موقع د. محمود صبيح
http://msobieh.com/akhtaa/

هدى وموعظة
http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?f=4&t=1969
صفحة 1 من 56

الكاتب:  المهاجرة [ الأربعاء يناير 18, 2006 1:19 pm ]
عنوان المشاركة:  هدى وموعظة

الحمد لله الذى بتحميده يستفتح كل باب , وبذكره يصدر كل خطاب
وبحمده يتنعم أهل النعيم فى دار الجزاء والثواب , وبإسمه يشفى كل داء
وبه يكشف كل غمة وبلاء
فله الحمد على ما أولى وأسدى , وله الشكر على ما أنعم وأعطى
وصل اللهم على سيدنا محمد صفيك ورسولك الذى به من الضلالة هدى
وعلى آله وسلم تسليماً كثيرا

موضوعنا بعض من الهدى والحكم والمواعظ أعظ بها نفسى قبل غيرى
وهى عبارة عن أبيات شعرية أو عبارات فيها حكمة وموعظة
خفيفة على قلب القارىء
وهو باب بإذن الله جديد لنا وللإخوة الأحباب للمشاركة فيه

ومنها :
قال الشيخ أبو على الثقفى رضى الله عنه :
أف لأشغال الدنيا إذا أقبلت , وأف من حسرتها إذا أدبرت
والعاقل لا يركن الى شىء إذا أقبل كان فتنة وإذا أدبر كان حسرة

وأنشدوا فى ذلك :
ومن يحمد الدنيا لشىء يسره *** فسوف لعمرى عن قريب يلومها
إذا أدبرت كانت على المرء حسرةً *** وأن أقبلت كانت كثيراً همومها

وقال سيدنا على فى هذا المعنى :
" مثل الدنيا كمثل الحية , لين لمسها قاتل سمّها ,فأعض عن كل ما يعجبك
فيها لقلة ما يصحبك منها , ودع عنك همومك لما تيقنت من فراقها
وكن أسرّما تكون فيها أحزن ما تكون منها , فإن صاحب الدنيا كلما
اطمأن الى سرورها أشخص الى مكروهها "

الكاتب:  المهاجرة [ الجمعة يناير 20, 2006 7:46 pm ]
عنوان المشاركة: 

ارحم بنى جميع الخلق كلهم *** وانظر إليهم بعين اللطف والشفقه

وقر كبيرهم وارحم صغيرهم *** وراع فى كل خلق حق من خلقه

الكاتب:  المهاجرة [ الاثنين يناير 23, 2006 6:52 pm ]
عنوان المشاركة: 

من نصائح الإمام الجيلانى :

إن أردت الفلاح فأخرج الخلق من قلبك , لاتخفهم ولا ترجهم ولا تستأنس بهم
ولا تسكن إليهم هرول عن الكل واشمئز منهم كأنهم ميات جيف
فإذا صح لك هذا فقد صحت لك الطمأنينة عند ذكر الله عز وجل
والانزعاج عند ذكر غيره .

الكاتب:  المهاجرة [ الخميس يناير 26, 2006 11:14 am ]
عنوان المشاركة: 


إذا ما رماك الدهر يوماً بنكبة *** فهيىء له صبراً ووسع له صدرا

لأن تصاريف الزمان كثيرةً **** فيوماً ترى عسراً ويوماً ترى يسرا

الكاتب:  المهاجرة [ الجمعة يناير 27, 2006 7:01 pm ]
عنوان المشاركة: 

وأعظم المواعظ ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"احفظ الله يحفظك , أحفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله

وإذا استعنت فاستعن بالله . واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك

بشىءلم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا على أن يضرّوك

بشىء لم يضرّوك إلا بشىء قد كتبه الله عليك , جفت الأقلام وطويت الصحف "

الكاتب:  المهاجرة [ الثلاثاء فبراير 07, 2006 10:10 am ]
عنوان المشاركة: 


كل امرىء مصبح فى أهله *** والموت أدنى من شراك نعله

الكاتب:  المهاجرة [ الأحد فبراير 12, 2006 9:44 am ]
عنوان المشاركة: 

قال عمربن الخطاب رضى الله عنه لكعب الأحبار :
حدثنى عن التقوى , قال : هل أخذت طريقاً ذا شوك ؟
قال نعم , قال فما عملت ؟ فقال : حذرت وشمرت
قال كعب : كذلك التقوى , فنظمه الشاعر :

خل الذنوب صغيرها *** وكبيرها فهو التقى

واصنع كماش فوق أر *** ض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة ******** إن الجبال من الحصى

الكاتب:  المهاجرة [ الاثنين فبراير 20, 2006 9:55 am ]
عنوان المشاركة: 

[align=center]إذا كانت الأقدار من مالك الملك

فسيان عندى ما يسر وما يبكى[/align]

الكاتب:  المهاجرة [ الخميس فبراير 23, 2006 9:43 am ]
عنوان المشاركة: 

هذه الموعظة مقتبسة من موضوع أمت نفسك حتى تحيا
وعند قرأتى لها أخذت قلبى فأردت أن أعيدها فى هذا الموضوع



يقول أحد العارفين عن العبودية الصادقة :

هى أن أكون متصفاً بغاية العجز , والذل , والضعف , والفقر , ولا يظهر علىُ
شىء من قوة , أو عز , أو قدرة , أو غنى كما قيل :

تذلل لمن تهوى لتكسب عزة *** فكم عزة قد نالها المرء بالذل

وقال آخر :
تذلل لمن تهوى فليس الهوى سهل *** إذا رضى المحبوب صح لك الوصل
تذلل له : تحظى برؤيا جماله ****** ففى وجه من تهوى الفرائض والنفل

وقال أيضاً سمنون رضى الله عنه :
ذهب المحبون لله بشرف الدنيا والآخرة : لأنهم - معه- أبداً , والنبى صلى الله
عليه وسلم - صح عنه قوله "المرء مع من أحب "
وسأل جماعة من المشايخ الجنيد رضى الله عنه : عن المحبة فبكى , وقال :
كيف أصف عبداً ذاهباً عن نفسه , متصلا بذكر ربه , قائماً بأداء حقوقه
ناظراً إليه بعين قلبه , قد أحرق قلبه نار هيبته , وصفا شربه من كأس ورده
وانكشف له الجبار من أستار غيبه
فإن تكلم - فبالله . وإن نطق فمن الله , وإن تحرك - فبأمر الله , وإن سكن فمع الله
وهو بالله , ولله , ومع الله

الكاتب:  المهاجرة [ الثلاثاء فبراير 28, 2006 2:34 pm ]
عنوان المشاركة: 

من نظم سيدنا الشافعى

أمت مطامعى فأرحت نفسى *** فإن النفس ما طمعت تهون
وأحييت القنوع وكان ميتاً **** ففى إحيائه عرضى مصون
إذا طمع يحل بقلب عبد ***** علته مهانة وعلاه هون

الكاتب:  المهاجرة [ الاثنين مارس 06, 2006 9:57 am ]
عنوان المشاركة: 


ومن يذق الدنيا فإنى طعمتها *** وسيق الىّ عذبها وعذابها
فلم أرها إلا غروراً وباطلاً *** كما لاح فى ظهر الفلاة سرابها
وما هى إلا جيفة مستحيلة *** عليها كلاب همّهن اجتذابها
فإن تجتنبها عشت سلماً لأهلها *** وإن تجتذبها ناهشتك كلابها
فطوبى لنفس أوطأت قعر بيتها *** مغلقة الأبواب مرخى حجامها

الكاتب:  المهاجرة [ الجمعة مارس 17, 2006 3:45 pm ]
عنوان المشاركة: 

من أمثال الحكماء

اصنع الخير عند إمكانه يبق لك حمده عند زوال أيامه
وأحسن والدولة لك , يحسن إليك والدولة عليك
واجعل زمان رخائك عدة لزمان بلائك .

الكاتب:  المهاجرة [ الأربعاء مارس 22, 2006 9:16 am ]
عنوان المشاركة: 


وكل شديدة نزلت بقوم *** سيأتى بعد شدتها رخاء

يريد المرء أن يعطى مناه *** ويأبى الله إلا ما يشاء

الكاتب:  المهاجرة [ الاثنين مارس 27, 2006 7:42 pm ]
عنوان المشاركة: 

من أمثال الحكماء:

ليكن فعلك أكثر من قولك , فإن زيادة القول على الفعل دناءة وشين

وزيادة الفعل على القول مكرمة وزين

الكاتب:  المهاجرة [ الخميس مارس 30, 2006 10:51 am ]
عنوان المشاركة: 

مضى أمسك الماضى شهيداً معدلا *** وأعقبه يوم عليك شهيد

فإن كنت بالأمس اجترحت إساءة *** فبادر بإحسان وأنت حميد

ولا تبق فعل الصالحات الى غد *** لعلى غداً يأتى وأنت فقيد

صفحة 1 من 56 جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
http://www.phpbb.com/