موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 73 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يوليو 27, 2015 11:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
صورة


الفأرة و الجمل


يحكى أن فأرة رأت جملاً فأعجبها شكله

فلحقته قاصدة لفت انتباهه لها

فلاحظ الجمل أنها تلاحقه وأنها تريد رضاه وقبوله

فلحقها هذا الجمل

حتى إذا وصلت لباب بيتها

وقف الجمل متأملاً باب بيتها

حيث أن باب بيت الفأرة كان صغيراً جداً مقارنة بحجم الجمل الكبير جداً

فنادى الجمل الفأرة قائلاً :

إما أن تتخذي داراً تليق بمحبوبك

أو أن تتخذي محبوباً يليق بدارك

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 28, 2015 12:01 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة نوفمبر 02, 2012 12:16 am
مشاركات: 1921
صورة

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 28, 2015 12:04 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
مداح القمر كتب:
صورة


تسلمى حبيبتى مداح القمر ربنا يكرمك و شرفنى مرورك الجميل

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يوليو 28, 2015 1:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210

صورة
يحكى أنّ رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم... ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد... وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... لكن بعد عشرين عاماً سمعت زوجته طرقاتٍ على الباب عرفت منها أنّ حبيبها الغائب قد عاد... فتحت الباب فوجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان..دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه.... جلست زوجته على ركبتيها أمامه، ثمّ همست في أذنه :
أين كنت يا زوجي؟تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال... تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم... في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً، فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...
ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام، فصرت أفعل مثلما يفعلون، فإذا نام القوم جعلت أنظر في المفتاح وأتذكّر وجهك الجميل وأبكي، ذلك أنّه ليس بيني وبينك إلاّ أن أفتح هذا القفل بالمفتاح الذي معي ثمّ أرحل إليك... ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال... فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض...
ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به...
ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم...
أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...ثمّ جئتكِ راكضاً، تكاد أرجلي تسبقني، وأنا أسأل نفسي، أتنتظرني أسرتي وكلي شوقا لها
العبرة من القصة
هذا هو الحزن في هذه الدنيا.... سجنٌ نصنعه بأيدينا... والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق.. ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة
الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او ... او ،، كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ... ....والعمل للآخره

بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها.

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 30, 2015 3:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210

صورة
يحكى ان هناك صياد سمك .. جاد في عمله يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاءالله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى...في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجهاإذا بها ترى في بطن تلك السمكة لؤلؤةتعجبت ر اخبرت زوجهافقال أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاورنظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..<>لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنهالكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة لعله يستطيع أن يشتريها منكأخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورةوعرض عليه القصةالله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول لله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثليلا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاءدخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاًغرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسامقسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحةوقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثاً نفسه ست ساعات ؟؟إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟ ماذا سأفعل في ست ساعات حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى املأ بطنيحتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهبذهب صاحبنا إلى القسم الثالث وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسهالآن أكلت حتى شبعتفمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكنهي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميقوبعد برهة من الزمن قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلةهاه .. ماذا ؟؟ نعم .. هيا إلى الخارجأرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافيةهاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتكتريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجودهوتصنع لك أروع الفرش وأنعمهالكنك أحمق غافل لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج لا .. )) انتهت قصتنا((
لكن العبرة لم تنتهي أرأيتم تلك الجوهرة:هي روحك إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنزأرأيت تلك الخزنة: ..؟؟ إنها الدنياأنظر إلى عظمتها وانظر إلى استغلالنا لهاأما عن الجواهر:فهي الأعمال الصالحةوأما عن الفراش الوثير:فهو الغفلة وأما عن الطعام والشراب:فهي الشهوات والآن .. أخي صياد السمك أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثيروتجمع الجواهر الموجودة بين يديك قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك .

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 31, 2015 3:26 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
صورة
يحكى أن أسداً جلس أمام عرينه ينتظر طعامه وأثناء جلوسه مر قريباً من عرينه أرنباً كبيراً فقال للأرنب سلم نفسك لتكون طعامي وإلا أفترستك بوحشية عندها تسمر الأرنب في مكانه وقال للأسد يا سيدي أنا صغير ومثلك لا يليق له أن يأكل مثل هذه الوجبة أنت ضخم الحجم وقوي وأنا صغير ولا أكفيك فاقتنع الأسد بكلام الأرنب وتركه يذهب

ثم مرت من أمام عرين الأسد شاة
فقال الأسد للشاة ما قاله للأرنب أيتها الشاة أنا جائع سلمي نفسك لتكوني طعامي
وإلا افترستك بوحشية
وكانت حيوانات الغابة تجبن وتشعر أن لا طاقة لها للهرب من الأسد لسرعته وقوته
ولكنها بكل تأكيد لا تسمح له أن يلتهمها بسهولة فهي في النهاية ستحاول الهرب
إن شعرت أن الأسد مصراً على التهامها ولحق بها
تظاهرت الشاة بالحزن وقالت للأسد يا سيدي يشرفني أن أكون طعامك
لكني مريضة وأخشى أن أنقل مرضي إليك
شعر الأسد بالغضب الشديد لأنه كلما أراد أن يلتهم حيواناً
أبدى له الإنصياع والطاعة وبدأ يختلق مبررات حتى لا يلتهمه الأسد
فمر الثعلب من أمام عرين الأسد فاشتكى الأسد للثعلب ما يحصل له

عندها قال الثعلب للأسد لدي اقتراح لحل المشكلة
قال له الأسد وما هو
فأشار الثعلب عليه بفكرة لكي يستغل مسايرة الحيوانات له ويلتهمها بكل سهولة
وبالفعل طبق الأسد تلك النصيحة
فمر من أمام عرين الأسد في اليوم التالي أرنب كبير
فقال له الأسد أريد أن أشكرك على النصيحة التي قدمتها لي أمس
وأستشيرك في أمر مهم سعد الأرنب بذلك وشعر أنه خدع الأسد بحيلته
وعندما دخل عرين الأسد انقض عليه الأسد والتهمه
وهكذا فعل الأسد مع الشاة والغزال وكافة الحيوانات
فقد كان يبدي لهم حسناً وأنه يريدهم في أمر وعندما يؤمنون له يلتهمهم
ثم مر الثعلب على عرين الأسد
فقال له الأسد أنه سعيد جداً بفكرته وأنها نجحت وأنه يريد أن يكافؤه
وعندما دخل الثعلب لعرين الأسد انقض عليه الأسد والتهمه
ففعل به ما فعله بغيره

وهذه عقوبة من يقدم النصيحة للعدو ظاناً أنه سيسلم من العقاب مع بقية إخوانه
ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها


بتفكرنا بمن هذه القصة ؟ حسبنا الله و نعم الوكيل الدور جاى عليهم قريبا إن شاء الله

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت أغسطس 01, 2015 3:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
صورة

قيل للمتنبي :


قد شاع عنك من البُخل في الآفاق ، ما قد صار سَمَرا بين الرِّفاق . وأنت تمدح في شعرك الكرم وأهله ، وتذم البخلَ وأهله . ألست القائل:



ومن ينفق الساعات في جمع ماله ..... مخافة فقرٍ ، فالذي فعل الفقرُ



ومعلومٌ أن البخل قبيحٌ ، ومنك أقبح ؛ فإنك تتعاطى كِبَرَ النفس ، وعُلوَّ الهمة ، وطلبَ المُلك . والبخل ينافي ذلك .


فقال :


إن للبخل سببًا . وذلك أني أذكر أني وَرَدْتُ في صِبَايَ من الكوفة إلى بغداد . فأخذت خمسة دراهم بجانب منديلي ، وخرجت أمشي في أسواق بغداد . فمررت بصاحب دكان يبيع الفاكهة ، ورأيت عنده خمسة من البطيخ باكورة . فاستحسنتها ، ونويت أن أشتريها بالدراهم التي معي . فتقدمت إليه وقلت:


بكم تبيع هذه الخمسة بطاطيخ ؟


فقال بغير اكتراث :
اذهب ، فليس هذا من أكلك !


فتماسكت معه وقلت :
يا هذا ، دع ما يغيظ واقصد الثمن .


قال :
ثمنها عشرة دارهم !


فلشِدَّة ما جَبَهَنِي ( جَبَهَ : صَدَم ) به ما استطعت أن اخاطبه في المساومة . فوقفت حائراً ، ودفعت له خمسة دراهم فلم يقبل . وإذا بشيخ من التجار قد خرج من الخان ذاهبا إلى داره . فوثب إليه صاحب البطيخ من الدكان ، ودعا له ، وقال :


يا مولاي ، هذا بطيخ باكورة . بإِجازتك ( بعد إذنك ) أحمله إلى البيت ؟


فقال الشيخ :
ويحك ، بكم هذا ؟


قال:
بخمسة دراهم .


قال :
بل بدرهمين !


فباعَهُ الخمسةَ بدرهمين ، وحملها إلى داره ، ودعا له ، وعاد إلى دكانه مسرورا بما فعل .


فقلت :


يا هذا ، ما رأيتُ أعجب من جهلك . اسْتَمْتَ ( استام البائع على المشتري : غالى في الثمن المطلوب ) علىَّ في هذا البطيخ ، وفعلت فعلتك التي فعلت ، وكنتُ قد أعطيتك في ثمنه خمسة دراهم ، فبعتَهُ بدرهمين محمولاً !


فقال:
اسكت ! هذا يملك مائة ألف دينار !


فعلمتُ أن الناس لا يكرمون أحدًا إكرامهم من يعتقدون أنه يملك مائة ألفِ دينار . وأنا لا أزال على ما تراهُ حتى أسمعَ الناسَ يقولون إن أبا الطيب قد ملك مائة ألف دينار .


البخل ذاته فليس بالضرورة أن يكون في الماديات فهذا أمر هين ومعتاد عند الناس الا من رحم ربي ــ وإنما قد يتعداه الى المشاعر والاحاسيس، وهذا أشر وأنكى وافظع، فلا تجد وقت الحاجة من يتعطف عليك بكلمة مواساة أو مشاركة وجدانية من أقرب الناس اليك، ناهيك عن اولئك الذين يعتقدون أن الاسراف في الحب قد يؤدي بهم الى الفقر والافلاس ــ واخرون يعتقدون ــ وهم واهمون أن اظهار المشاعر والاحاسيس هو من قبيل الضعف الذى لا يليق بالرجال وما اقسى تلك القلوب التي تبخل بمكنوناتها تجاه البشر، وما ابخل تلك العيون التي لا تذرف الدمع، خوفا ووجلا من الله تعالى، أو تأثرا بما تراه من مصائب ألمت بعزيز أو غال.
الشخصية السوية هي التى لا تسرف، ولا تقتر، وانما هي بين الرذيلتين الاسراف والتقتير في الماديات والمعنويات، فلا تكون فظة غليظة فينفر الناس منها، ولا لينة ضعيفة، فيسخر الناس منها، هكذا علمنا ديننا الوسطية في كل شيء وقليل منا ما نراه كذلك، اذ نرى كثيرين منا مسرفين الى حد السفه، واخرين بيننا مقترين بخلاء، بل اشحة ليس في المال وحسب بل حتى في فعل الخيرات، أو في النطق بالكلمات.
ونوادر البخلاء في تاريخنا عديدة





_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2015 1:37 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
صورة

قدم رجل إلى بغداد في طريقه إلى الحج . وكان معه عقد يساوي ألف دينار .
صورة

فاجتهد في بيعه فلم يجد له مشتريا . فجاء إلى
عطار موصوف بالخير ، فأودعه إياه .
ثم حج وعاد ، وأتاه بهدية . فقال له العطار :
من أنت ؟ وما هذا ؟
فقال : أنا صاحب العقد الذي أودعتك .
فما كلّمهُ حتى رفسه العطار رفسة رماه عن دكانه .
وقال :أتدعي علي مثل هذه الدعوى !
فاجتمع الناس وقالوا للحاج :
ويلك ! هذا رجل خير . ما وجدت من تدعي عليه
إلا هذا ؟!
فتحير الرجل ، وتردد إليه ، فما زاده إلا شتما وضربا .

فقيل للحاج :
لو ذهبت إلى عضد الدولة ( عضد الدولة : سلطان بويهي ضم العراق وفارس في دولة موحدة انحلت بعد وفاته بسبب الخلاف بين أبنائه سنة 983 م ) ، فله في هذه الأشياء فراسة .
فكتب الحاج قصته ، ورفعها إلى عضد الدولة . فصاح به فجاء . فسأله عن حاله ، فأخبره بالقصة . فقال عضد الدولة :
اذهب إلى العطار بكرة ، واقعد على الدكة أمام دكانه . فإن منعك فاقعد على دكة تقابله من الصبح إلى المغرب ، ولا تكلمه . وافعل هكذا ثلاثة أيام ، فإني أمر عليك في اليوم الرابع ، وأقف ، وأسلم عليك ، فلا تقم لي ، ولا تزدني على رد السلام وجواب ما أسألك عنه .
فجاء الحاج إلى دكان العطار ليجلس فمنعه ، فجلس بمقابلته ثلاثة أيام . فلما كان في اليوم الرابع ، اجتاز عضد الدولة في موكبه العظيم . فلما رأى عضد الدولة الحاج وقف ، وقال :
سلام عليكم !
فقال الحاج دون أن يتحرك :
وعليكم السلام .

قال عضد الدولة :
يا أخي ، تقْدُم إلى بغداد ، فلا تأتي إلينا ، ولا
تعرض حوائجك علينا ؟!
قال الحاج :
كما اتَّفَق ! كما اتفق : هكذا كان
ولم يشبعه الكلام ( لم يشبعه الكلام : لم يطل الكلام معه ) وعضد الدولة يسأله ويهتم ، وقد وقف ووقف العسكر كله والعطار قد أغمي عليه من الخوف . فلما انصرف الموكب التفت العطار إلى الحاج فقال :
ويحك ! متى أودعتني هذا العقد ؟
وفي أي شيء كان ملفوفا ؟
فذكرني لعلي أذكره !
فقال : مِن صفته كذا وكذا .
فقام العطار وفتش ، ثم نقض جرة عنده فوقع العقد . فقال :قد كنت نسيت . ولو لم تذكرني في الحال ما ذكرت !


العبرة فى هذه القصه خشى العطار من عضد الدوله ولكن لايخشى من ربه ولا يتقيه و لم يرد الأمانة إلى صاحبها إلا خوفا من الحاكم و ليس من الخالق

سبحان الله وما أكثرهم !!!

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2015 2:14 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 14964
الفاضلة ملهمة

موضوع جميل جدا

بارك الله فى حضرتك

وإذا سمحتم لى أشارك بقصة

الذئب وجلد الخروف

ذات مرة وجد الذئب جلد خروف

فقرر ان يلبسه ويختبئ بين الخراف حتي يحين الليل

فيهاجم الخراف ويأكل منها ما شاء

ولكن عندما جاء الليل

وصل بعض الضيوف لصاحب المزرعه فقرر أن يضايفهم

فذهب الي الحظيرة وذبح الذئب المتنكر في صورة الخروف!!!!!!!

_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2015 2:25 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
يانور سيدنا النبى كتب:
الفاضلة ملهمة

موضوع جميل جدا

بارك الله فى حضرتك

وإذا سمحتم لى أشارك بقصة

الذئب وجلد الخروف

ذات مرة وجد الذئب جلد خروف

فقرر ان يلبسه ويختبئ بين الخراف حتي يحين الليل

فيهاجم الخراف ويأكل منها ما شاء




ولكن عندما جاء الليل

وصل بعض الضيوف لصاحب المزرعه فقرر أن يضايفهم

فذهب الي الحظيرة وذبح الذئب المتنكر في صورة الخروف!!!!!!!



جميلة والله جزاك الله خيرا

والعبرة من حفر حفرة لأخيه وقع فيها

_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2015 2:48 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 14964
والجزاء من جنس العمل

_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2015 3:12 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 14964
قال بعضهم :
خرجت ليلة لبعض شأني،
فإذا بأعمى على عاتقه جرة وبيده سراج،
فلم يزل حتى انتهى إلى النهر،
وملأ جرته وعاد.

فقلت له:
يا هذا، أنت أعمى، والليل والنهار عندك سواه،
فما تصنع بالسراج؟
قال: يا فضولي، حملته لأعمى القلب مثلك،
يستضيء به لئلا يعثر بي في الظلمة،
فيقع علي ويكسر جرتي.

(نهاية الأرب في فنون الأدب)

_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 03, 2015 1:41 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مايو 30, 2013 5:51 am
مشاركات: 27210
صورة

صورة

التقى ابن آوى بجملٍ فقال له: صباح الخير يا جَمَلي العزيز!

أهلاً وسهلاً، صباح الخير يا ابن آوى.

ماذا تفعل يا جَملي العزيز اليوم؟

أبحثُ عن طعامي.

أنّها فكرة. أنا أحبّ الأصداف والسّراطين وهي كثيرةٌ على الضّفة الأخرى من النهر… ما رأيك يا جَمَل؟

رأيي في ماذا؟

على الضّفة الثانية من النّهر زرعٌ كثيرٌ. لماذا لا نذهب إلى هناك فتأكل أنتَ وتشبع وآكل أنا من الأصداف والسّراطين؟

أذهب؟ لماذا لا تذهب أنتَ؟

أنا لا يهمّني ذلك. إنّ طعامي وافر. ولكنّ هناك قصب السّكر اللّذيذ. بإمكانك أن تأكله وتهنأ بطعمه اللّذيذ.

صحيح؟ أتقول الحقيقة يا إبن آوى؟

طبعًا، طبعًا يا جَملي الطّيب. ألم تذهب من قبل إلى هناك؟

لا.. للحقيقة لم أذهب.

ماذا تنتظر إذن؟ هيّا اذهب. اقطع النهر، الماء ضحل فتصل إلى الضفة الأخرى.

تعال معي يا إبن آوى، دلّني على مكان القصب.

أنا؟ أنا لا أستطيع أن أجتاز النهر. إنه عميق! اسمع! أنا لا أحسن السّباحة.

لا بأس.. لا بأس.. إذن اعتَلِ ظهري وأنا أجتاز بك النهر.

إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس عندي، أجاب إبن آوى.

هيّا اقفز على ظهري، ولنمضِ.

حين وصل الإثنان ضفّة النّهر الثانية قفز ابن آوى إلى الأرض، وسأله الجَمل: أين القصب؟ أين قصب السكر يا أبن آوى؟

إنّه هناك في ذلك الحقل. إذهب إليه.

حسنًا.. حسنًا.. سأذهب إليه. ولكن قُل لي: إلى أين ستذهب أنتَ؟

أنا سألعب على ضفّة النهر وأتسلّى، وأصطاد بعض الأصداف والسّراطين.

هه.. لا بأس. لا بأس عندي، قال الجمل.

ذهب الجمل إلى حقل قصب السكر، ولم يكد يمضغ ثلاثة أعوادٍ من القصب حتى كان أبن آوى قد شبع من أكل الأصداف والسّراطين، وصاح: لقد انتهيت من الطعام ويجب أن أعود. فكيف العمل إذن؟ فالجمل يأكل من الحقل، وهو سيبقى وقتًا طويلاً. يجب أن أجعله يترك الحقل ويرجع إلى الضفة الأولى.

سمع إبن آوى صوت عصفورٍ فبدأ يعوي. فقال الجمل لنفسه: لماذا يعوي ابن آوى؟ ما سبب عوائه؟ غريب أمره. إنّه يطوف بالحقل في كلّ جوانبه ويعوي. ثم نادى إبن آوى: هيه! هيه! أنتَ ابن آوى! لماذا تعوي؟ اخفض صوتك لئلا يسمعك أصحاب الحقل، فيتنبّهون إلى وجودي هنا، فيُهاجمونني.

سمع أهل القرية صوت ابن آوى، فقال أحدهم: في حقل قصب السّكر أحد بنات آوى. إنّه سوف يحفر الأرض ويلحق بالمحصول ضررًا بالغًا، فلا بُدّ لنا من صيده.

سمع الجمل صوت القادمين من القرية، فقال: يبدو أنّ أهل القرية قادمون إلى الحقل بهراواتهم وعصيّهم وحجارتهم… وها هم قد بدأوا بمُهاجمتي.. إنّهم يقذفونني بالحجارة. آه يا أبن آوى!

وصاح بهم: أرجوكم أتركوني.. آه.. أكاد أموت.. آه.. سأموت من كثرة ضربكم!

ثم سمع أحد سكّان القرية يقول: إنّه يموت… بعد قليلٍ سيلفظ أنفاسه!

فقال الجمل لنفسه: آه.. آه.. يا للمصيبة! ضربوني.. ضربوني.. كادوا يقتلونني!

أقبل ابن آوى وسأل الجمل: ما بك جالس هنا؟ هيّا بنا.. آن لنا أن ننصرف.

كل ذلك بسببك. حسنًا سنذهب الآن، الآن عرفتك عن كُثُبٍ.

كيف وجدتَني؟

أوه! أنتَ نِعمَ الرّفيق (مُتهكّمًا)! هل لك أن تخبرني ما الذي دعاك إلى العواء والقفز حول الحقل على هذا النّحو؟

يضحك ابن آوى وهو يقول: للحقيقة لستُ أدري يا صديقي. إنّما عادتي أن أُغنّي بعد الطعام. وغنائي كما تعلم، عواء.

فأجاب الجمل: مِن عادتك أن تغنّي بعد الطّعام!؟

نعم… نعم. يا جَملي العزيز! هيا بنا نرجع.

صحيح… صحيح… سنرجع.. سنرجع. إذن هكذا فعلتَ، لأن من عادتك الغناء بعد الطعام.

نعم، وذلك حتّى أسهّل عملية الهضم.

حسنًا، حسنًا، لنعد الآن إلى مكاننا حيث كُنّا على الضفة الأخرى.

هذا ما أنتظره، قال إبن آوى.

حسنًا، هيّا اقفز فوق ظهري، ولنمض. هيا بنا.

ها قد قفزتُ. هيا. انطلق. ثم سأل آبن آوى الجمل: كيف وجدتَ الرّحلة؟

لا بأس.
أكلتَ جيّدًا؟

نعم.

هنيئًا مريئًا يا جَمل. ما بالك توقّفت عن السّير؟

الجمل: ألتقط أنفاسي (يضحكان). يا ابن آوى، هل تعلم؟

ماذا؟

تراودني فكرة يا صديقي. تراودني رغبة مُلحّة يا صديقي.

ما هي أيّها الجمل؟

يضحك الجمل ويقول: رغبةٌ ملحّةٌ (يضحك) لأتقلب في الماء!

خاف ابن آوى وصاح: إيّاك أن تفعل يا أخي لئلا تتسبّب في إغراقي. ماذا دعاك إلى هذه الفكرة؟ لماذا تريد أن تتقلّب؟

لستُ أدري! ولكن من عادتي أن أتقلّب بعد الطعام.

ماذا؟

صاح الجمل: نعم.. أنتَ من عادتك يا أيّها الأناني العابث أن تُغنّي بعد الطعام، وتسبَّبتَ في ضربي وطردي لكي تعود بسرعةٍ بعد أن أكلتَ وشبعتَ. والآن (يضحك) أقول لك، أنا، من عادتي أن أتقلّب بعد الطعام!

صاح ابن آوى (خائفًا): لا.. أرجوك.. أرجوك.. أرجوك..

فضحك الجمل طويلاً وقال: هذا جزاء العابث يا ابن آوى. ثم تقلّب في الماء، فغرق ابن آوى.



تسأليني يا لبنى لما صار الحزن رفيقي! يا حبيبتي نحن نصير أكثر بؤساً كلما قابلنا وجوها كالملائكة تخفي الشياطين بداخلها، الخداع في مدينتا يا لبنى صار أسلوب حياة، الأصدقاء يخدعوننا ويتظاهرون بالوفاء و .صدقيني يا لبنى لم يعد هناك شيئاً مجدياً. .فتوهمي البرد واتخذيني معطفاً لكي.

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ … فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
يغشون بينهمُ المودةَ والصفا … وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِ.



_________________



مولاي صل وسلم دائما أبداعلى حبيبك خير الخلق كلهم
اللهم صل على هذا النبى الأمين وأجعلنا من خاصة المقربين لديه السعداء وعلى آله وسلم حق قدره ومقداره العظيم




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 03, 2015 3:47 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 14964
صورة

كان هناك أرنباً مغروراً يعيش في الغابة، وكان يفتخر دائماً بأنّه أسرع الحيوانات، ولا أحد يستطيع أن يتغلّب عليه، وفي يومٍ من الأيّام شاهد سلحفاةً مسكينةً تمشيء ببطءٍ شديد، وراح يستهزئ بها ويقول لها: يا لك من مسكينة، فأنت بطيئةٌ جدّاً جدّاً، فقالت له السّلحفاة: ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟!!

وافق الأرنب على عرض السلحفاة وذهبا معاً، وبدأ السّباق والأرنب يكرّر لن تغلبني هذه البطيئة. أثناء السباق توقّف الأرنب من الركض لكي ينام ويأخذ قسطاً من الراحة فالسلحفاة ما زالت في بداية الطّريق، ولكنّ السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقّف أبداً، ووصلت إلى النّهاية وما زال الأرنب المغرور نائماً، فلمّا استيقظ الأرنب من نومه وجد أنّ السلحفاة قد انتصرت عليه، فتفاجأ بذلك، وأخذ يبكي على خسارته المرّة.


_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص للتأمل
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 03, 2015 3:54 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين أكتوبر 31, 2011 9:05 pm
مشاركات: 14964
ذكر ابن الجوزي في كتابه : (( أمير المؤمنين عمر بن الخطاب )) هذه القصة : عن زيد بن اسلم عن أبيه : بينما عمر بن الخطاب يُعرض عليه الناس إذ به برجل له ابن على عاتقه ، فقال له عمر: ما رأيت غراباً بغراب أشبه من ذلك بهذا . فقال – أي الرجل-: أما والله يا أمير المؤمنين لقد ولدته أمه وهي ميته !! فقال : ويحك فكيف ذلك ؟ قال :خرجت في بعث كذا وكذا فتركتها حاملاً ، فقلت : أستودع الله ما في بطنك، فلما قدمت من سفري أُخبرت أنها قد ماتت ، فبينما أنا ذات ليلة قاعد في البقيع مع ابن عم لي ، إذا نظرت فإذا ضوء شبه السراج في المقابر ، فقلت لابن عمي ما هذا ؟ قالوا : لا ندري غير أنا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلانة ، فأخذت معي فأساً ثم انطلقت نحو القبر ، فإذا القبر مفتوح وإذا هذا في حجر أمة فدنوت ، فناداني مناد ،أيها المستودع خذ وديعتك أما لو استودعتنا أمه لوجدتها ، فأخذت الصبي ونضم القبر . قلت :روى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إن الله استودع شيئاً حفظه )) . وروى ابن السني وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أراد السفر فليقل لمن يخلفه أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه )) . وهذا الإعجاز لهذا المسافر المستودع من بركات اتباع السنة فتأمل !

_________________
ومَـن تَكُـن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ *** اِن تَلْقَـهُ الأُسْـدُ فــي آجامِـهَـا تَـجِـمِ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 73 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط