موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: من ألاثار الإسلامية لحسن قاسم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد مارس 18, 2018 12:17 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3726


- *( قصبة رضوان )*





يقول النسابة حسن قاسم :



قصبة الأمير رضوان بيك الفقارى الجركسى أمير الحج المصرى فى القرن الحادى عشر الهجرى ، أنشأها فى سنة 1060هـ (1650م) وجعل بها دوارا وحوتنيت وأنشأ بها زاوية لازالت كائنة بالمنطقة إلى اليوم وقد باشرت هيئة حفظ الآثار العربية تجديد ما تشعث منها من دور وحوانيت وخلافه حتى عادت إلى ما كانت عليه فى عهد منشئها ، ويوجد بهذه المنطقة زاوية على ناصية زقاق المسك تعرف بزاوية الفيومى لوجود ضريح بها يعرف بالشيخ على الأجانى الفيومى وضريح آخر يعرف بالشيخ محمد المدنى وقد تخربت هذه الزاوية واتخذت أخيرا متجرا لبعض التجار * ( شارع قصبة رضوان ) يقول حسن قاسم هو الذى أوله من تقاطعى شارعى تحت الربعى والدرب الأحمر وآخره أول شارع الخيامية وعرف بهذا الأسم بعد بناء الأمير رضوان بك قصبته فى التاريخ المتقدم وقد أراد أن يحاكى بها قصبة القاهرة القديمة ، التى يقول عنها المقريزى فى ترجمتها فى الخطط
كما يقول حسن قاسم ( القصبة ) قال ابن سيدة قصبة البلد مدينته وقيل معظمة ، والقصبة هى اعظم أسواق مصر ، وسميت غير واحد ممن أدركته من المعمرين يقول إن القصبة تحتوى على اثنى عشر ألف حانوت ، كأنهم يعنون ما بين أول الحسينية مما يلى الرمل إلى المشهد النفيسى ومن اعتبر هذه المسافة اعتبارا جيدا لا يكاد ينكر هذا الخبر وقد أدركت هذه المسافة بأسرها عامرة الحوانيت غاصة بأنواع المآكل والمشارب والأمتعة تبهج رؤيتها ويعجب الناظر هيئتها ويعجز العاد عن إحصاء ما فيها من الأنواع فضلا عن إحصاء ما فيها من الأشخاص وسمعت الكافة ممن أدركت يفاخرون بمصر سائر البلاد ، ويقولون يرمى بمصر فى كل يوم ألف دينار ذهبا على الكيمان والمزابل ، يعنون بذلك ما يستعمله اللبانون والجبانون والطباخون من الشقاف الحمر التى يوضع فيها اللبن والتى يوضع فيها الجبن والتى تأكل فيها الفقراء الطعام بحوانييت الطباخين ما يستعمله بياعو الجبن من الخيط والحصر التى تعمل تحت الجبن فى الشقاف وما يستعمله العطارون من القراطيس والورق القوى والخيوط التى تشد بها القراطيس الموضوع فيها حوائج الطعام من الحبوب والأفاوية وغيرها * فان هذه الأصناف المذكورة إذا حملت من الأسواق وأخذ ما فيها ألقيت إلى المزابل ، ومن أدرك الناس قبل هذه المحن وأممن النظر فيما كانوا عليه من أنواع الحضارة والترف لم يستكثر ما ذكرناه وقد اختل حال القصبة وخرب وتعطل أكثر ما تشتمل عليه من الحوانيت بعد ما كانت مع سعتها تضيق بالباغة فيجلسون على الأرض فى طول القصبة بأطباق الخبز وأصناف المعايش ويقال لهم أصحاب المقاعد وكل قليل يتعرض الحكام لمنعهم وإقامتهم من الأسواق لما حصل بهم من تطييق الشوارع وقلة بيع أرباب الحوانيت وقد ذهب والله ما هناك ولم يبق إلا القليل * وفى القصبة عدة أسواق منها ما خرب ومنها ما هو باق ** وكانت هذه القصبة وما بعدها من المناطق والأخطاط ، تعرف إلى عهد المقريزى بالشارع الاعظم ، وقصبة القاهرة ، وذلك لكبره واتساعه كما كان أحد شوارع بندر الجيزة أطلق عليه هذا التعريف أيضا لاتساعه *
قال المقريزى فى الخطط ج2 ص 100 عند ذكره لهذا الشارع ما نصه :
هذا الشارع هو تجاه من خرج من باب زويلة ويمتد فيما بين الطريق السالك ذات اليمين إلى الخليج وبين الطريق المسلوك فيه ذات اليسار إلى قلعة الجبل ولم يكن هذا الشارع موجود فى ما هو عليه الآن عند وضع القاهرة وإنما حدث بعد وشعها بعدة أعوام على غير هذه الهيئة * فلما كثرت العمائر خارج باب زويلة بعد سنة سبعمائة من سنى الهجرة صار على ما هو عليه الآن فأما أول أمره فان الخليفة الحاكم بأمر الله أنشأ الباب الجديد على يسرة الخارج من باب زويلة على شاطىء بركة الفيل وهذا الباب أدركت عقده عند رأس المنتجبية بجوار سوق الطيور ثم لما ختطت حارة اليانسية وحارة الهلالية صار محل بركة الفيل قبالتها واتصلت العمائر من الباب الجديد الى الفضاء الذى هو الآن خارج المشهد النفيسى فلما كانت الشدة العظمى فى خلافة المصتنظر وخربت القطائع والعسكر صارت مواضعها خرابا إلى خلافة الآمر بأحكام الله فعمر الناس حتى صارت مصر والقاهرة لا يتخللها خراب وبنى الناس فى الشارع من الباب الجديد إلى الجبل عرضا حيث قلعة الجبل الآن وبنى حائط يستر خراب القطائع والعسكر فعمر من الباب الجديد طولا إلى باب الصفا بمدينة مصر حتى صار المتعيشون بالقاهرة والمستخدمون يصلون العشاء الآخرة بالقاهرة ويتوجهون إلى سكنهم فى مصر ولا يزالون فى ضوء وسرج وسوق موقود من الباب الجديد خارد باب زويلة إلى باب الصفا حيث الآن كوم الجارح والمعاش مستمر فى الليل والنهار ووقف القاضى الرئيسى المختار العدل زكى الدين أبو العباس أحمد ابن مرتضى بن سيد الأهل بن يوسف ، حصه من البستان الكبير المعروف يومئذ بالمخاريق الكبير الكائن فيما بين القاهرة ومصر بعدوة الخليج على القربات وشرطة أن الناظر يشترى فى كل فصول الشتاء من قماش الكتان الخام أو القطن ما يراه ويعمل ذلك جهابا وبغالطيق محشوة قطنا وتفرق على الأيتام لذكور والأناث الفقراء غير البالغين بالشارع الأعظم خارج باب زويلة فيدفع لكل واحد جبة واحدة أو بغلطاقا فان تعذر ذلك كان على الأيتام المتصفين بالصفات المذكورة بالقاهرة ومصر وقرافتيهما وكان هذا الوقف فى سنة 660 فلما كثرت العمائر خارج باب زويلة فى أيام المالك الناصر محمد بن قلاون بعد سنة 700 صار هذا الشارع أوله تجاه باب زويلة وآخره فى الطول الصليبة التى تنتهى إلى جامع ابن طولون وغيره ولكنهم لا يريدون بالشارع سوى ما الى باب القوس الذى بسوق الطيور وهو الباب الجيديد وبعد باب القوس سوق الطيور ثم سوق جامع قوصون وسوق حوض ابن هنس وسوق ربع طفجى وهذه الأسواق بها عدة حوانيت لكنها لا تننتهى فى العظم الى اسواق القاهرة بل نكون ابدا دونها بكثير ، فهذا حال القصبة والشارع خارج باب زويلة وقد بقيت عدة اسواق فى جانى القصبة ولها أبواب شارعة وفيها أسواق أخر فى نواحى القاهرة ومسالكها
ولننظر إلى الخيامية والقصبة الآن :
لقد تغيرت كثيرا فى هذا العصر
وتبدل الحال من حال إلى حال
ومن مكان إلى مكان بعد أن
كثرت العمائر والناس وأصبح
الآن عدد الساكن ما يقار التسعين
مليون نسمة بمصر كلها أما
بالقاهرة فيبلغ عدد الشكان
ما يقرب من(أكثر من عشرين )
مليون نسمة وللنظر إلى الصور أولا لحى الخيامية والقصبة والصور تتكلم



حينما تخرج من يباب زويلة ويكون سبيل برقوق على يمينك وجامع الصالح طلائع على يسارك تجد أماما طريق يسمى بالخيامية وهى كما بالصور على يمين الداخل بها وعلى اليسار دكاكين صغيرة لصنع الخيام وصنع خيام السرادقات بمنظرها الجميل البديع الذى ابدع فيه التجار فى الصناعة وهى مكونة من دكان وفوق كل دكان عبارة عن شقق أو حجر تطل على الشارع بشبابيك وفى منتصف هذه المنطقة مسجد صغير وشارع على اليسارة بمدخل كتب عليه قصبة رضوان وننظر إلى داخل هذه المنطقة فتجد


الخيامية كانت صناعة وتجارة رائجة حيث كانت تصنع الخيام للسلاطين والأمراء والأعيان وكانت السرادقات
تنصب وتركب في المواسم والأعياد والاحتفالات، وكانت تمر من أمامهم السوارس التي كانت تأتي من القلعة لشراء الخيام إضافة إلى سوارس التجار التي تمر من باب زويلة حتى تدخل سوق الغورية *
قصبة رضوان :
أنشأ قصبة رضوان الأمير رضوان بك الفقاري في سنة 1060هـ?هـ= 1650م، وجعل بها دوراً وحوانيت، وأنشأ بها زاوية. وقد قامت إدارة حفظ الآثار بتجديدها، وشارع قصبة رضوان يبدأ عند تقاطع شارعي تحت الربع والدرب الأحمر وآخر شارع الخيامية. وعرف بهذا الاسم بعد بناء الأمير رضوان بك قصبته وقد أراد أن يحاكي بها قصبة القاهرة القديمة *
ويقول على باشا مبارك فى الخطط ج2 ص 33
=========================
شارع قصبة رضوان والخيمية * أوله من باب المتولى وآخر شارع الداودية وعرف بهذا الاسم بعد بناء الامير رضوان بيك قصبته المعروفة به المعدة لبيع المراكيب ونحوها وبهذا المنطقة زاوية الفيومى المذكورة بها ضريح الشيخ على الفيومى الاجانى وشعائرها غير مقامة لتخرجها وبها أيضا ضريح الشيخ محمد المدنى * وزاوية رضوان بيك التى أنشأها الامير رضوان بيك صاحب قصبة رضوان وذلك فى عام ستين بعد الألف وهى غير زاويته التى بحارة القربية المتقدم ذكرها والأثنتان عامرتان الى الآن وشعائرها مقامة من ريع أوقافهما
ويقول الجبرتى الأمير الكبير رضوان بيك الفقارى تولى امارة الحاج عدة سنين وكان وافر الحرمة مسموع الكلمة ملازما للصوم والعابدة وهو الذى عمر القصبة المعروفة به خارج باب زويلة عند بيته وأنشأ الزاوية التى بها والزاوية الاخرى التى بحارة القربية ووقف وقفا على عاتقه وعلى جهاب أخرى بر وخيرات مات رحمه الله فى سنة خمس وستين وألف ولم يترك أولادا وتربته بصحراء الإمام الشافعى بالقرب من عين الصيرة بداخل حوش يعرف بحوش رضوان بيك ثم انتقلت هذه الدار الى ملك الامير عبد الرحمن بيك احد الامراء المصريين وسكن بها مدة ثم قتل فيها ( انتهى )
وكــــــــــــــالـــة رضــــــوان :

يقول حسن قاسم وكالة ومنزل وقف الأمير رضوان بك * إلى جانب المدرسة السالفة الذكر رقم 21 مسلجين باللجنة نمرة 407 وهما من إنشاء الأمير المذكور
مقعــــد رضوان والدار القردمية :

يقول النسابة حسن قاسم ( مقعد رضوان بك ) بالشارع المذكور فى مقابلة المدرسة المحمودية المذكورة من داخل الوكالى رقم 18 المعروفة بوكالة خليل بك أنشأه الأمير المذكور فى التاريخ المتقدم ، على أنقاض الدار القردمية التى كانت فى الأصل دار للأمير الجائى الناصرى أحد موظفى حكومة الناصر محمد بن قلاوون المتوفى سنة 732هـ 1331م وسكنتها بعده ، خوند عائشة خاتون ابنة الملك الناصر محمد بن قلاوون ( المعروفة بالقردمية ) وسكنها بعد ذلك جمال الدين محمود بن الأستادار منشىء المدرسة المحمودية ثم سكنها الأمير عبد الرحمن بك مدير الشرقية المتوفى سنة 1113هـ وعرفت بعد ذلك بدار رضوان بك لسكناه بها وقربها من عماراته *
ويقول المقريزى فى الجزء ج3 ص 17

( دار القردمية )
هذه الدار خارج باب زويلة بخط الموازيين من الشارع المسلوك فيه الى رأس المنجبية بناها الأمير الجاى الناصرى محمد مملوك السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وكان من أمره أنه ترقى فى الخدم السلطانية حتى صار دوادار السلكان يغير أمرة رفيعة للامير بهاء الدين ارسلام الدوادار فلما مات بهاء الدين استقر مكانه بأمرة عشر مدة ثلاث سنين وكان فقيها حنفيا يكتب الخط المليح وكتب القرآن الكريم فى ربعة وكان عفيفا عن الفواحش حليما لا يغضب مكبا على الاشتغال بالعلم محبا لأقتناء الكتب مواظبا على مجالسة أهل العلم وبالغ فى عمارة هذه الدار بحيث انفق على بوابتها مائة ألف درهم فضة عنها يومئيذ خمسة ألاف مثقال من الذهب فلما تم بناؤها لم يتمتع بها إلا قليل فمرض ومات فى أوائل رجب وقيل فى رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة وهو كهل فدفن بقرافة مصر فسكنها من بعده خوند عائشة خاتون المعروفة بالقردمية ابنة الملك الناصر محمد بن قلاوون زمانا فعرفت بها وكانت هذه المرأة ممن يضرب بغناها وسعادتها تلكثل تى انها عمرت طويلا وتصرفت فى مالها تصرفا غير مرضى فتلف فى اللهو حتى صارت تعد من جملة المساكين وماتت فى الخامس من جمادى الاولى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ومخدتها من ليف ثم سكن الدار الامير جمال الدين محمود بن على الاستادار مدة وأنشأ وأنشأ تجاهها مدرستة



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط