موقع د. محمود صبيح

منتدى موقع د. محمود صبيح

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مايو 10, 2016 11:20 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وارض اللهم عن السادة الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد
فإننا نحتاج اليوم إلى معرفة علم من علوم القرآن هو من الأهمية بمكان وهو علم مبهمات القرآن؛ وذلك لما كثر من اللغط والغلط والتباس الآراء وتحكم الأهواء في بعض ما أبهم من القرآن مثل من يفسر لنا قوله تعالى:{ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } على غير ما ورد في السنة الشريفة وتوارثه الآخرون عن الأولين.

وهذه الآية ونحوها من مبهمات القرآن، ومرجع هذا العلم - كما قال الإمام السيوطي- النقل المحض، ولا مجال للرأي فيه، وإنما يرجع القول فيه إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الآخذين عنه، والتابعين الآخذين عن الصحابة. اهـ

أما ما نراه اليوم من استعمال للعقل في مثل هذه الأمور فهو اجتهاد في غير موضعه، وشذوذ عن منهج الأمة المحمدية، وخروج على القواعد العلمية ، وقد ينتج عنه اضطراب في ذهن العامة وخلل في تفكير بعض هذه الأمة، فالأولى اتباع طريق السلامة في مثل هذه الأمور فإن كان عندنا منه علم عن سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو أصحابه أو التابعين ذكرناه، وإن لم يكن عندنا علم قلنا الله أعلم ، ولا دخل للسياسة بمثل هذه الأمور ، ومن يتنازل اليوم عن القليل يتنازل غدا عن الكثير، والله الهادي إلى سواء السبيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وأما عن تعريف ( مبهمات القرآن) فقد جاء في الموسوعة القرآنية المتخصصة -المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1/608 :
(المبهم- كما فى «المعجم الوسيط»: هو ما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا، وعلى الفهم إن كان معقولا. والمبهم من الأشياء: الخالص الذى لا شية فيه تميزه. والمبهم من الأجسام: المصمت، ومن الكلام: الغامض لا يتحدد المقصود منه.
والمبهم من الظروف: ما ليس له حدود تحصره، مثل: فوق، وتحت، وأمام، وخلف.
[المبهم فى كتاب الله]
والمبهم فى كتاب الله- تعالى-: هو ما خفى اسمه أو رسمه أو وصفه أو زمانه أو مكانه ونحو ذلك مما خفيت آثاره، أو جهلت أحواله لسبب من الأسباب الجلية أو الخفية، سواء احتاج المكلفون إلى معرفته بالبحث عن الوسائل التى تزيل خفاءه، وتدفع إشكاله، أم لم يحتاجوا إلى ذلك.) اهـ.


وقال العلامة البوطي - رحمه الله - في كتابه روائع القرآن 1/90-93 :
(مبهمات القرآن كلها، تنحصر في نوعين، وذلك حسب شدة الإبهام وضعفه:
النوع الأول: الأحرف المقطعة التي افتتح بها بعض السور، كقوله تعالى: الم، حم، كهيعص فهي ألفاظ مبهمة، بمعنى أن القارئ لا يفهم منها شيئا وراء ظاهر حروفها وما ينطق به منها.
ولقد انقسم العلماء في تأويل هذه الفواتح إلى مذهبين:
أحدهما: أن لهذه الفواتح علما مستورا وسرّا محجوبا استأثر الله بعلمه، وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فقد قال فيما روي عنه:
في كل كتاب سر، وسرّه في القرآن في أوائل السور.
ثانيهما: أن لهذه الفواتح مرادا معلوما ومعنى يمكن الوصول إليه بالنظر والبحث، وإلى هذا ذهب جمهور الباحثين من علماء الكلام: «العقيدة» والعربية وغيرهم. وهو المروي عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب وجمع كبير من الصحابة ولأصحاب هذا المذهب الثاني تأويلات وتحليلات مختلفة، لا نستبعد أن تكون كلها مقصودة كما قال ابن فارس وغيره، إذ هو الشأن الغالب على معظم ألفاظ القرآن: تحتمل اللفظة معاني مختلفة كلها يصلح أن يكون مرادا، إذ كلها مصداق للحقيقة التي تعبّر عنها الآية. وهذا من أبرز مظاهر الإعجاز في القرآن، كما سيأتي بيانه إن شاء الله.
غير أنّا نذكر من هذه التأويلات أقربها إلى النظر وأسرعها إلى الذهن وأكثرها شيعة وأنصارا، فقد ذهب قطرب والفرّاء والمبرّد وعامّة علماء العربية وجمع عظيم من المحققين إلى أن هذه الأحرف المقطعة إنما افتتحت بها السور، لتدل على أن القرآن ليس إلّا كتابا ألّف من هذه الأحرف الهجائية: أ. ب. ت. ث .. إلخ، هي تلك التي تبنون كلامكم وأشعاركم منها، ومع ذلك فلن تستطيعوا أن تؤلفوا من هذه الأحرف كلاما مثله. ويدلّ على سلامة هذا التفسير ووضوحه أن الكلمة التي تلي هذه الفواتح تحمل معنى الكتاب وتقع في معظم الأحيان موقع الخبر منها كقوله تعالى في سورة البقرة: {الم، ذلِكَ الْكِتابُ}
وفي سورة الأعراف: {المص، كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ}
وفي سورة يونس: {الر، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ}
وفي سورة هود: {الر، كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ}
وفي سورة النمل: {طس، تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ}.
ولا يبعد أن تكون هذه الأحرف المقطعة تحمل إلى جانب هذه الدلالة أسرارا معينة، وأن تكون قد سيقت مساق القسم بها، وأن يكون موقعها في صدر السورة موقع التنبيه للأسماع والأذهان إلى الكلام الذي يعقبها.

النوع الثاني: جمل وألفاظ، هي من حيث تركيبها وظاهر دلالتها أمر واضح ومعلوم؛ ولكن فيها إبهاما من حيث الزمن المتعلق بها، أو من حيث تعيين أسماء المشار إليهم فيها، أو من حيث نكارة وغرابة المتحدّث عنه فيها، فهذه ثلاثة أصناف للإبهام في نوعه الثاني، نذكر لكل صنف منها مثالا:
مثال الصنف الأول، الآيات المتعلقة بقيام الساعة، من مثل قوله تعالى: { إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها} الآية.
فالجمل التركيبية في هذه الآية واضحة المعنى ولكن فيها إبهاما تتطلع إلى كشفه النفس، وذلك من حيث تحديد الزمن الذي ستقوم فيه الساعة أي يوم القيامة، ولا شك أنه أمر مبهم ستره الله حتى عن علم الأنبياء والمقرّبين إليه.

ومثال الصنف الثاني، قوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ، قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.
فالجمل والكلمات في هذه الآية واضحة الدلالة والمعنى، ولكن فيها إبهاما من حيث تعيين المقصود بولدي آدم فمن هما ولدا آدم اللذان كان من شأنهما ما أخبر به عنهما؟ وهو إبهام كشفت عنه السنة وما وصلنا من تفسير الصحابة رضوان الله عليهم، فالمقصود بولدي آدم في الآية: قابيل، وهابيل، وهما ولدا آدم لصلبه.

ومثال الصنف الثالث، قوله تعالى: {حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا، يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ }.
فمن هم يأجوج ومأجوج؟ ومتى يحين وقت ظهورهم؟ وما هو شأنهم وعملهم؟ ذلك أيضا من المبهم الذي لم تكشف عنه الآية بأكثر من الإخبار عنه وأنه من الغيب الذي سيقع في حينه المقدّر له في علم الله.

ومثاله أيضا قوله تعالى: {وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ }.
فما هي هذه الدابة التي ستخرج إلى الناس تكلمهم وتحدّثهم؟ لا تزيد الآية على الإخبار بهذا الغيب الذي سيقع، وتفصيل الأمر فيه من المبهم الذي لا يكشف عنه إلا الواقع الذي يأتي في حينه.

فهذه أمثلة لأصناف المبهم الذي وقع في القرآن، وإذا تأملت فيها علمت أن منها ما أمكن تفسيره وكشفه عن طريق الوقوف على تفسير السنّة له، ومنها ما ظل مبهما مكنونا في غيب الله عزّ وجلّ، لا يكشفه إلا الواقع الذي أخبرت عنه الآيات.) اهـ .




_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مايو 10, 2016 12:18 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
ولنعرف أكثر حول هذا العلم ومدى أهميته، والحكمة من وجود مبهمات في القرآن الكريم، وبيان هذه المبهمات؛ فخير كتاب في هذا هو كتاب :
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
للإمام العلامة جلال الدين السيوطي رحمه الله

قال رضي الله عنه:

( بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد: حمدا لله على ما منح من الإلهام، وفتح من غوامض العلوم بإخراج الإفهام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أزال بيانه كل إبهام، وعلى آله وأصحابه، أولي النهى والأحلام.

فإن من علوم القرآن التي يجب الاعتناء بها معرفة مبهماته، وقد صنف في هذاالنوع أبو القاسم السهيلي كتابه المسمى بـ (التعريف والإعلام) ، وذيل عليه تلميذ تلامذته ابن عساكر بكتابه المسمى بـ (التكميل والإتمام) . وجمع بينهما القاضي بدر الدين بن جماعة في كتاب سماه (التبيان في مبهمات القرآن).

وهذا كتاب يفوق الكتب الثلاثة بما حوى من الفوائد والزوائد، وحسن الإيجاز، وعزو كل القول إلى من قاله، مخرجا من كتب الحديث والتفاسير المسندة، فإن ذلك أدعى لقبوله وأوقع في النفس. فإن لم أقف عليه مسندا عزوته إلى قائله من المفسرين والعلماء.

وقد سميته
(مفحمات الأقران في مبهمات القرآن) .

مقدمة فيها فوائد:
الأولى: علم المبهمات علم شريف، اعتني به السلف كثيرا، أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: (مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم).

قال العلماء هذا أصل في علم المبهمات.

وقال السهيلي: هذا دليل على شرف هذا العلم، وأن الاعتناء به حسن ومعرفته فضل.
قال: وقد روي عن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: طلبت اسم الذي خرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشر سنة حتى وجدته.
وهذا أوضح دليل على اعتنائهم بهذا العلم ونفاسته عندهم.

قلت: هذا الكلام مروي عن ابن عباس نفسه: أخرجه ابن منده في كتاب (معرفة الصحابة) من طريق زيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن، وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله، وهو ضمرة بن أبي العيص.


الثانية: مرجع هذا العلم النقل المحض، ولا مجال للرأي فيه، وإنما يرجع القول فيه إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الآخذين عنه، والتابعين الآخذين عن الصحابة.




الثالثة: قال الزركشي في البرهان: لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم}.
قال: والعجب ممن تجرأ وقال: إنهم قريظة، أو من الجن.

قلت: ليس في الآية أن جنسهم لا يعلم، وإنما المنفي علم أعيانهم، ولا ينافيه العلم بكونهم من قريظة أو من الجن، وهو نظير قوله في المنافقين {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم} ، فان المنفي علم أعيانهم. ثم القول في أولئك أنهم من الجن ورد في خبر مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، فلا جراءة.



الرابعة: للإبهام في القران أسباب:
منها: الاستغناء ببيانه في موضع آخر، كقوله: {صراط الذين أنعمت عليهم} فإنه مبين في قوله: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} .


ومنها: أن يتعين لاشتهاره، كقوله: {وقلنا ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة} ولم يقل حواء، لأنه ليس له غيرها.
{ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} والمراد نمروذ، لشهرة ذلك، لأنه مرسل إليه. قيل وإنما ذكر فرعون في القرآن بصريح اسمه دون نمروذ، لأن فرعون كان أذكى منه، كما يؤخذ من أجوبته لموسى، ونمروذ كان بليدا، ولهذا قال: {أنا أحيي وأميت} وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن الآخر، وذلك غاية البلادة.


ومنها: قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، نحو: {ومن الناس من يعجبك قوله في حياة الدنيا} الآيات، وقيل: هو الأخنس بن شريق، وقد أسلم بعد وحسن إسلامه.


ومنها: أن لا يكون في تعيينه كبير فائدة، نحو: {فقلنا اضربوه ببعضها} . {وأسألهم عن القرية} .


ومنها: التنبيه على العموم، وأنه غير خاص، بخلاف ما لو عين، نحو: {ومن يخرج من بيته مهاجرا} .


ومنها: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، نحو: {ولا يأتل أولو الفضل} . {والذي جاء بالصدق وصدق به}، {إذ يقول لصاحبه} والمراد الصديق في الكل.


ومنها: تحقيره بالوصف الناقص، نحو: {إن شانئك هو الأبتر} والله سبحانه أعلم.)اهـ

يتبع إن شاء الله

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الجمعة مايو 13, 2016 12:46 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
مفحمات الأقران 1/10 – 23 :

( سورة الفاتحة:

(مالك يوم الدين):
هو يوم القيامة، أخرجه ابن جرير وغيره، من طريق الضحاك عن ابن عباس.


(صراط الذين أنعمت عليهم):
هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، كما فسرته أية النساء.


(غير المغضوب عليهم ولا الضالين):
الأول اليهود، والثاني النصارى، كما أخرجه أحمد وابن حبان والترمذي من حديث عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المغضوب عليهم هم اليهود، وان الضالين هم النصارى) .
وأخرجه ابن مردويه من حديث أبي ذر. قال ابن أبي حاتم: ولا أعلم فيه خلافا بين المفسرين.




سورة البقرة:

(إني جاعل في الأرض خليفة):
هو آدم، كما دل عليه السياق وورد في مرسل ضعيف أن الأرض المذكورة مكة، لكن قال ابن كثير: إنه مدرج، وذلك: ما أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دحيت الأرض من مكة، وأول من طاف بالبيت الملائكة، قال الله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة) يعني مكة.


(اسكن أنت وزوجك الجنة):
هي حواء، بالمد. روى ابن جرير من طريق السدي بأسانيده: (سألت الملائكة آدم عن حواء ما اسمها؟ قال: حواء، قالوا: ولم سميت حواء؟ قال: لأنها خلقت من حي) .


(ولا تقربا هذه الشجرة):
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس: أنها السنبلة. وله طريق عنه صحيحة.
وأخرج ابن جرير من طريق السدي بأسانيده: أنها الكرم. وزعم اليهود أنها الحنطة.
وأخرج أبو الشيخ من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس قال: هي اللوز. وإسناده ضعيف. وعندي أنها تصحفت بالكرم. وأخرج عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: هي الأترج.
وأخرج ابن أبى حاتم عن أبي مالك قال: هي النخلة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: هي تينة.
وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن قتادة بلفظ: هي التين.
فهذه ستة أقوال.


(وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو):
أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أنه خطاب لآدم وحواء، وإبليس، والحية.


(وإذ فرقنا بكم البحر):
هو القلزم، وكنيته أبو خالد، كما أخرجه ابن أبي حاتم، عن قيس بن عباد. قال ابن عساكر: كأنه كني بذلك لطول بقائه.
وروى أبو يعلي بسند ضعيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء) .


(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة):
هي ذو القعدة وعشرة من ذو الحجة، أخرجه ابن جرير عن أبي العالية.


(ثم اتخذتم العجل):
أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن الحسن البصري قال: كان اسم عجل بني إسرائيل الذي عبدوه بهموت.
وأخرج ابن أبى حاتم ولفظه: بهبوت.


(ادخلوا هذه القرية):
أخرج عبد الرزاق، عن قتادة: أنها بيت المقدس.
وأخرج ابن جرير من طريق الصولي، عن ابن عباس في قوله:


(وادخلوا الباب سجدا):
قال: هو أحد أبواب بيت المقدس يدعى بباب.
وأخرج عن الربيع: أنها بيت المقدس. وعن أبي زيد أنها أريحة، قرية به.


(النصارى):
سمو بذلك لأنهم كانوا بقرية يقال لها ناصرة. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة. وقيل: لقولهم: (نحن أنصار الله) حكاه ابن عساكر.


(وإذ قتلتم نفسا):
اسمه عاميل، ذكره الكرماني. وقيل: نكار، حكاه المارودي. وقاتله ابن أخيه، أخرجه ابن جرير وغيره عن ابن عباس. وقيل: أخوه.


(فقلنا اضربوه ببعضها):
أخرج الفريابي عن ابن عباس قال: بالعظم الذي يلي الغضروف.
وقيل: ضربه بالبضعة التي بين الكتفين، أخرجه ابن جرير عن قتادة ومجاهد.
وقيل: بعضهم من عظامها، أخرجه ابن أبى العالية.
وقيل: بلسانها، وقيل: بذنبها، حكاه الكرماني في الغرائب.


(وإذا خلا بعضهم إلى بعض):
أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أنها في المنافقين من اليهود.
وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة: إنها نزلت في ابن صوريا.


(ومنهم أميون):
قيل: المراد بهم المجوس، حكاه الهدوي، لأنهم لا كتاب لهم.


(إلا أياما معدودة):
زعموها سبعة، أخرجه الطبراني وغيره بسند حسن عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير من طرق ضعيفة عنه: أنها أربعون.


(وأيدناه بروح القدس):
هو جبريل، أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود.


(نبذه فريق منهم):
هو مالك بن الصيف، أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.


(وما أنزل على الملكين):
هما هاروت وماروت، كما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.
وقيل: جبريل وميكائيل، أخرجه البخاري في تاريخه، وابن المنذر عن ابن عباس، وابن أبي حاتم عن عطية.
وقرىء بكسر اللام، فهما داود وسليمان، كما أخرجه ابن أبى حاتم عن عبد الرحمن بن أبزي. وأخرج عن الضحاك: أنهما علجان من بابل.


(ود كثير من أهل الكتاب):
سمي منهم كعب بن الأشرف، أخرجه عن الزهري وقتادة.
وحيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب، أخرجه عن ابن عباس.


(وقالت اليهود ليست النصارى على شيء):
قاله رافع بن حرملة.


(وقالت النصارى ليست اليهود على شيء):
قاله رجل من نجران. أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.


(كذلك قال الذين لا يعلمون):
قال السدي: هم العرب.
وقال عطاء: أمم كانت قبل اليهود والنصارى.
أخرجهما ابن جرير.


(ومن أظلم ممن منع مساجد الله):
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: أنهم قريش. ومن طريق العوفي عنه: أنهم النصارى.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة: أنهم بختنصر وأصحابه الذين خربوا بيت المقدس.


(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله):
سمي منهم رافع بن حرملة، أخرجه ابن جرير عن ابن عباس. وأخرج عن قتادة قال: هم كفار العرب.


(ربنا وابعث فيهم رسولا منهم):
هو النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال: (أنا دعوة أبى إبراهيم) . أخرجه أحمد من حديث العرباض بن سارية وغيره.


(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب):
أي بنيه، أما بنو إبراهيم فسمي منهم في القرآن إسماعيل واسحق. وسمي منهم الكلبي: مدن، ومدين، ويقشان، ورمران، وأشيق، وشوح،. أخرجه ابن سعد في طبقاته. ورأيت فيها الأسماء هكذا مضبوطة، في نسخة معتمدة ضبطها الدمياطي وأتقنها.
ثم قال ابن سعد: أنبأنا محمد بن عمر الأسلمي قال: ولد لإبراهيم إسماعيل وهو ابن تسعين سنة، وهو بكريه، وولد له إسحق بثلاثين سنة، ثم ولدت له قنطورا أربعة: ماذى وزمران وشوح وأشبق، ثم ولدت له حجوى سبعة: نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوط ويقشان، فجميع ولده ثلاثة عشر رجلا.
وأخرج عن الكلبي قال: ولد لإسماعيل اثنا عشر رجلا: وذ، وقيذار، وأدبيل، ومسا، ومشمع، وذوما، واذر، وطيما، وبطور، ونبت، وماشي، وقيذما.


قوله: (والأسباط):
أخرج ابن جرير من طريق حجاج عن ابن جريح: قال ابن عباس: الأسباط بنو يعقوب: يوسف، وبنيامين، وروبيلا، ويهوذا، وشمعون، ولاوى، ودان، ونفتالى، وجاد، وربالون، وشجر، ودان.


(سيقول السفهاء) :
قال البراء بن عازب: هم اليهود. أخرجه أبو داود في الناسخ والمنسوخ.
قال ابن عساكر: وقائلها منهم: رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ونافع بن حرملة، والحجاج بن عمرو، والربيع بن الحقيق. أخرجه ابن جرير وغيره.


(ويلعنهم اللاعنون) :
فسروا في حديث - أخرجه ابن ماجه، عن البراء بن عازب - بدواب الأرض. كذا قال مجاهد. أخرجه سعيد بن منصور وغيره.
وقال قتادة والربيع: هم الملائكة والمؤمنون، أخرجه ابن جرير.


(وإذا قيل لهم اتبعوا) :
سمي منهم رافع بن حرملة، ومالك بن عوف، أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.


(علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم) :
سمي ممن وقع لهم ذلك عمر بن الخطاب، وكعب بن مالك، أخرجه الإمام أحمد بإسناد حسن.


(يسألونك عن الأهلة) :
سمي منهم معاذ بن جبل، وثعلبة بن عنمه - بفتح المهملة والنون - الأنصاري السلمي. أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس.


(الحج أشهر معلومات) :
هي شوال وذو القعده وعشرة من ذي الحجة. كما أخرجه الحاكم وغيره عن ابن عمر، وسعيد بن منصور عن ابن مسعود، والطبراني وغيره عن ابن عباس، وابن المنذر عن ابن الزبير.
وقيل: ذو الحجة. أخرجه الطبراني وغيره من حديث ابن عمر مرفوعا، وسعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب مرفوعا.


(ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) :
أخرج ابن جريح عن طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله: (أفاض الناس) قال: إبراهيم.


(في أيام معدودات) :
هي أيام التشريق الثلاثة. أخرجه الفريابي عن ابن عمر وعن ابن عباس.
وقال ابن عباس أيضا: أربعة أيام: يوم النحر وثلاثة بعده. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال علي: ثلاثة أيام: يوم الأضحى، ويومان بعده. أخرجه ابن أبي حاتم.


(ومن الناس من يعجبك قوله) :
وهو الأخنس بن شريق، أخرجه ابن جرير عن السدي.


(ومن الناس من يشري نفسه) :
هو صهيب. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وابن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب. وأخرج ابن جرير عن عكرمة: أنها نزلت في صهيب، وأبي ذر، وجندب بن السكن، أحد أهل أبي ذر.


(يسألونك عن الخمر والميسر) :
قال ابن عساكر: كان السائل حمزة بن عبد المطلب مع نفر من الأنصار.
وقال أبو حيان: عمر ومعاذ.


(ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) :
سمي من السائلين معاذ بن جبل، وثعلبة. أخرجه ابن أبي حاتم عن يحي بلاغا. وقال ابن عساكر في قوله:


(يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم) :
نزلت في عمرو بن الجموح، سأل عن مواضع النفقة فنزلت، ثم سأل بعد ذلك كم النفقة؟ فنزل: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) .


(ويسألونك عن اليتامى) :
قال ابن الغرس في أحكام القرآن: قيل: إن السائل عبد الله بن رواحة. زاد أبو حيان: وقيل: ثابت بن رفاعة الأنصاري.


(ويسألونك عن المحيض) :
أخرج ابن جرير، عن السدي، والمرودي، عن ابن عباس: أن السائل عن ذلك ثابت بن الدحداح الأنصاري.
وقال السهيلي: عباد بن بشر وأسيد بن الحضير.


(الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف) :
أخرج الحاكم في المستدرك من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنهم كانوا أربعة آلاف.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه: أنهم أربعة آلاف من أهل قرية يقال لها: دراوردان.
وأخرج ابن جرير عن السدي: أنهم بضعة وثلاثون ألفا، من قرية يقال لها: دراوردان، قبل واسط.
وأخرج عن عطاء الخرساني: أنهم ثلاثة ألاف.
ومن طريق ابن جرير عن ابن عباس: أنهم أربعون ألفا.


(إذ قالوا لنبي لهم) :
أخرج ابن جرير عن وهب بن منبه: أن اسمه شمويل، ونسبه لاوي بن يعقوب.
وأخرج السدي: أنه سمعون. قال: وإنما سمي به لأن أمه دعت الله عز وجل أن يرزقها غلاما، فاستجاب لها دعاءها، فولدت غلاما، فسمته سمعون. تقول: الله سمع دعائي.
وأخرج عن قتادة: أنه يوشع بن نون.
وقيل: اسمه حزقيل. حكاه الكرماني في العجائب.
وقال ابن عساكر: قيل: اسماويل بن حلفا، واسم أمه حسنة.


(فلما فصل طالوت بالجنود) :
أخرج ابن جرير عن السدي: أنهم ثمانون ألفا.


(مبتليكم بنهر) :
أخرج الربيع وقتادة. ومن طريق ابن جرير عن ابن عباس: أنه نهر بين الأردن وفلسطين.
ومن طريق العوفي عن ابن عباس: أنه نهر في فلسطين.


(فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه) :
عدتهم ثلاثمائة وبضعة عشر. كما أخرجه البخاري عن البراء.


(منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات) :
أخرج ابن جرير، عن مجاهد في قوله: (منهم من كلم الله) قال: موسى. (ورفع بعضهم درجات) قال: محمد.


(الذي حاج إبراهيم) :
أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، عن علي قال: الذي حاج إبراهيم في ربه هو نمروذ بن كنعان.
وأخرج ابن جرير مثله، عن مجاهد وقتادة والربيع وزيد بن أسلم.


(الذي مر على قرية) :
هو عزير. أخرجه الحاكم وغيره، عن علي بن أبي طالب.
وأخرج الخطيب البغدادي مثله عن عبد الله بن سلام، وعن ابن عباس، وزاد ابن سروحا.
وأخرج ابن جرير مثله عن ناجية بن كعب، وسليمان بن بريدة، والربيع، وقتادة، وعكرمة، والسدي، والضحاك.
وأخرج الفريابي عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان نبيا اسمه أرمياء.
وأخرج بن جرير مثله عن وهب بن منبه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن رجل من أهل الشام: أنه حزقيل بن بودا.
وحكى الكرماني في العجائب: أنه الخضر.
وأما القرية فأخرج ابن جرير، عن وهب، عن قتادة والضحاك وعكرمة والربيع: أنها بيت المقدس.
وعن ابن زيد: أنها القرية التي أهلك الله الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت.
وقال الكرماني في العجائب: قيل: سلماباذ. وقيل: سابرا. وقيل: دير هرقل.


(فخذ أربعة من الطير) :
أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك، عن ابن عباس: أن الطير الذي أخذه: وز، ورأل، وديك، وطاوس.
قال: منجاب: والرأل فرخ النعام.
وأخرج من طريق حنش، عن ابن عباس: أنه الغرنوق - يعني الكركي - والطاوس والديك والحمامة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد: أنه الديك والطاوس والغراب والحمام.


(للفقراء الذين أحصروا) :
قال: ابن عباس هم أهل الصفة. أخرجه ابن المنذر.


(الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) :
أخرج ابن جرير، عن ابن عباس: أنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان. والله أعلم.)اهـ.

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الخميس مايو 26, 2016 12:56 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
مفحمات الأقران 23 - 29:

(سورة آل عمران:


(قل للذين كفروا ستغلبون) :
هم يهود بنو قينقاع.


(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون) :
سمي منهم، نعمان بن عمرو، والحرث بن زيد،. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس.


(وآل عمران) :
أراد موسى وهارون. وقيل: عيسى وأمه. حكاه الكرماني، ورجحه عساكر والسهيلي.


(امرأة عمران) :
أخرج ابن منذر عن عكرمة: أن أسمها حنة.
وقال ابن اسحق: اسمها حنة بنت فابوذ. وقيل: فاقوذ بن قبيل. أخرجه ابن جرير.



(فنادته الملائكة) :
قال السدي: جبريل. أخرجه ابن جرير.


(وامرأتي عاقر) :
اسمها ايشاع بنت فاقوذ. وأخرج ابن أبي حاتم، عن شعيب الجباني قال: كان اسمها أشيع.


(إذ يلقون أقلامهم) :
أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن سعيد بن اسحق الدمشقي: قوله: (إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم) : على نهر بحلب يقال له: قرمق.


(مصدقا بكلمة من الله) :
قال ابن عباس: عيسى بن مريم. أخرجه ابن أبي حاتم.


(كهيئة الطير) :
هو الخفاش. أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.


(الحواريون) :
سمي منهم قطروس، ويعقوس، ولحيس، وايدارانيس، وقياس، وابن تلما، ومتنا، وبوقاس، ويعقوب بن حليقا، وبدا وسيس، وقياسا ويودس، وكدمابوطا، وسرجس. وهو الذي ألقي عليه شبهه. أخرج ذلك ابن جرير، عن ابن اسحق.


(وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا) :
قال السدي: هم إحدى عشر حبرا من اليهود. أخرجه ابن جرير، وسمي منهم السهيلي عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحرث بن عوف.


(كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم) :
سمي منهم الحرث بن سويد الأنصاري،. أخرجه عبد الرزاق عن مجاهد، وابن جرير عن السدي.
وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في اثني عشر رجلا: منهم أبو عامر الراهب، والحرث بن سويد بن الصامت، ووضوح بن الأسلت. زاد ابن عساكر: وطعيمة بن بيرق.


(إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب) :
قال زيد بن أسلم: عني به شاس بن قيس اليهودي. أخرجه ابن جرير.
قال السهيلي: هم عمرو بن شاس، وأوس بن قبطي، وجبار بن صخر.


(من أهل الكتاب أمة قائمة) :
قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من اليهود. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: هم عبد الله بن سلام، وأخوه ثعلبة بن سلام. وسعية، وميس، وأسيد وأسد ابنا كعب.


(إذ همت طائفتان منكم) :
هما بنوا حارثة وبنوا سلمة. أخرجه البخاري ومسلم، عن عبد الله.


(إن تطيعوا الذين كفروا) :
قال السدي: يعني أبا سفيان بن حرب. أخرجه ابن أبي حاتم.


(وطائفة قد أهمتهم أنفسهم) :
هم المنافقون. أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما، عن أبي طلحة.


(يقولون هل لنا من الأمر من شيء) :
قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.


(يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا) :
قال ذلك معتب بن قشير، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، عن الزبير. وعبد الله بن أبي، وأخرجه ابن أبي حاتم، عن الحسن.


(إن الذين تولوا منكم) :
أخرج ابن منده في الصحابة، من طريق الكلبي، عن صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان) : قال: نزلت في عثمان، ورافع بن المعلى، وخارجة بن زيد.


(وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض) :
قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم، عن مجاهد.


(وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا) :
القائل ذلك عبد الله، والد جابر بن عبد الله الانصاري، والمقول لهم عبد الله بن أبي وأصحابه، أخرجه ابن جرير عن السدي.


(الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا) :
قال الربيع وغيره: نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير.


(ولا تحسبن الذين قتلوا) :
قال أبو الضحى: نزلت في قتلى أحد، وهم سبعون: أربعة من المهاجرين، وسائرهم من الأنصار. أورده سعيد بن منصور.


(الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) :
سمي منهم: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبوعبيدة بن الجراح، في سبعين رجلا. أخرجه ابن جرير من طريق العوفي، عن ابن عباس.
وسمي عكرمة: جابر بن عبد الله. أخرجه ابن جرير.


(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم) :
قائل ذلك: أعرابي من الخزاعة. أخرجه ابن مردويه عن أبي رافع.
وقال ابن اسحق: عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: ركب من عبد القيس. أخرجه ابن جرير.
وقال السهيلي: نعيم بن مسعود الأشجعي.


(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) :
قال ذلك فنحاص اليهودي من بني مرشد. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، وابن جرير عن السدي. وأخرج عن قتادة: أنه حيي بن أخطب.
قال ابن عساكر: وقيل هو كعب بن الأشرف.


(لا تحسبن الذين يفرحون) :
قال ابن عباس: يعني فنحاص، وأشيع، وأشباههما من الأحبار. أخرجه ابن جرير.


(مناديا ينادي للإيمان) :
قال محمد بن كعب هو: القرآن.
وقال ابن جريج: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجهما ابن أبي حاتم وغيره.


(وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) :
نزلت في النجاشي، كما أخرجه النسائي من حديث أنس. وابن جرير من حديث جابر.
وقال ابن جريج: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه. أخرجه ابن جرير، والله سبحانه وتعالى أعلم.) اهـ .

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 29, 2017 2:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص: 6-7)

(سورة النساء

(وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً):
روى ابن جرير، عن ابن اسحق: أن بني آدم لصلبه أربعون في عشرين بطنا، فمما حفظ من ذكورهم: قابيل، وهابيل، وأباذ، وشبوبه، وهند، ومرانيس، وفحور وسند، وبارق، وشيث،. ومن نسائهم: إقليمة، وأشوف، وجزروه، وعزروا.
قال ابن عساكر: وقد روي أن من بني آدم لصلبه عبدالمغيث، وتوأمته أمة المغيث. وذكر فيهم عبد الحرث.
وفي مختصر العين: في قول العرب هي بن بي، لمن لا يعرف أن (هيا) كان من ولد آدم، فانقرض نسله.
قال ابن عساكر: وجميع أنساب بني آدم ترجع إلى شيث، وسائر أولاده انقرضت أنسابهم جراء الطوفان.
وذكر تقي الدين بن مخلد أن (ودا، وسواعا، ويغوث، ويعوق،ونسرا) كانوا أولاد آدم لصلبه. حكاه ابن عساكر. وقد أخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة.


(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ):
قال مجاهد: الزناة. وقال السدي: اليهود والنصارى. أخرجهما ابن جرير.


(الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ):
نزلت في كدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، ومجرى بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت حين أمروا رجالا من الأنصار بترك النفقة على من عند الرسول صلى الله عليه وسلم خوف الفقر عليهم.
أخرجه ابن جرير، عن ابن عباس.


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ):
سمي منهم رفاعة بن زيد بن التابوت. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في رفاعة، وكدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، ومجرى بن عمرو، وحيي بن أخطب.


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا):
قال السدي: نزلت في رفاعة بن زيد، ومالك بن الصيف.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، وعبدالله بن صوريا.
أخرجهما ابن أبي حاتم.


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ):
قال قتادة والضحاك والسدي: هم اليهود. أخرجه ابن جرير.


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ):
نزلت في كعب بن الأشرف، كما أخرجه أحمد من حديث ابن عباس.


(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ):
أخرج ابن جرير عن عكرمة قال: الناس في هذا الموضع النبي صلى الله عليه وسلم خاصة.


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا):
نزلت في الجلاس بن الصامت، ومصعب بن قريش، ورافع بن زيد، وبشر. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.


(أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ):
هو أبو برزة الأسلمي، الكاهن. أخرجه الطبراني من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
أو: كعب بن الأشرف. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق العوفي، عن ابن عباس.


(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ):
أخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب قال: نزلت في الزبير بن العوام، وحاطب بن أبي بلتعة، اختصما في ماء، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير.


(مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ):
قال صلى الله عليه وسلم، وأشار إلى عبدالله بن رواحة: (لو أن الله كتب ذلك لكان ذلك في أولئك القليل). أخرجه ابن أبي حاتم.


(وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ):
قال مقاتل: هو عبدالله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم وغيره.


(مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا):
قالت عائشة: هي مكة. أخرجه ابن أبي حاتم.


(الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ):
سمي منهم عبدالرحمن بن عوف. أخرجه النسائي والحاكم من حديث ابن عباس.


(بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ):
قال الضحاك: هم أهل النفاق. أخرجه ابن جرير.


(إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ):
أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي، وسراقة بن مالك المدلجي، وفي بني خزيمة بن عامر بن عبد مناف.


(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ):
قال مجاهد: هم أناس من أهل مكة.
وقال قتادة: حي كانوا بتهامة.
وقال السدي: جماعة منهم نعيم بن مسعود الأشجعي.
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.


(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ):
المقول له ذلك: وهو المسلم - عامر بن الأضبط الأشجعي. أخرجه أحمد من حديث عبدالله بن أبي حدرد. وفيه: أن القائلين له: (لَسْتَ مُؤْمِنًا) نفر من المسلمين، منهم أبو قتادة، ومحلم بن جثامة.
وعند ابن جرير، من حديث ابن عمر: أن القائل هو محلم، وهو الذي قتله.
وعند البزاز من حديث ابن عباس: أن القائل هو المقداد بن الأسود.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن الزبير، عن جابر. والثعلبي، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن اسم القاتل أسامة بن زيد.


(إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ):
سمى عكرمة منهم: علي بن أمية بن خلف، والحرث بن زمعة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا العاص بن منبه بن الحجاج، وأبا قيس بن الفاكه. أخرجه ابن أبي حاتم.


(إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ):
قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين. أخرجه البخاري. وسمي منهم في حديث أخر: عياش ابن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام.


(وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا):
نزلت في ضمرة بنت جندب. أخرجه أبو يعلى بسند رجاله ثقات. عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، أنه أبو ضمرة بن العيص.
وأخرج عبد عنه قال: هو رجل من خزاعة، يقال له ضمرة بن العيص.
وأخرج عن قتادة قال: يقال له سبرة.
وعن عكرمة قال: رجل من بني ليث.
وأخرج ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: هو رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بن العيص، أو، العيص بن ضمرة.
وأخرج ابن أبي بن حاتم، عن الزبير: أنها نزلت في خالد بن حزام، هاجر إلى الحبشة، فمات في الطريق. وهو غريب جدا.
وقيل: هو أكثم بن صيفي. أخرجه أبو حاتم في كتاب المعمرين من طريقين عن ابن عباس. والأموي في مغازيه عن عبدالملك بن عمير.


(وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا):
هم بنو أبيرق: بشر، وبشير، ومبشر. أخرجه الترمذي من حديث قتادة بن النعمان.


(ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا):
عني به لبيد بن سهيل، كما في حديث الترمذي.
وقيل: زيد بن السمين، رجل من اليهود. أخرجه ابن جرير، عن قتادة وعكرمة وابن سيرين.


(لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ):
هم أسيد بن عروة وأصحابه، كما في حديث الترمذي.


(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا):
قال أبو العالية: هم اليهود والنصارى.
وقال ابن زيد: هم المنافقون.
أخرج ذلك ابن جرير.


(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ):
قال ابن جرير: نزلت في عبدالله بن أبي، وأبي عامر بن النعمان. أخرجه ابن جرير.


(لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ):
قال مجاهد: لا إلى أصحاب محمد، ولا إلى اليهود.
وقال ابن جريج: لا إلى أهل الإيمان، ولا إلى أهل الكفر.
أخرجهما ابن جرير.


(يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ):
سمى منهم ابن عساكر: كعب بن الأشرف، وفنحاص.


(وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ):
أخرج ابن جرير، عن ابن إسحاق: أن الذي ألقي عليه شبهه رجل من الحواريين اسمه سرجس.


(لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ):
قال ابن عباس: نزلت في عبدالله بن سلام وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم.


(الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ):
أخرج ابن جرير، عن الأصلح قال: قلت للضحاك: من المقربون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية.


(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ):
المستفتي هو جابر بن عبدالله. كما أخرجه الأئمة الستة من حديثه. انتهى.) اهـ .


_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين أغسطس 07, 2017 11:49 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص: 36-41)

(سورة المائدة

{وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ} : قال عكرمة: هو ذو العقدة. أخرجه ابن جرير. واختار أن المراد به رجب.

{وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} : قال عكرمة والسدي: نزلت في حطم بنت هند البكري. أخرجه ابن جرير.
وقال زيد بن أسلم: في أناس من المشركين من أهل المشرق، مروا بالحديبية يريدون العمرة. أخرجه ابن أبي حاتم.

{شَنَآنُ قَوْمٍ} : هم قريش.

{الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا} : نزلت بعد عصر يوم عرفة عام حجة الوداع، كما في الصحيح.

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} : سمى عكرمة السائلين: عاصم بن عدي، وسعد بن خثيمة، وعويمر بن ساعدة. أخرجه ابن جرير.
وقال سعيد بن جبير: عدي بن حاتم، وزيد بن المهلهل، الطائيين، أخرجه ابن أبي حاتم.

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} : أخرج ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال: نزلت في اليهود، حين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم.

{إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا} : قال ابن عباس: نزلت في قوم من اليهود، صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود من بني النضير. أخرجه ابن جرير.
وأخرج ابن مالك قال: نزلت في كعب ابن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أن منهم حيي بن أخطب.
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب، أرادوا الفتك به وهو في غزوته، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة وبنو محارب.

{وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} : قال ابن إسحاق: هم شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط بن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوفنا من سبط يهوذا، وبعورك بن يوسف من سبط ايساجر، ويوشع بن نون من سبط افراثيم بن يوسف، ويعلى بن زونو من سبط بنيامين، وكرابيل بن سودى من سبط ربالون، وكدى بن شوسا من سبط منشا بن يوسف، وعمابيل بن كسل من سبط دان، وستور بن ميخائيل من سبط شيز، ويحيي بن وقوس من سبط نفتالى، وآل بن موخا من سبط بن كادلوا. أخرجه ابن جرير.

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ} : قالها من اليهود نعمان آحى، وبحرى بن عمر، وشاش بن عدي.

{عَلَى فَتْرَةٍ} : قال قتادة: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة وسبعون سنة. وفي رواية له: ذكر لنا ستمائة سنة.
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضحاك: أربعمائة سنة وبضع وثلاثون سنة.
أخرجهما ابن جرير.

{مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا} : قال مجاهد: المن والسلوى والحجر والغمام. أخرجه ابن جرير.

{الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ} : قال ابن عباس: الطور وما حوله.
وقال قتادة: الشام.
وقال ابن عكرمة، عن ابن عباس: أريحا وقيل: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. أخرج ذلك ابن جرير.

{قَوْمًا جَبَّارِينَ} : هم العمالقة.

{قَالَ رَجُلَانِ} : قال مجاهد: هم يشوع بن نون، وكالب بن يوفنا أو ابن يوقيا.
وقال السدي: يوشع، وكالوب بن يوفنه، ختن موسى. أخرجه ابن جرير.
قال ابن عساكر: يوشع ابن أخت موسى، وكالب بن صهره. واختلف في اسمه، فقيل: كالب، وقيل: كالوب، وقيل: كلاب، وأبوه: قيل يوفنا، بالنون بعد الفاء، وقيل بالياء بعدها.

{نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ} : قال مجاهد: هابيل، وهو المتقبل منه والمقتول، وقابيل، وهو القاتل. أخرجه ابن جرير.

{قُرْبَانًا} : هو كبش.

(فائدة): أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن عمر بن خيري الشعياني قال: كنت مع كعب الأحبار على جبل دير متران، فأراني لمعة سائلة في الجبل، فقال: ههنا قتل ابن آدم أخاه، وهذا أثر دمه، جعله الله آية للعالمين.

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ} : نزلت في العرنيين، وكانوا ثمانية.

{لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} : قيل: هم اليهود، وقيل: المنافقون، وقيل: نزلت في عبد الله بن صوريا. حكاه ابن جرير.

{سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ} : قال ابن عطية: نزلت في عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير.

{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} : قال صلى الله عليه وسلم لما نزلت: (هم قوم) وأشار إلى أبي موسى الأشعري. أخرجه الحاكم.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق محمد بن المنكدر عن جابر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية، فقال: (هولاء قوم من أهل اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم تجيب).
وأخرج من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
وأخرج عن الحسن قال: وهم والله أبوبكر وأصحابه.
وأخرج عن الضحاك مثله.
وأخرج عن مجاهد قال: قوم من سبأ.
وأخرج عن أبي بكر بن عياش قال: هم أهل القادسية.

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ} : أخرج الطبراني عن ابن عباس: أن قائل ذلك النباش بن قيس.
وأخرج أبو الشيخ عنه: أنه فنحاص.

{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى} : أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: هم الوفد الذين جاؤا مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة.
وأخرج عن عطاء قال: ما ذكر الله به النصارى من خير فإنما يراد به النجاشي وأصحابه.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال: نزلت في ثلاثين من خيار أصحاب النجاشي.
وأخرج من طريق أخرى عنه: أنهم سبعون رجلا.
وأخرج عن السدي: أنهم اثنى عشر رجلا.
وقد سماهم جماعة، منهم إسماعيل الضرير في تفسيره: أبرهة، وأيمن، وإدريس، وإبراهيم، والأشرف، وتميم، وتمام، ودريد، وبحيرا، ونافع.) اهـ.

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الاثنين مايو 21, 2018 6:19 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
(سورة الأنعام

(وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ) :
سمى ابن اسحاق من القائلين: زمعة بن الأسود، والنضر بن الحرث بن كلدة، وعبدة بن عبد يغوث، وأبي بن خلف، والعاص بن وائل. أخرجه ابن أبي حاتم.


(وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) :
نزلت في نفر، سمي منهم: صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وسلمان الفارسي كما خرجته في أسباب النزول.


(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ) :
قال ابن عباس: اسمه تارح. أخرجه ابن أبي حاتم عن طريق الضحاك عنه. وأخرج عن السدي مثله.


قوله: (رَأَى كَوْكَبًا) :
قال زيد بن علي: هو الزهري. وقال السدي: هو المشتري. أخرجهما ابن أبي حاتم.


(فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ) : يعني أهل مكة


(فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا) :
يعني أهل المدينة والأنصار. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وأخرج عن أبي رجاء العطاردي: (فقد وكلنا بها قوما) : قال: هم الملائكة.


(إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) :
قال ابن عباس: قال ذلك اليهود.
وقال مجاهد: مشركو قريش.
وقال السدي: فنحاص اليهودي.
وقال سعيد بن جبير: مالك بن الصيف. أخرجهما ابن أبي حاتم.


(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا) :
قال السدي: نزلت في عبد الله بن أبي سرح.


(أَوْ قَالَ أُوحِيَ) :
قال قتادة: نزلت في مسيلمة والأسود العنسي.


(وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) :
قال الشعبي: هو عبد الله بن أبي سلول. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.


(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ) :
قال زيد بن أسلم وغيره: نزلت في عمر بن الخطاب.
وقال عكرمة: في عمار بن ياسر.


(كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ) :
قال الضحاك وزيد: نزلت في أبي جهل،. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.


(لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ) : قال قتادة: هي الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم.


(عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا) : قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم.


(يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) :
هو طلوع الشمس من مغربها. كما ورد في حديث مرفوع عند مسلم وغيره.
وقال ابن مسعود: طلوع الشمس والقمر من مغربها، أخرجه الفرباني.


(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا) :
قال صلى الله عليه وسلم: (هم الخوارج) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة.
وأخرجه الطبراني من حديث عائشة، بلفظ: (هم أصحاب البدع والأهواء) .
وقال قتادة: هم اليهود والنصارى. أخرجه عبد الرزاق.
واخرج ابن أبي حاتم مثله عن السدي. انتهى.) اهـ .


مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص: 41-43).

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء مايو 22, 2018 9:57 pm 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
(سورة الأعراف

(فأذن مؤذن) :
في تفسير أبي الحيان: قيل: هو اسرافيل، وقيل: جبريل وقيل: ملك غير معين.


(وعلى الأعراف رجال) :
ورد في أحاديث مرفوعة: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
أخرجه ابن مردويه وأخرجه الشيخ، من حديث جابر بن عبد الله.
والبيهقي في البعث، من حديث حذيفة.
وأخرجه سعيد بن منصور وعبد الرزاق وغيرهما، عن حذيفة موقوفا.
وأخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس موقوفا.

وأخرج الطبراني من حديث أبي سعيد الخدري، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا: أنهم قوم قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم.

وأخرج البيهقي عن أنس مرفوعا: أنهم مؤمنو الجن.

وأخرج هو وأبو الشيخ، من طريق سليمان التيمي، عن أبي مخلد: أنهم الملائكة. قال سليمان قلت: لأبي مخلد: الله يقول: (رجال) وأنت تقول الملائكة؟ قال: هم ذكور ليسوا باءناث.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: هم قوم صالحون: فقهاء وعلماء.

وأخرج أيضا عن الحسن قال: هم قوم كان فيهم عجب.

وأخرج عن مسلم بن ياسر قال: هم قوم كان عليهم دين.

وفي العجائب للكرماني: قيل: هم الأنبياء.

وقيل: الملائكة.

وقيل: العلماء.

وقيل: الصالحون.

وقيل: الشهداء، وهم عدول الآخرة.

وقيل: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.

وقيل: قوم قتلوا في الجهاد وهم عصاة لآبائهم.

وقيل: قوم رضي عنهم آبائهم دون أمهاتهم، وأمهاتهم دون آبائهم.

وقيل: هم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم.

وقيل: أولاد الزنا.

وقيل: أولاد المشركين.

وقيل: المشركون. انتهى، والله أعلم.



(فأتوا على قوم يعكفون على أصنام) :
قال قتادة: أتوا على لخم. أخرجه ابن أبي حاتم.

وأخرج عن أبي قوامة قال: سمعت أبا عمران الجوني قال: هل تدري من القوم الذين مر بهم بنوا إسرائيل يعكفون على أصنام لهم؟ قلت: لا أدري، قال: هم قوم لخم وجذام.



(وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر):
قال ابن عباس: ذو القعدة، وعشر ذي الحجة. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء له.
وأخرج مثله عن أبي العالية وغيره.


(سأريكم دار الفاسقين) :
قال مجاهد: مصيرهم في الآخرة..

وقال الحسن: جهنم. أخرجهما ابن أبي حاتم.

وقد تصفحت الرواية الأولى على بعض الكبار، فقال: مصر، ذكره الحافظ أبو الفضل العراقي في ألفية الحديث.



(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر) :
قال ابن عباس: هي أيلة. أخرجه أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه.

وأخرج من وجه آخر عن عكرمة عنه قال: هي قرية يقال لها مدين، بين آيلة والطور.

وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: هي قرية يقال لها مقنا، بين مدين وعينونا.



(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ عنها) :
قال ابن مسعود: هو بلعم بن أجر. أخرجه الطبراني وغيره.

وقال ابن عباس بلعم، وفي رواية: بلعام بن باعوراء. من بني إسرائيل.

وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق العوفي عنه قال: هو رجل يدعى بلعم، من أهل اليمن.

وأخرج الطبراني وابن أبي الصلت: يقول الأنصار: هو الراهب الذي بنا له مسجد الشقاق.

وأخرج عن قتادة قال: هذا مثل، ضربه الله لمن عرض عليه الإيمان فأبى أن يقبله وتركه.

وفي العجائب للكرماني: قيل: انه فرعون، والآيات آيات موسى.



(وممن خلقنا أمة يهدون) :
هي هذه الأمة. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة وعن الربيع وعن أنس، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومرسلا.

وأخرجه الشيخ عن ابن جريج قال: ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هذه أمتي) .



(يسألونك عن الساعة) :
سمي منهم: ممل بن أبي قشير، وشمويل بن زيد.


(هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) :
كلها في آدم وحواء، كما أخرجه الترمذي والحاكم من حديث سمرة مرفوعا.
وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وغيره، والله تعالى أعلم.) اهـ .


مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص: 44-47).

_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: مبهمات القرآن الكريم
مشاركة غير مقروءةمرسل: الثلاثاء فبراير 12, 2019 11:51 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد سبتمبر 18, 2011 10:41 am
مشاركات: 2355
(سورة الأنفال

(يسألونك عن الأنفال) : سمي من السائلين سعد بن أبي وقاص، كما أخرجه أحمد وغيره.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس: أن السائلين قرابة النبي صلى الله عليه وسلم.

(وان فريقا من المؤمنين لكارهون) : سمي منهم أبو أيوب الأنصاري، ومن الفريق الذين لم يكرهوا: المقداد. أخرج ذلك ابن أبي حاتم وابن مردويه، من حديث أبي أيوب.

(إحدى الطائفتين) : هما أبو سفيان وأصحابه، وأبو جهل وأصحابه ذات الشوكة.

(إن تستفتحوا) : أخرج الحاكم عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال: كان المستفتح أبا جهل.
وأخرج ابن أبي حاتم مثله، عن عروة بن الزبير وعطية.

(إن شر الدواب عند الله الصم البكم) : قال ابن عباس: هم نفر من بني الدار. أخرجه ابن أبي حاتم.

(وإذ يمكر بك الذين كفروا) : سمي منهم - وهم المجتمعون في دار الندوة - عتبة وشيبة ابن ربيعة، وأبو سفيان وطعيمة بن عدي، وجبير بن مطعم، والحرث بن عامر، والنضر بن الحرث، وأبو البختري بن هاشم، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وأبو جهل، وأمية بن خلف.

(لو نشاء لقلنا مثل هذا) : قاله النضر بن الحرث. أخرجه بن جرير وغيره، عن سعيد بن جبير.

(وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق) : قال ذلك أبو جهل، كما أخرجه البخاري عن أنس وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن قائله النصر بن الحرث.
وأخرج عن قتادة: قال هم سفلة هذه الأمة وجهلتها.

(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم) : قال الحكم بن عيينه: نزلت في أبي سفيان. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج ابن اسحق عن مشايخه: أنها نزلت في أبي سفيان ومن كان له في العير من قريش تجارة.

(وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان) : قال ابن عباس: هو يوم بدر، فرق الله بين الحق والباطل. أخرج ابن أبي حاتم.

(والركب أسفل منكم) : قال عباد بن عبد الله بن الزبير: يعني أبا سفيان وأصحابه، نحو الساحل. أخرجه ابن أبي حاتم.

(وإني جار لكم) : عنى سراقة بن مالك بن جعشم. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.

(إني أرى ما لا ترون) : قال ابن عباس: رأى جبريل والملائكة. أخرجه ابن أبي حاتم.

(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم) : سمي من القائلين عتبة بن ربيعة، في حديث أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة.
وسمى منهم مجاهد خمسة: قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحرث بن زمعة، وعلي بن أمية بن خلف، والعاصي بن منبه. أخرجه ابن جرير.

(وإما تخافن من قوم خيانة) : قال ابن شهاب نزلت في بني قريظة. أخرجه أبو الشيخ.

(وآخرين من دونهم لا تعلمونهم) : ورد في حديث مرفوع أنهم الجن. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال مجاهد: قريظة.
وقال السدي: أهل فارس.
وقال ابن اليمان: الشياطين التي في الدور.
أخرج ذلك ابن أبي حاتم.

(ومن اتبعك من المؤمنين) : نزلت لما أسلم معه صلى الله عليه وسلم أربعون، أخرهم عمر. أخرجه الطبراني وغيره.
وقال الزهري: عشرة، فيما أخرجه ابن جرير.

مفحمات الأقران في مبهمات القرآن (ص: 48-51)


_________________
مددك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الغوث يا سيدي رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم

الشفاعة يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك و على آلك و سلم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 9 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
© 2011 www.msobieh.com

جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في المنتديات تعبر عن رأي أصحابها فقط