موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 70 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: النسب الهاشمي
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 9:10 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
الرقـم المسلسل
الموضوع 5194
النسب الهاشمي

--------------------------------------------------------------------------------

الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم:654 لسنة 2007م المتضمن :
هناك من يدّعي أنه لا يجوز تعظيم من انتسب إلى البيت النبوي الكريم؛ لأن تعظيمهم يؤدي إلى المغالاة فيهم، وأن الانتساب حاليًّا إلى الهاشميين محل نظر، وأنه بسبب بُعد النسب واختلاطه في القرون الماضية قد يدعي بعض الناس هذا الشرف بغير حق فيصدقهم الناس ، وأنه كانت لهم مزية في العهد النبوي وما قَرُب منه فكانوا لا يأخذون من الزكاة ، أما الآن فقد ضعُفَت هذه المزية، وإنما هم كسائر الناس : إما مؤمن تقي أو فاجر شقي. فهل لمن انتسب إلى آل البيت النبوي مزيّة على غيرهم من عامة المسلمين؟ وما هو الحق الواجب على غيرهم في التعامل معهم ؟



--------------------------------------------------------------------------------

الـجـــواب
جاء الشرع الحنيف بالأمر بحبّ آلِ بيتِ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فقال تعالى : (قُل لا أَسأَلُكم عليه أَجرًا إلاّ المَوَدّةَ في القُربى) [الشورى:23] ، وصح عن سعيد بن جُبَيرٍ رحمه الله تعالى أنه قال في معنى هذه الآية : «لم يكن بَطنٌ من قريش إلا كان له فيهم قرابة ؛ فقال: إلاّ أن تَصِلُوا ما بيني وبينكم مِن القرابة»، فهذا إيصاء بقرابته صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يأمُرُه الله تعالى أن يبلغه إلى الناس . وأمرَنا رسولُ الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بحب آل بيته والتمسك بهم، ووصانا بهم عليهم السلام في كثير من أحاديثه الشريفة: فعن زيد بن أَرقَمَ رضي الله تعالى عنه قال: قامَ رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يَومًا فينا خَطِيبًا بماءٍ يُدعى "خُمًّا" بينَ مَكّةَ والمَدِينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه ووَعَظَ وذَكَّرَ، ثمّ قالَ : «أمّا بعدُ، ألا أيها النّاسُ، فإنّما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يَأتِيَ رَسُولُ رَبِّي فأُجِيبَ، وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَلَينِ: أَوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذُوا بكِتابِ اللهِ واستَمسِكُوا به»، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثمّ قالَ : «وأَهلُ بَيتِي، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي ، أُذَكِّرُكم اللهَ في أَهلِ بَيتِي» ، فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بيتِه يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته مَن حُرِم الصدقةَ بعدَه، قال : ومَن هم؟ قال: هم آل علي وآل عَقِيل وآل جعفر وآل عباس، قال: كل هؤلاء حُرِمَ الصدقةَ ؟ قال : نعم . رواه مسلم . وعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال : رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القَصواءِ يَخطُبُ فسمعتُه يقول: «يا أيها النّاسُ، إنِّي قد تَرَكتُ فيكم ما إن أَخَذتم به لَن تَضِلُّوا: كِتابَ اللهِ، وعِترَتِي: أَهلَ بَيتِي». رواه الترمذي. وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «أَحِبُّوا اللهَ لِما يَغذُوكم مِن نِعَمِه، وأَحِبُّونِي بحُبِّ اللهِ، وأَحِبُّوا أَهلَ بَيتِي لحُبِّي». رواه الترمذي. فالمسلم حقًّا يحب الله تعالى حبًّا كثيرًا، وبحبه لله تعالى أحب رسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم الذي كان نافذة الخير التي رحم الله تعالى العالمين بها، وبحبه لرسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أحب آل بيته الكرام الذين أوصى بهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وعظمت فضائلهم وزادت محاسنهم. ولذلك قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «والذي نَفسِي بيَدِه لَقَرابةُ رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أَحَبُّ إلَيَّ أن أَصِلَ مِن قَرابَتِي»، وقال رضي الله تعالى عنه أيضًا: «ارقُبُوا محمدًا صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في أَهلِ بَيتِه». رواهما البخاري في صحيحه. فموقع محبة أهل بيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في أعماق قلب كل مسلم، وهو مظهر حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم؛ فبحبه أحبهم، كما أن محبة النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هي مظهر محبة الله؛ فبحب الله أحب المسلم كل خير، فالكل في جهة واحدة وسائل توصل إلى المقصود، والله يُفهِمُنا مراده. أما القول بأن النسب النبوي الكريم لا مزية له على غيره من الأنساب فهي فرية لا يجرأ عليها مسلم يعلم حقَّ المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وحقَّ آلِ بيته الكرام الطيبين الطاهرين؛ فإن شرف آل البيت بشرف أصلهم صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وقد رد النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هذه المزاعم بقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : "كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي". رواه الطبراني والحاكم والبيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، ورواه الطبراني وغيره عن ابن عباس وعن المِسوَر بن مَخرَمةَ رضي الله تعالى عنهم ، وسبب الحديث كما رواه البَزّارُ وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: تُوُفِّيَ ابنٌ لصَفِيّةَ عَمّةِ رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال لها: "يا عَمّةُ، ما يُبكِيكِ؟" قالت: تُوُفِيَ ابني، قال: "يا عمةُ، مَن تُوُفِيَ له وَلَدٌ في الإسلامِ فصَبَرَ بَنى اللهُ له بَيتًا في الجنةِ"، فسكتت، ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فاستقبلها عمر بن الخطاب، فقال: يا صفية، قد سمعتُ صُراخَكِ، إن قَرابَتَكِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لن تُغنِيَ عنكِ مِن الله شيئًا، فبَكَت، فسمعها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم -وكان يُكرِمُها ويُحِبُّها- فقال : "يا عمة ، أَتبكِينَ وقد قُلتُ لكِ ما قُلتُ!"، قالت: ليس ذاك ما أبكاني يا رسول الله؛ استقبلني عمرُ بن الخطاب فقال: إنّ قرابتكِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لن تغني عنكِ مِن الله شيئًا، قال: فغضب النبيُّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وقال: "يا بلالُ، هجِّر بالصلاة"، فهَجَّرَ بلالٌ بالصلاة، فصعد المنبرَ النبيُّ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أَقوامٍ يَزعُمُون أنّ قَرابَتِي لا تَنفَع! كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي؛ فإنها مَوصُولةٌ في الدنيا والآخرةِ"، فقال عمر: فتزوجتُ أمَّ كُلثُومٍ بنتَ علي رضي الله تعالى عنهما لِمَا سمعتُ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يومئذ؛ أحببتُ أن يكون لي منه سبب ونسب. والمسلم مأمور بتعظيم كلِّ ما عَظَّمَ اللهُ تعالى شأنَه من الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال؛ فيسعى المسلم مثلاً للصلاة في المسجد الحرام والدعاء عند قبر المصطفى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلَّم والملتزم تعظيمًا لما عظَّمه الله تعالى من الأماكن، ويتحرى قيامَ ليلة القدر والدعاءَ في ساعة الإجابة يوم الجمعة وفي ثلث الليل الآخر تعظيمًا لما عظّمه الله تعالى من الأزمنة، ويتقرب إلى الله تعالى بحب الأنبياء والأولياء وآل البيت والصالحين تعظيمًا لمن عظمه الله تعالى من الأشخاص، ويتحرى الدعاء حال السفر وعند نزول الغيث وغير ذلك تعظيمًا لما عظّمه الله تعالى من الأحوال... وهكذا، وكل ذلك داخل في قوله تعالى: {ذلكَ ومَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللهِ فإنّها مِن تَقوى القُلُوبِ} [الحج:32]. والمحظور إنما هو التعظيم مع الله أو التعظيم من دون الله، ومنه الشرك المذكور في نحو قوله تعالى: {ومِن النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهم كحُبِّ اللهِ والذين آمنوا أَشَدُّ حُبًا للهِ} [البقرة: 165]، أما تعظيم ما عظّمه الله فهو تعظيم بالله، والتعظيم بالله تعظيم لله. والمغالاة لا تكون في المحبة، وإنما تكون في الاعتقاد، فطالما أن المسلم سليم الاعتقاد فلا حرج عليه في المحبة لرسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وأهل بيته، فالمسلم يعتقد أنه لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدًا هو رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وأن الأنبياء معصومون، وغير الأنبياء من العِترة الطاهرة والصحابة الكرام ليسوا بمعصومين، وإنما هم محفوظون بحفظ الله للصالحين، ويجوز عقلاً وقوعهم في الآثام والكبائر، ولكن الله تعالى يحفظهم بحفظه، فطالما أن المسلم سليم الاعتقاد في هذه النواحي فليحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كل قلبه، وهي درجات يرزقها الله من أحبه؛ فكلما زاد حب المسلم لأهل البيت ارتقى بهذا الحب في درجات الصالحين؛ لأن حب أهل البيت الكرام علامةٌ على حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وحب رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم علامة على حب الله عز وجل. أما إنكار صحة أنساب آل البيت بدعوى اختلاط الأنساب فهو أمر مخالف للشرع، بل هو من الكبائر التي سماها النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كفرًا في مثل قوله: "اثنَتانِ في الناسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ والنِّياحةُ على المَيتِ". رواه مسلم وأحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وفي رواية أبي عَوانة في المستخرج: "هم بهما كُفرٌ". ورواية الجمهور إخبار عن الوصف، ورواية أبي عوانة إخبار عن الشخص. وقد احتاط الشرع الشريف لحفظ الأنساب، وليس كل مَن ادَّعى نَسَبًا صُدِّق فيه، ولكن هذا لا يجوز أن يكون تُكَأَةً للطعن في الأنساب الكريمة والأحساب الشريفة الثابتة لأصحابها بما يثبت بمثله النسب شرعًا، ومَن نفى نسبًا ادعاه صاحبه من غير بينة تصلح لنفيه فهو داخل في هذا الوعيد النبوي الوارد في الحديث السابق. كما أنه من المعلوم عند أهل السنة أنه قد وردت أحاديث متكاثرة ترقى إلى التواتر المعنوي بمجيء المهدي عليه السلام في آخر الزمان ، وهو رجل صالح من أولياء الله تعالى يأتي عند انتشار الظلم يكون له صفات خِلقية وخُلُقية منصوص عليها في هذه الأحاديث الكثيرة، ومما يميزه أنه من أهل البيت الشريف، فقد جاء في مسند أحمد وسنن ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة وعند غيرهم- عن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "المَهدِيُّ مِنّا أَهلَ البَيتِ يُصلِحُه اللهُ في لَيلةٍ"، وفي مسند أحمد وسنن أبي داود ومستدرك الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه- عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "المَهدِيُّ مِنِّي، جَلِيُّ الجَبهةِ أَقنى الأَنفِ، يَملأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلاً كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، يَملِكُ سَبعَ سِنِينَ"، ودعوى هؤلاء بإنكار النسب الشريف الآن والتشكيك فيه تستتبع إنكارَهم له في المستقبل من باب أولى؛ لزيادة البُعد –على زعمهم- عن الأصل الشريف، وحينئذ لا يكون لذِكر كون المهدي من أهل البيت فائدة، وهو ما يتنـزه عنه كلام الشارع صلى الله تعالى عليه وآله وسلم. فليتق الله أولئك الذين يعاكسون وصية المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لأمته بأهل بيته الكرام أن يُحسِنُوا إليهم وأن يَعرِفُوا لهم حُرمَتَهم وقَدرَهم ومَكانَتَهم ومَكانَهم من النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وليَتَّقِ اللهَ أولئك الذين يقدحون في الثوابت الدينية المستقرة باتباع المتشابه من بعض ظواهر الأدلة تاركين الأصول القطعية الثابتة التي أجمع عليها المسلمون، وليَستَحِ مِن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ذلك الذي يزعم أنه لا مزية لأولاده عليه الصلاة والسلام على أولاد غيره، نسأل الله أن يوفق المسلمين لحسن الأدب مع رسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ومع آل بيته الكرام الطيبين الطاهرين عليهم السلام. والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ 21/5/2007



http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=5194&text=آل%20البيت#

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 4:09 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس سبتمبر 13, 2007 11:01 pm
مشاركات: 736
مكان: CAIRO
يا اخي الكريم ان كان النسب لا يهم و ان كان خالطه اناس اخري و في هذا العصر لا ينفع للبعد

و الله اذكر الحديث عن المهدي المنتظر

و هو في اخر الزمان و قال علي رسول الله انه رجل من ولد البضعه النبويه الشريفه

اي من ال البيت

و هذا في اخر الزمان

و اخر لو بقي يوم واحد في الدنيا لاخره الله حتي يملك رجل من ال بيت سيدنا محمد الارض

فما هذا

الاحقاد تكمن في صدور المنافقين

الحقد و الكره تجاه ال بيت النبوه واضح عبر العصور و الازمنه

من بعد انتقال جدنا صل الله عليه و سلم الي الرفيق الاعلي

الي اخر يوم الكثير يبغضنا و الكثير يريد لنا الهلاك

و ياءبي الله ان يحدث الا خير فينا و لنا

و الله رسول الله عارفهم واحد واحد و يوم الحساب سيروا عين اليقين و نحن في رحاب جدنا سيد الخلق

اللهم صل عليه

_________________
MAN LA ADAB LAHOW LA 3ELM 3ENDHOW.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 6:29 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11939
مكان: مصـــــر المحروســـة
اقتباس:
[font=Tahoma]من بعد انتقال جدنا صل الله عليه و سلم الي الرفيق الاعلي

الي اخر يوم الكثير يبغضنا و الكثير يريد لنا الهلاك
[/font]


[font=Tahoma][align=justify]والله يا سيدي لا يبغضكم إلا زنديق فاجر

أو متسفل وضيع الأصل والنسب

أو حاقد على فضل الله الذي يأتيه من يشاء

واللهم من أراد الهلاك لذرية حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام فأهلكه واجعل تدميره في تدبيره

بحق نبيك والأنبياء من قبله

اللهم آمين[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 7:08 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس سبتمبر 13, 2007 11:01 pm
مشاركات: 736
مكان: CAIRO
والله يا سهم النور ردكم هذا ملاء قلبي بفرح

و هذا عندي و عند الكثير كبير و عظيم

والله يا اخي في الله انت محترم امين

و ما في القلب كان اعظم

و السلام عليك و رحمت الله

_________________
MAN LA ADAB LAHOW LA 3ELM 3ENDHOW.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين يونيو 23, 2008 9:40 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11939
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدي (الحفيد)

وحفظك الله من كل سوء أنت وجميع السادة الأشراف الأطهار عترة النبي المختار [/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء يونيو 24, 2008 12:42 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
جزاكم الله خيرا اخواني في الله وشكرا لكم للتوضيح وكما اردت من فتح هذا الباب هو ابراز الفتاوي الشرعيه الصحيحه من أهل الأسلام الحقيقين الذين يفتون حسب كتاب الله وسنة نبيه العظيم صلي الله عليه وعلى آله وسلم حتى يومنا هذا قلعة الأزهر الشريف أهل الكتاب والسنه حماه الله من المتسفليين الجدد اصحاب الضغائن والنفوس عفانا الله من شرهم وعصمنا واياكم

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: فتاوي عن الوهابيه
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 06, 2008 9:53 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
الرقـم المسلسل
الموضوع 6623
حول تقسيم التوحيد وحكم تكفير المسلمين

--------------------------------------------------------------------------------

الســــؤال اطلعنا على الطلب المقيد برقم 184 لسنة 2007م المتضمن:
هناك شاب في إحدى قرى محافظة البحيرة يقوم بتكفير كل أهل القرية بحجة أنهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء إلى الله تعالى ويتبركون بزيارة مقام سيدنا الحسين عليه السلام، ويدَّعي أن كل مَن يفعل ذلك يكون مِن المشركين الذين كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية ولا يؤمنون بتوحيد الألوهية. فهل هناك أنواع للتوحيد؟ وهل كان المشركون مُقِرِّين بتوحيد الربوبية؟ وهل التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والتبرك بزيارة مقامات الأولياء يُعَدُّ شركًا كما يقول؟



--------------------------------------------------------------------------------

الـجـــواب يجب على المسلم أن يَحذَر من المجازفة في التكفير؛ حتى لا يقع تحت طائلة الوعيد المذكور في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يَرمِي رَجُلٌ رَجُلاً بالفِسقِ ولا يَرمِيهِ بالكُفرِ إلاّ ارتَدَّت عليه إن لم يكن صاحِبُهُ كذلك»، رواه البخاري من حديث أبي ذر رضي الله عنه، وقولِه عليه الصلاة والسلام: «إذا كَفَّرَ الرَّجُلُ أَخاهُ فقد باءَ بها أَحَدُهما»، رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وقولِه صلى الله عليه وآله وسلم: «لَعنُ المُؤمِنِ كقَتلِهِ، ومَن رَمى مُؤمِنًا بكُفرٍ فهو كقَتلِهِ»، رواه البخاري من حديث ثابت بن الضحَّاك رضي الله عنه.
وتقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية هو من التقسيمات المُحدَثات التي لم تَرِد عن السلف الصالح، وأول من أحدثهـا -على ما هو المشهور- هو الشيخ ابن تيمية رحمه الله، ثم أخذه عنه مَن تكلم به بعد ذلك، وحاصل قوله في ذلك: أن الربوبية هي توحيد الله بأفعاله، والألوهية هي توحيد الله بأفعال العباد، وأنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، أي: أن أحدهما يتضمن الآخر عند الانفراد، ويختص بمعناه عند الاقتران؛ فالألوهية تتضمن الربوبية، والربوبية تستلزم الإلهية، وهذا الكلام إلى هذا القدر لا إشكال فيه، إلا أنه تجاوزه إلى الزعم بأن هذا التوحيد وحده لا يكفي في الإيمان، وأن المشركين مُقِرُّون بتوحيد الربوبية، وأن كثيرًا من طوائف الأمة من المتكلمين وغيرهم قد اقتصروا عليه وأهملوا توحيد الألوهية.
والقول بأن توحيد الربوبية لا يكفي وحده في الإيمان هو قول مبتَدَعٌ مخالف لإجماع المسلمين قبل ابن تيمية، بل ومخالف لكلامه نفسِه من أن توحيد الألوهية متضمِّنٌ لتوحيد الربوبية، وأن توحيد الربوبية مستلزِمٌ لتوحيد الألوهية؛ فإن بطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم، فإذا لم يكن المشركون مُقِرِّين بتوحيد الألوهية فلا يصح الزعم بعد ذلك أنهم كانوا مُقِرِّين بتوحيد الربوبية؛ ضرورة انتفاء الملزوم بانتفاء اللازم، وإذا صح إقرار المسلمين بتوحيد الربوبية فلا يجوز أن يُدَّعى أنهم لا يؤمنون بتوحيد الألوهية؛ لأن الفرض أنهما متلازمان، فكيف يثبت الملزوم مع انتفاء اللازم! وقد تصدّى أهل العلم لرد هذا القول وبينوا فساده، وأنه قول باطل لا دليل عليه، وأن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أما تكفير من توسل بجاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء فهو على الحقيقة تكفير للسواد الأعظم من علماء الأمة؛ لأن التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم مما أجمعت عليه مذاهب الأئمة الأربعة المتبوعين، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأمر بالتوسل به في حديث الأعمى وغيره من الأحاديث الصحيحة.
وللشوكاني في كتابه "الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد" كلام نفيس عن جواز التوسل ننقله على طوله لِمَا فيه من تجلية الأمر في هذه المسألة، يقول رحمه الله: "وأما التوسل إلى الله سبحانه بأحد من خلقه في مطلب يطلبه العبد من ربه فقد قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام إنه لا يجوز التوسل إلى الله تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إن صح الحديث فيه اهـ. ولعله يشير إلى الحديث الذي أخرجه النسائي في سننه والترمذي وصححه وابن ماجه وغيرهم أن أعمى أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبت في بصري فادع الله لي، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «توضأ وصل ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد، يا محمد إني أستشفع بك في رد بصري اللهم شفع النبي فيّ» وقال: «فإن كان لك حاجة فمثل ذلك» فرد الله بصره.
وللناس في معنى هذا قولان:
أحدهما: أن التوسل هو الذي ذكره عمر بن الخطاب لَمّا قال: كنا إذا أجدبنا نتوسل بنبينا إليك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا، وهو في صحيح البخاري وغيره، فقد ذكر عمر رضي الله عنه أنهم كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته في الاستسقاء، ثم توسل بعمه العباس بعد موته، وتوسلهم هو استسقاؤهم بحيث يدعو ويدعون معه، فيكون هو وسيلتهم إلى الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في مثل هذا شافعًا وداعيًا لهم.
والقول الثاني: أن التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم يكون في حياته وبعد موته وفي حضرته ومغيبه، ولا يخفاك أنه قد ثبت التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم في حياته وثبت التوسل بغيره بعد موته بإجماع الصحابة إجماعًا سكوتيًّا لعدم إنكار أحد منهم على عمر رضي الله عنه في التوسل بالعباس رضي الله عنه، وعندي أنه لا وجه لتخصيص جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كما زعمه الشيخ عز الدين بن عبد السلام لأمرين:
الأول: ما عرّفناك به من إجماع الصحابة رضي الله عنهم.
والثاني: أن التوسل إلى الله بأهل الفضل والعلم هو في التحقيق توسل بأعمالهم الصالحة ومزاياهم الفاضلة؛ إذ لا يكون الفاضل فاضلاً إلا بأعماله، فإذا قال القائل: (اللهم إني أتوسل إليك بالعالم الفلاني) فهو باعتبار ما قام به من العلم، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكى عن الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة أن كل واحد منهم توسل إلى الله بأعظم عمل عمله فارتفعت الصخرة، فلو كان التوسل بالأعمال الفاضلة غير جائز أو كان شركا كما يزعمه المتشددون في هذا الباب كابن عبد السلام ومن قال بقوله من أتباعه لم تحصل الإجابة لهم ولا سكت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن إنكار ما فعلوه بعد حكايته عنهم، وبهذا تعلم أن ما يورده المانعون من التوسل بالأنبياء والصلحاء من نحو قوله تعالى: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} ونحو قوله تعالى: {فلا تدعوا مع الله أحدًا} ونحو قوله تعالى: {له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء} ليس بوارد بل هو من الاستدلال على محل النـزاع بما هو أجنبي عنه؛ فإن قولهم {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} مصرح بأنهم عبدوهم لذلك، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يعبده بل علم أن له مزية عند الله بحمله العلم فتوسل به لذلك، وكذلك قوله {فلا تدعوا مع الله أحدًا} فإنه نهى عن أن يدعى مع الله غيره كأن يقول بالله وبفلان، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يدع إلا الله فإنما وقع منه التوسل عليه بعمل صالح عمله بعض عباده كما توسل الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة بصالح أعمالهم، وكذلك قوله {والذين يدعون من دونه} الاَية فإن هؤلاء دعوا من لا يستجيب لهم ولم يدعوا ربهم الذي يستجيب لهم، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يدع إلا الله ولم يدع غيره دونه ولا دعا غيره معه، وإذا عرفت هذا لم يَخْفَ عليك دفعُ ما يورده المانعون للتوسل من الأدلة الخارجة عن محل النـزاع خروجًا زائدًا على ما ذكرناه؛ كاستدلالهم بقوله تعالى {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ لله} فإن هذه الاَية الشريفة ليس فيها إلا أنه تعالى المنفرد بالأمر في يوم الدين وأنه ليس لغيره من الأمر شيء، والمتوسل بنبي من الأنبياء أو عالم من العلماء هو لا يعتقد أن لمن توسل به مشاركة لله جل جلاله في أمر يوم الدين، ومن اعتقد هذا لعبد من العباد سواء كان نبيًّا أو غير نبي فهو في ضلال مبين، وهكذا الاستدلال على منع التوسل بقوله {ليس لك من الأمر شيء} وقوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًّا} فإن هاتين الاَيتين مصرحتان بأنه ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أمر الله شيء وأنه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا فكيف يملك لغيره، وليس فيهما منع التوسل به أو بغيره من الأنبياء أو الأولياء أو العلماء، وقد جعل الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم المقام المحمود مقام الشفاعة العظمى، وأرشد الخلق إلى أن يسألوه ذلك ويطلبوه منه وقال له: سل تعطه واشفع تشفع، وقيل ذلك في كتابه العزيز بأن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه ولا تكون إلا لمن ارتضى، وهكذا الاستدلال على منع التوسل بقوله صلى الله عليه وسلم لما نزل قوله تعالى {وأنذر عشيرتك الأقربين} يا فلان بن فلان لا أملك لك من الله شيئًا، يا فلانة بنت فلان لا أملك لك من الله شيئًا، فإن هذا ليس فيه إلا التصريح بأنه صلى الله عليه وآله وسلم لا يستطيع نفع من أراد الله ضره ولا ضر من أراد الله تعالى نفعه، وأنه لا يملك لأحد من قرابته فضلاً عن غيرهم شيئاً من الله، وهذا معلوم لكل مسلم، وليس فيه أنه لا يتوسل به إلى الله فإن ذلك هو طلب الأمر ممن له الأمر والنهي، وإنما أراد الطالب أن يقدم بين يدي طلبه ما يكون سبباً للإجابة ممن هو المنفرد بالعطاء والمنع وهو مالك يوم الدين" انتهى كلام الشوكاني.
وكذلك الحال في التبرك بزيارة مقامات أهل البيت الكرام وغيرهم من الصالحين؛ فإن زيارة آل بيت النبوة من أقرب القربات؛ وأَولى القبور بالزيارة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبور آل البيت النبوي الكريم؛ لأن في زيارتهم ومودتهم برًّا وصلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل إن زيارة الإنسان لقبورهم آكد استحبابًا وأكثر ثوابًا من زيارته لقبور أقربائه، كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «والذي نَفسِي بيَدِهِ لَقَرابةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ إلَيّ أَن أَصِلَ مِن قَرابَتِي»، فتكفير فاعل ذلك مخالف لإجماع المسلمين، بل قائل ذلك أَولى بالكفر مِمن كفّّره.
وتَسَتُّرُ تيارات التكفير بهذا الأقوال الفاسدة واتخاذها ذريعة لاتهام المسلمين بالشرك والكفر مع نسبة كل هذه الأفهام المغلوطة إلى الشيخ ابن تيمية رحمه الله هو من التلبيس والإرجاف الذي ينتهجه أدعياء هذا الفكر الخارجي ليتطاولوا به على حرمات المسلمين، منغمسين بذلك في أوحال التكفير والتفسيق والتبديع لجمهور الأمة ومشاهير علمائها وصالحيها بل وسوادها الأعظم، ومتهمين سلف الأمة وخَلَفها بالشرك والكفر إلا من كان على مثل باطلهم ومشربهم الفاسد.
وهذا هو عين مذهب الخوارج الذي حذرتنا النصوص الشرعية من الوقوع في باطله:
فروى الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما تعليقًا –ووصله ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" بسند صحيح– أنه كان يَراهم شِرارَ خَلقِ اللَّهِ، وكان يقول: إنّهم انطَلَقُوا إلى آياتٍ نَزَلَت في الكُفّارِ فجَعَلُوها على المُؤمِنِينَ.
وعن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَأتِي في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ حُدَثاءُ الأَسنانِ سُفَهاءُ الأَحلامِ، يَقُولُونَ مِن خَيرِ قَولِ البَرِيّةِ، يَمرُقُونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجِرَهم، فأينَما لَقِيتُمُوهم فاقتُلُوهم؛ فإنّ قَتلَهم أَجرٌ لِمَن قَتَلَهم يَومَ القِيامةِ»، متفق عليه.
وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «الخَوارِجُ هم كِلابُ النّارِ»، رواه الإمام أحمد وابن ماجه وغيرهما.
ونحن نحذِّر المسلمين من السير خلف هذه الأفكار التكفيرية الضالّة التي يطعن بها خوارجُ العصر في عقائد المسلمين، ونُهِيب بكل مسلم غيور على دينه أن يَحذَر ويُحَذِّر من تكفير إخوانه المسلمين؛ فتكفير المسلم كقتله، وعلى أهل العلم أن يبينوا لهؤلاء الأغرار فساد معتقداتهم حتى يرجعوا إلى الحق الذي يُرضِي اللهَ ورسولَه صلى الله عليه وآله وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم



http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=6623&text=آل%20البيت

من أجمل الفتاوي التى تواكب الوقت

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: حكم الاحتفال بالنصف من شعبان
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أغسطس 07, 2008 1:32 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
الرقـم المسلسل
الموضوع 5624
الاحتفال بليلة النصف من شعبان وغيرها من المناسبات الدينية

--------------------------------------------------------------------------------

الســــؤال اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2335 لسنة 2005م المتضمن :
{1} نقوم منذ أمد بعيد بالاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وذلك باجتماع أهل القرية شيبة وشبابًا وأطفالاً ونساءً بالمسجد لصلاة المغرب ، وعقب الصلاة نقوم بقراءة سورة " يس " ثلاث مرات يعقب كل مرة قراءة الدعاء بالصيغ التي وردت في القرآن الكريم والدعاء للإسلام والمسلمين ، وكنا سابقًا ندعو بدعاء نصف شعبان المعتاد وذلك بطريقة جماعية وجهرية ، وقد استبدلناه بالدعاء من القرآن الكريم . فما رأي الدين في الاحتفال بليلة نصف شعبان بهذه الصورة ؟
{2} نقوم بالاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة ، مثل الاحتفال بليلة القدر ، والإسراء والمعراج ، والمولد النبوي الشريف .. إلخ ، وذلك باجتماع نخبة من المشايخ والعلماء لإلقاء بعض المحاضرات الدينية لهذه المناسبات ، مع إقامة بعض المسابقات والابتهالات الدينية ، مع الاستعانة بسماعات خارج المسجد وداخله وعمل زينات خارج المسجد بالأنوار ، وأحيانا نقوم بتصوير الحفلة بالفيديو مع عمل جلسة خاصة للسادة العلماء عبارة عن منضدة وكراسي للجلوس في مواجهة الحاضرين داخل المسجد ، مع توزيع بعض المشروبات والحلويات ، وتكريم حفظة ومحفظي القرآن الكريم وعمال المساجد المجتهدين . فما رأي الدين أيضا في الاحتفال بهذه الصورة ؟


--------------------------------------------------------------------------------

الـجـــواب أولاً : ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة ، ورد في ذكر فضلها عدد كبير من الأحاديث يعضد بعضها بعضًا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة ، فالاهتمام بها وإحياؤها من الدين ولا شك فيه ، وهذا بعد صرف النظر عما قد يكون ضعيفًا أو موضوعًا في فضل هذه الليلة .
ومن الأحاديث الواردة في فضلها :
حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : « يَا عَائِشَةُ ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ! » ، فقُلْتُ : وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : « إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ » رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يَطَّلِعُ الله إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ » رواه الطبراني وصححه ابن حبان .
وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ ؟ أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ ؟ أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا ...؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ » رواه ابن ماجه .
ولا بأس بقراءة سورة " يس " ثلاث مرات عقب صلاة المغرب جهرًا في جماعة ؛ فإن ذلك داخل في الأمر بإحياء هذه الليلة ، وأمر الذكر على السعة ، وتخصيص بعض الأمكنة أو الأزمنة ببعض الأعمال الصالحة مع المداومة عليها أمر مشروع ما لم يعتقد فاعلُ ذلك أنه واجب شرعي يأثم تاركه ؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : « كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا » متفق عليه ، قال الحافظ ابن حجر في [ الفتح ] : " وفي هذا الحديث على اختلاف طرقه دلالة على جواز تخصيص بعض الأيام ببعض الأعمال الصالحة والمداومة على ذلك " ا هـ .
وقال الحافظ ابن رجب في [ لطائف المعارف ]:" واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :
أحدهما : أنه يُستحب إحياؤها جماعة في المساجد ، كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك ، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك ، وقال في قيامها في المسجد جماعة : ليس ذلك ببدعة ، نقله عنه حرب الكرماني في مسائله .
والثاني : أنه يُكَرَهُ الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء ، ولا يكره أن يُصلي الرجل فيها بخاصة نفسه ، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم " ا هـ المراد منه .
وعلى ذلك : فإحياء ليلة النصف من شعبان على الصفة المذكورة أمر مشروع لا بدعة فيه ولا كراهة ، بشرط أن لا يكون على جهة الإلزام والإيجاب ، فإن كان على سبيل إلزام الغير وتأثيم من لم يشارك فيه فإنه يصبح بدعة بإيجاب ما لم يوجبه الله ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا هو المعنى الذي من أجله كره من كره من السلف إحياء هذه الليلة جماعةً ، فإن انتفى الإيجاب فلا كراهة .

ثانيًا : الاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة أمر مرغب فيه ما لم تشتمل على ما يُنْهَى عنه شرعًا ؛ حيث ورد الشرع الشريف بالأمر بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله عز وجل : {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}(إبراهيم 5) ، وجاءت السنة الشريفة بذلك ؛ ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم يوم الاثنين من كل أسبوع ويقول : « ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ » ، وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟ » ، فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ ؛ أَنْجَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ » ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ .
وعليه : فالاحتفال بالمناسبات الدينية على الصورة المذكورة أمر مشروع لا كراهة فيه ولا ابتداع ، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى : {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ} (الحج 32) .
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ 14/1/2006

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: الذكر بعدد
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 11, 2008 9:14 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
[font=Arial]الموضوع: هل الإكثار من ذكر الله بأعداد تزيد على ما ورد في السنة بدعة أو حرام ؟
الإكثار من ذكر الله بأعداد تزيد على ما ورد في السنة مستحب، بل هو مأمور به صراحة في كتاب الله العزيز، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً }([1])، وامتدح الله المطبقين لهذا الأمر، فقال تعالى : { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً }([2]) ،وقال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }([3])، وقال سبحانه : {Ï وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }([4])، بل عد ربنا ذكر الله قليلاً من سمات المنافقين، فذمهم بهذا الوصف، فقال تعالى : {Ÿ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }([5]).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «سبق المفردون» قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»([6])، وقال صلى الله عليه وسلم : « لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله »([7]). وقال صلى الله عليه وسلم : «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة ...» إلى أن قال صلى الله عليه وسلم : « ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه»([8]).
كل هذه الآيات والأحاديث تؤكد أنه لا حد لذكر الله، وأن الشرع الشريف فتح باب الذكر والإكثار منه بأي أعداد، وأن من ذكر الله بعدد أكبر مما ورد في السنة أفضل ممن اقتصر على ما ورد كما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم : « ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه» فذكر الله مستحب والإكثار منه من باب الإكثار من المستحب، وبذكر الله تحيى القلوب، وبتركه تموت القلوب.
ومما سبق عرضه من الأدلة يجوز للإنسان أن يذكر الله بأي أعداد يرتبها وردًا لنفسه، أو يرتبها له شيخ بصير، نسأل الله أن يحيي قلوبنا بذكره دائمًا آمين، والله تعالى أعلى وأعلم.


--------------------------------------------------------------------------------

([1]) الأحزاب : 42.
([2]) الشعراء : 227.
([3]) الأحزاب : 21.
([4]) الأحزاب : 36.
([5]) الأحزاب : 36.
([6]) رواه أحمد في مسنده، ج2 ص 232، ومسلم في صحيحه، ج4 ص 2062، والترمذي في سننه، ج5 ص 577، وابن حبان في صحيحه، ج 3 ص 140.
([7]) أخرجه أحمد في المسند، ج 4 ص 188 ،والترمذي في سننه، ج 5 ص 458، وابن ماجه في سننه ،ج2 ص1246 ،وابن حبان في صحيحه، ج 3 ص 96، والحاكم في المستدرك، ج1 ص 672.
([8]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج5 ص2315 ،واللفظ له ،ومسلم في صحيحه، ج4 ص2071[/font].


http://dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=169

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 11, 2008 1:28 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11939
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
يختلف الناس في شهر رمضان المبارك بشأن مسألة صلاة التراويح، فما هو الحكم الصحيح في عدد ركعاتها؟

نعيش النزاع السنوي في شهر رمضان المبارك بين بعض المتشددين الذين يريدون حمل الناس على مذهبهم، والعوام الذين قد لا يجدوا من ينقذهم من هؤلاء، وسبب هذا الخلاف مسألة «عدد ركعات صلاة التراويح» فأصحاب الصوت العالي يُخَطِّئون الأئمة والأمة بأسرها على مدى القرون الماضية، وينكرون عليهم أيما إنكار ويتهمونهم بالابتداع، ويُحَرمون ما أحل الله؛ إذ قالوا : « لا يجوز الزيادة عن ثمان ركعات في صلاة التراويح ».

والتراويح في اللغة : جمع الترويحة. يقول ابن منظور : « التَّرْويحةُ فـي شهر رمضان: سميِّت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أَربع ركعات؛ وفـي الـحديث : صلاة التراويح؛ لأَنهم كانوا يستريحون بـين كل تسلـيمتـين. و التراويح: جمع تَرْوِيحة، وهي الـمرة الواحدة من الراحة، تَفْعِيلة منها، مثل تسلـيمة من السَّلام» ([1]).

وبمجرد التعريف اللغوي يتبين أن صلاة التراويح أكثر من ثمان ركعات، لأن الترويحة الواحدة بعد أربع ركعات، فلو كانت ترويحتين للزم أن يكون عدد الركعات اثنتي عشرة ركعة، والحق أن الأمة أجمعت على أن صلاة التراويح عشرون ركعة من غير الوتر، وثلاث وعشرون ركعة بالوتر، وهو معتمد المذاهب الفقهية الأربعة : الحنفية، والمالكية في المشهور، والشافعية، والحنابلة. وهناك قول نقل عن المالكية خلاف المشهور أنها ست وثلاثون ركعة، ولم تعرف الأمة القول بأن صلاة التروايح ثمان ركعات إلا في هذا الزمن، وسبب وقوعهم في تلك المخالفة الفهم الخطأ للسنة النبوية، وعدم قدرتهم على الجمع بين الأحاديث، وعدم التفاتهم إلى الإجماع القولي والفعلي من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، فاستشهدوا بحديث عائشة رضي الله عنها ؛ حيث قالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلى أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى أربعًا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى ثلاثًا. قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال « يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبى »([2]).

وهذا الحديث يحكي عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في نافلة قيام الليل عمومًا، ولم يتعرض إلى صلاة التراويح؛ إذ هي قيام ليل مخصوص بشهر رمضان، وهي سنة نبوية في أصلها عُمَرِيَّة في كيفيتها، بمعنى أن الأمة صارت على ما سنه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه من تجميع الناس على القيام في رمضان في جميع الليالي، وعلى عدد الركعات التي جمع الناس عليها علي أبي بن كعب رضي الله عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : « عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ »([3]).

إن لم يكن مستند الأمة فعل سيدنا عمر رضي الله عنه فلِمَ تؤدى التراويح في جماعة في المسجد على إمام واحد، وكأن هؤلاء يأخذون من سنة سيدنا عمر رضي الله عنه جمع الناس على إمام طوال الشهر، وهو ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ويتركون عدد الركعات ويزعمون أنهم يطبقون سنة صلى الله عليه وسلم فإن كان هذا صحيحًا، وأنتم لا تلتفون لفعل سيدنا عمر رضي الله عنه فيجب عليكم أن تصلوا التراويح في البيت، وتتركوا الناس يطبقون دين الله كما ورثوه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

والأدلة على أن ذلك فعل عمر رضي الله عنه ما رواه عبد الرحمن بن عبد القارى؛ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان، إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه، ويصلى الرجل فيصلى بصلاته الرهط ،فقال عمر : «إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل» .ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر : «نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون» .يريد آخر الليل، وكان الناس يقومون أوله([4]).

وأن تلك الصلاة التي جمع عمر رضي الله عنه الناس عليها هي التراويح، وهي عشرون ركعة، دل على ذلك عدة أحاديث، منها ما رواه السائب بن يزيد رضي الله عنه؛ حيث قال : كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر رمضان بعشرين ركعة. قال : وكانوا يقرءون بالمئين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه من شده القيام([5]).

وعن يزيد بن رومان، قال : كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة([6]).

واتفقت المذاهب الفقهية الأربعة على ذلك، فذهب الحنفية إلى ذلك، قال السرخسي عن التراويح : « إنها عشرون ركعة سوى الوتر عندنا ،وقال مالك رحمه الله تعالى : السنة فيها ستة وثلاثون »([7]). وذكر الكاساني ما يؤكد ذلك؛ حيث قال : « وأما قدرها فعشرون ركعة في عشر تسليمات، في خمس ترويحات، كل تسليمتين ترويحة، وهذا قول عامة العلماء»([8]).

ويعضد ذلك ما نقله العلامة ابن عابدين في حاشيته ؛حيث قال : « (قوله وهي عشرون ركعة) هو قول الجمهور، وعليه عمل الناس شرقًا وغربًا»([9]).

وأما المالكية فالمشهور من مذهبهم ما يوافق الجمهور، قال العلامة الدردير : «(والتراويح) : برمضان (وهي عشرون ركعة) بعد صلاة العشاء، يسلم من كل ركعتين غير الشفع والوتر. (و) ندب (الختم فيها) : أي التراويح، بأن يقرأ كل ليلة جزءًا يفرقه على العشرين ركعة»([10]).

وذكر العلامة النفراوي قوة مذهب الجمهور، وموافقة أتباع مالك له، والقول الآخر لمالك فقال : « (وكان السلف الصالح) وهم الصحابة (يقومون فيه) في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبأمره كما تقدم (في المساجد بعشرين ركعة ) وهو اختيار أبي حنيفة والشافعي وأحمد، والعمل عليه الآن في سائر الأمصار. (ثم) بعد صلاة العشرين (يوترون بثلاث) من باب تغليب الأشرف لا أن الثلاث وتر؛ لأن الوتر ركعة واحدة كما مر، ويدل على ذلك قوله : (ويفصلون بين الشفع والوتر بسلام) استحبابًا، ويكره الوصل إلا لاقتداء بواصل، وقال أبو حنيفة : لا يفصل بينهما، وخير الشافعي بين الفصل والوصل، واستمر عمل الناس على الثلاثة والعشرين شرقًا وغربًا. (ثم) بعد وقعة الحرة بالمدينة (صلوا) أي السلف غير الذين تقدموا؛ لأن المراد بهم هنا من كان في زمن عمر بن عبد العزيز (بعد ذلك) العدد الذي كان في زمن عمر بن الخطاب (ستا وثلاثين ركعة غير الشفع والوتر) ... - إلى أن قال - وهذا اختاره مالك في المدونة واستحسنه، وعليه عمل أهل المدينة، ورجح بعض أتباعه الأول الذي جمع عمر بن الخطاب الناس عليها لاستمرار العمل في جميع الأمصار عليه»([11]).

وأما الشافعية فيصرحون بأن التراويح عشرون ركعة، ذكر الإمام النووي رضي الله عنه ذلك فقال : « مذهبنا أنها عشرون ركعة بعشر تسليمات غير الوتر، وذلك خمس ترويحات، والترويحة أربع ركعات بتسليمتين، هذا مذهبنا، وبه قال أبو حنيفة، وأصحابه، وأحمد، وداود، وغيرهم، ونقله القاضي عياض عن جمهور العلماء. وحكي أن الأسود بن يزيد كان يقوم بأربعين ركعة ويوتر بسبع. وقال مالك : التراويح تسع ترويحات، وهي ست وثلاثون ركعة غير الوتر. واحتج بأن أهل المدينة يفعلونها هكذا »([12]).

ويجمع الشافعية بين مذهب المالكية ومذهب الجمهور؛ حيث عللوا زيادة الركعات عند الإمام مالك بأن ذلك لتعويض الطواف في المسجد الحرام، قال ابن حجر الهيتمي : «وهي عندنا لغير أهل المدينة عشرون ركعة، كما أطبقوا عليها في زمن عمر رضي الله عنه، لما اقتضى نظره السديد جمع الناس على إمام واحد، فوافقوه، وكانوا يوترون عقبها بثلاث، وسر العشرين أن الرواتب المؤكدة غير رمضان عشر فضوعفت فيه؛ لأنه وقت جد وتشمير، ولهم فقط لشرفهم بجواره صلى الله عليه وسلم ست وثلاثون؛ جبرًا لهم بزيادة ستة عشر في مقابلة طواف أهل مكة أربعة أسباع، بين كل ترويحة من العشرين سبع»([13]).

ويؤكد ذلك ما ذكره العلامة الرملي؛ حيث قال : « وهي عشرون ركعة بعشر تسليمات في كل ليلة من رمضان؛ لما روي أنهم كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في شهر رمضان بعشرين ركعة. وفي رواية لمالك في الموطأ بثلاث وعشرين. وجمع البيهقي بينهما بأنهم كانوا يوترون بثلاث، وقد جمع الناس على قيام شهر رمضان : الرجال على أبي بن كعب، والنساء على سليمان بن أبي حثمة، وقد انقطع الناس عن فعلها جماعة في المسجد إلى ذلك، وسميت كل أربع منها ترويحة؛ لأنهم كانوا يتروحون عقبها : أي يستريحون» ([14]).

أما الحنابلة فقد صرحوا بأن المختار عند الإمام أحمد عشرون ركعة، فقال العلامة ابن قدامة المقدسي : « والمختار عند أبي عبد الله رحمه الله فيها عشرون ركعة. وبهذا قال الثوري، وأبو حنيفة، والشافعي. وقال مالك : ستة وثلاثون. وزعم أنه الأمر القديم، وتعلق بفعل أهل المدينة، فإن صالحًا مولى التوأمة، قال : أدركت الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة، يوترون منها بخمس » ([15]).

وينقل كذلك العلامة البهوتي معتمد المذهب الحنبلي، فيقول عن التراويح : « سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يجلسون بين كل أربع يستريحون، وقيل مشتقة من المراوحة وهي التكرار في الفعل، وهي (عشرون ركعة في رمضان) لما روى مالك، عن يزيد بن رومان، قال : كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين»([16]).

حتى ابن تيمية الذي يعتمد عليه كثير من المتشددين يؤكد ما ذهب إليه الأئمة، ويقر بأنه السنة عند كثير من العلماء، فقال : « شبه ذلك من بعض الوجوه تنازع العلماء في مقدار القيام في رمضان، فإنه قد ثبت أن أبي بن كعب كان يقوم بالناس عشرين ركعة في قيام رمضان، ويوتر بثلاث. فرأى كثير من العلماء أن ذلك هو السنة؛ لأنه أقامه بين المهاجرين والأنصار، ولم ينكره منكر. واستحب آخرون : تسعًا([17]) وثلاثين ركعة؛ بني على أنه عمل أهل المدينة القديم. وقال طائفة : قد ثبت في الصحيح عن عائشة ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة. واضطرب قوم في هذا الأصل؛ لما ظنوه من معارضة الحديث الصحيح؛ لما ثبت من سنة الخلفاء الراشدين، وعمل المسلمين. والصواب أن ذلك جميعه حسن»([18]).

ومما سبق نرى أن ما عليه الأئمة والعلماء والمذاهب الفقهية على مر العصور سلفًا وخلفًا، شرقًا وغربًا أن صلاة التراويح عشرون ركعة، وهي سنة مؤكدة وليست واجبة. فمن تركها حُرم أجرًا عظيمًا، ومن زاد عليها فلا حرج عليه ومن نقص عنها لا حرج عليه إلا أن ذلك يعد قيام ليل، وليس سنة التراويح المذكورة، والله تعالى أعلى وأعلم.

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) لسان العرب، لابن منظور، ج2 ص462.
([2]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج1 ص 385، ومسلم في صحيحه، ج1 ص 509.
([3]) أخرجه أحمد في مسنده، ج 4 ص 126، والترمذي في سننه، ج 5 ص 44 ،واللفظ له وابن حبان في صحيحه، ج1 ص179 .
([4]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج2 ص707، والبيهقي في الكبرى، ج2 ص492، ومالك في الموطأ، ج1 ص114.
([5]) رواه البيهقي في الكبرى، ج2 ص496، ومالك في الموطأ، ج1 ص 115.
([6]) رواه البيهقي في الكبرى، ج2 ص 496، ومالك في الموطأ، ج 1 ص 115.
([7]) المبسوط، للسرخسي، ج2 ص 144.
([8]) بدائع الصنائع، للكاساني، ج1 ص 288.
([9]) رد المحتار على الدر المختار المسمى بـ «حاشية ابن عابدين»، ج2 ص 46.
([10]) الشرح الصغير، للعلامة الدردير، ومعه حاشية العلامة الصاوي، ج1 ص 404 ، 405.
([11]) الفواكه الدواني، للنفراوي، ج1 ص318 ، 319.
([12]) المجموع، للإمام النووي، ج3 ص 527.
([13]) تحفة المحتاج، لابن حجر الهيتمي، ج2 ص 240، 241.
([14]) نهاية المحتاج، للرملي، ج2 ص 127.
([15]) المغني، لابن قدامة، ج1 ص456.
([16]) كشاف القناع، للبهوتي، ج1 ص 425.
([17]) بالأصل : تسعة ،وهو خطأ ،والصواب ما أثبتناه .
([18]) الفتاوى الكبرى، لابن تيمية، ج2 ص 250.

رابط الفتوى :

http://dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=178[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: المولد النبوى الشريف
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مارس 08, 2009 5:04 pm 
غير متصل

اشترك في: الاثنين فبراير 19, 2007 11:45 pm
مشاركات: 50
[size=18]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأخوة الأفاضل ذوو العلم وإلى الدكتور محمود السيد صبيح
أما بعد
فانى أطلب الآتى فى موضوع المولد النبوى الشريف
أن تساعدونى على عمل جدول من 3 خانات يكون فيها :
الخانةالأولى اسم العالم - الثانية رأى العالم أو فتواه - الثالثة المصدر أو الكتاب ويجب أن يحدد رقم الصفحة أو رقم التسلسل فى الكتاب الذى كتب فيه هذا العالم رأيه
وكل هذا عن فتاوى العلماء فى هذا الأمر
عذرا أحبتى فى هذا فانى بحاجة إليه ضرورى
أرجو المساعدة وسأكون ممنوناً لهذا
وشكرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/size]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يونيو 07, 2009 12:11 am 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
مسح الوجه باليدين بعد الدعاء

http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.asp ... 6&LangID=1[web]http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=236&LangID=1[/web]

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد أغسطس 02, 2009 6:23 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس يونيو 14, 2007 2:19 pm
مشاركات: 4572
[align=center]

حكم الطواف بالقبور
عند أهل السنة و الجماعة
[/align]


[web]http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=302&text[/web]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 03, 2009 1:13 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد ديسمبر 28, 2008 12:00 pm
مشاركات: 1776
أكرمك الله يا محب مولانا الإمام الحسين

ما أجمل كلام أهل العلم
أصحاب الحجة و البرهان
و أصحاب الفهم السليم
تستشعر من عباراتهم أنهم يملكون قواعد و ملكات
فى فهم و استنباط الأحكام الشرعية من النصوص
و تستشعر أن الأمر عندهم ليس فيه أهواء و لا تخبط عشواء
و هم يتلمسون النجاة لأمة الحبيب و هم بهم رحماء.

و من الناحية الأخرى
ما أسوأ الخوارج و المتجرئين
أصحاب الفهم السقيم
يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم
فصاروا يبحثوا فى الآيات عما يخرج الناس من الدين

أقوام همهم الأكبر أن تقع أيديهم على أمر
يدينوا به مسلم بالمعصية
و أجل أمانيهم لو وجدوا أى معنى أو شبهه
يستندوا عليها فى رميه بالشرك.

شغلهم التفتيش على العيوب و تتبع العورات
و سموا هذا "أمر بالمعروف و نهى عن المنكر"

سمعت ممن عاش فى بلاد الوهابية أن هيئة الأمر بالمنكر
لما طلعت الهواتف المحمولة التى تحتوى على كاميرا
كانوا يستوقفوا المارة فى الشوارع
و يفتحوا الهواتف
و يبحثوا فى الصور على ما يدينهم

ما أرحمك بنا يا سيدى يا حبيبى يا رسول الله
و ما أرأفك بأمتك
حين قلت (لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد)
أردت أن يتم استأصلهم لشدة أذاهم لنا

صلوات ربى و تسليماته على حضرتك
فى الأولين و فى الآخرين و فى الملأ الأعلى إلى يوم الدين

و حفظ الله ببركاتك و نظراتك أزهرنا الشريف و دار الإفتاء
و علماء و صلحاء الأمة

و مولانا الدكتور على جمعة

و وفقهم إلى السداد و الرشاد
و هداية العباد بأنوارك و بركاتك.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس أكتوبر 08, 2009 9:51 pm 
غير متصل

اشترك في: الجمعة إبريل 28, 2006 11:18 pm
مشاركات: 3785
مكان: الديار المحروسة
نستكمل بعون الله وبمدد سيد الاكوان ابي القاسم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم

فتوه فى غاية الجمال لدار اهل الله والسواد الاعظم من الامه المحمديه حماها الله من فساق الوهابيه



[align=center]السؤال عن مدح رسول الله وهذا فيه غلو [/align]



[web]http://www.dar-alifta.org/viewBayan.aspx?ID=224[/web]

_________________
صورة



أنا الذى سمتنى أمى حيدره

كليث غابات كريه المنظره

أوفيهم بالصاع كيل السندره





أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 70 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط