موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: البرنسيس زينب هانم كريمة ولى النعم محمد على باشا
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد إبريل 07, 2019 11:56 am 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3641

البرنسيس زينب هانم كريمة ولى النعم خديو مصر المغفور له محمد على باشا

أمها المرحومة جمع نور قادن جركسية توفيت سنة 1280 ودفنت اسمكدار ولها تفتيش ( التفتيش يعرف بتفتيش صبيح بجهة ههيا شرقية ، آل الى ورثة المرحوم عبد الحليم باشا وهو فى نظارة دائرى حيلم باشا ) مساحته 4600 فدان ولدت زينب هانم بالقاهرة فى يوم الاربعاء 9 صفر سنة 1241 – 12/10/1825 تزوجت فى سنة 1264 –المرحوم يوسف باشا كامل المتقدمة ترجمته ثم هاجرت مع زوجها المذكور فى سنة 1268 الى الآستانة فتدبرنها واتخذت منها موطنا ثانيا لها وتلب زوجها فى وظائف عدة حتى وصل الى منصب السدارة العظمى ولم تعد من الآستانة الا فى عصر الخديو المنعم اسماعيل باشا فى سنة 1280 فأنزلها هى وزوجها منزلا كريما وأعد لها قصر الرنس محمد طوسون بشبرا ولبثت وقتا ثم عادت مع زوجها الى الآستانة واستمرت بها حتى توفى زوجها فى سنة 1293 ، ولم ترزق منه بذرية ، فنزلت عما تملكه من اطيان وعقار فى الآستانة ومصر لأخيها المرحوم محمد عبد الحليم باشا الآتية ترجمته فى وفيات سنة 1312 – 1894 ومنها قصورها اللاثة بالزبكية وشبرا وقصرها بالآستانة الكائن ف ىميدان السلطان بايزيد ، واسهم شركة وابورات الغاز فى الآستانة ، ثم حبست ما تملكه من أراضى زراعية وغيرها على جهات خيرية ، وكانت زينب هانم عليها الرحمة والرضوان ، على جانب بخط من الكرم والسخاء والبذل والعطاء ذات خير وبر نصيرة للعلم متجهة للأعمال الخيرية شديدة العطف على المرضى وذوى الحاجات واشتهر عنها وعن زوجها انهما كانا مضرب الأمثال فى الكرم والعزوف عن المظاهر ، ولم تكن زينب هانم ترد سائلا ومحروما وكان عطاؤها لا يقل عن كيس فيه اكثر من عشرين جنيها ذهبا ، وكانت أحسن الله اليها وضاعف حسناتها ترناد الأحباء النفيسمة متنكرة وتنثرا الذهب على الفقراء والمحتاجين ، وتنقذ الأسر المنكوبة التى نكبت بفقد عائلهيا فتمدهم بما يرفه عنهم ويوسع عليهم ، وكانت تعطى عطاء من لا يخشى الفقر واشتهر عنها هذا حتى صار حديث الناس فى الشرق والغرب ولم تأبه زينب هانم للمظاهر بل عزفت عنها وزهدت ما لديها وفى يديها فكانت اذاخرجت ركبت عربتها البسيطة يجرها حصان واحد ، فتقذف بالذهب ذات اليمين وذات الشمال ، وبلغ من زهدها وعزوفها عن متاع الدينا أنها لم تدخر جواهر ولا مصوغات ولم تر قط واضعة فى أصابعها أو جيدها أو معصمها حلى وكانت ترى أن ثمنها احق به الفقراء والمعوزين ولما ماتت رحمها الله تعالى عدما البيوت التى كانت تعيلهم بمرتبات شهرية فى الآستانة ومصر فوجدوها تزيد على الاربعمائة ، اما ما وقفه على الأزهر وعلمائه من المذاهب الأربعة فذلك ما يتنعم به الأزهر علماؤه وطلابه حتى يومنا وأنشأت بالآستانة درا شفاء بآسكدار وسقاية ماء عم النفع بها حينا من الزمن عند انقطاع الماء على الاسيلة وأنشأت مدفنا لزوجها ألحقت به مسجدا جامعا للصلوات وأوقفت عليه وقفا دارا وبلغ عدد خدمها فى مصر والآستانة ذكورا وأناثا الى ثلاثمائة كان لكل منهم مرتبا شهريا مستديما يستحقه فى الخدمة وهارجها حتى مماته وعاشت رحمها الله تعالى حتى أربت على الستين فكانت فى شيخوختها كما كانت فى شبابها كاملة العقل عالمة اديبة خيرة زاهدة واتصلت حياتها باعمال البر حتى لقبت بها وكانت وفاتها فى الثانى من جمادى الآخر – التاسع من ابرايل من هذه السنة ودفنت بمدفها الخاص خارد اسكدار بالموضع المعروف بقراجة احمد سلطان ، واستخدم قصرها الذى يعد من اجمل قصور استامبول قصرا لكلتيى الآداب والعلوم حسب وصيتها ، وقد احترق هذا القصر وبقى طللا فى الرابع والعشرين من قبراير سنة 1942 وقوم ثمنه بمليون ونصف من الجنيهات واحترقت فيه مكتبة زينب هانم وكانت لا يعادلها مكتبة اخرى فى استامبول وهى من وقفه على القص على طلبة العلم فى جامعه استامبول

ومن آثار زينب هانم فى مصر القائمة الى يومنا تجديد مسجد سيدى عيسى بن الشيخ سيدى عبد القادر الجيلانى رضى الله تعالى عنه الكائن بصحراء أبى ربمانة بالقرافة الجنوبية ظاهر القاهرة وتاريخ تجديده وارد فى المذكرة التاريخية التى تعلو بابه من نظم المرحوم السيد صالح مجدى ونصها

جـــددت مسجد القطب شهير * بضعة الداورى المليك الخطير
وبنت فيه للعباد ســــــــــبيلا * ماؤه دافع لــــــــر الهجــــــير
والتقى فيـــــه قال للمجد أرخ * زينب أنشأت مصلــــى منــير
سنة 1291 69 752 170 300



والمسجد المذكور من المساجد القديمة فى القرافة ، كان اصله مدفنا للشيخ عيسى المذبور ، قال الحافظ محب الدين بن النجار فى ذيل تاريخ بغداد فى ترجمة الشيخ عيسى ، خرج من بغداد بعد وفاة والده ودخل الشام وسمع بدمشق ثم أنه دخل مصر وأقام بها الى حين وفاته وكان يعظ على المنابر وله قبول من الناس ، وقال ، قرأت على بلاطة قبر الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الجيلى بقرافة مصر ، توفى فى الثامن عشر من رمضان سنة 573 وله مصنفات منها كتاب جواهر الاسرار ولطائف الأنوار ، وعلى قبره عمود مكتوب عليه نسبه ووفاته ، وقد دفن عند الشيخ عيسى ، الشيخ علاء الدين الحموى القادرى قدم من حماه الى مصر فى ايام السلطان الظاهر برقوق ومات بها فى 24 / جمادى الآخر سنة 793 ، ترجمه ابن شهبة فى تاريخه وصاحب قلادة الجواهر وذيله شمس المفاخر وذكره ابن الزيات فى الكواكب السيارة ودفن عندها السيد عبد الخالق القادرى والسيد محمد القادرى ، توفى الأول سنة 1201 والثانى فى سنة 1189 ذكرهما الجبرتى فى تاريخه ولا يزال هذا المسجد الى يومنا من حسنات صاحبة الترجمة وضريح الشيخ عيسى فيه هو الأوسط من الأضرحة التى به وعليه العامود والبلاطة التى قرأها الحافظ بن النجار وقد ذكرته فى كتابه المزارات الاسلامية استدراكا على المقريزى

وقف زينب هانم : ولزينب هانم وقف خيرى وأهلى يعرف بتفتيش اوه صادر به حجة شرعية من الباب العالى بمصر فى 24 شوال سنة 1277 وفى 12 مارس سنة 1933 انفردت الوزارة بالنظر على الاطيان والأمير عباس حليم على العقارات ويشتمل على 12206 ف وكسور بشاوه من مديرية الدقهلية وجنينة وقصر بشبرا والأرض القاسم عليها فندق صموئيل شبرد الألمانى بالأزبكية وما يجاور ذلك والأرضى المحيطة بذلك وجزء من غيط السيد مصباح المغربى وبيت السسيد عمر غراب ، أوقفته على علماء المذهب الحنفى بالجامع الأزهر وعلى أربعة عشر ضريحا من أضرحة آل البيت سلام الله تعالى عليهم وأضرحة جماعة من الأولياء والصلحاء وعلى زوجها وعتقائها ذكورا وإناثا وخدمها كل بنصيبه المقرر بالوقفية ، ثم جعلت ايلولته للحرمين الشريفين عند انقراض ذرية من وقفت عليهم وجعلت النظر عليه لزوجها المذكور ( وتوزع الوقفية بالكيفية الآتية 40 ط لزوجها آلت للأزهر ، 6 ط لعتقائها وعتقاء أمها ، 3 ط لخدكها ، 1 ط للمولد النبوى الشريف ، 2 ط لعتقاء والدها ، 8 ط لاربعة عشر ضريحا بالقاهرة ، وحجة الوقف صادرة من الباب العالى فى التاريح المذكور بعالية بسجل الووقف مسلسل 9 – مادة 40 – ص 136 سجل الوقفيات 1277 0 1278 ) وثد ضم هذا الوقف امها المرحومة شمع نور هانم ومساحة خمسة آلاف فدان بجهة الشرقية وقد تنظرت الأوقاف على هذا الوقف فى يوليه سنة 1908 وبتاريخ 14 فبراير سنة 1948 حكم فى القضية الكلية رقم 95 سنة 41 – 1942 باستحقاق الملك فاروق للنظر على وقف زينب هانم الصادر فى 24 شوال سنة 1277 ثم صدر قرار هيئة التصرفات بتاريخ غرة رضمان سنة 1267 ( 8/7/1948 ) فى المادة رثم 1445 – 1848 باحتساب عشر كامل الموقوف اجرا سنويا بالديوان الأوقاف الخصوصية الملكية من وقت توليته ادراة الوقف ، ثم أعيد الى وزراة الأوقاف بعد تنازل الملك فاروق عن الملك ومغادرته الديار المصرية فى أغسطس سنة 1952



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط