موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: الإمام الشاطبى بالأسكندرية
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس سبتمبر 12, 2019 1:09 pm 
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء يناير 06, 2009 4:44 pm
مشاركات: 3726


الإمام الشاطبى
بالأسكندرية

فى يوم الخميس الموافق 18 من مايو سنة 2017 الموافق 21 من شعبان سنة 1438 من هجرية سيدنا حضرة النبى صلى الله عليه وسلم قد قمت بزيارة إلى مكتبة الأسكندرية بناء على طلب حضرات السادة الأفاضل القائمين على المكتبة وكانوا فى استقبالى وسعدت بحفاوة الأستقبال وشرف التعرف عليهم وقد قاموا بإطلاعى على مكتبات جدى النسابة حسن محمد قاسم والجهدل المشكور فى الأعمال التى يقومون بها ولذا أتقدم بخالص شكرى وتقديرى لهم وبعد ذلك قمت بزيارة سيدى الإمام الشاطبى رضى الله تعالى عنه وقد قام بأستقبالى أحد رواد المسجد المبارك .

- هو أبو عبد الله محمد بن سليمان بن محمدد بن سليمان بن عبد الملك بن على المعافرى الشاطبى – المقرىء ، الزاهد – نزيل الأسكندرية سنة 585هـ

- ولد بشاطبة وهى مدينة صغيرة شرق الأندلس بالمغرب

- قرأ بالسبع فى الأندلس وبرع فى القراءات والتفسير وله تفسير وكان أحد المشهورين بالعبادة

- وفى حياته كان ييقصد بالزيارة ويتبرك بلقاءه

- قال بن الجزى فى ترجمته ج2 ص 149 وقبره بها ظاهرا يزار وذريته باقون إلى اليوم

- كانت زاويته فى تلك المدة عامرة مقامة الشعائر

- قال المناوى فى ترجمته فى الكواكب الدرية : كان الامام الشاطبى بالأسكندرية مجاورا لبحرها واستمر حتى لقى الله مجاهدا مرابطا على ثغرها

- قرا على بن سعادة وغيره ثم رحل الى بلاد الشرق فسمع الحديث على الواسطى بدمشق وعلى أبو يوسف بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم

- صحب الشيخ أبا الحسن الصباغ بقنا ونزل برباطه وتعين إماما له حفنة من الزمن


ويقول سيدى حسن محمد قاسم رضى الله عنه

أبو عبد الله الشاطبى ( ... – 673 )



الزاهد العابد نزيل الإسكندرية أبو عبد الله محمد بن سليمان العافرى الشاذلى المشهور بالشاطبى ، أحد المشهورين بالعبادة والزهادة ، وكان رضى الله عنه شيخا كبيرا ، جليل الذكر ، وله مجاهدات وكرامات تحكى عنه .

وكان رضى الله عنه ممن يترضى على سيدى الأستاذ أبى الحسن الشاذلى ، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : يا سيدى يا رسول الله ، إنى أترضى على الأستاذ الشاذلى فى كل ليلة ، فهل فى ذلك من شىء ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو الحسن ولدى ، والولد جزء منى ، فعلم مكانة الأستاذ رضى الله عنه ، فأخذ عنه ، وانقاد إليه ، وصار من أجل خلفائه ، وقصد بالزيارة من جميع النواحى
.
توفى قدس الله سره بالاسكندرية سنة ثلاث وسبعين وست مئة ، ودفن بمسجده بالجهة المعروفة به ن ومقامه يزار ويتبرك به قدس الله سره ، آمين .

فى حى الشاطبى بالاسكندرية إلى جانب البحر تشاهد حاجزا ( كشك ) من الخشب فى داخله ضريح متواضع وإلى جانبه مصلى يصلى فيها المارة وغيرهم ، وقد لا يعرف للناس عن صاحب هذا الضريح لا نقبرا ولا قطميرا وحسبهم من معرفته شهرة الحى به * وقد لفت نظرنا بعض قراء جريدة السياسة الغراء إلى ما كتبه صديقنا الوفى الاستاذ محمد مسعود بك مدير إدارة المطبوعات الشابق فى أهرام 27 /9/1936 عن الشاطبى هذا – وراح يسائلنا عن حقيقة أمره والاستزادة من أخباره لأن مصريا ما لم يطلعه بهذه الناحية مع ما لها من الأهمية العظمى – فنقول – إن للشاطبى هذا أخبارا كثيرة قد طالعنا عليها قديما ومحصناعا تمحيصا دقيقا وكتبنا عنه كتابات طويلة فى كتابنا ( مزارات مدينة الاسكندرية وأخبار علمائها وصلحائها ) وقد نأتى بنبذة منها تحقيقا لرغبة حضرة السائل وللاستاذ مسعود ، وأيضا الأستاذ الشندى رقم أنه كما يقول الاستاذ مسعود ،نسيج وحده فى هذا الباب والفارس الذى لا يجارى ولا يبارى وقد تشاركه فى هذه العاطفة وحسبنا أنى الوحيد من أهالى الثغر الذى قام يبحث وينقب بهمة لا يتخللها راحة عن معالم الاسكندرية وآثارها التى قد طويت وزوبت وغدت نسيا منسيا وقد لا يلعم منه التماس عذرنا عما أصلحناه له فيما كان يشره بالاهرام فى الأيام الماضية وأننا قبل أن ناتى بهذه النبذة تصحيح ما جاء فى مقال الاستاذ مسعود بخصوصه إذ يقول فيه أنه عرف بأبى الربيع وأن هذا الضريح ليس ضريحه بل هو ضريح شيخه *

ونحن نقول أن أبا الربيع هو محمد بن سليمان آخر غير هذا مراكشى الموطن انتسب الى الشيخين أبى محمد صالح بن ينصارن الماجرى الأموى دفين رباط آسفى بالمغرب

( صالح بن ينصارن غفيان الدكالي أبو محمد الماجري صوفي اشتهر بيته من بعده بآل محمد صالح مولده ووفاته بآسفي في المغرب كان له فيها رباط مشهور وتفقه بها ثم أقام 20 سنة بالإسكندرية وانتشرت في أيامه الشكوى من وعورة الطرق إلى الحج حتى قيل : إن الحج ساقط عن أهل المغرب فتصدى صاحب الترجمة لمحاربة هذه الفكرة الخبيثة وجعل ديدنه الدعوة إلى الحج وتذليل عقباته وكثرت زواياه في بلاد إفريقيه والمغرب والمشرق حتى بلغت 64 زاوية منتشرة من آسفي إلى الحجاز معمورة بالأشخاص والمريدين شغلهم تسهيل الحج والسير بالحجاج في الأماكن الوعرة الموحشة بأمن وأمان ولحفيده أحمد بن إبراهيم الماجري كتاب ((المنهاج الواضح في كرامات أبي محمد صالح)) وللكانوني كتاب البدر اللئح من مآثر آل أبي محمد صالح
جاء في الأعلام للزركلي (3/199)


الماجري (550-631) صالح بن ينصارن غفيان الدكالي أبو محمد الماجري صوفي اشتهر بيته من بعده بآل محمد صالح

مولده ووفاته في المغرب..

كلام الزركلي أن الماجري تكتب أحيانا بالكاف في المراجع المعول عليها مما جعله يرجع الأسم إلى الأصل البربري وأن الكاف فيها منقوطة

قال:ذكر أولاد الماجري أعلم أن بيتهم معروف في فاس كان منهم المكرم حم بن عبد القادر الماجري ..... واليوم انقرض هذا القبيل من فاي ) (2/152)

والشيخ أبى الفتح عبد الحافظ ابن سرور الوفائى الواسطى * صاحب الإمام أحمد الرفاعى المتوفى سنة 582هـ المدفون بجامعه الكائن بجهة الفراهدة بالثغر خلف الحمام المعروف بحمام أولاد الشيخ بحارة الواسطى الذى قد تخرب ولم يبق له اثر ولا عين ولا خبر – ويعرف أبو الربيع هذا بسيدى لولو ويقولون عنه أهل الثغر سلطان البحر لحسن اعتقادهم فيه – وأصله ( لؤلؤ ) بلغة أهل المشرق وهو أقدم وفاة من الشاطبى – وهناك محمد سليمان آخر صنهاجى الأصل وهو المدفون بجامع أمير الجيوش بدار الجمالى المنشأ فى سنة 479هـ بسوق العطارين وهو المعروف اليوم بجامع العطارين بالاسكندرية ووفاته فى سنة 710هـ *

وأما أن ضريح الشاطبى غير معروف وأن هذا ضريح شيخه الذى لم يذكر لنا أسمه الأستاذ العالم مسعود بك – فنقول – إن الشاطبى حينما حل بالاسكندرية كان قد طال باعا ووسع ذراعا وغزر مادة فى كل مناحى العلم والمعرفة – فلم يكن له مبرر لأن يتتلمذ لشيخ آخر بعد الذى صار اليه – ولكنه حينما سكن الاسكندرية وقد كانت وفتئذ غاصة بمئات المشهورين من مشايخ العلم – تعرف الى بعضهم وأخذ عنه ومنهم الشيخ أبو العباس أحمد المعروف بالرأس وكان شيخا جليل القدر عظيم الخطر له مكانة وله صولة ودولة فصحبه الشاطبى وأخذ عنه كما أخذ عن غيره لا للاستفادة وإنما للتبرك كما جرت بذلك العادة وكان أخذه له فى حين كان ساكنا برباط محرس سوار فى المكان الذى يقوم عليه الآن جامع أبى العباس المرسى – وكان الشيخ الرأس هذا قاطنا بزاويته الكائنة بحارة الشمرلى المدفون بها أحد أحفاده الآن المدعو سيدى سلامة الرأس المتوفى سنة 1283هـ وقد تبين من هذا الفرق بين الموضعين منطقة الشاطبى وحارة الشمرلى ، فإذا تبين لنا هذا أمكننا أن نقول أن الضريح المذكور المعروف بالشاطبى لا يضم بين جوانبه إلا الامام الشاطبى صاحب الحديث – وحيث ذكرنا ذلك فنقول ان الشاطبى هذا هو الشيخ محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الملك بن على بن يوسف بن ابراهيم بن خلف بن عبد الكريم المغافرى الشاطبى أوب عبد الله الصالح الزاهد نزيل الاسكندرية *
ولد بشاطبة سنة 585هـ *** وقرأ على ابن سعادة وغيره ثم رحل إلى بلاد الشرق فسمع الحديث على الواسطى بدمشق وعلى أبى يوسف يعقوب بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم وصحب الشيخ أبا الحسن الصباغ بقنا ونزل برباطه وتعين اماما له حفنة من الزمن ثم سافر الى دمشق ثانية وقدم منها الى الاسكندرية فسكن خارج البحر وصحب الشيخ أبا العباس شهاب الدين أحمد المعروف بالرأس على سبيل التبرك كما صحب غيره كالشاذلى الامام أبو الحسن عبد الله بن عبد الجبار الحسنى وكانت بينتهما أمور مذكورة وبنى له مكانا وعمر الى جانبه زاوية وصهريجا وبنى بها قبرا لنفسه وعمر المكان الذى كان يسكنه قبل ذلك * وهو الذى كان يعرف برباط محرس سوار وقتئذ بالجبانة – وبأسفل محراب ذلك الرباط دفن أبو العباس المرسى فى 686 هـ *

وقد وصف مترجم الشاطبى هذا بالعلم والصلاح } قال بعضهم { كان أحد الأولياء الذين جمعوا بين العلم والعمل والورع والزهد والتقوى والانقطاع الى الله تعالى والتخلى عن الناس والتمسك بطريق السلف الصالح وقصده الناس للتبرك ولبسوا منه خرقة التصوف ومن شيوخه أبو الطاهر السلفى نزيل الاسكندرية * وله تواليف صنفها – منها كتاب الشك الغريب قى ترتيب الغريب فى الحديث وكتاب اللمعة الجامعة فى العلوم النافعة وكتاب شرف المراتب والمنازل فى معرفة العالى من القراءات والنازل * وكتاب الباحث السنية ، وهو شرح على الحصرية وكتاب االبند الجلية فى الالفاظ المصطلح عليها عند الصوفية وكتاب ظهر العريش فى تحريم الحشيش وكتاب الزمر الماضى فى مناقب الشاطبى وهو الامام الشهير الذكر شيخ المدرسة الفاضلية المدفون بقبة الفاضل بالقرافة وكتاب الأربعين المرضية فى الآحاديث النبوية وتفسير فى القرآن وله غير ذلك * توفى فى رمضان سنة 673هـ ودفن بزاويته وقد ظل قبره بها ظاهرا يزار أزمانا * قال ابن الجزرى فى ترجمته } 2 – 149 { وقبره بها ظاهر يزار وذريته باقون الى اليوم وقد زاره من علماء الأقطار الشرقية الجوايين من لا يحصى كثره وطالعون بالكثير من أخباره فى تواليفهم وكانت زاويته فى تلك المدة عامرة مقامة الشعائر ، أما الآن فى سنة 1355 – 1936 فهى عبارة عن كشك من الخشب فى داخله ضريح متواضع يجاور البحر والى جانبه مصلى يصلى فيها المارة من العوام وغيرهم وققد ترجم للشاطبى هذا السيوطى وصاحب الكشوف وغيررهما ، قال المناوى فى ترجمة الكواكب الدرية ، اقام بالاسكندرية مجاورا لبحرها واستمر حتى لقى الله مجاهدا مرابطا على ثغرها
]} الرضى ال
شاطبى [{ وهناك شاطبى آخر غير هذا المذكور وله من الشهرة ماله وهو الرضى الشاطبى محمد بن على بن يوسف بن محمد بن يوسف أبو عبد الله الانصارى الشاطبى بوصف بالامامة فى القراءة واللغة ولد سنة 601هت ببلنسية وقرأ على علمائها ثم قدم مصر فسمع ابن المقير وغيره وروى عنه جماعة من علماء مصر وله تصانيف منها منظومته فى القراآت تعرف بالشاطبية كمظومة الشاطبى الآخر ولكن الأخرى تنيو عنها بكثير وكلتاهما درستا فى الأزهر * توفى الشاطبى هذا بالقاهرة يوم الجمعة 22 جمادى الأول سنة 684هـ ولا يعرف له قبر – ترجمه السيوطى وابن الجزرى وغيرهم } أبو القاسم بن فيرة الشاطبى { وثمة شاطبى ثالث وهو أشهرهما – وهذا قد أفردنا له بحثا خاصا فى بحثنا عن المدرسة الفاضلية وقبة الفاضل لتدريسه بها ودفنه بالقبة المذكورة والله أعلم ]} وفوق كل ذى علم عليم [{



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط