موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 66 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يونيو 10, 2010 8:04 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19245

بسم الله الرحمن الرحيم

الفاضل الشاعر

دخلت على الرابط المشار إليه الآن

تأكد أن الصنم اهتز بشدة

الردود فى الرابط السابق سمك لبن تمر هندي

أريد أن أطلعك أولا علي جهود مستميتة من المتمسلفة لجري إلى ضياع وقت

في جدال غير بناء

لمحاولة تعطيلي عن إصدار مؤلفات أخرى أو تقليل عددها

المهم

الموضوع سهل جدا

إن شاء الله يرد عليه بعض الأحباب هنا

خاصة سهم النور

لأن له تجربة مريرة مع ..............

وإن شاء الله في الطبعة الجديدة لـ

" أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته"

تجد ما يسرك

المهم الصنم قرب من الانهيار الكامل

وإن زاد عدد المتمسلفة

وإن شجعهم الدجال والعالم الموحد

وصدق رسول الله في كل ما قال

وقال " يخرج في آخرهم الدجال "



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يونيو 11, 2010 7:52 am 
غير متصل

اشترك في: الأربعاء مارس 25, 2009 2:02 pm
مشاركات: 152
سيدي الدكتور الشريف صبيح :

و الله سعدت جدا بردك و لكم أتمنى ان أحظى بشرف الرد و الرؤية أيضا :)

كما سعدت أيضا بقرب صدور طبعة مزيدة من أخطاء ابن تيمية

فمع الوقت صار عندي قناعة أن ثلاثة أفراد كانوا على الأمة كإبليس أو أشد خطرا

أولهم ابن تيمية بتنظيره للفكر التكفيري
ثانهيم ابن عبد الوهاب بتحويله هذا الفكر إلى دوله
ثالثهم الالباني بتحويله علم الحديث إلى لعبة الاطفال و تجرئ الشباب على التجريح فصارت كتب الأحاديث العوبتهم يضعفون و يصححون ما يشاءون

ربنا يرحمنا منهم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يونيو 11, 2010 12:55 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19245

بارك الله فيك

وزادك بصيرة بالثالوث

وإن كان هناك أكثر من مثلث

راسه ابن تيمية ( من الناحية الظاهرية )

نسأل الله الاعانة والمدد



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: والله انهم لايستحقون مجرد الرد-الكلاب كلاب وان اعتلت القباب
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يونيو 12, 2010 4:28 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس إبريل 22, 2010 6:45 pm
مشاركات: 78
مكان: شربين
[size=18][/si
====بسم الله الرحمن الرحيم
---ان هؤلاء الصور ألأبليسيه قمه النفاق ان الحيوانات لاتعرف سليقه النفاق وفى كتابنا الحكم حكم ابن العبد
---ألأسد أسد وان مرض بالأسد والكلاب كلاب وأن اعتلت القباب)
----سيدنا النبى سيد كل الأنبياء وسيد كل الرسل وسيد مخلوقات ألأكوان المرفوع اسمه الى اسم ربه عز وجل
====وكان أول المتوسلين بسيد سادات مخلوقات رب العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
---هو أول ألأنبياء زمنا
--وهو سيدنا آدم عليه السلام عنما أقترف فتوسل بالحبيب ولربه اعترف فكان العفو ألأشمل والكرم ألأكرم
====يسبحان الله لولا المخالفه ألأولى ماكنت انت ايها ألأنسان خليفه للرحمن

----ألأتباع توسل بالحبيب الى من يحبه الحبيب خلقه صلى الله عليه وآله وسلم
---- يقول الله سبحانه وتعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونىيحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) الآيه وهذا توسل
----- حديث ألأعمى الذى امره سيدنا رسول الله ان يتوسل به صلى الله عليه وآله وسلم الى الله
--فى كتاب ألأمام ابن الجزرى الصوفى ze]صاحب كتاب النشر فى القراءات العشر
---الذى اسماه تحفه الذاكرين ---الشوكانى اليمنى
====كان هذا الكتاب يباع فى حله فاخره طبع ألأزهر ايام كان صافيا بجنيه واحد
---ليس هذا هو ألأمر ولكن ألأمر أن المتمسلمين كانوا يجمعون هذا الكتاب ثم يحرقونه؟
=====لماذا لأن فيه حديث توسل ألأعمى بسيدنا محمد فرد الله عليه بصره وتوسل به صلى الله عليه وآله وسلم بناء على أمره
---مامعنى هذا ان التوسل به امر الهى من مشكاه الوحى والنبوة
----الصلاه والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم توسل ولكن أفهم توقف وأعلم ان ألآمر بهذا التوسل هو الله عز وجل
----اذن التوسل أمر الهى
--وكل أمر الهى ركن من اركان الدين أمر بها الله المخلوقين
------فيكون التوسل فرض عين لأنه أمر من رب العالمين
----
----تأكيد ذلك قول الله تعالى (وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ألآيه
-----وأننى لأتعجب من هؤلاء السفله أهم يفهمون الدين عن الذى كلفه رب العالمين بابلاغه للمخلوقين
---ان لى من فضل الله مؤلفا خاصا ربما يطبع ان شاء الله
--- ولهذا الحيث بقيه وبقايا وبقيات ان شاء رب ألأرض والسموات
---تلقائيا بفضل الله تعالى


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 1:07 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
أحبتي في الله :

لا عحب أن نجد من الحمقى من قد ملأ الأرض سؤالاً وجواباً .

وها قد أطل علينا أحدهم المدعو أبو عثمان وقد تشدق وتفيهق وجال يمنة ويسرة بحمق وغباوة يندر أن يجتمعا في شخص واجد.

فقد اجتزأ هذا المخلوق جملة من توسلات الأئمة الأعلام ثم أشبعها بعد ذلك نقداً وتجريحاً جارياً في ذلك على قواعد أهل البدع والضلال من فرقة الوهابية الخوارج لا على قواعد أهل العلم وأنى له ذلك هو وفرقته وهم الغرقى في الجهل والضلال .

وقد سولت له أمارته بالسوء أن جعلته يقارع أمثال السيوطي والذهبي وابن الجوزي وأضرابهم وشمخ عليهم بجهله وتطاول عليهم بفسل قوله ، فضعف قول هذا وسفه رأي ذاك.لا لشيء إلا ليصب ذلك كله في إثبات أن بقرتهم المقدسة –ابن تيمية- كان معه الحق في شذوذه عن إجماع الأمة في هذه المسألة ، وأن إمامه قرن الشيطان –محمد بن عبد الوهاب- كان محقاً في استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم .

وقد قرأت ما سطرته يد ذلك الأثيم فوجدته لا يعدو إلا همهمات من قد انقطعت عنه أسباب الحياة وليس له بها إلا رمق أخير يحاول جاهداً أن يتشبث به ، ولكن هيهات هيهات وأنى له ذلك وقد بلغت الحلقوم .

ومجمل ترهات هذا الجويهل تمحورت حول ما يلي :

1- التعالم والتكلم فيما لا يتقنه .

2- خلط الأوراق وإنزال القواعد العلمية على غير ماهيتها وموضوعاتها.

3- التلبيس والتدليس والتغابي والتحامق .

وقبل الشروع في تقرير ذلك أعرض إن شاء الله بين يدي الكلام لبعض التنويهات ، فاللهم يسر .

يتبع إن شاء الله .[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 2:44 am 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19245
الحبيب سهم النور أوحشتنا

انظر للموضوع الآتي واكمل الرد فأنا مشغول بشدة

viewtopic.php?p=35792&highlight=#35792

واجعل ردك هنا وليس فى الرابط السابق



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 1:04 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=center]
أعزكم الله سيدي الشريف فضيلة الدكتور محمود وبارك الله في فضيلتكم ، وأعانكم الله وسدد خطاكم ، وأسأل الله عز وجل أن يكون الفقير عند حسن ظنكم .[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 1:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
تنويهات هامة .

أحبتي في الله قبل الشروع في الرد على ترهات جويهل الوهابية أبو عثمان توجب أولاً تحديد نطاق تناولنا للموضوع وفق منظورنا منظور أهل السنة والجماعة لا منظور الوهابية الخوارج .

لذلك لزم وضع وتحديد عدة أطر يتوجه من خلالها ما سيأتي من تقريرات وردود .

وقد أجملت هذه الأطر والمحددات فيما يلي :

أولاً : التوسل بحضرة مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - بذاته الشريفة - مما أجمعت عليه الأمة وسارت على ذلك جماهيرها طبقة بعد طبقة حتى أتى ابن تيمية وشذ وخالف ذلك ، وهذا ثابت ثبات الجبال الرواسي شاء بني وهبان أم أبوا. فلا يستغرب بعدها أن تجد أخي القاريء نصوصاً لأئمة المسلمين وعلمائهم في سيرهم وتراجمهم تدل على ذلك . فهذا هو الأمر المتوقع صدوره منهم – وعكس ذلك هو المستغرب - لا ما يحاول جويهل الوهابية أبو عثمان إيصاله للقراء .

- قال الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن النعمان المراكشي في مقدمة كتابه : " مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام " ( صـ 14) :[فقصدت أن أذكر ما وقع لي ممن استغاث بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولاذ به في شدته , وتوسل إلى الله – تعالى – به إذ هو خيرته من خلقه , ولم أر في ما عملت شيئاً في ذلك , فاستخرت الله تعالى وذكرت ما وقع من ذلك بعدما أقدم ما شاهدته مما نحوته خُبراً لا خَبَراً , وعيناً لا أثراً . ] اهـ

- قال الإمام العلامة الحافظ الحجة المجتهد شيخ الإسلام تقي الدين السبكي في كتابه" شفاء السقام في زيارة خير الأنام "( صـ 171): [اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه سبحانه وتعالى , وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين , المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين , وسير السلف الصالحين , والعلماء والعوام من المسلمين , ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان , ولا سمع به في زمن من الأزمان , حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار , وابتدع مالم يسبق إليه في سائر الأعصار.....وحسبك أن إنكار ابن تيمية للاستغاثة والتوسل قول لم يقله عالم قبله وصار به بين أهل الإسلام مثلة وقد وقفت له على كلام طويل في ذلك رأيت من الرأي القويم أن أميل عنه إلى الصراط المستقيم ولا أتتبعه بالنقض والإبطال فإن دأب العلماء القاصدين لإيضاح الدين وإرشاد المسلمين تقريب الحق إلى أفهامهم وتحقيق مرادهم وبيان حكمه ورأيت كلام هذا الشخص بالضد من ذلك فالوجه الإضراب عنه . وأقول : إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم جائز في كل حال , قبل خلقه وبعد خلقه , في مدة حياته في الدنيا وبعد موته , في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة والجنة . ] اهـ مختصرا

- قال الإمام الحافظ ابن حجر الهيتمي في كتابه" الجوهر المنظم"(صـ148) :[من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله وصار بها بين أهل الإسلام مثلة أنه أنكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم وليس ذلك كما أفتى , بل التوسل حسن في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في الدنيا والآخرة.. ] اهـ

-قال الإمام الحافظ عبد الرءوف المناوي في كتابه " فيض القدير شرح الجامع الصغير (2/135): [قال ابن عبد السلام : ينبغي كون هذا – أي الإقسام على الله – مقصورا على النبي لأنه سيد ولد آدم وأن لا يقسم على الله بغيره من الأنبياء والملائكة والأولياء لأنهم ليسوا في درجته وأن يكون مما خص به تنبيها على علو رتبته وسمو مرتبته . قال السبكي : ويحسن التوسل والاستعانة والتشفع بالنبي إلى ربه ولم ينكر ذلك أحد من السلف ولا من الخلف حتى جاء ابن تيمية فأنكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما لم يقله عالم قبله وصار بين أهل الإسلام مثله .] اهـ

- قال الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي في كتابه " سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد "(13/659)[الباب الأول : في مشروعية التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله تبارك وتعالى : قال الإمام السبكي – رحمه الله تعالى – اعلم : أن الاستغاثة والتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم وبجاهه وبركته إلى ربه – تبارك وتعالى – من فعل الأنبياء صلى الله وسلم عليهم – وسير السلف الصالحين واقع في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه , في حياته الدنيوية ومدة البرزخ وعرصات القيامة وذلك مما قام الإجماع عليه وتواترت به الأخبار.]اهـ

- قال الإمام العلامة محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية الأسبق في تقديمه لكتاب " شفاء السقام:[ولما أن تظاهر قوم في هذا العصر بتقليد ابن تيمية في عقائده الكاسدة وتعضيد أقواله الفاسدة وبثها بين العامة والخاصة واستعانوا على ذلك بطبع كتابه المسمى بالواسطة ونشره وقد اشتمل هذا الكتاب على كثير مما ابتدعه ابن تيمية مخالفا في ذلك الكتاب والسنة وجماعة المسلمين فأيقظوا فتنة كانت نائمة فقياما بما يجب علينا كنا عزمنا على جمع مؤلف في الرد على ذلك الكتاب حتى لا يقع المسلمون بواسطة ابن تيمية ومن هم على شاكلته في مهواة الضلال والهلاك الأبدية .
غير أنا وجدنا كتاب الإمام الجليل والمجتهد الكبير تقي الدين أبي الحسن السبكي المسمى ( بشفاء السقام في زيارة خير الأنام ) أو شن الغارة على من أنكر فضل الزيارة وافياً بالغرض المقصود , آتيا على ما قاله ابن تيمية في ذلك الكتاب وغيره مقوضا لبنيانه مزعزعا لأركانه ماحيا لآثاره ما حقا لأباطيله مظهرا لفساده مبينا لعناده فاكتفينا بطبعه ونشره بين المسلمين ليطلعوا عليه ويعلموا سوء المقاصد وباطل العقائد فيسلكوا سبيل الرشاد والسداد ويعرضوا عن طرق الغي والعناد , ويضربوا بما قاله ابن تيمية وأمثاله عرض الحائط , والله من ورائهم محيط . وقد ألحقنا بكتاب السبكي رسالة للعلامة الحموي وأخرى للعلامة السجاعي وفتوى للعلامة الشوبري وجميعها تتضمن الرد على أمثال ابن تيمية ممن أنكروا الوسائط مع أنها ليست إلا أسبابا ارتبط بها مسبباتها بحكم سنة الله في خلقه والتأثير والخلق والإيجاد لله وحده ألا له الخلق والأمر وقد تقرر عقلا ونقلا أن توقف الممكنات بعضها على بعض لنقص في الممكنات لا لعجز في الفاعل جل شأنه وهذا مما كاد أن يكون بديهيا وكما جاز أن يتوسط حي في قضاء مصلحة حي والفعل لله وحده يجوز أن تتوسط روح ميت في قضاء مصلحة حي أو ميت والفعل لله وحده والأرواح باقية على الحياة وأفعالها في عالم الملك انما تظهر بواسطة البدن مادام حيا بالحياة الحيوانية فإذا مات وفقد الحياة الحيوانية بقيت نفسه وروحه على حياتها الملكوتية وتعلقت بجسمه تعلقا آخر على وجه آخر يعلمه الله تعالى كما دل عليه نعيم القبر وعذابه فإذا كان الفعل في الواقع ونفس الأمر انما هو للنفس والروح والجسم آلة يظهر به الفعل والروح باقية خالدة ففعلها باق وتصرفها في أفعالها لا يتغير إلا بعدم ظهور الأفعال بواسطة البدن فلا مانع عقلا أن يكون بعض أرواح الأولياء والصالحين بعد موت الأجساد سببا بدعائها وتوجهها إلى الله تعالى في قضاء حوائج بعض الزائرين لهم المتوسلين بهم بدون أن يكون لها مدخل في التأثير وأي فرق بين التوسط بالأحياء في قضاء الحوائج مع اعتقاد أن لا فاعل إلا الله وبين توسط أرواح الأموات مع اعتقاد ذلك .] اهـ

- قال فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية – حفظه الله - في كتابه : " البيان لما يشغل الأذهان "(صـ177) : [وقد اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بل استحباب ذلك , وعدم التفريق بين حياته صلى الله عليه وسلم وانتقاله الشريف صلى الله عليه وسلم ولم يشذ إلا ابن تيميه حيث فرق بين التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد انتقاله صلى الله عليه وسلم , ولا عبرة لشذوذه فندعو الأمة إلى التمسك بما اتفق عليه أئمتها الأعلام .] اهـ

ثانياً : تداول هذه التوسلات وتناولها بهذا الشكل في كتب السير والتراجم والطبقات يقطع بيقين بكذب دعوى الوهابية بأن التوسل من مباحث علم العقيدة وينبي عليه الكفر والإيمان . ولتقارن يا أخي القاريء بين مجرد المقدمة التي استهل بها جويهل الوهابية أبو عثمان موضوعه وما حشره فيها من فسل حديثه عن القبور والقبورية ، وبين تناول أئمة المسلمين لتلك التوسلات التي اتخذها جويهل الوهابية مطية لإظهار تمام حمقه وكمال غباوته . أفلو كان التوسل ينبني عليه كفر وإيمان كان سيتناوله أئمة المسلمين بهذه البساطة وبلا غضاضة في كتب السير والتراجم والطبقات ؟!! بل يعده بعضهم من مناقب بعض ؟!!!!! فهل ينسب أئمة المسلمين لبعضهم البعض الكفر والمروق من الدين ؟!!!!! أم هل ينقل أئمة المسلمين عن بعضضهم البعض ما يدعو إلى الشرك وعبادة القبور؟!!!! سبحانك اللهم من هذا البهتان عظيم .

ثالثاً : أدلة التوسل متوافرة من الكتاب والسنة وفعل الصحابة والإجماع - والموقع مليء ولله الحمد والمنة بتقرير ذلك في موضوعات شتى فليرجع لها من أراد الاستزادة - أما هذه النقول عن السادة العلماء والأئمة الأعلام هي مجرد نتاج لتقرر الحكم الشرعي بجواز التوسل وليست مجرد أقوال يُحتاج أن يُستدل لها لا بها كما يكرر جويهل الوهابية ويتمشدق بذلك .أو كما يحاول أن يصور ويلبس على الأغمار الأغرار أنها هي مستند المتوسلين في استنباط الحكم الشرعي على جواز التوسل .

رابعاً : يستتر جويهل الوهابية أبو عثمان وأشباهه من بني وهبان خلف الطعن في الروايات وعدم التقيد بضوابط كل علم وقواعده وعلى استغفال الغير ليهرب من الحقيقة المؤلمة والتي مفادها أن هذا الرأي الشاذ الذي يلوكونه ما هو إلا رأي ابن تيمية ومن خلفه 8 قرون تكذبه وتفضح دعاويه ، فمن هو سلف ابن تيمية في ضلالته تلك ؟!!! بفرض أن عندنا روايات منسوبة لأئمة المسلمين ولو بسند ضعيف فما هو سندكم ومستندكم قي هذه القضية ؟!!! لن تجدوا غير رأيكم الفاسد وفهمكم المعوج والمنكوس للنصوص واعتسافكم وتلاعبكم في التصحيح والتضعيف بما لا ينطلي إلا على جهول مثلكم .

خامساً : الوهابية سيحاولون بكل ما أوتوا من قوة ألا يثبتوا صحة هذه التوسلات لأئمة المسلمين لما في ذلك من انفضاح تام لهم ، لأنه وبكل بساطة ستجد أي مسلم بسيط سيقول لهم : أنتم تقولون أن التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم كفر فهل كفر كل هؤلاء الأئمة ؟!!! ولذلك حذراً من وقوف أحدهم في هذا الموقف لا مانع عندهم من الكذب والتدجيل والافتراء.

سادساً : تذكر أخي القاريء أن إنكار التوسل بذات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد انتقاله للرفيق الأعلى كانت من ضمن الفتن التي أثارها ابن تيمية وقدم بناءاً عليها إلى المحاكمة أمام علماء الأمة وقتها ، فلو كان لابن تيمية سلف في قوله أو كان في المسألة قولان ، أو لوكان قوله هو الصواب فعلاما استدعاه أئمة المسلمين وقتها ولماذا قدموه للمحاكمة ؟!! ولماذا قرر بعضهم أنه خرق في هذه المسألة الإحماع ؟!!! فيظهر لك أخي القاريء أن هذا الرأي الذي يلوكه الجويهل أبو عثمان وغيره من الوهابية وهو قول ابن تيمية في الأساس مخالف ومباين لما ارتأته الأمة – ولمن أراد الاستزادة عن هذه المحاكمة لابن تيمية وغيرها فعليه بالرجوع لكتاب : دفع شبه من شبه وتمرد للإمام العلامة تقي الدين الحصني ، ولكتاب التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني لجماعة من العلماء -.

يتبع إن شاء الله .[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 3:11 pm 
غير متصل
Site Admin

اشترك في: الاثنين فبراير 16, 2004 6:05 pm
مشاركات: 19245

الابن الفاضل " سهم النور"

عايزك نرد بأسلوب راق

بلا تجهيل للمخالف ولا سب ولا أي شئ من ذلك

تتبع باسلوب علمي رصين

وتتبع دقيق دون تقصير أو تطويل

اكتب فقرة فقرة ثم الرد

أعانك الله



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: السبت يوليو 10, 2010 4:34 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=center]
كما ترى سيدي الشريف فضيلة الدكتور محمود حفظكم الله.

فسمعاً وطاعة.[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 11, 2010 4:59 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
اعتماد الوهابي أبو عثمان على خلط الأوراق وإنزال القواعد العلمية على غير ماهيتها وموضوعاتها .

قد سبق أحبتي في الله وذكرت أن تداول هذه التوسلات وتناولها بهذا الشكل في كتب السير والتراجم والطبقات يقطع بيقين بكذب دعوى الوهابية بأن التوسل من مباحث علم العقيدة وينبي عليه الكفر والإيمان . ولتقارن أخي القاريء بين مجرد المقدمة التي استهل بها الوهابي أبو عثمان موضوعه وما حشره فيها من سوء حديثه عن القبور والقبورية ، وبين تناول أئمة المسلمين لتلك التوسلات .

أفلو كان التوسل ينبني عليه كفر وإيمان كان سيتناوله أئمة المسلمين بهذه البساطة وبلا غضاضة في كتب السير والتراجم والطبقات ؟!!

بل يعده بعضهم من مناقب بعض ؟!!!!!

فهل ينسب أئمة المسلمين لبعضهم البعض الكفر والمروق من الدين ؟!!!!!

أم هل ينقل أئمة المسلمين عن بعضهم البعض ما يدعو إلى الشرك وعبادة القبور؟!!!!

أم هل ظل أئمة الأمة يتناقلون هذه التوسلات وينسبونها إلى بعضهم البعض وهم يجهلون أنها شركيات وكفريات حتى أتى أبو عثمان في آخر الزمان فكشف الحق وأزهق الباطل ؟!!!!

هل أبو عثمان أعلم بمقاصد الشريعة من هؤلاء الأئمة الأعلام ؟!!!

هل علم أبو عثمان التوحيد وجهله هؤلاء ؟!!!!!

نفس منهج شيخه ابن تيمية الذي اتبعه مع من سبقه ، فتدبر أخي في الله.

سبحانك اللهم من هذا البهتان عظيم .

وقد انقسم منهج المدعو أبو عثمان في تناوله لهذه التوسلات إلى قسمين :

أولهما : اعتمد فيه على التعالم وخلط الأوراق وإنزال القواعد العلمية على غير ماهيتها وموضوعاتها .

وثانيهما : اعتمد فيه على التدليس والتلبيس على القاريء وإن قلت على الكذب والافتراء فما أبعدت .

وكلامنا إن شاء الله في هذه المشاركة سيكون عن القسم الأول .

فقد عمد أبو عثمان إلى تطبيق القواعد الحديثية على روايات في السير وأخرى في التراجم . وهذا العمل مخالف لما اصطلح عليه أهل العلم ، فأبو عثمان يستدل على الشيء بما هو أجنبي عنه ، ويلوي عنق القواعد العلمية ليثبت صحة مذهبه الباطل .

فهو وسلفه من أئمته يبتدعون ما عنّ لهم من قواعد ليستدلوا بها على صحة مذهبهم ثم يعمدون إلى تراث الأمة ليلبسوه هذه القواعد بعيداً عن المنهج العلمي الصحيح .

فهو لا يفرق بين كتب الحديث أو التي اشترط أو سار فيها مؤلفها على نهج المحدثين وبين كتب المناقب والسير والطبقات والرقائق والتي اصطلح فيها أئمة المحدثين على التسامح والتساهل في الرواية .

هو لا يفرق بين مايروى في المناقب والفضائل والسير ، وبين ما يروى في الحلال والحرام .

وفعله هذا من عدم التفريق أوالخلط لا يقوم به إلا عن جهل أو تعمد لذلك.

فقد اصطلح أئمة هذا الفن على خلاف المنهج الذي اعتمده أبو عثمان وجرى عليه ، فهم قد قرروا أن التشدد في السند واشتراط صحته إنما يكون مع ما ينبي عليه حل أو حرمة كفر أو إيمان ، أما في المواعظ والسير والتراجم والطبقات والتي منها جملة هذه التوسلات فإن الإسناد هو زينة لها.

- قال الخطيب في :[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع(2/316: 320] بعنوان : ما لا يفتقر كتْبُه إلى إسناد : [وأما أخبار الصالحين وحكايات الزهاد والمتعبدين ومواعظ البلغاء وحكم الأدباء، فالأسانيد زينة لها، وليست شرطاً في تأديتها]اهـ

- وروى الخطيب عن الإمام أحمد في [الكفاية (صـ 134)]: قال الإمام احمد بن حنبل : إذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام شددنا في الأسانيد . وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال، وما لا يضع حكمًا ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد]اهـ

- أخرج البيهقي في [المدخل ] عن ابن مهدي :[إذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والأحكام، شددنا في الأسانيد، وانتقدنا في الرجال. وإذا روينا في الفضائل والثواب والعقاب، سهلنا في الأسانيد وتسامحنا في الرجال. وقال سفيان بن عيينة :لا تسمعوا من بَقِيّة ما كان سُنّة، واسمعوا منه ما كان في ثواب. وقال أبو عبد الله النوفلي: سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والسنن والأحكام، تشددنا في الأسانيد. وإذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال وما لا يضع حكماً ولا يرفعه، تساهلنا في الأسانيد. وقال‎ ‎الميموني: سمعت أبا عبد الله يقول: أحاديث الرقاق يحتمل أن يتساهل فيها، تى يجيء شيء فيه حُكم.]اهـ

- قال الإمام السخاوي في:[فتح المغيث(1/288]:[وهذا التساهل والتشديد منقول عن ابن مهدي عبد الرحمن وغير واحد من الأئمة كأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المبارك والسفيانين بحيث عقد أبو أحمد بن عدي فيه مقدمة كاملة، والخطيب في كفايته لذلك باباً. وقال ابن عبد البر: أحاديث الفضائل لا نحتاج فيها إلى من يحتج به، وقال الحاكم سمعت أبا زكريا الغبري يقول: الخبر إذا ورد لم يحرم حلالاً، ولم يحل حراماً، ولم يوجب حكماً، وكان في ترغيب، أو ترهيب أغمض عنه وتسهل في رواته.]اهـ

- قال الصنعاني في:[توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار (2/238)]:[الأحاديث الواهية جوزوا التساهل فيه ، وروايته من غير بيان لِضعفه إذا كان وارداً في غير الأحكام وذالك كالفضائل والقصص والوعظ وسائر فنون الترغيب والترهيب]اهـ

أقول وبالله التوفيق :

كيف يأتي بعد ذلك أبو عثمان أو غيره ويحاول أن يطعن في هذه المرويات وفق منهج مباين لما عليه أهل العلم .

ومن هو أبو عثمان هذا الذي يأتي ليستدرك ويرجح بين أئمة المسلمين؟ !!!

ثم ما هي رتبته ومبلغ علمه حتى يتجرأ على رد أقوال أئمة الأمة في بعضهم البعض ؟!!!

فكيف يستقيم هذا النهج – نهج أبو عثمان وغيره – مع نهج أهل العلم ؟!!!

هذا وقد تناقل أهل السير والتراجم والطبقات هذه التوسلات عن بعضهم البعض وكل منهم ينقل عن غيره مقر له غير معترض عليه . فهل للعاقل أن يأخذ بأقوالهم أم يردها جرياً خلف الشذاذ والأدعياء؟!!!

لذا فإنه عند التعامل مع هذه التوسلات وفق ما اصطلح عليه أئمة الأمة لا وفق ما أصله الوهابية من قواعد باطلة ، فإنه لا غضاضة من الاستدلال بهذه الأقوال ، والقول بنسبتها إلى الأئمة الأعلام ، كيف لا وهذا هو منهج العلماء وأئمة الدين .

يتبع إن شاء الله [/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس يوليو 15, 2010 6:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
[التلبيس والتدليس]

أحبتي في الله :

استعرض معكم الآن نماذج من تدليس وتلبيس المدعو أبو عثمان في معرض رده الذي نقله لنا الأخ [الشاعر].

وقد ميزت كلامه باللون الأحمر .

قال ذلك الوهابي :

[الحافظ ابن حجر العسقلانى: وله كلام كثير فى فتح البارى وغيره

قلت : لم يذكر صاحب الشبهة قولا واحد من هذه الأقوال الكثيرة التي ادعاها وما أكثر الدعاوى إنما كلامه في فتح الباري ما قاله وهو يشرح حديث التوسل بدعاء العباس في الاستسقاء قال : ويستفاد من قصة العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة [ص 497 / 2 ] ، مراده الاستشفاع بدعائهم كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم فحمل كلام ابن حجر على غير ما سيق له لا ينبغي من طالب الحق ، يبدو لي لأجل هذا السبب لم يسق كلام الحافظ ، والله تعالى أعلم .]
اهـ كلامه .

أقول وبالله التوفيق :

عدم الذكر لايقتضي عدم الوجدان ، وإليك يا أبو عثمان بعضاً من كلام الحافظ في الفتح والذي قد تعاميت عنه إما جهلاً أو عمداً .

1- فقد ورد في " فتح الباري بشرح البخاري " للإمام ابن حجر العسقلاني ( 2 / 494 ) : [ وكذا ليس في قول عمر أنهم كانوا يتوسلون به – أي النبي صلى الله عليه وسلم – دلالة على أنهم سألوه أن يستسقي لهم إذ يحتمل أن يكونوا في الحالين طلبوا السقيا من الله مستشفعين به صلى الله عليه وسلم .وقال ابن رشيد يحتمل أن يكون أراد بالترجمة – يقصد بالترجمة وضع الإمام البخاري للحديث تحت باب :سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا – الاستدلال بطريق الأولى لأنهم إذا كانوا يسألون الله به فيسقيهم فأحرى أن يقدموه للسؤال .] اهـ

2- قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 2 / 495 – 496 ) : [وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمان عن مالك الداري – وكان خازن عمر – قال : "أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسقي لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتي الرجل في المنام فقيل له : ائت عمر " الحديث . وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة ] اهـ

فهاك يا أبا عثمان نصين للإمام ابن حجر من فتح الباري في الكلام عن التوسل .

في أولهما ينسف فهمكم الباطل لتوسل الصحابة بالعباس رضي الله عنهم جميعاً ، وفي الثاني يصحح أثراً فيه توسل واستغاثة صريحة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قبره الشريف .

أما قول أبو عثمان عن الإمام ابن حجر :

[إنما كلامه في فتح الباري ما قاله وهو يشرح حديث التوسل بدعاء العباس في الاستسقاء قال : ويستفاد من قصة العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة [ص 497 / 2 ] ، مراده الاستشفاع بدعائهم كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم فحمل كلام ابن حجر على غير ما سيق له لا ينبغي من طالب الحق ] اهـ

أقول : هذا القول مباين للصواب ، فمن أين فهم أبو عثمان أن مراد الحافظ ابن حجر هو الاستشفاع بدعائهم ؟!!!!!

فالحافظ ابن حجر يقول – كما في النقل السابق – [وكذا ليس في قول عمر أنهم كانوا يتوسلون به – أي النبي صلى الله عليه وسلم – دلالة على أنهم سألوه أن يستسقي لهم إذ يحتمل أن يكونوا في الحالين طلبوا السقيا من الله مستشفعين به صلى الله عليه وسلم.]اهـ

فما فهمه الحافظ ابن حجر من قول وفعل الفاروق رضي الله عنه على العكس تماماً مما يأفك به أبو عثمان .

ثم كيف يستقيم أن يكون حديث مالك الدار – وفيه استغاثة صريحة بالنبي الأكرم في قبره الشريف المكرم – صحيحاً عند الحافظ ابن حجر بل وينسب تلك الاستغاثة إلى أحد الصحابة ثم لا يقول هو نفسه بجوازها؟!!!

ثم هل عندما قال الحافظ ابن حجر في الفتح : "ويستفاد من قصة العباس استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة وفيه فضل العباس وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه " اهـ

فهل قال هذا الإمام الجليل من أنه يستفاد من هذه القصة عدم مشروعية التوسل بالحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه بعد انتقاله للرفيق الأعلى؟!

هذا وقد سبق وقدمنا تصحيح الإمام ابن حجر لحديث مالك الدار وفيه توسل صريح واستغاثة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله للرفيق الأعلى . وقدمنا فهمه لتوسل الصحابة بالعباس رضي الله عنهم جميعاً وهو مخالف ومباين لما يأفك به الوهابية ومنهم أبو عثمان .

وقال أيضاً :

[- الحافظ الدارمى: باب ما أكرم الله به نبيه – سنن الدارمى

قلت : أين التوسل في هذا عندما يبوب الدارمي بابا عنوانه : " ما أكرم الله به نبيه " ؟؟ الجواب : لا يوجد توسل ، ولكن صاحب الشبهة يشير إلى الحديث الذي أخرجه الدارمي رحمه الله تعالى في الباب قال : حدثنا أبو النعمان ثنا سعيد بن زيد ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال : قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كووا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال : ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق [ص 253/4] وهذا الحديث ضعيف لا يصح وذلك من حيث الرواية لعلل فيه ، فالعلة الأولى
....... ثم استطرد في نقد الحديث . خاتماً قوله بنقل لابن تيمية في هذه المسألة .

قلت وبالله التوفيق :

بالقطع سيشكل على القاريء قولك : باب ما أكرم الله به نبيه حال كونك قد بترت بقية الجملة وهي : (بعد موته) .

فانظر أخي القاريء لأمانة أبو عثمان في التعامل مع النصوص .

ثم نراه يتبجح بعد ذلك ويسقط ما بداخله على غيره .

أما عن هذيانه حول الحكم على صحة هذا الأثر من عدمه ، فيكفينا فيه اعتماد الإمام الدارمي له وهو من هو واعتباره من ضمن ما أكرم به الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وعلى آله .

الإمام الدارمي روى هذا الأثر محتجاً به معتبراً إياه فلا لازم بعد ذلك للالتفات إلى أقوال أمثال أبو عثمان ومن شابهه .

فيالعجب من زمن فيه مَن يوازن بين فهم وعلم وحُكم الإمام الدارمي وبين فهم وعلم وحكم أبو عثمان !!!!!!!!!!!.

وبما أن هذا الأثر فيه توسل الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً بالقبر الشريف في طلب السقيا وقد رواه الإمام الدارمي على سبيل الاحتجاج فيتحصل من ذلك إقراره بجواز التوسل بحضرة مولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وينبني على ذلك صحة الاستدلال بتبويبه لهذا الأثر على أنه من المتوسلين .

وأقول : قد قال الحافظ عبد الله ابن الصديق الغماري في كتابه "الرد المحكم المتين " (صـ 79) عن هذا الأثر : [ورجال هذا الأثر لا بأس بهم] اهـ .

فلا كلام يقال بعد كلام أهل العلم من أهل هذا الفن ، واضرب أخي في الله بكلام الأدعياء والجهلاء عرض الحائط وإن تمشدقوا وتشدقوا .

أما عن استشهاده بقول ابن تيمية فيرجع إلى المسألتين 66 ، 67 من كتاب : [أخطاء ابن تيمية] لفضيلة الأستاذ الدكتور السيد الشريف محمود صبيح حفظه الله ، ففيهما الرد الشافي والكافي إن شاء الله .

وقال أيضاً :

- [الحافظ ابن الجوزى: توسل بقوله "بحق محمد صلى الله عليه وسلم" زاد المسير (4 / 253] قلت : كاتب هذه الشبهة لا يتقي الله عز وجل فينسب إلى العلماء لما لم يقولوه ، فقد هذا القول إلى ابن الجوزي فجعل ابن الجوزي من المتوسلين ، ولكن إذا رجعنا إلى زاد المسير نجد الأمر مختلف تماما هذا نص كلام ابن الجوزي قال : قوله تعالى :{ فلما آتوه موثقهم } أي أعطوه العهد وفيه قولان : أحدهما أنهم حلفوا له بحق محمد صلى الله عليه و سلم ومنزلته من ربه قاله الضحاك عن ابن عباس والثاني أنهم حلفوا بالله تعالى قاله السدي] (ص 253/4) .
فأين قال ابن الجوزي بحق محمد صلى الله عليه وسلم إنما ينقل أقوال في تفسير هذه الآية ، وليس هو قوله أما قوله فقد بينه حيث قال :(( أي أعطوه العهد ))، أما القول الذي عزاه إلى ابن عباس فلا يصح لأن الضحاك هو ابن مزاحم لم يلق ابن عباس قال أبو حاتم: ولم يسمع من بن عباس [الجرح والتعديل ص 458 / 4 ] ، وقال الهيثمي : [لم يسمع من ابن عباس [ مجمع الزائد ص 116 / 7 ] فهكذا يتعامل صاحب الشبهة بالنصوص يبتر ما يشاء كي يخرج قولا هو يريده وهذه عادة قبيحة نسأل الله السلامة.]
اهـ كلامه

- أقول وبالله التوفيق :

العادة القبيحة هي عادتك أنت في بتر نصوص الأئمة الأعلام كما سبق وبينته من بترك لكلام الإمام الدارمي .

نقل الحافظ ابن الجوزي هذا القول وهو مقراً له بل ونسبه إلى حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما .

فهل يعقل أن ينسب ابن الجوزي قولاً كفرياً لصحابي جليل ؟!!!

أم هل يعقل أن يعتقد بصدور هذا القول من حبر الأمة ولا يقول هو نفسه به؟!!!!

الحافظ ابن الجوزي نقل هذا القول على سبيل الاحتجاج والتقرير والتفسير .

وطالما أنه قد عرضه في سياق الإقرار فهو موافق عليه ومرتضيه . فتصح نسبته إليه .

ولهذا الكلام قرائن عدة نسوقها من كلام ابن الجوزي نفسه يتأكد بها أن ابن الجوزي من القائلين بالتوسل .

قال ابن الجوزي في صيد الخاطر تحت فصل العزلة: (وكثر ضجيجي من مرضي، فعجزت عن طب نفسي، فلجأت إلى قبور الصالحين،و توسلت في صلاحي)اهـ

قلت : تأمل أخي في الله هذا النقل .

وقال ايضاً الإمام ابن الحوزي في" المدهش" قال (1/ 141): [لم يزل ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم منشورا وهو في طي العدم توسل به آدم وأخذ له ميثاق الأنبياء على تصديقه]اهـ

كما ذكر في بداية كتابه : " الوفا بالتعريف بفضائل المصطفى ": في الباب الأول : في ذكر التنويه بذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من زمن آدم عليه السلام وذكر حديث توسل سيدنا آدم بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على سبيل الاحتجاج وبوب في هذا الكتاب باب –( 2 / 801 )- تحت عنوان باب الاستسقاء بقبره صلى الله عليه وسلم.

قلت : ها هو الحافظ ابن الجوزي ينسب التوسل ويقرر أنه من فعل سيدنا آدم عليه السلام ، فهل يعقل بعد ذلك ألا يقول به أو يعتقد أنه فعلاً كفرياً ؟!!!!!

مع العلم أن توسل سيدنا آدم عليه السلام كان بذات حضرة مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

- وقال الحافظ ابن الجوزي في المنتظم (من 257 هـ) (9/93) : قال في ترجمة أبي شجاع الوزير :" وجاور بالمدينة فلما مرض مرضَ الموت حمل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف بالحضرة وبكى وقال يا رسول الله قال الله عز وجل { وَلَوْ أنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ جآءوك فاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً } وقد جئت معترفاً بذنوبي وجرائمي أرجو شفاعتك وبكى وتوفي من يومه ودفن بالبقيع " اهـ

قلت: فها هو الحافظ ابن الجوزي ينقل هذا الفعل بلا نكير أو اعتراض . فتأمل .

أما حديث المدعو أبو عثمان عن السند فقد سبق الرد عليه في المشاركة السابقة .

يتبع إن شاء الله
[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة يوليو 16, 2010 6:52 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
[تابع]

ومما قاله أبو عثمان :

- الحافظ ابن طولون: استشهد بكلام الحافظ العلائى شيخ حافظ العراقى فى المسائل التى شذ بها ابن تيمية فى الأصول والفروع ومنها التوسل (ذخائر القصر – مخطوط بالخزانة التيمورية بالقاهرة

قلت : ابن طولون ولد سنة 880 ، والعلائي توفى سنة 761 ، فلابد من معرفة السند بين العلائي وابن طولون أو المصدر الذي نقله منه ابن طولون قول العلائي ، وذلك أن الذي كتبه يخالف ذلك حيث أثنى على ابن تيمية قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة : [وقرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في ثبت شيخ شيوخنا الحافظ بهاء الدين عبد الله بن محمد بن خليل ما نصه وسمع بهاء الدين المذكور على الشيخين شيخنا وسينا وإمامنا فيما بيننا وبين الله تعالى شيخ التحقيق السالك بمن أتبعه وأحسن طريق ذي الفضائل المتكاثرة والحجج القاهرة التي أقرت الأمم كافة أن هممها عن حصرها قاصرة ومتعنا الله بعلومه الفاخرة ونفعنا به في الدنيا والآخرة وهو الشيخ الإمام العالم الرباني والحبر البحر القطب النوراني إمام الأئمة بركة الأمة علامة العلماء وارث الأنبياء آخر المجتهدين أوحد علماء الدين شيخ الإسلام حجة الأعلام قدوة الأنام برهان المتعلمين قامع المبتدعين سيف المناظرين بحر العلوم كنز المستفيدين ترجمان القرآن أعجوبة الزمان فريد العصر وإلا وأن تقي الدين إمام المسلمين حجة الله على العالمين اللاحق بالصالحين والمشبه بالماضين مفتي الفرق ناصر الحق علامة الهدى عمدة الحفاظ فارس المعاني والألفاظ ركن الشريعة ذو الفنون البديعة أبو العباس ابن تيمية] (ص 9/ 1)
فكيف يصفه بتلك الأوصاف ثم يألف ثم يذمه بها ، علاوة على ذلك أن فيها مغالطات فابن تيمية لم يشذ بمنع التوسل فقد سبه أبو حنيفة وتلميذه أبو يوسف كما نقل ذلك وأقره عليه العلماء فلم ينكر أحد من العلماء قوله هذا قال الآلوسي [ومن الناس من منع التوسل بالذات والقسم على الله تعالى بأحد من خلقه مطلقا وهو الذي يرشح به كلام المجد ابن تيمية ونقله عن الإمام أبى حنيفة رضي اله تعالى عنه وأبى يوسف وغيرهما من العلماء الأعلام وأجاب عن الحديث بأنه على حذف مضاف أي بدعاء أو شفاعة نبيك صلى الله عليه و سلم ففيه جعل الدعاء وسيلة وهو جائز بل مندوب والدليل على هذا التقدير قوله في آخر الحديث : اللهم فشفعه في بل في أوله أيضا ما يدل على ذلك وقد شنع التاج السبكي كما هو عادته على المجد فقال : ويحسن التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه و سلم إلى ربه ولم ينكر ذلك أحد من السلف والخلف حتى جاء ابن تيمية فأنكر ذلك وعدل عن الصراط المستقيم وابتدع ما لم يقله عالم وصار بين الأنام مثله انتهى[ (ص 126 / 6)
خلاصة الرد هو المطالبة بإثبات صحة ما نسب إلى العلائي وإن صح فهو مخالف للواقع لما تقدم من أدلة من أن ابن تيمية لم يشذ بمنع التوسل ، والله تعالى أعلم.
اهـ كلامه .

قلت وبالله التوفيق :

أما حديث أبو عثمان عن السند فقد سبق ولله الحمد الرد عليه فليراجع .

أم احتجاجه بمدح الحافظ العلائي لابن تيمية فيما نقل عنه الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة فالرد عليه على وجوه :

الوجه الأول : قد ثبت أن هناك الكثير ممن مدح ابن تيمية في بداية أمره قد ذمه فيما بعد أشد الذم بعدما تبين له ضلاله .

كالإمام أبو حيان الأندلسي كما على هذا الرابط :

http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php ... D%ED%C7%E4

فلا يبعد أن يكون هذا هو حال الإمام العلائي . مدح ابن تيمية في البداية ثم لما أن ظهرت شناعات ابن تيمية كان ممن نبه عليها .

الوجه الثاني : قد ثبت أن هناك من قد امتدح ابن تيمية في مواضع وذمه أوبدعه في غيرها كالصلاح الصفدي حيث قال في شرحه على لامية العجم :

[قلت وكذا أيضاً كان الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى علمه متسع جداً إلى الغاية وعقله ناقص يورطه في المهالك ويوقعه في المضايق]اهـ

فلا يبعد أيضاً أن يكون هذا هو حال الحافظ العلائي .

الوجه الثالث : الحافظ ابن حجر نفسه والذي نقل عنه أبو عثمان ثناء الحافظ العلائي على ابن تيمية هو الذي قال ابن تيمية في ذات الترجمة في الدرر الكامنة :

[ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله إن النبي لا يستغاث به وأن في ذلك تنقيصاً ومنعاً من تعظيم النبي وكان أشد الناس عليه في ذلك النور البكري فإنه لما عقد له المجلس بسبب ذلك قال بعض الحاضرين يعزر فقال البكري لا معنى لهذا القول فإنه إن كان تنقيصاً يقتل وإن لم يكن تنقيصاً لا يعزر.]اهـ

فها هو الحافظ ابن حجر ينقل عن ابن تيمية قولاً في مدحه وآخر في ذمه ، فما العجب إذاً في أن يكون للحافظ العلائي كلام في مدح ابن تيمية وآخر في بيان دواهيه وبلاويه ؟!!!

فلا يبعد أيضاً أن يكون هذا هو حال الحافظ العلائي كحال الحافظ ابن حجر.

أما عن ادعاء المدعو أبو عثمان في مسألة التوسل واستشهاده بقول الألوسي ففيه من الكذب والتدليس ما فيه .

فقد فصل الألوسي المسألة في تفسيره وتناولها من عدة جوانب ، ولتعرف خلاصة رأيه في هذه القضية فما عليك أخي إلا أن تقرأ قوله الآتي لتعلم إلاما انتهى به المطاف :

توسل الألوسي في تفسيره روح المعاني ( 1 / 82 ) : بقوله " بحرمة سيد الثقلين " .

قما هو قول أبو عثمان في ذلك ؟!!!!!!

وهل ذلك موافق لاعتقاد أبو عثمان وشيخ إسلامه ابن تيمية؟!!!!

أما عن ذكره بأن الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان كان هو سلف ابن تيمية في شذوذه فهذا مما لا يثبت . وإليك أخي في الله رداً مفصلاً على ذلك تجده على الرابط التالي :

http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php?t=5320

وعلى كل فالنقل عن الحافظ العلائي الذي ذكره عنه ابن طولون يوضح إلى أي مدى وصل ضلال ابن تيمية ، وإليك أخي القاريء نص ما نقله الحافظ ابن طولون عن الحافظ العلائي على الرابط التالي :

http://msobieh.com/akhtaa/viewtopic.php ... 5%C7%C6%C8

يتبع إن شاء الله
[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأحد يوليو 18, 2010 5:35 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma]
[align=justify][تابع]

وقال أيضاً أبو عثمان :

[- الحافظ السيوطى: توسل بقوله "بمحمد وآله" الإتقان (2 / 502) وكتبه طافحة بالتوسل.

قلت : قال السيوطي : وقد شرعت في تفسير جامع لجميع ما يحتاج إليه من التفاسير المنقولة والأقوال المقولة والاستنباطات والإشارات والأعاريب واللغات ونكت البلاغة ومحاسن البدائع وغير ذلك بحيث لا يحتاج معه إلى غيره أصلا وسميته ب ( مجمع البحرين ومطلع البدرين ) وهو الذي جعلت هذا الكتاب مقدمة له والله أسأل أن يعين على إكماله بمحمد وآله (ص 502 /2).

قلت : السيوطي نفسه صوفي فكيف يحتج به على جواز التوسل ، فالخلاف معه ومع باقي الصوفية في هذه المسألة فكيف يكون هو الخصم وهو الحكم .

ومن ناحية أخرى عبارة السيوطي غير واضحة الدلالة على معنى التوسل الذي يقصده هل يقصد التوسل بحب النبي صلى الله عليه وسلم وآله بيته أو إتباعهم أم بجاههم وذواتهم ، إن كان يقصد بذواتهم وجاههم عند الله عز وجل ؛ كما قلنا مسألة التوسل بالجاه أو بالذات مسألة خلافية تفتقر إلى الدليل ، وإن كان يقصد التوسل بحبهم وإتباعهم فهذا يكون توسل بالعمل وهذا لا خلاف فيه ، والله تعالى أعلم]
اهـ كلامه

أقول وبالله التوفيق :

من الجيد إقرار أبو عثمان بأن الإمام العلامة الحافظ المفسر الفقيه جلال الدين السيوطي كان من الصوفية .

وفي ذلك إقرار بأن الصوفية ليسوا مجموعة من العوام أو الجهلاء المبتدعة كما يحاول أن يصور ذلك الوهابية الخوارج.

وإن كان وصل الحال بأمثال أبو عثمان أن يذكر ذلك تنقصاً لقدر الإمام السيوطي وكأن التصوف سبة يرمى بها . إلا أن ذلك مرجعه الحمق والتغابي .

إدعى أبو عثمان بأن الخلاف في التوسل مع الصوفية وفي ذلك وجهين من وجوه الكذب أبينهما بفضل الله فيما يلي :

الوجه الأول من وجوه كذب أبو عثمان : ذكره وجود خلاف في مسألة التوسل ، فمسألة التوسل لا خلاف فيها بين أئمة الأمة ، إنما ما هنالك إلا شذوذ صدر من ابن تيمية في القرن الثامن عن إجماع الأمة. وقد تقدم فيما سبق من المشاركات ذكر تقريرات السادة العلماء في ذلك فلا حجة لتكرارها ههنا.

الوجه الثاني من وجوه كذب أبو عثمان : ذكره بأن الخلاف في هذه المسألة مع الصوفية ، لأنه لا خلاف في المسألة أصلاً كما سبق التوضيح ، ولأن ذكر الحكم الشرعي للتوسل تم تناوله فقهياً وتقريره على أنه مسألة من مسائل الفقه وعندما يتم تداوله في كتب الفقه والسيرة والخصائص والأذكار والحديث والتفاسير والتواريخ يعرض على أنه مسألة فقهية لا كمسألة من مسائل علم التصوف .

فأبو عثمان إما جاهل بموضوعات علم الفقه وعلم التصوف ولا يدري عن ذلك شيئاً ، وإما يعلم موضوعات كل علم وما يتناوله ولكنه يتعمد الكذب .

فهل عقد مؤلفوا أمهات كتب التصوف كاللمع والتعرف والرسالة وقوت القلوب فصولاً خاصة عن التوسل وقدموه كمسألة من مسائل التصوف ؟!!!!!

بالطبع لا.

ولكنك تجد ذلك مبثوثاً في كتب الفقه وخصوصاً في الأبواب الخاصة بزيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله .

من تحدث من أئمة السادة الصوفية عن التوسل تحدث عنه من الناحية الفقهية وتحدث عنه كفقيه وليس كصوفي.

وأما عن قوله بأن : [عبارة السيوطي غير واضحة الدلالة على معنى التوسل الذي يقصده هل يقصد التوسل بحب النبي صلى الله عليه وسلم وآله بيته أو إتباعهم أم بجاههم وذواتهم ، إن كان يقصد بذواتهم وجاههم عند الله عز وجل ؛ كما قلنا مسألة التوسل بالجاه أو بالذات مسألة خلافية تفتقر إلى الدليل ، وإن كان يقصد التوسل بحبهم وإتباعهم فهذا يكون توسل بالعمل وهذا لا خلاف فيه ، والله تعالى أعلم] .

أقول وبالله التوفيق :

أما كون المسألة خلافية فقد سبق الرد على ذلك – لاحظ أخي في الله أن هناك تغير ولو طفيف في كلام بعض الوهابية ، ففي السابق كان التوسل بالذوات عندهم هو عين الكفر أما الآن فقد صار مسألة خلافية تفتقر إلى الدليل –

أما عن حديثه عن عدم وضوح كلام الإمام السيوطي فهذا هو عين التغابي فالكلام واضح ولا يحتاج لمزيد شرح فالإمام السيوطي يقول : (بمحمد وآله) ولم يقل بحقهم أو بحبهم أو بجاههم .

فهذا توسل بالذوات رغم أنف الوهابية ، أم تراهم الآن فراراً من إلزامهم بذلك يقرون بوجود المجاز والتأويل ؟!!!!!

وإن كان النص السابق من كلام الإمام السيوطي قد أشكل فهمه على أبوعثمان جهلاً أو عمداً ، فهاك من كلام الإمام السيوطي ما يوضح ما استعجم واستشكل واستغلق عليك :

أورد الإمام السيوطي في الدر المنثور (1/570-571 ) : "وأخرج البيهقي عن أبي حرب الهلالي قال : حج أعرابي إلى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلاً بالذنوب والخطايا مستشفعاً بك على ربك لأنه قال في محكم تنزيله { وَلَوْ أنَّهُمْ إِذظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ جآءوك فاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً } وقد جئتك بأبي أنت وأمي مثقلا بالذنوب والخطايا , استشفع بك على ربك أن يغفر لي ذنوبي وأن تشفع في ّثم أقبل في عرض الناس وهو يقول :[/align]

[align=center]يا خير من دفنت في الترب أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم . " اهـ[/align]

[align=justify]يتبع إن شاء الله[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركة غير مقروءةمرسل: الأربعاء يوليو 21, 2010 9:51 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2005 12:40 am
مشاركات: 11906
مكان: مصـــــر المحروســـة
[font=Tahoma][align=justify]
[تابع]

وقال أيضاً أبو عثمان :

[ - الحافظ ابن عساكر : كتب فى أربعينياته " يا محمد إنى أتوجـه بك إلـى ربى "وكتبــه عامـرة بالتوسـل ، وذكــره مناقب جعفر الصـادق بقوله فيـه " وبالنبى متوسلا " وذكر عن أحد الصالحين أن قـبره يتبرك به . تاريخ دمشـق ( 6 / 443 ).

قلت : أما قول صاحب الشبهة بأن ابن عساكر توسل بقوله (يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي ) فهذا من عدم الأمانة العلمية فغاية ما في الأمر أنه أخرج حديث عثمان بن حنيف الذي يذكر في قصة الضرير الذي جاء يطلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم كي يرد الله عز وجل عليه بصره أخرجه في حديث البلد الثاني عشر

أما قوله (وذكر عن أحد الصالحين أن قـبره يتبرك به) ، وهذا كسابقه من التدليس وبتر الكلام فهذا ليس كلام بل كلام أبي عبد الرحمن السلمي الصوفي وابن عساكر ناقل فقط قال : [أنبأنا أبو الحسن بن إسماعيل أنا أبو بكر بن أبي زكريا قال : قال لنا أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية إبراهيم بن شيبان أبو إسحاق من جلة مشايخ الجبل نزل قرميسين ومات بها وقبره بها ظاهر يتبرك بحضوره [ تاريخ دمشق ص 443 / 6 ].

إذن ابن عساكر لم يقل نتبرك بقبره وأنه قال قبر يتبرك به كما زعم صاحب الشبهة إنما هو يسند القول إلى أبي عبد الرحمن السلمي الصوفي ، وكيف يستدل علينا أصلا بكلام الصوفية وهم متهمون بذلك ؟؟!!]
اهـ كلامه

أقول وبالله التوفيق :

أما قول أبو عثمان [أما قول صاحب الشبهة بأن ابن عساكر توسل بقوله (يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي ) فهذا من عدم الأمانة العلمية فغاية ما في الأمر أنه أخرج حديث عثمان بن حنيف الذي يذكر في قصة الضرير الذي جاء يطلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم كي يرد الله عز وجل عليه بصره أخرجه في حديث البلد الثاني عشر] اهـ

في قوله هذا العجب العجاب ، فالحافظ ابن عساكر – والذي يعرف الجميع نظرة الوهابية له – قد أخرج حديثاً صحيحاً في جواز التوسل بحضرة مولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فهل ينتظر أحد المغفلين أن يكون للحافظ ابن عساكر رأي مخالف لما صح عن مولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟!!!!

الحديث صحيح وفهم منه العلماء جواز العمل به بعد انتقال مولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم للرفيق الأعلى .

- وانظر الإمام النسائي : فقد جعله في كتاب عمل اليوم والليلة في باب ما يقال عند الكرب إذا نزل به (1 /440 ) أي بصيغة الاستمرار ولم يقل باب ما قيل عند الكرب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم , وأيضا رواه في باب ما يقوله إذا راعه شيء (1 /416 ,417 ,418 ) وهي صيغة استمرار أيضا , وكذلك الحافظ ابن السنى : رواه في عمل اليوم والليلة (ص 296 باب ما يقول من ذهب بصره ) وهذه أيضا صيغة تفيد الاستمرار ولم يقل باب ما قال من ذهب بصره

- وقال الشوكاني في كتابه " تحفة الذاكريـن "بعدة الحصن الحصين (صـ 59 ) : من فصل آداب الدعاء [ قوله ( ويتوسل إلى الله سبحانه بأنبيائه والصالحين ) أقول : ومن التوسل بالأنبياء ما أخرجه الترمذي وقال : حسن غريب . والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري ومسلم . من حديث عثمان بن حنيف أن أعمى أتى النبي صى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي عن بصري .قال : أو أدعك فقال :يا رسول الله إني قد شق عليّ ذهاب بصري . قال : فانطلق فتوضأ فصل ركعتين ثم قل : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة ... الحديث . وسيأتي هذا الحديث في هذا الكتاب عند ذكر صلاة الحاجة . وأما التوسل بالصالحين فمنه ما ثبت في الصحيح أن الصحابة استسقوا بالعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عمر : اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبينا . ] اهـ

وفي صلاة الضر والحاجة ( صـ 207 ) من نفس الكتاب قال :[ يتوضأ ويصلي ركعتين ثم يدعو : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة .... الحديث .ثم قال وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله صى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل . ]اهـ

فهل بعد نقل الإمام الحافظ ابن عساكر للحديث وإخراجه له وهو يرويه ويقول بحسن هذه الرواية يأتي أحدهم ويقول بأن الحافظ ابن عساكر ليس من المتوسلين أو لا يقول بجواز التوسل؟!!!!

وإن تعجب فعجب من قوله في الفقرة التالية :

[ابن عساكر لم يقل نتبرك بقبره وأنه قال قبر يتبرك به كما زعم صاحب الشبهة إنما هو يسند القول إلى أبي عبد الرحمن السلمي الصوفي ، وكيف يستدل علينا أصلا بكلام الصوفية وهم متهمون بذلك ؟؟!! ]اهـ كلامه

أقول وبالله التوفيق :

والله إنني من فرط جهل هذا الكاتب أو من فرط تظاهره بالجهل لفي أشد العجب!!!!

الإمام الحافظ ابن عساكر يروي قصة في مناقب أحد الصالحين مرتضياً لها مقراً بها فإذا بالمدعو أبو عثمان يهرف بكلام عجيب قائلاً بأن راوي هذه الحادثة من الصوفية ، ثم يحتج بعد ذلك بأنه لا يجب أن يستدل عليهم في مسألة التوسل بكلام الصوفية لأنهم على حد زعمه متهمون بذلك .

بالطبع الحافظ ابن عساكر يعرف بأن أبا عبد الرحمن السلمي من الصوفية ، أم تراه وهو حافظ الدنيا – كما قال عنه الإمام النووي – غفل عن ذلك وعلمته أنت ؟!!!

وبالطبع الحافظ ابن عساكر مقر بهذه القصة ولا يرى مخالفة ذلك للشريعة ، وقرينة ذلك أنه رواها في مناقب أحد الصالحين مرتاضياً لهاا ،لأنه بالقطع لا يعتقد كاعتقاد أبي عثمان بأن التوسل تهمة.

هذا وقد بينت بفضل الله في المشاركة السابقة بطلان ما يلمح له أبو عثمان ويريد له أن يرسخ في العقول والأذهان بأن التوسل من قول الصوفية ومن موضوعات علم التصوف فلا حاجة لتكرار الكلام .

أما عن حديث أبو عثمان عن التصوف ، وكأن تصوف شخص ما أو كون الإنسان من الصوفية يعتبر من صيغ الجرح أسوق له هذا النقل من مقدمة الإمام النووي لشرحه على صحيح مسلم حيث قال عن أحد شيوخ السند الذي يروي به صحيح مسلم :

[كان أبو عبد الله هذا الفراوي رضي الله عنه إماما بارعاً فى الفقه والأصول وغيرهما كثير الروايات بالأسانيد الصحيحة العاليات رحلت إليه الطلبة من الأقطار وانتشرت الروايات عنه فيما قرب وبعد من الامصار حتى قالوا فيه : للفراوي ألف راوي وكان يقال له فقيه الحرم لإشاعته ونشره العلم بمكة زادها الله فضلاً وشرفاً . ذكره الإمام الحافظ أبو القاسم الدمشقى المعروف بابن عساكر رضى الله عنهما فأطنب فى الثناء عليه بما هو أهله ثم روى عن أبي الحسين عبد الغافر أنه ذكره فقال : هو فقيه الحرم البارع فى الفقه والأصول الحافظ للقواعد نشأ بين الصوفية فى حجورهم ووصل إليه بركات أنفاسهم وسمع التصانيف والأصول من الإمام زين الإسلام ودرس عليه الأصول والتفسير ثم اختلف إلى مجلس إمام الحرمين ولازم درسه ما عاش وتفقه عليه وعلق عنه الأصول وصار من جملة المذكورين من أصحابه وخرج حاجاً إلى مكة وعقد المجلس ببغداد وسائر البلاد وأظهر العلم بالحرمين وكان منه بهما أثر وذكر ونشر للعلم]اهـ

وهذا غيض من فيض وفيه الكفاية لمن أراد الله له العناية .

يتبع إن شاء الله
[/align]
[/font]

_________________
رضينا يا بني الزهرا رضينا
بحبٍ فيكمو يرضي نبينــــا



يَا رَبِّ

إِن كَانَ لاَ يَرجُوكَ إِلاَّ مُحسِــــنٌ
فَمَن الَّذِى يَدعُو وَيرجو المُجرِمُ


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 66 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط