موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: من ألاثار الإسلامية لحسن قاسم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مارس 26, 2018 12:39 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3641


5 - المدرسة المحمودية ( جامع الكردى )



يقول حسن قاسم فى المزارات المصرية (المدرسة المحمودية المعروفة بجامع الكردى أو جامع المحمودية مسلجلة باللجنة رقم 117 وقد باشرت تجديدها فى سنة 1315هـ 1897م *)
أنشأ هذه المدرسة الأمير جمال الدين محمود بن على الستادار المتوفى سنة 799هـ 1396م الذى كان حائزا على وظيفتى الاستادارية العالية وإدارة المالية فى عهد الملك الظاهر برقوق وهما الوظيفتان المعبر عنهما الآن ( برئيس الديوان العالى ووزير المالية ) وثم أنشاؤها فى سنة 797 هـ 1394م وبها قبر منشئها المذكور ، ذكرها المقريزى فى الخطط وسماها المدرسة المحمودية قال هذه المدرسة بخط الموازين خارج باب زويلة تجاه دار القردمية ( مقعد رضوان بك انشأها الأمير جمال الدين محمود بن على الأستادار *
ويقول على باشا مبارك فى الخطط ج 6 ص 14 : ( المدرسة المحمودية ) هذه المدرسة بآخر قصبة رضوان وبأول شارع الخيمية بين عطفة زقاق المسك وجامع اينال أنشأها الأمير جمال الدين محمود بن على الاستادار فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة وهى عامرة الى الآن وتعرف بجامع الكردى *

ويقول المقريزى فى المواعظ والأعتبار ج 4 ص 395 يقول: هذه المدرسة بخط الموازنيين خارج باب زويلة تجاه دار القردمية يشبه أم موضعها كان فى القديم

من جملة الحارة التى كانت تعرف بالمنصورية أنشأها الامير جمال الدين محمود بن على الاستادار فى سنة سبع وتسعين وسبعمائة ورتب بها درسا وعمل فيها خزانة كتب لا يعرف اليوم فى مصر ولا فى الشام مثلها وهى باقية الى اليوم لا يخرج لأحد منها كتاب الا أن يكون فى المدرسة وبهذه الخزانة كتب الإسلام من كل فن وهذه المدرسة من أحسن مدارس مصر * ( محمود ) * بن على بن اصفر عينه الأمير جمال الدين الاستادار ولى بباب رشيد بالاسكندرية مدة وكانت واقعة الفرنج بها فى سنة سبع وستين وسبعمائة وهو توفى محمود فى ليلة الاحد تاسع رجب سنة تسع وتسعين وسبعمائة ودفن بمدرسة وكان رجلا صالحا عابدا كثير الصلاة كثير قيام الليل *
ويقول المقريزى فى ج3 ص 4 ( حارة المحمودية ) عرفت بطائفة من طوائف عسكر الدولة الفاطمية كان يقال لها الطائفة المحمودية وقد ذكرها المسيحى فى تاريخه مرارا قال فى سنة اربع وتسعين وخمسمائة وفيها اقتتلت الطائفة المحمودية واليانسية واشتبه ارم هذه الحارة على ابن عبد الظاهر فلم يعرف نسبتها لمن وقال لا اعلم فى الدولة المصرية من اسمه محمود الا ركن الاسلام محمود بن اخت الصالح بن رزيك صاحب التربة بالقرافة اللهم الا ان يكون محمود بن مصال الملكى الوزير فقد ذكر ابن القفطى اسم اسمه محمود ومحمود صاحب المسجد بالقرافة وكان فى زمن السرى ابن الحكم قبل ذلك وهذا هم آخر فان ابن مصال الوزير اسمه سليمان وينعت بنجم الدين ووقعت فى هذه الحارة تكية *

6 - مدرسة إينال الاتاباكى




يقول النسابة حسن قاسم فى المزارات المصرية مدرسة الأمير إينال الأتباكى العلائى اليوسفى ( أتابك ) العساكر المصرية ( سردار الجيش المصرى ) فى عهد السلطان الملك الظاهر برقوق ، أبتداء فى عمارتها سنة 794هـ ومات فى خلال هذه السنة قبل إكمالها فدفنت رفاته بجبانة باب النصر ، فلما انتهت عمارتها نقلت الى قبره بها وتعرف هذه المدرسة الآن بجامع الأبراهيمى وهى مسجلة باللجنة نمرة 118 كائنة فى مقابلة عطفة الجوخدار مقامة الشعائر تامة المنافع وقد دفن فيها أيضا حفيد منشئها أحمد بن على بن إينال اليوسفى نائب الأسكندرية فى دولة عثمان بن جقمن *


وقال النسابة حسن قاسم
ترجمه السخاوى فى التبرالمسبوك فى وفيات سنة 855هت – 1451م قال فى آخر الترجمة مات عن نحو الخمسين ، فى ليلة الثلاثاء 27 ذو القعدة ، وصلى عليه من الغد فى مشهد حافل ومشى فيه الأعيان من سكنه بالقرب من مدرسة ( سودون من زاده بسوق السلاح ) 1 إلى مصلى المؤمنين حتى شاهده السلطان ، ثم دفن بتربة جده الأتابكى بمدرسته ظاهر باب زويلة *( أنتهى )*
ونقول فى النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة
وتوفي الأمير شهاب الدين أحمد ابن أمير علي بن إينال اليوسفي الأتابكي أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في ليلة الثلاثاء سابع عشرين ذي القعدة وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلاة المؤمني ودفن بتربة جده الأتابك إينال ومات وسنه نحو خمسين سنة تخمينًا وإلى والده أمير علي ينتسب الملك الظاهر جقمق بالعلائي وقد تقدم ذكر ذلك كله في أول ترجمة الملك الظاهر جقمق وكيف أخذه الملك الظاهر برقوق منه‏.‏
وكان أحمد المذكور أميرًا ضخمًا عاقلًا رئيسًا دينًا خيرًا متواضعًا عارفًا بأنواع الفروسية وعنده محبة للفقراء وأرباب الصلاح وكان سمينًا جدًا لا يحمله إلا الجياد من الخيل وكان ممن رقاه الملك الظاهر جقمق وأمره عشرة في أوائل سلطنته ثم ولاه نيابة الإسكندرية وزاده عدة زيادات على إقطاعه ثم أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف عوضًا عن الأمير إينال العلائي بحكم انتقاله إلى الأتابكية بعد موت يشبك السودوني المشد فدام على ذلك إلى أن مات وتأسف الناس عليه لحسن السيرة إلى أخيه محمد وإلى الشهابي أحمد بن نوروز شاد الأغنام فإنهما كانا أسوأ حواشي الملك الظاهر جقمق سيرة بخلاف الشهابي أحمد فإنه لم يكن له كلمة في الدولة إلا بخير - رحمه الله تعالى‏.‏
ويقول المقريزى فى المواعظ والاعتبار ج4 ص 401 : ( مدرسة اينال ) هذه المدرسة خارج باب زويلة بالقرب من باب حارة الهلالية يخط القماحين كان موضعها فى القديم من حقوق حارة المنصورة أوصى بعمارتها الامير الكبير سيف الدين اينال اليوسفى أحد المماليك اليلغاوية فأبتدأ بعملها فى سنة اربعة وتسعين وفرغت فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة ولم يعمل فيها سوى قراء يتناوبون قراءة القرآن على قبره فإنه لما مات فى يوم الاربعاء رابع عشر جمادى الآخر سنة أربع وتسعين وسبعمائة دفن خارج باب النصر حتى انتهت عمارة هذه المدرسة فنقل اليها ودفن فيها و(اينال ) هذا ولى نيابة حلب وصار فى آخر عمره اتابك العساكر بديار مصر حتى مات وكانت جنازته كثيرة الجمع مشى فيها السلطان الملك الظاهر برقوق والعساكر *

(1) جاء فى الضوء اللامع للسخاوى ان سودون هذا هو سودون من زاده الظاهرى برقوق كان من أعيان خصكيته ثم تامر على عشرة لابنه الناصرى ثم اعطاه اقطاعا لامرة ستين فارسا واستقر به خازندارا ثم استعفى منها خاصة وعاد رأس نوبة كما كان ثم كان مع جكم ونور وزفى عصيانهم فقبض عليه معهما وسجن بالاسكندرية فى رمضان سنة 804 ثم أفرج عنه وصار مقدما بالقاهرة ثم ولاه الناصر فى سلطنته الثانية عشر ثم قبض عليه فى جمادى الآخر سنة عشر وثمانمائة وحبسه بالاسكندرية ولم يلبث أن قتل وهو صاحب المدرسة الهائلة التى بسويقة العزى جعل بها خطبة ودرسا للشافعية وىخر للحنفية ولم يذكر تاريخ وفاته ولا تاريخ أنشأ هذه المدرسة *


( باب زويلة )



تأسست مدينة القاهرة عام 962م كمدينة ملكية للفاطميين أما باب زويلة الحالى فهو المدخل الجنوبى لسور القاهرة الثانى والذى بناه القائد بدر الجمالى فى سنة 1092 م وعرف أيضا ببوابة المتولى فى العصر العثمانى وهذا الباب الذى شنق عليه طومان باى
مكان الصعود إلى سطح باب زويلة ، مكان للصعود للمآذنة

مدرسة الدهيشة
سبيل فرج بن برقوق




أنشأت بأمر الناصر فرج بن برقوق فى
سنة 811هـ - 1408م ومنقوش على شاكبها البحرى ما نصه
أمر بأنشاء هذا السبيل المبارك مولانا
السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق عز نصره



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط