إليسع بن خطوب الذي كان مع إلياس وليس باليسع الذي ذكر الله - تبارك وتعالى - في القرآن وإليسع ذو الكفل كان قبل داود.

وذلك أن ملكا جبارا يقال له: كنعان وكان لا يطاق في زمانه لظلمه وطغيانه وكان ذو الكفل يعبد الله سرا منه ويكتم إيمانه وهو في مملكته فقيل للملك: إن في مملكتك رجلا يفسد عليك أمرك ويدعو الناس إلى غير عبادتك فبعث إليه ليقتله فأتي به فلما دخل عليه قال له الملك ما هذا الذي بلغني عنك أنك تعبد غيري؟. فقال له ذو الكفل: اسمع مني وتفهم ولا تغضب فإن الغضب عدو للنفس يحول بينها وبين الحق ويدعوها إلى هواها وينبغي لمن قدر ألا يغضب فإنه قادر على ما يريد.

قال: تكلم.

قال: فبدأ ذو الكفل وافتتح الكلام بذكر الله - عز وجل - والحمد لله ثم قال ذو الكفل: أتزعم أنك إله؟ فإله من تملك؟ أو إله جميع الخلق؟ فإن كنت إله من تملك فإن لك شريكا فيما لا تملك وإن كنت إله الخلق فمن إلهك؟.

قال له: ويحك! فمن إلهي؟.

قال: إله السماء والأرض وهو خالقهما وهذه الشمس والقمر والنجوم فاتق الله واحذر عقوبته فإن أنت عبدته ووحدته رجوت لك ثوابا والخلود في جواره.

قال له الملك: أخبرني من عبد إلهك فما جزاؤه؟ قال: الجنة إذا مات.

قال: وما الجنة؟ قال: دار خلقها الله - تبارك وتعالى - بيده فجعلها مسكنا لأوليائه يبعثهم يوم القيامة شبابا مردا أبناء ثلاث وثلاثين سنة فيدخلهم الجنة في نعيم وخلود شباب لا يهرمون مقيمون لا يظعنون أحياء لا يموتون في نعيم وسرور وبهجة.

قال: فما جزاء من لم يعبده وعصاه؟.

قال: النار مقرونين مع الشياطين مغلغلين بالأصفاد لا يموتون أبدا في عذاب مقيم وهوان طويل تضربهم الزبانية بمقامع من حديد طعامهم الزقوم والضريع وشرابهم الحميم.

فرق الملك وبكى لما كان قد سبق له. فقال له: إن أنا آمنت بالله فما لي؟ قال: الجنة قال: فمن لي بذلك؟ قال: أنا لك الكفيل وأكتب لك على الله تبارك وتعالى - كتابا فإذا أتيته تقاضيته بما في كتابك وفي لك فإنه قادر قاهر يوفيك ويزيدك.


يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد ديسمبر 08, 2019 11:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************
٢-تابع [توبة ملك يقال له: كنعان وقومه من بعده]
***************************
ففكر الملك في ذلك - فأراد الله به الخير - فقال له: اكتب لي على الله - عز وجل – كتاب.

فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب كتبه فلان الكفيل على الله تعالى لكنعان الملك ثقة منه بالله - تبارك وتعالى - إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ولكنعان على الله - عز وجل - بكفالة فلان إن تاب ورجع وعبد الله أن يدخله الجنة ويبوئه منها حيث يشاء وإن له على الله ما لأوليائه وأن يجيره من عذابه فإنه رحيم بالمؤمنين واسع الرحمة سبقت رحمته غضبه ثم ختم الكتاب ودفعه إليه.

ثم قال له: أرشدني كيف أصنع قال: قم فاغتسل والبس ثيابا جددا ففعل ثم أمره أن يتشهد بشهادة الحق وأن يبرأ من الشرك ففعل.

ثم قال: له كيف أعبد ربي؟ فعلمه الشرائع والصلاة فقال له: يا ذا الكفل! استر هذا الأمر ولا تظهره حتى ألحق بالنساك.

قال: فخلع الملك وخرج سرا فلحق بالنساك فجعل يسيح في الأرض وفقده أهل مملكته فطلبوه فلما لم يقدروا عليه قالوا: اطلبوا ذا الكفل! فإنه هو الذي غر إلهنا قال: فذهب قوم في طلب الملك وتوارى ذو الكفل فقدروا على الملك مسيرة شهر من بلادهم فلما نظروا إليه قائما يصلي خروا له سجدا فانصرف إليهم فقال: اسجدوا لله ولا تسجدوا لأحد من الخلق فإني آمنت برب السماوات والأرض والشمس والقمر فوعظهم وخوفهم.

قال: فعرض له وجع وحضره الموت فقال لأصحابه: لا تبرحوا فإن هذا آخر عهدي بالدنيا فإذا مت فادفنوني.

وأخرج كتابه فقرأه عليهم حتى حفظوه وعلموا ما فيه وقال لهم: هذا كتاب كتبه لي على ربي - عز وجل - أستوفي منه ما فيه فادفنوا هذا الكتاب معي فلما مات جهزوه ووضعوا الكتاب على صدره ودفنوه فبعث الله - تبارك وتعالى - ملكا فجاء به إلى ذي الكفل فقال: يا ذا الكفل! إن ربك قد وفى لكنعان بكفالتك وهذا الكتاب الذي كتبته له وإن الله - عز وجل - يقول: "هكذا أفعل بأهل طاعتي".

فلما أن جاءه الملك بالكتاب ظهر للناس فأخذوه فقالوا له: أنت الذي
غررت ملكنا وخدعته؟ فقال لهم: لم أغره ولم أخدعه ولكن دعوته إلى الله وتكفلت له بالجنة وقد مات ملككم اليوم في ساعة كذا وكذا ودفنه أصحابكم وهذا الكتاب الذي كنت كتبته له على الله - عز وجل - بالوفاء وقد وفاه الله - عز وجل - حقه وهذا الكتاب تصديق لما أقول لكم فانتظروا حتى يرجع أصحابكم.

فحبسوه حتى قدم أصحابهم فسألوهم فقصوا عليهم القصة.

فقالوا لهم: تعرفون الكتاب الذي دفنتموه معه؟ قالوا: نعم فأخرجوه إليهم فقرؤوه فقالوا: هذا الكتاب الذي كان معه ودفناه في يوم كذا وكذا فنظروا وحسبوا فإذا ذو الكفل كان قد قرأ عليهم الكتاب وأعلمهم بموت الملك في اليوم الذي مات فيه.

فآمنوا به واتبعوه فبلغ من آمن به مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا.

وتكفل لهم مثل الذي تكفل لملكهم على الله - عز وجل - فسماه الله ذا الكفل

[ذكر التوابين من الأمم]
*******************. ***

– [توبة قوم موسى عليه السلام]
**************************************
يتبع




_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء ديسمبر 11, 2019 11:10 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************

[توبة قوم موسى عليه السلام]
**********************
عن قتادة عن الحسن قال:

أقبل موسى - عليه السلام - يسأل ربه - عز وجل - أن يتوب على قومه من عبادة العجل فقال: يا موسى! لا توبة لهم إلا أن يقتلوا أنفسهم.

فرجع موسى - عليه السلام - إلى قومه فقال: يا قوم! إن الله أبى أن يقبل منكم توبتكم إلا أن تقتلوا أنفسكم فتلك توبتكم: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ} البقرة: 54]- يعني خالقكم.

قالوا: يا موسى! نصبر لأمر الله - عز وجل - وندم القوم على ما صنعوا.

فأخذ موسى - عليه السلام - منهم الميثاق ليصبرن للقتل والقضاء فقالوا: نعم فأصبحوا غدوة بأفنية البيوت كل بني أب على حيالهم.

فأمر موسى الذين لم يكونوا عبدوا العجل من بني إسرائيل أن يأخذوا السيوف فيقتلوا من لقوا فمشوا في العسكر فقالوا: رحم الله من لم يحل حبوته ولم يرفع بصره ولم يمتنع بيده ولا رجله ولم يقم من مجلسه حتى يقضي الله قضاءه.

قال: فقتلوا حتى إن كان الرجل من بني إسرائيل ليأتي قومه وهم بأفنية بيوتهم جلوس فيقول: إن هؤلاء إخوانكم أتوكم شاهرين السيوف فاتقوا الله واصبروا فإن لعنة الله وملائكته على رجل حل حبوته أو قام من مجلسه أو حدد إليهم طرفه أو اتقاهم بيد أو رجل فيقولون: آمين
وعن ابن عباس قال: قال: القوم حين أمروا أن يقتل بعضهم بعضا: يا رسول الله: كيف نقتل الآباء والأبناء والإخوة؟ قال: فأنزل الله عليهم ظلمة لا يرى بعضهم بعضا فقتلوهم.

فقالوا: يا موسى ما آية توبتنا؟ قال: أن تقوم السيوف والسلاح فلا تقتل وترفع عنكم الظلمة.

قال: فقتلوا حتى بلغت الدماء المئزر وخاضوا فيها وصاح الصبيان إلى موسى يقولون: يا موسى! العفو العفو! وبكى موسى إلى الله - عز وجل - فأنزل الله - عز وجل - الرحمة وقام السلاح.

ونادى موسى أن ارفعوا عن إخوانكم فقد نزلت الرحمة وارتفعت عنهم الظلمة فتكشفت عن القتلى.

قال ابن عباس: فقتلاهم شهداء وأحياؤهم مغفور لهم.

[توبة قوم يونس عليه السلام]

يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد ديسمبر 15, 2019 11:31 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************
[توبة قوم يونس عليه السلام]
***************************
عن ابن عباس قَالَ: لَمَّا أَيِسَ يُونُسُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِنْ إِيمَانِ قَوْمِهِ دَعَا رَبَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: يَا رَبِّ! إِنَّ قَوْمِي أَبَوْا إِلا الْكُفْرَ فَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ نِقْمَتَكَ.

فَأَوْحَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ: إِنِّي أُنْزِلُ بِقَوْمِكَ الْعَذَابَ قَالَ: فَخَرَجَ عَنْهُمْ يُونُسُ وَأَوْعَدَهُمُ الْعَذَابَ بَعْدَ ثَلاثَةِ أيام وأخرج أهله ومع ابْنَاهُ صَغِيرَانِ فَانْطَلَقَ حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ فَصَعِدَ جَبَلا يَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ نِينَوَى وَيَتَرَقَّبُ الْعَذَابَ.

وَبَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - جِبْرِيلَ فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى مَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ فَقُلْ لَهُ يُخْرِجْ مِنْ سَمُومِ جَهَنَّمَ عَلَى قَدْرِ مِثْقَالِ: شَعِيرَةٍ ثُمَّ انْطَلِقْ بِهِ فَأَحِطْ بِهِ أَهْلَ مَدِينَةِ نِينَوَى.

قَالَ: فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ رَبُّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَعَايَنَ قَوْمُ يُونُسَ الْعَذَابَ لَمَّا هَبَطَ لِلْوَقْتِ الَّذِي وَقَّتَ لَهُمْ يُونُسُ.

قَالَ: أَبُو الْجَلْدِ إِنَّ الْعَذَابَ لَمَّا هَبَطَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ فَجَعَلَ يَحُومُ على رؤوسهم مِثْلَ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَّمَا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَعَلِمُوا أَنَّ يُونُسَ قَدْ صَدَقَهُمْ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا: نَجْتَمِعُ إِلَى اللَّهِ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ.
قَالَ: فَخَرَجُوا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: تَلُّ الرَّمَادِ وَتَلُّ التَّوْبَةِ.

وَإِنَّمَا سُمِّيَ: تَلَّ الرَّمَادِ لأَنَّهُمْ خَرَجُوا جَمِيعًا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالْعَوَاتِقُ وَأَخْرَجُوا مَعَهُمْ أَنْعَامَهُمْ وَبَهَائِمَهُمْ فَمَيَّزُوا بَعْضَ الْمَرَاضِعِ وَأَوْلادِهَا وَالْبَهَائِمِ وَأَوْلادِهَا وجعلوا الرماد على رؤوسهم وَوَضَعُوا الشَّوْكَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَلَبِسُوا الْمُسُوحَ وَالصُّوفَ ثُمَّ اسْتَجَارُوا بِاللَّهِ وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْبُكَاءِ وَالدُّعَاءِ فَعَلِمَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُمُ الصِّدْقَ.

فَقَالَتِ: الْمَلائِكَةُ يَا رَبِّ! رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَهَؤُلاءِ الأَكَابِرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ تُعَذِّبُهُمْ فَمَا بَالُ الأَصَاغِرِ وَالْبَهَائِمِ؟ فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَا جِبْرِيلُ: ارْفَعْ عَنْهُمُ الْعَذَابِ فَقَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَهُمْ يَقُولُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ -: {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} [يونس: 98]

يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء ديسمبر 17, 2019 10:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************
تابع [توبة قوم يونس عليه السلام]
***************************
و عن أبي الجلد قال:

إن العذاب لما هبط عَلَى قَوْمِ يُونُسَ فَجَعَلَ يَحُومُ على رؤوسهم مثل قطع الليل المظلم فمشى ذوو العقول منهم إلى شيخ من بقية علمائهم فقالوا: إنا قد نزل بنا ما ترى فعلمنا دعاء ندعو به عسى الله أن يرفع عنا العقوبة.

فقال: قولوا: يا حي حين لا حي ويا حي محيي الموتى ويا حي لا إله إلا أنت.

قال: فكشف الله - عز وجل – عنهم.

وعن الحسن أن يونس - عليه السلام - بعد ما أنجاه الله من بطن الحوت رجع فمر براع من رعاة قومه وهو في برية يرعى غنما فقال يونس للراعي: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا من قوم يونس بن متى قال يونس: فما فعل يونس؟ قال: لا ندري ما حاله غير أنه كان خير الناس وأصدق الناس أخبرنا عن العذاب فجاءنا على ما قال: فتبنا إلى الله فرحمنا فنحن نطلب يونس ولا ندري أين هو ولا نسمع له بذكر.

قال يونس: هل عندك من لبن؟ قال: لا والذي أكرم يونس ما مطرت السماء ولا أعشبت الأرض منذ فارقنا يونس قال: ألا أراكم تحلفون بإله يونس؟ قال: لا نحلف بغير إله يونس من فعل في مدينتنا فحلف بغير إله يونس نزع لسانه من قفاه فقال له: يونس: متى استحدثتم هذا؟ قال: لما كشف الله عنا العذاب.

قال يونس: ائتني بنعجة قال: فأتاه بنعجة مسلوبة فمسح يده على بطنها ثم قال لها: دري بإذن الله فدرت فاحتلبها يونس فشرب يونس والراعي.

فقال الراعي: إن كان يونس حيا فأنت هو.

قال: أنا يونس فأت قومك فأقرئهم مني السلام قال: إن الملك قال: من أتاني فأعلمني أنه رأى يونس وجاءني ذلك ببرهان خلعت له ملكي وجعلته مكاني ولحقت بيونس فلا أستطيع [أن] أبلغه ذلك إلا بحجة فإني أخاف أن يقال لي: إنما قلت هذا لقول الملك وطمعت في ملكه وكذبت وليس أحد منا يكذب اليوم كذبة إلا قتلوه وأنت أعظم في أعينهم من ذلك أن أجيئهم بما يكذبوني ويقتلوني.

قال يونس: تشهد لك الشاة التي شربنا منها لبنا وهو مستند إلى صخرة فقال للصخرة: اشهدي له.

قال ابن سمعان: إن يونس قال: للراعي انطلق إلى قومك فبلغهم عني السلام وأخبرهم أنك قد رأيتني قال: فانطلق الراعي فأخبرهم فكذبوه فلما شهدت الصخرة والشاة اجتمعوا فبكوا على ذكر يونس ولم يروه. وقالوا للراعي: أنت خيرنا وسيدنا حين رأيت يونس فملكوه عليهم وقالوا: لا ينبغي أن يكون فينا أحد أرفع منك ولا نعصي لك أمرا بعدما رأيت يونس رسول الله فكان ذلك آخر العهد بيونس.

قال: وملكهم الراعي أربعين سنة.


– [توبة قوم نبي من الأنبياء]
**************************


يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس ديسمبر 19, 2019 10:44 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************
[توبة قوم نبي من الأنبياء]
**************************
عن سعيد بن سنان الحمصي قال:

أوحى الله - عز وجل - إلى نبي من الأنبياء إن العذاب حائق بقومك.

قال: فذكر ذلك النبي لقومه وأمرهم أن يخرجوا أفاضلهم فيتوبوا قال: فخرجوا فأمرهم أن يخرجوا ثلاثة من أفاضلهم وفدا إلى الله تعالى.
قال: فخرجت الثلاثة أمام القوم.

قال: فقال أحد الثلاثة: اللهم إنك أمرتنا في التوراة التي أنزلت على عبدك موسى أن لا ترد السؤال إذا قاموا بأبوابنا وإنا سؤال من سؤالك قمنا بباب من أبوابك فلا ترد سؤالك.

وقال الثاني: اللهم! إنك أمرتنا في التوراة التي أنزلت على عبدك موسى أن نعفو عمن ظلمنا وإنا ظلمنا أنفسنا فاعف عنا.

وقال الثالث: اللهم! إنك أمرتنا في التوراة التي أنزلت على عبدك موسى أن نعتق أرقاءنا وإنا عبيدك وأرقاؤك فأوجب لنا عتقنا.

فأوحى الله إلى نبيه أنه قد قبل منهم وعفا عنهم.

[ذكر التوابين من آحاد الأمم الماضية]

– [توبة أصحاب الغار]
********************
يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت ديسمبر 21, 2019 11:22 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************

[ذكر التوابين من آحاد الأمم الماضية]

– [توبة أصحاب الغار]
********************
– [توبة أصحاب الغار]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ: رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

"بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ إِذْ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ فِي غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ بَابَ الْغَارِ.

فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً فَادْعُوهُ بِهَا فَدَعَوُا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ وَإِنَّهُ نَأَى بِي طَلَبُ الشَّجَرِ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أحلب فجئت فقمت عند رؤوسهما أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَّجَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُمْ فُرْجَةً.

وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ! إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ.

فَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ عَلَيَّ حَتَّى آتِيهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَجِئْتُهَا بِهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا.فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ! فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فُرْجَةً.

وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ فَثَمَّرْتُهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ بِهِ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَظْلِمْنِي حَقِّي فَقُلْتُ: انْطَلِقْ فَخُذْ تِلْكَ وَرِعَاءَهَا فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تستهزىء بي فقلت: إني لا أستهزىء بِكَ فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا فَأَخَذَهَا وَذَهَبَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافرج لنا مابقي.

ففرجها الله عنهم". [البخاري 2215, مسلم 2743] .


– [توبة الكفل]
***************




يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: رقائق
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين ديسمبر 30, 2019 10:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 28619
ذكر التوابين من ملوك الأمم الماضية
********************************************
*********************

[ذكر التوابين من آحاد الأمم الماضية]

[توبة الكفل]
*******
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَالَ: "كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ ارْتَعَدَتْ وَبَكَتْ فقال لها: ما يبكيك؟! أكرهتك؟ قَالَتْ: لا وَلَكِنْ هَذَا عَمَلٌ لَمْ أَعْمَلْهُ قَطُّ.

قَالَ: فَلِمَ تَفْعَلِينَ هَذَا وَلَمْ تَكُونِي فَعَلْتِيهِ قَطُّ؟

قَالَتْ: حَمَلَتْنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ.

قَالَ: فَتَرَكَهَا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبِي وَالدَّنَانِيرُ لَكِ. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لا يَعْصِي اللَّهَ الْكِفْلُ أَبَدًا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ غَفَرَ اللَّهُ لِلْكِفْلِ".
[توبة العابد والمرأة البغي]
**********************


يتبع



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 65 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 13 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط